issue17390

7 فلسطين NEWS Issue 17390 - العدد Thursday - 2026/7/9 الخميس ASHARQ AL-AWSAT آخرين في غارتين إسرائيليتين 12 أشخاص بينهم طفل وإصابة 5 مقتل «مجلس السلام» يخطط لإقامة منطقة إنسانية تجريبية جنوب غزة أكـــد مــســؤول فــي «مـجـلـس الــســام» الـــذي أنــشــأه الـرئـيـس الأمــيــركــي دونـالـد ترمب نية إقامة منطقة إنسانية تجريبية فـــي جـــنـــوب غــــزة تـــهـــدف إلــــى اسـتـيـعـاب عــــشــــرات آلاف المـــدنـــيـــن الـفـلـسـطـيـنـيـن الـــذيـــن سـيـخـضـعـون لإجــــــــراءات تـدقـيـق أمني. وأوضـــــح المـــســـؤول أن هـــذه المنطقة قــــــد تــــشــــكــــل «نــــقــــطــــة انـــــــطـــــــاق» لــلــجــنــة الـفـلـسـطـيـنـيـة الــتــكــنــوقــراطــيــة الـــتـــي من المـــقـــرر أن تــتــولــى إدارة شـــــؤون الـحـيـاة الـــيـــومـــيـــة لـــقـــطـــاع غــــــزة خــــــال المـــرحـــلـــة الانتقالية لما بعد الحرب، وذلك بموجب بندا ً. 20 خطة ترمب المؤلفة من وأضــــاف المـــســـؤول: «هــنــاك مـشـروع تــجــريــبــي نـــدرســـه بــشــكــل خـــــاص، ربـمـا يتيح للجنة الوطنية لإدارة غــزة نقطة انـــــطـــــاق، ويـــمـــكـــن أن يـــســـمـــح لـــعـــشـــرات الآلاف بالانتقال طوعا إلى هذه المنطقة إن رغبوا، ومـن ثم يبدأ منحهم مساحة يــمــارســون فـيـهـا إدارة فـعـلـيـة، وتـتـولـى اللجنة شؤون الإدارة». وبـــــحـــــســـــب المـــــــــســـــــــؤول، ســـتـــتـــولـــى قــــوات مــتــعــددة الـجـنـسـيـات تـابـعـة لقوة )، وهـــي هيئة ISF( الاســـتـــقـــرار الــدولــيــة ناشئة تعمل تحت مظلة مجلس السلام، تــــأمــــن المـــنـــطـــقـــة الــــتــــي يـــــــدرس المــجــلــس إقامتها في رفح في جنوب قطاع غزة. أما اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وهي مجموعة من التكنوقراط الفلسطينيين أنـــشـــأهـــا «مــجــلــس الــــســــام»، فـسـتـتـولـى عمليات التدقيق الأمني وتنظيم الدخول إلـــى المـنـطـقـة، بــدعــم مـــن قـــوة الاســتــقــرار الدولية. وقـــال المــســؤول، طالبا عــدم الكشف عـــن هـــويـــتـــه، إن «الــــدخــــول إلــــى المـنـطـقـة والخروج منها سيبقيان متاحين بحرية لجميع المدنيين غير المسلحين». وقـــــد تـــعـــثـــرت مـــنـــذ أشـــهـــر الــجــهــود الـرامـيـة إلـى المضي قدما فـي خطة وقف إطلاق النار في غزة المدعومة من الولايات المتحدة، ولا تزال اللجنة الوطنية لإدارة غـــزة مــوجــودة فــي الــقــاهــرة، ولـــم تتمكن حتى الآن من دخول القطاع. ومــنــذ دخــــول الــهــدنــة بــن إسـرائـيـل وحـــــركـــــة «حـــــمـــــاس» حـــيـــز الـــتـــنـــفـــيـــذ فـي أكتوبر (تشرين الأول) المـاضـي، وسّعت الــــقــــوات الإســرائــيــلــيــة انـــتـــشـــارهـــا داخـــل قطاع غـزة، وأصبحت تسيطر الآن على في المائة من أراضيه. 60 أكثر من وأثارت فكرة إنشاء مناطق إنسانية مغلقة، الـتـي سـبـق أن نـوقـشـت بأشكال مختلفة خلال الأشهر الماضية، تحفظات. وقـــــال دبـــلـــومـــاســـيـــون ومـــســـؤولـــون في منظمات غير حكومية يعملون في غـزة، في تصريحات لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» اشترطوا فيها عـدم الكشف عـــــن هــــويــــاتــــهــــم، إن هــــــذه الآلـــــيـــــة تـــبـــدو لـهـم غـيـر مـتـوافـقـة مــع الــقــانــون الــدولــي الإنساني. وأوضـــحـــوا أن تجميع المـدنـيـن في مـنـاطـق مــحــددة تـخـضـع لـضـوابـط على الدخول والخروج قد يرقى إلى مستوى التهجير القسري للسكان، ويقيد حرية تـــنـــقـــل الــفــلــســطــيــنــيــن، ويــــقــــوض مــبــدأ الحياد الإنساني. ورغـــــــم أن المـــجـــلـــس يـــــــدرس إقـــامـــة المشروع في رفح، لكنه وبحسب المسؤول لم يحدد بعد الموقع بدقة، كما أشار إلى أن أعمال البناء لم تبدأ بعد. وتقع رفــح فـي أقصى جنوب قطاع غـــزة، وقــد تعرضت خــال الـحـرب لدمار واســـــــع نــتــيــجــة الـــقـــصـــف الإســـرائـــيـــلـــي، وأصـــبـــحـــت المــنــطــقــة الآن إلــــى حـــد كبير تحت السيطرة العسكرية الإسرائيلية. وأضـــــــــــــــــاف المــــــــــســــــــــؤول أن مـــــوقـــــع انتشار قـوة الاسـتـقـرار الدولية سيكون بمثابة «منطقة عــازلــة» تفصل السكان الفلسطينيين عن القوات الإسرائيلية. وأوضــــــــح: «ســتــضــمــن آلـــيـــة تـدقـيـق أمــنــي عــــدم دخــــول الأفــــــراد المـسـلـحـن أو المــقــاتــلــن إلــــى هــــذه المــنــاطــق الإنـسـانـيـة الآمنة». ونـــــــوّه المــــســــؤول بـــأنـــه «لـــــن يـتـولـى الــجــيــش الإســرائــيــلــي هــــذه المــهــمــة، ولــن يـكـون لــه أي احـتـكـاك بـالـسـكـان المدنيين أو أي دور في عزل هذه المناطق عن بقية قطاع غزة». وأعـــلـــن عـــن مــجــلــس الـــســـام بشكل رســـمـــي فـــي وقــــت ســـابـــق مـــن هــــذا الــعــام ضـمـن خـطـة وقـــف إطــــاق الــنــار فــي غـزة والمدعومة من الـولايـات المتحدة، والتي أقـــرهـــا مـجـلـس الأمـــــن الــــدولــــي. ويــهــدف المـــجـــلـــس إلــــــى إنـــــهـــــاء إدارة «حــــمــــاس» للقطاع ودعــم الإدارة المدنية واستعادة الخدمات الأساسية. وعــــــلــــــى صــــعــــيــــد مـــــــيـــــــدانـــــــي، أفـــــــاد مسؤولون في قطاع الصحة في غزة بأن ‌ غارات جوية إسرائيلية أسفرت عن مقتل على الأقل الأربعاء. ​ خمسة فلسطينيين وقــــــــــــال مــــســــعــــفــــون إن صــــــاروخــــــا إسـرائـيـلـيـا أصــــاب خـيـمـة لـلـنـازحـن في منطقة المـــواصـــي بــخــان يــونــس، جنوب الــــقــــطــــاع، مـــمـــا أســــفــــر عــــن مـــقـــتـــل أربـــعـــة من ‌ أشخاص على الأقل، بينهم طفل يبلغ أسفر هجوم ‌ حين ​ سنوات، في 10‌ العمر عـــن مــقــتــل شــخــص واحـــــد بــالــقــرب ​ آخــــر 12 مـن مـدرسـة فـي مدينة غــزة. وأُصـيـب شخصا في الحادثتين. وتشن إسرائيل غارات متكررة على إطلاق النار ‌ غزة، رغم التوصل إلى وقف بوساطة أميركية، زاعمة ​ » «حـمـاس ‌ مـع تستهدف المسلحين الذين يهددون ‌ أنها قواتها.وتشير إحصائيات من الجانبين فلسطينيا قُتلوا 1070 إلــى أن أكـثـر مـن فـي غــزة، معظمهم مـن المـدنـيـن، فيما لا تعلن «حماس» حصرا لعدد القتلى من صفوفها. غزة: «الشرق الأوسط» أطفال فلسطينيون ينظرون إلى موقع غارة إسرائيلية استهدفت خيمة للنازحين في خان يونس جنوب غزة أمس (رويترز) مسؤول في «مجلس السلام»: انتشار قوة الاستقرار الدولية سيكون بمنزلة «منطقة عازلة» تفصل الفلسطينيين عن القوات الإسرائيلية إسرائيل ترفض زيارة نبيل فهمي إلى فلسطين رفــضــت سـلـطـات الاحـــتـــال الإســرائــيــلــي الـسـمـاح بإتمام زيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي إلـى الأراضـــي الفلسطينية، والـتـي كانت مقررة أمــس الأربــعــاء. وقــال المتحدث باسم الأمــن الـعـام، في بـــيـــان صــحــافــي، إن «الــســلــطــات الـفـلـسـطـيـنـيـة أبـلـغـت الأمــانــة الـعـامـة بـرفـض سلطات الاحــتــال الإسرائيلي زيـارة كان الأمين العام للجامعة يعتزم القيام بها إلى يوليو (تموز) 8 الأراضي الفلسطينية المحتلة الأربعاء الحالي لدعم صمود الشعب الفلسطيني». وكــــــان مــــن المـــخـــطـــط أن يــلــتــقــي فــهــمــي بــالــرئــيــس الـفـلـسـطـيـنـي مــحــمــود عـــبـــاس أبــــو مـــــازن فـــي رام الـلـه بالضفة الغربية المحتلة. ووفــق المتحدث، فـإن الأمـن العام اختار أن تكون فلسطين هي محطته الخارجية الأولــــــى، بـالـنـظـر إلـــى مــركــزيــة الـقـضـيـة الفلسطينية، مؤكدا أنها «ستظل على رأس أولويات العالم العربي». وأضــــاف: «الفلسطينيون يـعـانـون حـصـارا داخـل بلداتهم ومـدنـهـم، فهم مـحـاطـون بالمستوطنات التي تـزداد توغلاً، وبالطرق التي يستخدمها المستوطنون حـــصـــراً، ومـــعـــرضـــون فـــي أي وقــــت لـوحـشـيـة وإرهـــــاب المستوطنين الموتورين الذين يتمتعون بحماية دولة الاحتلال، بل بتشجيعها في أحيان كثيرة». وشـــدد الـبـيـان عـلـى «ضــــرورة محاسبة إسـرائـيـل على مواصلة انتهاكاتها المرتكبة بحق الفلسطينيين، مشيرا إلى أن الدفاع عن حل الدولتين يقتضي تحركات فعلية ومتواصلة من كل الدول الداعمة للسلام العادل مــن أجـــل فـضـح مــمــارســات الاحــتــال ولـتـعـزيـز صمود الشعب الفلسطيني الـــذي يـواجـه قمعا غير مسبوق، وعنفا يزداد انفلاتا وتوحشاً». وكان فهمي قد تسلّم في الأول من يوليو الحالي مهام عمله أمينا لجامعة الدول العربية. ويــــرجــــع الـــخـــبـــيـــر بـــــ«مــــركــــز الأهـــــــــرام لـــلـــدراســـات السياسية والاستراتيجية»، الدكتور سعيد عكاشة، الــرفــض الإسـرائـيـلـي إلـــى المـــخـــاوف مــن مـنـح مـزيـد من المشروعية للسلطة الفلسطينية. وقـــال لـــ«الــشــرق الأوســـــط»: «إســرائــيــل تشعر بـأن الـعـالـم كـلـه ضــدهــا، ومـــن هـــذا المنطلق لــن تسمح بـأي زيارة أو حدث يمكن أن يُشكل دعما أو يمنح مشروعية للسلطة الفلسطينية». وأضـاف: «الرفض متوقع، في ظل الوضع الأمني الداخلي في إسرائيل وإحساسهم بالمظلومية». وكـــان الأمـــن الــعــام الـسـابـق أحـمـد أبـــو الـغـيـط قد ، فـي إطـــار الـجـولات بـالـدول 2016 زار رام الـلـه فـي عــام الأعضاء عقب توليه أمانة الجامعة. القاهرة: «الشرق الأوسط» مقرَّبون من نتنياهو يُلقون تهم الإهمال على أجهزة الدولة... والمعارضة تُحذر من «احتلال الإعلام» هواجس «التدخل الأجنبي» والتزييف بـ«الذكاء الاصطناعي» تستبق انتخابات إسرائيل قـــبـــل أشــــهــــر مــــن الانــــتــــخــــابــــات الـــعـــامـــة المتوقعة فـي أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، بـــــرزت هـــواجـــس جـــديـــدة بـــشـــأن الـتـنـافـسـيـة فــيــهــا، وتـــركـــزت الانـــتـــقـــادات عــلــى عـنـصـري «الــتــدخــل الأجــنــبــي» أو تـزيـيـفـهـا بـــ«الــذكــاء الاصطناعي». وحـــــــذر مــــراقــــب الـــــدولـــــة الإســـرائـــيـــلـــي، متنياهو أنغلمان، في تقرير رسمي، من أن إسـرائـيـل «لا تملك سياسة قومية واضحة لمـــواجـــهـــة مــــحــــاولات الـــتـــأثـــيـــر الأجـــنـــبـــي فـي الفضاء الرقمي». وعد أنغلمان أن الثغرات القائمة تترك الجمهور الإسرائيلي «مكشوفا أمام حملات منظمة قد تستهدف وعيه وثقته بالمؤسسات ونــتــائــج الانــتــخــابــات»، بينما حــــذرت قـوى المعارضة المحلية من «تلاعب حكومة اليمين بهذه الانتخابات وحتى تزييفها، بواسطة أدوات الذكاء الاصطناعي». ونــــقــــلــــت وســــــائــــــل إعــــــــــام عــــبــــريــــة عــن مــصــادر سـيـاسـيـة فــي الـكـنـيـسـت (الــبــرلمــان) أن «ماكينة العمل التي يستخدمها رئيس الــــوزراء، بنيامين نتنياهو، بتمويل ضخم مـــن داعـــمـــيـــه، تـسـيـطـر عــلــى مـــقـــدرات الــذكــاء الاصــطــنــاعــي مـثـلـمـا يـحـصـل بـالـضـبـط في الولايات المتحدة». وحــــذرت المـــصـــادر مــن أن هـــذه الأدوات قــــــادرة عــلــى إحــــــداث تــغــيــيــرات فـــي المــعــركــة الانــــتــــخــــابــــيــــة، عــــــن طـــــريـــــق بــــــث الأكــــــاذيــــــب والمعلومات التضليلية على نطاق واسع. وقـال الكاتب الإسرائيلي ران أدليست، في صحيفة «معاريف»، الأربعاء، إن «حروب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تمزق القيود الــتــي تـحـمـي الــديــمــقــراطــيــة ووحـــــدة الـصـف الاجــتــمــاعــيــة... الـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي يسمح للحكومة بتشويه الـــواقـــع». ورأى أن هناك «حـمـلـة احــتــال لـوسـائـل الإعــــام يخوضها بيبي (نتنياهو) ومعتمرو القبعات الدينية، تـسـتـهـدف إقـــامـــة شـبـكـة تـنـتـج أنـــبـــاء ملفقة بـــواســـطـــة غـــســـل دمــــــاغ ذكـــــي ودائــــــــم. يــوجــد نهج لنتنياهو فـي إخـضـاع وسـائـل الإعـام لأغراضه الحقيقية والوهمية». التهديد الخارجي وكان مراقب الدولة، المعروف بقربه من نتنياهو، قد حـاول تسليط الضوء على ما وصفه بـ«التهديد الخارجي»، وبذلك يغطي على التهديد الداخلي. وحذر في تقريره الجديد من أن أجهزة الأمــــن والـــجـــهـــات الـحـكـومـيـة الــتــي يـفـتـرض أن تتعامل مع التهديد الخارجي «لا تعمل ضــمــن مــنــظــومــة مــــوحــــدة، ولا تـــوجـــد جهة حكومية تقود الملف، رغم أن التهديد معروف في إسرائيل منذ نحو تسع سـنـوات»، وفق تقييمه. وكتب أنغلمان أن «جهات معادية، بينها إيـــران، تستغل الشبكات الاجتماعية بــــــــصــــــــورة خـــــفـــــيـــــة ومـــــنـــــهـــــجـــــيـــــة لـــتـــعـــمـــيـــق الانقسامات، وزرع الهلع، وهندسة تصور الواقع لدى الجمهور الإسرائيلي». وأشار التقرير إلى أن التهديد تصاعد بـــصـــورة مــلــحــوظــة بــعــد الـــحـــرب عــلــى غـــزة، مـسـتـعـرضـا عـــدة أمـثـلـة اعـتـبـرهـا دالــــة على حجم الخطر. ،2024 ) وذكــر أنـه «فـي سبتمبر (أيـلـول ملايين 5 أرســلــت إيــــران و(حــــزب الــلــه) نـحـو رســــالــــة نــصــيــة قـــصـــيـــرة إلـــــى مـــواطـــنـــن فـي إســرائــيــل، تضمنت إنــــذارا كــاذبــا يـدعـو إلـى الــدخــول الــفــوري إلــى المــاجــئ، وذلـــك بهدف إثـــــارة الــهــلــع فـــي الـــجـــمـــهـــور»، بـحـسـب نص التقرير. كــمــا أشـــــار الــتــقــريــر إلــــى حــمــلــة تـأثـيـر حــمــلــت اســـــم «إســــــنــــــاد»، قـــــال إنـــهـــا شــغّــلــت مــئــات الــحــســابــات الـوهـمـيـة عـلـى الـشـبـكـات الاجــــتــــمــــاعــــيــــة لـــلـــتـــأثـــيـــر فـــــي الــــــــــرأي الــــعــــام الإســــرائــــيــــلــــي، ودفــــعــــه نـــحـــو إنــــهــــاء الـــحـــرب بــــشــــروط أكـــثـــر مــــاءمــــة لـــــ(حــــمــــاس)»، وفـــق الرواية الإسرائيلية. وذكـــــر كـــذلـــك «عــمــلــيــة تــأثــيــر إيـــرانـــيـــة» زعـــم أنــهــا «دفــعــت مـضـامـن بــشــأن (الإبــــادة الجماعية) فـي قـطـاع غـــزة، بعد أربـعـة أيـام من هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) .»)2023( لــكــن خـــبـــراء أمـــمـــيـــون خــلــصــوا إلــــى إن الــــحــــرب الـــتـــي شــنــتــهــا إســـرائـــيـــل عـــلـــى غـــزة تـضـمـنـت «إبــــــادة جــمــاعــيــة»، بـيـنـمـا تـاحـق «المحكمة الجنائية الدولية» نتنياهو على خلفية ارتكاب جرائم في القطاع. غير أن التقرير خلص إلـى أن التعامل الــحــكــومــي مـــع هــــذا الــتــهــديــد ظـــل مـــحـــدودا ومـتـقـطـعـا. وجـــاء فـيـه اتــهــام بــالإهــمــال عبر الـــقـــول إن «تـسـلـسـل الأمـــــور يــــدل عــلــى نمط متكرر من رفع التهديد إلى جـدول الأعمال، واتــــخــــاذ مـــــبـــــادرات لــلــتــعــامــل المـــشـــتـــرك بـن الجهات المختلفة معه، غير أن هذه المبادرات أُهملت ولم تنتقل إلى مسار تنفيذ فعلي». إلقاء اتهامات بالتقصير وبــحــســب الــتــقــريــر، فــــإن مـجـلـس الأمـــن أن 2017 الـقـومـي الإسـرائـيـلـي حــدد فـي عــام إســـرائـــيـــل أصــبــحــت هـــدفـــا لـعـمـلـيـات تـأثـيـر أجـنـبـيـة، ووجّــــه إلـــى فـحـص المـــوضـــوع، لكن ، قـــرر رئـيـس 2023 ذلـــك لـــم يُــنــفــذ. وفـــي عـــام الــــحــــكــــومــــة، نـــتـــنـــيـــاهـــو، أن تـــتـــولـــى وزارة الاستخبارات معالجة الملف، غير أن الوزارة من دون تعيين 2024 ) أُلغيت في مارس (آذار جهة بديلة تتولى المسؤولية. ، أعـدت 2023 وبعد السابع مـن أكتوبر الهيئة القومية للأمن السيبراني خطة عمل وزارية لمواجهة التأثير الأجنبي، وأرسلتها ، متضمنة 2024 إلــى نتنياهو فـي سبتمبر تـقـديـرا للميزانية المطلوبة لتنفيذها. لكن التقرير أشـار إلى أن الخطة بقيت نحو عام مـن دون أن تُفحص مـن رئيس الحكومة أو ،2025 ) مــن يـنـوب عـنـه. وفـــي يـولـيـو (تــمــوز وبـــعـــد تـــوجـــه مـكـتـب مـــراقـــب الــــدولــــة، نُــقـلـت الــخــطــة إلــــى مـجـلـس الأمـــــن الـــقـــومـــي. وبـعـد شـــهـــر، أعــلــنــت «هــيــئــة الــســايــبــر» فـــي مكتب رئــــيــــس الـــحـــكـــومـــة أنــــهــــا ســـتـــركـــز مـــــن الآن فصاعدا فقط على التأثير الأجنبي المرتبط بهجمات سيبرانية، فيما قرر مجلس الأمن القومي عدم دفع الخطة التي أُحيلت إليه. وخلص التقرير إلى أنه «حتى أغسطس ، تـــوقـــف مـجـلـس الأمـــــن الـقـومـي 2025 ) (آب وهيئة السايبر عن الانشغال بالموضوع». وانـتـقـد الـتـقـريـر كـذلـك اسـتـعـداد جهاز الأمن (الشاباك)، المسؤول عن رصد محاولات التأثير وإحـبـاطـهـا. وذكـــر أنــه حتى فبراير ، واجـــــه الـــجـــهـــاز «تــحــديــات 2025 ) (شــــبــــاط معينة فــي مــجــال الــرصــد والإحــــبــــاط»، وأن بعضها لم يُحل حتى الآن. وأشـــــار الـتـقـريـر إلـــى أن الــشــابــاك أبـلـغ بأنه لم يبدأ 2025 مراقب الدولة في أواسـط بــعــد الاســـتـــعـــداد لــانــتــخــابــات المــقــبــلــة، ولــم أنه 2026 ) يعلن إلا في يناير (كانون الثاني بدأ «نشاطا مركزاً» بهذا الشأن. وفـــــــي الــــشــــهــــر نــــفــــســــه، أعــــلــــنــــت لــجــنــة الانتخابات المركزية والشاباك تشكيل فريق خاص لمواجهة تهديدات الذكاء الاصطناعي والتأثيرات الخارجية، في ظل تقادم قانون وعـــدم 1959 الـــدعـــايـــة الانــتــخــابــيــة مـــن عــــام ملاءمته لعصر الذكاء الاصطناعي. وقـــــــــال أنــــغــــلــــمــــان إن «فــــــتــــــرة المـــعـــركـــة الانتخابية حساسة بصورة خاصة، وتشكل أرضـــيـــة خـصـبـة لــنــشــاط خـبـيـث مـــن جـانـب لاعبين أجـانـب»، محذرا من إمكان الوصول إلـــى «خـشـيـة مـــن إمـــالـــة نـتـائـج الانـتـخـابـات وتقويض ثقة الجمهور بنتائجها». تل أبيب: نظيرمجلي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس يونيو الماضي (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky