issue17372

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17372 - السنة الثامنة والأربعون - العدد 2026 ) يونيو (حزيران 21 - 1448 محرم 6 الأحد London - Sunday - 21 June 2026 - Front Page No. 2 Vol 48 No. 17372 أمتار... «ذيل الفيل» يخطف الأضواء في بريطانيا 9 على ارتفاع مـــع وصـــــول فـــرقـــة «تـــيـــك ذات» إلــــى مـلـعـب «اتـــحـــاد اسـتـيـديـوم» بمدينة مانشستر البريطانية نهاية هذا الأســـبـــوع لإقــامــة عـرضـهـا، ربــمــا يـتـوقَّــع المــــرء أن تتركز الأنـظـار على أعضاء الفرقة: غــاري بـارلـو، ومــارك أويـن، وهوارد دونالد. مــــع ذلـــــــك، نـــجـــمـــة أخـــــــرى هــــي الــــتــــي بـــــــدأت تـسـطـع وتستقطب الاهتمام ضمن العرض المسرحي الذي حظي .»2026 بــإشــادات واسـعـة خــال جـولـة «سـيـرك تيك ذات وهذه النجمة هي الراقصة المحترفة بريوني ألبرت التي عاما ً. 17 تتعاون مع الفرقة منذ وأثـــــــارت ألـــبـــرت اهـــتـــمـــام آلاف المــعــجــبــن بعد انتشار مقاطع مصوَّرة لها على نطاق واسع، وهي تـــؤدّي دور الـذيـل المـتـحـرك لفيل ميكانيكي عملاق يتحدَّى الجاذبية ضمن العرض. وخلاله، تُعلَّق الراقصة من قدميها وجذعها على أمتار فـوق خشبة المـسـرح. وقالت لإذاعـة 9 ارتـفـاع نحو «بــــي بـــي ســـي راديـــــو مــانــشــســتــر»: «إنــــه مـمـتـع وطــريــف ومـسـل جـــداً». وأضــافــت: «إنـنـا متحمِّسون لـلـوجـود في مانشستر، والاستماع إلـى تفاعل الجماهير الحماسي خلال الحفلات». وعــــن طـبـيـعـة الـــــدور غــيــر الـتـقـلـيـدي الــــذي تـــؤدّيـــه، أوضــــحــــت ألــــبــــرت أن بـــعـــض الأشــــخــــاص تـــســـاءلـــوا عـن الحاجة إلـى وجــود شخص يــؤدّي دور ذيـل الفيل، بدلا مـن الاكـتـفـاء بقطعة بلاستيكية، لكنها قـالـت: «إن ذلك يضفي مزيدا من الإثــارة، ويمنح الجمهور شيئا مميزا للحديث عنه. وأنا منخرطة في الأمر لأنني لا أرى سببا لعدم فعل ذلك». وأكـــــدت بــريــونــي أنَّـــهـــا خـضـعـت لــتــدريــبــات مكثَّفة قبل انطلاق جولة العام الحالي لاستعادة القوة اللازمة لتنفيذ هـــذا الــــدور. وقــالــت: «أدركــــت سـريـعـا أن لياقتي البدنية لم تكن بالمستوى الذي تصوّرته، لذا احتجت إلى أشهر خــال مــدّة الـتـدريـب للتأكد مـن ألا أبــدو حمقاء 3 خــــال الــــعــــرض». وأضــــافــــت: «كـــنـــت مـــدركـــة جـــيـــدا أنـنـي تقدّمت قليلا فـي العمر، وهـو مـا قـد يجعل المهمة أكثر صعوبة». أمـــا عـــن الـــــزي الــــذي تــرتــديــه عـلـى المـــســـرح، فـقـالـت: «يتيح لي التحرُّك بخفّة ورشاقة وانسيابية أكبر مقارنة بآخر مرّة أديت فيها هذا الدور». وأشارت بريوني، التي تشارك في العرض أيضا على الأرض، إلى أن ظهور الفيل العملاق يمثل أحد أكثر عناصر العرض إثارة للمفاجأة، إذ يخرج فجأة من داخـل المسرح في مشهد غير متوقَّع بـالـنـسـبـة إلــــى الــجــمــهــور الـــــذي يــشــاهــد الـــعـــرض لـلـمـرة الأولى. لندن: «الشرق الأوسط» التي عُرضت في ميلانو بإيطاليا (أ.ب) 2027 عارضة أزياء ترتدي تصميما من مجموعة مارتن كواد لربيع وصيف أدوار صغيرة تترك الأثر الأكبر (بريوني ألبرت في «فيسبوك») جدليات الصَّفقة الترمبية يـقـاتـل الـرئـيـس الأمـيـركـي دونــالــد تــرمــب، ونـائـبُــه جــي دي فـانـس، بحماس أكثر من رئيسه، دفاعا عن اتفاق «مذكرة التفاهم» لإنهاء الحرب الحالية مع إيران. أظن أن هذه الورقة من أكثر الاتفاقات السياسية المثيرة للجدل. فـــلـــنـــدَع إســـرائـــيـــل ونــتــنــيــاهــو وســمــوتــريــتــش وبــــن غــفــيــر جــانــبــا، الاعتراض على هذه الاتفاقية أو المذكرة مع إيران، يأتي من داخل أميركا نفسها، ليس من الديمقراطيين وخصوم الجمهوريين والترمبيين، بل من صميم البيت الجمهوري على لسان النائبين: تيدي كروز، وليندسي غراهام، وكثير من قاعدة «ماغا». ومن خارج أميركا وداخـل العالم الغربي الأوروبــي هناك معارضة بدأت تزداد من فرنسا على لسان الرئيس ماكرون ووزير خارجيته بارو، بـدعـوى أن رفــع العقوبات الـدولـيـة عـن إيـــران يجب أن يمر عبر مجلس الأمــن الـدولـي، وبحكم أن فرنسا عضو دائــم بالمجلس فلن تـوافـق على رفــع العقوبات حتى تضمن منع إيـــران، ليس فقط مـن الـقـدرة النووية العسكرية، بل كذلك من ملفات القدرات الصاروخيّة، والأذرع في المنطقة، وأخيرا حرية «هرمز». ربما أن فرنسا، ومعها الاتحاد الأوروبي، «يناكفان» ترمب وإدارته التي استبدَّت بالملف الإيراني، سلما وحرباً، دون إشراك الأوروبيين. في صحيفة «الإندبندنت» البريطانية كتبت مـاري دجيفسكي أن مذكرة التفاهم المعلنة بين الـولايـات المتحدة وإيــران «تبدو اتفاقا هشا تحيط بـه عـوامـل كثيرة قـد تــؤدي إلـى انـهـيـاره، رغـم الآمـــال التي رافقت الإعـــــان عـنـه بـوصـفـه خــطــوة نـحـو تـهـدئـة الــتــوتــر فـــي الـــشـــرق الأوســـط وتقليص تداعياته على الاقتصاد العالمي»، مضيفة أن «التفاهم الحالي أقــرب إلـى ترتيب مؤقت يمكن لأي طـرف التراجع عنه بتكلفة سياسية يوما لحسم الملفات الرئيسية. فهل 60 محدودة»، خصوصا أنه مسقوف بـ يوما ً؟ 60 هذا سقف معقول؟ وما أدوات الضغط والردع الجاهزة بعد الـ إيــــــران ظــلــت لــعــقــود -كـــمـــا تُــنــبِّــهــنــا الــكــاتــبــة- تُــــصــــوَّر فـــي الـخـطـاب السياسي الداخلي الأميركي عدوا رئيسيا للولايات المتحدة، وقد سبق لنائب الرئيس الأميركي السابق مايك بنس، أن وصف أي اتفاق من هذا النوع بأنَّه «استرضاء لطهران». وفــي النهاية -حـسـب خلاصتها- هــذه الانـتـقـادات قـد تُلحق ضـررا سياسيا بترمب وحزبه الجمهوري قبل الانتخابات النصفية المقبلة. يبقى القول إن وقـف الحرب لا شك أنـه سيُنعش الاقتصاد العالمي والــوضــع الطبيعي لحركة السفر والـنـقـل والـحـيـاة المـعـتـادة، وكــل هذه نتائج حميدة، لكن ما لم يعالج أصل المشكلة من الجذور، فإنَّها قد تبرز ثانيةً. وعلى كل حال فإن هدنة خير من حرب عرجاء. الأهم من النصوص المكتوبة هي النيّات المكتومة، والأثر الفاعل هــو فــي كيفية اسـتـقـبـالـك وتــأويــلــك للنص ولـيـس فــي الـنـص نفسه، وأجـهـزة الاستقبال والـتـأويـل الإيـرانـيـة تسبح فـي فلك آخـر غير فلك ترمب وجي دي فانس. حرب المائة عام ليس سهلا معرفة مــدى الجدية أحيانا في قرارات الرئيس دونالد ترمب. فهو يطلقها ويـعـود عنها بالسرعة نفسها. يـهـدِّد بمحو الحضارة الإيرانية من الوجود، ثم يلاحقها لتوقيع اتفاق تاريخي. لا شــــــك فــــــي نــــــوايــــــا وأحــــــــــــام الــــرئــــيــــس الأميركي. لكن الخوف من العجلة ونتائجها. فالرجل يتعاطى في هذه المنطقة في قضايا عمرها آلاف السنين، بينما هو محاط بطاقم مــــن المـــســـاعـــديـــن حـــديـــثـــي المــــعــــرفــــة، ضـئـيـلـي الخبرات. كرّر الرجل ثلاث مرات دعوة الرئيس أحمد الشرع للدخول إلى لبنان لضرب «حزب الــلــه». هـــذا نـــوع مــن الـحـرائـق الـتـي لا تنتهي وتـعـبـر كــل حــــدود. هـنـاك ألـــف قضية مطوية فــي هـشـاشـات المـسـألـة الـسـوريـة - اللبنانية. هــشــاشــات ســريــعــة الالـــتـــهـــاب فـــي ســـاحـــة من الـعـقـد الـرهـيـبـة والــجــمــر الـطـائـفـي والـقـومـي والـعـرقـي. قـد يستطيع السيد تـومـاس بــرّاك، المـــــفـــــوض الــــســــامــــي فـــــي الـــــهـــــال الـــخـــصـــيـــب، أن يــعــطــي رئــيــســه لمــحــة مـــوجـــزة عـــن تــاريــخ الـشـعـوب الــســوريــة وصــراعــاتــهــا. إلا إذا كـان السيد برّاك هو صاحب الاقتراح في الأساس. ولـن يكون اقتراحه الأول ولا الأخـيـر، ودائما بلغة المفوضين السامين. أثـــار اقــتــراح الـرئـيـس الأمـيـركـي ذعـــرا في بلاد العرب وفي كل بلد يعرف مدى أخطاره. وحـــتـــمـــا أثــــــار مــــخــــاوف ســــوريــــا الـــتـــي تـلـمـلـم اسـتـقـرارهـا ووحـدتـهـا فـي دقــة متناهية. ولا تـــــزال «ســــوريــــا الــــشــــرع» فـــي بــــدايــــات الـــعـــودة إلـى صـف الـــدول الراسخة بعد ثمانية عقود مـــن الـتـنـقـل فـــي مــغــامــرات الـعـسـكـر وتـقـلـبـات «الـــبـــعـــث»، ومــنــهــا المـــغـــامـــرة الأكـــثـــر عـبـثـا في لبنان. والآن اقتراح بأن يعود الجيش السوري إلــى لبنان فـي مهمة قتالية مثيرة للمشاعر الكامنة والفائرة على أنواعها. كم هو أرحم لـسـوريـا ولـبـنـان وجميع الـعـرب أن يبقى كل فــريــق ضـمـن حــــــدوده. وأن يــعــود إلـــى لبنان أولــــئــــك الــــذيــــن ذهــــبــــوا لــلــقــتــال الـــطـــائـــفـــي فـي سوريا. اقتراح ترمب لحرب تدوم مائة عام. ّأقدم الملاجئ قد يكون أكثرها حداثة (أ.ف.ب) كهوف تحت الأرض في فرنسا تتحدَّى موجات الحر بينما تُلقي موجة حر جديدة بظلالها على ملايين الفرنسيين، يمضي جان لوك إكليرسي ديتيربيني يومه في فيء الملاذ المنعش الذي توفره غرفة معيشة تقع داخل مقلع حجارة قديم. ويختصر عـامـا تجربته بـالـقـول: «أشــعــر كــأنّــي أدخـــل إلـى 57 الــرجــل الـبـالـغ ثلاجة». وذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية» أنه خلال جائحة «كوفيد»، تـــرك إكـلـيـرسـي ديـتـيـربـيـنـي بــاريــس وشـقـقـهـا الـضـيـقـة ومبانيها القديمة التي تفتقر إلـى وسائل التبريد، وانتقل للإقامة في ترو بمنطقة فال دو لوار (وادي اللوار). وتواجه العاصمة ومناطق عدة في فرنسا موجة حر ثانية هذا العام. ويربط العلماء تزايد وتيرة هذه الظواهر بالتغيُّر المناخي الناجم عن النشاط البشري. لكن إكليرسي ديتيربيني يبدو قليل الاكتراث بما يواجهه مواطنوه. ويقول إنه وشريكه، رئيس بلدية القرية، «محظيان» لأن حديقتهما توفر لهما منفذا إلى غرفة محفورة في الصخر. ويـــوضـــح: «يـمـكـنـنـا أن نـبـقـى منتعشين طــــوال الــيــوم إذا لـزم الأمر». شخص، منازل كاملة وغرفا 300 وتضم ترو، التي يقطنها نحو داخل أنفاق حُفرت لاستخراج حجر التوفو الجيري المستخدم في بناء المنازل والقلاع في المنطقة. 11 ووفق مكتب رئيس البلدية، يعيش سكان القرية في نحو مـنـزلا محفورا بالكامل فـي الصخر أو يـؤجّــرونـهـا، بينما يحظى آخرون بمنفذ إلى غرفة - كهف. وتـتـوافـر أمـاكـن إقـامـة أخــرى مثل هــذه التي هجرها السكان، لكنها ستكون صالحة للسكن مجدّدا إذا خضعت لإعادة تأهيل. ويـقـول إكليرسي ديتيربيني: «إذا نظرت إلــى جـــدران مسكن في الكهف، فلن تجد وسائل عـزل للحرارة. إنها ببساطة حجارة التوفو»، مشدّدا على أنها توفّر الدفء خلال فصل الشتاء كذلك. ويضيف الرجل الذي يرأس جمعية السياحة في ترو: «أعتقد أنه أفضل عازل طبيعي متوافر حالياً». ترو (فرنسا): «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky