[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17383 - السنة الثامنة واألربعون - العدد 2026 ) يوليو (تموز 2 - 1448 محرم 17 الخميس London - Thursday - 2 July 2026 - Front Page No. 2 Vol 48 No. 17383ً عاما 40 عظمة الديناصور األولى من أنتاركتيكا ظلّت مجهولة أكـد باحثون أن حفرية ظلَّت حبيسة األرشيف عـامـا هـي أول عظمة ديـنـاصـور يُعثر عليها في 40 أنتاركتيكا على اإلطالق. واكـــتُـــشـــفـــت الـــحـــفـــريـــة فــــي األصـــــــل عـــلـــى جـــزيـــرة «جـــيـــمـــس روس» خـــــ ل بــعــثــة املــــســــح الــجــيــولــوجــي ، غير 1985 البريطاني للقارة القطبية الجنوبية عـام أنها صُنّفت في البداية، عن طريق الخطأ، على أنها بقايا زاحف من عصور ما قبل التاريخ، فأُودعت بهدوء في مجموعة الجيولوجيا الضخمة التابعة للهيئة. عقود، أكد تحليل حديث أن 4 واآلن، وبعد مضي هذا األثر املنسي هو في الحقيقة فقرة ذيلية تعود إلى ديناصور «التيتانوصور»، الذي ينتمي إلى مجموعة الـــزواحـــف الـعـمـ قـة طـويـلـة األعـــنـــاق املــعــروفــة باسم «السوروبودات». ويــمــثّــل هـــذا االكــتــشــاف فــصــ جـــديـــدًا فـــي علم الحفريات باملنطقة، إذ لم يُعثر في أنتاركتيكا حتى اليوم إال على عظمة «سوروبود» واحدة أخرى. وقال الباحث في الديناصورات بمتحف التاريخ الـطـبـيـعـي، الــــذي أســهــم فــي الـتـحـقُّــق مــن االكـتـشـاف، البروفسور بول باريت: «هذه القطعة هي أولى بقايا ديــنــاصــور تُــكـتـشـف فــي أنـتـاركـتـيـكـا عـلـى اإلطــــ ق»، مـشـيـرًا إلـــى أنـهـا أُغـفـلـت بسبب تصنيفها الخاطئ فـــي ظـــــروف مــيــدانــيــة شـــديـــدة الـــقـــســـوة، وأنـــهـــا فـقـرة «سـوروبـود»، وال تمثّل سوى العظمة السوروبودية الثانية التي يُعثر عليها في القارة بأكملها. كـــان مـديـر املـجـمـوعـات فــي املـسـح الجيولوجي البريطاني للقارة القطبية الجنوبية، الدكتور مارك إيفانز، قد رصد العينة بني آالف العناصر املؤرشفة. وصرَّح لشبكة «بي بي سي»: «حني تبدأ في التساؤل عمَّا يحتويه أحــد أدراج األرشــيــف، قـد تعثر أحيانا على شيء يستوقفك ويثير انتباهك». وبــعــدمــا الحــــظ إيــفــانــز أن الـعـظـمـة تُــشــبــه إلــى حـد كبير فقرة ديناصور، بــادر فــورًا إلـى االستعانة بالبروفسور باريت، الـذي أكـد هـذا التصنيف. وإلى جـانـب تـاريـخ اكتشافها، فـــإن هــذه العظمة تُــعـد أول حفرية ديناصور يُعثَر عليها فـي الـقـارة. وقـد نُشر تحليل االكتشاف في مجلة «أكتا بااليونتولوجيكا بـولـونـيـكـا» املتخصصة فــي عـلـم الـحـفـريـات ونقلته صحيفة «اإلندبندنت». وقـــال الـبـروفـسـور بــاريــت إنـــه فــي لحظة رؤيـتـه العظمة أدرك فــورًا طبيعة مـا ينظر إلـيـه، مـؤكـدًا أنه لم يكن ثمة أدنى شك في أنها عظمة «تيتانوصور». نـوع من هـذه الزواحف 100 وقـد رُصـد أكثر من العشبية الضخمة رباعية األرجل في مواقع متعدّدة حــــول الـــعـــالـــم، وتـــتـــركَّـــز بـصـفـة رئــيــســيــة فـــي أمـيـركـا الجنوبية ووسط آسيا. لندن: «الشرق األوسط» » في مومباي (إ.ب.أ) 2026 الممثلة الهندية راديكا مادان لدى وصولها إلى حفل توزيع «جوائز البث الذهبي األيقونية ليس كل ما يُؤجَّل يُنسى (متحف التاريخ الطبيعي) فريق ينخفض وآخر يعلو تـــحـــول تـــعـــادل املـــغـــرب مـــع هـــولـــنـــدا إلــى انفجار اجتماعي في «البالد املنخفضة». وقد سميت كذلك ألنها الوحيدة التي تحت سطح الـبـحـر. الـسـقـوط فــي الــكــرة ذكّــــر الـهـولـنـديـ بأنهم هـم مَــن اخــتــاروا الـتـراخـي فـي الحياة. ليس االنفتاح بل التراخي بال حدود. شرّعت تـــعـــاطـــي الــحــشــيــشــة وســـمـــحـــت بــبــيــعــهــا فـي الـــدكـــاكـــ . وفـتـحـت األبــــــواب أمــــام الـ جـئـ . وسـمـحـت بــــ«املـــوت الـرحـيـم» أو قـتـل املـرضـى امليؤوس من عالجهم. مع هذه «الحريات» نشأ مجتمع مختلف حـتـى عــن أوروبـــــا. ولـــم يـعـد شــرفــا وطـنـيـا أن تـــكـــون هـــولـــنـــدا عــلــى حـــافـــة الـــكـــأس كـــل أربـــع ســنــوات. وتـدنـت مـراكـز هـولـنـدا فـي كثير من املــســتــويــات واملــــؤشــــرات. وغـــابـــت تـقـريـبـا عن الـحـضـور الـسـيـاسـي. ومـــا أرادتــــه تـجـربـة في الحرية صار محنة في الحريات. وغالبا ما تعكس الرياضة أحوال البلدان ومكانتها. وكـان االتـحـاد السوفياتي يفضل الـفـوز فـي السباق على كــرة الـقـدم على الفوز 1989 في السباق على مدار األرض. وفي عام لجأت الالعبة الرومانية ناديا كومانتشي إلى الـغـرب ورأى فـي ذلــك كـثـيـرون أنــه كــان بداية تفكك العالم الشيوعي. إذ بعد هروبها إلى النمسا بأسبوعني بـدأت في رومانيا الثورة على نظام تشاوشيسكو ثم امتدت إلى أوروبا الشرقية. الـكـرة وجـه مـن وجــوه االعـتـزاز فـي حياة الشعوب. وتقدمت دول صفوف العالم بسبب فـرقـائـهـا وحــــراس مـرامـيـهـا، وبينها هولندا ثالث مرات. وكان الالعب بيليه أشهر من بلده (الــبــرازيــل) ومـــارادونـــا أشـهـر مـن األرجـنـتـ . وهُزمت أملانيا أم الـدول الصناعية أمام دولة تدعى الباراغواي. «نوبل» اآلداب كل سنة، وكـأس الكرة كل أربـع سنوات، تضعان بلد الفوز على شاشة الــعــالــم. لـقـد ربـحـنـا مـــرة مــع نـجـيـب محفوظ وحتى اآلن نلمع مع سحرة املغرب. تمنيات. تسونامي كيروس األميركي... هل نتأثر به؟ كان من املتوقع بعد إخفاق القيادات املعروفة للحزب الديمقراطي األميركي فـي مقاومة املـوجـة الترمبية اليمينية العالية، أن يخلق ذلـك حركة متنامية داخــــل أحـــشـــاء هــــذا الـــحـــزب وهـــوامـــشـــه، لـصـنـاعـة مــوجــة مـــضـــادة فـــي االتــجــاه مـسـاويـة فـي الـــقـــوّة... وهـــذا مـا يحصل اآلن فـي معمعة االنـتـخـابـات النصفية األميركية الحالية. من أجْلَى صور هذه املوجة اليسارية الثورية، صعود ميالت كيروس الشابة وهزيمتها في التصفيات الديمقراطية 1997 األميركية املولودة في إثيوبيا عام عن مقعد كولورادو ملنافستها «التقدّمية» دايانا ديغيت التي خدمت في مجلس عاما؛ ألنها ليست تقدّمية ثورية بما فيه الكفاية... وألنها ليست من 30 النواب جيل «زد» أيضا. ظاهرة املرشحة الثورية كيروس تعبير عن موجة متطرفة يسارية أميركية مُــقـبـلـة... وقــد وصـفـت صحيفة «وول ستريت جــورنــال» األميركية هــذا الصعود بالخطير، كما رصد الباحث بندر الدوشي بمقالته، والتي ذكر فيها أنه لم يتجرأ نواب فقط من الديمقراطيني على التحذير علنا من مخاطر االنزالق نحو 10 سوى املاركسية الـجـديـدة. كما الحـظ فرحة املنظمات «اإلخـوانـيـة» األميركية بصعود هؤالء الثوريني اليساريني الجُدد، رغم أن أجندة كثير منهم ثورية ضد قِيم األسرة نفسها، وهم نسخة أكثر تطرفا في هذا امليدان حتى من باراك أوباما نفسه... لكنها االنتهازية السياسية املعروفة من «اإلخوان»! هذه الظاهرة املعروفة بـ«تأثير ممداني»، نسبة لعمدة نيويورك االشتراكي زهـيـر مـمـدانـي، كـمـا تنقل رنـــا أبــتــر، لــم تنحصر بـالـشـاب األمـيـركـي ذي األصـــول الهندية، فمعنا اآلن هذه الشابّة األميركية من أصول إثيوبية، وهناك جملة أخرى من األميركيني «البيور» أيضا ضمن هذه الهبّة. ، وقالت كيروس أمام جمهور 1997 وُلدت كيروس، املحامية، في إثيوبيا عام مُتحمس وسط أصوات أبواق السيارات: «نحن ننتصر من الساحل إلى الساحل. نحن نستعيد حزبنا وبلدنا!». وتقول كيروس: «هـذه حركة، وما زلنا في البداية». مواجهة «دونالد ترمب واألوليغارشية»، وإلغاء إدارة الهجرة والجمارك األميركية. نحن أمام مشهد انقالبي كبير، إن وصلت األمور فيه للنهاية، فسنكون أمام خضّة سياسية عاملية. الرئيس ترمب تجاوز غيره من الجمهوريني املحذرين، وقال عن هـؤالء الثوريني الـجُــدد: «إنهم يستخدمون مصطلح االشتراكي الديمقراطي ألنه يبدو لطيفا جدًا، لكن ما نتحدث عنه في الحقيقة هو الشيوعية». ثم أصدر خالصته القاطعة: «أعتقد أن هذا هو أكبر تهديد يواجه أمتنا، ربما منذ تأسيسها». أظـــن بـل أجـــزم أنــه مـن الــواجــب علينا فـي الـعـالـم الـعـربـي دراســـة هــذه املوجة العالية، وكيف تخلّقت، ومـن هم أبطالها، ومـا هي مؤسساتها، وكيف تتواشج وتتشابك مع عاملنا العربي وقضاياه، وما هو موقف حركات اإلسـ م السياسي منها، وهل يتخادمون معها عندنا، وما هي آفاق هذه املوجة، وإلى أين ستنتهي، وهل هي مقدمة لشيء أكبر، أم أنها ستقف عند حدود معلومة، وليست سوى ردّة فعل متطرفة ضد املوجة الترمبية، أم أننا أمام عالم جديد غير مألوف؟! يجب التفكير مليّا بكل هذه األسئلة. سرقة شتلة من أشهَر شجرة في بريطانيا بعد أشهُر من زراعتها سُــــــرقــــــت شـــتـــلـــة مـــــــأخـــــــوذة مــــــن شـــجـــرة «سيكامور غــاب» الشهيرة مـن أراضـــي قلعة بريطانية، بعد أشهر من زراعتها. وكانت شجرة «سيكامور غاب»، الواقعة عـــلـــى امـــــتـــــداد ســـــور هـــــادريـــــان فــــي مـقـاطـعـة نورثمبرالند، إحدى أشهر األشجار وأكثرها حضورًا في الوجدان البريطاني. وقد أُسقطت بصورة إجرامية، دون أي مسوّغ واضح، في ، وفق 2023 ) ليلة عاصفة من سبتمبر (أيلول «الغارديان». وفـي يوليو (تموز) املاضي، صـدر حكم بـإدانـة دانـيـال غـراهـام وآدم كــــاروذرز بتهمة قطع الشجرة بصورة غير مشروعة، وقُضي سنوات. 4 عليهما بالسجن ألكثر من وكان الصندوق الوطني للتراث قد جمع عــام 100 بــــذور الـــشـــجـــرة، الــتــي بــلــغ عــمــرهــا شتلة، عازما على 49 على األقل، وأنقذ منها زراعتها في أنحاء من البالد بوصفها «رموزًا لألمل». وتسابقت الحدائق واملـواقـع التاريخية فـــي أنـــحـــاء املـمـلـكـة املــتــحــدة لـلـحـصـول على هـــذه الـشـتـ ت، وبـلـغ عـــدد طـلـبـات الحصول طلب. وإنما 500 على إحـداهـا مـا ال يقل عـن واحدة منها سُرقت من أراضي قلعة راي، وما يحيط بها من مساحات خضراء في مقاطعة كــومــبــريــا، حـيـث كــانــت قـــد زُرعـــــت فـــي أبـريـل (نيسان) املاضي. ويـــرى الـعـامـلـون فــي الـقـلـعـة أن السرقة كانت مـدبَّــرة، ومتعمدة. وقــال مساعد مدير الصندوق الوطني للتراث ملنطقتي كومبريا والنـــكـــشـــايـــر، جــيــز ويـــســـتـــغـــارث، إن الـشـتـلـة سُـــرقـــت عـلـى األرجـــــح لـــتُـــزرع فـــي مــكــان آخـــر، مضيفا أنها لم تُقتلع باستهتار، وإنما نُفذت السرقة بتدبير وتخطيط مسبقني. وأعــــــرب الـــصـــنـــدوق عـــن حــــزن مـوظـفـيـه، ونــاشــد الـجـمـهـور اإلدالء بـــأي مـعـلـومـات قد تسهم في كشف الجاني. لندن: «الشرق األوسط» حتى األمل قد يُسرَق (أ.ف.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==