لــــم تـــكـــن الانــــتــــخــــابــــات الإســـرائـــيـــلـــيـــة شـــأنـــا مـنـفـصـا بـالـنـسـبـة للفلسطينيين فــــي أي وقــــــت؛ إذ تـــحـــدد نــتــائــجــهــا عــــادة مـــصـــيـــر أشــــيــــاء كــــثــــيــــرة، وتــــرســــم مــامــح المـرحـلـة المقبلة، سياسيا ومـالـيـا وأمنياً. غـــيـــر أن هـــــذه الانـــتـــخـــابـــات المـــتـــوقـــعـــة فـي أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، تبدو أكثر أهمية مـن أي وقــت مضى؛ فهي مفصلية بــالــنــســبــة لـــائـــتـــاف الـــحـــكـــومـــي الــحــالــي بقيادة بنيامين نتنياهو، وقد تنهي حقبة فلسطينية صعبة، أو تذهب بالجميع إلى مصير مجهول. ولـــخّـــص مـــصـــدر فـلـسـطـيـنـي تـحـدث إلـــى «الـــشـــرق الأوســــــط»، مـنـظـور السلطة لــانــتــخــابــات الإســـرائـــيـــلـــيـــة، بـــالـــقـــول: «لا نــرى أي إمكانية لـدفـع حـــراك سياسي أو الــوصــول إلــى حـلـول فـي أي شــيء بما في ذلـك الوضع الأمني على الأرض، أو فيما يخص الأمـــوال المـحـتـجـزة»، مضيفاً: «مع حكومة كهذه... لا آفاق». المــصــدر الـــذي عـبّــر صــراحــة عــن آمــال الـسـلـطـة والفلسطينيين جميعا بهزيمة الـحـكـومـة الـحـالـيـة، وأن «تــذهــب مــن دون رجـــعـــة»، قــــال إن رام الــلــه «لا تــتــدخــل في الانـتـخـابـات، لكنها مرتبطة بها بطريقة أو بأخرى». «لا توقعات مرتفعة من أي حكومة» مـــــــن شــــــــــأن الاســــــتــــــطــــــاعــــــات الــــتــــي تـــقـــلـــل مـــــن فـــــــرص نـــتـــنـــيـــاهـــو وحـــلـــفـــائـــه فــــي الـــيـــمـــن المــــتــــطــــرف، أن تـــنـــعـــش آمــــال الــســلــطــة بــالــتــخــلــص مـــنـــه وبــــــدء مـرحـلـة جـديـدة، لكن المصدر الفلسطيني يحترز بالقول: «التوقعات ليست مرتفعة تجاه أي حـــكـــومـــة إســـرائـــيـــلـــيـــة، لـــكـــن حــكــومــة تـقـبـل الــتــفــاوض حـــول الـقـضـايـا الـعـالـقـة الـــســـيـــاســـيـــة والاقــــتــــصــــاديــــة والأمــــنــــيــــة، وتــفــرج عــن الأمـــــوال المـحـتـجـزة، وتنتظم فـــي الــتــحــويــات المــالــيــة، سـتـكـون (أهـــون الــشــرور) بالنسبة للسلطة الفلسطينية الـــتـــي تـــئـــن تـــحـــت حـــــرب مـمـنـهـجـة الـــيـــوم مــن قـبـل حـكـومـة الـيـمـن الــتــي تستهدف بقاءها». ولـــــم تــعــقــب الــســلــطــة عـــلـــى الـــصـــراع الانتخابي في إسرائيل، وعادة تحاول أن تـنـأى بنفسها عـن ذلــك علانية، متجنبة اتــهــامــات إسـرائـيـلـيـة بـمـحـاولـة الـتـدخـل والتأثير في هذه الانتخابات. ،2022 وفي الانتخابات السابقة عام حــــاولــــت الــســلــطــة المـــســـاعـــدة فــــي هـزيـمـة نـتـنـيـاهـو، وحـيـنـهـا أصــــدر جــهــاز الأمـــن العام (الشاباك) بشكل واضــح، «تحذيرا شــــديــــداً» لـلـسـلـطـة الــفــلــســطــيــنــيــة، بــعــدم التدخل في الانتخابات الإسرائيلية. وجــــــــــاء الــــتــــحــــذيــــر آنــــــــــــذاك بــــعــــد أن الــتــقــى رئـــيـــس جـــهـــاز المـــخـــابـــرات الـعـامـة الفلسطينية؛ ماجد فرج، مع قادة الأحزاب الـعـربـيـة فــي إســرائــيــل، فــي اجـتـمـاع، قـال الإســـرائـــيـــلـــيـــون إنـــــه اســـتـــهـــدف إقــنــاعــهــم بتوحيد صفوفهم، وردت السلطة بأنه «لم يتناول الانتخابات الإسرائيلية». وذكــرت تقارير إسرائيلية وقتها أن السلطة الفلسطينية عبرت لقادة الأحزاب العربية عن قلقها بشأن احتمال انخفاض نسبة المشاركة العربية في الانتخابات، مـمـا قــد يـــؤدي إلـــى عـــودة رئـيـس الــــوزراء الـسـابـق بـنـيـامـن نتنياهو إلـــى السلطة بــحــكــومــة يـمـيـنـيـة مـــتـــشـــددة، وقـــالـــت إن المــســؤول فـي السلطة الفلسطينية ذهب إلـــــى حــــد اتــــهــــام المـــشـــرعـــن الــــعــــرب بــعــدم القيام بما يكفي لمنع مثل هذا السيناريو. ولا يعتقد أن تــحــاول الـسـلـطـة هـذه المـــرة الـتـدخـل مـبـاشـرة فــي ظــل الحكومة اليمينية الــتــي تـتـربـص بــهــا، لكنها بلا شك تملك قنوات تواصل بكل الطرق مع قادة الأحزاب العربية، وسيكون لديها ما تقوله. هل هناك انشقاق في اليمين؟ تـــــراقـــــب الـــســـلـــطـــة الانــــتــــخــــابــــات بـا شــــــــك، تـــــحـــــديـــــدا الاســـــتـــــطـــــاعـــــات الـــتـــي أظهرت تراجع نتنياهو، وكذلك تصاعد الـتـوتـرات داخـــل الائــتــاف بعد أن صرح نـتـنـيـاهـو يـــومـــي الــســبــت والأحـــــــد، بـأنـه يعتزم العمل على تشكيل حكومة وطنية واسـعـة الـنـطـاق، وفـقـا لمـبـادئ «إسـرائـيـل بوصفها دولــة للشعب الـيـهـودي، وعـدم وجود دولتين لشعبين»، ورد عليه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بأنه يأمل في ألا يكون ذلـك «مقدمة لمقاطعة أجـزاء من الكتلة اليمينية». وتساءلت صحيفة «مـعـاريـف» يوم الأحــــد، عـمـا إذا كـــان تـصـريـح نتنياهو، ورد بــــن غـــفـــيـــر، «بــــدايــــة انـــشـــقـــاق داخــــل الائتلاف». وتــأمــل السلطة فــي أن تتعمق هـذه الـــخـــافـــات ويـسـتـطـيـع أي شــخــص آخــر تــشــكــيــل الـــحـــكـــومـــة، وأثــــنــــاء فـــتـــرة حـكـم نـــفـــتـــالـــي بـــيـــنـــيـــت أحـــــــد أبــــــــرز مــنــافــســي نـتـنـيـاهـو، كــانــت الــعــاقــات مـــع السلطة جـيـدة إلـــى حــد مـــا، وقـــد دفـعـت حكومته بــمــبــادرات اقـتـصـاديـة لتحسين الـوضـع في الضفة الغربية، وحتى في قطاع غزة. وأظهر أحـدث استطلاع للرأي نشر الــجــمــعــة، أن المـــعـــارضـــة تــراجــعــت قـلـيـا مقعدا فـي الكنيست، 60 وتحصل على عـــلـــى بـــعـــد مـــقـــعـــد واحــــــــد مـــــن الأغـــلـــبـــيـــة مقعداً 50 اللازمة لتشكيل حكومة، مقابل لمعسكر نتنياهو. وأجـــــــــــــــرت الاســـــــتـــــــطـــــــاع صـــحـــيـــفـــة «مـعـاريـف» بالتعاون مـع معهد «لازار» الإسرائيلي، وأظهر أن الأحــزاب العربية مـــقـــاعـــد. والأســـبـــوع 10 سـتـحـصـل عــلــى المــــــــــاضــــــــــي، حـــــصـــــلـــــت المــــــــعــــــــارضــــــــة فـــي مقعدا بالكنيست، 61 الاستطلاعات على مقعدا ً. 49 ومعسكر نتنياهو على وحـول تفصيل المقاعد حصل حزب 18 نــفــتــالــي بـيـنـيـت ويـــائـــيــر لابـــيـــد عــلــى مقعدا ً، 22 مقعدا فقط، و«الليكود» على وحـــزب «يـشـار» بزعامة غـــادي آيزنكوت مقعدا ً. 21 على وحــــــــول مـــنـــصـــب رئـــــاســـــة الـــــــــــوزراء، فـــي المـــائـــة من 34 أظـــهـــر الاســـتـــطـــاع أن الإســرائــيــلــيــن يــعــتــقــدون أن آيـــزنـــكـــوت، هـــو الأنـــســـب لـــرئـــاســـة الــــــــوزراء فـــي حــال تخييرهم بينه وبــن بينيت، فيما رأى في المائة منهم أن بينيت هو الأنسب، 26 في المائة إنهم لا يعرفون. 40 وقال وعلى صعيد ميداني، قتلت القوات الإسرائيلية فتى فلسطينيا بعد إطلاق النار عليه ما تسبب بإصابته في الرأس والــــصــــدر، خــــال اقــتــحــامــات فـــي الـضـفـة الغربية المحتلة، حسب مـا أفـــادت وزارة الصحة الفلسطينية الاثنين. وقالت الـوزارة في بيان: «استشهاد عاما ً) 15( الطفل أمير أحمد جـواد جابر برصاصة في الــرأس وأخــرى في الصدر أطـــلـــقـــهـــا عـــلـــيـــه جــــنــــود الاحـــــتـــــال خـــال اقتحامهم حي أم الشرايط بالبيرة» قرب مدينة رام الله. وكـــــان الـــهـــال الأحـــمـــر الـفـلـسـطـيـنـي أفــاد فـي وقــت سابق بــأن فرقه تنقل إلى المستشفى فتى في الخامسة عشر أصيب بالرصاص خلال عملية دهم إسرائيلية فـــي أم الـــشـــرايـــط. وفــــي مـجـمـع فلسطين الـطـبـي، حيث تجمّع عـشـرات المشيعين، كان أقارب الفتى يودعونه. وقالت ليلى غنام، محافظة رام الله والـــبـــيـــرة، لــوكــالــة الـصـحـافـة الـفـرنـسـيـة: «اليوم، إعدام واضح في وضح النهار». وأضــافــت: «هـــذا عــار على جبين كل المـــؤســـســـات الـــتـــي تــــدّعــــي الــديــمــقــراطــيــة وحـقـوق الإنــســان. وعـنـدمـا يتعلّق الأمـر بـقـضـيـتـنـا، لا يـــــرَون شـيـئـا، ويـسـمـحـون لهذا الاحتلال بأن يزيد في إرهابه يومياً، فــــي كــــل المـــنـــطـــقـــة، ولــــيــــس فــــي فـلـسـطـن فحسب». 7 فلسطين NEWS Issue 17381 - العدد Tuesday - 2026/6/30 الثلاثاء «التوقعات ليست مرتفعة تجاه أي حكومة إسرائيلية لكن حكومة تقبل التفاوض حول القضايا العالقة ستكون أهون الشرور» ASHARQ AL-AWSAT جيش الاحتلال يقتل فتى خلال اقتحامات في الضفة غزة تبني بيوتا من الطين والركام... بحثا عن مأوى وسط الدمار «الانتخابات الإسرائيلية» من منظور فلسطيني: لا أفق مع نتنياهو فــي ظــل اســتــمــرار أزمــــة الـسـكـن بقطاع غـــزة، ومـنـع دخـــول مـــواد الـبـنـاء الأسـاسـيـة، لـجـأ فلسطينيون إلـــى حـلـول بـديـلـة، وغير مألوفة، فحولوا الطين والركام إلى مساكن مؤقتة تمنحهم قـدرا من الأمــان بعد عامين مــــن الـــعـــيـــش فــــي الــــخــــيــــام، وفـــقـــا لـصـحـيـفـة «فاينانشال تايمز». الـــخـــزّاف الفلسطيني جعفر عـطـا الله كان من بين هؤلاء؛ فبعد أن فقد منزله، قرر بناء مسكن طيني، مستلهما خبرة عائلته المتوارثة في صناعة الأفـران الطينية. جمع الطين من مناطق قريبة، وبمساعدة عدد من المتطوعين، شيّد منزلا صغيرا تعلوه قبة، يؤكد أنه أكثر متانة وراحة من الخيام. ويقول عطا الله إن المنزل وفر لعائلته اســتــقــرارا افـتـقـدتـه طــويــاً، مضيفاً: «داخـــل المــنــزل الطيني يمكن حـفـظ الـطـعـام، بينما تـفـسـد الـــخـــضـــراوات ســريــعــا داخــــل الـخـيـام بسبب الـحـرارة. الحياة في الخيام قاسية، خصوصا خلال فصل الصيف». وتـعـكـس تـجـربـة عـطـا الــلــه واقــــع آلاف الأسر التي تبحث عن بدائل، بعدما تعرضت غالبية مباني القطاع للتدمير، أو لأضـرار جسيمة خلال الحرب. ومع استمرار القيود عـلـى إدخــــال الإسـمـنـت والـحـديـد والــزجــاج، وغــيــرهــا مـــن مــــواد الـــبـــنـــاء، اتــجــه كـثـيـر من السكان إلى إعادة استخدام حديد التسليح والخرسانة المستخرجة من الأنقاض، فيما لجأ آخـرون إلى تصنيع الطوب والمـاط من الطين، والركام. ويؤكد عطا الله أن الطين أصبح المورد الوحيد المـتـاح، قـائـاً: «إنــه مـن أرضـنـا، ولا يحتاج إلى استيراد، أو المرور عبر المعابر». كـمـا نـجـح فـــي تـطـويـر طـبـقـة طـــاء مـقـاومـة لـلـمـيـاه لـحـمـايـة الــقــوالــب الـطـيـنـيـة، وإطـالـة عمرها. وتــشــيــر تـــقـــديـــرات الأمـــــم المـــتـــحـــدة إلــى مــلــيــون فـلـسـطـيـنـي مـــا زالــــوا 1.9 أن نــحــو يـعـيـشـون نـــازحـــن داخــــل خــيــام تـفـتـقـر إلـى أبسط الـخـدمـات، بينما تبقى إعـــادة إعمار القطاع مؤجلة في ظل استمرار القيود على دخول مواد البناء. وتــــــقــــــول إســـــرائـــــيـــــل إن هـــــــذه الـــقـــيـــود تهدف إلى منع استخدام المـواد في أغراض عـسـكـريـة، فيما يـرتـبـط أي تـقـدم فــي إعـــادة الإعـمـار بالتوصل إلـى تفاهمات سياسية، وأمنية، وهو ما يعقد جهود إعـادة الحياة إلى القطاع. وفي نموذج آخر يعكس روح الابتكار، نــجــحــت الــشــقــيــقــتــان الـفـلـسـطـيـنـيـتـان تـــالا عاما ً)، 15( عاماً) وفـرح موسى 17( موسى الـــلـــتـــان تــعــيــشــان مـــع عـائـلـتـهـمـا فـــي خيمة بمخيم النصيرات، في تطوير طريقة لإعادة تـــدويـــر ركــــام المــبــانــي، وتـحـويـلـه إلـــى طـوب صـــالـــح لـــاســـتـــخـــدام، وهــــو المــــشــــروع الـــذي Earth« فـــاز بــجــائــزة شـبـابـيـة مـــن مـؤسـسـة » السويسرية. Foundation وتعتمد الفكرة على تكسير الخرسانة وخلطها بالطين والرماد والزجاج المطحون لإنتاج طوب يمكن استخدامه في الأرصفة، والـــجـــدران الـداخـلـيـة، وتــقــول تـــالا: «عندما دُمّــــــر مــنــزلــنــا، شــعــرنــا بــــأن الـــحـــل يــجــب أن يخرج من قلب المشكلة نفسها». وتطمح الشقيقتان إلى استثمار قيمة دولار، فـي تنظيم 12500 الـجـائـزة، البالغة ورش تدريبية لنقل هذه التقنية إلى آخرين. وبــــن الـــطـــن والــــركــــام، يـــحـــاول سـكـان غـــــزة ابـــتـــكـــار وســــائــــل لـــلـــبـــقـــاء، فــــي مـشـهـد يعكس قدرة الإنسان على التكيف مع أقسى الـظـروف، أمـا في استعادة حياة طبيعية، حتى إن كــان ذلــك داخـــل جـــدران شُــيـدت من تراب الأرض، ومخلفات الحرب. وعــــلــــى صـــعـــيـــد مــــيــــدانــــي، قـــتـــل ثـــاثـــة أشـــــخـــــاص بـــيـــنـــهـــم طـــفـــل فـــــي غــــــــارة جـــويـــة إسرائيلية استهدفت مجموعة فلسطينيين في دير البلح وسط قطاع غزة، على ما أفاد الدفاع المدني، ومصدر طبي. وقــــــال الـــنـــاطـــق بـــاســـم الـــــدفـــــاع المـــدنـــي محمود بصل لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «نــقــل ثــاثــة شـــهـــداء بـيـنـهـم طــفــل، وخمسة مـصـابـن إثـــر غــــارة نـفـذتـهـا طــائــرة مسيرة إسـرائـيـلـيـة اسـتـهـدفـت مـجـمـوعـة مـواطـنـن قرب جسر وادي السلقا» بدير البلح. وقـــــال مـــصـــدر عــســكــري إســـرائـــيـــلـــي إن الــجــيــش «نـــفّـــذ غـــــارة اســتــهــدفــت إرهــابــيــن جـــهـــاديـــن» فـــي تــلــك المــنــطــقــة. وأضــــــاف أن نتائج الغارة الجوية لا تزال «قيد التقييم». وأكــــد قـسـم الـــطـــوارئ والاســتــقــبــال في مـسـتـشـفـى شـــهـــداء الأقـــصـــى فـــي ديـــر البلح وصول القتلى الثلاثة، والمصابين. وأضاف: «الشهداء هم: الطفل مالك وائل أبو شاويش ســــــنــــــوات)، وعــــلــــي اســــبــــيــــتــــان، وحـــســـن 8( الــحــنــاجــرة»، مـشـيـرا إلـــى أن أحـــد المصابين وصـــفـــت جــــروحــــه بــــ«الـــخـــطـــيـــرة، ويــحــتــاج لعملية جراحية لإزالة الشظايا التي أصيب بها في أنحاء جسمه». مـــن جـهـة ثـانـيـة قـــال مــصــدر أمــنــي في وزارة الداخلية التابعة لحكومة «حماس» فـــي غـــزة إن الـجـيـش الإســرائــيــلــي قـــام فجر الـــيـــوم بـــ«نــســف عــــدد مـــن المـــنـــازل والمــبــانــي فــــي مــنــطــقــتــي شــــــرق خــــــان يــــونــــس وشــــرق مدينة غـــزة». ومنذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تسود غزة هدنة تشوبها خروقات متواصلة. وقـــتـــل أكـــثـــر مــــن ألـــــف فـلـسـطـيـنـي مـنـذ ذلـك الحين، إذ يواصل الجيش الإسرائيلي القصف الـجـوي بشكل شبه يـومـي، وينفذ عـــمـــلـــيـــات تــــوغــــل عـــســـكـــريـــة عـــلـــى الأرض. وتــتــبــادل إســرائــيــل و«حـــمـــاس» الاتــهــامــات بشأن خرق وقف إطلاق النار. صبي فلسطيني يشق طريقه وسط الأنقاض قرب مخيم للنازحين في منطقة النصيرات وسط غزة يوم الأحد (أ.ف.ب) فلسطيني يرفع إشارة النصر إلى جانب آلية عسكرية إسرائيلية قرب موقع أثري في سبسطية بالضفة الغربية المحتلة أمس (رويترز) غزة: «الشرق الأوسط» رام الله: كفاح زبون
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky