issue17377

قدم المغرب في دور المجموعات ما يكفي ليضمن ألا يستهين به أي منتخب في الأدوار الإقصائية SPORTS 20 Issue 17377 - العدد Friday - 2026/6/26 الجمعة 2026 مونديال فرحة عارمة في جنوب أفريقيا بصعودها للأدوار الإقصائية للمرة الأولى احتفلت جنوب أفريقيا بتأهلها لأول مــرة إلــى مـراحـل خـــروج المغلوب فــــي كـــــأس الـــعـــالـــم لـــكـــرة الــــقــــدم وســـط مـــشـــاهـــد مــــن الـــفـــرحـــة الــــعــــارمــــة، بـعـد أن سـجـل ثـابـيـلـو مـاسـيـكـو هــدفــا في -صفر 1 الشوط الثاني ليضمن الفوز عــلــى كـــوريـــا الـجـنـوبـيـة الـــتـــي لا تـــزال تـتـمـتـع بــفــرصــة لـلـتـأهـل كـــواحـــدة من بــن أفـضـل الــفــرق الـتـي احـتـلـت المـركـز الـــثـــالـــث. وســــــدد مــاســيــكــو الــــكــــرة فـي الــزاويــة السفلية للمرمى فـي الدقيقة لـــيـــرفـــع رصـــيـــد جـــنـــوب أفـــريـــقـــيـــا، 63 الـتـي سـتـواجـه كـنـدا وهـــي واحــــدة من ثلاث دول مضيفة للبطولة، في لوس يــونــيــو (حـــزيـــران) 28 أنـجـلـيـس يــــوم الجاري، إلى أربع نقاط خلف المكسيك المتصدرة للمجموعة الأولـــى برصيد -صــفــر على 3 تـسـع نـقـاط بـعـد فــوزهــا التشيك في نفس التوقيت. أمــا كـوريـا الجنوبية، التي بـدأت المـــبـــاراة فــي ظــل وجــــود نجمها سـون هــــيــــونــــغ-مــــن عـــلـــى مـــقـــاعـــد الـــــبـــــدلاء، فجمعت ثـــاث نــقــاط. وكــانــت جنوب أفـــريـــقـــيـــا قــــد فــشــلــت فــــي تــــجــــاوز دور المــجــمــوعــات فـــي مــشــاركــاتــهــا الــثــاث الأولــــــــى فــــي كـــــأس الـــعـــالـــم فــــي أعـــــوام . وقــــــال هــوغــو 2010 و 2002 و 1998 بــروس مــدرب جنوب أفريقيا: «كانت تـجـربـة رائـــعـــة. كــانــت المـــبـــاراة صعبة لــلــغــايــة الــــيــــوم، لـكـنـهـا كـــانـــت مـــبـــاراة جــيــديــن جــدا ‌ جـــيـــدة. أعــتــقــد أنــنــا كــنــا الـــنـــاحـــيـــة الـــخـــطـــطـــيـــة، وكـــــــان مـن ‌ مــــن الصعب على كوريا الجنوبية إيجاد مـسـاحـات». وأضـــاف: «سجلنا هدفاً، المثيرة ‌ دقيقة من اللحظات 20 ثم مرت التي توقفت فيها القلوب. إنها لحظة تــاريــخــيــة، وأنــــا سـعـيـد جـــدا مـــن أجـل الــــاعــــبــــن. أعـــمـــل مــعــهــم مـــنـــذ خـمـس سنوات». وبــــــات المـــنـــتـــخـــب المــكــســيــكــي أول فريق يحقق العلامة الكاملة في دور بعد 2026 المـجـمـوعـات لـكـأس الـعـالـم -صـفـر 3 فــــوزه عـلـى نـظـيـره الـتـشـيـكـي فــــي الـــجـــولـــة الـــثـــالـــثـــة والأخــــــيــــــرة مـن مباريات المجموعة الأولـــى. وضمنت المكسيك مـن قبل هــذه المــبــاراة التأهل وصـدارة المجموعة الأولى، 32 لدور الــ لـــكـــنـــهـــا اســـتـــحـــقـــت الـــــفـــــوز وتــحــقــيــق الانتصار الثالث على التوالي بفضل ،54 ثلاثية ماتيو تشافيز في الدقيقة ،61 وخوليان كينيونيس في الدقيقة وألـفـارو فيدالغو فـي الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، وهو الانتصار الـــــــذي أطـــــــاح بــمــنــتــخــب الـــتـــشـــيـــك مـن المونديال. وفي الجولة الأولى من دور المجموعات فازت المكسيك على جنوب -صفر، وخسرت التشيك أمام 2 أفريقيا ، وفـــي الـجـولـة 2-1 كـــوريـــا الـجـنـوبـيـة الــثــانــيــة فـــــازت المــكــســيــك عــلــى كــوريــا -صـفـر، وتعادلت التشيك 1 الجنوبية . وسـتـلـعـب 1-1 مــــع جـــنـــوب أفـــريـــقـــيـــا المكسيك على ملعب مكسيكو سيتي يــونــيــو مـــع أحــــد المـنـتـخـبـات 30 يــــوم صاحبة المركز الثالث في المجموعات الثالثة، أو الخامسة، أو السادسة، أو الثامنة، أو التاسعة. واشنطن: «الشرق الأوسط» فينيسيوس المتوهج... ورقة أنشيلوتي الرابحة في مونديال النجوم كتب البرازيلي فينيسيوس جونيور، مـــهـــاجـــم ريــــــال مــــدريــــد الإســــبــــانــــي، فــصــا جديدا من التألق في بداية مشوار منتخب 2026 بلاده ببطولة كأس العالم لكرة القدم المقامة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وأظـــهـــر فـيـنـيـسـيـوس تــألــقــا لافـــتـــا قــــاد به 32 «السيليساو» لتأهل مريح إلــى دور الـــ بانتصارين وتـعـادل مـع منتخب المـغـرب، لـكـنـه وضــــع بـصـمـة تـهـديـفـيـة مـــؤثـــرة في مباريات البرازيل الثلاث بدور المجموعات مـن البطولة، تكللت بتسجيله هدفين في الــفــوز الـعـريـض بثلاثية عـلـى اسكوتلندا ضـمـن مـنـافـسـات الـجـولـة الـثـالـثـة الأخـيـرة من دور المجموعات للبطولة. عاما ً) 25( ورغم أن أرقام فينيسيوس على المستوى التهديفي لا تزال بعيدة عن نـجـوم سـابـقـن فــي هـجـوم الـسـامـبـا، على هدفا ً)، 79( غـرار الهداف التاريخي نيمار ،)62( )، ورونــــالــــدو نــــازاريــــو 77( وبـيـلـيـه )، يبقى فينيسيوس قـوة 55( ورومـــاريـــو هجومية كبيرة ولاعـبـا قـــادرا على إيجاد الحلول بموهبته الفطرية المميزة ومزجه بـن الـسـرعـة والمــهــارة بـأسـلـوب يميزه عن هدفا في 13 كثيرين. وسجل فينيسيوس مـبـاراة مـع الـبـرازيـل بالمسابقات كافة، 52 ،2019 منذ بـدايـة رحلته الـدولـيـة فـي عــام لكن ربـمـا يـكـون أمـامـه الكثير ليقدمه مع مـنـتـخـب بـــــاده فـيـمـا هـــو قــــــادم، لا سيما أنـــه يـحـظـى بــإعــجــاب نــجــوم سـابـقـن مثل الظاهرة رونالدو الـذي يـراه الأكثر إمتاعا حاليا ً. ويحمل فينيسيوس على عاتقه مهمة هجوم الـبـرازيـل وتحويل الـفـرص أهـدافـا، بل وخلق الفرص لنفسه أحياناً؛ الأمر الذي اعتاد أن يفعله لسنوات تحت قيادة مدربه الـحـالـي فــي المـنـتـخـب، والــســابــق فــي ريــال مـدريـد، الإيطالي كارلو أنشيلوتي. ولعل وجود أنشيلوتي على رأس الجهاز الفني، كـان سببا مباشرا فـي تألق فينيسيوس؛ فهو المـــدرب الــذي يمنحه حرية كبيرة في الهجوم، بل أحيانا يتغاضى عن تقصيره فـي الـواجـبـات الـدفـاعـيـة مـع زمــائــه؛ نظرا لثقته فــي قـــدراتـــه الـهـجـومـيـة ورغـبـتـه في توفير طاقاته في الشق الهجومي. وفــــــــي ظــــــل هــــــــذه الــــثــــنــــائــــيــــة المـــمـــيـــزة والتفاهم الكبير بين اللاعب ومـدربـه، فإن تـــألـــق فــيــنــيــســيــوس ربـــمـــا يـــكـــون مـرشـحـا للاستمرار، خاصة مـع تقدم الـبـرازيـل في .32 المونديال ووصول المنتخب إلى دور الـ في المائة 50 وسجل فينيسيوس، أكثر من من أهداف البرازيل في البطولة حتى الآن، سجلها نجم 7 أهــــداف مــن أصـــل 4 بــواقــع لمـهـاجـم مانشستر 3 ريـــال مــدريــد، مـقـابـل يـــونـــايـــتـــد الإنـــجـــلـــيـــزي مـــاتـــيـــوس كــونــهــا. وفـي نسخة مونديالية استثنائية تشهد تألق الكثير من النجوم على غرار ليونيل مـــيـــســـي هـــــــداف الـــبـــطـــولـــة مــــع الأرجـــنـــتـــن أهـــــداف، ويـلـيـه كـيـلـيـان مبابي 5 بـرصـيـد 4 (فـرنـسـا) وإيـرلـيـنـغ هـالانـد (الــنــرويــج) بـ أهــــــداف لــكــل مــنــهــمــا، ولا يـمـكـن اسـتـثـنـاء كريستيانو رونــالــدو قـائـد الـبـرتـغـال، من صراع الهدافين، فرغم تسجيله هدفين فقط بعد أول جولتين، فإنه يبقى نجما لا يقبل الاستسلام في أي صراع تهديفي يخوضه. وتبقى الأدوار الإقصائية هي الفيصل أمـــام تـألـق الــنــجــوم، وهـــو مــا يـحـتـاج إليه المنتخب البرازيلي من فينيسيوس، حتى مــع عـــودة الـقـائـد نـيـمـار، الـــذي لــم يستعد كـــامـــل لــيــاقــتــه، لـكـنـه عــلــى الأقـــــل قـــد يمثل عنصر دعـــم إضـافـيـا لــه فــي الـهـجـوم فنيا ومعنويا مـن أجـل مواصلة رحلة التوهج في هذه النسخة من البطولة. ومع افتقاد منتخب البرازيل في النسخة الماضية من المونديال الهداف المؤثر القادر على حسم المــواقــف المـعـقـدة، فـــإن وجـــود فينيسيوس ربـــــمـــــا يـــنـــهـــي هـــــــذه المـــعـــضـــلـــة المـــســـتـــمـــرة لسنوات. رأسية فينيسيوس في طريقها لمعانقة شباك اسكوتلندا (أ.ف.ب) فلوريدا (أميركا): «الشرق الأوسط» الفريق يمتلك كل المقومات للوصول إلى الأدوار النهائية هل حان الوقت لكي يظهر منتخب المغرب قدراته الحقيقية؟ لا بــــــد مــــــن الإشـــــــــــــادة بــمــنــتــخــب المــــغــــرب، الـــــذي يــلــعــب بـــالـــتـــزام شـديـد فــي كـــأس الـعـالـم لــدرجــة تجعله يبدو فـــــي بـــعـــض الأحـــــيـــــان وكـــــأنـــــه يـــحـــاول البقاء بعيدا عن الأنـظـار بصفته أحد المــرشــحــن لــلــوصــول بــعــيــدا فـــي كــأس الــعــالــم. لـقـد أظــهــر بـالـفـعـل لمــحــات من الــتــألــق، كـمـا كــانــت الــحــال فــي المــبــاراة الـــتـــي فــــاز فـيـهـا عــلــى هــايــتــي بـأربـعـة أهـــــداف مــقــابــل هـــدفـــن يــــوم الأربـــعـــاء. لكن فـي المقابل شـهـدت كـل مـبـاراة من مـبـاريـات دور المـجـمـوعـات فــتــرات بـدا فــيــهــا الـــفـــريـــق، بـــقـــيـــادة المــــديــــر الـفـنـي مــــحــــمــــد وهــــــبــــــي، مـــتـــعـــبـــا ولا يــلــعــب بــأريــحــيــة. الــخــاصــة هـــي أن منتخب المـــغـــرب تــأهــل مـــن المــجــمــوعــة الـثـالـثـة، هولندا 32 وسيواجه في دور الـــ أو الــــيــــابــــان أو الـــســـويـــد فـي 29 مونتيري بالمكسيك يـوم يونيو (حزيران). ولـــــــقـــــــد قـــــــــــدم مـــنـــتـــخـــب المغرب في دور المجموعات مــــــــا يـــــكـــــفـــــي لـــيـــضـــمـــن ألا يـــســـتـــهـــن بــــــه أي مـنـتـخـب فـــي الأدوار الإقـــــــصـــــــائـــــــيـــــــة. لـــكـــن هــنــاك أيــضــا - حسب روب داوســـــــــــــون عــلــى موقع «إي إس بي إن» - نقاط ضعف ستشجع أي منافس على العمل على تحقيق الفوز على أسود الأطلس. قــــال المــــــدرب وهــبــي: «أنــــــا ســـعـــيـــد، لـــقـــد فــزنــا لـلـتـو بــمــبــاراة فــي كـأس العالم. استحوذنا على الــــكــــرة لـــفـــتـــرات طــويــلــة وأتــــــيــــــحــــــت لـــــنـــــا فـــــرص كــثــيــرة. سـجـلـوا هـدفـن، بـالإضـافـة إلـــى فرصتين أخـريـن، وكــان بإمكاننا الــــــــتــــــــحــــــــكــــــــم فــــــــــي بــــعــــض فــــــــــــــــــتــــــــــــــــــرات المباراة بشكل أفضل. كنا مسيطرين عـــلـــى مــــجــــريــــات الـــلـــعـــب فـي مــعــظــم فــــتــــرات المــــــبــــــاراة. لـم تــكــن مــــبــــاراة ســهــلــة، لكننا حــقــقــنــا كـــثـــيـــرا مــــن الــنــقــاط الإيـجـابـيـة». وتتجلى هـذه النقاط الإيجابية بوضوح، فـقـد سـيـطـر مـنـتـخـب المـغـرب تـــــــمـــــــامـــــــا عـــــــلـــــــى مــــــجــــــريــــــات الـــشـــوط الأول مـــن مــبــاراتــه الافـــتـــتـــاحـــيـــة فــــي نـــيـــويـــورك أمام البرازيل. وفي مباراته ضد اسكوتلندا، أتيحت له فرص كافية للفوز بثلاثة أو أربعة أهداف. وأمام هايتي، أظـهـر المـغـرب بـوضـوح سبب قدرته على بلوغ نصف النهائي للمرة الثانية على التوالي. تــــــم تـــعـــيـــن وهـــــبـــــي مــــــديــــــرا فــنــيــا لمنتخب المغرب في شهر مـارس (آذار) الماضي، لكنه وعـد على الفور باللعب بطريقة هجومية أكبر مما كان يعتمد عليها وليد الركراكي، الذي قاد المغرب إلى نصف النهائي في مونديال قطر. بـطـريـقـة مـــا، كـــان الــهــدف الــــذي سجله أشـــرف حكيمي أمـــام هـايـتـي تجسيدا لرؤية وهبي. استند وصول المغرب إلى نصف النهائي تحت قـيـادة الركراكي قــــبــــل أربـــــــــع ســــــنــــــوات عــــلــــى الـــصـــابـــة الـدفـاعـيـة. صحيح أن بعضا مــن هـذه الـــصـــابـــة قـــد فُـــقـــد فـــي ســبــيــل الـسـعـي وراء مزيد من الإبداع الهجومي، إلا أن الفريق الحالي أفضل بشكل عام. والآن، يكمن التحدي في إظهار هذه الصلابة بـثـبـات أكــبــر فــي الأدوار الإقـصـائـيـة - حيث هامش الخطأ أقل. وإذا نــجــح المـنـتـخـب المــغــربــي في المــــزج بـــن الـتـنـظـيـم الــدفــاعــي المـعـهـود لــــــدول شـــمـــال أفـــريـــقـــيـــا والـــــقـــــدرة عـلـى خـلـق الــفــرص واسـتـغـالـهـا، فسيكون مــن الـصـعـب هـزيـمـتـه. مــن جـانـبـه، لمح وهـبـي إلــى أن الـشـيء الـوحـيـد المفقود هــو الإيــمــان بــقــدرة هـــذا المنتخب على الوصول إلى مراحل متقدمة مرة أخرى. وقــــــال قـــبـــل كـــــأس الـــعـــالـــم إن مـنـتـخـب المغرب دخل مرحلة جديدة تماما (بعد مـونـديـال قـطـر). وأضــــاف: «نـحـن جزء مـن زخــم جـديـد، حيث نحتاج بالفعل إلى الإيمان بقدرتنا على الفوز باللقب (كونهم أبطالا محتملين للعالم). لدينا كل المقومات التي نحتاج إليها لنصبح أفضل منتخب. ويتعين علينا أن نؤمن بذلك». وبينما يمتلك المــغــرب طموحات حقيقية للوصول إلى الأدوار النهائية، فـــإن كـــأس الـعـالـم بـالـنـسـبـة لمنتخبات أخـــــرى هـــو مـــجـــرد لــحــظــات مـــن المـتـعـة العابرة. لم يصل منتخب هايتي إلى البطولة متوقعا الـفـوز بـهـا، لكن بعد 1974 غيابه عن هذا المستوى منذ عام فإنه كان يتوق إلى استعادة الذكريات. ونجح في تسجيل هدفين أمام المغرب. قدمت هايتي أداء جيدا في فترات من مباراتي اسكوتلندا والبرازيل، لكنها لــــم تــتــمــكــن مــــن الـــتـــســـجـــيـــل. وعـــنـــدمـــا أحـــــــــــرزت هــــدفــــهــــا الأول أخــــــيــــــرا يــــوم الأربعاء، لم يكترث الآلاف من مشجعي هــايــتــي فـــي مـلـعـب أتــانــتــا - بعضهم يــحــمــل طــــبــــولا وأبـــــواقـــــا - بـــأنـــه هـــدف عكسي جـــاء بـعـد ارتــطــام الــكــرة بظهر ياسين بونو، واحتفلت هذه الجماهير الــســعــيــدة فـــي المــــدرجــــات بــهــذا الــهــدف وكأنه أجمل هدف رأوه في حياتهم. وعندما كانت النتيجة تشير إلى الـــتـــعـــادل بـــهـــدف لمــثــلــه، تــســلّــم مـهـاجـم سـنـدرلانـد، ويـلـسـون إيـسـيـدور، الكرة خارج منطقة الجزاء، وراوغ بمهارة، ثم سدد كرة صاروخية في الزاوية العليا للمرمى بـقـوة فـائـقـة أذهــلــت الجميع. كــان هدفا رائـعـا وغير متوقع، لدرجة أن الجماهير لم تستوعب ما حدث إلا بـعـد لـحـظـات، ثــم انـفـجـرت فــرحــا. كـان الصخب عاليا لدرجة أنـه هـز المقاعد. وقــــف أحــــد مـشـجـعـي هــايــتــي مـــذهـــولا دون حــــراك، وفـمـه مـفـتـوح وهـــو يضع يديه على رأسه. كانت تلك اللحظة من اللحظات التي لن ينساها الهايتيون المحظوظون الذين كانوا في أتلانتا. وبالنسبة لمشجعي هايتي الذين ارتـــدوا اللون الأزرق ورقـصـوا وهتفوا طــــــــوال الأمـــــســـــيـــــة، لـــــم تــــكــــن الــنــتــيــجــة مـــهـــمـــة. وســـيـــتـــذكـــر كـــــل مـــشـــجـــع كـــرة قـــدم فــي هـايـتـي أيـــن كـــان عـنـدمـا أحــرز إيــســيــدور هـــذا الــهــدف الـجـمـيـل. وقــال المـــديـــر الــفــنــي لــهــايــتــي، سـيـبـاسـتـيـان ميغني: «لقد أثبتنا أننا جديرون بهذا التأهل للمونديال. نحتاج إلـى بعض عاماً 52 التحسينات وعـــدم الانـتـظـار أخرى للتأهل لكأس العالم، فهذه فترة طويلة جداً. كان يتعين علينا أن نرتقي إلى مستوى التحدي، وكان ذلك صعبا علينا». وبينما يعود منتخب هايتي إلـــى ديـــــاره، يـــواصـــل المـــغـــرب مـــشـــواره، ولـــديـــه الإمـــكـــانـــيـــات لـــتـــكـــرار مـــا حققه فــي مــونــديــال قـطـر قـبـل أربـــع سـنـوات. حكيمي أحد أفضل الأظهرة في العالم، ودياز صانع ألعاب خطير، وإسماعيل صيباري سجل ثلاثة أهداف في ثلاث مــــبــــاريــــات. وإذا جــمــعــنــا كــــل الــنــقــاط الــجــيــدة الــتــي قـدمـهـا مـنـتـخـب المـغـرب أمـــام الــبــرازيــل واسـكـوتـلـنـدا وهـايـتـي، فـسـيـتـضـح عــلــى الـــفـــور أنــــه قــــادر على تشكيل خطورة هائلة على أي منافس له في الأدوار الإقصائية. لكن إذا تراجع لـلـخـلـف وتـــــرك الاســـتـــحـــواذ للمنافس وأضــــــــــاع الـــــفـــــرص الـــســـهـــلـــة وارتـــــكـــــب أخطاء دفاعية، فقد لا يتبقى له سوى مباراة واحدة في هذه البطولة. يتعين على منتخب المـغـرب أن يظهر قـدراتـه الحقيقية قريباً! سنوات (أ.ف.ب) 4 المنتخب المغربي لديه الإمكانات لتكرار ما حققه في مونديال قطر قبل واشنطن: «الشرق الأوسط» وهبي مدرب المغرب أكد أن منتخبه يسعى للوصول إلى اللقب ولديه المقومات لتحقيق ذلك (إ.ب.أ)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky