issue17390

اقتصاد 15 Issue 17390 - العدد Thursday - 2026/7/9 الخميس ECONOMY % وسط «صدمة النفط» وطفرة الذكاء الاصطناعي 3 صندوق النقد خفّض مجددا توقعاته للنمو العالمي إلى حرب الناقلات تضغط إقليمياً... والسعودية تعبر بالبدائل اللوجستية فــــي وقـــــت يــــصــــارع فـــيـــه الاقـــتـــصـــاد الــــعــــالمــــي لــــتــــفــــادي ركــــــــود حــــــــاد، كــشــف تحديث تقرير «آفاق الاقتصاد العالمي» الــصــادر عـن صـنـدوق الـنـقـد الــدولــي عن مشهد شـديـد الانـقـسـام؛ حـيـث تحالفت طـــفـــرة الاســـتـــثـــمـــارات فـــي قـــطـــاع الـــذكـــاء الاصـــطـــنـــاعـــي مــــع المـــكـــاســـب الإنــتــاجــيــة والــتــخــفــيــضــات الــضــريــبــيــة الأمــيــركــيــة فـــي المـائـة 3 لإنـــقـــاذ الـنـمـو الــعــالمــي عـنـد هــذا الـعـام بـتـراجـع طفيف عـن توقعاته فـــي أبـــريـــل (نـــيـــســـان) المـــاضـــي والـبـالـغـة فـــي المــــائــــة، لـتـمـتـص هــــذه الــقــفــزات 3.1 الـتـكـنـولـوجـيـة جـــزءا مــن صــدمــة الـطـاقـة العنيفة الناجمة عن حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز. وفـــي المــقــابــل، كـــان الـثـمـن الإقليمي بـــاهـــظـــا وغــــيــــر مــــســــبــــوق؛ إذ دفــــــع هـــذا الإغلاق المطوّل لشريان الملاحة الخليجي بالصندوق إلى إجراء مراجعة تراجعية قـــاســـيـــة لاقــــتــــصــــادات الــــشــــرق الأوســــــط وشـمـال أفريقيا، ليهبط بها إلــى دائــرة في المائة، وضعه 0.5 الانكماش بنسبة كأحد أسـوأ الأداءات السنوية للمنطقة منذ مطلع القرن الحالي، وسـط تفاوت حاد وضع كبار منتجي النفط بين فكي تـــراجـــع الإنــــتــــاج واضــــطــــراب الإمـــــــدادات اللوجستية. وفــــــي قـــلـــب هــــــذا الاضـــــــطـــــــراب، بـــرز الاقتصاد السعودي باعتباره أحد أكثر القوى تماسكاً؛ فرغم تعديل أرقامه هذا فــي المــائـــة، رفـــع صـنـدوق 1.7 الــعــام إلـــى النقد توقعات نمو اقتصاد السعودية في المائة، ليتحدى 5.5 العام المقبل إلى الــســيــنــاريــوهــات الــقــاتــمــة، مـسـتـنـدا إلـى مـــــســـــارات بـــديـــلـــة حـــمـــت زخــــمــــه، بـيـنـمـا يواجه كبار المنتجين كالعراق والكويت وقطر انكماشا مؤقتا بانتظار الارتـداد .2027 الشامل للمنطقة في لـقـد أحـــدثـــت الـــتـــطـــورات الـعـسـكـريـة الأخـيـرة صـدمـة لوجستية عنيفة شلت حـــركـــة خـــمـــس الـــنـــفـــط والــــغــــاز الـــعـــالمـــي. ورغـــم أن إطـــاق الاحـتـيـاطـيـات النفطية الاستراتيجية والإنتاج التجاري خفف مـــــن حــــــدة الأزمــــــــــة، فــــــإن الأســـــعـــــار ظـلـت في 32 في المائة إلـى 25 مرتفعة بنسبة المائة مقارنة بمستويات ما قبل الحرب. هـــــذه الـــقـــفـــزة فــــي تـــكـــالـــيـــف الــطــاقــة أدت مـــبـــاشـــرة إلـــــى تــجــمــيــد عـــامـــن مـن التقدم العالمي ضد التضخم؛ حيث رفع صندوق النقد توقعاته للتضخم العالمي 4.7 نقطة مئوية ليصل إلى 0.3 بمقدار ، مـشـيـرا إلــى أن 2026 فـي المـائـة فـي عــام دورة التيسير النقدي قد شهدت «توقفا مؤقتا وليس كسرا للاتجاه العام». خريطة النمو في المنطقة يــــفــــتــــرض الــــســــيــــنــــاريــــو الأســـــاســـــي الجديد لصندوق النقد الدولي أن مضيق هرمز سيبدأ في إعــادة الفتح التدريجي مـنـتـصـف يـولـيـو (تـــمـــوز) الـــجـــاري، على أن يـعـود لطبيعته بحلول مـــارس (آذار) . هـــــذا الإغـــــــاق المــــطــــول أعــــــاد رســـم 2027 خــريــطــة الــنــمــو فـــي المـنـطـقـة عــلــى الـنـحـو التالي: - الـــشـــرق الأوســــــط وشـــمـــال أفـريـقـيـا يــســجــل أداء ســيــئــا : خـــفّـــض الـــصـــنـــدوق 2026 تــقــديــراتــه لاقــتــصـــاد المـنــطــقــة لـــعـــام للمرة الثانية خـال ثلاثة أشهر، متوقعا فــي المــائــة مـقـارنـة بمعدل 0.5 انـكـمـاشـا بـــ فــي المــائــة فــي تـحـديـثـات أبــريــل. 1.1 نـمـو هذا التراجع يجعلها المنطقة الوحيدة في العالم المرشحة لتسجيل تراجع في الناتج المــحــلـي الإجـــمـــالـــي مـــن بـــن كـــل الـنـطـاقـات 2027 الـجـغـرافـيـة، قـبـل أن تـرتـد بـقـوة فــي مـــــع تـــعـــافـــي الـــــــصـــــــادرات وعـــــــــودة حـــركـــة التجارة عبر مضيق هرمز إلـى طبيعتها قبل انـــدلاع حــرب إيـــران. ووصـفـت رئيسة قسم أبحاث الصندوق، دنيز إيـغـان، هذا الـتـعـافـي المــتــوقــع بــأنــه ارتـــــداد عـلـى شكل .)V( حرف - العراق والكويت وقطر: باعتبارها من أكثر مصدري السلع تأثرا باضطرابات النقل وإنتاج الطاقة، يتوقع الصندوق أن تواجه اقتصاداتها انكماشا حادا وموجعا هذا العام، يليه توسع قفزي ونمو «ثنائي .2027 في المائة) في عام 10 الرقم» (تجاوز - تــركــيــا تــتــجــرع الـــضـــغـــوط: خـفّــض الصندوق توقعات نمو الاقتصاد التركي للمرة الثانية هذا العام ليصل 2026 لعام في المائة 3.4 في المائة (تراجعا من 2.9 إلى فــــي أبـــــريـــــل)، بــضــغــط مــــن ضـــعـــف الـطـلـب المـحـلـي وارتـــفـــاع أســعــار الـطـاقـة وتشديد الأوضاع المالية. - أمــا إيــــران، فـرغـم مـرونـة صـادراتـهـا النفطية مطلع الــعــام وتـعـديـل توقعاتها صـــــعـــــوداً، إلا أنــــهــــا ظـــلـــت تـــتـــجـــرع وطــــأة الـعـقـوبـات والــحــرب بـانـكـمـاش حـــاد يقدر ، بانتظار الارتداد 2026 في المائة لعام 5.4 بـ .2027 الشامل للمنطقة في السعودية تقود التماسك فـــي قــلــب هــــذا الاضــــطــــراب الإقـلـيـمـي، ظهرت المؤشرات الرسمية للسعودية أكثر تماسكا وصموداً؛ حيث أكد صندوق النقد الدولي أن اقتصاد المملكة يعد «أقل تأثراً» بـالـصـدمـة مـقـارنـة بـجـيـرانـه فــي الخليج. علما بأن مراجعات الصندوق طالت أرقام المملكة بناء على التطورات الجيوسياسية الأخـــيـــرة مــقــارنــة بـتـقـريـر أبـــريـــل المــاضــي، حـيـث أجـــرى مـراجـعـة تـراجـعـيـة لتوقعات ،2026 نـــمـــو الاقـــتـــصـــاد الـــســـعـــودي لـــعـــام في المائة، ليستقر نمو المملكة 1.2 بواقع في المائة هذا العام. وفي المقابل، 1.7 عند حملت التوقعات مراجعة إيجابية متفائلة في المائة 1 ، حيث زادت بواقع 2027 لعام عـن تـقـديـرات أبـريـل، ليقفز النمو المتوقع فــي المــائــة بـالـتـزامـن مع 5.5 للمملكة إلـــى مــرحــلــة الانـــفـــراجـــة وإعـــــــادة فــتــح المـــمـــرات المائية. أميركا والصين تنجوان... وأوروبا الضحية الكبرى إلــــى ذلـــــك، أظـــهـــرت المـــــادة الـتـوثـيـقـيـة لــلــصــنــدوق تــبــايــنــا صــــارخــــا فــــي حـظــوظ القوى الكبرى بناء على موقعها من طفرة التكنولوجيا ومصادر الطاقة: - واشـــنـــطـــن تــحــلــق مـــنـــفـــردة: حــافــظ الاقـتـصـاد الأمـيـركـي (الأكــبــر عـالمـيـا) على فـي 2.3 صــابــتــه وثــــبــــات تــوقــعــاتــه عــنــد . وتـــلـــقـــى أمـــيـــركـــا دعــمــا 2026 المــــائــــة فــــي مـزدوجـا مـن الطفرة الهائلة لاستثمارات الــذكــاء الاصـطـنـاعـي، إلـــى جـانـب مفاعيل التخفيضات الضريبية للرئيس دونـالـد ، وقوة أسواق الأسهم. 2025 ترمب لعام - بــكــن تـــقـــاوم بــالــصــنــاعــة الــدقــيــقــة: حصلت الصين (الاقتصاد الثاني عالمياً) عـــلـــى مـــراجـــعـــة صـــعـــوديـــة طــفــيــفــة لـتـنـمـو فـي المــائــة. فـرغـم أزمـــة القطاع 4.6 بنسبة العقاري وصدمة الطاقة، تلقت بكين دعما مـوازنـا مـن الإنـفـاق على الأشـغـال العامة، وازدهــــــــار الـــــصـــــادرات، وطـــفـــرة صــنــاعــات التكنولوجيا العالية. - آســـيـــا تـقـتـنــص الـــفـــرصـــة الـتـقـنـيـة: سجلت الــــدول الأربــــع الـكـبـار فــي تصدير أجـــــهـــــزة ومـــــعـــــدات الـــــذكـــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي (تــــــايــــــوان، كــــوريــــا الـــجـــنـــوبـــيـــة، تـــايـــانـــد، ومــــالــــيــــزيــــا) نــــمــــوا مــــرنــــا وقـــــويـــــا يـعـكـس مكاسبها من طفرة الطلب التقني. - أوروبـــا تدفع الـفـاتـورة: في المقابل، ضحية 21 وقــعــت دول منطقة الـــيـــورو الـــــ مـبـاشـرة لارتـــفـــاع الأســـعـــار؛ حـيـث هبطت في 0.9 تـــوقـــعـــات نــمــوهــا الــجــمــاعــي إلــــى 0.6 المائة فقط (بينما تقهقرت فرنسا إلى في المائة فقط)، نتيجة لتعرضها المباشر لصدمة الطاقة. جمر الصراع لم ينطفئ رغــــــم أن الاقــــتــــصــــاد الــــعــــالمــــي أظـــهـــر تــمـــاســكـــا أفـــضـــل مـــمـــا كـــــان يُـــخـــشـــى، فـــإن صــــنــــدوق الـــنـــقـــد الــــدولــــي اخـــتـــتـــم تــقــريــره بـلـهـجـة تـحـذيـريـة شـــديـــدة؛ حـيـث أشـــارت إيـــغـــان إلــــى أن تــجــدد الـــصـــراع الـعـسـكـري والضربات الأخيرة بين أميركا وإيران في الـسـاعـات المـاضـيـة قــد يـضـعـان الاقـتـصـاد العالمي في «موقف أسوأ بكثير». وحذر الصندوق من أن استنفاد الدول لاحـتـيـاطـيـاتـهـا الـنـفـطـيـة الاسـتـراتـيـجـيـة سيقلص هــوامــش المـــنـــاورة ســريــعــا، مما يفتح الــبــاب أمـــام تقلبات عنيفة لأسـعـار الــســلــع، تـشـتـت حــركــة الـــتـــجـــارة الـعـالمـيـة، أو حـــــدوث تـصـحـيـح مــفــاجــئ ومـــؤلـــم في تــوقــعــات أســـــواق الـتـكـنـولـوجـيـا والـــذكـــاء الاصطناعي المبالغ فيها. ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع بالسعودية (واس) الرياض: هلا صغبيني خفّض الصندوق تقديراته لاقتصاد المنطقة لعام للمرة الثانية 2026 %0.5 متوقعا انكماشا بـ طبول الحرب قُرعت في «وول ستريت»... ونُذُر التضخم عادت لتهديد البنوك المركزية إعلان ترمب فشل التهدئة يُشعل النفط ويهبط بالأسواق العالمية دخــــــل الاقــــتــــصــــاد الــــعــــالمــــي مــرحــلــة جـــــديـــــدة ومــــعــــقــــدة مـــــن انــــــعــــــدام الـــيـــقـــن الـــجـــيـــوســـيـــاســـي والمـــــالـــــي، بـــعـــدمـــا فـجـر الـرئـيـس الأمـيـركـي دونـالـد تـرمـب قنبلة سـيـاسـيـة ثـقـيـلـة مــن الـعـاصـمـة الـتـركـيـة أنــــقــــرة، أثـــنـــاء مــشــاركــتــه فـــي قــمــة حـلـف شمال الأطلسي «الناتو». وجــــــــــــاء ذلـــــــــك بــــــإعــــــانــــــه الــــرســــمــــي والـــنـــهـــائـــي عــــن إنــــهــــاء الــــحــــرب وإلـــغـــاء مــذكــرة الـتـفـاهـم والـتـهـدئـة المـؤقـتـة التي وقعت مع طهران لإنهاء صراع الخليج، واصــفــا أي مــســاع جــديــدة لـلـتـفـاوض أو الــتــعــامــل مـــع الـــقـــيـــادة الإيـــرانـــيـــة بـأنـهـا «مـجـرد عبث وإهــــدار لـلـوقـت»، ومـحـذرا في الوقت ذاته من أن واشنطن قد تباشر خـيـارات عسكرية جــادة ومفتوحة للرد على استهداف الملاحة التجارية. هـذا التحول الدراماتيكي المفاجئ، المــــصــــحــــوب بـــتـــهـــديـــد واشــــنــــطــــن بــشــن ضــــربــــات عـــســـكـــريـــة واســــعــــة وجــــديــــدة، أحـــــدث هـــــزّة لـوجـسـتـيـة ومـــالـــيـــة عنيفة في مفاصل الاقتصاد العالمي؛ إذ قفزت في المائة 7 أسعار النفط فورا بأكثر من دولارا لـلـبـرمـيـل، 79 لـتـخـتـرق حــاجــز الــــــ مــــهــــددة بــتــجــمــيــد عــــامــــن مــــن مــكــاســب محاربة التضخم ومقوضة آمال تيسير السياسة النقدية. وفــــــي المــــقــــابــــل، اكـــتـــســـت مــــؤشــــرات «وول ســـتـــريـــت» والأســــــــواق الأوروبــــيــــة والآســـيـــويـــة بــالــلــون الأحـــمـــر مـــع هـــروب جـــمـــاعـــي لــلــمــســتــثــمــريــن نـــحـــو المــــــاذات الآمنة، ليضع الصراع في مضيق هرمز المتجدد الاقـتـصـاد العالمي بأكمله على حافة بركان، في وقت حذر فيه صندوق النقد الدولي مجددا من أن استمرار هذا الـنـزيـف سـيـجـبـره عـلـى قـضـم المــزيــد من معدلات التنمية العالمية الثابتة خجولا في المائة. 3 عند سوق النفط تشتعل أعــــــادت تــصــريــحــات تـــرمـــب الـــحـــادة إشعال المخاوف من انسداد كامل ومطول لشريان الطاقة العالمي في مضيق هرمز، مما ترجمه المتداولون فورا إلى عمليات شراء هلع رفعت الأسعار بشكل جنوني. وعزز خام برنت مكاسبه ليرتفع بنسبة دولار 79.64 فـي المـائـة مستقرا عند 7.4 لــلــبــرمــيــل، فـــي حـــن لــحــق بـــه خــــام غــرب تـــكـــســـاس الأمـــيـــركـــي الــخــفــيــف بـــارتـــفـــاع 75.58 فـــي المـــائـــة لـيـصـل إلــــى 7.3 قــــارب دولار للبرميل. ورغـــــم أن هــــذه المـــســـتـــويـــات لا تـــزال دولارا المــســجــلــة فـي 120 دون ذروة الــــــــ بــــدايــــة الـــــنـــــزاع، فـــــإن قـــفـــزتـــهـــا الــســريــعــة في 32 في المائة و 25 بنسبة تتراوح بين المائة مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، أعادت ضخ مخاطر التضخم في أسواق السندات. وزاد مـــــــن حـــــســـــاســـــيـــــة المــــــخــــــاوف الـنـفـطـيـة الــبــيــانــات الــرســمــيــة الـــصـــادرة هـذا الأسـبـوع، والتي كشفت أن المخزون الأمــــيــــركــــي فــــي الاحـــتـــيـــاطـــي الـــبـــتـــرولـــي الاستراتيجي هبط إلى أدنى مستوياته ، مــمــا يـــحـــرم الاقــتــصــاد 1983 مــنــذ عــــام الــــــعــــــالمــــــي مـــــــن أي هـــــــوامـــــــش مــــــنــــــاورة لامتصاص الصدمات الحتمية القادمة في حال فرض حصار بحري كامل. موجة بيع تجتاح الأسهم وتــــلــــقــــفــــت الـــــــبـــــــورصـــــــات الــــعــــالمــــيــــة الـــــتـــــهـــــديـــــدات الــــعــــســــكــــريــــة الأمــــيــــركــــيــــة بــــضــــربــــات بــــريــــة وبــــحــــريــــة لـــيـــلـــيـــة ضــد إيـران بحالة من الارتعاش الفوري، مما أطلق موجة بيع واسعة للأصول عالية المخاطر. وافتتحت نيويورك تداولاتها عـلـى هـبـوط حـــاد؛ حـيـث فـقـد مـؤشـر داو فـــي المـــائـــة من 1 جــونــز الــصــنــاعــي نــحــو نقطة)، ولحق به 514 قيمته (مـا يعادل » الأوسع 500 مؤشر «ستاندرد آند بورز في المائة، و«ناسداك» 0.46 نطاقا بنسبة في المائة. 0.31 لأسهم التكنولوجيا بـ في أوروبا، تراجعت أسواق باريس في 1.8 وفرانكفورت بنسب قاسية بلغت في المائة. 1.2 المائة، بينما هبطت لندن بـ وفــــي آســـيـــا، قــــاد مـــؤشـــر «كـــوســـبـــي» في سيول التراجعات مسجلا هبوطا عنيفا في المائة. 5 تجاوز وكـانـت شـركـات الـطـيـران والـرحـات الـبـحـريـة الـضـحـيـة المــبــاشــرة لـاشـتـعـال المفاجئ لأسعار الـوقـود؛ حيث تراجعت أسهم خطوط «يونايتد آيرلاينز» بنسبة في المائة. كما 1.9 في المائة و«دلتا» بـ 3.2 هـــوت أسـهـم مشغلي الــرحــات البحرية فــــي المـــائـــة 3 مـــثـــل «كـــارنـــيـــفـــال» بــنــســبــة نــتــيــجــة المــــخــــاوف مــــن تــبــخــر الـــهـــوامـــش الربحية وتصاعد تكاليف التشغيل. وقـد تزامنت أزمــة الطاقة مع زيـادة تــشــكــيــك المـــســـتـــثـــمـــريـــن فــــي الــتــقــيــيــمــات المرتفعة لقطاع أشباه الموصلات والذكاء الاصـــــطـــــنـــــاعـــــي؛ حــــيــــث واصــــــلــــــت أســـهـــم «ســامــســونــغ لــإلــكــتــرونــيــات» هـبـوطـهـا في 6 لليوم الثاني على التوالي بمعدل المـائـة فـي سـيـول، رغــم إعلانها عـن قفزة ضعفاً، وسط مخاوف 19 أرباح ضخمة بـ حقيقية مــن تـبـاطـؤ الـطـلـب عـلـى رقـائـق الذاكرة في النصف الثاني من العام. وفـــــي المــــقــــابــــل، نـــجـــت أســـهـــم شــركــة فـي 3 «بـــــرودكـــــوم» الأمـــيـــركـــيـــة بـــارتـــفـــاع المائة بدعم من صفقة توريد ضخمة مع مليار دولار، مما خفف 30 «أبـل» بقيمة جزئيا من خسائر «نازداك» التقني. الين يترنح والدولار يبحث عن الأمان لـــم تـكـن أســــواق الــعــمــات الأجـنـبـيـة بمعزل عن هذه الصدمة؛ إذ أعادت نبرة الحرب ترتيب أولـويـات المتداولين نحو حــــيــــازة الــعــمــلــة الأمـــيـــركـــيـــة بــاعــتــبــارهــا ملاذا آمنا وقت الأزمات. وحـــافـــظ مـــؤشـــر الـــــــدولار الأمــيــركــي عــلــى اســـتـــقـــراره الــنــســبــي أمـــــام ســلــة من العملات الرئيسية ليتحرك عند مستوى نقطة، مدعوما بتوقعات الإبقاء 101.1 على أسـعـار فـائـدة مرتفعة لفترة أطـول لكبح جماح التضخم النفطي المحتمل. في المقابل، واصلت العملة اليابانية ترنحها؛ حيث حـام الـن الياباني حول يـــن لــــلــــدولار الـــواحـــد، 162.49 مــســتــوى مـــتـــأثـــرا بــــالــــفــــارق الـــشـــاســـع فــــي عـــوائـــد الـــــســـــنـــــدات بــــــن واشـــــنـــــطـــــن وطــــوكــــيــــو، ومقتربا من أدنى مستوياته التاريخية عـــامـــا، مـمـا يـضـع ضغوطا 40 فـــي نـحـو إضـافـيـة عـلـى بـنـك الــيــابــان لـلـتـدخـل في الأسواق. وأجــــــــمــــــــع الـــــــخـــــــبـــــــراء والمـــــحـــــلـــــلـــــون الاســــتــــراتــــيــــجــــيــــون عــــلــــى أن الأســـــــــواق الدولية باتت محكومة بالكامل بتقلبات حــــــادة وعـــنـــيـــفـــة جــــــراء «انـــــعـــــدام الـــرؤيـــة الجيوسياسية»، الناتجة عـن التقلبات التكتيكية المـسـتـمـرة فـي مـواقـف الإدارة الأميركية الحالية. ويـــــرى مـحـلـلـو المـــجـــمـــوعـــات المــالــيــة أن الــخــوف الأكــبــر لا يـكـمـن فــي الـتـراجـع الــلــحــظــي الـــحـــالـــي لأســـعـــار الأســــهــــم، بـل فـي احتمالية تـحـول إلـغـاء التهدئة إلى قطيعة دبلوماسية تامة تؤدي إلى عودة «حـــرب نــاقــات نـفـط» مـفـتـوحـة وشـامـلـة تجبر القوى الدولية على فرض حصار بحري متبادل. عواصم: «الشرق الأوسط» %0.01+ %1.51- %0.56- %0.77- %0.60- %0.91+ %1.84- %0.82-

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky