issue17383

8 أخبار NEWS Issue 17383 - العدد Thursday - 2026/7/2 اخلميس ASHARQ AL-AWSAT : الحركة أزالت «البنية التحتية» من بند السالح... وتمسكت بمستحقات موظفي حكومة غزة مصادر لـ «حماس» تسلم ردها على تعديالت مالدينوف... وال تتوقع قبوله علمت «الشرق األوسـط»، أن وفد حركة «حماس» الذي وصل الثالثاء إلى العاصمة املـصـريـة الـقـاهـرة، سلم رده للوسطاء على الــــتــــعــــديــــ ت الــــتــــي كــــــان قـــــد قـــدمـــهـــا املــمــثــل األعـلـى لغزة فـي «مجلس الـسـ م» نيكوالي مـــ ديـــنـــوف لــلــحــركــة فـــي الـــســـابـــع عــشــر من يونيو (حزيران) املاضي. وتحدث مصدران قياديان من «حماس» وآخـــــــران مـــن فــصــائــل فـلـسـطـيـنـيـة مــشــاركــة فـي املـفـاوضـات، إلــى «الـشـرق األوســــط»، عن بعض ما جاء في الـرد الـذي حمل ما وصفه مصدر بـ«تعديالت بسيطة» بشكل أساسي على رد الحركة والفصائل الذي كان قد قُدم للوسطاء ومالدينوف، في الخامس عشر من يونيو املاضي، قبل أن يقدم ممثل «مجلس الـــســـ م» تــعــديــ ت عــلــيــه، ويــعــيــد تسليمه للحركة والفصائل لدراسته من جديد. لكن املـــصـــادر لـــم تــبــد مـتـفـائـلـة بــــرد إيــجــابــي من مالدينوف أو قبوله للتعديالت األخيرة. ومــــــن بـــــن الـــتـــفـــاصـــيـــل األولــــــيــــــة الـــتـــي حصلت عليها «الشرق األوسط» من املصادر األربـــعـــة الــذيــن تـحـدثـوا بـشـكـل مـنـفـصـل، أن «حــمــاس» جـــددت املـطـالـبـة بـــ«صــرف جميع املستحقات للموظفي الذين كانوا يعملون فـــــي حــــكــــومــــتــــهــــا»، رافــــــضــــــة بـــــذلـــــك تـــعـــديـــل مالدينوف السابق الــذي نـص على االلـتـزام فـقـط بـمـن سيعمل تـحـت إطـــار «لـجـنـة إدارة غزة» منذ تسلمها عملها، وليس عن الفترة السابقة. وتـــطـــابـــقـــت إفــــــــــادات املـــــصـــــادر فـــــي أن تـفـاصـيـل الــــرد فـيـمـا يتعلق بـالـبـنـد الـثـامـن املتعلق بحصر وتخزين السالح، جاء فيه أن «حماس» أزالـت مصطلح «البنية التحتية» الذي كان قد أضافه مالدينوف في تعديالته، وعرّفه حينها بأنه يشمل «األنفاق ومخازن األسلحة وورش تصنيعها». وبــيَّــنــت املـــصـــادر أن الـفـصـائـل تطالب بــتــطــبــيــق بـــنـــد الــــســــ ح بـــشـــكـــل «تـــدريـــجـــي وتـسـلـسـلـي وفـــق جــــدول زمــنــي يـتـم تنفيذه يــــومــــا مـــنـــذ الــــتــــوافــــق عـلـى 14 فــــي غــــضــــون الـــورقـــة»، كـمـا شـــددت الـحـركـة فــي الـــرد على ربـــط األمـــر بــ«مـسـار سـيـاسـي واضـــح بشأن تقرير الفلسطينيي ملصيرهم، وضمان حق سيادتهم». ولــفــت مــصــدر مــن «حـــمـــاس» وآخــــر من الـفـصـائـل الفلسطينية، إلـــى أن الـتـعـديـ ت عــــلــــى هــــذيــــن الــــبــــنــــديــــن وبـــــنـــــود أخــــــــرى تــم تعديلها «بشكل طفيف»، بناء على اتصاالت «حـــمـــاس» مــع فـصـائـل خـــ ل األيــــام القليلة املاضية لتقديم رد مـوحـد. لكن املـصـدر من الفصائل قال إن «(حماس) فعليا لم تستشر الفصائل بشكل مباشر كما كان مدرجا على جـــدول األعـمـال بعقد لـقـاء فـي مصر قبل أن يـتـم تسليم الــــرد»، غـيـر أنـــه أكـــد أنـــه «سيتم عقد لقاء لــ(حـمـاس) والفصائل فـي غضون يومي». وبـــــدا الفـــتـــا أن «حــــمــــاس» أرســـلـــت إلــى الـــقـــاهـــرة وفـــــدًا مـــن قــيــادتــهــا بـــرئـــاســـة زاهـــر جـبـاريـن عـضـو املـكـتـب الـسـيـاسـي للحركة، وأحـــــد أعـــضـــاء الـــوفـــد املــــفــــاوض، ومـــســـؤول إقـلـيـم الـضـفـة الــغــربــيــة، وهـــو أمـــر لـــم يعهد مــــن قـــبـــل، مـــمـــا عـــــده نـــشـــطـــاء فــــي الــفــصــائــل تعبيرًا عن ضيق الحركة من كثرة تعديالت مالدينوف. وقـــــــال مــــصــــدر قـــــيـــــادي مـــــن «حــــمــــاس» لـ«الشرق األوسط»: «إما نصل إلى مقاربات جـــــديـــــدة، وإمـــــــا أن يـــجـــد الــــوســــطــــاء حـــلـــوال أخــــرى، وإمـــا أن نـعـود ملـربـع الــخــ فــات كما كــــان». وعـلـى الـنـهـج ذاتـــه تـوقـع مـصـدر آخـر من الفصائل أن «يرفض مالدينوف وكذلك إسرائيل هذه التعديالت من الفصائل، مما قـد يعيد األوضـــاع إلــى مـا كـانـت عليه، رغم تهديد إسرائيل بتوسيع عملياتها وكذلك مـــا يــــــروّج لـــه (مــجــلــس الــــســــ م) مـــن الــقــيــام بـــخـــطـــوات بــشــكــل مـنـفـصـل عـــن االتــــفــــاق مع (حماس)». سنوات) قُتلوا بغارة إسرائيلية في خان يونس جنوب غزة أمس (رويترز) 10( فلسطينيين بينهم الصبي طارق صباح 3 مشيِّعون يحضرون جنازة غزة: «الشرق األوسط» مصدر قيادي من «حماس»: إما أن نصل إلى مقاربات جديدة، وإما أن يجد الوسطاء حلوالً، وإما أن نعود لمربع الخالفات «السالم اآلن» اإلسرائيلية حذرت من التداعيات وقالت إن «انقالبا حقيقياً» يحدث األمين العام الجديد خاطب وزراء الخارجية بمقترحات للتطوير حكومة نتنياهو تضاعف عدد المستوطنات في الضفة الغربية فهمي يستهل عمله برفع راية «اإلصالح» في الجامعة العربية أعـــــد فــــريــــق مـــراقـــبـــة االســـتـــيـــطـــان فـي حركة «السالم اآلن» اإلسرائيلية اليسارية، تقريرًا جديدًا حـول االستيطان في الضفة الغربية في السنوات األخيرة، توصل إلى وحتى ما قبل تشكيل 1967 أنـه «منذ عـام الحكومة الحالية بقيادة بنيامي نتنياهو، مستوطنة في الضفة 127 أقامت إسرائيل الغربية، وقامت بتسويتها وفق مسوغات الـــقـــانـــون اإلســـرائـــيـــلـــي، ولـــكـــن مـــنـــذ بـــدايـــة الوالية األخيرة لنتنياهو تضاعف عددها تقريبا، على األقل نظريا». وإلــــى جــانــب تـلـك املـسـتـوطـنـات الـتـي تـــم إضـــفـــاء تــســويــة إســرائــيــلــيــة لـوضـعـهـا بــــــؤرة اسـتـيـطـانـيـة 300 هــــنــــاك، أكـــثـــر مــــن قيد التسوية، أقيم أكثر من نصفها خالل الحرب. ونتيجة لذلك يوجد حاليا في كل بـؤرة 470 أرجـــاء الضفة الغربية أكـثـر مـن استيطانية مصممة ملحو أي فرصة إلقامة الدولة الفلسطينية. وبـحـسـب حـجـيـت عـــوفـــران، مــن طاقم مراقبة االستيطان في حركة «السالم اآلن»، فـــــإن «هــــــذه املـــعـــطـــيـــات تــشــيــر إلـــــى حــــدوث انقالب حقيقي في الخفاء. فلم تعد الضفة الـغـربـيـة مـثـلـمـا كــانــت قـبـل ثـــ ث ســنــوات. تحدث هنا أمور خطيرة جدًا منها املوافقة على مستوطنات جديدة، واالنسحاب من (اتفاق أوسـلـو)، باإلضافة إلـى واقـع الضم الـــفـــعـــلـــي، وضـــــخ أمـــــــوال كـــثـــيـــرة فــــي الـبـنـى الــتــحــتــيــة والــــــشــــــوارع، مـــمـــا دفـــــع الـسـلـطـة الفلسطينية إلى االنهيار، واالستيالء على مـــزارع تمتد على مليون دونـــم، وعمليات طـــــرد مــشــتــركــة بــــن الـــجـــيـــش اإلســـرائـــيـــلـــي واملـــســـتـــوطـــنـــن، ال يـــوجـــد أي نـــقـــاش عـــام حولها على اإلطالق». ونـشـرت صحيفة «هــآرتــس» العبرية مـقـاال افتتاحيا، األربــعــاء، قـالـت فـيـه: «في هـــــذه األيـــــــــام، يـــجـــري ســـبـــاق فــــي مــحــاولــة لتثبيت أكبر قـدر ممكن من الحقائق على األرض قبل االنتخابات، وجني ثمار والية بتسلئيل سموتريتش كحاكم الضفة في حكومة نتنياهو». وتابعت: «بينما ال يزال الكثيرون من بي الجمهور يؤمنون بإمكانية االنفصال إقـلـيـمـيـا عـــن الـفـلـسـطـيـنـيـن، فـــهـــذا يبتعد فـقـط وثـمـنـه املستقبلي يتضخم. إن كلفة الـتـأسـيـس، واإلخــــ ء، والـتـعـويـض، مثلما هـــــو الـــــعـــــبء عـــلـــى جــــهــــاز األمــــــــن فـــــي زمـــن الــضــائــقــة بـــالـــقـــوى الـــبـــشـــريـــة، والــتــوســيــع املالي الــذي سيكون مطلوبا ألجـل حراسة هـــذه املـسـتـوطـنـات والــتــصــدي لتأثيراتها األمنية بسبب الـيـأس املـتـزايـد فـي أوســاط الفلسطينيي، تفضي بدولة إسرائيل إلى نقطة خطيرة». وكان فريق صحيفة «هآرتس» بقيادة الصحافي املحقق متان غوالن، وباالستناد إلى تقارير حركة «السالم اآلن» وغيرها من الحركات واملنظمات اإلسرائيلية الحقوقية قــــد أعـــــد دراســــــــة شـــامـــلـــة عــــن االســـتـــيـــطـــان وأخــــطــــاره، مـــؤكـــديـــن أن «ســمــوتــريــتــش ال يخفي غرضه. فهو كان قد عبر عنه بطرق مـخـتـلـفـة، بـمـا فــي ذلـــك فـيـلـم فـيـديـو نشره فـي الشبكات االجتماعية فـي شهر يناير (كـــانـــون الـــثـــانـــي) املـــاضـــي، وقـــــام بــإهــدائــه للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وقال فيه: «هكذا يتم دفن الفكرة الفلسطينية». وهو يحصل على الدعم من رئيس الحكومة بنيامي نتنياهو فــي هـــذه املـسـألـة، الــذي أوضـــح فـي سبتمبر (أيــلــول) املـاضـي بأنه «لن تتم إقامة الدولة الفلسطينية». وحــــســــب عـــــــوفـــــــران، فـــــــإن هـــــــذا يـــنـــذر بــانــفــجــار قـــريـــب. «سـتـلـقـي املـسـتـوطـنـات الجديدة عبئا كبيرًا على املؤسسة األمنية، الــتــي لـــم تـقـتـصـر مـهـمـتـهـا عــلــى تأمينها فقط، بل ستضطر أيضا إلـى التعامل مع آثارها؛ مثل غياب أي أفق سياسي، ازدياد الـــضـــغـــط عـــلـــى الـفـلـســطـيـنـيــن ويـــأســـهـــم، فـــي حـــن يـضـعـف ذلـــك املـــوقـــف الـسـيـاسـي إلسرائيل». وبــــحــــســــب الـــــحـــــركـــــة، فـــــــإن الـــحـــكـــومـــة رصـــــــــــدت أمـــــــــــــــواال طـــــائـــــلـــــة فـــــــي مــــشــــاريــــع االستيطان؛ إذ إنها تكلف الحكومة الحالية مليار 6.3( مليار شيقل 19.8 ليس أقل من دوالر) فـــي تــطــويــر املــســتــوطــنــات والـبـنـى الـتـحـتـيـة. وبــالــطــبــع، هـــذا املـبـلـغ ال يشمل الزيادة املتوقعة على ميزانية الدفاع، إذا ما استدعى حجم التحدي، مثلما قـال اللواء آفــــي بــلــوط قــائــد قـــيـــادة املـنـطـقـة الـوسـطـى مؤخرًا، إنشاء فرقة جديدة. بــــــــدأ الــــســــفــــيــــر نـــبـــيـــل فــــهــــمــــي، أمــــس (األربعاء)، عمله أمينا عاما لجامعة الدول العربية، رافعا راية «اإلصالح والتطوير»، حيث عقد لقاءات عدة ركـزت في مجملها عـلـى تـحـديـد أولـــويـــات الـعـمـل فــي املرحلة املــــقــــبــــلــــة، ووضــــــــع مــــقــــتــــرحــــات لــلــتــطــويــر تـسـتـهـدف تـمـكـن املــنــظــومــة الــعــربــيــة من مواجهة التحديات الراهنة. ووفــــــــق مـــــصـــــادر وخــــــبــــــراء تـــحـــدثـــوا لـ«الشرق األوسط»، فإن فهمي لديه «رؤية إصـ حـيـة واضــحــة»، وستمنحه خبراته وعـ قـاتـه الـدولـيـة الـقـدرة على تحقيقها، وإن ظـــلـــت هـــنـــاك تـــحـــديـــات عـــلـــى صـعـيـد العمل العربي املشترك. وخــــــ ل مــــراســــم رســـمـــيـــة أُقـــيـــمـــت فـي مقر األمانة العامة بالقاهرة، تسلم فهمي مهامه من األمـن العام السابق أحمد أبو الغيط، الذي اختتم فترة واليته. وأفـــــــــاد بــــيــــان صـــحـــافـــي بــــــأن فـهـمـي تـــلـــقـــى إحــــــاطــــــات مـــــن مــــســــؤولــــي األمــــانــــة العامة حول بعض املستجدات في امللفات السياسية، كما عقد اجتماعا مع األمناء الـــعـــامـــن املـــســـاعـــديـــن لــبــحــث األولــــويــــات خـــ ل املــرحــلــة املـقـبـلـة، ومـنـهـجـيـة وسـيـر العمل في مختلف القطاعات. وكانت أولى املـــراســـ ت الــتــي وقـعـهـا األمــــن الــعــام هي خطابات إلى قادة الدول العربية «لتوجيه الشكر والـتـقـديـر على الثقة الغالية التي أولـــــــوه إيـــــاهـــــا»، كـــمـــا وقَّــــــع خـــطـــابـــات إلـــى وزراء الخارجية العرب «تضمنت تقييما لـــأوضـــاع الــعــربــيــة، ومــقــتــرحــات لتمكي الـــعـــالـــم الـــعـــربـــي والـــجـــامـــعـــة الــعــربــيــة من التصدي للتحديات القائمة، وتطويرها وإصالحها، فضال عن تعزيز جهود البناء االقتصادي واالجتماعي»، حسب البيان. كــــــان وزراء الــــخــــارجــــيــــة الـــــعـــــرب قـد اعـــتـــمـــدوا الــشــهــر املـــاضـــي -بــتــفــويــض من الـــــقـــــادة- قــــــرار تــعــيــن فــهــمــي أمـــيـــنـــا عــامــا جديدًا للجامعة ملدة خمسة أعوام بدءًا من .2026 ) األول من يوليو (تموز «رؤية اإلصالح» وقــــال مــصــدر دبــلــومــاســي لـــ«الــشــرق األوســــط»: إن اجتماعات األمــن الـعـام في الـــيـــوم األول، مـــع مــســاعــديــه فـــي األمـــانـــة الـعـامـة، والـعـامـلـن بـهـا «كــانــت تنظيمية لــتــرتــيــب إجــــــــراءات الــعــمــل داخـــــل األمـــانـــة العامة خالل الفترة املقبلة». ومـــن املـــقـــرر، وفـــق املـــصـــدر، أن يعقد األمي العام الجديد اجتماعات أخرى مع املــنــدوبــن الــدائــمــن لـلـجـامـعـة، بـــدايـــة من األســبــوع املـقـبـل، للحديث حـــول منظومة العمل العربية، ورؤية اإلصالح، وتحسي األداء، استكماال الجتماعات سابقة جرت مع إعالن ترشحه وقبل تسلمه املنصب. فــيــمــا ذكــــر مـــصـــدر دبـــلـــومـــاســـي آخــر لـ«الشرق األوسط» أن لقاءات األمي العام الجديد األولية ركزت على ضرورة إصالح وتطوير منظومة العمل العربي املشترك، مــشــيــرًا إلــــى أن «األمـــــن الـــعـــام لــديــه رؤيـــة واضــحــة لــإصــ ح وإعــــادة تـرتـيـب البيت العربي». وعــــــد األمــــــن املـــســـاعـــد رئـــيـــس قــطــاع اإلعــــــ م واالتــــصــــال بــالــجــامــعــة الــعــربــيــة، السفير أحمد رشيد خطابي، في تصريح لــ«الـشـرق األوســـط» الثقة التي حظي بها فـهـمـي «بـــدايـــة ملـرحـلـة جـــديـــدة فـــي العمل العربي املشترك، وإضافة نوعية لحيوية املــبــادرات الـهـادفـة لتطوير جامعة الــدول العربية»، مشيرًا إلى «خبرته الدبلوماسية وتـجـربـتـه وتـكـويـنـه األكــــاديــــمــــي الــرفــيــع وتـــوجـــهـــه الــــواضــــح لــلــقــيــام بـــإصـــ حـــات بـــنّـــاءة ورصـيـنـة ملـنـظـومـة الـعـمـل الـعـربـي املشترك». وأضــــاف أن تعيي فهمي «يــأتــي في ســيــاق عــربــي مـشـحـون بـتـحـديـات كبيرة وأزمـــــــــــات عـــلـــى املــــســــتــــويــــات الـــســـيـــاســـيـــة والـــتـــنـــمـــويـــة واالقــــتــــصــــاديــــة... والـــتـــوجـــه الـــجـــديـــد لـــأمـــن الـــعـــام يـعـطـي مـــزيـــدًا من الفاعلية والنجاعة واملصداقية للجامعة، ويكرس الثقة في املنظمة كأعرق منظمة إقليمية». وأكـــــد خــطــابــي حـــاجـــة الــجــامــعــة إلــى «تـــطـــويـــر وإصــــــ ح هـيـكـلـي عــمــيــق بـــروح تــوافــقــيــة وتــشــاركــيــة يـــعـــزز وجـــودهـــا في املشهد الدولي». العمل العربي المشترك مــســتــشــار مـــركـــز األهـــــــرام لـــلـــدراســـات الـــســـيـــاســـيـــة واالســـتـــراتـــيـــجـــيـــة، الـــدكـــتـــور عمرو الشوبكي، قال إن فهمي «لديه رؤية إصـــ حـــيـــة، كــمــا أنــــه مـنـفـتـح عــلــى دوائــــر مختلفة تتجاوز الدبلوماسية التقليدية»، منوها بما يتمتع به من «خبرات سياسية متنوعة وعالقات عربية ودولية عميقة». وأضــــــــاف أن األمـــــــن الــــعــــام الـــجـــديـــد «يــــؤمــــن بـــأنـــه ال يـــجـــب الـــتـــطـــابـــق فــــي كـل امللفات، وأن األهم هو تحقيق التنسيق في امللفات املتوافق عليها». وشـــــــدد الـــشـــوبـــكـــي فــــي تــصــريــحــاتــه لـــ«الــشــرق األوســـــط» عـلـى «ضـــــرورة توفر إرادة عربية إلصالح الجامعة»، مشيرًا إلى «الـوضـع العربي املـــأزوم فـي ظـل تحديات كبرى تواجه املنطقة». يـتـفـق مـعـه مـسـاعـد وزيــــر الـخـارجـيـة املصري األسبق، السفير رخا أحمد حسن، الــــذي قــــال لــــ«الـــشـــرق األوســــــط» إن فهمي «لديه شخصية قوية وواضحة وطموحة وجريئة، مما يعطيه القدرة على املبادرة»، متوقعا أن تشهد الفترة املقبلة «تحركات للمي العام لتنشيط مؤسسات الجامعة وتكوين مواقف عربية جماعية قادرة على مواجهة التحديات». ونبيل فهمي هو األمي العام التاسع لــلــجــامــعــة الــعــربــيــة مــنـذ تــأســيــســهــا عــام ، حــيــث تــســلــم هــــذا املــنــصــب سبعة 1945 مـــصـــريـــن قـــبـــلـــه، إلــــــى جــــانــــب الــتـــونـــســـي الــــشــــاذلــــي الـــقـــلـــيـــوبـــي الــــــذي تـــولـــى أمـــانـــة حي 1990 و 1979 الجامعة في الفترة بي انتقل مقر الجامعة إلى تونس. وتـسـلـم فهمي مـهـامـه الـرسـمـيـة بعد اجـــتـــمـــاع ثـــ ثـــي جــمــعــه مــــع أبـــــو الــغــيــط، واألمي العام األسبق عمرو موسى، داخل الجامعة العربية، يوم االثني. وأشــــــــــــــــار مــــــــوســــــــى، عــــــبــــــر حــــســــابــــه الــــشــــخــــصــــي، إلــــــــى أن األمـــــــنـــــــاء الــــثــــ ثــــة تـبـادلـوا الـحـديـث حـــول األوضــــاع الـراهـنـة والتحديات التي تواجه املنطقة العربية، وقــــال معقبا عـلـى صـورتـهـم مــعــا: «ثـ ثـة أجــيــال مــن الـدبـلـومـاسـيـة املـــصـــريـــة... في خــــدمــــة األمـــــــة الـــعـــربـــيـــة والـــعـــمـــل الــعــربـــي املشترك». تل أبيب: نظير مجلي القاهرة: فتحية الدخاخني نبيل فهمي يتسلم من أحمد أبو الغيط مهام األمانة العامة (الجامعة العربية)

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==