issue17383

سفر وسياحة TRAVEL 21 Issue 17383 - العدد Thursday - 2026/7/2 اخلميس من أبرز معالم بورسعيد اطرد طاقتك السلبية في زيارة واحدة إلى جبل الملح بــمــجــرد وصـــولـــه إلــــى جــبــل املـلـح املـخـصـص لــلــزيــارة كـنـزهـة ومـسـاحـة للترفيه والسياحة، وجد وائـل محمد ســـنـــة) نــفــســه أمـــــام تــــال بـيـضـاء 38( مرتفعة يصعد إليها الكثيرون صغارًا وكبارًا، وبعضهم يتقاذف بكرات امللح البيضاء على سبيل املرح والدعابة. وائــــــل الــــــذي يــعــمــل مــحــاســبــا فـي شـركـة إلكترونيات بالقاهرة وجدها فـــــرصـــــة أن يــــتــــوجــــه إلــــــــى مـــحـــافـــظـــة كيلومترًا شمال شرقي 250( بورسعيد القاهرة) على ساحل البحر املتوسط لقضاء إجازة يومني مصطحبا زوجته وولديه. قـــــال لـــــ«الــــشــــرق األوســـــــــط»: «حـ عرفت أن الشركة التي أعمل بها توفر حــافــات ورحــــات إلـــى بـورسـعـيـد في اإلجــــازات األسبوعية وجدتها فرصة ألقــــضــــي بـــعـــض الـــــوقـــــت عـــلـــى الــبــحــر مــع أســـرتـــي»، وأضــــاف: «حـــ وصلت إلــى هـنـاك سـألـت أحــد األشــخــاص عن أهـــــم املـــعـــالـــم الـــتـــي يــمــكــن أن نـــزورهـــا ونستمتع بها فدلني على جبل امللح في مدينة بورفؤاد». لـــلـــذهـــاب مــــن مـــديـــنـــة بــورســعــيــد حــتــى بــــورفــــؤاد، يـتـطـلـب األمــــر ركـــوب «املــــعــــديــــة» وهـــــي مـــركـــب ضـــخـــم عــائــم متحرك ينقل األفــــراد والــســيــارات بني املـديـنـتـ بـطـريـقـة رومــانــســيــة، حتى إن البعض يعد ركـوب املعدية في حد ذاتــه فسحة، على الرغم من أنها جزء طبيعي في حركة املواصلت والتنقل بني املدينتني الساحليتني. يقع جبل امللح في مدينة بورفؤاد امللصقة ملدينة بورسعيد، وال يفصل بينهما ســـوى بــــرزخ بـــحـــري، وتــكــوّن هذا الجبل (وهو جبل صناعي) خلل عام تقريبا بحسب ما يقول أحد 100 العاملني بإدارته. يـــتـــبـــع الــــجــــبــــل شــــركــــة «الـــنـــصـــر للملحات»، وهـي شركة قطاع أعمال عام تابعة للدولة، وتنتج ما يصل إلى ألف طن ملح سنويا يُستخدم في 300 أغــراض شتى من بينها ملح الطعام، حــيــث تـــكّـــون مـــن بــقــايــا املـــلـــح الـخـشـن التي تخرج من املـاحـات املمتدة على مساحة كبيرة في مدينة بورفؤاد. يـــنـــجـــذب الــــــــــزوّار لــجــبــل املـــلـــح ملـا يــمــثــلــه مــــن مـــســـاحـــة كـــبـــيـــرة مــــن املــلــح األبــيــض الــــذي يـشـبـه مــن بـعـيـد جبال الــثــلــج فـــي أوروبـــــــا، حــتــى إن الـبـعـض يــنــفــذ جـــلـــســـات تـــصـــويـــر عـــلـــى الـجـبـل وهــو يـرتـدي ملبس ثقيلة كأنهم في أوروبـــــــــا، والـــبـــعـــض يـــذهـــب إلـــــى جـبـل امللح ملا يشاع عنه بأنه يمتص الطاقة السلبية، فيصبح وسيلة للستشفاء. ويـــعـــد جــبــل املـــلـــح مـــن الــوجــهــات الـسـيـاحـيـة الــشــهــيــرة فـــي بـورسـعـيـد، وفق الخبير السياحي املصري، محمد كــــارم، مضيفا لـــ«الــشــرق األوســــط» أن «هــــــذا الـــجـــبـــل يـــعـــد تـــجـــربـــة سـيـاحـيـة مــمــيــزة»، مـضـيـفـا: «ال يـتـوقـف جـمـال جــبــل املـــلـــح عــلــى كـــونـــه يـمـثـل مـشـهـدًا غـريـبـا عـلـى ســاحــل الـبـحـر املـتـوسـط، لكنه أيضا عنصر جـذب بصري كبير جـــــدًا ألن طــبــيــعــتــه الـــبـــيـــضـــاء تـصـنـع أجــواء جديدة على املنطقة؛ ما يعطي جـــــذبـــــا كــــبــــيــــرًا لـــلـــســـيـــاحـــة الـــداخـــلـــيـــة والخارجية تشبه الثلوج عندما تنزل على جبال األرز في لبنان». االسـتـشـفـاء والـسـيـاحـة العلجية جوانب أخرى تُميز جبل امللح، بحسب كـــــــارم، مــــؤكــــدًا أن «االســـتـــشـــفـــاء هـــدف أساسي لزيارة املكان؛ ألن الهواء نفسه مُــحــمــل بـالـيـــــــــود، وهــــذا مــهــم للجهاز التنفسي والبيئـــة امللحية مهمة للجلد، كما أن امللح يطرد الطاقة السلبية». ويـــلـــفـــت الـــخـــبـــيـــر الـــســـيـــاحـــي إلـــى أهــمــيــة هــــذا املـــوقـــع وإمــكــانــيــة أن يتم إنـشـاء بنية سياحية حـولـه، ووضعه على األجندة السياحية، مثل فنادق أو اسـتـراحـات، ليكون أكـثـر جـذبـا لـلـزوار من السياحة الداخلية والخارجية، أو تخصيص املـنـطـقـة ملـركـز االسـتـجـمـام والـــعـــاج الـطـبـيـعـي، مـــع إشـــــراف طبي وإرشادي للترويج للسياحة العلجية. وأوضـــــــــــح أن هــــــــذا الــــجــــبــــل جــــزء أساسي في برنامج زيــارات املصريني إلـــــــى بــــورســــعــــيــــد لـــيـــلـــتـــقـــطـــوا الــــصــــور الـــتـــذكـــاريـــة فـــي املــــكــــان، لــكــن يــجــب أن يــدخــل عـلـى أجــنــدة شــركــات السياحة الخارجية أيضا. وإلـــى جـــوار جـبـل املـلـح يـأتـي ركـن التذكارات في «دكان امللح» الذي يديره شـبـاب مــن بـــورفـــؤاد، ويـضـم منتجات مــــن املــــلــــح، غـــالـــبـــا مــــن املـــلـــح الـــبـــحـــري، والــــعــــديــــد مـــــن مـــنـــتـــجـــات ســــيــــوة ذات الـفـوائـد الصحية والــتــي تـدخـل أيضا في ديكورات املنازل. ويـقـول مـديـر «دكـــان املــلــح»، مدثر دســــوقــــي: «يـــضـــم مـــوقـــع الـــجـــبـــل أكــبــر مـــاحـــة فـــي الـــشـــرق األوســــــط واألعـــلـــى فــــــي تــــصــــديــــر املــــــلــــــح، وتــــــكــــــاد تـــكـــون مساحة امللحة تــوازي مساحة مدينة بورفؤاد». ويـــضـــيـــف لــــــ«الـــــشـــــرق األوســـــــــط»: «قــــــررنــــــا تـــقـــديـــم مـــنـــتـــجـــات مـــــن املـــلـــح والخشب لتكون بمنزلة تذكارات لزوار جبل امللح، كما يقوم الكثيرون بكتابة أحــــامــــهــــم وأمـــنـــيـــاتـــهـــم عـــلـــى شـــجـــرة األمـــنـــيـــات، ويـعـلـقـونـهـا عــلــى حــوائــط دكــــان املـــلـــح، وهـــنـــاك كـلـمـات وعـــبـــارات مكتوبة بكل الـلـغـات؛ ألن زوار الجبل يأتون من كل الجنسيات، ووصل عدد آالف رسالة». 3 الرسائل إلى وأشار إلى أن عدد الزائرين لجبل امللح يــــــــتزايد في املناسبات واألعياد، الفـتـا إلــى أن البعض أحـيـانـا يقومون بجلسات تصـــــــــــــــــوير على جبـــــــــــــل امللح؛ نظرًا ملنظره الرائع الذي يشبه إلى حد كبير الجبال الثلجية في أوروبا. زوار جبل الملح من جنسيات مختلفة (الشرق األوسط) بورسعيد (مصر): محمد الكفراوي دكان الملح وشجرة األمنيات في جبل الملح (الشرق األوسط) أجمل ما يمكن أن تقوم به في الريف الهولندي رحلة بالقارب والدراجة إلى حقول الخزامى فـي بلد يُــعـد ركـــوب الــدراجــات جـزءًا من الحياة اليومية، تقدّم هولندا لزوارها فـــرصـــة فــــريــــدة الكـــتـــشـــاف الــــريــــف وقـــــراه الـتـاريـخـيـة وحــقــول الــخــزامــى الـشـهـيـرة، مـــن خــــال رحـــــات تــجــمــع بـــ الـــرحـــات املائية وركـــوب الـــدراجـــات. ففي هولندا، يحمل كـل تقاطع ضمن شبكة مـسـارات الـــدراجـــات الـتـي تتشابك عبر مقاطعتي شـــمـــال هـــولـــنـــدا وجــنــوبــهــا رقـــمـــا خـاصـا بـه. وفـي صباح مشمس من شهر أبريل (نـــيـــســـان)، وبـيـنـمـا كــنــت أقــــود دراجــتــي جـــنـــوبـــا مــــن مـــديـــنـــة هــــارلــــم نـــحـــو حــقــول الخزامى التي تغطي الريف برُقَع واسعة مـــن الـــلـــون الـــفـــوشـــي واألصــــفــــر واألحـــمـــر الـقـانـي، انطلقت مـسـتـرشـدة بالنقطتني . ومـــــع ذلــــــك، ورغــــــم االســتــعــانــة 90 و 23 )، أخطأت GPS( بتطبيق لتحديد املواقع الطريق بعد لوحتي إرشــاد فقط، بينما سلك رفـاقـي فـي الرحلة منعطفا خاطئا آخر، ولم نجتمع مجددًا إال بعد ساعات. وقـــــال بـــن آيـــكـــلـــهـــوف، وهــــو مـــرشـــد لــدى شـركـة «بـــوت بـايـك تــــورز»، خــال الرحلة التي استمرت ثمانية أيــام، وتـركـزت في مـعـظـمـهـا بـــجـــنـــوب هـــولـــنـــدا: «نـمـنـحـكـم الـــخـــرائـــط والــتــعــلــيــمــات، ولــديــكــم جـهـاز تحديد املــواقــع، ولـديـكـم أيـضـا عقولكم، وهـــــذا هـــو األهـــــــم». وقــــد نــظّــمــت الـشـركـة الـهـولـنـديـة الــرحــلــة انــطــاقــا مـــن سفينة نــهــريــة شــكّــلــت مــعــســكــرًا عــائــمــا ينطلق منه راكبو الـدراجـات كل صباح حاملني وجبة غداء أعدوها من بوفيه اإلفطار، ثم يعودون إليها بعد الظهر لتناول العشاء واملـبـيـت. وتُــعـد رحـــات الــدراجــات ذاتية التوجيه من بني أقل برامج الشركة تكلفة دوالرًا) 927 يورو، أو نحو 799 (ابتداء من وأقلها تنظيما، إذ تتيح فرصا للنحراف عــن املــســار واسـتـكـشـاف طـــرق بـديـلـة ملن يـــهـــوون املــــاحــــة، مــثــلــي. وخـــــال جلسة تعريفية فــي الــيــوم األول، وعـــدت لينِكه مــومــرســتــيــغ، املـــرشـــدة الــثــانــيــة املـشـرفـة عـلـى الــرحــلــة، بـــأن الـطـريـق «أشــبــه بلغز رائـــــع». وأضـــافـــت: «خــــال أســبــوع واحــد سترون كل ما يظهر على بطاقات البريد الهولندية: الخزامى، والجنب، وطواحني الهواء». واتضح الحقا أن بإمكانك رؤية ما هو أكثر من ذلك، إذا أخطأت الطريق. وانـطـلـقـت الــرحــلــة مـــن أمـــســـتـــردام؛ حيث تـــرســـو ســفــن الــــرحــــات الــنــهــريــة األعــلــى سعرًا بالقرب من محطة القطار املركزية فـــي قــلــب املــديــنــة الـــصـــاخـــب. وعــلــى بُــعـد سـت محطات بالحافلة، وجـــدت سفينة راكبا، راسية 92 «أركـونـا»، التي تتسع لــ في ميناء مينيرفاهيفن الهادئ. وكانت موزعة 47 كبائن السفينة البالغ عددها على مستويني؛ ففي الـطـابـق الرئيسي، كـــانـــت هـــنـــاك صـــالـــة فـــي املـــقـــدمـــة وقــاعــة طــــعــــام فـــــي املـــــؤخـــــرة تـــتـــوســـطـــهـــمـــا عـــدة كـبـائـن ذات نــوافــذ تمتد مــن األرض إلـى الـسـقـف. أمـــا فــي املـسـتـوى الـسـفـلـي، فقد ضمت مقصورتي املريحة ذات السريرين نافذة صغيرة تقع مباشرة فوق مستوى املـــيـــاه، وســـريـــريـــن مـنـفـصـلـ تعلوهما ألحفة سميكة، وحـمـامـا صغيرًا عمليا. واحـــــتـــــوت خــــزائــــن الـــتـــخـــزيـــن الـــواســـعـــة عـلـى حـقـائـب جانبية لــلــدراجــات مـــزودة بمضخات هـــواء وأدوات إصـــاح طارئة يــمــكــن تـثـبـيـتـهـا عـــلـــى الـــــدراجـــــات طــــوال األســـبـــوع. كـمـا شغلت رفـــوف الـــدراجــات نـــصـــف ســـطـــح املــــراقــــبــــة املــــفــــتــــوح أعـــلـــى السفينة. وعثرت على دراجتي الهولندية الـهـجـ ذات الـسـرعـات الـسـبـع مــن طــراز «أزور» بني أسطول يغلب عليه الدراجات الـكـهـربـائـيـة (بـلـغـت تـكـلـفـة اسـتـئـجـارهـا يـــورو لـأسـبـوع، بينما بلغت تكلفة 91 يـــــورو). وكــان 252 الـــدراجـــة الـكـهـربـائـيـة مـــنـــحـــدر يُـــــنـــــزَّل مــــن الـــســـطـــح عـــنـــد رســـو الـسـفـيـنـة لـيـسـمـح لــلــراكــبــ بـالـصـعـود والـنـزول بدراجاتهم. تضمنت ستة أيام مـــن ركــــوب الــــدراجــــات مـــســـارات مقترحة تـــــراوحـــــت بــــ جــــــوالت قـــصـــيـــرة نـسـبـيـا مـــيـــا ورحـــــات أكـــثـــر طـمـوحـا 12 بـــطـــول مـــيـــاً. وفــــي بــعــض األحـــيـــان، 36 بـــطـــول كانت السفينة تلتقينا عند نهاية مسار أحـــادي االتــجــاه، وفــي أحـيـان أخـــرى كنا نكمل دائرة كاملة ونعود بالدراجات إلى مــوقــع الـــرســـو. وخــــال جـلـسـة الـتـعـريـف عند الوصول، طُلب من املجموعة البحث عـــن األرصـــفـــة الـــحـــمـــراء الـــتـــي تـشـيـر إلــى مسارات الدراجات املعبدة. وقد اشتهرت هـولـنـدا بـتـوسـيـع أراضــيــهــا عـبـر انــتــزاع مساحات مـن البحر، مـا أدى إلــى إنشاء أراض مـنـخـفـضـة ومــــــروج مستصلحة تُعرف باسم «البولدر»، يجري تجفيفها بـواسـطـة طــواحــ الـــهـــواء، ضـمـن شبكة معقدة من القنوات واملمرات املائية. وقد عرّفنا يومنا األول على الريف الخصيب املليء بـاملـزارع الصغيرة وأزهـــار الربيع وأصـــــــوات الـــطـــيـــور. وانــطــلــقــت بــمــفــردي عــلــى طــــول مــــســــارات بـــمـــحـــاذاة الــقــنــوات تحفها نباتات اللفت الصفراء الكثيفة، وعــــبــــرت جــــســــورًا نـــحـــو قــــريــــة بـــروكـــلـــ الــــتــــي اســـتـــمـــد مـــنـــهـــا حــــي بـــروكـــلـــ فـي نـــيـــويـــورك اســـمـــه. وعـــنـــدمـــا وصـــلـــت إلــى سـلـسـلـة مـــن الـــبـــحـــيـــرات الـــقـــريـــبـــة؛ حيث تــشــق مــــســــارات الـــــدراجـــــات املـــقـــامـــة على جـزر ضيقة (شبيهة باألشرطة) املمرات املـــائـــيـــة، الـتـقـيـت الــراكــبــتــ الـوحـيـدتـ الناطقتني باإلنجليزية اللتني لم تكونا تـسـتـخـدمـان دراجـــــات كـهـربـائـيـة، وهـمـا امـــــرأتـــــان مــــن غـــــرب كــــنــــدا. وشــكــلــنــا مـعـا ثلثيا أطلقت عليه اسـم «فريق الدراجة الحقيقية». وفـــي مـديـنـة أوتـــرخـــت، بـدت الـدراجـات املتوقفة وكأنها تصطف على طول كل جسر وقناة. وأودعنا دراجاتنا في مرآب تحت األرض مخصص للدراجات فـــقـــط (ومـــــجـــــانـــــي)، قـــبـــل أن نـــتـــجـــول فـي املركز الــذي يعود إلـى العصور الوسطى، ونــــتــــنــــاول الــــــغــــــداء بـــــجـــــوار كـــنـــيـــســـة دوم الـقـوطـيـة الـشـاهـقـة. وفـــي وقـــت مـتـأخـر من بعد الظهر، اتجهت السفينة جنوبا غربيا نـحـو روتـــــردام عـبـر هــويــس جـــذب الــركــاب إلـــى الـسـطـح الــعــلــوي، ملــشــاهــدة الــبــوابــات الــحــديــديــة الـضـخـمـة وهـــي تُــغـلـق خلفنا، فـيـمـا امـــتـــأت الـــحـــجـــرة بـــاملـــيـــاه تـدريـجـيـا قبل فتح البوابات األمامية وإطلقنا إلى مـــجـــرى مـــائـــي أعـــلـــى. وفــــي الـــيـــوم الــتــالــي، قادتنا رحلة الدراجات انطلقا من روتردام مـــــرورًا بـبـعـض أعــلــى طـــواحـــ الـــهـــواء في هــولــنــدا بـمـديـنـة ســخــيــدام، قـبـل مـواصـلـة الـطـريـق إلــى دلـفـت. ووصـفـت مومرستيغ مــديــنــة دلـــفـــت، مـــوطـــن الــــرســــام يــوهــانــس فـيـرمـيـر والـــخـــزف األزرق الـشـهـيـر، بأنها «أمـــســـتـــردام صـغـيـرة بــا ازدحــــــام». وعلى الـرغـم مـن مشكلت املـاحـة، إذ قـدّرنـا أننا نـضـيـف نـحـو ثــاثــة أمـــيـــال يـومـيـا بسبب أخطاء قـراءة اللوحات اإلرشادية، وصلنا إلى دلفت في وقت سمح لنا بتناول غداء نزهة في الساحة الرئيسية املهيبة املحاطة بـــاملـــبـــانـــي ذات الــــواجــــهــــات الــجــمــلــونــيــة، الــــتــــي تــتــوســطــهــا كــنــيــســة نـــيـــوفـــي كــيــرك أو «الـكـنـيـسـة الـــجـــديـــدة» الـعـتـيـقـة. وعـلـى مقربة منها، كـانـت كنيسة أوده كـيـرك أو «الكنيسة القديمة» تميل، مثل بــرج بيزا املائل. وفي املدينة، التحق راكبو الدراجات املـــشـــاركـــون فـــي الـــرحـــلـــة بــــزيــــارة جـمـاعـيـة يـــــــوروات) إلــــى مـصـنـع «رويـــــال 7 (مــقــابــل دلــــفــــت» لـــلـــخـــزف، املــــعــــروف بـتـصـمـيـمـاتـه الــزرقــاء والبيضاء املميزة على كـل شـيء، مــن األطـــبـــاق الـفـنـيـة الـقـابـلـة لـاقـتـنـاء إلـى القباقيب الهولندية التذكارية. خدمة «نيويورك تايمز»* الدراجات الهوائية وسيلة تنقل أساسية في أمستردام (نيويورك تايمز) *أمستردام: إيلين غلوساك سي رحلة مائية بين الطواحين (نيويورك تايمز) يقع جبل الملح في مدينة بورفؤاد المالصقة لمدينة بورسعيد، وال يفصل بينهما سوى برزخ بحري

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==