issue17369

SPORTS 20 Issue 17369 - العدد Thursday - 2026/6/18 اخلميس 2026 مونديال هزائم حصيلة المنتخبات العربية بالجولة األولى 4 تعادالت و 4 استبشر العرب خيرًا عندما بلغ عدد منتخباتهم املتأهلة إلـى كـأس العالم ثمانية، وهـو رقـم قياسي، لكن حصيلة الجولة األولـــى مـن دور املجموعات لم تشهد فوز أي منهم مع تحقيقهم نتائج متباينة. الحالي 2026 يمثل عـرب أفريقيا فـي مونديال في أميركا الشمالية كل من املغرب والجزائر ومصر وتـــونـــس، فـيـمـا يـمـثـل عـــرب آســيــا الــســعــوديــة وقـطـر واألردن والـــعـــراق. وال شــك أن رفـــع عـــدد املنتخبات ، سـاهـم 48 إلــــى 32 املـــشـــاركـــة فـــي كــــأس الـــعـــالـــم مـــن بوصول عدد أكبر من القارتني اآلسيوية واألفريقية، ومن ثم املشاركون العرب. فعلى سبيل املثال، يشارك األردن للمرة األولى، والـعـراق وقطر للمرة الثانية ومصر للمرة الرابعة. ورغــم إخفاق املنتخبات الثمانية بتحقيق أي فوز، لكن نتائجهم جاءت متفاوتة، بني إخفاقات وأخرى جيدة وجدت ترحيبًا. كــــانــــت األضـــــــــواء مــــركــــزة عـــلـــى مـــــبـــــاراة املـــغـــرب والبرازيل في املجموعة الثالثة، لكونها تجمع بطل الــذي بات 2022 العالم خمس مــرات مع رابــع نسخة أول منتخب أفريقي يبلغ نصف النهائي. واستطاع املـــغـــرب فــــرض ســيــطــرتــه وتـــقـــدم بـــهـــدف إلسـمـاعـيـل صـــيـــبـــاري، قـــبـــل أن يــــعــــادل فــيــنــيــســيــوس جــونــيــور للبرازيل. وفي املجموعة الثانية وبينما كانت قطر التي خسرت مبارياتها الثالث على أرضها في مشاركتها ، تتجه نحو الخسارة أمام سويسرا 2022 األولى عام الـعـنـيـدة، حـلـق مـدافـعـهـا املـخـضـرم بــوعــ م خوخي ليساهم بهدف التعادل في الوقت القاتل. وضـــمـــن املــجــمــوعــة الـــســـادســـة جـــــاءت الـصـفـعـة األولـى للعرب، بخسارة تونس الثقيلة أمام السويد . خماسية أطاحت املــدرب صبري ملوشي بشكل 5-1 فـــوري ليحل بـــدال مـنـه الـفـرنـسـي هـيـرفـي ريــنــار، في تبديل نادر يحصل خالل كأس العالم. وفــــي املــجــمــوعــة الــســابــعــة قــدمـــت مــصــر عـرضـ مثاليًا أمام بلجيكا وتقدمت بهدف صاروخي إلمام عـاشـور، قبل أن تهتز شباكها بنيران محمد هاني الـصـديـقـة. ويــبــدو الــتــعــادل جـيـدًا ملـصـر حـيـث تبدو بلجيكا هي املنافس األصعب على الورق بمجموعة تضم نيوزيلندا وإيــــران املـتـعـادلـ أيـضـ بالجولة .2-2 األولى وفي املجموعة الثامنة حصد املنتخب السعودي نقطة تعادل مهمة، أمام خصم قوي هو األوروغواي. هذه املرة افتتح عبد اإلله العامري التسجيل، وبقي 80 «الــصــقــور الــخــضــر» فــي الـطـلـيـعـة حـتـى الـدقـيـقـة عـنـدمـا تــعــادل رجـــال املــــدرب األرجـنـتـيـنـي مارسيلو بييلسا، فـي مــبــاراة تـألـق فيها الــحــارس السعودي املخضرم محمد العويس. وتدهورت نتائج العرب بعد ذلك، فسقط العراق ، في مشاركته الثانية في تاريخه 4-1 أمـام النرويج ضمن املجموعة التاسعة، ولـم يكن حال 1986 بعد الــجــزائــر أفــضــل فـــي املـجـمـوعـة الــعــاشــرة بـخـسـارتـه بـثـ ثـيـة نظيفة أمــــام األرجــنــتــ بـقـيـادة األســطــورة لــيــونــيــل مـيـسـي مـسـجـل األهـــــــداف الـــثـــ ثـــة. وضـمـن املجموعة نفسها خسر األردن في ظهوره األول بكأس .3-1 العالم أمام النمسا لوس أنجليس: «الشرق األوسط» العبو النمسا يلتقطون الكرة من شباك األردن بعد هدف ثالث من نيران صديقة عبر يزن العرب (أ.ف.ب) بين أسطورة أرجنتيني حالم بلقب ثان على التوالي... وفرنسي طامح النتزاع القمة... ونرويجي عمالق لفرض بصمة عالمية ميسي ومبابي وهاالند... ثالثي يفرض نفسه في جولة المونديال األولى »2026 احتاجت بطولة «كــأس العالم أيـامـ قليلة لتؤكد أن النسخة الحالية قد تكون مسرحًا ألحـد أشـد الـصـراعـات إثـارة في تاريخ اللعبة. وفي الوقت الذي يخوض فيه ليونيل مـــيـــســـي فــــصــــولــــه األخـــــــيـــــــرة مــــــع مــنــتــخــب األرجنتني، يواصل الفرنسي كيليان مبابي ترسيخ نفسه وريثًا للعرش العاملي، بينما يظهر النرويجي العمالق إيرلينغ هاالند أول مرة على املسرح املونديالي باحثًا عن مكان بني العظماء. وشـــــهـــــدت الــــجــــولــــة االفـــتـــتـــاحـــيـــة مـن البطولة تألقًا الفـتـ للثالثي، حيث سجل كل منهم بصمة استثنائية جعلت األنظار تـــتـــجـــه إلــــيــــهــــم؛ بـــوصـــفـــهـــم أبـــــــرز عـــنـــاويـــن النسخة الحالية من املونديال. ، ما زال ليونيل ميسي يثبت 39 في الـــ أن الـعـمـر مــجــرد رقـــم عـنـدمـا يتعلق األمــر باملوهبة االستثنائية. ســــنــــوات ونــــصــــف الـــســـنـــة مـن 3 بـــعـــد تــتــويــج بـلـقـب «كــــأس الــعــالــم» وضــعــه بني عظماء اللعبة، عاد ميسي ليؤكد عبقريته بــتــســجــيــل ثـــ ثـــيـــة فــــــوز األرجــــنــــتــــ عـلـى الــجــزائــر فـــي مـسـتـهـل مــبــاريــات املـجـمـوعـة ، مــــــعــــــادال الـــــرقـــــم الــــقــــيــــاســــي ألكـــثـــر 10 الـــــــــــــ الـ عـبـ تسجيال فـي تـاريـخ كــأس العالم هدف ًا). 16 (ميروسالف كلوزه 8 أصبح ميسي أفضل العب في العالم نهائيات 6 مرات، وأيضًا أول العب يخوض مـخـتـلـفـة مـــن الــبــطــولــة، وذلــــك فـــي مـبـاراتـه بقميص األرجنتني التي سجل لها 200 الــــ هدفًا حتى اآلن. 120 4 ، و 2006 وكان ميسي سجل هدفًا في ،2022 عام 7 ، و 2018 ، وهدفًا في 2014 عام وفي هذا العام أول مرة يسجل فيها ثالثية هدف ًا 16 بكأس العالم، ليرفع رصيده إلـى مباراة مونديالية. 27 في 17 ســــجــــل أهــــــدافــــــه فــــــي الـــــدقـــــائـــــق الــــــــ ، مـوقّــعـ عـلـى أول «هـاتـريـك» 76 والــــــ 60 والـــــ فـــــي املـــــونـــــديـــــال، قـــبـــل أن يـــريـــحـــه مـــدربـــه لـيـونـيـل سـكـالـونـي، وســـط أجــــواء سـاحـرة ألـــف مــتــفــرج؛ هتف 60 فــي كــانــســاس أمــــام معظمهم: «ميسي... ميسي... ميسي». وقــــــال مـــيـــســـي: «إنــــــه شـــــرف أن أكــــون (هــــنــــاك)؛ بـالـنـظـر إلــــى مـــا يـعـنـيـه الــوقــوف إلـى جانب كلوزه أو اآلخـريـن؛ (البرازيلي) رونالدو موجود أيضًا، لكنني ال أعتقد أن ذلك يعني شيئًا... في النهاية، إنها مجرد إحصائية ال أكثر». ودخــــــــــل قـــــائـــــد مـــنـــتـــخـــب األرجــــنــــتــــ مواجهة الجزائر وهو يحمل عبئًا تاريخيًا »، لـكـنـه 200« فــــي مـــبـــاراتـــه الـــدولـــيـــة رقـــــم خـرج منها بأكثر من مجرد رقـم جديد في ســجــ تــه، مـــؤكـــدًا أن حـــامـــل الــلــقــب مـــا زال يمتلك الــســ ح األخــطــر فــي الـبـطـولـة. ولـم يـكـن «الـهـاتـريـك» مـجـرد إســهــام فــي حصد نقاط، أو تحطيم مجموعة من األرقام 3 أول التاريخية؛ بل رسالة تأكيد على أنه ما زال قادرًا على صناعة الفارق في أكبر املحافل. وأثــــــبــــــت مـــيـــســـي وزمـــــــــــــ ؤه أن حــلــم االحتفاظ باللقب وارد بقوة، وأن األرجنتني وصلت إلى املونديال من أجل إضافة كأس جديدة إلى خزائنها... كل هذا وقد تعافى «الـبـرغـوث» أخـيـرًا مـن إصـابـة فـي العضلة الخلفية تعرض لها خالل اللعب مع فريقه إنتر ميامي األميركي الشهر املاضي. مـن جهتها، لـم تُظهر الجزائر الحدة الــــــ زمــــــة، فـــدفـــعـــت ثـــمـــن بـــعـــض األخــــطــــاء الدفاعية غاليًا في عودتها إلى النهائيات .2014 بعد غياب منذ وفـــي املـجـمـوعـة عينها، مُــنـي األردن ، فـي أول 3 - 1 بالخسارة أمــام النمسا مباراة في تاريخه بالنهائيات. سجل للنمسا رومـــانـــو شميد ويـــزن الـعـرب (بـالـخـطـأ فـــي مـــرمـــاه) والــبــديــل مـاركـو أرنـاوتـوفـيـتـش (مـــن ركــلــة جـــــزاء)، فيما أحرز علي علوان هدف األردن الوحيد. وأعرب علوان عن حزنه للنتيجة التي يـــراهـــا ال تــتــوافــق مـــع ســيــر الـــلـــقـــاء، وقــــال: «هـــذه خــســارة غـيـر مستحقة. أول تجربة لنا فـي كــأس الـعـالـم. التأهل ليس صعبًا، وبــــمــــقــــدورنــــا الـــتـــعـــويـــض. فـــريـــقـــنـــا يــرفــع الرأس». أما مدربه املغربي جمال سالمي فقال: «قـدمـنـا مــبــاراة كبيرة مـن حيث الشجاعة واإلقــــــــــــدام. الـــنـــتـــيـــجـــة ال تـــعـــبـــر عــــن عــطــاء املنتخب األردنـــي، رغـم أن الـفـوارق كبيرة، وأن العبي النمسا لديهم تجربة كبيرة في البطوالت األوروبية، خالفًا لتشكيلتنا». مبابي يؤكد أنه ورقة فرنسا الرابحة وإذا كان ميسي يمثل املاضي املجيد والــحــاضــر املـسـتـمـر، فـــإن كـيـلـيـان مبابي يجسد املستقبل الذي أصبح واقعًا بالفعل. وبـــــدأ الــنــجــم الــفــرنــســي الــبــطــولــة بـطـريـقـة مثالية؛ بقيادة منتخب بــ ده للفوز على أهـــداف مقابل هــدف، مسجال 3 السنغال بــ هـــدفـــ أكـــــدا مــــرة أخـــــرى مــكــانــتــه بـوصـفـه أحد أفضل الالعبني في العالم. لكن أهمية الثنائية لم تقتصر على النتيجة فقط، بل حملت معها إنجازات تاريخية جديدة. فقد أصـبـح مبابي الــهــداف الـتـاريـخـي ملنتخب هـدفـ ، 58 فـرنـسـا بـعـدمـا رفـــع رصــيــده إلـــى مــــتــــجــــاوزًا الــــرقــــم الــــــذي كـــان بحوزة أوليفييه جيرو. كما أصبح مبابي الـهـداف التاريخي لــــفــــرنــــســــا فــــــي كــــــــأس الـــــعـــــالـــــم، مــــتــــجــــاوزًا األســـطـــورة جـوسـت فـونـتـ ؛ صـاحـب أحـد أعلى األرقام شهرة في تاريخ البطولة. املــــثــــيــــر فــــــي قــــصــــة مــــبــــابــــي أن هــــذه اإلنجازات تأتي في وقت ال يزال فيه الالعب فــــقــــط؛ مـــمـــا يـعـنـي 27 بـــعـــمـــر الــــــــــ أن أمــــامــــه ســــنــــوات طــويــلــة ملــــواصــــلــــة تـــحـــطـــيـــم األرقــــــــام القياسية. ورغم الـضـغـوط الــــكــــبــــيــــرة الـــتـــي عــاشــهــا خــــ ل املـــوســـمـــ األخــيــريــن مـع ريـال مـدريـد، واالنـتـقـادات الـتـي طالته بسبب تـراجـع نتائج الـفـريـق، فــإن مبابي أثـبـت مــجــددًا أن املنتخب الـفـرنـسـي يمثل البيئة املثالية إلظهار أفضل نسخة منه. ومنذ ظهوره األول بقميص «الديوك» ، تحول الالعب من موهبة واعدة 2017 عام إلــــى قـــائـــد مــنــتــخــب وبـــطـــل عـــالـــم وهـــــداف تــاريــخــيّ، وأصــبــح اآلن الــوجــه األول لكرة القدم الفرنسية دون منازع. ويــــبــــدو أن مـــبـــابـــي دخـــــل «مـــونـــديـــال » بـــهـــدف واضــــــح، لــيــس فــقــط قــيــادة 2026 فرنسا نحو الـلـقـب، بـل االقــتــراب أكـثـر من عرش الهدافني التاريخيني لكأس العالم. وقـــال مبابي عقب الـفـوز االفتتاحي: «لـــيـــس هــــذا ردًا عــلــى املـــنـــتـــقـــديـــن... ألـعـب لصناعة التاريخ لبلدي ولضمان وصول مـنـتـخـبـنـا إلــــى املــــبــــاراة الــنــهــائــيــة والـــفـــوز بـكـأس الــعــالــم». وأشــــاد بــه مــدربــه ديدييه ديشامب الذي دفع به يافعًا عندما أحرزت ، قائالً: «مبابي العب من 2018 فرنسا لقب طراز استثنائي». وبـــاإلضـــافـــة إلـــى هـــدفَـــي مــبــابــي، فقد ســـجـــل الـــبـــديـــل الـــــواعـــــد بـــرادلـــي باركوال هدفًا آخـر لفرنسا، فيما منح البديل إبراهيم مباي السنغال هدف حفظ ماء الوجه. ووصــــلــــت فـــرنـــســـا إلـــــى الـــنـــهـــائـــي فـي األخـــيـــرة لــكــأس الـعـالـم، 7 مـــن الـنـسـخ الـــــ 4 فـــفـــازت مـــرتـــ ، وخـــســـرت مـــرتـــ أخــريــ بركالت الترجيح، وهي من أبرز املرشحني .»2026 للمنافسة على «لقب هاالند يضع بصمته على المسرح العالمي عــلــى الــنــقــيــض مـــن مــيــســي ومــبــابــي، جاء ظهور إيرلينغ هاالند في كأس العالم مـتـأخـرًا، فقد اضـطـر أحــد أكـثـر املهاجمني تهديفًا في كرة القدم الحديثة إلى االنتظار ســـــنـــــوات طــــويــــلــــة بـــســـبـــب فــــشــــل مــنــتــخــب الـــنـــرويـــج فـــي الــتــأهــل لــلــبــطــوالت الــكــبــرى. لكن عندما جاءت الفرصة أخيرًا، استغلها بأفضل طريقة ممكنة. وفـي املـبـاراة االفتتاحية أمـام العراق، ســجــل هـــاالنـــد هـــدفـــ وصـــنـــع هـــدفـــ آخـــر، أهـداف 4 ليقود النرويج نحو فـوز كبير بــ مـقـابـل هـــدف. وكـــان الــهــدف األول ذا قيمة معنوية كـبـيـرة؛ إذ أنـهـى صيامًا تهديفيًا 3 نـرويـجـيـ فــي كـــأس الـعـالـم اسـتـمـر نـحـو عـقـود؛ منذ مـشـاركـة املنتخب األخــيــرة في .»1998 «مونديال فرنسا وبــهــذا األداء، أكـــد مـهـاجـم مانشستر سيتي أنــه ال يحتاج إلــى وقــت للتأقلم مع أجـــواء البطولة الكبرى فـي العالم. هاالند يدخل املـونـديـال الحالي وهــو يحمل آمـال شـــعـــب بـــأكـــمـــلـــه؛ فـــالـــنـــرويـــج تــمــتــلــك جــيــ ذهــبــيــ يــضــم أســـمـــاء بـــــــارزة، مــثــل مــارتــن أوديــــــغــــــارد قــــائــــد آرســـــنـــــال بـــطـــل الـــــــدوري اإلنـجـلـيـزي، وألـكـسـنـدر ســـورلـــوث مهاجم أتلتيكو مدريد، وأنــــطــــونــــيــــو نـــــوســـــا العـــــــب اليـــبـــزيـــغ األملــــانــــي، لــكــن األنــــظــــار كــلــهــا تــتــجــه نحو الهداف العمالق الذي اعتاد تحطيم األرقام مع مانشستر سيتي في الدوري اإلنجليزي ودوري أبــطــال أوروبـــــا. وبـعـد ســنــوات من مــشــاهــدة الــنــجــوم اآلخـــريـــن يـتـألـقـون على املسرح املونديالي، يبدو أن هاالند قرر أن يكتب قصته الخاصة هذه املرة. ومـــمـــا يــجــعــل تـــألـــق مــيــســي ومــبــابــي وهاالند أعلى إثـارة هو أن كل واحـد منهم يمثل مرحلة مختلفة من تطور كـرة القدم الحديثة. فميسي رمز الجيل الذهبي الذي عـــامـــ ، 15 ســيــطــر عـــلـــى الــلــعــبــة ألكـــثـــر مــــن وحقق كل ما يمكن تحقيقه من ألقاب فردية وجماعية. ومبابي هـو النجم الــذي تسلم الـرايـة بالفعل، وأصبح الوجه األبــرز لكرة الــقــدم الـعـاملـيـة فــي الــســنــوات األخـــيـــرة. أمـا هــاالنــد؛ فـهـو الــقــوة الـجـديـدة الـتـي تسعى إلــى مزاحمة الجميع على القمة وصناعة حقبتها الخاصة. وعــــلــــى مــــــــدار تـــــاريـــــخ كــــــأس الـــعـــالـــم، ارتبطت كـل نسخة بنجم أو مجموعة من الـنـجـوم الــذيــن صـنـعـوا قصتها الـخـاصـة. »، يــبــدو أن الـقـصـة 2026 وفــــي «مـــونـــديـــال بــدأت بالفعل بـ الثالثي ميسي ومبابي وهاالند... األول يبحث عن نهاية مثالية ملسيرته األسطورية عبر االحتفاظ باللقب العاملي. والثاني يسعى إلى إعادة فرنسا إلى منصة التتويج وتأكيد أحقيته بلقب «أفضل العب فــي الــعــالــم». أمـــا الـثـالـث؛ فيحلم بتحويل ظـــهـــوره األول نــقــطــة انـــطـــ ق نــحــو املـجـد الدولي الذي افتقده طويالً. ومـــــع اســــتــــمــــرار الـــبـــطـــولـــة، فـسـتـتـجـه األنـظـار إلـى هـذا الثالثي أكثر من أي وقت مضى. فكل هدف يسجله ميسي قد يكون خطوة جـديـدة فـي رحلة أسطورية تقترب من نهايتها، وكـل مـبـاراة ملبابي قد تقربه مـــن تـحـطـيـم مــزيــد مـــن األرقــــــام الـقـيـاسـيـة، بينما يملك هــاالنــد فـرصـة ذهـبـيـة لفرض نفسه على أكبر مسرح كروي عرفته اللعبة. ميسي يحتفل بتسجيل ثالثية فوز األرجنتين في شباك الجزائر (أ.ب) مبابي سجل ثنائية لفرنسا من ثالثية الفوز على السنغال (أ.ف.ب) هاالند وضع بصمته وسجل ثنائية للنرويج من رباعية الفوز على العراق (أ.ب) لوس أنجليس (الواليات المتحدة): «الشرق األوسط» تألق الثالثي ميسي ومبابي وهاالند يعطي مؤشرا على أن «المونديال قد انطلق بالفعل»

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==