issue17379

SPORTS 18 Issue 17379 - العدد Sunday - 2026/6/28 الأحد 2026 مونديال مواجهة بين منتخبين يخوضان الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخهما بالمونديال 32 كندا تصطدم بجنوب أفريقيا في افتتاح منافسات دور الـ لنهائيات 32 تنطلق منافسات دور الـ كأس العالم لكرة القدم في أميركا الشمالية، بمواجهة بين منتخبين يخوضان الأدوار الإقــصــائــيــة لـلـمـرة الأولـــــى فـــي تاريخهما بــالمــونــديــال، هـمـا جـنـوب أفـريـقـيـا وكـنـدا، إحـــــدى الــــــدول الـــثـــاث المــضــيــفــة، (الأحـــــد) عــلــى مـلـعـب ســـوفـــاي الــعــصــري فـــي لــوس أنجليس. ظـهـرت مشاهد فــرح عـارمـة في شــــوارع جــنــوب أفـريـقـيـا عـقـب الــفــوز على فـي الـجـولـة الثالثة 0-1 كـوريـا الجنوبية الأخــيــرة مـن منافسات المجموعة الأولـــى، وهو الانتصار الذي منح منتخب «بافانا بـــافـــانـــا» المـــركـــز الـــثـــانـــي وبـــطـــاقـــة الــتــأهــل المباشر إلى جانب المكسيك المضيفة. عـــامـــا، سـيـصـبـح المــــدرب 74 وبــعــمــر البلجيكي لجنوب أفريقيا هوغو بروس أكـــبـــر مـــــدرب يـــقـــود مــــبــــاراة إقــصــائــيــة في تاريخ كأس العالم، في مشاركته الأخيرة قبل الاعتزال. وقاد بروس انتفاضة لافتة لجنوب أفريقيا بعد الهزيمة الصعبة أمام في المباراة الافتتاحية، وهي 2-0 المكسيك نــتــيــجــة جــــــاءت ضـــمـــن ســلــســلــة مــــن سـبـع هزائم)، 3 تـعـادلات و 4( مباريات بلا فـوز قبل الانتصار المفاجئ في الجولة الثالثة والــــذي سـبـقـه انـتـزاعـهـا لـتـعـادل قـاتــل من مـــن ركــلــة جــــزاء فـــي الـجـولـة 1-1 تـشـيـكـيـا الثانية. وقـــال بـــروس عـقـب الـتـأهـل إن فريقه أسـكـت «الأفــــواه الـكـبـيـرة»، مضيفا بنبرة تحدٍّ: «أنا فخور جدا بأداء فريقي، وأعتقد أننا قدمنا جوابا لكل تلك الأفواه الكبيرة في الأسابيع الأخـيـرة، التي كانت تعتقد أنــه كــان علينا تغيير شــيء مـــا». وتـابـع: «لقد فعلنا فقط ما نفعله. فعلنا ما أردت أن نـفـعـلـه، وهــــذه هــي الـنـتـيـجـة». وكـانـت جنوب أفريقيا التي ظهرت آخــر مــرة في ،2010 النهائيات عندما استضافتها عام مـــرشـــحـــة لــلــخــروج مـــــــــــبـــــــــــكـــــــــــرا بــــــعــــــد خــــســــارتــــهــــا أمـــــام المـكـسـيـك، وازدادت الانــتــقــادات عقب الـتـعـادل مع تشيكيا. وأكـد بـروس أنـه كان يــــؤمــــن دائــــمــــا بـــاعـــبـــيـــه رغـــم الانـــــتـــــقـــــادات الـــقـــاســـيـــة الــتــي تعرضوا لها، وقـــال: «بيننا، أنـــــا كــــمــــدرب وهـــــم كــاعــبــن، هــنــاك ربــمــا شـــيء فـــريـــد، أنـا المـــــدرب، لـكـنـنـي لـسـت مـدربـا تقليدياً. أعتقد أنني صديق لهم. لذا فالعلاقة بيني وبــــن الــاعــبــن جـيـدة جداً». وبــــرز مــهــاجــم أيــل لـــــيـــــمـــــاســـــول الــــقــــبــــرصــــي ثابيلو ماسيكو في صفوف جنوب أفريقيا بشكل لافت فــــي الـــبـــطـــولـــة، وكـــــــان أكــثــر لاعــــبــــيــــهــــا تـــــســـــديـــــدا عـــلـــى المرمى في دور المجموعات تـــــــســـــــديـــــــدات)، وكــــانــــت 8( محاولته المـؤطـرة الوحيدة كــافــيــة لمــنــح الـــفـــوز لمنتخب بــــــاده أمــــــام كــــوريــــا الــجــنــوبــيــة وبــالــتــالــي التأهل إلى الدور الثاني. ويُعتبر ماسيكو واحـــــدا مـــن سـبـعـة لاعــبــن فــقــط يـحـتـرفـون خارج جنوب أفريقيا في القائمة التي تضم ثمانية لاعبين من كل من القطبين المحليين ماميلودي صنداونز وأورلاندو بايرتس. كندا لمواصلة المشوار غير المسبوق مـــــن جـــهـــتـــهـــا، حـــقـــقـــت كــــنــــدا عـــامـــة غـيـر مـسـبـوقـة أيــضــا كــــأول دولــــة مضيفة لــــلــــنــــهــــائــــيــــات تـــــخـــــوض مـــــــبـــــــاراة خــــــارج حـــــدودهـــــا، وحــــــدث ذلـــــك بـــعـــد خــســارتــهــا فـــي خــتــام مـنـافـسـات 2-1 أمــــام ســويــســرا المجموعة الثانية، ما حرمها من صـدارة المــــجــــمــــوعــــة وأنـــــهـــــت ســـلـــســـلـــة مـــــن عــشــر مـــــبـــــاريـــــات مـــــن دون هــــزيــــمــــة بـــــــــدأت فــي انـــتـــصـــارات 4( ) أكـــتـــوبـــر (تـــشـــريـــن الأول تــــعــــادلات). ورغــــم ذلــــك، أظـــهـــرت كـنـدا 6 و مــســتــويــات جـــيـــدة فـــي هــــذا الـــــــدور، حيث كـرة 21 سـجـلـت ثـمـانـيـة أهــــداف وســــددت على المــرمــى، وهــو أكـثـر بعشر تسديدات مـمـا حـقـقـتـه فـــي مـشـاركـتـيـهـا السابقتين بالمونديال مجتمعتين. وقال مدربها الأميركي جيسي مارش: «نـــعـــلـــم أن فــريــقــنــا يــتــمــتــع بــــــروح عــالــيــة. لـديـنـا مـجـمـوعـة سـتـبـذل كــل مــا لـديـهـا في كــل لـحـظـة». وأضــــاف عـقـب الــخــســارة أمــام سـويـسـرا: «كنا نريد فقط مواصلة الزخم الـــذي تحقق هنا فـي كـنـدا. هــذه هـي خيبة الأمــــــل، الـــبـــنـــاء عــلــى فــــوز كــبــيــر واحـــــد أمــر مـهـم لــلــغــايــة». وســـاهـــم مـهـاجـم أنـدرلـخـت البلجيكي نايثن صليبا فـي ثلاثة أهـداف لــكــنــدا خــــال مـــبـــاراتـــن فـــي هــــذا المــونــديــال (هـــدف وتـمـريـرتـان حـاسـمـتـان)، وهـــو رقـم مباراة دولية له! 15 يفوق ما حققه في أول وأجـــرت كندا آخـر تـدريـب لها فـي فانكوفر (الجمعة) قبل التوجه إلـى لـوس أنجليس لمواجهة جنوب أفريقيا، ورغــم أنها كانت تـتـمـنـى الــبــقــاء عـلـى أرضـــهـــا، فـــإن المـهـاجـم تـــانـــي أولــــواســــيــــي قـــــال إن الـــفـــريـــق يـتـألـق وسط «الأجـواء المعادية». وتسببت هزيمة كـنـدا أمـــام سـويـسـرا فـي مـبـاراتـهـا الأخـيـرة بـالمـجـمـوعـة الــثــانــيــة فـــي احــتــالــهــا المــركــز الـثـانـي؛ مـا يعني أن المنتخب السويسري سيخوض مباراته الأولى في مرحلة خروج المـــغـــلـــوب فـــي فـــانـــكـــوفـــر. وقـــــال أولـــواســـيـــي للصحافيين فــي معسكر تــدريــب الـفـريـق: نحب ‌ نـفـضـل لكننا ‌ «أعـتـقـد أنــنــا لــن أقــــول حقا الأجواء المعادية. نحب حقا الجماهير لأنها تمنحك دافعا إضافيا لإثبات ‌ المضيفة أن جميع الجماهير من حولك مخطئون». والـتـقـى المنتخبان الـجـنـوب أفريقي والكندي مرة واحدة سابقاً، وكانت ودية 0-2 » وحـسـمـهـا مـنـتـخـب «بــافــانــا بــافــانــا ، فيما خسر منتخب كندا أيضا 2007 عام مـــبـــاراتـــيـــه الــرســمــيــتــن الــســابــقــتــن أمـــام منتخبات أفـريـقـيـة، بينها مـواجـهـة أمـام المغرب في الجولة الثالثة الأخيرة من دور .2022 المجموعات للنسخة الأخـيـرة عــام ولا تــعــانــي جــنــوب أفــريــقــيــا مـــن غـيـابـات تُـــذكـــر، فـــي حـــن تــأمــل كــنــدا فـــي جـاهـزيـة قـــائـــدهـــا الــظــهــيــر الأيــــســــر لــــنــــادي بـــايـــرن ميونيخ الألماني ألفونسو ديفيس ولاعب وســـط لـــوس أنجليس إف ســي الأمـيـركـي ستيفن أوستاكيو للبدء في اللقاء. خسارة كندا أمام سويسرا في ختام منافسات المجموعة الثانية حرمها من صدارة المجموعة واللعب داخل حدودها (رويترز) موريستاون (الولايات المتحدة): «الشرق الأوسط» كانت جنوب أفريقيا مرشحة للخروج مبكرا بعد خسارتها أمام المكسيك، وازدادت الانتقادات عقب التعادل مع تشيكيا ؟2026 ما أسباب تألق المنتخبات الصغيرة في كأس العالم ،2026 شــهــدت بــطــولــة كــــأس الــعــالــم منتخباً، بعض المـبـاريـات 48 الـتـي تضم المـــثـــيـــرة والـــعـــديـــد مـــن الــــعــــروض الــرائــعــة للمنتخبات ذات التصنيف الأدنــــى ضد أفــضــل المـنـتـخـبـات فـــي الــعــالــم. وحصلت الرأس الأخضر وكوراساو وغانا وجنوب 54 و 65 و 81 و 64 أفـــريـــقـــيـــا - المـــصـــنـــفـــة عــلــى الـــتـــوالـــي - عــلــى نــقــاط مـــن إسـبـانـيـا )29( (المـــصـــنـــفـــة الــــثــــالــــثــــة) والإكــــــــــــــوادور وإنــجــلــتــرا (الـــرابـــعـــة) وكـــوريـــا الـجـنـوبـيـة ) حتى الآن. فهل هذه المفاجآت المبكرة 28( فـــي الــبــطــولــة مــســألــة حـــظ أو نــاتــجــة عن تخطيط وتنفيذ ذكـــي؟ إذا نظرنا بعمق إلـــى مــا حـــدث فــي المــبــاريــات الـتـي شهدت تلك النتائج غير المتوقعة فسوف نكتشف عددا من الأنماط الشائعة. ربـــمـــا كـــــان تــــعــــادل الـــــــرأس الأخـــضـــر السلبي مع إسبانيا هو أكبر مفاجأة في البطولة حتى الآن، بـل ربما كــان أيضا - حــســب عــمــر عـــرفـــان عــلــى مـــوقـــع «بــــي بي سي» - الأكثر إثارة للإعجاب من الناحية التكتيكية. لقد نجحت ثالث أصغر دولة في تاريخ كـأس العالم في خنق المنتخب -5-4 الإسـبـانـي مـن خــال اللعب بطريقة الــدفــاعــيــة، وكــــان الـسـبـب الـرئـيـسـي في 1 الـــــخـــــروج بــنــتــيــجــة الــــتــــعــــادل هــــو تـقـلـيـل المـــســـاحـــات بـــن خـــطَّـــي الـــوســـط والـــدفـــاع. فـــي مــواجــهــة مــثــل هــــذا الـــتـــحـــدي، تسعى المـنـتـخـبـات ذات الاســتــحــواذ الــعــالــي إلـى تمرير الـكـرة إلــى الخلف، على أمــل إغــراء الـخـصـم بـالـتـقـدم إلـــى الأمــــام. لـكـن عندما كـانـت إسـبـانـيـا تعيد الــكــرة إلـــى الخلف، مـتـوقـعـة أن يــتــحــرك لاعـــبـــو خـــط الــوســط ويـتـركـوا مساحة بينهم وبــن المـدافـعـن، لـــم يـنـخـدع لاعــبــو الـــــرأس الأخـــضـــر بـذلـك وظـلـوا محتفظين بمراكزهم فـي الخلف، ثم قام مدافعو إسبانيا بتحريك الكرة إلى الأمــــام سعيا لإثــــارة رد فـعـل. لـكـن لاعبي الرأس الأخضر، مرة أخرى، حافظوا على تمركزهم الصحيح. ونتيجة لذلك، وجدت إســـبـــانـــيـــا صـــعـــوبـــة كـــبـــيـــرة فــــي اخــــتــــراق دفــاعــات الـــرأس الأخــضــر. وبـالـتـالـي، كان الـــحـــل الـــوحـــيـــد المــتــبــقــي هـــو الـــلـــجـــوء إلــى الكرات العرضية أو الكرات العالية. وقـــد ظـهـر هـــذا الـنـمـط بالضبط في طريقة لعب غانا الدفاعية أمــام إنجلترا أيـضـا. لقد ركــزت إنجلترا، بقيادة المدير الــفــنــي الألمـــانـــي تـــومـــاس تــوخــيــل، بشكل أكبر على التحرك في عمق الملعب لإبعاد المـــدافـــعـــن عـــن مـــراكـــزهـــم الــصــحــيــحــة، ثم اســتــغــال المــســاحــات الــخــالــيــة. لـكـن غـانـا كــــانــــت مـــســـتـــعـــدة لمـــثـــل هــــــذا الـــســـيـــنـــاريـــو ولعبت بشكل جماعي متماسك للغاية. كان جوردان أيو يتمركز في الأمام لمراقبة إليوت أندرسون، لكن بقية لاعبي الفريق، تماما كما كان الحال مع الرأس الأخضر، كانوا يتحركون في خطين خارج مناطق جزائهم مباشرة، ولم يتركوا أي مساحة خالية بين الخطوط. ومن المثير للاهتمام أن كــــا مـــن غــانــا والــــــرأس الأخـــضـــر كثف الــضــغــط مـــع اســـتـــمـــرار المـــــبـــــاراة. ويـمـكـن تـــفـــســـيـــر ذلـــــــك جــــزئــــيــــا مــــــن خـــــــال ســعــي منتخبات مثل غانا إلى اتخاذ المزيد من المــــبــــادرات والمـــجـــازفـــات، عـلـى أمـــل خطف فرصة في النهاية. وخسرت السويد، صاحبة التصنيف ، أمــــــام هـــولـــنـــدا، صـــاحـــبـــة الـتـصـنـيـف 36 الثامن، بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد بسبب الـضـعـف الــدفــاعــي. فــوجــود ثلاثة لاعبين فقط في خط الوسط ضمن طريقة جعل الفريق أقل قـدرة على تغطية 2-3-5 المــــســــاحــــات عـــلـــى الأطــــــــــــراف. واســـتـــغـــلـــت هــــولــــنــــدا جـــنـــاحـــهـــا الأيــــــمــــــن لاســـتـــغـــال المـــســـاحـــات الــخــالــيــة فـــي الــجــهــة الـيـسـرى للسويد. ومــع تـحـرك لاعـبـي خـط الوسط السويدي الثلاثة نحو الكرة، كـان دينزل دومفريز، من عمق الملعب، يلعب تمريرات أمامية جيدة. فشلت السويد في التعامل مع هذه الوضعية التي تعتمد على اثنين من اللاعبين ضد لاعب واحد، ولم تتحسن 1-5-4 إلا عندما غيرت طريقة اللعب إلـى (كــمــا فـعـلـت الـــــرأس الأخـــضـــر وغـــانـــا) في وقت لاحق من المباراة. وأخـــيـــراً، إذا كــانــت الـــفـــرق الـصـغـيـرة تسعى إلى تحقيق نتائج جيدة أمام أقوى المنافسين، فيتعين عليها أن تشكل بعض الـخـطـورة الهجومية. لقد ســـددت جنوب تسديدة مقابل سبع تسديدات 14 أفريقيا لـكـوريـا الـجـنـوبـيـة، رغـــم أنـهـا اسـتـحـوذت في المائة فقط. وكانت 31 على الكرة بنسبة قــدرتــهــا عـلـى إيـــصـــال الـــكـــرة إلـــى المـنـاطـق الأمامية من الملعب، بطريقة مدروسة بدلا من مجرد لعب الكرات الطويلة من حارس المرمى، أمرا أساسيا في ذلك. وكـــانـــت المـنـتـخـبـات الــصــغــيــرة الـتـي قدمت أداء جيدا تلعب في الغالب ركلات المـرمـى بشكل قصير، وهــو مـا يــؤدي إلى الضغط عليها من المنتخبات الكبرى التي تميل أكـثـر إلـــى الـضـغـط الــعــالــي، قـبـل أن تنجح في الخروج بالكرة للأمام من خلال بعض الـاعـبـن المتمركزين بشكل جيد. لقد رأينا منتخبات مثل الــرأس الأخضر والعراق وجنوب أفريقيا تعتمد جميعها على ركــات المـرمـى القصيرة، ومـن المثير للاهتمام أن اللاعبين كانوا يتمركزون في أمـاكـن بعيدة عـن بعضهم. تكمن الفكرة في أنه من خلال خلق مسافات كبيرة بين اللاعبين، فإن ذلك يجبر المنافسين الذين يريدون الضغط رجلا لرجل على الركض لمسافات كبيرة. وخلال الوقت الذي يحدث فــيــه ذلـــــك، يـمـكـن لــلــمــدافــعــن الــبــحــث عن لاعـبـي خـط الـوسـط والمهاجمين للتمرير لهم في المساحات الخالية. إن اللعب من الخلف مع الحفاظ على مــســافــات كــبــيــرة بـــن الــاعــبــن يـــزيـــد من خـطـر فــقــدان الــكــرة فــي المـنـاطـق الـخـطـرة، والدليل على ذلك أن جنوب أفريقيا، ضد المكسيك، والعراق، ضد النرويج، استقبلا أهـــدافـــا مــن هـــذه المـــواقـــف. ومـــع ذلــــك، فقد خلقا الـعـديـد مــن الــفــرص الـجـيـدة أيـضـا، وكـان من الممكن أن تـؤدي بعض القرارات الصحيحة أمـام المرمى إلى تغيير نتائج المباريات. كــــــــــرة الـــــــقـــــــدم لــــعــــبــــة تــــعــــتــــمــــد عـــلـــى الـتـفـاصـيـل الــصــغــيــرة، وعــنــدمــا ضغطت كـــوريـــا الــجــنــوبــيــة عــلــى جـــنـــوب أفـريـقـيـا بقوة، تماسك المنتخب الأفريقي بطريقة لعبه، وكان يشن هجمات سريعة، ونجح في تسجيل الهدف الذي ضمن له التأهل إلى المرحلة التالية من المسابقة. واشنطن: «الشرق الأوسط» أداء منتخب غانا أمام نظيره الإنجليزي دل على نجاح خطط المنتخبات الصغيرة أمام الكبيرة (أ.ب) المخضرم هوغو بروس مدرب جنوب أفريقيا (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky