issue17375

اقتصاد 15 Issue 17375 - العدد Wednesday - 2026/6/24 الأربعاء ECONOMY «لا دولة تستطيع مواجهة التحديات التنموية بمفردها» %0.35 %1.27 %0.11 %0.36 %0.28 %1.16 %1.55 %0.38 مليارات دولار هذا العام 4 وزير المالية السعودي تحدث في الذكرى الخمسين لتأسيس صندوق «أوبك»... وتوقعات بضخ الجدعان: الصراعات الجيوسياسية ومخاطر الديون تهدد التنمية العالمية رســـــم وزيــــــر المـــالـــيـــة الــــســــعــــودي، مـحـمـد الــجــدعــان، خـريـطـة طـريـق مــن ثـاثـة مـسـارات رئـيـسـة لـتـحـصـن مــســار الـتـنـمـيـة المـسـتـدامـة عالمياً، محذرا من أن الاقتصاد الدولي يواجه أوضاعا بالغة التعقيد تتأثر بحالة من عدم اليقين، والتجزؤ، والتحديات الجيوسياسية والـتـجـاريـة الـتـي تـهـدد بتقويض المكتسبات التي تحققت. وأكد الجدعان، في كلمته خلال «منتدى صـنـدوق أوبــك للتنمية الدولية (أوفـيـد)» في العاصمة النمساوية فيينا بمناسبة اليوبيل الذهبي لتأسيس الصندوق، على أهمية جعل «المرونة» استراتيجية استباقية طويلة الأجل فــي صـلـب المــشــاريــع الـتـنـمـويـة، بـالـتـزامـن مع إعلان رئيس الصندوق عبد الحميد الخليفة، عــــن اســــتــــهــــداف المـــؤســـســـة تـــقـــديـــم تـــمـــويـــات مــــلــــيــــارات دولار لـــلـــدول 4 قـــيـــاســـيـــة تــــقــــارب ، وإطــــــاق بــرامــج 2026 الــشــريــكــة خــــال عــــام ومبادرات بمليارات الدولارات لتعزيز المرونة الاقــتــصــاديــة وأمــــن الــطــاقــة وحــمــايــة سـاسـل الإمــــــداد والـــتـــجـــارة الــعــالمــيــة أمـــــام الــصــدمــات الـــخـــارجـــيـــة. وشـــــرح الـــجـــدعـــان أن «صـــنـــدوق أوبـــك» أسـهـم خــال العقود الخمسة الماضية فــــي مـــواجـــهـــة أصـــعـــب الـــتـــحـــديـــات الـتـنـمـويـة عــالمــيــا، ودعـــــم الـتـنـمـيـة المـــســـتـــدامـــة، والــنــمــو، والازدهــــــار، وتـحـسـن الــظــروف المعيشية في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل، كما ساعد ملايين الأشخاص على الوصول إلى الكهرباء، والتعليم الجيد، وحلول الطاقة النظيفة، إلى جانب توسيع الفرص الاقتصادية، وتحسين الخدمات الأساسية. وحــول آلـيـات الإنــقــاذ، حــدد وزيــر المالية ثــاثــة مـــســـارات رئـيـسـة لمـنـع تـــراجـــع مـعـدلات النمو العالمي، جاء في طليعتها جعل المرونة في صميم الاستجابة التنموية كاستراتيجية اســتــبــاقــيــة طــويــلــة الأجـــــل لا تـكـتـفـي بـكـونـهـا مـــجـــرد رد فــعــل لــــأزمــــات. وأوضــــــح أن بـنـاء أنـــظـــمـــة قــــــــادرة عـــلـــى امــــتــــصــــاص الـــصـــدمـــات يتطلب ضــخ اســتــثــمــارات نـوعـيـة فــي البنية التحتية، والطاقة، الأمن الغذائي، إلى جانب قــطــاعــات الــصــحــة والـتـعـلـيـم وبـــنـــاء الـــقـــدرات المــــؤســــســــيــــة، مـــــع تـــبـــنـــي ســــيــــاســــات شـــامـــلـــة تــســتــجــيــب لـــاحـــتـــيـــاجـــات المـــحـــلـــيـــة، وتـسـهـم بفاعلية في تنويع مصادر الدخل واستقرار الأسواق الهشة. أمـــا المــســار الـثـانـي، فيرتكز عـلـى تعزيز الشراكات الدولية؛ حيث شدد الجدعان على عـــدم قـــدرة أي دولـــة عـلـى مـواجـهـة التحديات التنموية بمفردها، لافتا إلـى الــدور المحوري لمؤسسات التمويل التنموي في حشد الموارد وتبادل المعرفة ودعم الابتكار. ووصف القطاع الخاص بأنه «عنصر أساسي» لتعظيم الأثر الـتـنـمـوي عـبـر تحفيز الاســتــثــمــارات، وخلق الوظائف، وتقديم الحلول العملية المبتكرة. وفيما يتعلق بالمسار الثالث والأخـيـر، أكـــــــد الـــــجـــــدعـــــان أن الــــثــــقــــة ومــــلــــكــــيــــة الـــــــدول لـبـرامـجـهـا الـتـنـمـويـة يـجـب أن تـظـل فــي عمق العمل المشترك، جازما بأن التمويل التنموي يـبـلـغ ذروة فـاعـلـيـتـه عــنــدمــا يــتــوافــق تـمـامـا مـــع الأولــــويــــات الــوطــنــيــة، ويـسـتـجـيـب لـواقـع المــجــتــمــعــات المـــحـــلـــي، ويُـــبـــنـــى عــلــى شـــراكـــات حقيقية ومستدامة. وأضــــــاف أن تــوســيــع «صــــنــــدوق أوبــــك» نـطـاق أنشطته وتـعـاونـه مــع الــــدول الشريكة سيسهمان في مواءمة استراتيجيات التمويل مـع الخطط والأولــويــات التنموية، بما يعزز كـــفـــاءة اســـتـــخـــدام المـــــــوارد، ويـــقـــوي الـتـنـفـيـذ، ويحقق نتائج ذات أثر ملموس. كــــمــــا شــــــــدد عــــلــــى أهــــمــــيــــة المــــاحــــظــــات الـــصـــريـــحـــة مــــن شــــركــــاء الـــتـــنـــمـــيـــة، ودعــمــهــم للإصلاحات الهيكلية الجريئة وطويلة الأمد التي تعزز المرونة، والنمو، والازدهار. عاما لا يمثل 50 وقال الجدعان: «إن مرور سقفا لما يمكن تحقيقه، بل هو الأساس الذي نبني عليه»، مؤكدا أن العمل المشترك سيمكن مــن حـمـايـة المـكـاسـب المـتـحـقـقـة خـــال الـعـقـود الـخـمـسـة المــاضــيــة، والــبــنــاء عليها مــن خـال شـراكـات أقـــوى، والـتـزامـات مشتركة لتحقيق التنمية المستدامة خلال العقود المقبلة. مـــن جـهـتـه، أكـــد رئــيــس «صـــنـــدوق أوبـــك للتنمية الـدولـيـة»، عبد الحميد الخليفة، أن المـؤسـسـة تـسـتـهـدف تـقـديـم تـمـويـات تـقـارب مــلــيــارات دولار لــلــدول الـشـريـكـة خـــال عـام 4 ، ضمن مـسـار تـوسُّــع متواصل لـدورهـا 2026 التنموي فـي ظـل التحديات المتصاعدة التي يشهدها الاقتصاد العالمي ومنظومة تمويل الــتـنـمـيـة. وأوضــــــح أن الــعــالــم يــمــر بــ«لـحـظـة صــعــبــة أخـــــرى فـــي نـــظـــام تــمــويــل الــتــنــمــيــة»؛ مشيرا إلى أن البيئة الاقتصادية العالمية باتت أقل قابلية للتنبؤ مقارنة بالسنوات الماضية. وأضــاف أن فترات عـدم اليقين تاريخيا كانت الأكــثــر حــاجــة إلـــى تـعـزيـز الــتــعــاون التنموي وتوسيع الشراكات الدولية. وأشار إلى أن التمويلات المستهدفة لعام تـمـثـل ارتــفــاعــا مـلـحـوظـا مــقــارنــة بـعـام 2026 مليار دولار، مؤكدا 1.5 ، حين بلغت نحو 2020 أن هذا النمو يعكس نتائج قـرار استراتيجي بهدف تعزيز 2019 اتخذته الدول الأعضاء عام قدرات الصندوق وتوسيع نطاق عملياته. توسع في التمويل التنموي كما أوضح الخليفة أن الصندوق نجح مليارات 6 منذ ذلك الحين في جمع أكثر من دولار مـــن أســـــواق رأس المـــــال، مـــا مــكَّــنــه من 125 توسيع دعمه لأولويات التنمية في نحو عقود، تجاوزت التزامات 5 دولة. وعلى مدى 4 مليار دولار لتمويل أكثر من 32 الصندوق آلاف مشروع تنموي، بينما تخطت التكلفة 240 الإجــمــالــيــة الــتــقــديــريــة لـــهـــذه المـــشـــاريـــع مليار دولار. وفــي سـيـاق حديثه عـن التحديات التي تـــواجـــه الاقـــتـــصـــادات الــنــامــيــة، أشـــــار إلــــى أن اضــــطــــرابــــات الــــتــــجــــارة الـــعـــالمـــيـــة والــــتــــوتــــرات الجيوسياسية يمكن أن تنعكس سريعا على سبل عيش ملايين البشر، قائلاً: «يمكن لممر تـــجـــاري عـــامـــل أن يـــدعـــم ســبــل عــيــش مـايـن الأشـــخـــاص، إلـــى أن يـــؤدي نـــزاع أو اضـطـراب إلـى إغـاقـه»، في إشــارة إلـى هشاشة سلاسل الإمداد أمام الصدمات الخارجية. وأكــــــد أن المـــرحـــلـــة المــقــبــلــة مــــن الـتـنـمـيـة الـعـالمـيـة لــن تعتمد عـلـى الـتـمـويـل وحــــده؛ بل عـلـى بـنـاء مـنـظـومـات اقـتـصـاديـة ومؤسسية مـتـكـامـلـة تـشـمـل الـــطـــاقـــة المـــوثـــوقـــة، والـبـنـيـة الـتـحـتـيـة الـــقـــادرة عـلـى الــصــمــود، والاتـــصـــال الرقمي الفعال، والمؤسسات الحكومية الكفؤة، مشددا على أن الــدول التي تنجح في تطوير هــــذه المــنــظــومــات ســتــكــون الأكـــثـــر قـــــدرة على المنافسة وخلق الفرص. واخــــتــــتــــم الـــخـــلـــيـــفـــة بـــالـــتـــأكـــيـــد عـــلـــى أن الـوصـول إلـى الطاقة وأمنها لم يعودا مجرد ملفين قطاعيين؛ بـل أصبحا ركـيـزة أساسية لأي استراتيجية اقتصادية ناجحة، فـي ظل تنامي الترابط بين التنمية الاقتصادية وأمن الطاقة والاستدامة. الجدعان لدى لقائه المدير العام لـ«صندوق أوبك للتنمية الدولية» عبد الحميد الخليفة على هامش المنتدى في فيينا (إكس) فيينا: «الشرق الأوسط» : المملكة من كبرى أسواق التصدير للشركة على مستوى العالم «بي بي إم» الألمانية لـ السعودية بيئة استثمارية جاذبة تفتح شهية المصانع العالمية فـــــي وقــــــت تـــــواصـــــل فـــيـــه الـــســـعـــوديـــة بـنـاء قـاعـدة صناعية أكـثـر تنوعا وجذبا لـــاســـتـــثـــمـــارات الـــعـــالمـــيـــة، تـــبـــرز كــوجــهــة اســــتــــراتــــيــــجــــيــــة لـــلـــمـــصـــنـــعـــن الــــدولــــيــــن الباحثين عن أسواق مستقرة وفرص نمو طــويــلــة الأمـــــد. ويـــؤكـــد حــضــور الــشــركــات العالمية وتوسعها في السوق السعودية أن التحول الصناعي الـــذي تـقـوده «رؤيــة » أصــبــح عـــامـــا رئـيـسـيـا فـــي إعـــادة 2030 رسم خريطة الاستثمار، مدعوما بالبنية الـتـحـتـيـة المـــتـــطـــورة، والمـــوقـــع الـجـغـرافـي، والمــمــكِّــنــات الــتــي تــعــزز تـنـافـسـيـة الإنــتــاج المحلي. يتضح ذلـك مـن خـال الإقـبـال الكبير الــــــذي يـــشـــهـــده اســــبــــوع الــــريــــاض الـــدولـــي ، المـــنـــعـــقـــد حــــالــــيــــا فــي 2026 لـــلـــصـــنـــاعـــة الـعـاصـمـة الـسـعـوديـة مــع وجـــود مــا يزيد 20 شـركـة تصنيع مــن أكـثـر مــن 400 عـلـى دولة حول العالم. وفـــي هـــذا الإطـــــار، أكـــد سيباستيان فالتر، مدير تطوير الأعمال لمنطقة الشرق الأوســط وأفريقيا في شركة «بـي بي إم» الألمانية لهندسة وتصنيع الآلات، وأحد مـــاكـــهـــا، فـــي تــصــريــح خــــاص لــــ«الـــشـــرق 15 الأوسط»، أن السعودية تُعد منذ نحو عـامـا واحـــدة مـن كـبـرى أســـواق التصدير للشركة على مستوى العالم، مشيرا إلى أن النمو المـتـسـارع فـي التصنيع المحلي والاستثمارات الصناعية يعززان الطلب على حلول التعبئة والتغليف والمكونات الـــصـــنـــاعـــيـــة، بـــمـــا فـــــي ذلــــــك الـــقـــطـــاعـــات المرتبطة بصناعة السيارات. التعبئة والتغليف وقــــال فــالــتــر، خـــال فـعـالـيـات «أســبــوع » المـقـام في 2026 الـريـاض الـدولـي للصناعة مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، إن الــســعــوديــة تُــعــد مـــن بـــن الأســــــواق الـتـي تــضــم أعـــلـــى أعــــــداد الآلات المـــركـــبـــة الـتـابـعـة للشركة عالمياً، مشيرا إلـى أن التوجه نحو التصنيع المحلي بدلا من استيراد المنتجات ذات القيمة المضافة أسهم في تعزيز الطلب على حلول التعبئة والتغليف. وأضـاف أن هذا النمو لا يقتصر على قــطــاع الـتـغـلـيـف، بـــل يـمـتـد إلــــى صـنـاعـات أخـــــرى، مـــن بـيـنـهـا قــطــاع الـــســـيـــارات الـــذي يــشــهــد تــــزايــــدا فــــي الـــحـــاجـــة إلـــــى تـصـنـيـع المكونات محلياً. وأبــــــــــان مــــديــــر الــــشــــركــــة الـــــــرائـــــــدة فــي تصنيع آلات تشكيل البلاستيك، أن البيئة الاســـتـــثـــمـــاريـــة فــــي الـــســـعـــوديـــة أصــبــحــت أكـثـر انفتاحا مـقـارنـة بما كـانـت عليه قبل عقدين، مع توافر إمكانية الملكية الأجنبية الـــكـــامـــلـــة، وســـهـــولـــة الــــوصــــول إلـــــى كـــــوادر وطنية مؤهلة، إلى جانب المزايا التنافسية المتعلقة بأسعار الطاقة والموقع الجغرافي الـــذي يتيح الـــوصـــول إلـــى أســــواق أفريقيا وآسيا. وأضـــــــــــــاف أن الـــــشـــــركـــــة تــــنــــظــــر إلـــــى الــــســــعــــوديــــة بـــوصـــفـــهـــا ســـــوقـــــا مـــســـتـــقـــرة واستراتيجية ضمن عملياتها في الشرق الأوســـط وأفريقيا، مبينا أن المملكة تمثل أهـــم أســــواق الـشـركـة فــي المـنـطـقـة الـعـربـيـة، ومن بين أهم أسواقها على مستوى العالم، عـامـا من 20 وأنـهـا نجحت خــال أكـثـر مـن الـــعـــمـــل فــــي الــــســــوق الـــســـعـــوديـــة فــــي بــنــاء شـــراكـــات طـويـلـة الأمــــد مـــع عـــدد مـــن كـبـرى الشركات المحلية. الإنتاج المحلي وأشـــار إلــى أن قـطـاع الـسـيـارات يمثل أحـد أبــرز المـجـالات الـواعـدة للتعاون خلال السنوات المقبلة، موضحا أن رفع مستويات الإنـتـاج المحلي من شركات مثل «لوسيد» و«سـيـر» سيقود إلـى انتقال سلسلة قيمة صناعية متكاملة إلى السعودية، وهو ما يخلق فرصا جديدة للمصنعين والموردين ومزودي الحلول الصناعية. وتابع أن كثيرا من المستثمرين يركزون عـلـى حـجـم الاسـتـثـمـار الـرأسـمـالـي الأولـــي عـنـد اتـــخـــاذ قـــــرارات الـــشـــراء أو التصنيع، في حين أن العامل الأهــم يتمثل في تكلفة الوحدة المنتجة على المدى الطويل وكفاءة العمليات التشغيلية، لافتا إلى أن الشركات التي تتبنى التقنيات المتقدمة وتستهدف التوسع تركز بصورة أكبر على الإنتاجية والكفاءة التشغيلية. وواصــــل أن الــشــركــة اتــخــذت مــن دبـي مقرا إقليميا لأعمالها في الشرق الأوسـط وأفـــريـــقـــيـــا، مــســتــفــيــدة مـــن ســهــولــة الــربــط والتنقل إلــى الأســــواق الإقليمية، لا سيما فــي أفـريـقـيـا، حـيـث شـهـدت أعــمــال الشركة توسعا ملحوظا خـال السنوات الأخـيـرة، مـشـيـرا فــي الــوقــت نـفـسـه إلـــى أن إجــــراءات السفر والتأشيرات إلى السعودية أصبحت أكثر سهولة مقارنة بالسابق. المواد الخام ولـــفـــت فــالــتــر إلــــى أن الـــشـــركـــة تـتـابـع تـــطـــورات تــوافــر المــــواد الــخــام الــتــي يعتمد عـلـيـهـا عــــدد مـــن عــمــائــهــا، مـبـيـنـا أن هــذا الجانب واجه بعض التحديات خلال الفترة الماضية، لكنه أكد في الوقت ذاته استمرار تــوافــر فـــرص واعــــدة للتوسع فــي قطاعات الــبــتــروكــيــمــاويــات والــصــنــاعــات الـغـذائـيـة والــدوائــيــة والـــســـيـــارات، مـتـوقـعـا اسـتـمـرار نمو النشاط الصناعي في السعودية خلال الــســنــوات المـقـبـلـة مـدعـومـا بـالاسـتـثـمـارات والمشروعات الجديدة. ووجّه رسالة إلى المستثمرين بضرورة دراســــــة الـــفـــرص الــصــنــاعــيــة مـــن زاويـــتـــن؛ الأولــى تطوير المنتجات المـوجـودة بالفعل فــــي الــــســــوق ورفــــــع كـــفـــاءتـــهـــا الــتــنــافــســيــة، والأخـــرى البحث عن منتجات متخصصة مـتـوافـرة فـي أســـواق أخـــرى ولــم تُنتج بعد محلياً، مــع الـتـركـيـز عـلـى تحليل تكاليف التصنيع الفعلية وليس حجم الاستثمار الرأسمالي فقط. مدير تطوير الأعمال في «بي بي إم» يستعرض منتجات الشركة (الشرق الأوسط) الرياض: سارة بن شمران

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky