SPORTS 19 Issue 17372 - العدد Sunday - 2026/6/21 الأحد 2026 مونديال ... وأسرع هدف في المونديال 1966 «أسود الأطلس» سجلوا أعلى تمريرات لمنتخب أفريقي منذ المغرب يقترب من التأهل... ومشكلة الفعالية الهجومية تلاحق مشروع وهبي اقــــتــــرب المـــنـــتـــخـــب المـــغـــربـــي مــــن بــلــوغ بعد فـوزه 2026 فـي كــأس الـعـالـم 32 دور الــــ المـــســـتـــحـــق عـــلـــى اســـكـــوتـــلـــنـــدا بــــهــــدف دون مقابل، فـي مـبـاراة أكـــدت مـن جـديـد التطور الفني الــذي يعيشه «أســـود الأطـلـس» تحت قــيــادة المــــدرب محمد وهــبــي، لكنها كشفت أيضا عن المعضلة التي قد تعرقل طموحات الفريق في الأدوار الإقصائية، والمتمثلة في ضعف استثمار التفوق الهجومي وتحويل السيطرة إلى أهداف. وحـــصـــد المــــغــــرب أربــــــع نـــقـــاط مــــن أول مــبــاراتــن بـعـد تـعـادلـه مــع الــبــرازيــل وفـــوزه عــلــى اســكــوتــلــنــدا، لـيـضـع نـفـسـه فـــي مـوقـع مريح قبل الجولة الأخيرة أمام هايتي. غير أن قـــراءة المــبــاراة مـن الناحية الفنية تشير إلى أن المنتخب المغربي خرج بنتيجة أفضل مـن حصيلته الهجومية، بعدما كــان قــادرا على حسم اللقاء مبكرا لـولا إهــدار عـدد من الفرص الواعدة. ومنذ البداية فرض المغرب شخصيته ثـانـيـة فقط 71 عـلـى المــــبــــاراة، واحـــتـــاج إلـــى لــــلــــوصــــول إلـــــــى الــــشــــبــــاك عــــبــــر إســـمـــاعـــيـــل صـيـبـاري الـــذي استثمر تـمـريـرة متقنة من إبـراهـيـم ديـــاز خلف الــدفــاع الاسكوتلندي، ليسجل أسرع هدف في النسخة الحالية من كأس العالم. الـــهـــدف المـبـكـر مـنـح المـنـتـخـب المـغـربـي أفـضـلـيـة كـبـيـرة، لـكـنـه لــم يـكـن ســـوى بـدايـة لفترة طويلة من السيطرة. فقد فرض المغرب إيقاعه على مجريات اللعب وتحكم بالكرة بـصـورة لافـتـة، مستفيدا مـن جـــودة لاعبيه في وسط الملعب وقدرتهم على تدوير الكرة والخروج المنظم من المناطق الدفاعية. 18 وقدم أيوب بوعدي، البالغ من العمر عاماً، واحدة من أفضل مبارياته الدولية، إذ لعب دورا محوريا في بناء الهجمات وربط الخطوط، بينما واصل إبراهيم دياز تأكيد أهميته فــي صـنـاعـة الــفــرص والــتــحــرك بين المــــســــاحــــات. أمـــــا صـــيـــبـــاري فــــواصــــل تـألـقـه للمباراة الثانية تواليا بعدما كان قد سجل أيضا في مرمى البرازيل. ولـــــــــم يــــقــــتــــصــــر تــــــفــــــوق المـــــــغـــــــرب عـــلـــى الاســــتــــحــــواذ فـــقـــط، بــــل انـــعـــكـــس أيـــضـــا فـي تمريرة، وهو 601 الأرقام. فقد أكمل لاعبوه أعلى رقم يسجله منتخب أفريقي في مباراة بـــكـــأس الـــعـــالـــم مــنــذ بــدء تسجيل الإحصاءات ، وهــــو 1966 عــــــــام مـؤشـر واضـــح على حجم السيطرة التي فــرضــهــا الفريق طوال فترات طويلة من اللقاء. لكن رغــم هــذا الـتـفـوق، بقيت النتيجة مــعــلــقــة حـــتـــى الـــدقـــائـــق الأخـــــيـــــرة، وهـــــو مـا يعكس المشكلة التي تحدث عنها مراقبون منذ مواجهة الـبـرازيـل. فالمغرب ينجح في الوصول إلى الثلث الأخير، ويصنع الفرص، لكنه لا يحولها إلى أهداف بالقدر الكافي. وأهدر صيباري فرصة محققة لتعزيز الـــنـــتـــيـــجـــة فــــي الــــشــــوط الأول، كـــمـــا أضــــاع بــال الخنوس فرصة أخـــرى، قبل أن تحرم الــعــارضــة المـنـتـخـب المــغــربــي مـــن هـــدف ثـــان في الشوط الثاني. وفي المقابل، بقي الفارق هــدفــا واحــــدا فــقــط، مـمـا سـمـح لاسكوتلندا بالبقاء في أجواء المباراة حتى النهاية. المـــــدرب مـحـمـد وهــبــي أقــــر بـشـكـل غير مباشر بهذه المشكلة عندما أكد بعد المباراة أن فريقه كــان يستحق تسجيل هــدف ثــانٍ. وقال: «سيطرنا على المباراة بأكملها، ومن حيث الجودة كـان أداؤنــا أفضل من المباراة الأولــى أمـام الـبـرازيـل». وأضـــاف: «كنا نريد تسجيل الهدف الثاني لنشعر براحة أكبر، لـكـن عـنـدمـا لا تسجل عليك أن تــدافــع أمــام الكرات الطويلة والضغط المتأخر». ورغم ذلك بدا وهبي راضيا عن التطور الـــذي يقدمه الـفـريـق مـن مــبــاراة إلــى أخــرى، مشيرا إلى أن المنتخب أظهر تقدما واضحا مقارنة بمواجهة البرازيل، سواء في جودة الأداء أو السيطرة على مجريات اللعب. كما أشـاد مـدرب المغرب بقائده أشرف حكيمي الـذي خـاض المـبـاراة وسـط ضغوط كبيرة بعد تأكيد إحالته إلـى المحاكمة في فرنسا، مؤكدا أن اللاعب كان هادئا ومركزا وقدم مباراة قوية. وقال وهبي: «إنه أفضل ظهير أيمن في العالم، وسيظهر ذلك خلال هذه البطولة». فـي المـقـابـل، اعـتـرف مـــدرب اسكوتلندا ســتــيــف كـــــارك بــتــفــوق المــنــتــخــب المــغــربــي، مـــؤكـــدا أن فــريــقــه احـــتـــاج إلــــى وقــــت طـويـل للدخول في أجواء المباراة بعد الهدف المبكر. وقـــال: «تعرضنا لانتكاسة مبكرة للغاية، ومن الصعب التعامل مع ذلك أمام منتخب بهذه الجودة». وأضـــــــاف أن مــنــتــخــب بــــــاده اســتــعــاد تــــوازنــــه تــدريــجــيــا ونـــجـــح فـــي الــــعــــودة إلــى أجـــــواء المــــبــــاراة، لـكـنـه أقــــر بــــأن المـــغـــرب كــان الـطـرف الأفـضـل خــال معظم فـتـرات اللقاء، مـشـيـدا بــقــدرة لاعـبـيـه عـلـى الـصـمـود وعــدم الانهيار رغم السيطرة المغربية. ومن جانبه، رأى قائد اسكوتلندا جون ماكغين أن منتخب بـــاده أظـهـر قـــدرة على منافسة المنتخبات الكبرى، لكنه أشـار إلى أن مواجهة البرازيل المقبلة ستكون مختلفة تماماً، نظرا لما يملكه المنتخب البرازيلي من جــودة فردية وقــدرة على استغلال أنصاف الــــفــــرص. وبـــعـــيـــدا عــــن الــنــتــيــجــة، يـــبـــدو أن المكسب الأكـبـر للمغرب يتمثل فـي وضـوح هويته الفنية. فالفريق لم يعد يعتمد فقط على التنظيم الدفاعي والارتداد السريع كما كان في مونديال قطر، بل أصبح أكثر جرأة فـي الاسـتـحـواذ والمــبــادرة وصـنـاعـة اللعب. غير أن هــذا الـتـحـول يـفـرض تحديا جديدا على وهبي وجـهـازه الفني، يتمثل في رفع الــــكــــفــــاءة الـــهـــجـــومـــيـــة واســـتـــثـــمـــار الـــفـــرص بصورة أفضل. ففي الأدوار الإقصائية، قـد لا يحصل المــغــرب عـلـى الــعــدد نفسه مــن الــفــرص التي أتيحت له أمام البرازيل واسكوتلندا، ولذلك فـإن تحسين الفعالية أمــام المـرمـى قـد يكون العامل الحاسم في تحديد سقف طموحات «أسود الأطلس» خلال البطولة. وحـــتـــى الآن، نــجــح المـــغـــرب فـــي تـقـديـم نفسه كأحد أكثر المنتخبات توازنا وإقناعا فـي الـــدور الأول. لكن إذا أراد تـكـرار إنجاز أو الـذهـاب أبعد من ذلــك، فـإن ترجمة 2022 السيطرة إلى أهداف ستبقى التحدي الأكبر في الطريق نحو الأدوار المتقدمة. فرحة صيباري بأول فوز للعرب وأسرع هدف في المونديال (أ.ف.ب) جمهور المغرب ساند فريقه طوال المباراة (رويترز) بوسطن: «الشرق الأوسط» فرض المغرب إيقاعه على مجريات اللعب وتحكم بالكرة بصورة لافتة مستفيدا من جودة لاعبيه في وسط الملعب المدرب الإيطالي قال إن اسكوتلندا قد تكون انطلاقة نيمار في كأس العالم البرازيل تستعيد بريقها... كونيا يفك الشفرة وأنشيلوتي يقترب من تشكيلته المثالية اقــــتــــرب المـــنـــتـــخـــب الـــبـــرازيـــلـــي مــــن حـجـز بعد 2026 من كأس العالم 32 مقعده في دور الـ فوزه المستحق على هايتي بثلاثية نظيفة في فيلادلفيا، في مباراة كشفت كثيرا من ملامح المـشـروع الــذي يـحـاول المـــدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، بناءه منذ توليه المهمة، وأظهرت في الوقت ذاته الفوارق الفنية الكبيرة بين أحد أكثر المنتخبات تتويجا في التاريخ وأحد أكثر المشاركين الجدد طموحا في البطولة. وجــــاء الانــتــصــار بـعـد أيــــام مـــن الـتـعـادل المخيب أمــام المـغـرب فـي الجولة الأولـــى، وهي المباراة التي أثارت تساؤلات واسعة حول قدرة الــبــرازيــل عـلـى اســتــعــادة هـويـتـهـا الهجومية المـــعـــتـــادة. لــكــن أنـشـيـلـوتـي رد عـمـلـيـا بــإجــراء تــعــديــات مـــحـــدودة فـــي الأســـمـــاء وكــبــيــرة في الـتـأثـيـر، كـــان أبــرزهــا إشــــراك مـاتـيـوس كونيا أســـاســـيـــا فـــي مـــركـــز المـــهـــاجـــم بـــــدلا مـــن إيــغــور تياغو. ولـــم يـحـتـج مـهـاجـم مانشستر يونايتد إلــــى إلــــى شــــوط واحـــــد لإثـــبـــات صــحــة الـــقـــرار، بعدما سجل هدفين وقاد التحولات الهجومية بـذكـاء، فيما لعب دور حلقة الـوصـل بـن خط الـوسـط والـثـاثـي الأمــامــي بــصـورة افتقدتها البرازيل منذ فترة طويلة. واعتمد أنشيلوتي على شكل أقرب إلى الوسط «الماسي»، حيث لعب كاسيميرو في العمق الـدفـاعـي، وأمــامــه بـرونـو غيمارايش ولــــوكــــاس بــاكــيــتــا، مـــع حـــريـــة أكـــبـــر لـكـونـيـا فــــي الـــتـــحـــرك بــــن الـــخـــطـــوط. هـــــذا الـــتـــوزيـــع مـنـح المنتخب الـبـرازيـلـي مــرونــة أوضـــح في الاســــتــــحــــواذ وربــــــط الـــلـــعـــب، خـــصـــوصـــا فـي الـجـهـة الــيــســرى الــتــي شــهــدت أفــضــل فـتـرات الفريق خلال اللقاء. كان لوكاس باكيتا أحد أبرز المستفيدين من التعديل التكتيكي. فبعد تعرضه لانتقادات واسعة أمــام المـغـرب، ظهر أكثر حيوية وثقة، وأسهم في صناعة اللعب والضغط واستعادة الكرة، كما شكّل مع فينيسيوس وكونيا مثلثا هجوميا أربك الدفاع الهايتي باستمرار. أمـا فينيسيوس جونيور فواصل تألقه فــــي الـــبـــطـــولـــة بـــعـــدمـــا ســـجـــل هــدفــا وصـنـع آخـــر، لينال جـائـزة أفضل لاعــــب فـــي المــــبــــاراة لــلــمــرة الـثـانـيـة تـــوالـــيـــا بـــعـــد حـــصـــولـــه عـلـيـهـا أيـضـا أمـــام المــغــرب. وكـان جــــــنــــــاح ريـــــــــــال مـــــدريـــــد مـــــــصـــــــدر الــــــخــــــطــــــورة الــــكــــبــــرى لـــلـــبـــرازيـــل بــــــفــــــضــــــل ســـــرعـــــتـــــه وتــــحــــركــــاتــــه خــلــف الــــــدفــــــاع، كـــمـــا لـعـب دورا مـــبـــاشـــرا فـي الـــــــهـــــــدفـــــــن الأول والــــثــــانــــي قـــبـــل أن يـــــخـــــتـــــتـــــم الــــــشــــــوط الأول بــــهــــدف ثـــالـــث أكد التفوق البرازيلي. وعـــــــلـــــــى الــــــرغــــــم من النتيجة الكبيرة، فـــــإن المـــــبـــــاراة كـشـفـت عــن بـعـض الـجـوانـب التي لا تزال تحتاج إلـــــــــــــــــــى مــــــعــــــالــــــجــــــة داخــــــــــــل المـــنـــتـــخـــب الـــــــــــبـــــــــــرازيـــــــــــلـــــــــــي. فــــرافــــيــــنــــيــــا فــشــل لـــلـــمـــبـــاراة الـــثـــانـــيـــة عـــلـــى الـــتـــوالـــي فــــي تـقـديـم مــســتــواه المــعــتــاد، وخــــرج مـصـابـا قـبـل نهاية الــــشــــوط الأول بـــعـــدمـــا بـــــدا بـــعـــيـــدا عــــن إيـــقـــاع المباراة. كما تثار علامات استفهام حول قدرة عــامــا، على 34 كـاسـيـمـيـرو، الـبـالـغ مــن الـعـمـر المحافظة على المستوى نفسه أمـام منتخبات أقوى وأكثر سرعة في الأدوار المقبلة. ورغـــــم ذلـــــك، بــــدا أنـشـيـلـوتـي راضـــيـــا عن الصورة العامة للفريق. وقال بعد المباراة: «كــانــت مــبــاراة متكاملة. لعبنا بشكل أفضل كثيرا في الشوط الأول، وصنعنا فرصا عديدة وكـــــان بــإمــكــانــنــا تـسـجـيـل المــــزيــــد». وأضـــــاف: «مـــــا رأيــــنــــاه هــــو مــــا كـــنـــا نــبــحــث عـــنـــه، جــــودة أكـــبـــر، أخـــطـــاء أقــــل، وفـاعـلـيـة أعــلــى فـــي الثلث الــهــجــومــي». كــمــا حـمـلـت تــصــريــحــات المــــدرب الإيطالي خبرا إيجابيا للجماهير البرازيلية بعدما كشف عـن أن نيمار يقترب مـن العودة للمشاركة، مؤكدا أن النجم المخضرم سيتدرب مع المجموعة مطلع الأسبوع المقبل وسيكون جــاهــزا عـلـى الأرجــــح لمـواجـهـة اسـكـوتـلـنـدا في الجولة الأخيرة. في المقابل، انتهت مغامرة هايتي مبكرا بـعـد خـسـارتـهـا الـثـانـيـة تــوالــيــا فــي الـبـطـولـة، لــتــصــبــح أول مــنــتــخــب يــفــقــد رســـمـــيـــا فــرصــة الـــتـــأهـــل إلـــــى الـــــــدور الـــتـــالـــي. ورغــــــم الـنـتـيـجـة الثقيلة، فإن المـدرب سيباستيان مينيه رفض التقليل من قيمة ما قدمه لاعـبـوه، معتبرا أن مجرد الوصول إلى النهائيات بعد غياب دام أكثر من نصف قرن يمثل إنجازا تاريخياً. وقـــــال مــيــنــيــه: «ربـــمـــا كــنــا ســـاذجـــن في الـهـدفـن الأول والــثــانــي، وبـعـد ذلـــك أصبحت الأمـور أكثر صعوبة». وأضـاف: «لكن لاعبينا أثـــبـــتـــوا أنـــهـــم يــســتــحــقــون الــــوجــــود فـــي كــأس الـعـالـم. لعبنا أمـــام الـبـرازيـل والـفـجـوة الفنية كــانــت كــبــيــرة، لــكــن هــــذه الــتــجــربــة ستجعلنا أقوى مستقبلاً». ومن الناحية التكتيكية، حـاول المنتخب الــهــايــتــي مـــجـــاراة الـــبـــرازيـــل بــأســلــوب جـــريء نـسـبـيـا، إذ لـــم يــكــتــف بــالــتــراجــع الــكــامــل إلــى مناطقه، بـل انـدفـع أحيانا بـأعـداد كبيرة إلى الأمـــــام، وهـــو مــا تـــرك مـسـاحـات واســعــة خلف خـــطـــوطـــه اســـتـــغـــلـــهـــا فـــيـــنـــيـــســـيـــوس وكـــونـــيـــا بــصــورة مـثـالـيـة. كـمـا عــانــى الــفــريــق مــن بـطء الـتـحـول الـدفـاعـي وســـوء الـتـمـركـز فــي الـكـرات المــــرتــــدة، وهــــي عـــوامـــل أســهــمــت مـــبـــاشـــرة في استقبال الأهداف الثلاثة. ورغم أن الشوط الثاني شهد تراجعا في نـسـق الــبــرازيــل ومــنــح هـايـتـي بـعـض الـفـرص المــــحــــدودة، فــــإن الـــفـــارق فـــي الـــجـــودة الــفــرديــة والتنظيم الجماعي بقي واضحا طوال المباراة. ومــع اقـتـراب مواجهة اسكوتلندا، يبدو أن الـــبـــرازيـــل بـــــدأت أخـــيـــرا تــقــتــرب مـــن الـشـكـل الــــــذي يــــريــــده أنـــشـــيـــلـــوتـــي. فـــالـــفـــوز لــــم يـمـنـح «السيليساو» ثـاث نقاط مهمة فقط، بل قدّم أيـضـا مــؤشــرات مشجعة عـلـى أن الـفـريـق بـدأ يكتسب شخصية أكثر وضوحا وتـوازنـا. أما الاخــتــبــار الـحـقـيـقـي فـسـيـكـون أمــــام منافسين أكثر قــوة، حيث ستتضح قــدرة هــذه النسخة الـــبـــرازيـــلـــيـــة عــلــى الـــتـــحـــول مـــن مـــجـــرد مـرشـح تقليدي إلى منافس فعلي على اللقب السادس في تاريخها. فيلادلفيا: «الشرق الأوسط» أنشيلوتي يسعى لبناء تشكيلته قبل الأدوار الإقصائية (أ.ف.ب) محمد وهبي سيعمل على حل المشاكل الهجومية (رويترز) 32 قبل دور الـ (د.ب.أ) 32 فرحة برازيلية ببلوغ دور الـ
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky