10 أخبار NEWS Issue 17392 - العدد Saturday - 2026/7/11 السبت ASHARQ AL-AWSAT تمكنا من فك الحصار عن القاعدة العسكرية... و«جبهة تحرير أزواد» تعترف وتسحب قواتها مسيّرات أوكرانية تستمر في استهداف المرافق النفطية الروسية الطيران الروسي والجيش المالي «يستعيدان السيطرة» على «أنفيس» مليار يورو لشراء أسلحة 60 الاتحاد الأوروبي يسمح لكييف باستخدام قرض بـ اســـتـــعـــاد الـــجـــيـــش المــــالــــي والــــقــــوات الـروسـيـة، الجمعة، السيطرة على بلدة أنـفـيـس شــمــال الـــبـــاد، بـعـد أســـبـــوع من المــــعــــارك الــعــنــيــفــة ضــــد «جـــبـــهـــة تـحـريـر أزواد»، المـتـحـالـفـة مـــع «جــمــاعــة نـصـرة الإســام والمسلمين (الـقـاعـدة)»، وهـذا ما أكدته القوات المتمردة. وكان المتمردون الطوارق في «جبهة تـــحـــريـــر أزواد» قـــــد أطــــلــــقــــوا، الـــســـبـــت، المــــــاضــــــي ســـلـــســـلـــة هــــجــــمــــات مـــتـــزامـــنـــة ومنسقة ضد عدة مدن في شمال مالي، تركزت فيما بعد على بلدة أنفيس التي تُعد عاصمة منطقة أنفيف، وتوجد بها قــاعــدة عسكرية مـهـمـة، بوصفها بـوابـة استراتيجية لمنطقة كيدل، وحلقة وصل في سلسلة الإمداد ما بين شمال ووسط مالي. ورغـــــم أن المـــتـــمـــرديـــن ســـيـــطـــروا في الــــبــــدايــــة عـــلـــى الــــبــــلــــدة الـــصـــغـــيـــرة، فـــإن الـقـاعـدة العسكرية ظـلـت تـحـت سيطرة الــقــوات الـروسـيـة والـجـيـش المــالــي، فيما فــرض المـتـمـردون عليها حـصـارا استمر نــحــو أســــبــــوع، قــبــل أن تــصــل تــعــزيــزات عسكرية مساء (الخميس) فكت الحصار واستعادت السيطرة على البلدة. كسر الحصار وقال مصدر عسكري مالي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «يمكنني أن أؤكد لــكــم أن الـــقـــوات المــالــيــة وشـــركـــاءهـــم من (الـفـيـلـق الأفــريــقــي) قــد كــســروا الحصار ووصلوا إلى «أنفيس» ليكونوا تعزيزات لقواتنا التي كانت موجودة في الموقع». وكانت قافلة تضم عشرات المركبات قــد انطلقت مــن مـديـنـة غـــاو، الـتـي تبعد كيلومترا إلـى الجنوب من أنفيس، 240 مـــدعـــومـــة بـــإســـنـــاد جـــــوي، وتــمــكــنــت من الـــوصـــول رغـــم هـجـمـات ائــتــاف «جبهة تـــحـــريـــر أزواد» والـــجـــمـــاعـــة الإرهـــابـــيـــة الــتــابــعــة لــــ«الـــقـــاعـــدة» (نـــصـــرة الإســــام والمسلمين) على طول الطريق. مــــن جــــانــــبــــه، أكــــــد المــــتــــحــــدث بــاســم «جـبـهـة تـحـريـر أزواد»، مـحـمـد المــولــود رمضان، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لــقــد قـــررنـــا مـــغـــادرة أنـفـيـس بـــنـــاء على اسـتـراتـيـجـيـة مـــحـــددة، ولـتـجـنـب وقـــوع خسائر فـي صفوف المـدنـيـن». وأضـاف المتحدث، الـذي أعلن عن مقتل عقيد في الجيش المالي: «لقد جلبوا تعزيزات من خارج مالي. الخصوم كانوا من الروس في 5 فـــي المـــائـــة، فـــي حـــن الـــــ 95 بـنـسـبـة المــائــة المـتـبـقـيـة مــن مـيـلـيـشـيـات الـشـمـال والجيش المالي». المعركة مستمرة المــــتــــحــــدث بــــاســــم «جــــبــــهــــة تـــحـــريـــر أزواد»، كتب على «فيسبوك»، الجمعة: «على مـدى أسـبـوع كامل مـن المواجهات المـــتـــواصـــلـــة مـــع الـــعـــدو أثـــبـــت مـقـاتـلـونـا قدرتهم على الصمود والمبادرة، وتمكنوا مـــن إلـــحـــاق خــســائــر كــبــيــرة بــالــعــدو من الروس والجيش المالي والميليشيات في الأرواح والـعـتـاد، مـع الحفاظ على زمـام المبادرة في الميدان». وأضاف: «كان هدفنا العسكري هو الـسـيـطـرة عـلـى أنـفـيـف، وهــــذا الــهــدف لم يتحقق خلال هذه المرحلة من العمليات. غير أن عـدم تحقيق هـذا الهدف لا يلغي ما تحقق من إنجازات ميدانية، فقد أُجبر الـعـدو على دفـع ثمن بـاهـظ، واستُنزفت قــــدراتــــه الــبــشــريــة والــلــوجــســتــيــة بشكل كبير». وخــــلــــص المــــتــــحــــدث بــــاســــم «جــبــهــة تحرير أزواد» إلــى أن «المـعـركـة لـم تنتهِ، وما تحقق حتى الآن يُشكل محطة ضمن مــســار الـعـمـلـيـات، والــعــبــرة فـــي الـنـهـايـة تــكــون بـنـتـائـج الـــحـــرب لا بـنـتـائـج جـولـة واحدة»، وفق تعبيره. معركة حاسمة وتــــشــــيــــر المــــعــــلــــومــــات الآتـــــيـــــة مــن المـــيـــدان إلــــى أن مــعــركــة حــاســمــة دارت مـسـاء الخميس بعد وصـــول تعزيزات عسكرية إلى بلدة أنفيس؛ حيث استمر ساعات، وشاركت 10 القتال لأكثر من فــــــي المـــــــعـــــــارك طـــــــائـــــــرات «ســــــوخــــــوي» الروسية، وطائرات من دون طيار. وأكـــــــدت المــــصــــادر أن مـيـلـيـشـيـات مـحـلـيـة مـــن الـــطـــوارق مــوالــيــة للجيش المـــالـــي كـــان لـهـا دور كـبـيـر فـــي المـعـركـة الحاسمة؛ حيث كان يقودها جنرال في الجيش المالي من الطوارق يُدعى الحاج أ.غ. غامو، وهو جنرال له شهرة كبيرة وخـــبـــرة واســـعـــة فـــي حــــروب الــصــحــراء ضد المتمردين و«القاعدة» و«داعش». وحــســب المـــصـــادر، فـــإن المـتـمـرديـن الــــــطــــــوارق قـــــــــرروا الانــــســــحــــاب بـشـكـل تدريجي من ساحة المعركة، بسبب قوة المـــواجـــهـــة عــلــى الأرض وتـــدخـــل ســاح الجو الذي كان حاسماً، وأكدت المصادر أن المـتـمـرديـن تـوجـهـوا نـحـو معاقلهم في منطقة كيدال، أقصى شمال مالي؛ حيث لا يزال المتمردون يسيطرون على مدينة كيدال الاستراتيجية. ونـــشـــر «فــيــلــق أفــريــقــيــا» الـــروســـي عـــبـــر حـــســـابـــه عـــلـــى مـــنـــصـــة «إكــــــــس»، أن زعـــــيـــــم «جــــمــــاعــــة نـــــصـــــرة الإســـــــام والمسلمين» إيــاد أ.غ. غالي أصيب في المعارك التي دارت الخميس في محيط بلدة أنفيس، وهي معلومة لم تتأكد من مصادر مستقلة. الحرب مستمرة فـي روايـتـه لمـجـريـات معركة أمس فــــي أنـــفـــيـــس، قـــــال الـــجـــيـــش المــــالــــي إنـــه 15 بالتعاون مع القوات الروسية نفذ مركبة قتالية، 12 ضربة جوية، ودمـر إرهـــابـــي، مشيرا 100 وقـتـل مــا يــقــارب إلـــى أنـــه مستمر «بــعــزم وتـصـمـيـم في الـعـمـلـيـات المـشـتـركـة عـلـى كـــل مـسـارح الاشتباك». وأوضــــــح الــجــيــش المـــالـــي أنــــه ليل الـــخـــمـــيـــس/الـــجـــمـــعـــة، «وصــــلــــت قـافـلـة لوجستية ضخمة قـادمـة مـن غـاو إلى أنفيس، وقـد مكنت العمليات الجوية والـــبـــريـــة المــنــخــرطــة مـــن تـــأمـــن المــســار والمدخل المؤدي إلى البلدة، على الرغم من تعرضها لعدة اشتباكات وكمائن نفذتها الجماعات المسلحة الإرهابية»، مشيرا إلــى أن المتمردين «استخدموا طائرات مسيّرة انتحارية». وقــــال إنــــه قــبــل المــعــركــة الـحـاسـمـة بيومين «كانت القوات المسلحة المالية قـد طهرت المـواقـع الاستراتيجية التي كــــان يُــســيــطــر عـلـيـهـا الإرهـــابـــيـــون في أنفيس، ما أعاد تهيئة الظروف اللازمة لتقدم وتمدد التشكيلات العسكرية». لافروف يؤكد تعزيز القدرات العملياتية وكـــانـــت قـــد اتـهـمـت روســـيـــا ودول الـــســـاحـــل الأفـــريـــقـــي هــــذا الـــســـبـــوع كــا مـــن فــرنــســا وأوكـــرانـــيـــا بــالــتــواطــؤ مع مجموعات إرهابية نفذت هجمات ضد مالي والنيجر خلال الأسابيع الأخيرة، ومــــنــــهــــا هـــــجـــــوم ضــــــد مـــــطـــــار نـــيـــامـــي بـالـنـيـجـر فـــي يــنــايــر (كـــانـــون الــثــانــي) الماضي، تبنّاه تنظيم «داعــش»، وآخر ضـــــد مــــالــــي نـــهـــايـــة أبـــــريـــــل (نـــيـــســـان) الماضي تبنّاه تنظيم «القاعدة». وجــــــــــــاءت هــــــــذه الاتــــــهــــــامــــــات فــي بـــــيـــــان مــــشــــتــــرك صـــــــدر الأربـــــــعـــــــاء فــي أعـــــقـــــاب الـــــــــــدورة الـــثـــانـــيـــة لمـــــشـــــاورات وزراء خـارجـيـة روســيــا وكـونـفـدرالـيـة دول الــســاحــل، وهـــي المـــشـــاورات التي حضرها سيرغي لافــروف في نيامي، عـاصـمـة الـنـيـجـر، مــع وزراء خـارجـيـة دول الساحل. وقــــال وزيــــر الــخــارجــيــة الـــروســـي: «لا شك في أن مكافحة الإرهــاب كانت أولــــويــــة فـــي مـنـاقـشـاتـنـا الــــيــــوم. وفــي هــذا المـجـال أيـضـا يمكن إرســـاء آليات لــلــمــراقــبــة المـــســـتـــمـــرة لــلــمــظــاهــر الــتــي تعوق تنميتنا، لا سيما عبر تحديد وتـفـكـيـك شــبــكــات الــتــمــويــل؛ إذ يُــمـثـل الإرهاب مشكلة ملحّة وسريعة التأثير لـــكـــل مــــن دول كـــونـــفـــدرالـــيـــة الــســاحــل وروسيا الاتحادية». وكــــان الــبــيــان الـخـتـامـي قـــد رحّـــب بما سماه «تكثيف التعاون العسكري والعسكري-التقني بين الدول الأعضاء في الكونفدرالية وروسيا الاتحادية»، فـــي حـــن أكـــد الــجــانــب الـــروســـي «عـــزم وإرادة بلاده على مواصلة دعم تعزيز الــقــدرات العملياتية لـلـقـوات المسلحة لـــــلـــــدول الأعــــــضــــــاء ولــــلــــقــــوة المــــوحــــدة لكونفدرالية دول الساحل». من المقرر أن يسمح الاتحاد الأوروبي لأوكـــــرانـــــيـــــا بـــــشـــــراء أســــلــــحــــة بـــريـــطـــانـــيـــة 69( مــلــيــار يــــورو 60 بــاســتــخــدام مـبـلـغ الــــــ مليار دولار) الـذي سيُقرضه للدولة التي مزقتها الحرب للمشتريات الدفاعية. وقــــالــــت مــــصــــادر مــطــلــعــة إن الـتـكـتـل قــــريــــب مـــــن إبــــــــــرام اتـــــفـــــاق مـــــع الـــحـــكـــومـــة البريطانية للسماح للشركات البريطانية مــن الاســتــفــادة مــن الـبـرنـامـج بـعـد شهور من المفاوضات، بحسب وكالة «بلومبرغ» لـأنـبـاء. وأضــافــوا أنــه مـن المـرجـح صـدور إعـان بحلول الأسبوع المقبل على أقصى تـــقـــديـــر فــــي اجـــتـــمـــاع يــعــقــد فــــي بـــاريـــس، الاثـــنـــن، لــــدول «تــحــالــف الـــراغـــبـــن» الـــذي تقوده فرنسا وبريطانيا لدعم لأوكرانيا. ولم تعلق الحكومة البريطانية على الصفقة، كما رفضت المفوضية الأوروبية التعليق. وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبــــــيــــــة بــــــاولا بــيــنــهــو لــلــصــحــافــيــن، الـجـمـعـة، إن رئـيـسـة المـفـوضـيـة أورســــولا فـون ديـر لايـن سـوف تتجه إلـى العاصمة الــفــرنــســيــة، الاثــــنــــن، لــحــضــور الاجــتــمــاع بشأن أوكرانيا. وتــأتــي هـــذه المــواقــف بـعـد يـومـن من قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة، والتي حصل فيها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عـلـى تـعـهـدات غـربـيـة جـديـدة على صعيد الدفاع الجوي. وأعلن الرئيس الأمـــيـــركـــي دونـــالـــد تـــرمـــب اتــفــاقــا مـبـدئـيـا يجيز لأوكرانيا إنتاج صواريخ اعتراض من طراز باتريوت، تعتبر حيوية للتصدي للصواريخ الباليستية الروسية. وذكـرت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء أن جهاز الأمن الاتحادي الروسي (إف إس بـــي) أعــلــن، الـجـمـعـة، إحــبــاط ما وصفه بأنه «هجوم إرهـابـي» على قاعدة جوية في منطقة روستوف جنوب روسيا بـــاســـتـــخـــدام طـــــائـــــرات مـــســـيـــرة أطــلــقــتــهــا أوكرانيا. ويــشــن الـجـيـش الأوكــــرانــــي بـانـتـظـام هـجـمـات بــطــائــرات مــســيّــرة عـلـى روســيــا، مستهدفا في المقام الأول البنية التحتية لـــلـــطـــاقـــة الـــــتـــــي تـــتـــيـــح لمــــوســــكــــو تـــمـــويـــل مجهودها الحربي. ونـــفّــذت أوكــرانــيــا هـجـمـات بـطـائـرات مسيّرة استهدفت، الجمعة، مصافي نفط في جنوب روسيا وميناء تاغانروغ الواقع عـلـى بـحـر آزوف، حـيـث أعـلـنـت السلطات حال الطوارئ وأجلت بعض السكان، وفق مــا أفـــاد مــســؤولــون روس. وذكــــرت وزارة الـدفـاع الـروسـيـة أن قـوّاتـهـا أسقطت أكثر طائرة مسيّرة أوكرانية، عدد كبير 370 من منها فوق منطقة موسكو. وفــــي مــيــنــاء تـــاغـــانـــروغ، الــقــريــب من الأراضــــي الأوكـرانـيـة الـتـي تسيطر عليها روســـيـــا، أظــهــرت مـقـاطـع مـــصـــوّرة نُــشـرت على وسائل التواصل الاجتماعي أعمدة دخـان تتصاعد فوق المدينة. وأفـاد يوري ســلــيــوســار، حــاكــم مـنـطـقـة روســـتـــوف في جــــنــــوب روســـــيـــــا، بــــأنــــه زار المـــيـــنـــاء بـعـد هجمات ليلية «واسعة النطاق»، مضيفاً: «لا تزال عمليات إخماد الحريق في الميناء الـبـحـري جــاريــة». وأشــــار، كما نقلت عنه الوكالة الألمانية للأنباء، إلى نقل عشرات السكان إلى مراكز إيواء مؤقتة، موضحاً: «قـــلـــت لــهــم بـــصـــراحـــة: لـــأســـف، لـــن يـكـون مـمـكـنـا إخـــمـــاد هــــذا الـــنـــوع مـــن الــحــرائــق بسرعة». وفــــــي إقـــلـــيـــم كـــــراســـــنـــــودار المــــجــــاور، قـــالـــت الــســلــطــات المــحــلــيــة: «انـــدلـــع حـريـق فـي مصفاة إيلسكي النفطية إثــر سقوط حطام مسيرات»، مشيرة إلى عدم تسجيل إصابات أو قتلى. وتــــــأتــــــي الــــهــــجــــمــــات الأخـــــــيـــــــرة عــلــى المـــنـــشـــآت الــنــفــطــيــة فـــي وقــــت تـــواجـــه فيه الــبــاد صـعـوبـات فــي إمـــــدادات الـــوقـــود، لا سيما في شبه جزيرة القرم المجاورة. وســبــق أن اعــتــرف الـرئـيـس الــروســي فلاديمير بوتين بأن الضربات الأوكرانية تسبّبت في نقص في الوقود، معتبرا أنها تــهــدف إلـــى بـــث الانــقــســام داخــــل المجتمع الروسي. مــــن جـــهـــتـــه، بـــــدا الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي دونالد ترمب مؤيدا للحملة عندما سُئل عــنــهــا خـــــال لـــقـــائـــه الـــرئـــيـــس الأوكـــــرانـــــي فولوديمير زيلينسكي هذا الأسبوع. وقــــال تــرمــب: «إنــهــا تـصـعـيـد، لكنها أيـضـا قـد تـكـون نـوعـا مـن التصعيد الـذي يساعد على الوصول إلى نهاية للنزاع». وتواصل روسيا شن هجمات يومية على أوكــرانــيــا مـنـذ بـــدء هـجـومـهـا الـشـامـل في .2022 ) فبراير (شباط ورأى قـــــائـــــد الــــجــــيــــش الأوكـــــــرانـــــــي أولكسندر سيرسكي أن أي تحول كبير في الحرب لا يزال بعيد المنال، رغم تباطؤ تقدم القوات الروسية على الجبهة في النصف . ولاحـــــظ سـيـرسـكـي 2026 الأول مـــن عــــام عبر تطبيق «تلغرام»، الجمعة، أن روسيا أخفقت في تحقيق أهـداف هجومها، رغم أن عديد قواتها وحجم معداتها يناهزان ضعف ما لدى القوات الأوكرانية. ووفـــقـــا لــلــرئــيــس الــــروســــي الـسـابـق آلاف 210 دمــيــتــري مـيـدفـيـديـف، انــضــم روســـي لـلـقـوات المـشـاركـة فـي الـحـرب في ،2026 أوكـــرانـــيـــا فـــي الـنـصـف الأول مـــن وشــــكــــك مـــحـــلـــلـــون فــــي هــــــذه الـــبـــيـــانـــات. وتراجع عـدد المتطوعين بقدر الثلث في رغم المكافآت القياسية، وفقا لمنصة 2026 «فيرستكا» المستقلة، مما يعني أقل من ألـــفـــا فـــي الـــشـــهـــر. وتــســبــبــت مـقـاطـع 30 مــــصــــورة عـــبـــر الـــشـــبـــكـــات الاجـــتـــمـــاعـــيـــة مـؤخـرا فـي انـتـقـادات حــادة تظهر رجـالا يــقــتــادون قـسـرا لتجنيدهم فــي الخدمة الـعـسـكـريـة فـــي مــديــنــة بــيــنــزا. ولــــم تكن هناك مشكلات معروفة في التجنيد إلا في أوكرانيا. وأوضــــح أن الـــقـــوات الــروســيــة التي كــانــت تـنـفـذ «عـمـلـيـات هـجـومـيـة نشطة مـحـوراً»، تكتفي حاليا بـ«ستة 13 على أو سبعة محاور» حدا أقصى، وتتعرض لـخـسـائـر جسيمة فــي وقـــت تنتهج فيه كييف «استراتيجية إنهاك» العدو. وأشاد بالضربات الأوكرانية البعيدة هـدفـا فـي روسيا 697 المـــدى والـتـي طـالـت مــنــذ بـــدايـــة الـــعـــام، شـــارحـــا أنـــهـــا تسببت بخسائر اقتصادية مباشرة وغير مباشرة مليار دولار. 6.1 تقدر قيمتها بـ وجــــراء الــضــربــات الأوكــرانــيــة على الـبـنـى الـتـحـتـيـة الـنـفـطـيـة الــروســيــة في الأشهر الأخيرة، سُجل نقص في الوقود في مناطق روسية عدة وفي شبه جزيرة .2014 القرم التي ضمتها موسكو في فـــــي المـــــقـــــابـــــل، نــــبــــه قــــائــــد الـــجـــيـــش الأوكــــــرانــــــي إلــــــى أن مـــوســـكـــو تـــواصـــل عملياتها العسكرية فـي مناطق شرق أوكـــرانـــيـــا. وقــــال سـيـرسـكـي إن «وتــيــرة الـــــضـــــربـــــات الــــصــــاروخــــيــــة وبــــواســــطــــة المـــســـيـــرات آخـــــذة فـــي الازديـــــــــاد، وكــذلــك اســــتــــخــــدام الـــقـــنـــابـــل الـــجـــويـــة المــوجــهــة وارتكاب مزيد من الجرائم بحق السكان المـــدنـــيـــن»، مـــشـــددا عــلــى «وجــــــوب عــدم الإقلال من قوة العدو». لقطة من فيديو نشره الجيش المالي للمعارك التي جرت في بلدة أنفيس (رويترز) 2026 يوليو 10 دمار عقب هجوم روسي على منطقة زابوريجيا شرق أوكرانيا يوم نواكشوط: الشيخ محمد لندن: «الشرق الأوسط» «جبهة تحرير أزواد»: قررنا مغادرة أنفيس بناء على استراتيجية محددة، ولتجنب وقوع خسائر في صفوف المدنيين
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky