issue17375

يبدو أن سباق «الحذاء الذهبي» يتجه ليكون أحد أفضل السباقات في تاريخ كأس العالم SPORTS 21 Issue 17375 - العدد Wednesday - 2026/6/24 الأربعاء 2026 مونديال سباق «ساخن» بين ميسي ومبابي وهالاند على «الحذاء الذهبي» أفراح جزائرية وأحزان أردنية بعد «ديربي العرب»... والعراق يتمسك بالأمل أكــــــــــد مــــــــــــدرب مــــنــــتــــخــــب الــــــجــــــزائــــــر، الــســويــســري فــاديــمــيــر بـيـتـكـوفـيـتـش، أن الفوز القاتل الذي حققه فريقه على الأردن ، مــنــح لاعـبـيـه 2026 فـــي كــــأس الــعــالــم 1-2 جــــرعــــة كـــبـــيـــرة مـــــن الـــثـــقـــة قـــبـــل المـــواجـــهـــة الحاسمة أمـام النمسا في الجولة الأخيرة مـن منافسات المجموعة الـعـاشـرة. وعـادت الجزائر من التأخر بهدف إلى الفوز بفضل هدفين في الشوط الثاني على ملعب سان فـــرانـــســـيـــســـكـــو، لــتــقــصــي «الـــنـــشـــامـــى» مـن البطولة. وقـــــــال بــيــتــكــوفــيــتــش خــــــال المـــؤتـــمـــر الـــصـــحـــافـــي عـــقـــب المــــــبــــــاراة: «أعـــتـــقـــد أنــنــا قـــدمـــنـــا فــــي الـــنـــهـــايـــة مــــبــــاراتــــن جــيــدتــن. استحققنا الفوز بهذه المباراة، ومن المؤكد أن ذلـك يمنحنا الكثير مـن الثقة والإيـمـان بـــقـــدراتـــنـــا قـــبـــل الـــلـــقـــاء المــــقــــبــــل». وأضـــــاف أن فـريـقـه دفـــع ثـمـن هــفــوة دفــاعــيــة بعدما افــتــتــح الأردنــــــي نـــــزار الــــرشــــدان التسجيل في الشوط الأول. وأشــاد مـدرب «الخضر» بالمنتخب الأردنـــي، معتبرا أنـه فريق قوي ومــقــاتــل واســتــحــق الـــوجـــود فـــي نـهـائـيـات كأس العالم. وتتساوى الجزائر مع النمسا برصيد ثلاث نقاط لكل منهما، بفارق ثلاث نـقـاط خلف الأرجـنـتـن حاملة اللقب التي . وأوضــــح 32 ضـمـنـت تـأهـلـهـا إلــــى دور الـــــــ بـيـتـكـوفـيـتـش: «مــــا كــــان يـهـمـنـا هـــو الــفــوز بـهـذه المـــبـــاراة والــبــقــاء فــي دائــــرة المنافسة وبـــلـــوغ الأدوار الإقـــصـــائـــيـــة، وأن يصبح مصيرنا بـأيـديـنـا». ونــــوه: «لـــم يُــحـسـم أي شيء بعد، لكننا في وضع جيد». مــــن جـــهـــتـــه، قـــــال الــــاعــــب الـــجـــزائـــري إبراهيم مازة: «كانت مباراة صعبة للغاية. المـنـافـس تـقـدم بـهـدف، لكنني شـعـرت أننا كنا الطرف الأفضل طوال المباراة». وأردف: «تحدثنا بين الشوطين وقلنا إن علينا بذل مجهود أكبر، مع التحلي بالصبر لأننا كنا نستحوذ على الكرة معظم الوقت. بعدها سجلنا هدفين جميلين وحققنا الفوز. نحن سـعـداء جــداً. أعتقد أن هـذه النقاط الثلاث ستساعدنا في المباراة المقبلة وستمنحنا دفـــعـــة مــعــنــويــة كـــبـــيـــرة. لــديــنــا الآن الـثـقـة الـــازمـــة لـلـمـضـي قــدمــا فـــي الــبــطــولــة». أمـا زميله عيسى ماندي فصرّح: «كنا نعلم أن مواجهة فريق يـدافـع بهذا الشكل ستكون صعبة جـــداً. قدمنا كـل مـا لدينا وحاولنا بـكـل الـــطـــرق، وفـــي الـنـهـايـة تـمـت مكافأتنا بهدفين من كرتين ثابتتين تدربنا عليهما مسبقاً». وأضاف: «أردنا أن نطوي صفحة الـخـسـارة أمـــام الأرجــنــتــن. أنـــا فـخـور جـدا بهذا الفريق. عندما تحقق الفوز في مباراة بـــكـــأس الـــعـــالـــم، يــجــب أن تـــقـــدر قــيــمــة هــذا الإنجاز». مــــن جــــانــــب المـــنـــتـــخـــب الأردنـــــــــي الــــذي يـــشـــارك لــلــمــرة الأولـــــى فـــي نــهــائــيــات كــأس العالم، فقال مدربه المغربي جمال سلامي: «لـهـذا السبب قلت قبل المــبــاراة الثانية إن الـلـقـاء الأول منحنا الثقة ودفـعـة معنوية حقيقية، وإننا كنا الطرف الأفضل فيه. كما أن مباراة اليوم منحتنا مزيدا من الثقة». وتـــابـــع: «ونـــأمـــل، بــــإذن الـــلـــه، أن تـسـاعـدنـا عــلــى تــقــديــم أفـــضـــل مـــا لــديــنــا فـــي المـــبـــاراة المقبلة وترك انطباع إيجابي عن كرة القدم الأردنــــيــــة». وقـــــدّم حــــارس مــرمــى المنتخب الأردنـي يزيد أبو ليلى اعتذاره للجماهير الأردنــيــة عقب الـخـسـارة، مـعـبّــرا عـن حزنه الشديد للنتيجة. وقال أبو ليلى، والدموع تـمـأ عـيـنـيـه، فــي تـصـريـحـات تلفزيونية: «نعتذر لجمهورنا، قدر الله وما شاء فعل. لم يحالفنا الحظ في هذه البطولة، وتلقينا أهــدافــا مـن كـــرات ثـابـتـة، لكن هــذه هـي كرة القدم. آمل أن نتمكن من إسعاد الجماهير الأردنية في المباريات المقبلة». من جانبه، أشار الرشدان الذي سجل هدفه الأول في المونديال إلى أن الأردن كان قـريـبـا مـــن الـــفـــوز والــحــصــول عـلـى الـنـقـاط الثلاث ونوه: «في كرة القدم لحظات تقلب المباراة، كرات ثابتة وقلة تركيز تسببت في خسارتنا، كنا الأفضل في معظم مجريات المـــــبـــــاراة وأضـــعـــنـــا الـــعـــديـــد مــــن الــــفــــرص». وعــن دافــع المنتخب الوطني فـي مواجهته الأخـــــيـــــرة أمـــــــام الأرجــــنــــتــــن، قــــــال مــهــاجــم نـــادي قـطـر الــقــطــري: «المـــبـــاراة المـقـبـلـة ضد بطل العالم، نطمح أن نقدم مـبـاراة كبيرة عـلـى غــــرار المـــبـــاريـــات المـــاضـــيـــة». وأضــــاف: «احنا جايين نفرجي العالم مين المنتخب الأردني، وإن شاء الله سنقدم مباراة تليق فينا وباسمنا». على مواجهة السنغال ‌ آمال العراق في التأهل تتوقف ربـــــمـــــا كــــــــان الـــــــعـــــــراق ضــــحــــيــــة لأداء اسـتـثـنـائـي آخـــر مـــن أحـــد نــجــوم الـهـجـوم، لكن المــدرب غراهام أرنولد يؤكد أن أحلام فريقه في البطولة لا تـزال قائمة -صـــــفـــــر أمـــــام 3 رغــــــم الــــخــــســــارة فرنسا. وسجل كيليان مبابي هـدفـن فـي مــبــاراة الفريقين بـــالمـــجـــمـــوعـــة الـــتـــاســـعـــة، والـتـي تعطلت لأكثر من ســــاعــــتــــن بــــســــبــــب ســــوء الأحـــــــــوال الــــجــــويــــة، لــتــكــون الثانية على ‌ هــذه هـي المــبــاراة ‌ الـــتـــوالـــي الـــتـــي يـسـتـقـبـل فـيـهـا الـــعـــراق هــدفــن مـــن أحــــد أفـضـل ‌ المـهـاجـمـن فــي عـالـم كـــرة الـقـدم. ففي المـبـاراة الافتتاحية، سجل الـــنـــرويـــجـــي إيـــرلـــيـــنـــغ هـــالانـــد عـلـى 1-4 هــــدفــــن فـــــي الـــــفـــــوز الـعـراق. لكن المــدرب الأسترالي يركز اهتمامه بشكل كامل على المـــبـــاراة الـحـاسـمـة الأخـــيـــرة في المــجــمــوعــة المــــقــــررة يــــوم الـجـمـعـة أمـــــام الـــســـنـــغـــال، إذ تــتــوقــف آمـــال الـــعـــراق عـلـيـهـا فـــي الــتــأهــل لأدوار خروج المغلوب. وقال أرنولد: «بالنسبة لي الآن، كل شـيء يتعلق بمباراة السنغال. أصحاب ‌ مع تأهل ثمانية فـرق من تعلمون، لا تزال ‌ المركز الثالث كما لدينا فرصة». وأثنى أرنولد على الــشــوط الأول رغـــم الـهـدف ‌ أداء فـريـقـه فــي مسافة بعيدة، ‌ الأول الذي سجله مبابي من لكنه أبدى أسفه لأن التأخير الطويل بسبب الأحوال الجوية بدا أنه أثر سلبا على إيقاع فريقه. وأدى خطأ فادح في ركلة مرمى فور استئناف المــبــاراة إلــى منح فرنسا هدفها الثاني. وقال أرنولد: «حسناً، كما تعلمون، بوسعي فعل أي شيء سوى عرض ‌ لم يكن مقطع فيديو أطول قليلا من الشوط الأول فـــــي فــــتــــرة الاســـــتـــــراحـــــة لأوضـــــــح لــاعــبــن النقاط التي كانت فرنسا تسبب لنا فيها بعض الصعوبات بشكل واضح». وأضاف: «لـكـن الأمـــر كـــان يتعلق أكـثـر بـــضـــرورة أن يجلس الـاعـبـون ويـسـتـرخـوا ويحافظوا عـــلـــى اســـتـــرخـــائـــهـــم، ثــــم يـــســـتـــعـــدوا بـشـكـل واضح عندما عدنا إلى الملعب». ولــــــم يـــجـــد مـــــــدرب الـــــعـــــراق مــــفــــرا مـن إبـــداء الإعـجـاب بـــأداء مبابي المـذهـل. وقـال أرنولد: «إنه لاعب مذهل. سرعته لا يمكن إيـقـافـهـا. ولـهـذا السبب لعبنا دفـاعـيـا في عـــمـــق أكـــبـــر قـــلـــيـــا مـــمـــا أفـــعـــل عـــــــادة، لأنـــك إذا تــركــت مـسـاحـة خـلـفـك، ومــبــابــي بـهـذه السرعة، فسوف يدمرك». ومع تسجيل كل من هالاند ومبابي في مباراتين متتاليتين أمام العراق، يرى أرنولد أن صراعا مـــثـــيـــرا عـــلـــى وشــــــك أن يـــبـــدأ. وأوضـــح: «هـالانـد يسجل الأهــــــــــــــــــداف، ومـــيـــســـي يـــــســـــجـــــل الأهـــــــــــــــداف بــــــالــــــطــــــبــــــع، وكــــــذلــــــك مـــــبـــــابـــــي. لـــــــذا ســـتـــكـــون المـــنـــافـــســـة قــــويــــة لــلــغــايــة بـن هـــؤلاء الـثـاثـة على لقب هداف البطولة». معركة الحذاء الذهبي فـــي نــهــائــي بــطــولــة كــأس ، تفوق 2022 العالم لكرة القدم مـبـابـي عـلـى ميسي بتسجيله ثلاثية (هاتريك) جعلته هداف الـــبـــطـــولـــة، لـــكـــن ذلـــــك لــــم يـمـنـع الـــنـــجـــم الأرجـــنـــتـــيـــنـــي مــــن رفـــع كـــأس الـعـالـم فــي الـنـهـايـة. وبعد أربـــــع ســــنــــوات، يــتــجــدد الـتـنـافـس بين النجمين، حيث يخوضان سباقا خاصا بينهما على جائزة الحذاء الذهبي لكأس العالم، وربما على المــجــد الأكـــبـــر أيـــضـــا. ويحمل ميسي حاليا الـرقـم القياسي لأكـــبـــر عـــــدد مــــن الأهــــــــداف فـي تـــاريـــخ بـــطـــولات كــــأس الــعــالــم هدفاً. أما مبابي فيملك 18 للرجال برصيد هدفاً، وهو الرقم الذي كان مسجلا باسم 16 .2014 الألماني ميروسلاف كلوزه منذ عام وســــجــــل أيــــقــــونــــة الأرجــــنــــتــــن هـــدفـــن - صـفـر عـلـى الـنـمـسـا، 2 رائـــعـــن فـــي الـــفـــوز قـــبـــل أن يـــــرد قـــائـــد فـــرنـــســـا بـــهـــدفـــن أيــضــا فـــي المـــبـــاراة الــتــي فـــاز بـهـا بـثـاثـيـة نظيفة عـلـى الـــعـــراق فـــي فـيـادلـفـيـا. ولـــو لـــم يـهـدر ميسي ركلة جــزاء، لكان رصيده التهديفي أكــبــر، لـكـنـه لا يــــزال يـتـصـدر قـائـمـة هـدافـي مونديال أميركا الشمالية برصيد خمسة أهـداف من مباراتين، يليه مبابي وهالاند، الـذي سجل بـدوره هدفين في فوز المنتخب على السنغال، ولكل منهما 2 - 3 النرويجي أربــعــة أهـــــداف. وكـتـبـت صحيفة «ليكيب» الــفــرنــســيــة: «المــــطــــاردة بــــــدأت»، مـضـيـفـة أن «الـبـرق ضـرب ثـاث مـــرات»، فـي إشـــارة إلى الــعــاصــفــة الـكـهـربـائـيـة الـحـقـيـقـيـة وهــدفــي مبابي في المباراة. ويبدو أن سباق الحذاء الذهبي يتجه ليكون أحد أفضل السباقات في تاريخ كأس الــعــالــم، خــاصــة مــع إضــافــة دور جــديــد من المباريات في النسخة الموسعة من البطولة، لكن ميسي يـؤكـد أن الـفـوز بلقب ثـــان على التوالي هـو أولويته الكبرى. وقــال ميسي عاما الأربعاء: «سأستمتع 39 الذي سيبلغ بهذه اللحظة وأحتفل بها مـع زمـائـي في الـفـريـق». وأضــــاف: «أحــــاول الاسـتـفـادة من كـــل لـحـظـة لأقــصــى حـــد وأريـــــد أن أرى إلــى أي مــدى يمكننا الـذهـاب مـعـا. كـانـت هناك ركلة الجزاء اليوم، لكن ربما لم أكن لأسجل الهدفين لو دخلت تلك الركلة». وردد مـبـابـي مـشـاعـر زمـيـلـه الـسـابـق 27( في باريس سان جيرمان. وقال مبابي عـامـا)، والـــذي سـاعـد فرنسا على التتويج : «كــنــت أعــلــم أن لـيـو سيسجل 2018 بـلـقـب الأهــــــــداف، فــهــو لــيــونــيــل مــيــســي، ومـيـسـي يسجل دائماً». وأضاف: «هو صاحب الرقم الــقــيــاســي وأنـــــا خــلــفــه. ســـأواصـــل مـحـاولـة الـتـسـجـيـل لمـــســـاعـــدة فــريــقــي عــلــى الـــذهـــاب لأبـــعـــد مــرحــلــة مــمــكــنــة. بــالــطــبــع، تسجيل الأهـــــــــــداف يــــقــــربــــك مـــــن مــــثــــل هـــــــذه الأرقــــــــام القياسية، لكن الأهم بالنسبة لي هو قيادة فريقي لأبعد مدى». ويـعـنـي صـغـر ســن مـبـابـي أنـــه مرشح بــقــوة لــتــجــاوز مـنـافـسـه الـكـبـيـر فـــي قـائـمـة هــــدافــــي كـــــأس الـــعـــالـــم الـــتـــاريـــخـــيـــن خـــال الـــتـــي ســـتـــقـــام فــــي إســبــانــيــا 2030 نــســخــة والبرتغال والمغرب والأرجنتين وباراغواي وأوروغـــــــواي. لـكـن الـتـألـق الـسـريـع والمـبـكـر للنجمين في هـذه النسخة المقامة بأميركا الــشــمــالــيــة يـــبـــدو مــرتــبــطــا بــــقــــرار تـوسـيـع منتخباً. ويـرى مشجعون 48 البطولة إلـى ومحللون أن بعض المنتخبات المشاركة في النسخة الحالية لا تمتلك الجودة التي كانت سـتـؤهـلـهـا لـلـمـشـاركـة فـــي الــنــظــام الـسـابـق منتخبا فقط. وهذا يمنح 32 الذي كان يضم أفـــضـــل المــهــاجــمــن فـــي الــعــالــم فـــرصـــا أكـبـر لـلـتـألـق وتـسـجـيـل مــزيــد مــن الأهـــــداف. كما أن الفواصل الزمنية الأطــول بين المباريات تمنح لاعبين مثل ميسي ومبابي وهالاند وقتا أفضل للتعافي واستعادة لياقتهم، ما يساعدهم على الظهور بأفضل مستوى في المباريات التالية. كرة كأس العالم وراء الغزارة التهديفية لـكـن وفـــي نـفـس الــوقــت، تتسم بطولة كـــــأس الـــعـــالـــم الـــحـــالـــيـــة بـــــغـــــزارة تـهـديـفـيـة بمعدلات تاريخية، في ظل تسجيل أهداف فــي المــائــة مـقـارنـة بالفترة 25 أكـثـر بنسبة نفسها من مباريات كأس العالم السابقة. قـــد يــكــون أحـــد أســـبـــاب ارتـــفـــاع المـعـدل الـــتـــهـــديـــفـــي هــــو الــــكــــرة الــــتــــي يـسـتـخـدمـهـا الاتـحـاد الـدولـي لكرة القدم (فيفا) في هذه البطولة. وأوضــح «فيفا» أن كـرة مونديال تم تصميمها بخياطة عميقة لتوفير 2026 ثبات مثالي أثناء طيرانها في الهواء، وأكد اللاعبون والمدربون أن الكرة تكون سريعة فـي طريقها إلــى المــرمــى، كما تتميز أيضا بإمكانات إضافية تجعل التسديد والمراوغة أسـهـل فــي الــظــروف الـرطـبـة. كـمـا أصبحت المــبــاريــات أطــــول أيــضــا بـسـبـب زيــــادة وقـت التوقف المخصص لشرب المـيـاه، في إجـراء جديد يطبق لأول مرة، مما ساعد أيضا في ارتــفــاع مـعـدلات الـتـهـديـف. وأسـفـر ذلــك عن مـــبـــاراة من 40 هـدفـا فــي أول 121 تسجيل ، معظمها من نجوم عالميين. 2026 مونديال لاعبو الجزائر واحتفالات صاخبة وفرحة عارمة بتخطي الأردن (أ.ب) واشنطن: «الشرق الأوسط» لاعبو الأردن وأحزان الوداع مبكرا (أ.ب) ميسي وفرحة هز شباك النمسا (رويترز) ثنائية مبابي تؤهل فرنسا (أ.ب) 32 لدور الـ هالاند وبهجة الفوز على السنغال والتأهل (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky