يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17375 - العدد Wednesday - 2026/6/24 الأربعاء إنه قدّم شخصية مركَّبة في «أسد» الفنان المصري قال لـ علي قاسم: أدوار الشر ممتعة... ومحمود المليجي يبهرني قــال الـفـنـان المـصـري علي قـاسـم إنها المــــرة الأولـــــى فـــي مـــشـــواره بـصـفـتـه ممثلا أن يقدم شخصية يكرهها الجميع، وهي شـخـصـيـة «يـــكـــن» تــاجــر الـعـبـيـد فـــي فيلم «أســـد». مؤكدا أن أغلب أدواره بعيدة عن ملامح الشر، وأنه لم يفكر في تقديم هذه النوعية مـن الأدوار، وقــال فـي حديثه مع «الشرق الأوسـط» إنه يحمل تقديرا كبيرا للفنان محمود المليجي لبراعته في تقديم أدوار الشر. وأوضـــــح قــاســم أن «دور (يـــكـــن) كـان صعبا لكنه يـنـطـوي عـلـى أبـعــاد مختلفة مــمــا جـعـلـنـي أشـــعـــر بـالمـتـعـة فـــي الأداء». ولـفـت إلـــى أنـــه بـرغـم الـــعـــداء الـظـاهـر على الشاشة بينه وبين الفنان محمد رمضان ضـمـن أحــــداث الفيلم لـكـن فــي الــواقــع كـان العمل مـع رمـضـان ممتعا وسـهـاً، معبرا عــــن امـــتـــنـــانـــه وســــعــــادتــــه بــفــيــلــم «أســــــد»، وبـالـعـمـل مـــع المـــخـــرج مـحـمـد ديــــاب الـــذي تعلم منه الكثير، حسب قوله. وينشغل علي قاسم حاليا بتصوير مسلسل تلفزيوني جديد مع المخرج كريم الــشــنــاوي بـعـنـوان «عـنـبـر المـــــوت»، كتبته مـــريـــم نـــعـــوم عــــن قــصـــة حــقــيــقــيــة، وتـــــدور أحــداثــه فــي إطـــار مــن الـتـشـويـق والإثــــارة، وهـــو مــن بـطـولـة مـنـة شلبي الـتـي يـشـارك بالتمثيل أمامها للمرة الأولـى، مؤكدا أنه كان يتطلع للعمل معها، وبمشاركة الفنان رشـدي الشامي الـذي كانت بدايته الفنية معه في مسلسل «طايع». وانطوت شخصية «يكن» التي أداها علي قاسم في فيلم «أســد» على تحديات عــديــدة، فهو تـاجـر عبيد يتسم بالقسوة ويـسـعـى للسيطرة عـلـى ســـوق النخاسة، وهـــــو «غــــريــــم أســــــد» الــــــذي يــــؤديــــه مـحـمـد رمضان ومنافسه على قلب «ليلى» التي تــجــســدهــا رزان جـــــمّـــــال... يــخــفــي «يــكــن» أصـــلـــه عــلــى الـجـمـيـع ويـــدخـــل فـــي مــعــارك عديدة للقضاء على أسد، مقدما شخصية مركبة وذات أبعاد نفسية. وعــن مفاتيحه للتعامل معها يقول قاسم: «شخصية (يكن) من الشخصيات الــصــعــبــة مــثــل كـــل الــشــخــصــيــات بـالـفـيـلـم ســـواء (أســـد) أو (لـيـلـى) أو (مــحــروس) أو (أمـــــي) كـلـهـا لــديــهــا صــــراع تـعـيـشـه، وفــي تحضيري لها قرأت السيناريو مرات عدة وتحدثت مـع المـخـرج محمد ديــاب فـي كل الــنــقــاط لـفـهـم هــــذه الــشــخــصــيــة، ولمـعـرفـة جميع أبعادها قبل التصوير». وحـــول أبـــرز ردود الـفـعـل الـتـي أثَـــرت فـــيـــه يــــقــــول: «رد الـــفـــعـــل الأســــاســــي الــــذي توقعته وكان مطلوبا هو أن يشعر المتفرج بــكــراهــيــتــه الـــشـــديـــدة لـــهـــذه الــشــخــصــيــة، وأستطيع أن أقـول إنها تجربة جديدة أن أكــون ذلــك الشخص الــذي يكرهه الجميع تماماً، وهذا ما اتفقنا عليه منذ البداية مع المخرج محمد ديــاب. كانت أول مـرة أمثل بــهــذه الـطـريـقـة، وقـــد أوضــــح لــي المفاتيح التي ساعدتني منذ بداية التعامل معها، حيث قال لي أريد أن تصفق صالة العرض في مشهد معين بالفيلم تعبيرا عن شدة كراهيتها للشخصية». وبرغم كَم الشر الذي يحيط شخصية «يـكـن»، لكن ثمة تعاطفا حـدث مع معرفة المتفرج بأزمته النفسية، لكن قاسم يؤكد أنــه لـم يتوقع أن يحظى «يـكـن» بتعاطف كـبـيـر، لـكـن كـــان هــنــاك اهـتـمـام بـــألا يكون شريرا مطلقا دون أي خلفيات، «وكان من المــمــتــع حــقــا أن تــنــطــوي الـشـخـصـيـة على أبعاد مختلفة»، على حد تعبيره. وعـــن نـجـاحـه الـــافـــت فـــي هـــذا الـــدور وهل يتطلع ليكون أحد نجوم أدوار الشر على الشاشة، يقول قاسم: «لم أفكر أبدا أن أكـــون ممثلا لأدوار الـشـر، فأغلب أدواري بعيدة عن هذا الاتجاه، وبصراحة الممثل لا يـسـتـطـيـع أن يــخــطــط لأشـــيـــاء عـــديـــدة، فهناك أدوار لا يمكنه أن يرفضها، كما أنه يختار مما يُــعـرض عـلـيـه»، ويـؤكـد قاسم أن الفنان الكبير محمود المليجي يبهره في أداء أدوار الشر، وأنـه من أهم الممثلين الذين برعوا في تقديمها. وقدم علي قاسم مشاهد أكشن عديدة بــالــفــيــلــم فــــي مـــواجـــهـــة مــحــمــد رمـــضـــان، ويـــقـــول عـــن ذلـــــك: «أحـــــب مــشــاهــد الأكــشــن لكن لا تواتيني فرص عديدة لتقديمها في أعـمـالـي، وقـــد خضعنا لـتـدريـبـات عـديـدة قـــبـــل تـــصـــويـــرهـــا، وجـــــــاءت فــــي صـالـحـنـا جــمــيــعــا؛ لأنـــهـــا جــعــلــت الــتــصــويــر سلسا ويمر بطريقة أســرع وأفـضـل، فقد دخلنا التصوير ونحن نشعر بالثقة، وبالطبع كان الفنان محمد رمضان أكثر خبرة مني فيها، وكان هذا أمرا مفيدا بالنسبة لي أن أعمل مع فنان هذه منطقته». ويـــصـــف الــعــمــل مـــع مــحــمــد رمــضــان بــأنــه «كــــان مـمـتـعـا وسـلـسـا وجــمــيــا رغـم العداء المستحكم بينهما حتى الموت ضمن أحــــداث الـفـيـلـم»، وفـــق تـعـبـيـره. مــؤكــدا أن تجربته بفيلم «أســـد» كانت متميزة منذ أول يوم وحتى آخر يوم تصوير، معبرا عن سعادته بالعمل مع طاقم الفيلم والممثلين رزان جمّال وكامل الباشا وإيمان يوسف الـذيــن جمعتهم مشاهد عـديـدة بــه. لافتا إلـــى انـطـبـاعـه الأول عـــن الـسـيـنـاريـو حين قرأه أنه قصة جديدة لم تُقَدم في المحتوى الـعـربـي، والــــدور جـديـد وكــل فـريـق الفيلم يعمل معهم لأول مـرة، لذا تحمس له منذ اللحظة الأولى. ويشير قاسم إلى أنه استفاد كثيرا من العمل مع المخرج محمد دياب، قائلاً: «لقد تعلمت مـنـه كـيـف أضـــع اعــتــبــارا للجانب التجاري في العمل، وبرغم أننا نقدم عملا فنيا لـكـن هـنـاك حـسـابـات تـجـاريـة، وهــذا شيء مهم يجعلني أفكر بطريقة مختلفة، فيجب أن نضع اعتبارا كبيرا للجمهور؛ لأن الناحية التجارية مهمة للعمل الفني». عــلــي قــاســم الــــذي درس الــهــنــدســة ثم اتجه للتمثيل، قــدم أعـمـالا تلفزيونية من بينها «لا تطفئ الشمس»، و«لعبة نيوتن»، و«خـــــلـــــي بــــالــــك مـــــن زيـــــــــــزي»، و«الــــهــــرشــــة الــســابــعــة»، و«فـــقـــرة الــســاحــر»، كـمـا شــارك بالتمثيل في أفلام «عشم»، و«ليل خارجي»، و«كيرة والـجـن»، ويؤكد في نهاية حديثه أنــــه يــحــب الــســيــنــمــا أكـــثـــر، لــكــن مـــا يحكم اخـــتـــيـــاره هـــو الــعــمــل نـفـسـه والـشـخـصـيـة، حسبما يقول: «لا أقرر مسبقا أنني سأعمل بالسينما أو التلفزيون، لكنني أذهــب في اتجاه الدور الذي يعجبني أكثر». قاسم مع الفنان الفلسطيني كامل الباشا في مشهد من فيلم «أسد» (الشركة المنتجة) القاهرة: انتصار دردير «دور (يكن) كان صعبا مما جعلني أشعر بالمتعة في الأداء» الفنان المصري علي قاسم (حسابه على «فيسبوك») ًيجمع الفنان اللبناني بين طب الأسنان وشغفه الفني في أعمال تستلهم الموسيقى التصويرية «قصة كبيرة»... مجد معوّض يمنح الغيتار بُعدا أوركستراليا جديدا عـــامـــا، حـصـد مـجـد مـعـوّض 33 مـنـذ الميدالية الذهبية فـي برنامج «استوديو الـــفـــن» عـــن مـقـطـوعـتـه المـوسـيـقـيـة «أوقــــات المــــــجــــــد»، فـــــي مـــحـــطـــة مـــفـــصـــلـــيـــة شـــكَّـــلـــت الانـــطـــاقـــة لمــســيــرتــه الـــفـــنـــيـــة. ومـــنـــذ ذلـــك الحين، واصــل شـق طريقه الموسيقي عبر الــتــألــيــف والإبـــــــــداع، مــــحــــوِّلا شــغــفــه بـآلـة الغيتار إلى مشروع فني متكامل. ومؤخراً، أصدر ألبومه «قصة كبيرة» بحلَّة أوركسترالية جديدة، بعدما كان قد قدّمَه سابقا بصيغة تعتمد على الغيتار وحـــده. والــيــوم يعيد تقديم هــذه الأعـمـال برؤية فنية أكثر اتساعا وحداثة. بـــن عـمـلـه طـبـيـبـا لــأســنــان وشـغـفـه بــــالمــــوســــيــــقــــى، اســــتــــطــــاع مــــجــــد مــــعــــوَّض أن يـــنـــســـج عــــالمــــا خــــاصــــا مــــن الـــحـــكـــايـــات الموسيقية، مطبوعا بالدقة التي يتطلبها عـــمـــلـــه وبــــالــــحــــس الـــفـــنـــي الـــــــذي يــســكــنــه. ويــوضــح لـــ«الــشــرق الأوســـــط»: «الـطـبـيـب، كغيره من الناس، يمكن أن تكون له هواية فنية، فأحد المجالين لا يلغي الآخـر. وبما أن علاقتي بالغيتار بدأت في الطفولة، فقد نـشـأت بيننا صلة وثيقة رافقتني طـوال حياتي». أصـــــدرت 2019 ويـــتـــابـــع: «فـــــي عـــــام النسخة الأولــى من ألبوم (قصة كبيرة)، وكـانـت تضم مقطوعات مـؤلَّــفـة للغيتار المــــنــــفــــرد. ولأنـــــنـــــي كـــنـــت أطــــمــــح إلــــــى أن تقترب هــذه الأعــمــال مـن عـالـم الموسيقى التصويرية، قـرَّرت إعـادة توزيعها بروح أوركـــســـتـــرالـــيـــة. وعـــنـــدمـــا أســـتـــمـــع إلـيـهـا اليوم، أجد أنها باتت أكثر قدرة على أداء هـــذا الـــــدور، لا سـيـمـا أن أحــــدا فـــي لبنان لــم يـسـبـق لــه أن اســتــخــدم الـغـيـتـار بهذه الطريقة». وصــــقــــل مـــــعـــــوَّض تـــجـــربـــتـــه الــفــنــيــة بــالــدراســة الأكـاديـمـيـة، فالتحق بالمعهد 7 الــــوطــــنــــي الــــعــــالــــي لـــلـــمـــوســـيـــقـــى لمـــــــدة ســــنــــوات، تـــعـــلَّـــم خـــالـــهـــا أصــــــول الـــعـــزف والنظريات الموسيقية. وبعد ذلك، أسَّس مع مجموعة من أصدقائه فرقة موسيقية تـولَّــى فيها الـعـزف على الغيتار، قبل أن يتعمّق فـي عـالـم الموسيقى الكلاسيكية ويتجه تدريجيا إلـى تأليف أعمال أقرب إلى الموسيقى التصويرية. ويــــــقــــــول: «عــــنــــدمــــا أشــــــاهــــــد فــيــلــمــا سينمائياً، فـإن أول مـا يجذبني فيه هو المــوســيــقــى الــتــصــويــريــة. وأحـــيـــانـــا أهـتـم بها أكـثـر مـن السيناريو أو الإخــــراج، بل قـــد أحـــب فـيـلـمـا كـــامـــا بـسـبـب المـوسـيـقـى الـتـي تـرافـقـه. وقــد تـأثـرت بكبار المؤلفين الموسيقيين، وفي مقدمهم هانز زيمر. كما أن الغيتار نادرا ما يُستخدم آلة أساسية فـــي المــوســيــقــى الــتــصــويــريــة، إذ يقتصر حضوره غالبا على الأعمال التجارية». يـمـنـح مـــعـــوَّض مـقـطـوعـاتـه عـنـاويـن تـأخـذ المستمع، منذ اللحظة الأولـــى، إلى عـــوالـــم مـتـخـيَّــلـة. ويـــوضـــح: «عــنــدمــا أبـــدأ بـتـألـيـف مـــعـــزوفـــاتـــي، تـتـشـكَّــل فـــي ذهـنـي صور يرسمها الخيال، لذلك تتخذ أحيانا مــنــحــى درامـــــيـــــا، وأحـــيـــانـــا أخــــــرى طـابـعـا سينمائيا ً». ولإبــــراز هــذا الـتـنـوع، اسـتـعـان بـآلات موسيقية متعددة، من بينها «التشيللو، والـسـاكـسـوفـون، والــتــرومــبــون»، وغيرها من آلات النفخ، إلى جانب أدوات موسيقية أخـــــــرى، مــــع الإبــــقــــاء عـــلـــى الـــغـــيـــتـــار بــطــا رئيسيا في معظم أعماله. ويــضــرب مــثــالا عـلـى ذلـــك بمقطوعة «أوقـــــات المـــجــد»، الـتـي تـعـود إلـــى بـدايـاتـه الـفـنـيـة، قــائــاً: «أعــــدت تـوزيـعـهـا بإضافة آلات الـنـفـخ والإيـــقـــاع والــكــمــان وغـيـرهـا، فـحـقـقـت نـتـيـجـة مــمــيــزة بـفـضــل الــبــرامــج والتقنيات الموسيقية الحديثة». ويـشـيـر إلـــى أن أفـــكـــار مـقـطـوعـاتـه لا تأتيه فـي المـنـام أو خــال لحظات التأمل، بـل تولد مباشرة عند إمساكه بالغيتار. ويشرح: «بعد أن أتمرن قليلاً، تبدأ عملية التأليف الموسيقي بصورة عفوية. تنبثق الـنـغـمـات تـلـقـائـيـا، ثـــم أُركِّـــــز عـلـى الإيــقــاع الــذي أريـــده، ســواء أكــان سالسا أم تانغو أم إيقاعا كلاسيكياً، ليشكّل القاعدة التي أنطلق منها». ومن بين أعماله «بيروت الجريحة»، الــــتــــي ألَّــــفــــهــــا فـــــي أعـــــقـــــاب انــــفــــجــــار مـــرفـــأ بـــــيـــــروت، وحـــمـــلـــت فــــي طـــيـــاتـــهـــا مــشــاعــر الـــــحـــــزن والــــغــــضــــب والأســــــــــى. أمــــــا «فـــشَّـــة خـلـق» فـجـسَّــدت مشهدا مشحونا بالقوة والانـــفـــعـــال، فـــي حـــن جــــاءت «يــمــكــن شي نهار» محمَّلة بنغمات دافئة. وفي «دورات الـحـيـاة» اعـتـمـد تــكــرار الـجـمـل الموسيقية بـصـيـغ لـحـنـيـة مـخـتـلـفـة، فـــي إشــــــارة إلــى تعاقب دورات الحياة وتبدُّل أشكالها. ويتوقف أيضا عند مقطوعة «موسا مــيــلــوديــا» (الــنــغــمــة الــجــمــيــلــة)، مـوضـحـا أنـــهـــا تـــرتـــكـــز عـــلـــى أجـــــــواء أنـــدلـــســـيـــة، فـي حـن يحضر الطابع الشرقي فـي عـدد من أعماله الأخـرى تعبيرا عن بيئته وهويته الــثــقــافــيــة. أمــــا مـقـطـوعـة «قـــصـــة كــبــيــرة»، فيُعدِّها من أجمل أعماله وأكثرها تنوعاً. 4 ويقول: «تتألف من قسمين يمتدان لنحو دقائق، وتضم أفكارا موسيقية متعددة، لا يشبه بعضها بعضاً». ومـــن أعــمــالــه أيــضــا «عِــــش الـلـحـظـة»، الـــتـــي أدخــــــل إلـــيـــهـــا لمـــســـات مــــن مـوسـيـقـى الــــجــــاز، و«أكــــمــــل طـــريـــقـــك»، الـــتـــي وزَّعـــهـــا بــــأســــلــــوب مـــفـــعـــم بـــالـــحـــيـــويـــة والـــبـــهـــجـــة. ويضيف: «أختار اسم كل مقطوعة انطلاقا مـن المشاعر والـصـور الـتـي ترافقني أثناء تأليفها. إنها قصص موسيقية متكاملة يمكن أن تجد مكانها فـي فيلم سينمائي أو مسلسل درامـــــي، فتتناغم مــع مشاهد رومـانـسـيـة أو أخــــرى عـاصـفـة ومشحونة بالتوتر». ويختتم الدكتور مجد معوَّض حديثه قائلاً: «لا توجد آلة موسيقية واحدة قادرة على منح العمل جميع أبـعـاده. فالتوزيع الموسيقي الغني والمتكامل هو الذي يصنع الفارق. ومن خلال (قصة كبيرة)، أحاول أن أعيد إلى الغيتار مكانته الفنية الحقيقية، وكأنني أقدِّم له تحية وفاء وتقدير». بيروت: فيفيان حداد يؤلف د. معوّض معزوفاته بشكل عفوي (د. مجد معوّض) يرى معوّض أن الغيتار نادرا ما يُستخدم آلة أساسية في الموسيقى التصويرية ويسعى إلى منحه هذا الدور بأعماله
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky