4 العراق NEWS Issue 17381 - العدد Tuesday - 2026/6/30 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT أنباء عن فرار مطلوبين... والسجن لمسؤول سابق وزوجته «حساب عراقي» لإيداع الأموال المستردة من الكسب غير المشروع وجَّــــه رئــيــس الــــــوزراء الـــعـــراقـــي، علي الـزيـدي، أمـس، وزارة المالية بفتح حساب خاص لإيداع الأموال المستردة من قضايا الكسب غير المشروع. ومع تأكيد الحكومة استمرار حملتها لمكافحة الفساد، أعلنت «هيئة النزاهة» أن مشروع قانون استرداد الأموال سيُعرض قريبا على البرلمان. وقال حيدر العبودي، المتحدث باسم رئـيـس الـــــوزراء، إن «رئــيــس الـــــوزراء وجّــه وزارة المالية بإنشاء حساب لإيداع الأموال المـــســـتـــردة مــــن المـــتـــورطـــن بــالــكــســب غـيـر المـــشـــروع»، مــؤكــدا أن «الـحـكـومـة تـواصـل التزاماتها الدستورية لحماية المال العام وتمكين الدولة من أداء واجباتها». أضاف العبودي، في تصريح لـ«وكالة الأنـبـاء العراقية» الرسمية، أن «الحكومة تعتمد رؤيـــة شاملة فـي إدارة التحديات والإصـــــاح المـؤسـسـي ومـكـافـحـة الـفـسـاد» مشيرا إلى أن «صولة الفجر شملت إلقاء مـتـهـمـا، وآخـــريـــن يجري 21 الـقـبـض عـلـى تـعـقـبـهـم»؛ إذ إن «الاعـــتـــرافـــات الــتــي أدلــى بــهــا المــتــهــمــون تــقــود إلــــى شــبــكــات أخـــرى على مستوى الأسماء والأمـــوال... سردية مـــكـــافـــحـــة الـــفـــســـاد لا تـــشـــبـــه ســـابـــقـــاتـــهـــا، وحــمــايــة المـــــال الـــعـــام مــســؤولــيــة لا تـتـأثـر بالأشخاص أو الظروف». وكـشـفـت هيئة الــنــزاهــة، الاثــنــن، عن أن مـــســـودة الــقــانــون الــخــاصــة بــاســتــرداد الأموال ستعرض قريبا على البرلمان. وقـــال المـديــر الـعــام لــدائــرة الاســتــرداد فـــي هـيـئـة الـــنـــزاهـــة، نــائــب رئــيــس مجلس إدارة صـــنـــدوق اســــتــــرداد أمــــــوال الـــعـــراق، عباس متعب، للوكالة الرسمية، إن «دوائر الــهــيــئــة، لا سـيـمـا دائــــــرة الاســـــتـــــرداد، من الدوائر السبَّاقة في مجال التحول الرقمي، وأن الهيئة تمكنت من حجز كميات كبيرة مــن الأمــــوال فـي الــخــارج؛ الأمـــر الـــذي حـال دون تـمـكــن مــرتــكــبــي جـــرائـــم الـــفـــســـاد من التصرف بها». أضــــــاف مـــتـــعـــب، أن «هـــيـــئـــة الـــنـــزاهـــة تـعـمـل، بالتنسيق مــع وزارة الــعــدل، على إقـــامـــة دعـــــاوى مــدنــيــة لاســــتــــرداد الأمــــوال المـــحـــجـــوزة، والـــتـــي تــقــدر بـكـمـيـات كـبـيـرة وأن دائــــرة الاســــتــــرداد، نـجـحـت فــي حجز واسترداد أموال غير قليلة». سجن وتغريم مسؤول سابق وزوجته وأعـــلـــنـــت هــيــئــة الـــنـــزاهـــة الاتـــحـــاديَّـــة صــــدور قــــرار حــكــم بـالـسـجـن بـحـق المُــديــر الـــعـــام الأســـبـــق لـلـهـيـئـة الــعــامــة الـضـرائـب وزوجــــــتــــــه؛ عـــلـــى خـــلـــفـــيَّـــة جـــريـــمـــة غـسـل الأموال. وأفــادت الهيئة بـأن محكمة جنايات مـكـافـحـة الــفــســاد المـــركـــزيَّـــة أصـــــدرت قـــرار 10 حـكـم حـضـوريـا يقضي بالسجن لمُـــدَّة سنوات بحق (أسامة حسام جودت) المدير الــعــام الأســبــق للهيئة الـعـامـة للضرائب، ســـنـــوات وشـــهـــر بحق 5 وبــالــســجــن لمُــــــدَّة )36( زوجـــتـــه؛ اســتــنــادا إلـــى أحــكــام المــــادة من قانون مكافحة غسل الأمـوال وتمويل .2015 لسنة 39 الإرهاب رقم وتــابــعــت الـهـيـئـة بــــأن الـــقـــرار تضمَّن تــــغــــريــــم المـــــحـــــكـــــوم عـــلـــيـــهـــمـــا بـــالـــتـــكـــافـــل 32496107000 والــتــضــامــن مـبـلـغـا قــــدره 10 مـــلـــيـــار ديـــــنـــــار، فـــضـــا عــــن مـــــصـــــادرة عــقــارا فــي تركيا 12 عـــقـــارات فــي بــغــداد و بـاسـم المــدانــة، ومــصــادرة المـبـالـغ النقديَّة المـــضـــبـــوطـــة وبـــــــــدلات إيـــــجـــــار الــــعــــقــــارات والمصوغات الذهبيَّة، إلـى جانب الأمــوال المُـــــودعـــــة فــــي الـــبـــنـــك الـــكـــويـــتـــي والـــبـــنـــوك التركيَّة. وأضافت أن «المحكمة، بعد اطلاعها على الأدلة المُتحصّلة في القضيَّة وجدتها كافية ومقنعة لــإدانــة، فـأصـدرت قـرارهـا الـــقـــاضـــي بـــمُـــقـــصـــريَّـــة المُــــــدانَــــــن والـــحـــكـــم عليهما بـالـسـجـن والــغــرامــة المُـــنـــوَّه بهما وفق مقتضيات المادة الحكميَّـة، مع الحجز على أموالهما المنقولة وغير المنقولة». «تأييد شعبي» وتحظى جهود الحكومة وأجهزتها الرقابية والقضائية بعد حملة الاعتقالات الــــواســــعــــة الـــتـــي شــنــتــهــا الأحـــــــد، بـتـأيـيـد سياسي وشعبي، بعد أن طالت مسؤولين وأعضاء في البرلمان ومديري عموم؛ الأمر الذي رفع من منسوب الآمـال في التصدي لـــآفـــة الـــتـــي تـسـبـبـت فـــي ضـــيـــاع مـــا يـزيـد مـــلـــيـــار دولار، طـبـقـا 500 عـــلـــى أكـــثـــر مــــن لإحصائيات غير رسمية. متهما حتى 50 ومع اعتقال أكثر من الآن، ترجح بعض التقديرات أن يتجاوز عدد المطلوبين حاجز الألف مطلوب. ونـــشـــرت «وكــــالــــة الأنــــبــــاء الــعــراقــيــة» اســمــا أُلـــقـــي الـقـبـض عليهم 15 الـرسـمـيـة بـتـهـم الــفــســاد مـــن أعـــضـــاء مـجـلـس نـــواب ومـــســـؤولـــن بـــنـــاء عــلــى اعـــتـــرافـــات وكـيـل وزارة النفط عـدنـان الجميلي، وضمنهم رئيس «تحالف عزم» عضو مجلس النواب مثنى الـسـامـرائـي ورئـيــس لجنة النزاهة في البرلمان النائب زيـاد الجنابي ونائبة رئـــيـــس الــلــجــنــة الـــنـــائـــبـــة عـــالـــيـــة نـصـيـف. إضافة إلى محافظ واسـط السابق محمد جميل المياحي وآخرين. ومـــع الــدعــم الـــذي يحظى بــه التحرك الـحـكـومـي ضــد الـفـسـاد مــن قِــبـل قطاعات واســـعـــة، يــتــوقــع مـــراقـــبـــون أن يـشـكـل ذلــك حــافــزا مـضـاعـفـا لـلـحـكـومـة لاسـتـكـمـال ما بدأت به. وخــــــــرج عـــــشـــــرات الـــنـــاشـــطـــن مـــســـاء الأحــــد، فــي مـظـاهـرة تـأيـيـد للحكومة في ساحة التحرير وسط بغداد. وبـــرز زعـيـم الـتـيـار الـــصـــدري مقتدى الـــصـــدر مـــن بـــن أقــــوى الأصـــــوات الـداعـمـة لجهود الحكومة بالنظر للثقل الشعبي والـــديـــنـــي الــــذي يـتـمـتـع بـــه حــتــى مـــع عــدم اشتراك تياره في الحكومة الحالية. وأشـــاد الـصـدر فـي بـيـان بــالإجــراءات ووصـــفـــهـــا بـــــ«الإصــــاحــــيــــة والـــبـــطـــولـــيـــة» وقـــــال فـــي تـــدويـــنـــة عــبــر «إكـــــــس»، إن «مــا قـام به رئيس الـــوزراء من حملة اعتقالات ضد الفاسدين، إنما هي حملة إصلاحية بطولية نأمل استمرارها، تلك الحملة التي أعــــادت الأمــــل فــي قـلـوبـنـا وقــلــوب الشعب الـــعـــراقـــي بــعــد أن هـيـمـن الـــفـــاســـدون على مقدّراته». وامتدح الصدر دور القضاء العراقي والــقـوات الأمـنـيـة، لا سيما قــوات مكافحة الإرهاب التي نفَّذت عمليات الاعتقال ضد المتهمين. مئات المطلوبين وأكــــــــد المــــحــــاضــــر فـــــي «الأكــــاديــــمــــيــــة العراقية لمكافحة الفساد» التابعة لهيئة الـــــنـــــزاهـــــة، غــــالــــب الـــــدعـــــمـــــي، فـــــي حـــديـــث 50 لــــــ«الـــــشـــــرق الأوســــــــــط» أن «أكـــــثـــــر مـــــن شخصية اعتُقلت حتى الآن»، مشيرا إلى أن «الحملة مستمرة وقـد تطيح أكثر من شخصية على اللائحة». 1000 مــــــع ذلـــــــــك، يـــشـــكـــك كــــثــــيــــرون فــــــي أن الــحــمــلــة «لــــن تـــتـــجـــاوز الــــحــــدود الــحــمــراء لــتــطــول كـــبـــار الــســاســة الـــنـــافـــذيـــن، وتـقـف عند حـدود الصفوف الثانية والثالثة في الــهــرم الـسـيـاسـي»، إلا أن الـدعـمـي يتوقع «الإطــاحــة بـــرؤوس ثـاثـة مـن الـزعـمـاء في الأيام المقبلة». وأكــــد الـدعـمـي أن «الـحـمـلـة الـجـديـدة جـاءت بدعم أميركي مباشر، خاصة بعد إطـــاحـــة وكــيــل الــــــوزارة عـــدنـــان الـجـمـيـلـي، وكــذلــك إلــقــاء الـقـبـض الــاحــق عـلـى وكيل الـــــــــــوزارة الآخـــــــر عـــلـــي مــــعــــارج الـــبـــهـــادلـــي الموضوع على لائحة العقوبات الأميركية بتهم بيع النفط الإيراني تحت عَلم الدولة العراقية». وأشار إلى أن «عدنان الجميلي تعامل 4 تريليونات دينار عراقي (نحو 6 بنحو مـــلـــيـــارات دولار) بـحـجـة إنـــشـــاء مـشـاريـع في مصفى بيجي كانت قيمة الهدر فيها أكثر من نصف المبلغ، وحسب المعلومات 500 فقد تمكنت الدولة من استعادة نحو مليار مـن الجميلي وبقية المـتـورطـن في الفساد». ورجح أن «تعمد الحكومة إلى تسوية مالية مع المتورطين في الفساد وتطالبهم بــإعــادة مـا سـرقـوه قبل أن تخلي سبيهم وبعد أحكام مخففة ربما بالسجن». وقــال الـدعـمـي، ردا على ســؤال بشأن عــــدد المــتــهــمــن الـــذيـــن فــــــرَّوا قــبــل الـقـبـض عـلـيـهـم، إنـــه لا تــوجــد حـتـى الآن حصيلة محددة، مضيفا أن أرقاما يجري تداولها بهذا الشأن، لكنها لا تزال غير مؤكدة نظرا لكثرة المطلوبين. ورأى أســتــاذ الــعــلــوم الـسـيـاسـيـة في جامعة المـوصـل، فــراس الـيـاس، أن «حملة الاعـــتـــقـــالات لـيـسـت مــجــرد حـــدث أمــنــي أو قضائي عـابـر، بـل تمثل اخـتـبـارا حقيقيا لـهـيـبـة الــــدولــــة»، مـضـيـفـا أن «نـجـاحـهـا لا يــقــاس بــعــدد المـعـتـقـلـن، وإنـــمـــا بـقـدرتـهـا على الوصول إلـى أحكام قضائية عادلة، واسترداد الأموال المنهوبة». وقـال إلياس: «إذا كانت هـذه الحملة بـدايـة لتطبيق الـقـانـون على الجميع من دون اسـتـثـنـاء، فـإنـهـا قــد تـؤسـس لمرحلة جــديــدة فــي الــعــاقــة بــن الـــدولـــة والطبقة السياسية»، لكن إذا «توقفت عند حـدود أســـمـــاء مـعـيـنـة أو تـحـولـت أداة لتصفية الـخـصـوم، فإنها ستفقد قيمتها سريعاً، وسيبقى الفساد قـــادرا على إعـــادة إنتاج نفسه بأشكال جديدة». بغداد: فاضل النشمي المنطقة الخضراء المحصنة أمنيا وسط بغداد حيث جرت المداهمات والاعتقالات في الحملة على الكسب غير المشروع (رويترز) أعلنت «هيئة النزاهة» ًأن مشروع قانون استرداد الأموال سيُعرض قريبا على البرلمان سبتمبر المقبل 30 سيشهد أيضا خروج «التحالف الدولي» بشكل كلي سبتمبر لتسليم سلاحها 30 الحكومة العراقية تمهل الفصائل حتى أعلنت الحكومة العراقية، أمس، أنها سـتُــمـهـل المــجــمــوعــات المـــقـــرّبـــة مـــن طــهــران سبتمبر (أيلول) لتسليم سلاحها 30 حتّى للدولة، وهو يصادف موعد انتهاء مهمة التحالف الدولي لمحاربة «داعـــش»، حيث تتمسك بعض الفصائل بسلاحها بحجّة وجوده. ويأتي الإعـان قبل زيـارة مرتقبة في منتصف يـولـيـو (تــمــوز) لـرئـيـس الــــوزراء علي الزيدي إلى واشنطن، ستكون الأولى له إلى الخارج منذ تسلّمه منصبه الشهر المــاضــي، وتـعـهّــده حصر ســاح الفصائل التي تصنّفها واشنطن «إرهابية»، وسط ضغوط أميركية متزايدة. وقــــــــال المــــتــــحــــدث بــــاســــم الـــحـــكـــومـــة، حـيـدر الــعــبــودي، فــي مـؤتـمـره الصحافي الأسبوعي الذي حضرته «وكالة الصحافة الفرنسية» إن «جميع الجماعات المسلحة أُبلغت بتاريخ محدد يمثّل وضع حد لهذا الملف (...) وهو سبتمبر الذي ينتهي كذلك فــيــه وجـــــود الــتــحــالــف الــــدولــــي». أضــــاف: «بــعــد هـــذا الـــتـــاريـــخ، سـيـكـون كـــل الـسـاح خـــــارج إطـــــار الــــدولــــة خــاضــعــا لـلـمـعـالـجـة القانونية». كذلك نقل بيان رسمي عن رئيس الـــــوزراء تـأكـيـده الاســتــمــرار فــي حصر الـــــســـــاح بــــيــــد الـــــــدولـــــــة، وذلـــــــــك خــــال اســتــقــبــالــه عــــــددا مــــن ســــفــــراء الاتـــحـــاد الأوروبـــــــي لــــدى الــــعــــراق. وقــــال الـبـيـان إن «الـزيـدي استعرض رؤيــة الحكومة للمرحلة المقبلة، وما تنطوي عليه من بـــرامـــج إصــاحــيــة، وخــطــط تـنـمـويـة»، مـــشـــيـــرا إلـــــى أن «حـــصـــر الــــســــاح بـيـد الــــدولــــة لـــيـــس مـــجـــرد شــــعــــار، إذ تـمـت المــــبــــاشــــرة بـــــه، ومـــســـتـــمـــرون فــــي هـــذه سبتمبر 30 الـــســـيـــاســـة، لا ســيــمــا أن المقبل سيشهد خــروج قــوات التحالف بشكل كلي». وأكــد رئيس الــــوزراء «عمل الحكومة لـجـعـل الـــعـــراق مـحـطـة لــقــاء، ولــيــس نقطة عداء، ورفض تعامل أي دولة مع كل طرف داخــلــي بـمـا يـمـس الــســيــادة»، مـشـيـرا إلـى «اعـتـمـاد سياسة الـبـاب المفتوح للتعاون الـــــدولـــــي فــــي مــخــتــلــف المـــــجـــــالات، ومــنــهــا الـــطـــاقـــة، والـــصـــنـــاعـــة، والــــــزراعــــــة»، داعــيــا «للشراكة الاقتصادية مع جميع الشركات الأوروبـــيـــة، لا سيما أن الحكومة تمضي لإحداث ثورة إصلاحية، وإجراء تعديلات بـــالـــقـــوانـــن، مــــن أجـــــل تـــطـــويـــر الاقـــتـــصـــاد الوطني، وتحقيق التنمية». وأشــــــــاد ســــفــــراء الاتـــــحـــــاد الأوروبــــــــي بـــ«الــرؤيــة الحكومية وسـيـاسـاتـهـا، فيما يتعلق بالجوانب الاقتصادية، ومحاربة الـــفـــســـاد، وحـــصـــر الـــســـاح بــيــد الــــدولــــة»، وأبــــــــــدوا «اســـــتـــــعـــــداد بـــلـــدانـــهـــم لـــلـــدخـــول بـشـراكـات تنموية واقـتـصـاديـة مهمة مع العراق». الفصائل و«داعش» وفـي ظـل وجـود التحالف الدولي حتى نهاية سبتمبر، تتمسّك فصائل نــــافــــذة أبــــرزهــــا «كـــتـــائـــب حـــــزب الـــلـــه» و«كــــتــــائــــب ســـيـــد الـــــشـــــهـــــداء» وحـــركـــة «النجباء» بسلاحها. فـــــي المــــقــــابــــل، أعــــلــــن هــــــذا الــشــهــر فصيلا «عصائب أهل الحق» و«كتائب الإمـــــام عــلــي» تـسـلـيـم إدارة ألويتهما المسلحة ضمن «هيئة الحشد الشعبي» للحكومة العراقية. وتشكّلت «هيئة الحشد الشعبي» مـــــن مــــجــــمــــوعــــات عـــراقـــيـــة 2014 فـــــي مـسـلـحـة، وأصــبــحــت لاحــقــا جـــــزءا من المؤسسة العسكرية. لـكـنـهـا تـــضـــم كـــذلـــك ألـــويـــة تـابـعـة لفصائل حليفة لطهران تتحرّك بشكل مستقل، وشنّت هجمات على مصالح أميركية، لا سيّما خـال حـرب الشرق الأوســـــط، فيما ردّت عليها واشنطن بهجمات دامية. وعــــلــــى خــلــفــيــة هـــجـــمـــات شـنـتـهـا الفصائل خلال الحرب الأخيرة، علّقت واشنطن المدفوعات النقدية لعائدات النفط العراقي التي تتولاها بموجب اتفاقية أبـرمـت بعد الـغـزو الأمـيـركـي، إضافة إلى المساعدات الأمنية. وقـــــــال مــــســــؤول أمــــيــــركــــي الــشــهــر المـــــاضـــــي إن واشــــنــــطــــن تـــتـــطـــلـــع إلــــى «إجراءات ملموسة» من الزيدي لإبعاد الـفـصـائـل عـــن مــؤســســات الـــدولـــة قبل استئناف المساعدات. بغداد: «الشرق الأوسط» تشييع عناصر من «كتائب حزب الله» العراقية في بغداد قُتلوا بغارة استهدفت مقرا لـ«الحشد الشعبي» في مارس الماضي (رويترز)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky