10 مغاربيات NEWS Issue 17367 - العدد Tuesday - 2026/6/16 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT عقيلة صالح يدعو البرلمانات الأفرو ــ آسيوية لمواجهة تحديات الهجرة غير الشرعية اســــــتــــــغــــــل رئـــــــيـــــــس مـــجـــلـــس الـــــنـــــواب الـــلـــيـــبـــي عـــقـــيـــلـــة صـــالـــح افتتاحه مؤتمر المجلس البرلماني الآســـــــيـــــــوي - الأفــــــريــــــقــــــي، الــــــذي تستضيفه بنغازي للمرة الأولى، للتأكيد عـلـى تـحـول المـديـنـة إلـى «نــــــمــــــوذج لـــلـــتـــعـــافـــي والـــتـــنـــمـــيـــة والـــقـــدرة عـلـى احــتــضــان المـحـافـل الإقليمية والدولية الكبرى». وقـــــــال صــــالــــح أمـــــــام المـــؤتـــمـــر الـعـام الـثـانـي للمجلس البرلماني الآســــــــيــــــــوي - الأفـــــــريـــــــقـــــــي، أمـــــس الاثــــــــنــــــــن، إن مـــــديـــــنـــــة بــــنــــغــــازي «واجــهــت الإرهــــاب والـتـطـرف بكل شجاعة دفاعا عن أمـن واستقرار لــيــبــيــا ومــنـــطــقـــة شـــمـــال أفــريــقــيــا والمتوسط». وبعدما اعتبر أن استضافة هــــذا الـــحـــدث «تــعــكــس مـــا حققته الـــبـــاد مـــن اســـتـــقـــرار وتـــقـــدم على صـعـيـد الأمـــــن وإعــــــادة الإعـــمـــار»، أكــد صـالـح «أهـمـيـة تعزيز العمل الـــــبـــــرلمـــــانـــــي المـــــشـــــتـــــرك لمــــواجــــهــــة التحديات العالمية، وفي مقدمتها الـهـجـرة غير الشرعية، والأزمـــات الاقتصادية». وألقى الأمين العام للمجلس الــبــرلمــانــي الآســـيـــوي - الأفــريــقــي، فايز شـوابـكـة، كلمة أكـد فيها أن هـــذا الــلــقــاء «يـمـثـل مـحـطـة مهمة فـــــي مــــســــار الــــتــــعــــاون الـــبـــرلمـــانـــي المـــشـــتـــرك بــــن الــــقــــارتــــن، ويـــعـــزز الحوار والتنسيق بين المؤسسات التشريعية». وأشـــار إلـى أن فكرة تأسيس المــجــلــس انــطــلــقــت خــــال المــؤتــمــر الأول الــــذي انـعـقـد فـــي الـعـاصـمـة الــلــبــنــانــيــة بــــيــــروت فــــي سـبـتـمـبـر (أيــــلــــول) المــــاضــــي، الـــــذي قــــال إنــه «وضـــــــــع الــــلــــبــــنــــات الأولــــــــــى لـــهـــذا المشروع البرلماني المشترك». ويُــعـقـد المـؤتـمـر تـحـت شعار «الـــــرؤيـــــة المــســتــقــبــلــيــة لــلــعــاقــات الآسيوية - الأفريقية»، بمشاركة واســــعــــة مــــن رؤســـــــاء الـــبـــرلمـــانـــات والــــــــوفــــــــود الــــدبــــلــــومــــاســــيــــة مـــن الــــقــــارتــــن؛ إلـــــى جــــانــــب عـــــدد مـن الــــــســــــفــــــراء ورؤســـــــــــــــاء وأعــــــضــــــاء الـبـعـثـات الـدبـلـومـاسـيـة وممثلي المـنـظـمـات الـبـرلمـانـيـة والإقليمية والــــــــــدولــــــــــيــــــــــة؛ بــــــــهــــــــدف تــــعــــزيــــز الـــشـــراكـــة والـتـنـسـيـق الـتـشـريـعـي والـسـيـاسـي، ومـنـاقـشـة القضايا الإقليمية والدولية المشتركة. وقــــــــال صــــالــــح إن «اخــــتــــيــــار مـــــديـــــنـــــة بـــــنـــــغـــــازي مــــــقــــــرا دائـــــمـــــا لـلـمـجـلـس الـــبـــرلمـــانـــي الآســــيــــوي - الأفــــريــــقــــي يـــعـــد مــــؤشــــرا واضـــحـــا عـلـى الـثـقـة الــدولــيــة المــتــزايــدة في ليبيا، ويعكس ما شهدته البلاد مـــــن تــــطــــور فـــــي الـــبـــيـــئـــة الأمـــنـــيـــة والمؤسساتية». وأشـــــار إلـــى أن قـــارتـــي آسـيـا وأفريقيا تمثلان عمقا حضاريا وإنــــســــانــــيــــا واقــــتــــصــــاديــــا مــهــمــا عـــلـــى مـــســـتـــوى الـــعـــالـــم، وقـــــال إن «المـــســـؤولـــيـــة المـــلـــقـــاة عـــلـــى عــاتــق البرلمانات تفرض تعزيز أواصـر الــــتــــعــــاون والـــتـــنـــســـيـــق المـــشـــتـــرك لمـــواجـــهـــة الـــتـــحـــديـــات المــتــســارعــة الــــــتــــــي يــــشــــهــــدهــــا الــــــعــــــالــــــم، فـــي مقدمتها الــنــزاعــات والـصـراعـات الإقليمية والأزمــــات الاقتصادية والـــتـــغـــيـــرات المـــنـــاخـــيـــة وقــضــايــا الأمـن الغذائي والطاقة والهجرة غير النظامية». وشــــــــــــــــــــــــدد عــــــــــلــــــــــى أهـــــــمـــــــيـــــــة الــــــدبــــــلــــــومــــــاســــــيــــــة الـــــبـــــرلمـــــانـــــيـــــة بـــــاعـــــتـــــبـــــارهـــــا إحــــــــــــدى الأدوات الـفـاعـلـة فــي تـعـزيـز الـتـواصـل بين الشعوب ودعــم العلاقات الدولية الــقــائــمــة عــلــى الاحــــتــــرام المــتــبــادل والمـــصـــالـــح المـــشـــتـــركـــة، مــــؤكــــدا أن الـبـرلمـانـات «يمكن أن تـــؤدي دورا محوريا في تقريب وجهات النظر والمـسـاهـمـة فــي تـسـويـة الـنـزاعـات بالوسائل السلمية وتعزيز الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي». وتــــطــــرق صـــالـــح إلـــــى قـضـيـة الهجرة غير النظامية، وقال إنها من أبــرز القضايا التي تستدعي تـعـاونـا دولــيــا وإقـلـيـمـيـا واسـعـا، نظرا لما تحمله من أبعاد إنسانية وأمـنـيـة واقـتـصـاديـة، وأشـــار إلى أن معالجة هذه الظاهرة تتطلب تــبــنــي رؤيــــــة شـــامـــلـــة تـــركـــز عـلـى مــعــالــجــة أســبــابــهــا الـــجـــذريـــة من خـــال دعـــم الـتـنـمـيـة والاســتــقــرار فـي الـــدول المـصـدرة للهجرة، إلى جـــانـــب تــعــزيــز الـــتـــعـــاون الـــدولـــي لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر وحــــــمــــــايــــــة حــــــقــــــوق المــــهــــاجــــريــــن وضمان كرامتهم الإنسانية. القاهرة: خالد محمود بالتوازي مع تحركات أميركية لـ«تقاسم السلطة» لقاء ماكرون وصدام حفتر يعيد فرنسا لقلب المشهد الليبي تكثّف فرنسا مـن تحركاتها فـي الملف الليبي عبر مــســارات سياسية وأمـنـيـة، في مـحـاولـة لإعــــادة الـتـمـوضـع فــي قـلـب المشهد الراهن، وذلك بالتزامن مع طروحات أميركية لـ«تقاسم السلطة». ويــــــأتــــــي ذلـــــــــك، حــــســــب دبـــلـــومـــاســـيـــن ومحللين، استباقا لجلسة مرتقبة لمجلس الأمــــــن هـــــذا الـــشـــهـــر، يُــنــتــظــر أن تـسـتـعـرض خـالـهـا مـبـعـوثـة الأمــــم المــتــحــدة لـــدى ليبيا هــانــا تـيـتـيـه مــخــرجــات «الــــحــــوار المـهـيـكـل»، وســــط تـــقـــديـــرات بــأنــهــا قـــد تــمــهّــد لتشكيل سلطة انتقالية جديدة. وتصدّر الاهتمام بالتحركات الفرنسية استقبال الرئيس إيمانويل ماكرون الفريق صـدام حفتر، نائب القائد العام لـ«الجيش الـوطـنـي» الليبي، فـي قصر الإلـيـزيـه مساء الأحـــد فــي لـقـاء غـيـر تقليدي عـــدّه مـراقـبـون مؤشرا لاهتمام فرنسي متجدد بترتيبات المرحلة المقبلة في ليبيا. وشـــمـــلـــت لـــــقـــــاءات حـــفـــتـــر فـــــي بـــاريـــس أيضا بول سولير المبعوث الخاص للرئيس الـفـرنـسـي، والــجــنــرال فـنـسـان جــيــرو رئيس الأركــان الخاصة لماكرون، والجنرال ميشيل ديلبي قائد العمليات الخاصة؛ حيث جرى الــتــأكــيــد عــلــى دعــــم بـــاريـــس جـــهـــود تـوحـيـد المؤسسة العسكرية وخروج المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا. وتـــــزامـــــن ذلـــــك مــــع نـــشـــاط دبـــلـــومـــاســـي وعــــســــكــــري فـــرنـــســـي فـــــي بــــنــــغــــازي، الأحــــــد، شمل لـقـاءات للسفير الفرنسي تييري فالا مـــع رئـــيـــس مــجــلــس الــــنــــواب عـقـيـلـة صــالــح، ورئيس الأركــان العامة لـ«الجيش الوطني» الـفـريـق خــالــد حـفـتـر. كـمـا الـتـقـى فـــالا وكيل وزارة الدفاع بحكومة «الوحدة» الفريق عبد السلام الزوبي، أمس الاثنين. ويـأتـي هــذا الـنـشـاط المـتـزايـد بـالـتـوازي مــــع أحــــاديــــث داخــــــل الأوســــــــاط الــلــيــبــيــة عـن مــــــبــــــادرة تُــــنــــســــب إلـــــــى مـــســـتـــشـــار الـــرئـــيـــس الأمـيـركـي، مسعد بـولـس، تقوم على صيغة جـديـدة لـ«تقاسم السلطة» بـن شـرق البلاد وغربها. وتقضي المبادرة بإسناد رئاسة مجلس رئـاسـي جديد إلــى صــدام حفتر، مـع الإبقاء على رئـيـس حكومة «الـــوحـــدة» المـؤقـتـة عبد الحميد الدبيبة على رأس حكومة موحدة، وســط تـسـريـبـات غـيـر مــؤكـدة بـشـأن لـقـاءات تـــجـــري خـــــارج لـيـبـيـا لاخــتــيــار بـقـيـة أســمــاء أعضاء السلطة الجديدة. كما تتقاطع هذه الطروحات في بعض جـوانـبـهـا مـــع مــخــرجــات «الـــحـــوار المـهـيـكـل» الذي رعته الأمم المتحدة، والرامية إلى إعادة تــشــكــيــل الــســلــطــة الــتــنــفــيــذيــة عـــبـــر مـجـلـس رئاسي وحكومة جديدة. «بلورة ترتيبات تنفيذية» وحـــســـب رؤيــــــة الـــدبـــلـــومـــاســـي الـلـيـبـي عادل عيسى، فإن «الـدور الفرنسي المتزايد» الذي يأتي قبيل جلسة لمجلس الأمن الدولي يمثّل «مـؤشـرا على اقـتـراب مرحلة انتقالية جديدة في ليبيا، خصوصا مع قرب عرض المبعوثة الأممية مخرجات خريطة الطريق ومـا يرافقها مـن مـبـادرات وتحركات دولية موازية». وقـــــال عــيــســى لــــ«الـــشـــرق الأوســـــــط» إن «الـدعـم الفرنسي المسنود بمواقف أميركية ودولــيــة أكـثـر وضــوحــا يــعــزّز الانـطـبـاع بـأن المـجـتـمـع الـــدولـــي يـتـجـه نــحــو الانـــتـــقـــال من مــرحــلــة إدارة الأزمــــــة إلــــى بـــلـــورة تـرتـيـبـات تـــنـــفـــيـــذيـــة لمـــعـــالـــجـــة الانـــــقـــــســـــام المـــؤســـســـي وتـــوحـــيـــد الـــســـلـــطـــة الــتــنــفــيــذيــة والمـــؤســـســـة العسكرية». ويــــرى الــدبــلــومــاســي الـلـيـبـي أن زيــــارة صــــــــدام حـــفـــتـــر إلــــــى بـــــاريـــــس تــــأتــــي «ضـــمـــن شبكة الاتصالات الدولية الرامية إلى تعزيز فـــرص الـتـوافـق بــن الأطــــراف الليبية وبـنـاء الــتــفــاهــمــات الــــازمــــة لإنـــجـــاح أي تـرتـيـبـات سـيـاسـيـة وأمــنــيــة مــرتــقــبــة»، مـشـيـرا إلـــى أن الـــتـــحـــرك الـــفـــرنـــســـي يــعــكــس أيـــضـــا «حــــرص بـــاريـــس عــلــى حــمــايــة مـصـالـحـهـا المـرتـبـطـة بأمن المتوسط وملف الهجرة غير النظامية، والحفاظ على دور مؤثر في صياغة المرحلة المقبلة». ويـــســـتـــمـــر الانـــــقـــــســـــام فــــــي لـــيـــبـــيـــا بــن حكومتين متنافستين؛ الأولـــى فـي طرابلس برئاسة الدبيبة، والأخـــرى فـي شــرق البلاد وجنوبها برئاسة أسامة حماد، والمدعومة من «الجيش الوطني»، بقيادة المشير خليفة حفتر، والد صدام حفتر. وتعكس التحركات الفرنسية الأخيرة، وفـــق رؤيـــة المـحـلـل الـسـيـاسـي الـلـيـبـي حــازم الـــــرايـــــس، «مــــحــــاولــــة واضــــحــــة مــــن بـــاريـــس لإعــــادة الـتـمـوضـع داخـــل المـلـف الـلـيـبـي بعد ســنــوات مــن الــتــراجــع الـنـسـبـي فــي مستوى تــأثــيــرهــا»، مـتـفـقـا مـــع مـــا يـكـتـسـبـه تـوقـيـت الزيارة من أهمية خاصة مع اقتراب إحاطة تـيـتـيـه أمــــام مـجـلـس الأمــــن، ومـــا يــتــردد عن «سيناريوهات سياسية جـديـدة قـد تشمل إعــادة تشكيل السلطة التنفيذية أو إطـاق مرحلة انتقالية مختلفة». وقـــــال الـــرايـــس لــــ«الـــشـــرق الأوســــــط» إن فرنسا «وجدت نفسها خلال الأعوام الماضية أمــــام مـشـهـد إقـلـيـمـي ودولــــي متغير تـراجـع فيه نفوذها لمصلحة قوى أخـرى، خصوصا تـركـيـا الـتـي نجحت فــي تـرسـيـخ حضورها داخـــل غـــرب ليبيا ثــم اتـجـهـت تـدريـجـيـا إلـى بـــنـــاء عــــاقــــات مــتــنــامــيــة مــــع قــــيــــادة الـــشـــرق الليبي». وأضـــــــــاف: «الانــــفــــتــــاح الـــفـــرنـــســـي عـلـى مختلف الأطـــراف الليبية يعكس إدراكـــا بأن أي تسوية مقبلة لن تكون حكرا على طرف واحـــــد»، مـشـيـرا إلـــى أن بــاريــس تـسـعـى إلـى تأمين موقع لها داخل أي ترتيبات سياسية قد تفرزها المرحلة المقبلة. «البعد الرمزي» وقــــــد لا يــقــتــصــر الـــحـــضـــور الــفــرنــســي المـــتـــزايـــد، خــصــوصــا فـــي شــــرق لـيـبـيـا، على حسابات النفوذ السياسي المباشر فحسب، بــل يـرتـبـط أيـضـا بطبيعة الـعـاقـة الخاصة الــتــي جـمـعـت بـــاريـــس بـخـلـيـفـة حـفـتـر طـــوال العقد الماضي، بوصفه «شريكا في مكافحة الإرهاب». ويـــعـــيـــد الـــبـــاحـــث المـــخـــتـــص فــــي الـــشـــأن الليبي جـال حـرشـاوي التذكير بـأن فرنسا الـدولـة الغربية الأكثر 2014 «ظلت منذ عـام ثباتا في دعمها لحفتر مقارنة ببقية القوى الغربية»، موضحا أن هذه العلاقة استمرت رغم التحولات التي شهدها الملف الليبي. ويُذكّر حرشاوي، في حديثه لـ«الشرق الأوسـط»، بمبادرة ماكرون الأولـى في الملف الليبي، التي جمعت حفتر ورئيس حكومة «الـــوفـــاق» الـسـابـق فـائـز الــســراج فـي باريس ، «في محاولة لتكريس حفتر طرفا 2017 عام رئـيـسـيـا فـــي المــعــادلــة الـسـيـاسـيـة الـلـيـبـيـة»، حسب اعتقاده. ماكرون مستقبلا صدام حفتر في قصر الإليزيه يوم الأحد (إعلام القيادة العامة لـ«الجيش الوطني» الليبي) القاهرة: علاء حمودة باريس أكدت دعمها جهود توحيد المؤسسة العسكرية مسؤولا حكوميا متهما في قضايا فساد 40 في إطار إعادة فتح ملفات سنوات لوزير السكن الجزائري السابق 7 السجن أصـــدرت محكمة العاصمة الجزائرية المــتــخــصــصــة فــــي قـــضـــايـــا الإجـــــــــرام المـــالـــي والــفــســاد، أمـــس (الاثـــنـــن)، حكما بالسجن ســنــوات حـبـسـا نــافــذا عـلـى وزيــــر السكن 7 السابق عبد الوحيد طـمـار، وغـرامـة مالية 7500 قـدرهـا مليون ديـنـار جــزائــري (نـحـو دولار)، بتهمة الفساد التي طالت أكثر من وزيرا من المرحلة السابقة. 30 كما ألزم «القطب الجزائي الاقتصادي والمـــالـــي بـمـحـكـمـة ســيــدي امــحــمــد» الــوزيــر الــــســــابــــق بـــــــأن يــــدفــــع لـــلـــوكـــيـــل الـــقـــضـــائـــي ألـف 100 للخزينة الـعـمـومـيـة مبلغا قـــدره دولاراً) تعويضا 746 دينار جزائري (نحو عن الأضرار الملحقة. وكانت الخزينة العمومية قد طالبت بـ مليون دينار كتعويض، فيما التمس 200 سنوات 10( ممثل النيابة العقوبة القصوى سجنا نافذاً). وواجــــــه الــــوزيــــر الـــســـابـــق طـــمـــار تهما تتعلق بـ«تبييض الأموال وعائدات الإجرام في إطار جماعة إجرامية منظمّة». وتستند خلفيات المتابعة القضائية إلـــى مـــحـــرّر تـوثـيـقـي يـفـتـقـر لـلـتـوقـيـع أتـــاح لأبـــنـــاء وزيــــر الإســـكـــان الــســابــق الـسـفـر إلـى إسبانيا للدراسة. وتـفـجـرت القضية قبل ثـاثـة أسابيع ،2020 فقط من مغادرة طمار السجن مطلع 3( بعد استيفائه عقوبة دمج أحكام سابقة سنوات سجناً) في قضايا فساد أخرى. 4 و وخـال استجوابه من طـرف القاضي، نـفـى طــمــار الـتـهـم بـالـكـامـل، مــؤكــدا أنـــه في شـــهـــرا دون 22 الــحــبــس الاحـــتـــيـــاطـــي مــنــذ إبلاغه رسميا بالتهم. كــــمــــا واجــــــــه رئــــيــــس المـــحـــكـــمـــة المــتــهــم بوثيقة تفيد بحصوله على «رقـــم تعريف ضريبي» من إسبانيا يُستخدم عادة لفتح حــســابــات أو شــــراء عـــقـــارات، مـتـسـائـا عن مـصـدر تمويل دراســـة أبـنـائـه. ونـفـى طمار امتلاكه أو عائلته لأي حسابات أو عقارات بالخارج، مستدلا بوثيقة رسمية من مدير البنك الإسباني تؤكد عدم وجود أي رصيد ، وأن 2025 ) أو عقد باسمه حتى مارس (آذار خالة الأولاد هي المتكفلة بإقامتهم. في المقابل، طالب دفاع طمار بالبراءة، داحـــضـــا شــرعــيــة الإجـــــــراءات لــغــيــاب كـاتـب الـضـبـط فـــي الـجـلـسـة الأولـــــى، ومـــنـــددا بما وصفه بـ«التوقيت المريب» لتحريك القضية قـبـل أســابــيــع مـــن الإفــــــراج عــنــه، ومـتـابـعـتـه بجريمة «إطـــاق تنظيم إجـرامـي» فـي حين مثل أمام القاضي بمفرده. حصاد المحاكمات الكبرى وأطــــلــــق الــــقــــضــــاء، فــــي أعــــقــــاب تـنـحـي الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة تحت ، سلسلة 2019 ضغط الـحـراك الشعبي عـام ملاحقات قضائية غير مسبوقة ضد رموز 40 الــعــهــد الـــســـابـــق، شــمــلــت مـــا يـــقـــرب مـــن مسؤولا حكوميا رفيع المستوى، من بينهم رؤســــاء حـكـومـات ووزراء سـابـقـون أُديــنــوا في قضايا فساد متعددة، في حين لا تزال بعض الملفات قيد النظر أمام أروقة المحاكم والـقـطـب الـجـزائـي المتخصص فـي الجرائم الاقتصادية والمالية. ووضــــــــــــع الــــــقــــــضــــــاء ثــــــاثــــــة رؤســــــــــاء حـــكـــومـــات ســـابـــقـــن خـــلـــف الـــقـــضـــبـــان بـعـد إدانتهم بأحكام سالبة للحرية في ملفات فـسـاد ثقيلة جــرى دمــج عقوباتها لاحـقـا، وهـــم أحــمــد أويــحــيــى، وعــبــد المــالــك ســال، ونـــور الـديـن بـــدوي الـــذي قــاد آخــر حكومة فــي عـهـد بوتفليقة، بينما شـهـدت الفترة اللاحقة استمرار ملاحقة الطواقم الوزارية التي عملت تحت إشرافهم. وزيـــــرا 30 وتــــعــــدت قـــائـــمـــة المـــاحَـــقـــن سابقا ووزيـرا منتدبا تولوا حقائب مهمة، وُجــهــت إلـيـهـم تـهـم تتمحور حـــول «تبديد الأمــــــوال الـعـمـومـيـة، ومــنــح امـــتـــيـــازات غير مـــبـــررة لـــرجـــال أعــــمــــال، وإســـــــاءة اسـتـغـال النفوذ والوظيفة، وغسل الأموال». وتــــــــــتــــــــــوزع أبــــــــــــــرز هـــــــــــذه الأســـــــمـــــــاء لتشمل فــي قـطـاع الـصـنـاعـة عـبـد الـسـام بــــــوشــــــوارب، الـــــهـــــارب والــــــصــــــادرة بـحـقـه أحــــكــــام غـــيـــابـــيـــة وأوامـــــــــر قـــبـــض دولــــيــــة، إلــى جـانـب يـوسـف يـوسـفـي، وعــمــارة بن يونس، ومحمد بن مرادي؛ وفي الأشغال العمومية والنقل عمار غول وعبد الغني زعـان؛ وفي المـوارد المائية حسين نسيب وأرزقــي براقي، بالإضافة إلـى جمال ولد عباس وسعيد بركات في قطاع التضامن الوطني. كما طالت المتابعات عبد الوحيد طمار في السكن، ومحمد لوكال في المالية، وهدى إيــــمــــان فــــرعــــون فــــي الـــبـــريـــد والاتـــــصـــــالات، وخـــلـــيـــدة تـــومـــي فــــي الـــثـــقـــافـــة، إلـــــى جــانــب الــســعــيــد بــوتــفــلــيــقــة الــــــذي حـــوكـــم بـصـفـتـه مستشارا وشقيقا للرئيس الراحل والممسك الـــفـــعـــلـــي بـــكـــوالـــيـــس الــــــقــــــرار، عـــــــاوة عـلـى مــســؤولــن آخـــريـــن فـــي قــطــاعــات الـسـيـاحـة، والصحة، والبيئة. وتـــــــوبـــــــع بـــــعـــــض المـــــــســـــــؤولـــــــن، وفـــــي 5 مـقـدمـتـهـم أويــحــيــى وســــال وطـــمـــار، فـــي قضايا منفصلة، لتستقر أحكامهم 6 إلــى سـنـة سجنا 15 و 7 الـنـهـائـيـة الــنــافــذة بـــن بــعــد اســتــنــفــاد كــافــة طــــرق الــطــعــن والــدمــج القانوني. «القائمة الرمادية» فـــي ســيــاق مــتــصــل، واصـــلـــت الــجــزائــر جهودها لتطوير ترسانتها القانونية ضد غسل الأمـــوال بـهـدف الـخـروج مـن «القائمة الــرمــاديــة» لمجموعة الـعـمـل المــالــي الـدولـيـة (جافي) المدرجة فيها منذ أكتوبر (تشرين . وضمن هذا المسعى، دخل حيز 2024 ) الأول التنفيذ رسميا تنظيم جديد صاغته وزارة المالية ونُشر في الجريدة الرسمية بتاريخ ، يحدد تدابير صارمة 2026 ) مايو (أيار 25 مـــلـــزمـــة لـــلـــمـــؤســـســـات المـــصـــرفـــيـــة والمـــالـــيـــة والبريد. وفــــــي هــــــذا الـــــصـــــدد، أعــــلــــن «المـــجـــلـــس الـــوطـــنـــي لـــلـــمـــحـــاســـبـــة» الــــتــــزامــــه بــمــرافــقــة الخبراء المحاسبين ومحافظي الحسابات لـــتـــطـــبـــيـــق هـــــــذا الـــتـــنـــظـــيـــم، الـــــــــذي يـــفـــرض عـلـيـهـم ســتــة الـــتـــزامـــات أســـاســـيـــة، أبـــرزهـــا: تـــدابـــيـــر الـــيـــقـــظـــة تـــجـــاه الــــزبــــائــــن، تــحــديــد هــويــة المـسـتـفـيـد الـفـعـلـي، رصـــد العمليات المشبوهة، والتبليغ عن الشبهة، إلى جانب حفظ المستندات وتفعيل الرقابة الداخلية. كما يعتزم المجلس إطـاق برامج تكوينية للمنتسبين، مـــذكـــرا بـصـفـتـه سـلـطـة ضبط ورقابة بموجب قانون الوقاية من تبييض الأموال ومكافحته. الجزائر: «الشرق الأوسط» محكمة القطب الجزائي المختص في قضايا الفساد بالجزائر (الإذاعة الحكومية)... وفي الإطار وزير السكن الجزائري الأسبق عبد الوحيد طمار (متداولة)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky