issue17384

7 فلسطين NEWS Issue 17384 - العدد Friday - 2026/7/3 اجلمعة ASHARQ AL-AWSAT : أحدهما توجه إلى المستشفى للتأكد من هوية الضحايا... واآلخر راقب زوجة القيادي المستهدف مصادر لـ الظهور المتكرر مكّن «حماس» من تحديد متهمين في اغتيال الحداد وعودة لفت إعالن أجهزة أمنية تابعة لحركة «حــــمــــاس» فــــي غــــــزة، أمــــــس، عــــن إعـــدامـــهـــا فلسطينيًا اتـهـمـتـه وأدانـــتـــه بــ«الـتـخـابـر» فـــــي اغــــتــــيــــال عـــــز الـــــديـــــن الــــــحــــــداد الـــقـــائـــد الراحل لـ«كتائب عز الدين القسام» الـذراع الـعـسـكـريـة لـلـحـركـة، أنــظــار داخــــل وخـــارج غـــزة، خـاصـة أنــه جــاء بعد شهرين تقريبًا مـن قتل إسـرائـيـل الـحـداد وخليفته محمد عودة بفارق زمني أقل من أسبوعني. وتــحــدّثــت مــصــادر مــن «حـــمـــاس» إلـى «الـــــشـــــرق األوســـــــــط» عــــن بـــعـــض تــفــاصــيــل تحديد هـويـة متهمني فـي اغـتـيـال الـحـداد وعـــــــودة، كــاشــفــة عـــن أن األجــــهــــزة األمـنـيـة للحركة بصدد إعـ ن آخـر قريب عن إعـدام شـخـص جــديــد تـتـهـمـه بـتـقـديـم مـعـلـومـات ساعدت في اغتيال عودة. وعــلــى الـــرغـــم مـــن اتـــفـــاق وقــــف إطـــ ق النار املفترض في غزة منذ أكتوبر (تشرين األول) املاضي، اغتالت إسرائيل كثيرًا من عناصر وقيادات «حماس» و«القسام». وأفاد البيان الصادر عما يُسمّى «أمن املقاومة» في غــزة، مساء األربـعـاء، بإعدام مــن وصـفـتـه بــ«املـتـخـابـر (م.م)، وذلـــك بعد استنفاد كل اإلجراءات (الثورية) بحقه، بعد إدانته بارتباطه مع املخابرات اإلسرائيلية والتسبب في ارتكاب عدة (مجازر) أدت إلى مقتل عــدد مـن الفلسطينيني، ومــن بينهم قيادات من فصائل (املقاومة)، كـان آخرها اغتيال الحداد». وتـــــحـــــدّث مـــــصـــــدران مـــــن «حـــــمـــــاس»، أحدهما ميداني، واآلخر أمني، في إفادتني منفصلتني لـ«الشرق األوســط»، عن طريقة توقيف الشخص الذي أعدمته الحركة. وقـــــــال املــــصــــدر املــــيــــدانــــي إنــــــه «جــــرى اعتقاله (املتهم) فور عملية اغتيال الحداد ) مــن مـوقـع عملية 2026 » مـايـو «أيـــــار 15( االغـــتـــيـــال بــعــد رصــــد تــواصــلــه مـــع ضـابـط بـــاملـــخـــابـــرات اإلســـرائـــيـــلـــيـــة». لــكــن املــصــدر األمـــنـــي قـــال إنـــه «اعــتــقــل فـــي الـــيـــوم الـتـالـي لعملية االغــتــيــال بـعـد أن رُصــــد فــي موقع الـهـجـوم، ولـوحـظ فـي الـيـوم نفسه وجــوده فـــي مـسـتـشـفـى الـــشـــفـــاء لــلــتــأكــد مـــن هـويـة الــضــحــايــا واملـــصـــابـــ ، ثـــم عــــاد فـــي الــيــوم الـــتـــالـــي لـلـمـسـتـشـفـى، وكـــــان يـبـحـث داخـــل املـــبـــانـــي عـــن أشـــخـــاص مـــن الـــجـــرحـــى ممن أصـــيـــبـــوا فــــي غـــــــارات ســـابـــقـــة مــــن عـنـاصـر (املقاومة)»، على حد روايـة املصدر األمني من «حماس». لــــكــــن املـــــصـــــدريـــــن زعـــــمـــــا أن «املـــتـــهـــم اعترف فور اعتقاله بتعاونه مع املخابرات اإلسرائيلية التي جنّدته ملراقبة عدة أماكن تعود لعائلة الـحـداد، وكــان يتنقل بينها، موضحًا أنه كان في مكان عملية االغتيال بعد استهداف الحداد وزوجته وابنته في مـركـبـة كــانــوا عـلـى متنها بــشــارع الـوحـدة شرق مدينة غزة». وحـــســـب املـــصـــدر األمـــنـــي، فــــإن املـتـهـم عــامــ ) «اعــتــرف بـتـورطـه فــي املـشـاركـة 47( 30 بـمـعـلـومـات تـسـبـبـت فـــي اغــتــيــال نــحــو ناشطًا في (كتائب القسام) وفصائل أخرى، غالبيتهم من (كتيبة الشيخ رضـــوان)، في حـــ عُـــثـــر بـــحـــوزتـــه عــلــى أجـــهـــزة تـنـصـت، وأخرى لتحديد مسارات الدخول والخروج عند اعتقاله في مستشفى الشفاء». وأشــــــار املــــصــــدران إلــــى أن «حـــمـــاس» تـعـمـل عـلـى مـ حـقـة واعــتــقــال مــن تصفهم بــــ«املـــتـــخـــابـــريـــن». وكـــشـــف املـــصـــدر األمــنــي عــن «اعـتـقـال متخابر آخـــر بـعـد يـومـ من اغتيال محمد عــودة» القيادي الــذي تسلّم هيئة أركان «القسام» خلفًا للحداد، قبل أن تغتاله إسـرائـيـل فـي الــســادس والعشرين من مايو املـاضـي. وقـال املصدر األمني إن املعتقل في قضية اغتيال عودة «من خارج (حماس)، وسيعدم أيضًا بعد استنفاد كل (اإلجراءات الثورية) بحقه». ويُـــقـــصـــد بـــــــــ«اإلجــــــــراءات الــــثــــوريــــة»، وفـــــــق مـــــصـــــادر فـــــي غـــــــــزة، إطـــــــــ ع عـــائـــلـــة املـــتـــهـــم، وعــــائــــ ت مــــن األشــــخــــاص الـــذيـــن قــدم معلومات أدت الغتيالهم والفصائل املسلحة على نتائج التحقيق معه. وأضـاف املصدر األمني من «حماس» أن املتهم في واقعة اغتيال عــودة «اعترف بالتخابر لصالح املخابرات اإلسرائيلية، والــتــســبــب فـــي اغــتــيــال عــــدد مـــن الـنـشـطـاء املــيــدانــيــ الـــبـــارزيـــن، إلــــى جــانــب الــتــورط فـــي اغــتــيــال عـــــودة، بـعـد أن سـلّــمـه مشغله (الضابط املشرف على عمله) في الشاباك (جهاز األمن العام اإلسرائيلي)، معلومات عـــن مـــواقـــع مـعـيـنـة تـتـعـلـق بــهــويــة عـائـلـة الــحــداد وأمــاكــن وجـــودهـــا، وطـلـب تحديدًا مراقبة زوجته». وأكـــمـــل املـــصـــدر املـــيـــدانـــي جــانــبــ من روايـــــة تـحـديـد هــويــة املـتـهـم بــالــقــول: «فـي الـــيـــوم الـــــذي اغــتــيــل عــــــودة، كـــانـــت زوجــتــه تحت مراقبة مكثفة من (املتخابر)، إذ كانت تُجهز إلفـطـار صـيـام يــوم عـرفـة، وتحركت خـــارج الشقة املـسـتـأجـرة حديثًا لتحضير اإلفــطــار الـــذي كــان زوجـهـا الـقـيـادي محمد عـــــودة فـــي سـبـيـلـه ملــشــاركــتــهــم فــيــه بـرفـقـة عائلته، وفعليًا وصل إليهم الحقًا، وتناوله معهم قبل أن يتم قصفهم جميعًا، بعدما أكــــد املــتــخــابــر املــعــتــقــل وجــــودهــــم مــعــ في الشقة السكنية». وأشار املصدر إلى أن العناصر األمنية لـ«حماس» كانت لديها «شكوك في بعض املوجودين في نطاق الشقة التي استهدف فيها عـــودة، وتـتـبّــعـوه لبعض الـوقـت قبل اعتقاله». وحـــســـب املـــصـــدريـــن، فــقــد «تــــم ضبط أجـــهـــزة تـــواصـــل حـديـثـة مـــع (املـتـخـابـريـن) االثنني» في اغتيالي الحداد وعودة. وكانت أجـهـزة «حــمــاس» قـد أعـدمـت خــ ل الحرب وحــــتــــى بـــعـــد وقـــفـــهـــا أشــــخــــاصــــ أدانـــتـــهـــم بــ«الـتـخـابـر» فــي سلسلة اغــتــيــاالت طالت قـيـادات مثل قائد «القسام» الـراحـل محمد الـضـيـف، وكــــان مــن بـيـنـهـم، وفـــق مــصــادر، «بعض من نشطاء (حماس)، لكن غالبيتهم من خارج الحركة». (أ.ف.ب) 2026 مايو 16 فلسطينيون يحملون صور القائد العسكري لـ«حماس» عز الدين الحداد خالل تشييعه في مدينة غزة يوم غزة: «الشرق األوسط» إسرائيليون تسللوا إلى قرية فلسطينية فاحتلها الجيش خشية «اختطافهم» تـعـرضـت قــريــة مـخـمـاس الفلسطينية ســــــاعــــــات، فـجـر 6 لـــعـــمـــلـــيـــة احـــــتـــــ ل طـــيـــلـــة الـخـمـيـس، قـامـت خـ لـهـا قـــوات مــن الجيش 10 واملـخـابـرات اإلسرائيلية بالتفتيش عـن من اليهود املتدينني دخلوا إليها. وقـــــــــد قـــــــــاد عــــمــــلــــيــــة االحــــــــتــــــــ ل كــــبــــار الــــجــــنــــراالت، الــــذيــــن اعـــتـــبـــروه حـــدثـــ أمـنـيـ خـطـيـرًا، ولـكـن فـي خـتـام العملية تبني أنها مـحـاولـة مـن يـهـود دخـلـوا للصالة فـي مقام قـبـر يـوسـف فــي نـابـلـس خـ فـ للتعليمات. فأثاروا الهلع في أروقـة القيادات العسكرية والسياسية. وبـحـسـب تـقـريـر لصحيفة «مـعـاريـف» العبرية، وقــع الـحـادث فـي الـسـاعـات األولــى بـــعـــد مــنــتــصــف الـــلـــيـــل، واتــــضــــح فــــي خــتــام إسرائيليني حريديم قدموا من 10 العملية أن إسرائيل إلى مدينة نابلس للصالة في مقام يوسف، وهو ضريح يعتقد اليهود أنه قبر الـنـبـي يــوســف، ويعتقد الفلسطينيون أنـه مقام ألحد الوالة. وقـــد انـسـحـب الـجـيـش اإلسـرائـيـلـي من هــذا املــقــام، بـمـوجـب اتـفـاقـيـات أوســلــو التي 40 نصّت على تسليم السلطة الفلسطينية في املائة من مساحة الضفة الغربية أواسط التسعينات من القرن املاضي. ويـــعـــد الـــيـــهـــود املـــوقـــع مــقــامــ مـقـدسـ ، سمح لهم بدخوله والصالة فيه، ولكن وفق ترتيبات أمنية صارمة، حيث يرافق الجيش املصلني من لحظة دخولهم حتى عودتهم. ويــبــدو أن الــيــهــود الــعــشــرة املــذكــوريــن قرروا مخالفة التعليمات وعدم انتظار دخول وفد منظم، فتسللوا في الساعة الواحدة بعد منتصف الليلة الفائتة، إلى نابلس وأقاموا الصالة وعادوا أدراجهم بسالم. إال أنه في هذه األثناء وصلت معلومات إلى جهاز األمن العام (الشاباك) اإلسرائيلي تفيد بأن سيارة ترانزيت إسرائيلية دخلت إلـــــى املـــنـــطـــقـــة املــــحــــظــــورة فــــي نـــابـــلـــس، فـتـم إرسـال سيارة شرطة إسرائيلية إلى املكان. وعــنــدمــا شــاهــد املـــواطـــنـــون الــيــهــود سـيـارة الشرطة هربوا منها بسرعة جنونية، وبعد كيلومترًا، دخلوا إلى قرية 60 املرور مسافة مخماس الفلسطينية الواقعة جنوب شرقي رام الله، وهم يقودون السيارة بسرعة عالية وبـــطـــريـــقـــة مــــهــــووســــة، وأصـــــابـــــوا ســـيـــارات فلسطينية فــي الـــشـــارع، واخــتــفــوا فــي أزقــة القرية. وبـــــعـــــد فـــــتـــــرة مــــــن عــــمــــلــــيــــات الـــتـــعـــقـــب االســـتـــخـــبـــاريـــة، شــــوهــــدت الـــســـيـــارة وعــــرف صـــاحـــبـــهـــا، وبــــعــــد الـــفـــحـــص فـــــي حـــاســـوب الشرطة، اتصلوا بصاحبها، فحاول تبرير فعلته بأنه دخل بالخطأ للقرية الفلسطينية، وزعــــم أنــــه ورفـــاقـــه يــتــعــرضــون لـلـمـحـاصـرة مــن قـبـل مـجـمـوعـة مــن الفلسطينيني الـذيـن يرشقون مركبتهم بالحجارة. وفـي الـحـال تـم اإلعـــ ن عـن حـدث أمني كبير وخطير يخشى أن يتحول إلـى عملية اختطاف، فتم استنفار عدد هائل من قوات الجيش والكوماندوز واملخابرات فحاصروا قرية مخماس الفلسطينية وأقاموا حواجز الـتـفـتـيـش فـــي جـمـيـع مـداخـلـهـا وبـداخـلـهـا، وأوقــــــــفــــــــوا الــــــســــــيــــــارات وراحــــــــــــــوا يـــنـــكـــلـــون بالفلسطينيني حـتـى «يـعـتـرفـوا بالتهمة»، وفـــــــق شــــــهــــــادات مـــحـــلـــيـــة، وراحــــــــــت طــــائــــرة مـــروحـــيـــة مــقــاتــلــة تـــحـــوم فـــي ســـمـــاء الــقــريــة وطائرات مسيرة. ولكن سيارة اإلسرائيليني كـــانـــت قـــد غــــــادرت الـــقـــريـــة فـــي طــريــقــهــا إلــى وســـــط إســــرائــــيــــل. وفـــــي ســــاعــــات الـــصـــبـــاح، أعلن الجيش عن انتهاء الحدث وتم توقيف املتدينني اليهود للتحقيق، وفك الحصار عن القرية الفلسطينية. يـــــذكـــــر أن قـــــريـــــة مــــخــــمــــاس تـــعـــرضـــت خــ ل سـنـوات االحـتـ ل الستني إلــى العديد مـــن االقــتــحــامــات واالعــــتــــداءات مـــن الـجـنـود اإلســــرائــــيــــلــــيــــ ، وكـــــذلـــــك مـــــن مــيــلــيــشــيــات املستوطنني التي أقيمت بتشجيع الحكومة. وخالل سنوات أوسلو الثالثني املاضية دخـــل مــئــات مــن اإلسـرائـيـلـيـ بـالـخـطـأ إلـى بـــلـــدات فـلـسـطـيـنـيـة، وفــــي الــــعــــادة كــــان يتم تسليمهم إلــى الجيش اإلسـرائـيـلـي بسالم، باستثناء بعض الحاالت النادرة. ولكن الجيش واملخابرات اإلسرائيلية يعتقدون أنـه في أعقاب «حــرب اإلبـــادة» في غزة واالعتداءات اليومية في الضفة الغربية يـــوجـــد فـلـسـطـيـنـيـون يــخــطــطــون لـعـمـلـيـات انـــتـــقـــام، بــاخــتــطــاف إســرائــيــلــيــ أو تنفيذ عمليات تفجير. وتـــتـــأهـــب أجـــهـــزة األمـــــن اإلســرائــيــلــيــة، طيلة الوقت ملواجهة محاوالت كهذه. وتغلق مـــدن الـضـفـة الـغـربـيـة بـأكـثـر مــن ألـــف بـوابـة حـديـديـة صــفــراء تقيد بـهـا حـيـاة املـواطـنـ ومجاالت التعليم والعمل والخدمات الطبية وتكبل التنقل من بلدة ألخرى وتجعل حياة الناس قاسية تفتقر في بعض األحيان للقمة الـعـيـش وأبـــســـط الــعــ جــات الـطـبـيـة وللحد األدنى من األمان. وتدير سلطات االحتالل سياستها بهذا الشأن وسط هلع وفزع دائمني، وتبطش بال رحمة. األسبوع املاضي، كانت حالة شبيهة عندما نشر أن الشرطة فـي الضفة الغربية أنـــقـــذت جــنــديــ إســرائــيــلــيــ مـــن فلسطينيي بلدة ترقوميا قرب رام الله، وتبني الحقًا أن جنديًا دخل البلدة وتخاصم مع فلسطيني من سكانها على خلفية جنائية. ما تسبب أيضًا في استنفار عسكري ضخم. واملــعــروف أن اتفاقيات أوسـلـو قسّمت مناطق إداريـة وأمنية 3 الضفة الغربية إلى رئيسية. تشمل املنطقة (أ) املدن الفلسطينية الـــكـــبـــرى، مــثــل رام الـــلـــه ونـــابـــلـــس والـخـلـيـل وجــنــ ، وتـخـضـع لـسـيـطـرة مـدنـيـة وأمـنـيـة فـلـسـطـيـنـيـة كــامــلــة، واملــنــطــقــة (ب) تخضع لسيطرة مدنية فلسطينية وأمنية مشتركة، فــــي حــــ تـــقـــع املــنــطــقــة (ج) تـــحـــت سـيـطـرة إسرائيلية كاملة. تل أبيب: «الشرق األوسط» جنود إسرائيليون يحرسون جولة أسبوعية للمستوطنين في الضفة الغربية (رويترز) مصدر أمني: المعتقل في قضية اغتيال ًعودة من خارج «حماس» وسيعدم أيضا أكتوبر» 7« مظاهرات وانقسامات إسرائيلية تغلف إحياء ذكرى ألف يوم على أحــيــا إســرائــيــلــيــون، الــخــمــيــس، ذكـــرى يــــــوم عـــلـــى هــــجــــوم «حــــمــــاس» 1000 مـــــــرور عـلـى الــبــلــدات واملـــواقـــع الـعـسـكـريـة املحيطة بقطاع غـزة في السابع من أكتوبر (تشرين ، بـــــمـــــظـــــاهـــــرات ونــــشــــاطــــات 2023 ) األول أظــهــرت عـمـق الــشــرخ فــي املجتمع وغلفتها الخالفات الـحـادة حـول القضايا الجوهرية واالنفضاض عن رئيس الحكومة، بنيامني نتنياهو. وعـبَّــر املـتـظـاهـرون عبر الالفتات عـــن أن هــجــوم «حـــمـــاس» كــــان «كـــارثـــة على إسـرائـيـل، وأكـبـر كـارثـة لليهود منذ الحرب العاملية الثانية». كما ركزوا إفـادات ملتفاعلني مع الحدث ومعلقني سياسيني اسـتـنـتـاجـات مختلفة، منها أن الجيش غيّر العقيدة القتالية بشكل حــــــاد، بـــعـــدمـــا ظـــهـــر أن مـــجـــرد الـــنـــجـــاح فـي موقعًا عسكريًا لعدة 11 بـلـدة و 21 احـتـ ل ،2023 ) أكتوبر (تشرين األول 7 ساعات في يعتبر إخــفــاقــ اسـتـراتـيـجـيـ، متهمني إيــاه باستغالل ممارسات «حماس» ليرد بحرب 74 إبادة على غزة أسفرت عن مقتل أكثر من ألـف فلسطيني، وتوسيعها إلـى حـرب على سبع جبهات (لبنان والضفة الغربية وإيران والعراق واليمن وسوريا، إضافة إلى غزة). وعـــــــــــلـــــــــــى املـــــــــــســـــــــــتـــــــــــوى الـــــــشـــــــعـــــــبـــــــي، فـــــقـــــد اإلســـــرائـــــيـــــلـــــيـــــون ثــــقــــتــــهــــم بــــقــــادتــــهــــم وبمؤسساتهم؛ ففي استطالع معمق ملعهد أبـــحـــاث األمـــــن الـــقـــومـــي فـــي تـــل أبـــيـــب، جــاء فـــي املـــائـــة ال يــشــعــرون بــاألمــان 80 أن نـحـو الشخصي. فـــي املـــائـــة فــقــط إنـــهـــم يـثـقـون 31 وقـــــال بـرئـيـس الــــــوزراء، بـنـيـامـ نـتـنـيـاهـو، وقــال في 61( في املائة إنهم يثقون بالحكومة 25 73 املائة يثقون برئيس األركان إيال زامير و في املائة يثقون بالجيش). وعلى الرغم من أن الحرب الدائرة منذ يــــوم ال تـــتــوقـــف، وال تـنـتـهـي بـحـلـول 1000 سـيـاسـيـة كــمــا تـنـتـهـي عــــادة الــــحــــروب، فــإن غـــالـــبـــيـــة اإلســـرائـــيـــلـــيـــ تـــطـــلـــب مـــــزيـــــدًا مـن الحروب. في 57 ووفـــقـــ لــ ســتــطــ ع ذاتــــــه، قــــال املائة إنهم يعارضون االنسحاب من لبنان حتى لو التزم «حزب الله» باتفاق وقف النار، فـي املـائـة إنـهـم يــؤيــدون شـن حرب 59 وقـــال في املائة شن حرب مع إيران 42 على لبنان، و حــتــى لـــو أدى ذلــــك إلــــى صــــدام مـــع الـرئـيـس األميركي دونالد ترمب. وفيما يتعلق بترمب، وعلى الرغم من مــســانــدتــه الــكــبــيــرة إلســـرائـــيـــل ومـشـاركـتـهـا فـي الـحـرب على إيـــران وإغـراقـهـا باألسلحة ودعـمـهـا سياسيًا ومـالـيـ وعـسـكـريـ، تعلن الـغـالـبـيـة اإلسـرائـيـلـيـة عــن فــقــدان الـثـقـة بـه، في املائة يثقون بـأن ترمب ملتزم 12 وفقط فــي املــائــة إن 57 حـقـ بـأمـن إســرائــيــل، وقـــال ترمب يدعم أمـن إسرائيل فقط إذا كـان هذا الدعم يخدم مصالحه. وعلى الرغم من ذلـك، وجـد االستطالع أنــــــه فـــــي حــــــال تـــقـــديـــم طـــــروحـــــات عــقــ نــيــة لـتـغـيـيـر الــــواقــــع، يـسـتـجـيـب قــســم جــــدي من اإلسرائيليني. فعلى سبيل املـثـال، ال يطرح اإلسـرائـيـلـيـون حـلـوال سلمية. وال يلتفتون إلــــــى الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــيـــ والــــــعــــــدد الــــهــــائــــل مـن الضحايا الذي أوقعوه. لـــكـــن عـــنـــدمـــا ســـئـــلـــوا عـــــن آفـــــــاق الـــحـــل في املائة إنهم 27 للقضية الفلسطينية قال يـؤيـدون االنفصال عن الفلسطينيني، وقال في املائة إنهم يؤيدون حل الدولتني. 25 وعــــنــــدمــــا ســـئـــلـــوا كــــذلــــك عـــــن تــوســيــع «اتفاقيات إبراهيم» بشرط أن يتضمن ذلك إقـــامـــة دولــــة فـلـسـطـيـنـيـة تـعـيـش بــســ م مع إسرائيل، انقسم اإلسرائيليون إلى نصفني، فــــي املــــائــــة، وأجـــــاب 42 فــــأجــــاب بـــاإليـــجـــاب في املائة. 41 بالرفض واملــــــــعــــــــروف أن نــــتــــنــــيــــاهــــو يـــتـــبـــاهـــى بـــالـــحـــروب ويـعـتـبـر أنـهـا حـقـقـت إلســرائــيــل مكاسب ضخمة، وبفضل قيادته لها تغير وجه الشرق األوسط. وقد علق الكاتب شاحر كالين على ذلك في صحيفة «هآرتس» بالقول: «اغتيال كبار قـــادة املـحـور اإليــرانــي وسـقـوط نـظـام األسـد واتـفـاق اإلطـــار مـع لبنان، تـدل فعال على أن الـــشـــرق األوســــــط تــغــيــر بــالــفــعــل، لــكــن ليس بالضرورة لصالح إسرائيل». ورأى أن «قوة الـحـوثـيـ ازدادت، و(حـــمـــاس) صــمــدت في غزة، و(حزب الله) صمد في لبنان، وإيران ما زالت صامدة وتفرض إرادتها على إسرائيل والواليات املتحدة». وكـتـب بــن درور يميني فــي «يـديـعـوت أحـــرونـــوت»: «نـحـن مغرمون قليال باملقولة املبتذلة (العالم كله ضدنا). هذه املقولة غير دقيقة. صحيح أن الكثيرين ضدنا، لكن ليس الجميع ضدنا... املشكلة تكمن في أننا ضد أنفسنا. الحماقة مسجلة باسمنا، والهزيمة السياسية من صنع أيدينا». تل أبيب: نظير مجلي

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==