issue17383

الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani األمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel OPINION الرأي 13 Issue 17383 - العدد Thursday - 2026/7/2 اخلميس إيران تراهن على المفاوضات لتجنب ما ال تُحمد عُقباه! تدخل املفاوضات الجارية بني الواليات املتحدة وإيــــران مـرحـلـة شــديــدة الـحـسـاسـيـة، وســـط مـحـاوالت للتوصل إلـى اتفاق ينهي املواجهة التي اندلعت قبل أشـــهـــر، لـكـن املـــؤشـــرات ال تُـــوحـــي بـــأن الــطــريــق أصـبـح ســهــاً. فـالـتـبـايـن بــ مــواقــف الـطـرفـ مــا زال كبيرًا، كـمـا أن املــلــفــات املــطــروحــة ال تـقـتـصـر عـلـى الـبـرنـامـج الـنـووي، بـل تمتد إلـى نفوذ إيـــران اإلقليمي، ودورهــا في دعم الجماعات املسلحة، وأمن امللحة في الخليج، ومستقبل العقوبات االقتصادية. ويــــرى عـــدد مـــن الــخــبــراء األمــيــركــيــ أن الـقـيـادة اإليرانية تنظر إلى هذه املفاوضات باعتبارها معركة تتعلق ببقاء النظام أكثر مما تتعلق بمستقبل الدولة اإليـــرانـــيـــة نــفــســهــا. ولـــذلـــك تـــحـــاول طـــهـــران أن تـدخـل أي اتــفـاق مـن مـوقـع ال يـبـدو فـيـه أنـهـا قـدمـت تـنـازالت كـبـيـرة، ألن إظــهــار الـضـعـف أمـــام الـــداخـــل قــد ينعكس على تماسك السلطة في مرحلة تواجه فيها تحديات سياسية واقتصادية غير مسبوقة. ويعتقد هــؤالء أن النظام يحتاج بـصـورة ملحة إلــى تخفيف الـعـقـوبـات، للحصول على مـــوارد مالية تساعده على تجاوز أزمته االقتصادية، لكنه في الوقت نفسه ال يريد التخلي عن األدوات التي يعدّها مصدر قوته ونفوذه، سواء في امللف النووي أو عبر شبكات حلفائه في املنطقة. ومن هذا املنطلق تبدو املفاوضات بطيئة ومـعـقّــدة؛ إذ يـحـاول كـل طـرف انـتـزاع أكبر قدر ممكن من املكاسب قبل الوصول إلى اتفاق نهائي. وتــشــيــر األخـــبـــار األمــيــركــيــة إلــــى أن إيــــــران، بعد الخسائر العسكرية التي تعرّضت لها خـال الحرب، فقدت جزءًا كبيرًا من قدراتها التقليدية، لكنها ما زالت تمتلك وسائل أخرى قادرة على إرباك خصومها. فبدال من االعتماد على املواجهة العسكرية املباشرة، يمكنها اســـتـــخـــدام الـــصـــواريـــخ والـــطـــائـــرات املـــســـيّـــرة واأللـــغـــام البحرية والهجمات السيبرانية والجماعات املسلحة املنتشرة في عدد من دول املنطقة. وهـذه األدوات غير التقليدية كـانـت عـلـى مـــدى عـقـود الـركـيـزة األسـاسـيـة الستراتيجية إيـــران الـخـارجـيـة، وال تـــزال تمثّل ورقـة ضغط فعّالة. ويـحـتـل لـبـنـان مـوقـعـا أسـاسـيـا فــي هـــذا املشهد. فطهران ال تنظر إلى الساحة اللبنانية بوصفها ملفا منفصلً، بل تعدّها جزءًا من شبكة نفوذها اإلقليمي. لذلك تحاول ربط أي تسوية سياسية بمستقبل وجود الجماعات الحليفة لها هـنـاك، وتـرفـض أن يـــؤدي أي اتفاق إلى إنهاء هذا النفوذ بصورة كاملة. وفي املقابل تؤكد الحكومة اللبنانية أنها تريد حصر القرار األمني والعسكري بيد الــدولــة، وهــو مـا يـزيـد تعقيد املشهد ويجعل امللف اللبناني أحـد أبـرز عناصر الخلف في املفاوضات. وتزداد املشكلة تعقيدًا مع استمرار التوتر بـ إسـرائـيـل وهـــذه الـجـمـاعـات املسلحة. فــأي هجوم صاروخي قد يدفع إسرائيل إلى رد واسع، وهو ما قد تستغله طـهـران سياسيا إلظـهـار نفسها طـرفـا يدافع عن حلفائه، أو لتأخير املفاوضات، أو لزيادة الضغوط على واشنطن. لذلك تبقى احتماالت التصعيد قائمة حتى في ظل استمرار االتصاالت الدبلوماسية. أما مضيق هرمز فما زال يشكّل أحد أهم عناصر القلق بالنسبة إلى األســواق العاملية. ورغـم استئناف جزء من حركة امللحة، فإن إزالة األلغام البحرية وإعادة الثقة إلى شركات التأمني والشحن تحتاجان إلى وقت. كما أن عودة صادرات النفط إلى مستوياتها الطبيعية ال تعتمد فقط على فتح املمرات البحرية، وإنما أيضا على استقرار األوضاع األمنية. ويـــرى خـبـراء الـطـاقـة أن أسـعـار النفط قـد تشهد تـراجـعـا نسبيا عـلـى املــــدى الـقـريـب مــع تـحـسـن حركة اإلمــــــــدادات، لـكـنـهـا قـــد تــعــود إلــــى االرتــــفــــاع الحــقــا مع سعي الــدول املستوردة إلـى إعــادة بناء احتياطياتها االستراتيجية بعد فترة طويلة من االضطرابات. كما أن أي تصعيد جـديـد فــي الخليج أو لـبـنـان يمكن أن ينعكس فورًا على األسعار واألسواق العاملية. وفــــي الـــوقـــت نــفــســه، يـــحـــذر مــحــلــلــون مـــن أن أي تخفيف للعقوبات على إيــران يجب أن يكون مرتبطا بـــإجـــراءات واضــحــة وقـابـلـة لـلـقـيـاس، حـتـى ال تتحول األمــــوال الـجـديـدة إلــى مـصـدر يـعـزّز نـشـاط املؤسسات األمـنـيـة أو يـدعـم الـعـمـلـيـات الـخـارجـيـة. لـذلـك يطالب كــثــيــرون بـــأن تــكــون أي خـــطـــوات اقــتــصــاديــة مـتـبـادلـة مرتبطة برقابة دقيقة وضمانات قابلة للتنفيذ. ورغـــم اسـتـمـرار املــحــادثــات، فـــإن فـــرص نجاحها الكامل ما زالت غير مضمونة. فأي حادث أمني كبير، سواء في لبنان أو الخليج أو البحر األحمر، قد يعيد املنطقة إلـى دائــرة املواجهة العسكرية خـال ساعات. كــمــا أن اســـتـــمـــرار نــشــاط الــجــمــاعــات املـسـلـحـة يجعل احتمال اندالع أزمة جديدة قائما في أي وقت. ويـرى أصحاب هذا التقييم أن املرحلة املقبلة قد تشهد حالة من الـهـدوء الحذر أكثر من كونها سلما دائــمــا. فـاملـفـاوضـات قــد تستمر، لـكـن الـتـوتـر سيبقى حاضرًا، فيما تحاول جميع األطــراف تجنّب مواجهة شاملة ال يرغب فيها أحد. وفــــــــي الـــــــداخـــــــل اإليـــــــــرانـــــــــي، تـــــبـــــدو الــــتــــحــــديــــات االقـــتـــصـــاديـــة والــســيــاســيــة عـــامـــا ال يــقــل أهــمــيــة عن الضغوط الخارجية. فالتضخم، وتراجع االستثمار، والــعــقــوبــات، والـخـسـائـر الـتـي خلّفتها الـــحـــرب؛ كلها عـوامـل تزيد الضغوط على النظام، وتـحـد مـن قدرته عـلـى املـــنـــاورة. كـمـا أن أي تـأخـيـر فــي تحقيق انــفــراج اقتصادي قد يؤدي إلى اتساع حالة االستياء الشعبي، وهــو مـا يجعل الـقـيـادة اإليـرانـيـة أمـــام معادلة صعبة تجمع بني الحاجة إلى تخفيف العقوبات، والرغبة في عدم الظهور بمظهر الطرف الذي قدّم تنازالت كبيرة. لـهـذا تـبـدو األشـهـر املقبلة حاسمة فـي تحديد اتجاه األزمــــة. فـــإذا نجحت املــفــاوضــات فــي تحقيق خـطـوات ملموسة فقد تشهد املنطقة فترة من التهدئة النسبية. أما إذا تعثرت أو انهارت بسبب حادث أمني أو خلف سياسي فإن الشرق األوسط قد يدخل جولة جديدة من عدم االستقرار، مع ما يحمله ذلك من انعكاسات على أمن املنطقة وأسواق الطاقة واالقتصاد العاملي. هدى الحسيني اللغة... هل تفسدها خربشات «فيسبوك»؟ الـدردشـة على وسـائـل التواصل االجتماعي عبر اإلنـــتـــرنـــت ال تـصـلـح مــعــيــارًا لــقــيــاس حــجــم وقــيــمــة أي لغة فـي الـعـالـم؛ ألن غالبية هــذه الــدردشــات ال تخضع ألي مـعـايـيـر أو مـقـايـيـس عـلـمـيـة؛ وألن غـالـبـيـة رواد هـــذه املــواقــع ال يحسنون كـتـابـة حـتـى اإلمــــاء؛ ناهيك بابتعادهم عن التزام قواعد اللغة، كما أن لغات العالم جميعها أصابها التغيير، ذلك أن فئات الشباب حول العالم ابتكرت أداة تواصل من رموز وأرقام خاصة بهم في معظم اللغات. وبـــالـــتـــالـــي، فـــســـوف تـعـجـز جـمـيـع كــومــبــيــوتــرات الـعـالـم عــن الـتـرجـمـة والتفسير والــربــط بــ اللهجات املـخـتـلـفـة لــلــغــة الـــــواحـــــدة، وهـــــذا لــيــس مـــقـــصـــورًا على الـلـغـة الــعــربــيــة، بـــل يـشـمـل غـالـبـيـة لــغــات الــعــالــم الـتـي تــواجــه املـصـيـر ذاتــــه هــي ولـهـجـاتـهـا فـيـمـا لــو حـاولـت الخوارزميات الربط بينها والترجمة، ولهذا؛ فإن اللغة العربية واحدة من هذه اللغات العاملية، إال إن جوهرها لم يمسسه أي تحوير. ما ظنَّه بعض الكتاب إشكالية للغة العربية مع لهجاتها على «فيسبوك»، هي في الواقع قراءة خاطئة وغـيـر منصفة، فـاإلشـكـالـيـة ليست فــي الـلـغـة العربية وال لهجاتها أو الجمع بينهما، بـل تـعـود فـي األصـل إلـــى عـجـز واضــعــي قــواعــد بـيـانـات قـوامـيـس الترجمة اإللــكــتــرونــيــة وخـــوارزمـــيـــاتـــهـــا عــلــى شـبـكـة اإلنــتــرنــت، خصوصا تلك التي تستخدمها مواقع التواصل، مثل «فــيــســبــوك». فـمـا ظـنَّــهـا الـبـعـض إشــكــالــيــة لـــدى اللغة العربية ولهجاتها، موجودة في الفرنسية واإلنجليزية واإليطالية ولهجاتها. وقـيـاس حجم وقيمة أي لغة ومـــدى ارتـبـاطـهـا أو تفككها عـن لهجاتها، ال يكون عبر خربشات بأخطاء إملئية ونحوية على صفحات التواصل االجتماعي، بل عبر دراسة نتاجها األدبي من الشعر والقصة والرواية، ومــــدى طــواعــيــة اسـتـيـعـابـهـا الــجــديــد مـــن الــعــلــوم عبر الترجمة والتحويل إلـى اللغة األم من خـال االشتقاق، وهـــو األمــــر املــتــوفــر فــي الـلـغـة الـعـربـيـة قـبـل غـيـرهـا من اللغات التي يفتقر بعضها حتى للمثنى والتفريق بني الذكر واألنثى لغويا، ناهيك بلهجات محكية استخدمت أحرفا مندثرة داخل املقابر في محاولة ملنافسة العربية، في حني تفتقر إلى أبسط قواعد النحو. الدردشة عبر اإلنترنت باللهجات املحكية لم تضر بالعربية وحـدهـا، فحتى املحادثة باللغة اإلنجليزية مـثـا مــع شـخـص يعيش فــي أسـكـوتـلـنـدا، عـلـى سبيل املثال، تختلف تماما عنها مع شخص جنوب أفريقي، على الرغم من أنها هي اللغة اإلنجليزية نفسها، وقد يعود ذلـك إلـى تعدد اللهجات التي ابتعدت عـن اللغة األم، فاللهجة البريطانية أو اللكنة البريطانية مملوءة باألحرف العامية وغير املنطوقة. لـهـجـة فــي بـريـطـانـيـا، وهــذه 100 هــنــاك أكــثــر مــن اللهجات نفسها دخلتها تنويعات جديدة. املــــمــــلــــكــــة املــــــتــــــحــــــدة عـــــلـــــى وجـــــــــه الــــــعــــــمــــــوم بـــهـــا اإلنـجـلـيـزيـة الـويـلـزيـة، واإلنـجـلـيـزيـة، واألسكوتلندية اإلنجليزية، واإلنجليزية اإلســتــواريــة، واملانكيونية، والــيــوروكــشــوريــة، واأللــســتــريــة... وبـــ كــل هـــذه هناك لهجات متعددة، وعلى رأسها لهجة «كوكني» اللندنية، ولـكـنـك تــدخــل لــنــدن اآلن فــا تـسـمـع إال رطــانــة مــن كل اللهجات وال تسمع هذه اللهجة إال قليلً. في نيوكاسل ومــا حولها هـنـاك لهجة «جــــوردي» الصعبة، ومثلها الـلـهـجـة األسـكـوتـلـنـديـة األصـــعـــب، وال غــرابــة فــي ذلــك، فهما متجاورتان جغرافيا. وكـذلـك لهجة «سـكـاوس» الليفربولية، ولهجة «برومي (من برمنغهام)»... وهناك لهجات أخـرى ال يتسع املجال لذكرها. ورغـم هـذا؛ فإن لغة «بي بي سي» أو ما تسمى «بوش إنجليش» تبقى هي املعيار. مثلما عندنا من تعدد اللهجات، لكن تبقى العربية الفصحى هي املعتمدة؛ ألنَّها هي الجامعة. فـالـلـغـة لـيـسـت مــجــرد كــلــمــات، بـــل تـحـمـل خلفية ثــقــافــيــة تـعـكـس طــريــقــة الـتـفـكـيـر والـــتـــواصـــل، ولـــهـــذا؛ فاختلف تجربة الدردشة بني شخص من أسكوتلندا وآخـــر مــن جـنـوب أفـريـقـيـا، وكــذلــك بــ هـنـدي وعـربـي مـــشـــرقـــي أو مـــغـــربـــي رغــــــم أن الـــلـــغـــة املـــشـــتـــركـــة هـي اإلنجليزية، يعود إلى تنوع اللهجات واللكنات، فاللغة اإلنـجـلـيـزيـة لـيـسـت مـــوحـــدة فـــي نـطـقـهـا أو مـفـرداتـهـا، بل تتأثر بالثقافة املحلية، والتاريخ، وحتى باللغات األخرى التي اختلطت بها. نـشـر مـوقـع قـنـاة «بـــي بــي ســـي» تـقـريـرًا صحافيا اسـتـقـصـائـيـا حـمـل عـــنـــوان: «الــنــاطــقــون بـاإلنـجـلـيـزيـة (كلغة) أُم أســوأ من يتواصل مع اآلخـريـن في العالم»؛ مـمـا يـدحـض ادعــــاء أن األزمــــة الـلـغـويـة مـقـصـورة على «الـعـربـيـة»، بـل العكس تماما، فتماسك اللغة العربية وقربها من لهجاتها كان واضحا طيلة قرون حتى زمن االستعمار واالســتــاب الثقافي، بـل وأظـهـرت تماسكا لغويا مبينا. ولعل املفكر العربي إدوارد سعيد لم يخطئ عندما قــــال: «تــســكــن الــلــغــة قــلــب هــويــة الــشــعــوب ومـقـاومـتـهـا املــــشــــاريــــع الـــكـــولـــونـــيـــالـــيـــة، غـــيـــر أن الــــعــــربــــي يـتـمـيـز بخصوصية بـ اللغة الكلسيكية ولـهـجـات محلية؛ أحــيــانــا غـيـر مـفـهـومـة مـــن قـبـل بـعـضـهـا الــبــعــض، فهل بوسعنا أن نصنع من هذه الثنائية غنى وقوة؟»، سؤال مهم يطرحه املفكر العربي الراحل، الذي كان عروبيا في غربته ولم يفقد هويته كما فقدها غيره بتأثير «عقدة الخواجة». وشــيــوع الـكـتـابـة الـخـاطـئـة عـلـى مــواقــع الـتـواصـل االجتماعي من دون تصحيح يجعل الخطأ مألوفا كأنَّه هو الصحيح، مثل الخلط بني التاء املربوطة والهاء، أو األلِف املقصورة واملمدودة. وأيــــضــــا انـــتـــشـــار الـــكـــتـــابـــة والـــتـــعـــبـــيـــر بــالــعــامــيــة واالعتماد على اللهجات املحكية بدل الفصحى يقلل من ممارسة اللغة السليمة إذا استمر األمر من دون معالجة. ورغـــم هـــذا، فـــإن الـلـهـجـات الـعـربـيـة تـتـقـارب اآلن شيئا فشيئا بعضها مـن بعض؛ نتيجة املــراســات املتبادلة عبر هذه الوسائط االجتماعية، وهذا يحسب لها. الـــلـــغـــة الـــعـــربـــيـــة ولـــهـــجـــاتـــهـــا تــبــقــى أشـــــد تــقــاربــا وتــمــاســكــا مـــن غــيــرهــا مـــن لـــغـــات الــعــالــم الـــتـــي تفككت وانـدثـرت ولـم تعد قابلة للبقاء واالسـتـخـدام وتلشى ذكرها في أمهات الكتب، رغم أن بعضها عاصر العربية في ظهورها، لكنه اندثر... وبقيت العربية حيَّة ويزداد عدد مستخدميها باستمرار. جبريل العبيدي

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==