issue17387

ضـــرب المـنـتـخـب المــغــربــي مــوعــدا نـاريـا وثـأريـا مـع نظيره الفرنسي فـي ربــع نهائي مونديال أميركا الشمالية لكرة القدم، بعدما أكـــد مــجــددا أنـــه بـطـل الانـتـفـاضـات بالشوط الثاني. وبفضل «حنكة» المـــدرب المميز محمد وهـــبـــي، تـــفـــادى مـنـتـخـب المـــغـــرب مــفــاجــآت نـظـيـره الــكــنــدي الــــذي كـــان الـــطـــرف الأفـضـل والأخـــطـــر بـالـشـوط الأول، ونــجــح المنتخب المغربي فـي قلب المــوازيــن بالثاني ليسجل ثلاثية منحته بطاقة العبور لربع النهائي، ومـــــاقـــــاة فـــرنـــســـا الــــفــــائــــزة بـــصـــعـــوبـــة عـلـى باراغواي بهدف وحيد من ركلة جزاء. المـنـتـخـب المـغـربـي رابــــع مــونــديــال قطر ستتاح له فرصة للثأر من الفريق الذي 2022 حرمه من الوصول لنهائي النسخة الماضية -صفر. 2 حين فاز الفرنسيون لــلــمــرة الــثــانــيــة تـــوالـــيـــا، يُــثــبــت المــــدرب عاماً) أن في الشوط الثاني 49( الواعد وهبي الشهير بـ«شوط المدربين»، تُحسم التفاصيل التي لا تصنعها الأقدام وحدها، وأظهر ذكاء جهازه الفني قبل جودة اللاعبين. ،32 أمام هولندا في مونتيري في دور الـ قلب وهبي الموازين على الطواحين في شوط ثــــان نــجــا فــيــه أيــضــا مـــن خــــروج مــريــر هــذه المـــرة؛ لأنـه كـان الـطـرف الأفـضـل أغلب فترات المـــبـــاراة، ولـكـن شـبـاكـه استقبلت هـدفـا بقي صامدا حتى الوقت بدلا من الضائع، عندما أدرك المـدافـع عيسى ديــوب الـتـعـادل، فارضا شـوطـن إضـافـيـن، ومـــن ثــم ركـــات ترجيح ابتسمت لـ«أسود الأطلس». وعــقــب المـــبـــاراة، قـــال وهــبــي: «أحــــد أهـم مــــيــــزاتــــي أنــــنــــي أحــــيــــط نـــفـــســـي بـــأشـــخـــاص بـمـهـارات وكــفــاءات، وخـــال الاسـتـراحـة ضد هـــولـــنـــدا قـــمـــت مــــع جــــهــــازي الـــفـــنـــي بـتـحـلـيـل الشوط الأول، ونجحنا في التفوق. لدي طاقم فني كبير، والجميع يدلي بـرأيـه، والجميع يقضون ليلهم في مساعدة المنتخب». أمـــــام كـــنـــدا، فـــوجـــئ المـــغـــرب بـــالانـــدفـــاع القوي للكنديين، فقدَّموا أسوأ بداية لهم في البطولة، بعدما كانوا يستهلون مبارياتهم ويــنــهــونــهــا بـــاســـتـــحـــواذ وســـيـــطـــرة وفــــرص ركنيات متتالية 3 كثيرة. حصلت كندا على دقائق، وثلاث محاولات على المرمى 5 في أول دقائق، من دون أي فرصة للاعبي 10 في أول وهبي؛ بل إنهم سددوا مرة واحدة فقط على مرمى المنافس في الشوط الأول. لـكـن الأمـــــور اخـتـلـفـت كـلـيـا فـــي الـثـانـي، محاولات 4 أهـــداف مـن أصـل 3 حـن سجلوا هجومية، منها ثنائية لعز الـديـن أونـاحـي وهــــدف لـسـفـيـان رحــيــمــي، بـفـضـل تـغـيـيـرات وهــبــي وأفـــكـــاره الـكـابـحـة لـجـمـاح الـكـنـديـن الذين لم يهددوا مرمى ياسين بونو إلا نادراً. ونــــوَّه مـــدرب المــغــرب بـسـرعـة استجابة الــاعــبــن لـلـتـوجـيـهـات، مـــؤكـــدا أن المنتخب حقق الـفـوز لأنــه «حـافـظ على هـدوئـه ولعب بشجاعة وبأسلوبه المـعـتـاد، وهــو مـا مكَّنه مـن فــرض سيطرته وإنــهــاء المــبــاراة بثلاثية نظيفة». وأشار إلى أن المنتخب كان مطالَبا برفع نسق الالـتـحـامـات والــفــوز بـالـكـرات الثانية، ولكنه أوضـــح أن «مــجــاراة المنتخب الكندي في هذا الجانب وحده لم تكن كافية، بالنظر إلى القوة البدنية التي يتميز بها المنافس». وقـــــال مــهــاجــم ريـــــال مـــدريـــد الإســبــانــي إبراهيم ديـاز، صاحب تمريرتين حاسمتين: «الأهم هو الطريقة التي عدنا بها، والعقلية الـتـي تحلَّينا بـهـا؛ لأنـنـا نعلم أنـنـا لـم نقدِّم شوطا أول جيداً. دخلنا الشوط الثاني لنقدِّم كل ما لدينا على أرض الملعب، ونبذل أقصى ما لدينا». وأضـــاف: «الأهــم هو ما نحقِّقه كفريق؛ لأن المـــبـــاراة كــانــت صـعـبـة. لـــم يـكـن شوطنا الأول جـيـدا بـالـكـامـل، ولـكـن ذهنيتنا كانت مذهلة، وهـذا ما يصنع الفارق في مثل هذه المباريات». وتـــابـــع: «المـــغـــرب قــريــب جـــدا مــن إنـجـاز جديد. نقاتل ونريد مواصلة التقدُّم، وحان الآن وقــــت الاحـــتـــفـــال؛ لأن هــــذا مـــا يــجــب أن نفعله، ولكن علينا أن نستعد للمباراة المقبلة فـــي أســــرع وقــــت مــمــكــن. نــعــم، الأمـــــور تسير بشكل جيد للغاية». وأبـــــرز وهــبــي أن مـــبـــاراة كــنــدا ستكون «درسـا مفيدا لنا وللَّعبين في الـدور المقبل، ولــو أنـنـي أعـــرف ذلــك جـيـداً، وكـنـت أعـــرف أن كـــنـــدا سـتـخـلـق لــنــا المـــشـــكـــات، والأمــــــر ذاتـــه سيكون بالنسبة للخصم المقبل». وأضــــــــــاف: «مـــثـــلـــمـــا نـــــــدرس الـــخـــصـــوم ونــــجــــهِّــــز الـــخـــطـــط الـــتـــكـــتـــيـــكـــيـــة لمـــجـــاراتـــهـــم والتفوق عليهم، فهم أيضا يقومون بالأمر عــيــنــه؛ لأن ذلــــك جــــزء مـــن الــلــعــبــة، وأسـلـحـة ضـــــــروريـــــــة لمـــــواصـــــلـــــة المـــــــشـــــــوار وتـــحـــقـــيـــق الانتصارات». وتابع: «ما نحاول نقله إلى لاعبينا هو أننا نخوض كأس عالم، وهذا يعني المـــرور بلحظات صعبة. كـان المطلوب هو الصمود وإظهار الصلابة عندما تمر الأمور بشكل سيئ». سيكون الصمود مطلوبا بشكل كبير في المباراة المقبلة؛ لأن فرنسا تختلف كليا عن كندا، وتملك أسلحة فتاكة في خط الهجوم، في مقدمتها كيليان مبابي، شريك الأرجنتيني ليونيل ميسي في صدارة لائحة أهداف لكل منهما)، في مواجهة 7( الهدافين تَــــعِــــد بــالــكــثــيــر إذا مــــا عــلــمــنــا أن المـنـتـخـب الـفـرنـسـي هــو مــن أنـهـى مـغـامـرة المــغــرب في مونديال قطر. وكــــــان ديـــزيـــريـــه دويــــــه الــــــذي دخـــــل مـن مـقـاعـد الـــبـــدلاء فــي الــشــوط الــثــانــي، هــو من نـــجـــح بــفــضــل مــــراوغــــاتــــه المـــعـــهـــودة فــــي فـك الــشــفــرة الــبــاراغــوايــانــيــة، وتـسـبـب فــي ركلة جزاء ترجمها مبابي إلى هدف الفوز. وعــلــى غـيـر الـــعـــادة، لـــم يــــأت الـــفـــرج من مبابي ولا من مايكل أوليسيه، نجمَي أبطال العالم مرتين منذ بـدايـة البطولة، ولا حتى من عثمان ديمبيلي صاحب الكرة الذهبية الذي قدَّم أداء أقل من زميليه، وأكثَر من فقد الكرة على الجهة اليمنى. وفــي مــبــاراة مغلقة بـإحـكـام، لـم يحتج دقائق فقط لتحرير فرنسا 4 دويه سوى إلى من الفخ الـذي نصبه لها منتخب باراغواي في ثمن النهائي. بـــدلا من 61 وبـعـد دخــولــه فــي الـدقـيـقـة صديقه وزميله برادلي باركولا الذي ينافسه على مركز الجناح الأيسر في المنتخب، بدأ عـامـا) فـي دخــول أجــواء 21( المهاجم الـشـاب المباراة تدريجيا من خلال أول لمسة له للكرة. ثم قام تماما بالدور الذي دفع المدرب ديدييه ؛61 ديشان إلى إشراكه من أجله في الدقيقة إذ انطلق مـن الجهة اليسرى، وتـوغَّــل داخـل مـــنـــطـــقـــة الـــــــجـــــــزاء. وفـــــــي مـــســـاحـــة ضيقة، راوغ مدافعا ثم اثـــنـــن من لاعـــــــــــبـــــــــــي المنتخب الأمـيـركـي الـجـنـوبـي، قبل أن يقوم لاعب الوسط دييغو غوميز المتمركز كبقية ياردة، بإيقافه عبر 16 زملائه داخل منطقة الـ عرقلة واضحة. ورغــــــــــــــــــــــــــــــــــم أن الــــــحــــــكــــــم الأوزبــــــــــــــكــــــــــــــي إيــــــــــلــــــــــغــــــــــيــــــــــز تانتاشيف لـم يحتسب الخطأ على الـفـور، وعاد إلى حكم الفيديو المساعد «في إيه آر»، فإن الإعاقة كانت واضحة، وجـاءت العقوبة سريعاً، عندما ترجم مبابي الذي لم يكن قد ســدد أي كــرة على المـرمـى حتى ذلــك الحين، .)70 في الدقيقة 0-1( الركلة بنجاح وتــنــفَّــس المـعـسـكـر الـفـرنـسـي الـصـعـداء بـعـد هـــذا الـــهـــدف، فــي مـــبـــاراة سـيـطـر عليها بشكل شـبـه كــامــل، ولـكـنـه عـجـز عــن تشكيل خــــطــــورة عـــلـــى مـــنـــافـــس مــتــكــتــل فــــي نـصـف ملعبه. ورغــــــــم الإشـــــــــــادة الــــتــــي نـــالـــهـــا مــبــابــي وزملائه في خط الهجوم منذ بداية البطولة، فـــإنـــهـــم وُضــــــعــــــوا تـــحـــت الــــرقــــابــــة مـــــن قِـــبَـــل منافسيهم الأميركيين الجنوبيين، ما ساهم في تحجيمهم وشل حركتهم تماماً. وفـــــي مـــــبـــــاراة كـــــان مـــتـــوقـــعـــا أن تــكــون مغلقة، بــدا أن مايكل أونـيـل، مــدرب آيرلندا الشمالية وعضو اللجنة الفنية في «فيفا»، يــــرى مـــا يـمـكـن لـفـرنـسـا الــقــيــام بـــه لـتـجـاوز الـــــجـــــدار الــــبــــاراغــــوايــــانــــي، وقـــــد أصـــــــاب فـي توقعاته بنهاية المطاف. وقال أونيل: «تملك فرنسا كل الأسلحة الممكنة فـي الـهـجـوم: طــول الـقـامـة، والـقـوة البدنية، والمهارة الفردية، والسرعة، وحتى دكة البدلاء». وأضـــــاف: «عـنـدمـا لا يــكــون مـبـابـي ولا أوليسيه مصدر الخطورة، يكون ديمبيلي أو باركولا. ويضاف إليهم الآن دويه الذي جاء منه الفرج». ورغــــــــم أنـــــــه كـــــــان أســــاســــيــــا فـــــي بــــدايــــة الـبـطـولـة، قـبـل خـسـارة مـكـانـه فـي التشكيلة في أول مباراة إقصائية أمام السويد لصالح بـــاركـــولا، إلا أن دويــــه يــرفــض اعــتــبــار الأمـــر منافسة مع زميله في باريس سان جيرمان، ولـــكـــن المــــؤكــــد أن المـــنـــافـــســـة بــيــنــهــمــا بــاتــت مفتوحة أكثر من أي وقت مضى. وقال دويه قبل المباراة: «نحن مختلفان عـلـى صـعـيـد الــخــصــائــص. أسـتـطـيـع اللعب في مراكز كثيرة: في خط الوسط وفـي خط الـــهـــجـــوم وكـــمـــهـــاجـــم صـــريـــح وعـــلـــى الـجـهـة اليمنى وعـلـى الـجـهـة الـيـسـرى. أمـــا بـرادلـي فـهـو جــنــاح بـــالأســـاس. ولــعــب أيــضــا كـــرأس حربة». وأضاف: «إنه سريع جدا بالكرة ومن دونها. ربما أكون مرتاحا أكثر في المساحات الـضـيـقـة أو عـنـدمـا ألــعــب فــي وســـط المـلـعـب. نـمـتـلـك أســلــوبــن مـخـتـلـفـن، وأعــتــقــد أنهما يتكاملان بشكل جيد للغاية». وقـــد كـــان هـــذا الاخـــتـــاف فـــي الأســلــوب هـو الـــذي صنع الـفـارق أمـــام بـــاراغـــواي. فهل يتكرر الأمر في ربع النهائي أمام المغرب في فوكسبورو قرب بوسطن الخميس المقبل؟ أكّــــــد دويـــــــه: «نـــحـــن مــجــمــوعــة واحــــــدة. يتخذ المدرب خياراته عندما يضع التشكيلة الأسـاسـيـة، ولكن جميع اللاعبين لهم أدوار لـلـقـيـام بــهــا، والـــاعـــبـــون جميعهم مـهـمـون. عندما يحين الوقت، إذا لعب برادلي فسيكون جـــــاهـــــزاً، وإذا لـــعـــبـــت أنـــــا فـــســـأكـــون جـــاهـــزا وسألبي النداء وأكون على الموعد». وأكـمـل بابتسامة واضـحـة: «بصراحة، أسـتـمـتـع بــــأول كـــأس عــالــم لـــي. إنــهــا بطولة رائـــعـــة. عـنـدمـا أبـتـسـم أثـــنـــاء عـــزف الـنـشـيـد، فذلك لأنني سعيد جدا بوجودي هنا». كندا تخرج برأس مرفوع ورغـم انتهاء رحلة المنتخب الكندي، أحـــد المستضيفين الـثـاثـة لـكـأس الـعـالـم، فإنه منح جماهيره تجربة لا تُنسى. وحـــقـــق المــنــتــخــب الـــكـــنـــدي كــثــيــرا من الإنـــجـــازات الـتـاريـخـيـة فــي الـنـسـخـة التي استضافتها كندا بالمشاركة مع الولايات المـــتـــحـــدة والمـــكـــســـيـــك، أبــــرزهــــا حــصــد أول نـــقـــطــة، وأول انـــتـــصـــار، وأول تـــأهـــل إلـــى الأدوار الإقصائية، وأول فــوز فـي الأدوار الإقــــصــــائــــيــــة، إضــــافــــة إلــــــى تــســجــيــل رقـــم .9 قياسي من الأهداف بلغ ورغـــم الـخـسـارة بثلاثية نظيفة أمـام المغرب، كان هناك كثير من الفخر بلاعبي كند الـذيـن قـدَّمـوا عرضا قـويـا؛ خصوصا بالشوط الأول قبل الانهيار بالثاني. وقـــــــــال ســـتـــيـــفـــن أوســـــتـــــاكـــــيـــــو، قـــائـــد المنتخب الكندي: «عملنا كثيرا للوصول لهذه المرحلة، وقدَّمنا أداء جيداً». وأضاف: «وبالطبع، كان التأهل من دور المجموعات شـــعـــورا رائـــعـــا. ثـــم جـــاء الـــفـــوز فـــي مــبــاراة الأدوار الإقـصـائـيـة أمـــام جـنـوب أفريقيا، وكــــان إنـــجـــازا كـبـيـرا لــلــبــاد. بـــن شـوطـي مــبــاراة المــغــرب شـعـرنـا بـأنـنـا كـنـا قـادريـن على الفوز وبلوغ دور الثمانية، ولكن في النهاية حُسمت الأمور بتفاصيل صغيرة. ومـع ذلـك، أشعر بالفخر بهذه المجموعة، وأعتقد أننا قمنا بعمل رائـع. نتطلع الآن إلى دورة جديدة بعد أربع سنوات». وبدأ المنتخب الكندي المباراة بصورة قــــويــــة، وضـــغـــط عـــلـــى لاعـــبـــي المــــغــــرب، مـا أجبرهم على ارتـكـاب أخطاء دفاعية عدة أسفرت عن فـرص للتسجيل. ولكن هفوة دفـــاعـــيـــة مــنــحــت «أســــــود الأطــــلــــس» هــدف التقدم في بداية الشوط الثاني، ومنذ تلك اللحظة أصبحت مهمة كندا أكثر صعوبة. وقال أوستاكيو: «أعتقد أننا ضغطنا عليهم وكنا متفوقين. صنعنا لهم كثيرا مـــن المــتــاعــب، وأول فــرصــة خـطـيـرة كـانـت مـن نصيبنا لكننا لـم نـسـجـل». وأضـــاف: «ثم جاءت أول فرصة لهم، أو ربما نصف فـــــرصـــــة، مـــــن كــــــرة ثـــابـــتـــة وســــــط ازدحـــــــام كبير داخـــل منطقة الــجـــزاء، وتـمـكـنـوا من الـــتـــســـجـــيـــل. أعـــتـــقـــد أن هـــــذا هــــو الــــفــــارق؛ لأن بـعـد ذلـــك أصـبـحـت المـــبـــاراة مفتوحة. انـــدفـــعـــنـــا لـــلـــهـــجـــوم، ولـــكـــنـــهـــم اســـتـــغـــلـــوا المـسـاحـات فـي المـــرتـــدات، وسـجـلـوا هدفين آخــــريــــن. الــنــتــيــجــة لا تــعــكــس حــقــيــقــة مـا جـرى في المـبـاراة، ولكن في النهاية يجب الاعتراف بأنهم استغلوا فرصهم بالشكل الأمثل». وبـــالـــنـــظـــر إلــــــى مـــــا حـــقـــقـــه المــنــتــخــب الـكـنـدي خـــال فـتـرة الإعــــداد للبطولة، ثم الإنـــجـــازات التاريخية الـتـي سجلها على أرض الملعب، يرى أوستاكيو أن كرة القدم فــي بــــاده لــم تـكـن يــومــا فــي وضـــع أفضل مـمـا هــي عليه الآن. وأوضــــح: «نــتــرك كـرة الـــقـــدم الــكــنــديــة فـــي أفـــضـــل مـــكـــان. أعـتـقـد أنــــه كــــان أمــــرا رائـــعـــا أن يــــرى الـجـمـيـع في الــوطــن، ســـواء فــي تـورونـتـو أو فانكوفر، وخصوصا في مناطق تجمع الجماهير، هــــذا الـــدعـــم الــكــبــيــر. صــحــيــح أن المـــشـــوار انتهى، ولكنني آمل أن يواصل الجميع في الـوطـن دعــم هــذا المنتخب خــال السنوات الأربع المقبلة». المغرب يقترب من تكرار إنجاز مونديال قطر... وفرنسا تتلقى إنذارا في مواجهة باراغواي SPORTS 20 Issue 17387 - العدد Monday - 2026/7/6 الاثنين 2026 مونديال قبل مواجهة الخميس المقبل 2022 المنتخبان يستعيدان ذكريات نصف نهائي نسخة المغرب على موعد للثأر من فرنسا... والمدرب وهبي بطل «الشوط الثاني» بالأبيض يسجل ثاني أهدافه من ثلاثية انتصار المغرب في شباك كندا (أ.ف.ب) 8 أوناحي رقم فيلادلفيا (الولايات المتحدة): «الشرق الأوسط» مبابي يسجل من ركلة جزاء هدف فوز فرنسا في مرمى باراغواي (رويترز) وهبي مدرب المغرب أثبت حنكته في قلب الأمور بالشوط الثاني (أ.ف.ب) جيسي مارش مدرب كندا وضع بصمة على المنتخب رغم الخروج (أ.ف.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky