issue17367

9 أخبار NEWS Issue 17367 - العدد Tuesday - 2026/6/16 الثلاثاء عمل دياب قبل الثورة ضمن بعثات دبلوماسية في كل من روما وأبوظبي والكويت وبلغراد ASHARQ AL-AWSAT الهجمات الجوية تزيد الضغط على مدينة الأُبَيِّض الاستراتيجية أشهر 5 مدني بالمسيّرات في السودان خلال 1000 مقتل أكثر من اسـتـنـكـر فـولـكـر تــــورك، مــفــوض الأمــم المــتــحــدة الــســامــي لـحـقـوق الإنـــســـان، أمـس (الاثــنــن)، «الــزيــادة الــحــادة» فـي استخدام الــــــطــــــائــــــرات المـــــســـــيّـــــرة خـــــــال الــــــحــــــرب فــي الـــســـودان، والــتــي أودت هـجـمـاتـهـا بحياة أكـثـر مــن ألـــف مــدنــي، فــي الأشــهــر الخمسة الأولى من العام الحالي. وبـاتـت حــرب الـطـائـرات المـسـيّــرة سمة بارزة، بشكل متزايد، في الحرب السودانية بين 2023 ) التي اندلعت في أبريل (نيسان الجيش و«قوات الدعم السريع». وقــــــــال تـــــــــورك، أمــــــــام مـــجـــلـــس حـــقـــوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة في جنيف: «فـي الـسـودان، اتسع نطاق الصراع المـروّع وتـــصـــاعـــدت وتـــيـــرتـــه، وتــمــيَّــز ذلــــك بــزيــادة حـــادة فـي اسـتـخـدام الـطـائـرات المـسـيّــرة في الحرب». وأشــــــار إلــــى أنــــه «بــــن يــنــايــر (كـــانـــون ، وثَّــق مكتبنا 2026 ) الـثـانـي) ومـايـو (أيـــار مــقــتــل أكـــثـــر مــــن ألـــــف مـــدنـــي جـــــــرّاء غـــــارات الــطــائــرات المـــســـيّـــرة». كـمـا أعــــرب عــن أسفه لـتـفـشّــي «الاغــتــصــاب والــعــنــف الـجـنـسـي»، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية». وخـلّــفـت الـــحـــرب، الــتــي دخــلــت عامها الـرابـع، عـشـرات الآلاف مـن القتلى. ويشير 200 بعض التقديرات إلى تجاوز الحصيلة ألـــف قـتـيـل، وتـشـريـد المــايــن داخـــل الـبـاد وخـــارجـــهـــا، وانـــتـــشـــار المــجــاعــة فـــي بعض المناطق بدارفور وكردفان. و تــســود مــخــاوف جــديــة مــن احـتـمـال تــــجــــدد المـــــعـــــارك بــــن الـــجـــيـــش الـــســـودانـــي و«قوات الدعم السريع» في مدينة الأُبَيِّض، أكــــبــــر مـــــدن إقـــلـــيـــم كـــــردفـــــان، الـــــــذي يـشـهـد هـــــذه الأيـــــــام واحـــــــدة مــــن أعـــنـــف الــهــجــمــات بطائرات مسّيرة، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات، غالبيتهم من المدنيين. عمليات عسكرية نوعية وفـــــي مـــقـــابـــل ذلـــــك الـــتـــصـــعـــيـــد، أعــلــن الـجـيـش تنفيذ عـمـلـيـات عـسـكـريـة نوعية في مختلف محاور العمليات ضد «قوات الــــدعــــم الــــســــريــــع»، اســـتـــطـــاع مــــن خــالــهــا إلحاق خسائر كبيرة في صفوف الأخيرة. عــربــة قتالية 91 وقــــال فــي بــيــان إنـــه دمـــر تابعة لــ«الـدعـم الـسـريـع»، وقتل العشرات مـــــن أفــــــرادهــــــا فـــــي مــــحــــور كــــــردفــــــان، كـمـا أفـشـل مـحـاولاتـهـم الـرامـيـة لـزعـزعـة الأمــن والاستقرار بالمنطقة. وفـــقـــا لــلــبــيــان، تـمـكـن الــجــيــش أيـضـا عـــربـــة قــتــالــيــة، وعـــــدد من 29 مـــن تــدمــيــر مخازن الذخيرة والوقود في مدينة نيالا، عـاصـمـة ولايــــة جــنــوب دارفــــــور، فـــي غـرب الـبـاد، إضافة إلـى إسقاط طائرة مسّيرة استراتيجية في مدينة كنانة بولاية النيل الأبيض جنوباً. وعلى خلفية هـذه الضربات المكثفة، لا يــزال الوضع الميداني على الأرض دون تغيير منذ أشـهـر طـويـلـة، ولــم يُــرصـد أي حشد عسكري أو تقدم بري لـ«قوات الدعم الــســريــع» فـــي مـنـاطـق بــالــقــرب مـــن مدينة الأُبـــيّـــض. وخـــال الأيــــام القليلة المـاضـيـة، اســـتـــهـــدفـــت مــــســــيّــــرات تـــابـــعـــة لـــــ«الــــدعــــم الـــســـريـــع» لمــــرات مـتـتـالـيـة ومـكـثـفـة أحــيــاء مدنية ومــواقــع عسكرية فـي الأُبـــيّـــض، ما أدّى إلـى وقــوع عشرات القتلى والجرحى وســط المـدنـيـن. ودأبـــت منصات إعلامية مـؤيـدة لــ«قـوات الـدعـم السريع» فـي الأيـام المـاضـيـة عـلـى بــث مـعـلـومـات تـتـحـدث عن ســـعـــي الأخـــــيـــــرة لإعـــــــــادة حــــصــــار مــديــنــة الأُبَــــيِّــــض وإســقــاطــهــا، لــكــن قــــوات حليفة لـــلـــجـــيـــش أكــــــــــدت مــــتــــانــــة الـــتـــحـــصـــيـــنـــات العسكرية في محيط المدينة. استهداف محطات الوقود ويُــــنــــظــــر إلــــــى الاســـــتـــــهـــــداف المــتــعــمــد لمحطات الوقود وشاحنات النقل الكبيرة المُحملة بالوقود في طريقها إلى الأُبيّض، باعتبارها جزءا من استراتيجية عسكرية تتبناها «قوات الدعم السريع» لخلق أزمة تـــحـــول دون تـــــزود الــجــيــش بـــالـــوقـــود في تحركاته العسكرية، فضلا عن زيادة حالة عدم اليقين لدى المواطنين داخل المدينة. بدورها قالت «حركة العدل والمساوة» المسلحة والمساندة للجيش، بقيادة وزير المــالــيــة جــبــريــل إبـــراهـــيـــم، فـــي بـــيـــان، يــوم الاثـــنـــن، إن «الــجــيــش والـــقـــوات المـسـانـدة تـــتـــابـــع المــــوقــــف المــــيــــدانــــي، وتــــرصــــد بــدقــة عـــالـــيـــة جــمــيــع تـــحـــركـــات الــــعــــدو، مـــؤكـــدة جـاهـزيـة واســتـعـداد الــقــوات فــي التصدي لأي محاولات للاقتراب من المدينة». وذكــــــرت فـــي الـــبـــيـــان أن مـــا تـــــروج له المنصات التابعة لـ«قوات الدعم السريع»، عبارة عن «أكـاذيـب تستهدف بث الخوف والقلق وســط المـواطـنـن»، مشيرة إلــى أن هـــذه الــحــمــات الإعــامــيــة تــأتــي فـــي إطـــار الحرب النفسية لتحقيق أهـداف عسكرية على الأرض. وعلى الـرغـم مـن عـدم وجـود تـــحـــركـــات مـــيـــدانـــيـــة ظــــاهــــرة فــــي المــــيــــدان، يـتـرقـب الجميع حــصــارا ثـانـيـا أو معركة كبرى محتملة. مسيرات «الدعم السريع» وهـاجـمـت طــائــرات مـسـيّــرة قتالية، يـوم الأحـــد، مدينة الأُبــيّــض، كبرى مدن إقليم كردفان السوداني، وكذلك مدينة الرهد أبو دكنة، الثالثة حجما في شمال الإقليم، وذلـك في أحـدث الهجمات التي ظلت تتعرض لها المنطقة منذ شهور، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، وتدمير محطات ومخازن وقود. ورجــحــت مــصــادر محلية أن تكون المسيّرات تابعة لـ«قوات الدعم السريع»، 3 الـــتـــي تـــقـــاتـــل الـــجـــيـــش مـــنـــذ أكـــثـــر مــــن سنوات، وتسيطر على أجزاء من البلاد. شهود لـ«الشرق الأوســط»، 3 وقـال إن الهجمات المكثفة الأخيرة استهدفت منشآت وقــوافــل داخـــل مدينة الأُبــيّــض، وفي الطريق الوحيد المؤدي إليها. وذكر 3 ســائــق شـاحـنـة أنـــه شــاهــد اســتــهــداف خزانات وقود، ما أدى إلى اندلاع حرائق كبيرة شوهدت من مسافات بعيدة. وقال شاهد آخر لـ«الشرق الأوسط»، إن مـــديـــنـــة الــــرهــــد فــــي شـــمـــال كــــردفــــان، تعرضت أيضا لقصف بالمسيّرات، وإن قذيفة سقطت على منزل أسرة، تسببت في أضرار مادية وحالة من الذعر وسط السكان. وتُــــــعــــــد الأُبــــــــيّــــــــض حــــالــــيــــا المــــركــــز الـــرئـــيـــســـي لـــغـــرفـــة الـــقـــيـــادة والــســيــطــرة للعمليات الـعـسـكـريـة، الــتــي يخوضها الـــجـــيـــش فــــي إقـــلـــيـــم كـــــردفـــــان. وفـــــي ظـل الغارات الجوية المستمرة، ترتفع وتيرة المخاوف أكثر من أن تتجه الأوضـاع في المــديــنــة نـحـو مـرحـلـة أكــثــر خـــطـــورة مع تصاعد الهجمات الجوية والتهديدات المــتــبــادلــة، مـــن ارتـــفـــاع أعـــــداد الـضـحـايـا المدنيين، وتفاقم الأوضاع الإنسانية في كردفان. نيروبي: محمد أمين ياسين جنيف: «الشرق الأوسط» فولكر تورك خلال جلسة محادثات سابقة مع وفد من الحكومة السودانية (وكالة الأنباء السودانية) محادثات مصرية ــ إماراتية عشية لقاء السيسي مع ترمب تـــــوافـــــق الــــرئــــيــــســــان المـــــصـــــري عــبــد الفتاح السيسي والإماراتي الشيخ محمد بـــن زايــــد آل نـهـيـان عـلـى أهـمـيـة مـواصـلـة تنسيق المواقف العربية للحفاظ على أمن ومــصــالــح الـــــدول الــعــربــيــة، ورحـــبـــا خـال محادثات جرت في القاهرة، أمس الاثنين، باتفاق وقف الحرب الإيرانية، وإعادة فتح مضيق هرمز. وتأتي زيـارة بن زايـد إلى مصر قبل يوم واحد من لقاء بين السيسي والرئيس الأمــــيــــركــــي دونـــــالـــــد تــــرمــــب عـــلـــى هــامــش اجـتـمـاعـات قـمـة «مـجـمـوعـة الــــدول السبع الصناعية» في فرنسا. كـــــان الــســيــســي قــــد اســـتـــقـــبـــل، أمــــس، رئيس دولـة الإمــارات في قصر الاتحادية بـــشـــرق الـــقـــاهـــرة، وعـــقـــدا جـلـسـة مـوسـعـة بحضور وفـــدي الـبـلـديـن، ثـم لـقـاء ثنائيا بـيـنـهـمـا. ووفــــق إفـــــادة لمــتــحــدث الــرئــاســة المـصـريـة محمد الــشــنــاوي، تـأتـي الــزيــارة «فـــــي إطــــــار الـــتـــشـــاور المــســتــمــر والـــوثـــيـــق بــن قـيـادتـي الـبـلـديـن الـشـقـيـقـن». وجــدد الـسـيـسـي «مــوقــف مـصـر الـثـابـت فــي دعـم استقرار وسـيـادة الإمـــارات، ومساندة كل الخطوات التي تتخذها قيادتها للحفاظ عـــلـــى ســـامـــة أراضـــيـــهـــا وأمــــــن ومــــقــــدرات شـعـبـهـا» مـــشـــددا عـلـى أن «أمــــن الإمـــــارات ودول الخليج يُعد جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وعلى التزام مصر بدعم ومـــســـانـــدة دول الــخــلــيــج وجــمــيــع الــــدول العربية الشقيقة». مـــن جـــانـــبـــه، أكــــد الــشــيــخ مــحــمــد بن زايــد على «الطابع الاستثنائي للأواصر والـــــــصـــــــات الـــشـــعـــبـــيـــة والــــرســــمــــيــــة بــن البلدين، وحـرصـه على التشاور المستمر مـــــع الــــرئــــيــــس الـــســـيـــســـي حـــــــول مــخــتــلــف المـسـتـجـدات ســـواء عـلـى صعيد الـعـاقـات الثنائية أو الأوضــاع الإقليمية الراهنة». كما أعرب عن تقدير بلاده لموقف الرئيس المصري الداعم للإمارات ودول الخليج. وخــــال الـــلـــقـــاء، اســتــعــرض الـرئـيـس المــصــري «رؤيــــة بــــاده تــجــاه الـتـعـامـل مع الــوضــع فــي المـنـطـقـة، والـقـائـمـة عـلـى دعـم الــحــلــول الـسـلـمـيـة الــشــامــلــة والمــســتــدامــة، بـــــهـــــدف اســـــتـــــعـــــادة الأمـــــــــن والاســـــتـــــقـــــرار الإقـلـيـمـيـن، وتـوجـيـه جـهـود الــــدول نحو التنمية بــدلا مـن إهـــدار مـقـدرات الشعوب في النزاعات». وزار الـــســـيـــســـي أبـــــوظـــــبـــــي، مــطــلــع الشهر المــاضــي، حيث أكــد تضامن بـاده مـع الإمـــارات فـي ظـل الـتـطـورات الإقليمية الراهنة. وبحث حينها مع رئيس الإمارات «سبل دفع العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، خصوصا التجارية والاستثمارية، فضلا عن «تكثيف التشاور بشأن الأزمات الإقليمية، بما يحافظ على وحدة وسلامة الدول ومقدرات شعوبها». الأمــــــن الــــعــــام لــــ«المـــجـــلـــس المـــصـــري لــــلــــشــــؤون الــــخــــارجــــيــــة»، مـــســـاعـــد وزيـــــر الخارجية الأسبق، علي الحفني، قـال إن الزيارات المتبادلة بين الرئيسين المصري والإمـاراتـي تكتسب أهمية خاصة؛ لأنها توفر فرصة لاستمرار التشاور على أعلى مستوى بـن البلدين، ومـحـاولـة تنسيق المـــــواقـــــف، وتــحــقــيــق مـــزيـــد مــــن الـــتـــعـــاون فـــي كـــل مـــا يـتـعـلـق بـــالأوضـــاع الإقـلـيـمـيـة والدولية. وأضــــاف قــائــا لـــ«الــشــرق الأوســــط»: «تـــكـــمـــن أهـــمـــيـــة الـــــزيـــــارة فــــي أنـــهـــا تــأتــي فـــــي أعـــــقـــــاب تــــوصــــل الــــــولايــــــات المـــتـــحـــدة وإيــــــران لــتــوافــق فـيـمـا يـتـعـلـق بـكـثـيـر من الموضوعات الخلافية، وهذا سوف يسمح أولا بـوضـع نهاية للعمليات العسكرية، ووقف الحرب على الأقل مدة طويلة قادمة لحين استئناف المفاوضات بينما يتعلق بالملفات الأخرى المعلقة». وتابع: «هذا فضلا عن عودة الملاحة الـبـحـريـة عـبـر مـضـيـق هــرمــز لطبيعتها، وهـــــذا أمــــر كـــانـــت تـتـطـلـع إلـــيـــه لــيــس دول المـنـطـقـة فـحـسـب، وإنـــمـــا كـــل دول الـعـالـم، لأن هذه الأزمـة التي استمرت مدة طويلة أثرت في حركة التجارة الدولية». وتابع: «المــــــــشــــــــاورات الــــتــــي تـــتـــم بـــــن الـــزعـــيـــمـــن الإمـاراتـي والمصري فرصة لتناول جميع المـوضـوعـات ذات الاهـتـمـام المـشـتـرك، إلى جــانــب الــعــاقــات الـثـنـائـيـة وســبــل دفعها إلــــى الأمــــــام بــشــكــل مــســتــمــر؛ لأن الــعــاقــة بـــن الــبــلــديــن بـلـغـت مــرحــلــة مـــن الــشــراكــة الاسـتـراتـيـجـيـة الـشـامـلـة، وهــــذه الـشـراكـة تكون في احتياج دائما للمتابعة والدفع بها قدماً». ورحــبــت مـصـر بـاتـفـاق وقـــف «حــرب إيــــران»، وعـدتـه «تـطـورا بـالـغ الأهمية من شــأنــه اســـتـــعـــادة الأمـــــن والاســـتـــقـــرار على المستويين الإقليمي والدولي». القاهرة: وليد عبد الرحمن بعد تحفظاتها على المرشح السابق مصر توافق على يحيى دياب قائما بأعمال سفير سوريا صــرح مــصــدران ســوريــان، أحدهما بـــوزارة الـخـارجـيـة، لــ«الـشـرق الأوســـط»، بـــــأن مـــصـــر أبـــلـــغـــت ســــوريــــا بـمـوافـقـتـهـا على ترشيح السفير يحيى ديـــاب على رأس البعثة الدبلوماسية السورية في الــقــاهــرة، بـعـد تحفظاتها عـلـى المـرشـح السابق. وقــــــال مـــصـــدر ســــــوري مــطــلــع عـلـى المـــــلـــــف، إنــــــه «تــــــم إبـــــــاغ ديـــــــاب بــالــفــعــل بوصول موافقة القاهرة على ترشيحه، وبأنه حاليا يعمل على إنهاء ارتباطاته خارج سوريا للعودة إلى دمشق من أجل اتخاذ اللازم لتسلم مهامه في مصر». لكن المصدر أوضح أن دياب «لم يتم إبلاغه بما إذا كان ترشيحه لمصر سفيرا أم قائما بــالأعــمــال»، مضيفاً: «فــي حال تـرشـيـحـه ســفــيــراً، فــالــقــرار سـيـصـدر به مــرســوم رئــاســي مـوجـه إلـــى مـصـر؛ لكن القائم بالأعمال يكون الترشيح بقرار من وزير الخارجية». فــيــمــا كـــشـــف مـــصـــدر آخـــــر مـــســـؤول بـــوزارة الخارجية الـسـوريـة، أن ترشيح ديــــاب سـيـكـون «قــائــمــا بــأعــمــال السفير الــســوري لــدى مـصـر»، مرجحا أن يكون أيـــضـــا «المـــــنـــــدوب الــــدائــــم لـــســـوريـــا لـــدى جامعة الدول العربية، ما لم يتم ترشيح غـيـره لـهـذا المنصب الـــذي لا يحتاج إلى موافقة السلطات المصرية». وأضــــــاف: «تـــجـــري الآن الـتـرتـيـبـات لأخـــذ الاعــتــمــادات الـــازمـــة مــن الـقـاهـرة، من أجل أن تبدأ البعثة السورية الجديدة عملها في أقرب وقت». ولــــــم يـــتـــســـن لــــــ«الـــــشـــــرق الأوســــــــط» الـتـواصـل مـع وزارة الخارجية المصرية للتأكيد. وكــــــــــــــــــان مـــــــــصـــــــــدر مـــــــــــســـــــــــؤول فــــي «الخارجية» السورية قد كشف لـ«الشرق الأوســـــــط»، قــبــل نــحــو أســـبـــوع، عـــن اســم الــســفــيــر الـــجـــديـــد الــــــذي رشَّـــحـــتـــه بــــاده لـتـمـثـيـلـهـا بــمــصــر، بـــــدلا مـــن مـحـمـد طه الأحــــمــــد، الـــــذي تــحــفَّــظــت الـــقـــاهـــرة على ترشيحه. وأوضــــح المــصــدر وقـتـهـا أن المـرشـح الجديد هـو يحيى ديـــاب، وأن ترشيحه «جاء استجابة للجانب المصري، ورغبة في دفـع العلاقات بين البلدين إلـى آفاق أعمق وأرحب». وديـــاب هـو عضو المكتب التنفيذي وعــــضــــو مـــكـــتـــب الــــعــــاقــــات الـــخـــارجـــيـــة والـدبـلـومـاسـيـن فــي «الـتـجـمـع الوطني الـــحـــر لـلـعـامـلــن فـــي مـــؤســـســـات الـــدولـــة السورية»، وعمل قبل الثورة السورية في مهام عدة ضمن بعثات دبلوماسية في كل من روما وأبوظبي والكويت وبلغراد، كـمـا تــولَّــى رئــاســة الـلـجـنـة الـنـقـابـيـة في «الخارجية» السورية، وهو حاصل على إجازة في الحقوق من جامعة دمشق. ومـــنـــذ ســـقـــوط بـــشـــار الأســـــــد، بـــدت الـــعـــاقـــات المــصــريــة - الـــســـوريـــة تـتـحـرك نــحــو اتــــصــــالات ثــنــائــيــة حــــــذرة؛ بسبب مـــخـــاوف الـــقـــاهـــرة مـــن مــلــف المـسـلـحـن، قبل أن يتجه ذلك تدريجيا صوب تعاون اقتصادي. وفي أواخر أبريل (نيسان) الماضي، الـــتـــقـــى الـــرئـــيـــس المــــصــــري عـــبـــد الــفــتــاح السيسي نظيره أحمد الشرع على هامش «القمة التشاورية العربية - الأوروبـيـة» التي عُقدت في قبرص. وأفـــادت وسائل إعـــام فـي الـقـاهـرة ودمـشـق حينها، بأن «حـــديـــثـــا وديــــــــا» جـــــرى بــيــنــهــمــا لـبـحـث تطورات المنطقة وتعزيز التعاون. واســــتــــضــــافــــت دمـــــشـــــق فـــــي يـــنـــايـــر (كـــانـــون الــثــانــي) المـــاضـــي، أول «ملتقى اقـــــتـــــصـــــادي واســـــتـــــثـــــمـــــاري» مـــــصـــــري - سوري، بمشاركة عدد من قيادات الغرف الـــتـــجـــاريـــة المـــصـــريـــة والمـــــــال والأعــــمــــال، بهدف بناء شـراكـات فاعلة بين البلدين واسـتـكـشـاف آفـــاق الـتـعـاون فـي مجالات التجارة والصناعة والـخـدمـات والبنية التحتية وإعادة الإعمار. والسبت الماضي، أكد القائم بأعمال السفارة المصرية في دمشق، محمد عمر عبد العزيز الفقي، أن بــاده تتطلع إلى تــوســيــع آفـــــاق الـــتـــعـــاون مـــع ســـوريـــا في مختلف المـــجـــالات، خـصـوصـا فــي قطاع إعادة الإعمار. (الرئاسة المصرية) 2025 الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقاء نظيره السوري أحمد الشرع على هامش القمة العربية بالقاهرة في مارس القاهرة: هشام المياني

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky