issue17387

2 أخبار NEWS Issue 17387 - العدد Monday - 2026/7/6 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية اتهم «الحرس» الإيراني بإرسال خبراء إلى صنعاء على متن طائرة «ماهان» : جاهزون لأي تصعيد حوثي العميد مجلي لـ أكـــــــــدت الــــــقــــــوات المـــســـلـــحـــة الــيــمــنــيــة جـــاهـــزيـــتـــهـــا لـــلـــتـــعـــامـــل مــــع أي تــــطــــوُّرات مـيـدانـيـة أو تـصـعـيـد عـسـكـري مـــن جـانـب جماعة الحوثي، فـي وقـت نـــدَّدت فيه بما وصفتها بـ«التدخلات الإيرانية المباشرة» في اليمن، عــادّة أنَّها تُمثِّل تهديدا للأمن الإقــــلــــيــــمــــي والــــــــدولــــــــي، وتــــــقــــــوِّض فــــرص الــــتَّــــوصُّــــل إلـــــى تـــســـويـــة ســـيـــاســـيـــة تـنـهـي الحرب. وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الـــيـــمـــنـــيـــة، الـــعـــمـــيـــد الــــركــــن عــــبــــده مـجـلـي فـــي تــصــريــحــات لــــ«الـــشـــرق الأوســـــــط»، إن تــســيــيــر الـــنـــظـــام الإيـــــرانـــــي رحــــلــــة جـــويـــة مباشرة تابعة لشركة «ماهان» إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة الحوثيين يُمثِّل «انـــتـــهـــاكـــا صـــارخـــا لـــســـيـــادة الـجـمـهـوريـة الـيـمـنـيـة، واسـتـخـفـافـا بــالــقــانــون الــدولــي وقـــرارات مجلس الأمــن، وتصعيدا خطيرا يهدِّد أمن اليمن والمنطقة». وبحسب مجلي، فإن الطائرة الإيرانية حـــمـــلـــت خــــبــــراء وعــــنــــاصــــر مــــن «الــــحــــرس الثوري» الإيراني، قال إنَّهم وصلوا لإدارة العمليات العسكرية إلى جانب الحوثيين، وعـــــد ذلــــك تـــأكـــيـــدا لاســـتـــمـــرار طـــهـــران في استخدام الجماعة «أداة لتنفيذ مشروعها الـتـوسـعـي فــي المـنـطـقـة وتـقـويـض سـيـادة الدولة اليمنية». وكــــــــان مـــجـــلـــس الـــــقـــــيـــــادة الــــرئــــاســــي اليمني عـــد أن الـرحـلـة الإيــرانــيــة لا يمكن فصلها عن العلاقة الوثيقة بين الحوثيين وطـهـران، وأنَّــهـا تؤكد استمرار استخدام الجماعة مؤسسات الـدولـة الواقعة تحت ســيــطــرتــهــا لـــخـــدمـــة الأجــــنــــدة الإيــــرانــــيــــة، وأنَّها تُمثِّل تحديا لقرارات مجلس الأمن والقانون الدولي، وتضع المجتمع الدولي أمــــام اخــتــبــار جــديــد بــشــأن مــــدى الــتــزامــه بحماية سيادة اليمن. مــن جــانــبــه، أكـــد بــيــان «تــحــالــف دعـم الشرعية» في اليمن بقيادة السعودية، أن الـتـطـورات الأخـيــرة لا تـُـمـثِّــل خـافـا يمنيا داخليا فحسب، وإنما ترتبط أيضا بأمن المنطقة. وأعــــلــــن المـــتـــحـــدث بـــاســـم الـــتـــحــالـــف، الــلــواء تـركـي المـالـكـي، أن التحالف سيرد «بكل حـزم، وبقوة غير مسبوقة» على أي محاولة تستهدف المملكة، أو تمس سيادة الـجـمـهـوريـة الـيـمـنـيـة، فـــي رســـالـــة حملت نبرة أشد مقارنة بالبيانات السابقة. ورأى الـــــنـــــاطـــــق الــــعــــســــكــــري بـــاســـم الجيش اليمني أن الدعم الإيراني المستمر لــلــحــوثــيــن يــكــشــف - بــحــســب تــعــبــيــره - عـــن اســـتـــمـــرار تــوظــيــف الــجــمــاعــة لـخـدمـة أجندات إقليمية، في تحد لإرادة اليمنيين، والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الحرب وإحلال السلام. وقــال إن الحوثيين يـواصـلـون، بدعم مباشر من إيران، تقويض جميع المبادرات السياسية ورفـــض مساعي الــســام، وفي مـقـدمـتـهـا الــجــهــود الــتــي تــقــودهــا المملكة العربية السعودية، بالتعاون مع الأشقاء والشركاء الدوليِّين، للتَّوصُّل إلى تسوية سياسية تنهي الصراع، مُحمل الجماعة مــســؤولــيــة اســـتـــمـــرار الـــتـــدهـــور الإنــســانــي والاقتصادي والخدمي في البلاد. وشـــــــــدَّد عـــلـــى أن الــــــقــــــوات المــســلــحــة ســــتــــواصــــل، انـــطـــاقـــا مــــن مــســؤولــيــاتــهــا الــدســتــوريــة والــقــانــونــيــة، حـمـايـة سـيـادة الجمهورية اليمنية، والدفاع عن أجوائها ومـنـافـذهـا الـبـريـة والـبـحـريـة، والـتـصـدي لأي تـهـديـد يـسـتـهـدف مــؤســســات الــدولــة الـشـرعـيـة، وفــقــا لأحــكــام الــقــانــون الــدولــي الإنساني. ولـــفـــت الـعـمـيـد مـجـلـي إلــــى أن هيئة الــــعــــمــــلــــيــــات المــــشــــتــــركــــة تــــــواصــــــل تـــعـــزيـــز التنسيق بـن مختلف المـنـاطـق والمـحـاور والتشكيلات العسكرية، فـي إطـــار جهود وزارة الـــدفـــاع لـتـوحـيـد الـــقـــرار الـعـسـكـري وإنــــهــــاء حـــالـــة الانـــقـــســـام، بــمــا يــسـهــم في بــنــاء قــــوات أكــثــر جـاهـزيـة وكـــفـــاءة لإدارة العمليات العسكرية المشتركة. تحشيدات في الساحل الغربي وفـي الشأن الميداني، كشف مجلي عن تـحـشـيـدات حـوثـيـة فــي عـــدد مــن الـجـبـهـات، خصوصا فـي الـحـديـدة والـسـاحـل الغربي، مـــشـــيـــرا إلـــــى أن الـــحـــوثـــيـــن قـــصـــفـــوا، أمـــس (الـــســـبـــت)، أحــــد مـــواقـــع الـــقـــوات الـحـكـومـيـة فـي جبهة حيس؛ مـا أدى إلـى سقوط قتلى وجرحى من أفراد ألوية الزرانيق. وأضاف أن الجماعة كثَّفت خلال الفترة الأخــيــرة تـعـزيـزاتـهـا الـبـشـريـة والـعـسـكـريـة، وأنـشـأت تحصينات وخـنـادق جـديـدة قرب خطوط التماس في مناطق الساحل الغربي المطلة على البحر الأحمر، استعدادا - بحسب قوله - لأي عمليات عسكرية محتملة. واتَّــهـم الحوثيين بالسعي إلــى تهديد أمــــــن الـــبـــحـــر الأحــــمــــر والمــــــمــــــرات الـــبـــحـــريـــة، واســـــتـــــمـــــرار اســــتــــهــــداف المـــــاحـــــة الـــدولـــيـــة والــــتــــجــــارة الـــعـــالمـــيـــة، مـــــحـــــذِّرا مــــن أن هـــذه المـمـارسـات تلحق أضــــرارا بـمـقـدرات الـدولـة اليمنية ومصالح الشعب اليمني. وأكــــــد أن الـــــقـــــوات المـــســـلـــحـــة أصــبــحــت تمتلك عـوامـل قــوة مـتـعـددة، تشمل ارتـفـاع الــجــاهــزيــة الـقـتـالـيـة، والمــعــنــويــات، والــدعــم الـشـعـبـي، إلـــى جــانــب تـعـزيـز التنسيق بين مــخــتــلــف الـــــوحـــــدات الـــعـــســـكـــريـــة، وتــطــويــر منظومة القيادة والعمليات المشتركة. وأضــــــــــاف أن الــــــقــــــوات تـــتـــمـــتـــع الــــيــــوم بـــــ«جــــاهــــزيــــة قـــتـــالـــيـــة عـــالـــيـــة، ومـــعـــنـــويـــات راســــخــــة، وإرادة ثـــابـــتـــة»، وهــــي مــاضــيــة - بــحــســب تـــعـــبـــيـــره - فــــي اســـتـــكـــمـــال تــحــريــر الأراضــــــــــي واســــتــــعــــادة مــــؤســــســــات الــــدولــــة وترسيخ الشرعية. كما عــد مجلي التصريحات العدائية الــــصــــادرة عـــن الــحــوثــيــن تــجــاه الـسـعـوديـة محاولة لصرف الأنظار عن الانتهاكات التي ترتكبها الجماعة بحق اليمنيين، وللتغطية عــــلــــى مـــســـؤولـــيـــتـــهـــا فــــــي تـــعـــمـــيـــق الأزمــــــــة الإنسانية والاقتصادية، مؤكدا أن استمرار تــهــديــد المـــاحـــة الـــدولـــيـــة يـعـكـس ارتـبـاطـهـا بالنظام الإيــرانــي ويجعلها مـصـدر تهديد مستمر للأمن الإقليمي والدولي. في السياق ذاتــه، أعلن وكيل محافظة الــحــديــدة ولــيــد الـقـديـمـي، عـبـر حـسـابـه في مـن مقاتلي قـوات 15 منصة «إكـــس»، مقتل تـهـامـة فــي مــعــارك جـبـل دبــــاس، مـشـيـرا إلـى أن المواجهات أسفرت أيضا عن سقوط أكثر قتيلا وعشرات الجرحى في صفوف 50 من الحوثيين. وقال القديمي إن جبهة الساحل الغربي تشهد هجمات حوثية متكرِّرة على مواقع ألوية الزرانيق، عـادّا أن الجماعة تستهدف تلك المـواقـع لأنَّــهـا «تُــمـثِّــل السد المنيع الـذي يعوق مخططاتها للتَّقدُّم جنوب الحديدة». وأضـاف أن تهامة «تدفع كل يوم ثمنا باهظا من دماء رجالها دفاعا عن الأرض»، مــــؤكــــدا أن صـــمـــود المـــقـــاتـــلـــن فــــي الــســاحــل الــغــربــي يـمـثـل، بـحـسـب وصـــفـــه، «الـصـخـرة التي تتحطَّم عليها أوهام الحوثيين». وزير الدفاع اليمني الفريق ركن طاهر العقيلي خلال زيارة أخيرة لمحور عتق بشبوة (مكتب الإعلام بشبوة) الرياض: عبدالهادي حبتور العميد ركن عبده مجلي (الشرق الأوسط) «الرحلة الإيرانية تُمثِّل تحديا لقرارات مجلس الأمن والقانون الدولي» تحرّك يمني لمواجهة استدراج الشبان إلى الحرب بجانب روسيا كثفت الحكومة اليمنية المعترف بها دولـيـا تحركاتها لمـواجـهـة تنامي ظاهرة اســـتـــدراج شــبــان يمنيين إلـــى الــقــتــال إلـى جـــانـــب الــــقــــوات الـــروســـيـــة فــــي أوكـــرانـــيـــا، فـي ظـل ازديـــاد التقارير عـن سقوط قتلى وعـــــن عـــالـــقـــن هــــنــــاك، وذلــــــك عـــبـــر تــعــزيــز التنسيق بين الأجهزة الأمنية والعسكرية والدبلوماسية، بـالـتـوازي مـع المـضـي في إنـــشـــاء وحـــــدة مـخـتـصـة لمــكــافــحــة جــرائــم الاتجار بالبشر. وتــأتــي هـــذه الــخــطــوات مــع اسـتـمـرار اسـتـغـال الأوضــــاع الاقـتـصـاديـة الصعبة داخل اليمن لاستقطاب شبان عبر وسطاء وشـــبـــكـــات تــجــنــيــد، يـــقـــدمـــون لــهــم وعــــودا بوظائف مدنية ورواتـــب مرتفعة، قبل أن يــجــدوا أنفسهم مـلـزمـن بـعـقـود عسكرية تنقلهم إلى جبهات القتال في أوكرانيا. وكـــــشـــــفـــــت شــــــــهــــــــادات مـــــــن عـــــائـــــات ومــهــتــمــن، إلــــى جـــانـــب إفـــــــادات مـجـنـديـن يـمـنـيـن، عــن تـعـرض المــئــات لـلـخـداع بعد سفرهم إلـى روسيا عبر وسطاء في دول بــالمــنــطــقــة، حــيــث انــتــهــى الأمـــــر ببعضهم إلــــى المـــشـــاركـــة فـــي الـعـمـلـيـات الـعـسـكـريـة، فيما قتل عدد منهم، بينما ناشد آخرون السلطات اليمنية التدخل لإعـادتـهـم إلى البلاد. وترأس نائب وزير الخارجية اليمني، مصطفى نــعــمــان، اجـتـمـاعـا ضــم ممثلين عن وزارتَــي «الداخلية» و«الدفاع» وجهاز أمـن الـدولـة، خُصص لبحث آلـيـات تعزيز التنسيق والـتـكـامـل بــن الـجـهـات المعنية لـحـمـايـة المــغــتــربــن الـيـمـنـيـن، ومـعـالـجـة الــقــضــايــا المــرتــبــطــة بـــهـــم، وفــــي مـقـدمـتـهـا تـــهـــريـــب الـــبـــشـــر واســـــتـــــدراج الـــشـــبـــان إلـــى مناطق النزاعات. ووفــق المـصـادر الرسمية، فقد ناقش الاجتماع تطوير آليات تبادل المعلومات وتــعــزيــز الإجـــــــراءات الــوقــائــيــة، بــمــا يحد مـن نشاط شبكات تهريب البشر، ويرفع مـسـتـوى الــوعــي بـالمـخـاطـر الـتـي يتعرض لها الشباب نتيجة الانخراط في النزاعات المسلحة خارج البلاد. توحيد الجهود أكـــد المـــشـــاركـــون فـــي الاجـــتـــمـــاع- وفـق المصادر الرسمية- أهمية توحيد الجهود الوطنية لمواجهة هــذه الشبكات، فـي ظل استغلالها البطالة والأوضاع الاقتصادية المتدهورة لإقناع الشباب اليمنيين بالسفر تـحـت غـطـاء فـــرص عـمـل أو عـقـود مدنية، قبل تحويلهم إلى الخدمة العسكرية. وفـــــــي ســـــيـــــاق مــــتــــصــــل، أعـــــلـــــن وزيـــــر الداخلية اليمني، الـلـواء إبراهيم حيدان، تـــوجـــه الـــــــــوزارة لإنــــشــــاء وحــــــدة مـخـتـصـة لمـكـافـحـة جــرائــم الاتـــجـــار بـالـبـشـر؛ بهدف تــــعــــزيــــز حــــمــــايــــة الــــضــــحــــايــــا، ومـــاحـــقـــة المتورطين في هـذه الجرائم وفـق المعايير الـدولـيـة، بدعم فني وتـدريـبـي مـن «المركز الــتــشــغــيــلــي الإقـــلـــيـــمـــي لمــكــافــحــة الاتـــجـــار بالبشر (روك)». وبـــحـــث الـــــوزيـــــر، خـــــال لـــقـــائـــه مــديــر العمليات فــي «المـــركـــز»، هـيـرفـي جاميت، بحضور المفتش العام الـلـواء فايز غلاب، والمــــنــــســــق الإقـــلـــيـــمـــي لــــــ«المـــــركـــــز» مــخــتــار رمضان، آليات بناء قدرات الكوادر الأمنية اليمنية فــي مــجــالات الــوقــايــة والتحقيق وإنفاذ القانون. وأكـــــــــــد حـــــــيـــــــدان حـــــــــرص الــــحــــكــــومــــة اليمنية على تطوير الشراكة مع «المركز» والاسـتـفـادة من برامجه في بناء القدرات المؤسسية، فيما أبــدى مسؤولو «المـركـز» اســـــتـــــعـــــدادهـــــم لــــتــــوســــيــــع الــــــتــــــعــــــاون مــع الــيــمــن وإشــــراكــــه فـــي الـــبـــرامـــج الـتـدريـبـيـة والمشروعات الإقليمية ذات الصلة. إغراءات تنتهي إلى الجبهات تتكرر شـكـاوى مجندين يمنيين في روســـيـــا مـــن تـعـرضـهـم لـــلـــخـــداع؛ إذ يـؤكـد عـدد منهم أنهم سـافـروا بعد تلقي وعود بوظائف مدنية ورواتب شهرية تصل إلى آلاف دولار، إضــافــة إلـــى إغــــراءات 3 نـحـو بـــالـــحـــصـــول عـــلـــى الإقـــــامـــــة أو الـجـنـسـيـة الروسية، قبل أن يُطلب منهم توقيع عقود عسكرية، وينقلوا إلى معسكرات التدريب ثم إلى جبهات القتال. وتــــــحــــــدث هــــــــــــؤلاء، فــــــي تـــســـجـــيـــات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، عـن تلقيهم تـدريـبـا مــحــدوداً، وصعوبات كـبـيـرة فــي الـتـواصـل بسبب الـلـغـة، وعــدم وضوح العقود التي وقعوا عليها، فضلا عن تعذر مغادرة الوحدات العسكرية بعد وصولهم. يمنيا قد وجهوا، في أكتوبر 74 وكان ، رســالــة إلـــى سفير 2024 ) (تـشـريـن الأول بلادهم في موسكو طالبوا فيها بالتدخل لإنــــقــــاذهــــم، فــيــمــا ضـــمـــت مــجــمــوعــة عـلـى تطبيق «واتـــســـاب» بـاســم «الـعـالـقـون في شخصاً، وفـق تحقيق 150 روسـيـا» نحو من منظمة «مـشـروع الإبــاغ عن الجريمة المنظمة والفساد». ويـرى متابعون أن استمرار التدهور الاقتصادي، واتساع رقعة البطالة، يدفعان مـــزيـــدا مـــن الـــشـــبـــاب الــيــمــنــيــن إلــــى قـبـول عــروض السفر والعمل خــارج الـبـاد، مما يوفر بيئة خصبة لشبكات التجنيد التي تستغل حاجتهم إلى مصدر دخل ثابت، أو رغبتهم في الهجرة، قبل تحويلهم مقاتلين في حرب لا صلة لليمن بها. ولا توجد حتى الآن حصيلة رسمية لعدد اليمنيين الذين قتلوا خـال المعارك ضــمــن الــــقــــوات الـــروســـيـــة، إلا إن تــقــاريــر إعــــامــــيــــة ومـــــصـــــادر مـــحـــلـــيـــة تـــشـــيـــر إلـــى انــتــقــال المـــئـــات إلــــى روســـيـــا خــــال الـفـتـرة الماضية، وسقوط عـدد منهم في المعارك، يمنيين خلال شهري فبراير 3 كان آخرهم (شــبــاط) ومـايـو (أيــــار) المـاضـيـن، فـي ظل استمرار الغموض بشأن الأعداد الحقيقية للضحايا والمجندين. عدن: وضاح الجليل الأحزاب اليمنية تشدد على عدم التساهل مع تصعيد الحوثيين دعــــــــا «الـــــتـــــكـــــتـــــل الـــــوطـــــنـــــي لـــــأحـــــزاب والمــكــونــات الـسـيـاسـيـة» اليمنية الحكومة الشرعية إلـى التعامل بحزم مـع التصعيد الحوثي، محذرا من خطورته على استقرار الــــبــــاد، ومــــؤكــــدا فــــي الــــوقــــت ذاتــــــه وقـــوفـــه الـكـامـل إلــى جـانـب الـسـعـوديـة فـي مواجهة الــتــهــديــدات الــتــي أطـلـقـتـهـا الــجــمــاعــة. كما اتهم التكتل الحوثيين باستغلال التطورات الإقليمية والمرحلة الراهنة لتحقيق مكاسب سـيـاسـيـة وعـسـكـريـة مـرتـبـطـة بتوجيهات إيرانية. وأوضـــــــح الـــتـــكـــتـــل، فــــي بـــيـــان رســـمـــي، أن هــذا التصعيد يـأتـي فـي سـيـاق إقليمي متوتر، عادّا أن تزامنه مع تطورات إقليمية يــرســخ الــقــنــاعــة بــــأن الــجــمــاعــة «أداة تنفذ أجــنــدة إيــرانــيــة» وبـــأن قــرارهــا لـيـس يمنيا مستقلاً، وفق تعبيره. ويــــضــــم «الـــتـــكـــتـــل الـــوطـــنـــي لــــأحــــزاب حزبا ومكونا سياسياً، 20 اليمنية» أكثر من مـــــن أبـــــرزهـــــا «المــــؤتــــمــــر الـــشـــعـــبـــي الـــــعـــــام»، و«الــتــجــمــع الـيـمـنـي لـــإصـــاح»، و«الـــحـــزب الاشــتــراكــي الـيـمـنـي»، و«المـكـتـب السياسي لـلـمـقـاومـة الــوطــنــيــة»، إلـــى جــانــب عـــدد من الأحزاب والمكونات الوطنية الأخرى. وأضاف التكتل الحزبي أن «الميليشيا الحوثية» تسعى بعد خسائرها العسكرية المــتــتــالــيــة إلــــى تـحـقـيـق مــكــاســب سـيـاسـيـة وإعـــامـــيـــة بــديــلــة، حــتــى لـــو كــــان ذلــــك على حــســاب دمــــاء الـيـمـنـيـن واســـتـــقـــرار الــبــاد، مــحــذرا مــن مـــحـــاولات تـصـويـر المـرحـلـة في المناطق المـحـررة على أنها حالة ضعف أو انقسام. ودعــــا الـتـكـتـل الـحـكـومـة الـيـمـنـيـة إلـى التعامل بحزم مع أي تصعيد حوثي على مــخــتــلــف الـــجـــبـــهـــات، وعــــــدم الانـــــجـــــرار إلـــى مـــا وصــفــهــا بـسـيـاسـة الابــــتــــزاز، مـــؤكـــدا أن اليمنيين «لـن يقبلوا بالمهادنة مـع جماعة إرهابية مرتبطة بـإيـران»، على حد وصف الــــبــــيــــان. وجـــــــدد الـــتـــكـــتـــل تــمــســكــه الـــكـــامـــل بالشرعية الـدسـتـوريـة ورفـضـه القاطع أي وصاية على القرار الوطني اليمني، مشيرا إلـــــى أن أي مـــــحـــــاولات لاســـتـــغـــال الـــظـــرف الراهن لن تـؤدي إلا إلى مزيد من التماسك داخل الصف الوطني، وفق البيان. فـــــي ســـــيـــــاق مـــتـــصـــل بــــالــــبــــيــــان، أدان «تـكـتـل الأحــــزاب اليمنية» بـأشـد الـعـبـارات التهديدات التي أطلقتها الجماعة الحوثية ضـد الـسـعـوديـة، مـؤكـدا وقـوفـه الـكـامـل إلى جـانـب الــريــاض، ومثمنا دورهـــا فـي قيادة جهود دعم الشرعية اليمنية، عـادّا أن هذه التهديدات تأتي فـي إطــار محاولة لصرف الأنــــظــــار عــــن الانـــتـــهـــاكـــات الـــتـــي تـرتـكـبـهـا الجماعة داخل اليمن. كما أدان «التكتل» ما وصفه باختراق الطائرة الإيرانية الأجواء اليمنية وهبوطها في مطار صنعاء الدولي الخاضع لسيطرة الـــحـــوثـــيـــن، عــــــــادّا ذلــــــك انـــتـــهـــاكـــا واضـــحـــا لسيادة الجمهورية اليمنية، ودليلا إضافيا عــلــى اســـتـــمـــرار الـــدعـــم الإيــــرانــــي الـعـسـكـري والـلـوجـسـتـي لـلـجـمـاعـة، وتــحــديــا لــقــرارات مجلس الأمن الدولي، وفي مقدمتها القرار .»2216« عدن: «الشرق الأوسط» حوثيون بضواحي صنعاء يشاركون في مسيرة للتضامن مع إيران و«حزب الله» اللبناني (أ.ف.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky