issue17379

يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17379 - العدد Sunday - 2026/6/28 الأحد تحدثت على هامش تكريمها في «أفلام السعودية» عن فلسفتها في رسم الشخصيات عن كواليس مسلسل «للعدالة وجه آخر» الفنانة المصرية تحدثت لـ : المرأة الحقيقية بطلة أفلامي هيفاء المنصور لـ أروى جودة: أحرص على اختيار ما يمثّل إضافة حقيقية لمشواري الفني بــن المــــرأة الـتـي اعــتــادت السينما أن ترسمها بصورة مثالية، والمرأة كما تراها فـــي الــــواقــــع، تـنـسـج المـــخـــرجـــة الــســعــوديــة هيفاء المنصور رؤيتها لشخصياتها من خلال أفلامها؛ عبر قصص لنساء يحملن الـقـوة والـضـعـف، والانـتـصـار والانـكـسـار، ويــــواجــــهــــن ضــــغــــوط الــــحــــيــــاة بـــعـــيـــدا عـن الـصـورة الملائكية الـتـي رافـقـت المـــرأة على الشاشة لسنوات. تــتــحــدث هــيــفــاء المــنــصــور لـــ«الــشــرق الأوســــط» عـن ذلـــك، على هـامـش تكريمها فــــي افـــتـــتـــاح الـــــــــدورة الـــثـــانـــيـــة عـــشـــرة مـن مـــهــرجـــان «أفــــــام الـــســـعـــوديـــة»، بـوصـفـهـا أول شخصية نسائية يختارها المهرجان لـلـتـكـريـم الــرئــيــســي فـــي تـــاريـــخـــه، تـقـديـرا لمــســيــرة امـــتـــدت مـــن «وجـــــــدة» إلــــى أعــمــال محلية وعالمية، وأسهبت في الحديث عن فلسفتها في تقديم المرأة أكثر من حديثها عن التكريم نفسه. المرأة الحقيقية بعيدا عن النمطية تـــقـــول هــيــفــاء المـــنـــصـــور إن أفــامــهــا، منذ «وجدة»، مرورا بـ«المرشحة المثالية»، وصــــولا إلــى أحـــدث أعـمـالـهـا «المـجـهـولـة»، تنطلق من رؤيـة واحــدة تتمثل في تقديم المرأة الحقيقية، صاحبة الصوت والإرادة، بعيدا عن الصور النمطية. وتُضيف: «أفـامـي كلها من النسيج نــفــســه، وشــخــصــيــاتــهــا الــنــســائــيــة لـديـهـا الاســـــم الأخـــيـــر نـــفـــســـه... كـــل امــــــرأة منهن أخـــــذت مـكـانـهـا فـــي الـــحـــيـــاة، ورفـــضـــت أن تكون انهزامية أو ضحية... يهمني تقديم المـــرأة، لكن ليست المتمردة لمجرد التمرد، وإنما المرأة التي لديها دافع لحب الحياة، ودافع لأن يكون صوتها مسموعاً». ورأت هيفاء المنصور أن هذه الفلسفة تــــجــــلّــــت بـــــوضـــــوح فـــــي أحـــــــــدث أعـــمـــالـــهـــا «المـجـهـولـة»، الــذي قــدّم شخصية نسائية (نوال) بعيدة عن الصورة التقليدية، قائلة: «اعتدنا أن نرى المرأة دائما بصورة نبيلة ومـائـكـيـة، وهــــذا غـيـر حـقـيـقـي. أي امـــرأة إذا وُضـعـت تحت ضغط شـديـد ستتغير نفسيتها؛ ولذلك كان مهما بالنسبة لي أن نخرج من نطاق المـرأة الملائكية إلى نطاق المرأة الحقيقية». «المجهولة»... وشراكة تتجدد وصـــفـــت هــيــفــاء المـــنـــصـــور تـجـربـة فـيـلـم «المــجــهــولــة» بـأنـهـا مــن الـتـجـارب القريبة إلى قلبها، خصوصا مع تجدد تعاونها مع الممثلة ميلا الزهراني بعد فيلم «المرشحة المثالية». وعــــــن ســـــر هــــــذا الـــــتـــــكـــــرار، تـجـيـب بـــالـــقـــول: «الــعــمــل مـــع مـمـثـلـة اشـتـغـلـت معها سابقا يجعل بيننا فهما مباشرا أثــنــاء الـتـصـويـر، ويـخـتـصـر كـثـيـرا من التفاصيل، لأن المعرفة المسبقة تصنع لغة مشتركة داخل موقع التصوير». وتُــبــدي هيفاء المـنـصـور إعجابها الكبير بميلا الزهراني، مضيفة: «ميلا ممثلة رائــعــة، وأراهــــا أفـضـل مــن كثير مـن المـمـثـات الأمـيـركـيـات والأجنبيات اللاتي عملت معهن. تمتاز بالتواضع والالــــتــــزام، كـمـا أن تـعـامـلـهـا مـــع فـريـق العمل راقٍ، وهذا بالنسبة لي مهم قبل أن يكون الإنسان ممثلاً». تكريم ابنة الشرقية... إنجاز مختلف وصفت هيفاء المنصور تكريمها فـي مـهـرجـان «أفـــام الـسـعـوديـة» بأنه يـــحـــمـــل بُـــــعـــــدا شـــخـــصـــيـــا، لارتــــبــــاطــــه بالمنطقة الـتـي تنتمي إلـيـهـا، وقـالـت: «هـــــذا الــتــكــريــم حــمــيــم جــــدا بـالـنـسـبـة لـــي، لأنـنـي مــن المنطقة الـشـرقـيـة، وأن أتكرم في مكاني وبين أهلي يعني لي الكثير». وأضـــــــــافـــــــــت أن قــــيــــمــــة الــــتــــكــــريــــم تتضاعف لأنه يأتي من مهرجان يضع الفيلم السعودي في صدارة اهتماماته، مـــوضـــحـــة: «المـــهـــرجـــان يُــعــنــى بـالـفـيـلـم السعودي بالدرجة الأولى، وهذا يعني لي الكثير، لأن الحراك المحلي مهم جدا لدعم السينما، والسينما بالنسبة لي شغف». من «وجدة» إلى العالمية وتُعد هيفاء المنصور من الأسماء البارزة في تاريخ السينما السعودية والعربية، إذ بــدأت مسيرتها بالفيلم ، قبل أن تُحقق 1997 القصير «مَن؟» عام حضورا لافتا بفيلمها الروائي الطويل ، الـذي شكّل علامة 2012 «وجـــدة» عـام فـــارقـــة فـــي مـــســـار الــفــيــلــم الـــســـعـــودي، بـــعـــدمـــا حـــصـــد حـــــضـــــورا واســـــعـــــا فـي المهرجانات الدولية، وأصبح أول فيلم ســـعـــودي يُـــرشـــح لـتـمـثـيـل المـمـلـكـة في المنافسة على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم دولي. وتـــواصـــلـــت بـــعـــدهـــا أعـــمـــالـــهـــا بـن الإنـــــتـــــاجـــــات الــــســــعــــوديــــة والــــعــــالمــــيــــة؛ حــــيــــث قـــــدمـــــت أفــــــامــــــا وســــلــــســــلــــة مــن الــتــجــارب الــتــي عــــزّزت حــضــور المـخـرج الــــســــعــــودي فـــــي المـــشـــهـــد الــســيــنــمــائــي الدولي، مع احتفاظها باهتمام واضح بـــالـــشـــخـــصـــيـــات الـــنـــســـائـــيـــة وقـــصـــص التحول الإنساني. وفــــي خـــتـــام الـــحـــديـــث مــعــهــا، جــاء السؤال عن مشروعاتها المقبلة، لتكتفي هيفاء المـنـصـور بــالإشــارة إلــى أنـهـا ما زالــت فـي مرحلة البحث، قائلة: «حتى الآن... ما زلت أبحث». قــالــت الـفـنـانـة المــصــريــة أروى جـــودة إن مـــشـــاركـــتـــهـــا فـــــي مـــســـلـــســـل «لـــلـــعـــدالـــة وجـــه آخـــر» جـــاءت بـعـد اقـتـنـاعـهـا الكامل بـــالـــســـيـــنـــاريـــو، ومــــــا يـــحـــمـــلـــه مـــــن حـبـكـة تشويقية وشخصيات مركبة، مؤكدة أنَّها تـحـرص دائـمـا على اختيار الأعـمـال التي تُمثِّل إضافة حقيقية إلى مشوارها الفني، بعيدا عن فكرة الوجود المستمر. وأضافت أروى في حديثها لـ«الشرق الأوســـط» أن السيناريو الـذي كتبه عمرو الـــدالـــي نـجـح فــي جـذبـهـا مـنـذ الصفحات الأولــــــى، إذ شـــعـــرت بــحــالــة مـــن الـتـشـويـق جعلتها غير قــادرة على تـرك الأوراق قبل معرفة ما ستؤول إليه الأحداث، لافتة إلى أنَّها ليست من الفنانين الذين ينجذبون بسهولة إلى أي نص، لكنها وجدت نفسها مـدفـوعـة لــقــراءة جميع الـحـلـقـات؛ بسبب البناء الدرامي المحكم وتصاعد الأحـداث، مـمـا منحها ثـقـة كـبـيـرة فــي أن الجمهور سـيـعـيـش حـــالـــة الــتــشــويــق نـفـسـهـا خــال المشاهدة. وتــجــسِّــد أروى جـــــودة فـــي المـسـلـسـل الذي يعرض عبر إحدى المنصات الرقمية شخصية «داليا» زوجة المذيع والإعلامي «فؤاد السرجاني» الذي يقوم بدوره ياسر جــال، ويـتـورَّط نجلهما فـي جريمة قتل، حلقة كتبه عمرو 15 وهـو عمل مكون من الدالي ويخرجه محمد يحيى مورو. وأوضــــــــحــــــــت أروى أن «جــــلــــســــات التحضير التي جمعتها بالمخرج والمؤلف وياسر جلال كانت من أهم مراحل العمل، إذ لـم تقتصر على قـــراءة المَــشـاهـد، ولكن امــتــدت إلـــى مـنـاقـشـة الـخـلـفـيـات النفسية والاجتماعية لكل شخصية، وفهم الدوافع الـــتـــي تــحــرِّكــهــا فـــي كـــل مـــوقـــف»، وهــــو ما ســـاعـــدهـــا عـــلـــى بـــنـــاء شــخــصــيــة «دالــــيــــا» بصورة أكثر عمقاً، على حد تعبيرها. وأكدت أن «الاتفاق خلال التحضيرات كـــان قـائـمـا عـلـى رســـم عـاقـة مختلفة بين الــــزوجــــن داخـــــل الأحــــــــداث»، مــوضــحــة أن «دالــــيــــا» و«فــــــــؤاد» يــعــيــشــان تــحــت سقف واحـــــــد، لــكــنــهــمــا يـــــبـــــدوان وكــــــأن بـيـنـهـمـا مسافات كبيرة نتيجة الضغوط والأزمات التي مــرَّت بها الأســـرة، مما جعل العلاقة بينهما تحمل قـــدرا مـن الـبــرود والصمت أكثر مـن المـواجـهـات المـبـاشـرة، وظــل الابـن الـرابـط الحقيقي الــذي يجمعهما رغـم كل الخلافات. وقالت إن هـذا التصور منحها فهما أعـمـق للشخصية، خـصـوصـا أن «دالــيــا» ليست مجرد زوجة، وإنما أم تجد نفسها أمــام أزمــة تـهـدِّد ابنها ومستقبل أسرتها بــالــكــامــل، ولـــذلـــك كــــان عـلـيـهـا أن تـتـحـرَّك طـــوال الــوقــت بــدافــع الأمـــومـــة أكـثـر مــن أي دافع آخر، عادّة أن هذه التركيبة الإنسانية كـانـت مــن أكـثـر الـعـنـاصـر الـتـي شجَّعتها على تقديم الدور. وحـــــــــول تـــقـــديـــمـــهـــا لـــــــــدور أم لـــشـــاب جـامـعـي لـلـمـرة الأولــــى بـعـمـل فــنــي، أكــدت أروى جــودة أنها لـم تنشغل كثيرا بفكرة الـــعـــمـــر، لأن مـــا كــــان يـشـغـلـهـا هـــو صــدق الـعـاقـة بـن الشخصيات، موضحة أنَّها بمجرد أن التقت الممثل الشاب مينا نبيل، الذي جسَّد دور ابنها، شعرت بالاطمئنان إلـــــى الـــتـــجـــربـــة بــســبــب مــوهــبــتــه الــكــبــيــرة وقدرته على تقديم الشخصية بإحساس عــــــالٍ، مــمــا جـعـلـهـا تـــتـــجـــاوز تــمــامــا فـكـرة الفارق العمري. وأضـــافـــت أنـــهـــا انــبــهــرت بـــــأداء مينا نـبـيــل مــنــذ الـــبـــروفـــات الأولـــــــى، عـــــــادّة أنَّـــه مـن الممثلين الـذيـن يمتلكون أدوات قوية وحـضـورا واضحا أمــام الكاميرا، لذلك لم تـــجـــد أي صـــعـــوبـــة فــــي تـــصـــديـــق الــعــاقــة بين الأم وابنها داخـل الأحـــداث؛ لأن الأداء الـــــصـــــادق كـــــان كـــفـــيـــا بـــإقـــنـــاع المـــشـــاهـــد، مؤكدة أن وجود ممثلين موهوبين أمامها يــســاعــدهــا دائـــمـــا عــلــى تــقــديــم أفـــضـــل ما لديها. وأوضحت أن شخصية «داليا» تعمل أســـتـــاذة جــامــعــيــة، لـكـنـهـا فـــي الــنــهــايــة أم تواجه أصعب اختبار يمكن أن تمر به أي امـــــرأة، وهـــو الــدفـــاع عــن ابـنـهـا، ومـحـاولـة حــمــايــتــه وســـــط أحـــــــداث مُــــعــــقَّــــدة، مــؤكــدة أن «هــــذا الــجــانــب الإنـــســـانـــي كــــان المــدخــل الــحــقــيــقــي لــفــهــم الــشــخــصــيــة، بـــعـــيـــدا عـن تـفـاصـيـل المـهـنـة أو المــكــانــة الاجـتـمـاعـيـة، لأن الأمــومــة كـانـت المُــحــرِّك الأســاســي لكل قراراتها داخل الأحداث». وأشـــارت إلـى أن كثيرا مـن تفاصيل العلاقة الزوجية التي يقدِّمها المسلسل موجودة بالفعل في الواقع، وأن القصص الــتــي تسمعها عــن الــخــافــات والأزمــــات بـــن الأزواج ربـــمـــا أثـــــرت عـلـيـهـا بشكل غـيـر مـبـاشـر فــي أثــنــاء بـنـاء الشخصية، لأن الممثل يستفيد دائما من كل ما يراه أو يسمعه فــي حـيـاتـه الـيـومـيـة، ويعيد تــوظــيــفــه فـنـيـا عــنــدمــا يــجــد الـشـخـصـيـة المناسبة. وأضـــافـــت أن «مــشــاهــد المــواجــهــات داخـــــــــــل المــــســــلــــســــل اعـــــتـــــمـــــدت بـــــصـــــورة كــبــيــرة عــلــى الــــحــــوار والإحــــســــاس أكـثـر مــــن اعـــتـــمـــادهـــا عـــلـــى الـــحـــركـــة، وهـــــو مـا فـــرض مـسـؤولـيـة مـضـاعـفـة عـلـى جميع المـــــشـــــاركـــــن»، مــــؤكــــدة أن «نــــجــــاح هـــذه النوعية من المَشاهد يحتاج إلـى تكامل بين المؤلف الذي يكتب الحوار، والمخرج الذي يحدِّد إيقاعه، والممثل الذي يمنحه الإحساس المناسب، حتى تصل المشاعر إلى المشاهد بصورة طبيعية ومقنعة». وكــشــفــت عـــن أن تــصــويــر المـسـلـسـل تــــزامــــن مــــع فـــتـــرة اســـتـــعـــداداتـــهـــا لـحـفـل زفـافـهـا وسـفـرهـا إلـــى إيـطـالـيـا، وهـــو ما فـــرض عليها ضـغـطـا كـبـيـرا خـــال فترة الــتــصــويــر، إذ كـــانـــت تـنـتـقـل بـاسـتـمـرار بــــن الـــتـــحـــضـــيـــرات الـــخـــاصـــة بـــزواجـــهـــا والتزاماتها في مواقع التصوير، لكنها حــرصــت عـلـى الالـــتـــزام الــكــامــل بالعمل، مؤكدة أن تنظيم الوقت كان العامل الأهم في تجاوز تلك المرحلة الصعبة. وأضافت أنَّها تؤمن بأن العمل الذي يحصل على وقته الكافي في التحضير والــتــنــفــيــذ يـنـعـكـس ذلــــك بـــوضـــوح على الـــشـــاشـــة، ولــــذلــــك كـــانـــت حـــريـــصـــة عـلـى بـذل أقصى جهد رغـم ضيق الـوقـت، لأن الــنــتــيــجــة الــنــهــائــيــة هـــي مـــا يــبــقــى لــدى الـــجـــمـــهـــور، مـــشـــيـــرة إلـــــى أن شـــعـــورهـــا بــالــرضــا عـــن الــتــجــربــة جــعــل كـــل الـتـعـب الذي مرَّت به يبدو مستحقاً. وعـن ردود الفعل، أكــدت أروى أنَّها سعيدة للغاية بما تلقته من إشادات منذ عرض الحلقات الأولى، موضحة أنَّها لم تشعر بـأن عـرض المسلسل بالتزامن مع بطولة كأس العالم أثَّر على متابعته، لأن العمل استطاع أن يجد جمهوره، وهو ما أسعدها وجعلها تطمئن إلى أن الرهان على القصة كان في محله. وتـــحـــدَّثـــت أروى عـــن حــيــاتــهــا بعد الــزواج، مؤكدة أن زوجها يتفهم طبيعة عملها بشكل كامل، ويدعمها باستمرار، بـــل كــــان حــريــصــا عــلــى تـشـجـيـعـهـا على الـعـودة إلــى نشاطها الفني بعد انتهاء مـــــراســـــم الـــــــزفـــــــاف، مــــوضــــحــــة أنـــــــه يــــرى أن شـغـفـهـا بـعـمـلـهـا جــــزء أســـاســـي من شـخـصـيـتـهـا، ولـــذلـــك يــســانــدهــا فـــي كل خـطـواتـهـا، كما تـحـرص هـي أيـضـا على دعمه في عمله. الدمام: إيمان الخطاف القاهرة : أحمد عدلي المخرجة هيفاء المنصور... الشخصية المكرمة لهذه الدورة (المهرجان) الفنانة المصرية أروى جودة (حسابها على «فيسبوك») الملصق الترويجي للمسلسل (الشركة المنتجة) تنسج المخرجة السعودية هيفاء المنصور رؤيتها لشخصياتها من خلال أفلامها عبر قصص لنساء يحملن القوة والضعف والانتصار والانكسار المخرجة السعودية هيفاء المنصور (مهرجان أفلام السعودية)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky