[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17369 - السنة الثامنة واألربعون - العدد 2026 ) يونيو (حزيران 18 - 1448 محرم 3 الخميس London - Thursday - 18 June 2026 - Front Page No. 2 Vol 48 No. 17369 قرنا قرب روما 18 اكتشاف فيال مفقودة منذ اكتشف علماء اآلثــار فيال فاخرة تعود إلـى القرن أباطرة، وذلك في منطقة كاستيل 3 األول امليالدي، زارها دي غويدو الواقعة على مشارف روما، مما يُسلّط ضوءًا جديدًا على حياة النخبة الرومانية في ذلك العصر. ووفق «اإلندبندنت»، عُثر على الفيال خالل عمليات ميالً) غرب 12( كيلومترًا 19 تنقيب جرت على بُعد نحو أسوار مدينة روما في منطقة لوريوم األثرية، وهو املوقع الــــذي عُــثــر فـيـه سـابـقـا عـلـى عــقــار مـرتـبـط بـاإلمـبـراطـور أنطونينوس بـيـوس؛ وقــد أزيـــح الستار عـن املـوقـع بعد إبــ غ الشرطة املحلية بوجود أعمال حفر وتنقيب غير مشروعة في أراض مملوكة للدولة في تلك املنطقة. وعــقــب ذلــــك، بــاشــر عـلـمـاء اآلثــــار عـمـلـيـات تنقيب طــارئــة لـتـوثـيـق الـبـنـيـة املـعـمـاريـة لـلـمـوقـع، وتثبيتها، لحمايتها من االنهيار. وقــالــت عــاملــة اآلثــــار ألـيـسـيـا كـونـتـيـنـو، مــن وزارة الـثـقـافـة اإليــطــالــيــة: «بـفـضـل الــبــ غ املــحــلّــي، والــتــدخُّــل السريع، أمكن تحديد جـزء مـن فيال ضخمة تعود إلى العهد اإلمبراطوري، ولم تكن معروفة من قبل، والكشف عن مجموعة رائعة من الزخارف، فضال عن العثور على تمثال منحوت من الرخام األبيض النقي». وصـــرَّحـــت املُــشــرفــة الــخــاصــة آلثــــار رومــــا الـتـابـعـة لوزارة الثقافة اإليطالية، دانييال بورو: «إن اكتشاف هذه الفيال الرومانية في منطقة كاستيل دي غويدو يبرهن عـلـى الـــثـــراء األثــــري االسـتـثـنـائـي ملدينتنا حـتـى خــارج نطاق مركزها التاريخي». وأضافت أن هـذا االكتشاف يعكس أيضا مدى فاعلية جهود الحماية القائمة على التعاون، وسرعة التدخُّل. وقـد أسفرت أعمال التنقيب فـي املـوقـع عـن الكشف عـن جـــدران فـي حالة ممتازة من مــتــر، بـاإلضـافـة إلـى 1.5 الـحـفـظ يـصـل ارتــفــاعــهــا إلــــى لوحات من الفسيفساء، وزخارف من الجص امللوَّن. وحـــدَّد الباحثون بهو الفيال الــذي يتميّز بوجود حـــوض مــركــزي غــائــر، وزخـــــارف راقــيــة تُــحـاكـي أشـكـاال 9 هندسية، ونباتية. وضـمَّــت إحـــدى الـغـرف املُكتَشفة لوحات هندسية باللون األبيض واألســـود، في حني احتوت غرفة أخرى على أشكال ثمانية األضالع باللون األســــود عـلـى خلفية بــيــضــاء، وجــــاءت الــغــرفــة الثالثة مزينة بزخارف على شكل مستطيالت سوداء. وأفــــــــاد الـــبـــاحـــثـــون بــــأنــــه عُــــثــــر أيــــضــــا عـــلـــى غـــرف مرصوفة بالفسيفساء، وبنى معمارية مرتبطة بأنشطة ومتعلّقات عدة خاصة بالفيال. روما: «الشرق األوسط» لـ«مهرجان مونت كارلو التلفزيوني» في موناكو (أ.ف.ب) 65 هيناوبوكو ديفيز خالل حفل ختام الدورة الـ 2026 ملكة جمال فرنسا ما كشفته المجارف أكبر من حجارة وزخارف (وزارة الثقافة اإليطالية) «الاليطاني» فــي الـــروايـــات تـتـحـول األنــهــر أبـــطـــاالً. ما مــن أدب عـاملـي إال ويـتـدخـل الـنـهـر فــي الـسـرد والحكاية الوطنية. ليس كرمز أو مـجـاز، بل كدور وجزء من املأساة أو املهزلة. النيل في األدب املصري. املسيسيبي في األدب األمـيـركـي. الفولغا فـي األدب الـروسـي. الدانوب في شعر النمسا. كل بلد له نهر وكل نهر تـدور على ضفافه الحكايات. الروائيون الروس جففوا الفولغا من كثرة ما استهلكوه. أو نَـــــدّه «الـــــــدون» كــمــا فـــي ســــرد شــولــوخــوف الجميل «هــادئــا يمضي الــــدون». كـل قصيدة عراقية فيها دجلة أو فــرات وهـو الــذي أطلقه مـحـمـد مــهــدي الـــجـــواهـــري اســمــا عــلــى بِــكــره، بحيث يـنـادى «أبـــو فـــرات». الـسـ الباريسي حمل نَــصـب األدب الـفـرنـسـي. الــرايــن األملـانـي راية األملان. مـــنـــذ كـــنـــت طــــفــــ وأنـــــــا أســــمــــع (وأقـــــــــرأ) الــلــبــنــانــيــ يــتــحــدثــون عـــن نــهــر الــلــيــطــانــي. ودائما على أنه موضع خالف مع إسرائيل. وال شيء آخر. أحيانا قليلة يأتي ذِكره في معرض الــشــكــوى مـــن الــتــلــوث واألوســــــاخ والـقـمـامـات العائمة على سطحه. لم أر الليطاني يوما. ال كمواطن وال كسائح وال كمحلل سياسي. فـي اآلونـــة األخـيـرة طغى اســم الليطاني على كل اسم آخر. وصار مصير لبنان معلقا عـــلـــى شـــمـــال الــلــيــطــانــي وجـــنـــوبـــه وتــحــالــيــل املحللني الـسـيـاسـيـ . وفـهـمـت مــن التحاليل أن السيل قد بلغ الزبى وأن املسألة تجاوزت الـجـنـوب والـشـمـال وقـفـزت إلــى نهر الــوزانــي. القافية مجرد صدفة سماعية، وليست جزءًا من التحليل وقراءة الكف ولعبة البرجيس. بـــــــ حـــــــ وآخـــــــــــر تــــتــــضــــمــــن الـــــبـــــرامـــــج الوثائقية عن الليطاني، صـورًا جارية للنهر املــذكــور. وتغمرك الشفقة على املـصـب وعلى سكان الضفتني وعلى كل من ارتبطت حياته بالنهر. وللمناسبة يلفظ اسمه «الاليطاني» في نشرات األخبار؛ تحببا وتوددًا إلى السكان الذين لم تضربهم بعد األوبئة القاتلة. كـل يــوم «اليـطـانـي» ملحقا أو مستلحقا بشرح جغرافي. أو صـور إثباتية. أو تحليل سياسي باهر. اللهم الاليطاني وحده يكفي. جي دي فانس ونظرية المؤامرة لعبة الظاهر والـبـاطـن مغرية مـن قـبـل، واآلن، ومــن بـعـد، منذ ولــد الــزمــان، ومشى اإلنسان. نائب الرئيس األميركي جي دي فانس حني ظهر يـوم الثالثاء في برنامج ذا فيو عـلـى شبكة «إيـــه بــي ســـي» لـلـتـرويـج لكتابه الــجــديــد، سُــئـل عــن تـقـريـر نـشـرتـه صحيفة «نيويورك تايمز» األسـبـوع املـاضـي، وتـنـاول اجتماعات مغلقة داخـل اإلدارة األميركية بشأن كيفية التعامل مع الجدل املتصاعد حـول امللفات املرتبطة بعالقات مزعومة بني الرئيس األميركي دونالد ترمب والثري األميركي ورجل العالقات العامة الدولي جيفري إبستني. وقــال فانس: «بصراحة، أنـا نوعا ما من أنصار نظريات املـؤامـرة فيما يتعلق بملف إبستني، وهذا ما أشار إليه التقرير. بعض األشخاص وصفوني بالفعل بذلك». وعندما أشارت إحدى مقدمات البرنامج إلى أن كبيرة موظفي البيت األبيض سوزي وايلز سبق أن وصفته بأنه يتبنى نظريات مؤامرة بشأن القضية، أكد فانس ذلك قائالً: «أحب سوزي، لكن نعم، هي تعتقد أنني من أنصار نظريات املؤامرة في ملف إبستني». ومـعـنـى ذلـــك أن فــانــس ال يـنـظـر لقضية جـيـفـري إبـسـتـ -املـتـهـم بـالـفـسـاد املــالــي، والجرائم الجنسية لنخب من األثرياء، واملشاهير، وبعض الساسة- أنها مجرد جريمة ذات نوعية خاصة... صحيح، لكنها جريمة فصولها معروفة، وحصل مثلها بدرجات متفاوتة في أمكنة وأزمنة أخرى. هل ملفات إبستني هي نظرية مؤامرة؟ القضية نفسها ليست نظرية مــؤامــرة؛ فانتهاكات إبستني ورفيقته البريطانية، ومحاكماته، وعالقاته الواسعة... هي وقائع موثقة. أمـــا االتـــهـــامـــات ألجـــهـــزة اســتــخــبــارات مـــا، أو مـــزاعـــم ابـــتـــزاز سـيـاسـيـ وقـــــادة دول للخضوع ألجندة جماعة سياسية سرية، والحديث عن شبكات نفوذ دولية خفية... كل هذه األمور -مهما كان املعتقد بها- تظل احتماالت، وفرضيات، وتوقعات، لكنها ليست «حقائق» يمكن الوثوق بها. نعم هناك صفحات مثيرة في هذا امللف أبرزها: هل انتحر إبستني في محبسه أم نُحر!؟ لذلك تظل قضية إبستني واحدة من أشهر امللفات املعاصرة التي تقع على الحدود بني الوقائع الجنائية املثبتة ونظريات املؤامرة السياسية الدولية. دعنا من قضية إبستني، هناك نظرية مؤامرة شعبية وشعبوية داخل وخارج أميركا ) التي هـي شبكة مـن مسؤولني بيروقراطيني، Deep State( هـي نظرية الـدولـة العميقة وأجهزة استخبارات، ومؤسسات مالية، وإعالمية، وهي تؤثر في القرار السياسي بغض النظر عن الرئيس املنتخب. يعني أن توجهات بــاراك أوباما الرئيس الليبرالي املوغل في ليبراليته ونفوره من قيم الدولة األميركية، ثم ظهور نقيضه في كل شـيء الرئيس دونالد ترمب ليست إال مسرحية أبطالها هم أوباما ومن معه، وترمب ومن معه، أما كاتب املسرحية، ومنتجها، ومخرجها، فهو نفسه لم يختلف، لكنه مختف خلف الكواليس! عدم االكتفاء بالظاهر والواضح من األحداث، وافتراض وجود أسرار دقيقة وعميقة، يمنحان صاحبهما شعورًا بالتفوق العقلي، والدهاء الفطري على البقية، ويسقيان من يؤمن بهما من نبيذ الغرور، والتميز. بعد هذا كله، نعم هناك خطط وتدابير ال يفصح عنها كلها، أو تنكشف بعد زمن، أو ال تنكشف لـأبـد، لكن هــذا شــيء يظل فـي علم الغيب مـا لـم يفصح عـن نفسه بدليل يفضي به إلى عالم الشهادة والحضور... غير ذلك افتراضات وخياالت محلها في مجال «اإلبداع» في األدب السياسي الخيالي. الطبيعة تُكرّر معجزتها عاما بعد عام (شاترستوك) الزحف الكبير يبدأ... وموسم التعشيش يمتد ألشهر ألف سلحفاة تُحوّل شواطئ عُمان إلى حَضانة طبيعية عمالقة 60 وضعت آالف السالحف الخضراء بـيـضـهـا عــلــى امـــتـــداد شـــواطـــئ جـنـوب الـــشـــرقـــيـــة فــــي ســلــطــنــة عــــمــــان. ونـقـلـت «وكــالــة األنــبــاء األملــانــيــة» عــن صحيفة «عـــــــمـــــــان» إفـــــادتـــــهـــــا أنــــــــه فــــــي ظــــاهــــرة طبيعية تـسـتـعـرض فـصـولـهـا محمية الـــســـ حـــف كــــل عــــام بـــ شـــهـــرَي مـايـو (أيـــار) وسبتمبر (أيــلــول)، تـخـرج آالف الــســ حــف الــخــضــراء مــع جــنــوح الليل مُــثـقـلـة الـخـطـى مــن أعــمــاق بـحـر الـعـرب وبـــحـــر عــــمــــان، بـــعـــد رحـــلـــة طـــويـــلـــة فـي أعماق البحر، باتجاه شواطئ املحمية كيلومتر ًا. 45 املمتدَّة على طول ووفق الصحيفة، تشرع السالحف فــــي حـــفـــر مـــأمـــن لـبـيـضـهـا مـسـتـخـدمـة زعانفها القوية، ومـا إن تضع بيضها حتى تبدأ بــردم الحفرة بعناية فائقة، فــــــي ســـــلـــــوك غــــــريــــــزي لـــتـــمـــويـــه الـــعـــش وحــمــايــة صــغــارهــا املـسـتـقـبـلـيـ ، قبل أن تـعـود إلـــى الـبـحـر فــي رحـلـة تستمر سنوات قبل عودتها مرة أخرى. ووثَّــــــــقــــــــت الــــصــــحــــيــــفــــة تـــعـــشـــيـــش الــــســــ حــــف الـــــخـــــضـــــراء، مــــشــــيــــرة إلـــى أن الــســلــحــفــاة الــــواحــــدة تــســتــغــرق من ساعات لوضع بيضها 3 ساعتني إلى فــي رمـــال الــشــاطــئ، قـبـل أن تــعــود إلـى الـــبـــحـــر فــــي رحـــلـــة تـــمـــتـــد ســــنــــوات فـي أعماق املحيط. مـن جهته، قـال مدير إدارة البيئة بـمـحـافـظـة جــنــوب الــشــرقــيــة، نــــزار بن ســـالـــم آل فـــنـــه الـــعـــريـــمـــي، إن سـلـطـنـة عـمـان تعد األولـــى فـي الـشـرق األوســط أنـــواع 4 واملــحــيــط الــهــنــدي فـــي وجــــود مــن الـسـ حـف عـلـى شـواطـئـهـا، وهــي: الــــســــ حــــف الـــــخـــــضـــــراء، والــــريــــمــــانــــي، والـــــشـــــرفـــــاف، والــــزيــــتــــونــــيــــة، وتــحــتــل املـرتـبـة الـثـانـيـة عـاملـيـا مــوئــ طبيعيا لـــلـــســـ حـــف، مـــشـــيـــرًا إلـــــى أن بـــرنـــامـــج «حـــمـــاة الــبــيــئــة» يـــأتـــي ضــمــن اهــتــمــام هــيــئــة الــبــيــئــة بـــالـــســـ حـــف، إذ تُــمــثّــل شـواطـئ سلطنة عـمـان مـواقـع مالئمة لتعشيش هـــذه األنـــــواع لــوفــرة الــغــذاء وانسيابية الشواطئ بمحافظة جنوب الشرقية. أمـــا رئــيــس مــركــز الـبـيـئـة بمحمية السالحف، صالح بن عبد الله الحربي، 120 فقال إن مساحة املحمية تبلغ نحو كيلومترًا مربّعا، وتشمل شاطئا بطول كـــيـــلـــومـــتـــرًا، يـــبـــدأ مــــن خـــــور جـــرامـــا 45 شماال إلى منطقة الرويس جنوبا. مسقط: «الشرق األوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==