SPORTS 21 Issue 17368 - العدد Wednesday - 2026/6/17 الأربعاء 2026 مونديال إيران تعود مرتين من التأخر أمام نيوزيلندا... وبلجيكا تواجه الحرج في كأس العالم تعادلات المجموعة السابعة تُشعل المنافسة... ومدرب مصر متفائل فــــي «رقـــصـــتـــه الأخـــــيـــــرة» فــــي كـــأس العالم، استهل محمد صــاح، يـوم عيد مــيــاده الـــرابـــع والــثــاثــن، مـــشـــواره مع مصر بتعادل مستحق، كان فيه الأقرب في 1-1 ، إلـى الـفـوز ضـد بلجيكا القوية سياتل ضمن المجموعة السابعة. وتقدم دقـــيـــقـــة عـــبـــر إمــــام 45 المـــصـــريـــون نـــحـــو عـاشـور، قبل أن يُحرموا بهدف عكسي لمحمد هـانـي منتصف الـشـوط الثاني، مــــن تــحــقــيــق فــــوزهــــم الأول فــــي تـــاريـــخ مـشـاركـاتـهـم فــي كـــأس الــعــالــم. وأصـبـح عــــاشــــور رابــــــع لاعـــــب يــســجــل لمـــصـــر فـي تـاريـخ مشاركاتها فـي النهائيات بعد عبد الرحمن فوزي ومجدي عبد الغني وصلاح. ورأى مدرب مصر حسام حسن أن الــــتــــعــــادل ضــــد فـــريـــق مـــثـــل بـلـجـيـكـا بمنزلة فوز؛ «بطبيعة الحال كنا نواجه الـــيـــوم أحــــد عــمــالــقــة أوروبــــــــا. خــصــم لا يُستهان بــه. وقـلـت قبل المــبــاراة إنــه إذا أجــريــنــا تـصـويـتـا حــــول الــفــريــق الأوفــــر حظا لـلـفـوز، فــإن أغـلـب الأصــــوات كانت ستذهب إلى بلجيكا». وتـــابـــع: «لـكـنـنـا عملنا بـجـد لفترة طـــويـــلـــة جــــــــداً. ركّـــــزنـــــا عـــلـــى المــنــهــجــيــة العقلانية وعلى تطوير لاعبينا، وعملنا بجد على مـــدار عــامــن». وأردف قـائـاً: «نــحــن لا نـعـتـمـد عــلــى الـــصـــدفـــة. نلعب بـتـنـظـيـم مـتـمـاسـك وبـــأســـلـــوب واضــــح، ولا نـعـتـمـد عــلــى لاعــــب واحـــــد بـــل على لاعــــبــــا، ولـــيـــس فـقـط 26 مــجــمــوعــة مــــن التشكيلة الأساسية كما رأيـتـم». ورأى أنه «حتى خلال المباريات الودية، سواء ضـــد إسـبـانـيـا أو الـــبـــرازيـــل أو روســيــا، كنت أقوم بإجراء تبديلات بهدف التأقلم والتماشي مع ظروف المباراة». وأضاف: «حـــاولـــنـــا الــتــكــيــف مـــع مـــا يـــحـــدث على أرض الملعب، وسعينا للسيطرة بشكل أكـــبـــر عــلــى خـــط الــــوســــط، وقــــد أظــهــرت المباراة أننا كنا أقرب للفوز». وعن مجريات اللقاء، قال: «حاولنا مـحـاصـرة المنتخب البلجيكي فـي ثلث مــلــعــبــه. وحـــتـــى بـــعـــد إدراك الـــتـــعـــادل، أضعنا عدة فرص كانت كفيلة بمنحنا الــــفــــوز، وهـــــذا مـــا كــنــا نــتــمــنــاه بـــشـــدة». وأضـــــاف: «الآن، سـنـحـوّل تـركـيـزنـا إلـى المباراة المقبلة أمـام نيوزيلندا. سنعمل على الاسـتـعـداد لـهـا، وجميع اللاعبين فــي جـاهـزيـة تـامـة لـلـمـشـاركـة. قـلـت لهم إنــــنــــي قــــد أجـــــــري تـــبـــديـــات حـــتـــى بـعـد خـمـس دقـــائـــق إذا لـــم تـسـر الأمـــــور وفـق الخطة التكتيكية، لكن الجميع قدَّم أداء جيداً، خصوصا محمد صـاح وعمر مـرمـوش. لقد بذلوا (اللاعبون) كـل مـا لـديـهـم». ورغــم أن التعادل ضـــد خــصــم مــثــل بـلـجـيـكـا نتيجة إيــجــابــيــة جـــــداً، رأى حــســن أنــه «كـــــان بــإمــكــانــنــا أن نـــقـــدّم أداء أفضل... كنا نحلم بالفوز، لكن التعادل يُعد فـوزا في حد ذاته أمام منافس بهذا الحجم». «لماذا لا نكون منتخبا كبيراً؟» وعــن التحضير لمـبـاراة مــن هـــذا الـــنـــوع، كــشــف: «نحن نُحضِّر لاعبينا من خلال العمل النظري، والنقاشات، والتحليل، ومـــــشـــــاهـــــدة الــــفــــيــــديــــوهــــات، ولا نعتمد على الصدفة». وتابع: «كـــل شـــيء مـتـاح للاعبين ضـــــمـــــن المــــــلــــــفــــــات الــــتــــي نضعها تحت تصرفهم. وينطبق ذلــك أيـضـا على الـتـعـلـيـمـات الــتــي قـدّمـهـا أخـــــــي (مــــســــاعــــد المــــــــدرب) إبـــراهـــيـــم حـــســـن». وكـشـف عــــــن أنــــــــه قــــــــال لـــاعـــبـــن: «إننا بحاجة إلى هوية جــــديــــدة لمـنـتـخـبـنـا، تـــخـــتـــلـــف عــــمَّــــا كـــان عــــلــــيــــه الـــــــوضـــــــع فـــــــي الـــــســـــنـــــوات الماضية. علينا أن نستعد جيداً، وأن نواكب التطور... لدينا محمد صلاح، وعمر مرموش وعديد من اللاعبين المميزين، فلماذا لا نكون منتخبا كبيرا ونحن نملك كـل هذه الـعـنـاصـر الــجــيــدة؟ يـجـب أن يلعب الجميع معا لتحقيق ما نطمح إليه». وعـــن الـــفـــارق بـــن المـــــدرب الأجـنـبـي والـــوطـــنـــي، قـــــال: «الــــقــــرب مـــن الـاعـبـن وتــقــاســم الــثــقــافــة والــلــغــة نفسها، يجعلانا نؤكد لهم أن تمثيل المـــنـــتـــخـــب واجــــــب شــخــصــي، ولــــيــــس فـــقـــط واجــــبــــا مـهـنـيـا كــاعــب كــــرة قـــــدم». وعـــمَّـــا رآه مــــن الــــشــــاب حـــمـــزة عـبـد الكريم بعد إدخاله في ربـــع الــســاعــة الأخــيــر، قـــال: «أنـــا أثـــق تماما 26 بــــــالــــــاعــــــبــــــن الــــــــــــ الــذيــن استدعيتهم. وبـــــالـــــنـــــســـــبـــــة إلــــــى حـــمـــزة، أنــــا سعيد جـــــــــــدا بـــــــوجـــــــوده مــــــعــــــنــــــا. ولـــــيـــــس هـــو فـــقـــط، فنحو ثـــلـــثـــي الــتــشــكــيــلــة مـن اللاعبين الـجـدد». وتـــــــابـــــــع: «أعـــــــــــــدّه لاعـــبـــا واعـــــــــــــدا يــــمــــكــــن الــــــرهــــــان عـــــلـــــيـــــه، لـــــكـــــنـــــه لا يــــــــزال عـامـا). 18( صغير الـسـن إنـــــــه مـــــوهـــــوب وطــــمــــوح. أعــــتــــقــــد أن أســــلــــوبــــه فــي الـلـعـب سيشكل مستقبل الــــكــــرة المـــصـــريـــة بـــعـــد عـــام ، عندما يكون لدينا 2026 فريق أكثر شباباً، يضم لاعبين مثله». مــــن جـــانـــبـــه، كـشـف مــــــــــــــروان عـــــطـــــيـــــة، لاعـــــب المـــنـــتـــخـــب المــــــصــــــري، عـن ســر حـصـول فـريـقـه على نقطة التعادل مع منتخب بــلــجــيــكــا. وقــــــال مـــــــروان عـطـيـة، عـقـب المـــبـــاراة فــي تصريحات إعـامـيـة، إن منتخب مصر ظــــــهــــــر بـــــــــصـــــــــورة قـــــويـــــة لــــلــــغــــايــــة أمــــــــــام نـــظـــيـــره البلجيكي، موضحا أن منتخب (الفراعنة) كان بـإمـكـانـه حـصـد الـنـقـاط الثلاث لولا إهـدار بعض الـفـرص السهلة. وأضــاف لاعــــب خـــط وســــط منتخب مصر: «لعبنا ضـد منتخب قــــــوي ومـــصـــنـــف عـــالمـــيـــا وأحـــــد المـرشـحـن للمنافسة على اللقب. واجهنا فريقا يضم عناصر مميزة وخـطـيـرة مـثـل جيريمي دوكـــو وكيفن دي بروين». وأكد عطية: «قمنا بدراسة نــــقــــاط الــــقــــوة والــــضــــعــــف فــــي مـنـتـخـب بـلـجـيـكـا جـــيـــداً، ولــعــبــنــا بــتــركــيــز كبير فـــي الـــفـــتـــرة الأخــــيــــرة، وهــــو مـــا انـعـكـس على المستوى الـذي قدمناه داخـل أرض الملعب». وكـــشـــف عــطــيــة أن مــنــتــخــب مـصـر وصـل إلـى مرمى بلجيكا أكثر من مرة، حيث قال: «تمكنَّا من هز الشباك وخلقنا أكــثــر مـــن فــرصــة مـحـقـقـة. اسـتـفـدنـا من السرعات الكبيرة التي يمتلكها محمد صـــــاح وعـــمـــر مــــرمــــوش فــــي الــهــجــمــات المــــرتــــدة». وأكــــد لاعـــب الأهـــلـــي المــصــري: «أعتقد أنه كان بمقدورنا تــــحــــقــــيــــق الـــــــفـــــــوز فـــي هـــــــذا الـــــلـــــقـــــاء، لــكــنــنــا خــــــرجــــــنــــــا بـــنـــتـــيـــجـــة إيـــجـــابـــيـــة مــــن وجــهــة نـظـري أمـــام منافس قــوي، ونشكر جـمـيـع الــاعــبــن عـلـى المــجــهــود الكبير الذي قدموه على مدار شوطي المباراة». وأتم مروان عطية تصريحاته قائلاً: «نـسـعـى لمــواصــلــة نـتـائـجـنـا الإيـجـابـيـة فـــي الــبــطــولــة، ولــديــنــا رغــبــة كـبـيـرة في تحقيق إنــجــاز يـلـيـق بـالـكـرة المـصـريـة، وسنعمل على استثمار هــذه النتيجة بشكل جـيـد قـبـل مـواجـهـتـي نيوزيلندا وإيـــران فـي الجولتين المقبلتين مـن دور المجموعات». فـــي المــقــابــل، شـــدد مــــدرب المنتخب البلجيكي، رودي غارسيا، على صعوبة المواجهة مع منتخب مصر، مشيرا إلى أن منتخب (الفراعنة) ضاعف من معاناة فريقه خلال اللقاء. وقال المدرب الفرنسي في تصريحات إعلامية عقب المباراة، إن فريقه واجه اختبارا صعبا أمام منتخب يتميز بالقتالية والشراسة، موضحا أن منتخب مصر نجح فـي تسجيل هدف الــتــقــدم، ودافـــــع بـشـكـل جـيـد معتمدا على الهجمات المرتدة التي عقَّدت مــهــمــة لاعــبــيــه فـــي الــــعــــودة في الـنـتـيـجـة. وأوضــــح غـارسـيـا أن أســـــلـــــوب لـــعـــب الــــفــــراعــــنــــة خـلـق مـــتـــاعـــب جـــمـــة لــاعــبــيــه لـتـنـتـهـي المـــواجـــهـــة بــتــعــادل عــــدَّه أفــضــل من الـخـسـارة أمـــام المـنـافـس المـبـاشـر في المجموعة، وفقا لتصريحاته. ونـــــــــــوه مـــــــــــدرب المــــنــــتــــخــــب المـــلـــقـــب بـ«الشياطين الحمر» بمستوى المهاجم المخضرم روميلو لـوكـاكـو، الــذي أسهم في هـدف التعادل وزاد من حـدة ضغط الــــهــــجــــوم الـــبـــلـــجـــيـــكـــي بـــفـــضـــل لــيــاقــتــه والـخـطـورة التي يشكّلها داخــل منطقة الجزاء. وأشـار غارسيا إلى أن المنتخب الـبـلـجـيـكـي كــــان يـــــدرك أهــمــيــة المـــبـــاراة بوصفها مواجهة أمام منافسه المباشر على التأهل، مضيفاً: «لـم نحقق الفوز، لكننا لـم نخسر أيــضــا». كما أشـــار إلى أن الـظـروف المناخية زادت مـن صعوبة المهمة، موضحا أن اللعب في منتصف الــنــهــار وعـــلـــى أرضـــيـــة صـلـبـة وفــــي ظل حـــــرارة مـرتـفـعـة تـطـلـب مـــن لاعـبـيـه بـذل مجهود بدني أكبر طــوال أطــوار اللقاء. ويــلــتــقــي المــنــتــخــب المـــصـــري مـــع نـظـيـره الــــنــــيــــوزيــــلــــنــــدي فـــــي الــــجــــولــــة الـــثـــانـــيـــة للمجموعة، التي تشهد مواجهة أخرى بين إيران وبلجيكا. إيران - نيوزيلندا بـعـد طـــول انــتــظــار، خـاضـت إيـــران 2026 مــبــاراتــهــا الأولـــــى فـــي مـــونـــديـــال فــــي الـــــولايـــــات المــــتــــحــــدة، وانـــتـــهـــت مـن .2-2 دون مـــشـــكـــات مــــع نـــيـــوزيـــلـــنـــدا بـعـد أشــهــر مـــن الــغــمــوض الــــذي أحـــاط بمشاركتهم فــي الـبـطـولـة عـلـى خلفية الـــحـــرب فـــي الـــشـــرق الأوســـــــط، تــركــزت الأنظار على الإيرانيين عندما واجهوا نيوزيلندا على ملعب «سوفاي». ورغم الاحـــتـــجـــاجـــات المـــتـــفـــرقـــة قـــبـــل انـــطـــاق المـــبـــاراة خـــارج المـلـعـب، جـــرت المـواجـهـة إلى حد كبير دون حـوادث تُذكر، حيث تـمـكـنـت إيــــــران مـــن الــــعــــودة مـــرتـــن من 70 الــتــأخــر لـتـنـتـزع نـقـطـة ثمينة أمــــام ألف متفرج. وســجــل إيــايــجــا جــاســت هـدفـن لنيوزيلندا؛ واحـد في كل شـوط، لكن آمـــال فريقه فـي تحقيق أول فــوز لهم في كأس العالم تبخرت بعدما سجل رامين رضائيان ومحمد محبي هدفي إيـران. وطغت على التحضيرات التي سبقت المباراة أبعاد سياسية أحاطت بــإيــران الـتـي كـــان مــن المــقــرر أن تتخذ مــن تـوكـسـون فــي أريـــزونـــا مــقــرا لها، قبل أن تنقل معسكرها التدريبي إلى تيخوانا في المكسيك بسبب التوترات المـسـتـمـرة مــع الـــولايـــات المـتـحـدة على خلفية قضايا التأشيرات. وقد رفضت الـسـلـطـات الأمـيـركـيـة مـنـح تـأشـيـرات لعدد من أعضاء الوفد الإيراني. وقال المدرب أمير قلعية نويي إن إيران هي «الــفــريــق الأكـــثـــر تـعـرضـا لـاضـطـهـاد في كأس العالم»، بعدما أُبلغ لاعبوه بضرورة السفر فورا إلى المكسيك عقب انتهاء مباراتهم. وأضاف قلعة نويي: «لقد أخّروا وصولنا، ويجبروننا على العودة مبكرا من دون وقت للتعافي»، مـــشـــيـــرا إلـــــى أن مــنــتــخــب بــــــاده كـــان يــتــوقــع ســابــقــا الـــبـــقـــاء فـــي الـــولايـــات المـتـحـدة حتى ظهر الـثـاثـاء. بـــدوره، عــــلَّــــق المـــهـــاجـــم مــــهــــدي طــــارمــــي عـلـى الـعـودة السريعة إلـى تيخوانا: «هـذا يـسـبـب قــــدرا كـبـيـرا مــن الـضـغـط على اللاعبين، لا نحظى بدعم كافٍ، أعتقد أن (فيفا) كان بإمكانه أن يقوم بعمل أفـضـل». وتـابـع: «لقد سئمنا من هذا الوضع، واجهنا عديدا من المشكلات فـــــي الأشـــــهـــــر الأخـــــــيـــــــرة، نـــــريـــــد فــقــط السلام والفرح، أليست هذه شعارات (فــــيــــفــــا)؟». وقــــــال رامــــــن رضـــائـــيـــان، أفضل لاعـب إيـرانـي في المـبـاراة لأحد الصحافيين، إن صافرات الاستهجان الــتــي أطـلـقـهـا مـحـتـجـون خــــال عــزف الـنـشـيـد الــوطــنــي لــبــاده «لـيـسـت من شـــأنـــكـــم». وتـــابـــع رضـــائـــيـــان بلهجة مقتضبة لكنها مهذبة: «إذا كان هناك أي خـاف بيننا، فهو شأننا، وليس من شأنكم». وأضـاف: «أنا أحترمكم، لكن هذا أمر بيننا نحن، وسنحله، لا تقلقوا». مـــن جـــانـــبـــه، قــــال داريــــــن بــازيــلــي مــــــدرب نـــيـــوزيـــلـــنـــدا: «نـــشـــعـــر بـخـيـبـة أمــــــل لــــعــــدم تـــحـــقـــيـــق الـــــفـــــوز. عــنــدمــا تـــتـــقـــدم مـــرتـــن فــــي المـــــبـــــاراة، يــــــراودك ذلــك الـشـعـور: مـــاذا لــو؟ لقد كنا على الأرجـــــح أقــــرب مـــا يـمـكـن إلـــى تحقيق فـوز في كـأس العالم، لكننا لم ننجح تــــمــــامــــا الـــــــيـــــــوم». وأضـــــــــــاف: «لــكــنــنــا فـــي كــــأس الـــعـــالـــم، لـــم نــخــســر، بقينا فـــي أجــــــواء المـــــبـــــاراة، سـجـلـنـا أهـــدافـــا الأداء قويا وصنعنا فـرصـا، لــذا كــان جدا وأنا فخور به للغاية». وقال لاعب نـيـوزيـلـنـدا إيــايــجــا جـــاســـت: «هـنـاك كثير من الأمور الإيجابية التي يمكن البناء عليها». تسديدة إمام عاشور لاعب منتخب مصر في طريقها لمعانقة شباك بلجيكا (أ.ب) لاعبو منتخب مصر بعد المواجهة مع المنتخب البلجيكي (إ.ب.أ) لاعبو المنتخب البلجيكي وردود الفعل بعد التعادل مع مصر (أ.ف.ب) واشنطن: «الشرق الأوسط» قال مدرب بلجيكا إن فريقه واجه اختبارا صعبا أمام منتخب يتميز بالقتالية والشراسة محمد محبي يحتفل بهدف إيران الثاني بصحبة مهدي غايدي (أ.ب) مدرب منتخب نيوزيلندا دارين بازيلي يتابع المواجهة أمام إيران (أ.ف.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky