11 أخبار NEWS Issue 17367 - العدد Tuesday - 2026/6/16 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT خطة لفتح طريق إردوغان 2028 لانتخابات الرئاسة في اتـــــضـــــحـــــت مـــــعـــــالـــــم خـــــطـــــة حـــــزب «الــعــدالــة والـتـنـمـيـة» الـحـاكـم فــي تركيا لفتح الطريق أمــام الرئيس رجـب طيب إردوغان، لخوض الانتخابات الرئاسية رغــــم اســتــنــفــاد حــقــه في 2028 فـــي عــــام الترشح حسبما يقتضي الدستور. جــــاء الــكــشــف عـــن تــلــك الــخــطــة في الـوقـت الـــذي يعاني فيه حــزب «الشعب الـــجـــمـــهـــوري»، أكــبــر أحـــــزاب المــعــارضــة، الــــذي طــالــب مــــرارا بـانـتـخـابـات مـبـكـرة، من أزمة قيادة على خلفية قرار قضائي بــبــطــان مــؤتــمــره الـــعـــام الـــــذي عُـــقـــد في ، وانـــتـــخـــب فـــيـــه أوزغـــــــــور أوزيـــــل 2023 رئـيـسـا لـلـحـزب خلفا لـكـمـال كليتشدار أوغـــلـــو الـــــذي أعـــادتـــه المـحـكـمـة لـرئـاسـة الحزب «مؤقتاً». تجديد الانتخابات لمّــح كبير مستشاري إردوغـــان، نائب رئــــيــــس مـــجـــلـــس الـــســـيـــاســـات الـــقـــانـــونـــيـــة بـالـرئـاسـة الـتـركـيـة، مـحـمـد أوتـــشـــوم، إلـى احـــتـــمـــال إجــــــراء الانـــتـــخـــابـــات الـــتـــي كـانـت ، قـبـل 2028 ) مــــايــــو (أيــــــــــار 7 مـــــقـــــررة فـــــي أبـــريـــل 16 مـــوعـــدهـــا بــقــلــيــل، لـــتـــجـــري فــــي (نيسان)، من خلال دعـوة الرئيس التركي البرلمان لتجديد الانتخابات. وقـــال أوتــشــوم، فـي مـقـال نُــشـر أمـس، إن إردوغـان لا يحتاج إلى إعـادة انتخابه، لكن تركيا بحاجة إليه مجدداً، بالنظر إلى خبرته القيادية ونفوذه السياسي الكبير عـلـى الـسـاحـة الــدولــيــة، الـــذي يُــعــد مكسبا مـهـمـا لـتـركـيـا، وإن الــســمــاح لــه بالترشح ،2028 لـــــ«المــــرة الأخــــيــــرة» فـــي انـــتـــخـــابـــات يُمكن، بل ينبغي، اعتباره شرطا أساسيا أمــــام الــبــرلمــان لاتــخــاذ قــــرار بــشــأن تجديد الانتخابات. ولا يحق لإردوغان بموجب الدستور الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في ، بعدما استنفد عـدد مــرات الترشح 2028 سنوات). 5 (مدتان كل منهما واســــــتــــــفــــــاد إردوغــــــــــــــــان مــــــن تـــعـــديـــل ، لـــانـــتـــقـــال إلـــى 2017 الـــدســـتـــور فــــي عـــــام الــنــظــام الـــرئـــاســـي، لـيـحـصـل عـلـى فترتين سـنـوات 10 رئـاسـيـتـن جـديـدتـن مدتهما )، بعد 2023 و 2018 (فــــاز فـــي انــتــخــابــات ، والتي 2014 فترته الأولــى التي بـدأت في 7 كان من المقرر أن تكون لمرة واحدة مدتها سنوات، لا يحق له الترشح بعدها حسب النظام البرلماني القديم. وأمــام إردوغـــان حتى يمكنه الترشح للانتخابات المقبلة أحـد خيارين؛ أولهما تعديل الدستور، أو أن يطلب من البرلمان تـــجـــديـــد الانــــتــــخــــابــــات، وهــــــو مــــا يـتـطـلـب أخــــمــــاس أعـــضـــاء 3( نـــائـــبـــا 360 مـــوافـــقـــة عـــضـــو) عـــلـــى طـلـب 600 الـــبـــرلمـــان الـــبـــالـــغ التجديد. لكن الموافقة على دستور جديد 400( فـي الـبـرلمـان تتطلب أغلبية الثلثين نائب)، وهو أمر صعب لـ«تحالف الشعب»، الــذي يتخوف مـن طــرح مـشـروع الدستور لــاســتــفــتــاء الــشــعــبــي إذا لـــم يــتــم تـمـريـره بالبرلمان بهذه الأغلبية. وقال أوتشوم: «من الواضح أن تحالف الشعب (حزبا «العدالة والتنمية» برئاسة إردوغــــــــان و«الـــحـــركـــة الـــقـــومـــيـــة» بــرئــاســة دولــت بهشلي) سيُبدي تصميما فـي هذا الـــشـــأن (تـــجـــديـــد الانـــتـــخـــابـــات)، اســتــنــادا إلــى تصريحات بهشلي ومـسـؤولـي حزب (العدالة والتنمية)، كما يُتوقع وجود ميل قوي في البرلمان إزاء هذا التوجه». ولـفـت إلــى أنــه مـن غير المـتـوقـع طرح هــذه المسألة على الـبـرلمـان قبل نهاية عام ، لــذا، من الـواضـح أن الوقت لم يحن 2027 بعد لمناقشة هـذه المسألة، مضيفا أنـه إذا طرح الأمر على البرلمان في فبراير (شباط) ، فـإنـه ستكون هـنـاك مــدة كافية من 2028 الناحية القانونية لإجـراء الانتخابات في غضون شهرين. مـوعـداً 2028 أبــريــل 16 وذكـــر تــاريــخ محتملا لإجــــراء الانـتـخـابـات، مـشـيـرا إلـى رمزيته الكبيرة، لأنه اليوم الذي أجري فيه الاسـتـفـتـاء عـلـى تـعـديـل الـدسـتـور فــي عـام ، للانتقال إلـى النظام الرئاسي بعد 2017 .2018 ) انتخابات يونيو (حزيران جــــــاء حــــديــــث أوتـــــشـــــوم عـــــن تــجــديــد الانـــتـــخـــابـــات فــــي الــــوقــــت الــــــذي تـتـصـاعـد فــيــه الأزمـــــة الــداخــلــيــة فـــي حــــزب «الـشـعـب الــجــمــهــوري»، وهـــو مـــا دفـــع مــراقــبــن إلـى الاعـتـقـاد بــأن الـهـدف كــان دفــع الـحـزب إلى صــــــراع الـــقـــيـــادة مــــن أجـــــل هــــز اســـتـــقـــراره، وبــــالــــتــــالــــي إنـــــهـــــاء تـــفـــوقـــه المـــســـتـــمـــر، فـي اسـتـطـاعـات الـــــرأي، عـلـى الــحــزب الـحـاكـم .2024 منذ الانتخابات المحلية في ويــــــعــــــول «تـــــحـــــالـــــف الـــــشـــــعـــــب» عــلــى الحصول على تأييد حـزب «الديمقراطية والمــــــســــــاواة لـــلـــشـــعـــوب» المــــؤيــــد لــــأكــــراد، لتجديد الانـتـخـابـات مــن خـــال الحصول عـلـى مـا يـريـد مـن إصــاحــات قـانـونـيـة في إطار عملية السلام التي تمر عبر حل حزب «الـــعـــمـــال الــكــردســتــانــي» ونـــــزع أسـلـحـتـه، وبعض نـواب حـزب «الشعب الجمهوري» من جبهة كليتشدار أوغلو، ومن الأحـزاب الصغيرة في البرلمان. أنقرة: سعيد عبد الرازق تصعيد ميداني واسع في أوكرانيا يسابق إحياء جهود التسوية موسكو تُحذر أوروبا من استخدام لغة «الإنذارات» معها صــــــعــــــدت مـــــوســـــكـــــو لــــهــــجــــتــــهــــا تــــجــــاه الأوروبيين وحـذرت من التعامل معها بلغة «الإنذارات النهائية» في وقت استعد الاتحاد من العقوبات 21 الأوروبـــي لفرض الـرزمـة الـــ على روسيا وحذر قادته من أن على موسكو أن تختار طريق السلام. وبـــــــالـــــــتـــــــزامـــــــن مــــــــع إعـــــــــــــان مــــوســــكــــو اســـتـــعـــدادهـــا لاســتــقــبــال مــبــعــوثــي الــرئــيــس الأميركي ستيف ويتكوف وجـاريـد كوشنر في مهمة جديدة لإحياء جهود السلام، صعد الطرفان الروسي والأوكراني هجماتهما في عمق أراضي البلدين. وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافـــــروف، أمــــس، أن «الــحــكــومــات الأوروبـــيـــة مخطئة في اعتقادها أنها تستطيع توجيه إنذارات نهائية إلى روسيا». وقـــــال لافــــــروف لـــوســـائـــل الإعــــــام عقب لــــقــــائــــه الــــرئــــيــــس الــــبــــيــــاروســــي ألـــكـــســـنـــدر لـــوكـــاشـــيـــنـــكـــو: «فــــــي ظــــل الــــوضــــع الــــراهــــن، يـسـتـنـتـج الأوروبـــــيـــــون اســتــنــتــاجــا خـاطـئـا مــفــاده أن روســيــا تـخـسـر حـالـيـا وأوكــرانــيــا تـنـتـصـر، مـــا يـسـمـح لــهــم بـتـوجـيـه إنـــــذارات نـهـائـيـة عــلــى أمــــل أن تـقـبـلـهـا روســـيـــا. وقــد تحدث الرئيس فلاديمير بوتين عن هذا الأمر في خطاباته الأخيرة في مناسبات مختلفة. هذه الحسابات خاطئة تماما ووهمية». أضـــــــــــــاف لافـــــــــــــــــروف: «كــــــــانــــــــت الأزمــــــــــة الأوكــــــرانــــــيــــــة فـــــي مـــــركـــــز الاهـــــتـــــمـــــام (خـــــال المحادثات مع لوكاشينكو)، كما هو الحال عـادة خـال اجتماعات قادتنا. الحرب التي شنها الــغــرب، عـبـر الـنـظـام الأوكـــرانـــي، ضد روســـيـــا بـعـد الانــــقــــاب... حـــرب هـجـيـنـة في البداية، ثم حـرب مباشرة لا تــزال مستمرة. يجب علينا بـذل كـل مـا فـي وسعنا لضمان إحقاق العدالة». وتــــطــــرق لافـــــــروف إلـــــى رســــالــــة سـلـمـهـا ســفــراء بــلــدان الاتــحــاد الأوروبـــــي أخــيــرا إلـى الخارجية الروسية، وقـال إنهم «لـم يُقدموا أي جـــديـــد، لـكـنـهـم يـــواصـــلـــون مــحــاولاتــهــم لـــعـــرض خـــدمـــاتـــهـــم، ومــــن الــــواضــــح أنـــهـــم لا يريدون أن يستبعدوا من العملية». وكـــــان لافـــتـــا خــــال زيـــــارة لافـــــروف إلــى مـيـنـسـك تــصــاعــد لـهـجـة الـــطـــرفـــن الـــروســـي والـــبـــيـــاروســـي فـــي الــتــحــذيــر مـــن اســتــعــداد الاتحاد الأوروبي لتوسيع «نشاط عدواني» ضـــــد بــــيــــاروســــيــــا بــــاســــتــــخــــدام الأراضـــــــــي الأوكـــرانـــيـــة وفـــقـــا لـنـفـس الــســيــنــاريــو الـــذي تابعه سابقا مع روسيا». المـثـيـر هـنـا أن الاتــحــاد الأوروبـــــي حـذر أكــــثــــر مــــن مــــــرة مــــن تـــحـــضـــيـــرات تــــقــــوم بـهـا موسكو ومينسك، لتوسيع رقعة المواجهة العسكرية في تهديد مباشر لبعض البلدان الأوروبية. عــلــى صــعــيــد مــتــصــل، أصــــــدرت وزارة الــخــارجــيــة الـــروســـيـــة بــيــانــا شــديــد اللهجة اتهمت فيه دولا غربية بـ«تصعيد المواجهة وزيــــــادة الـضـغـط عـلـى الـــــدول ذات الـسـيـادة فـــــي مـــخـــتـــلـــف أنـــــحـــــاء الــــعــــالــــم، مـــمـــا يـخـلـق بــــؤرا لــلــصــراع ومــحــاولــة لــفــرض قـوانـيـنـهـا الخاصة». ورأى البيان أن سياسات بعض البلدان الغربية «لا تقتصر على تصعيد المواجهة والضغط فحسب، بل تمتد لتشمل التدخل العسكري المباشر في الشؤون الداخلية لهذه الدول ذات السيادة». وشـــــــــدد عــــلــــى أن «المــــجــــتــــمــــع الـــــدولـــــي يراقب هذه الأساليب المفضوحة في مناطق عـــديـــدة مـــن الـــعـــالـــم، بــمــا فـــي ذلــــك أوكـــرانـــيـــا والـــشـــرق الأوســـــط بـشـقـيـه (مـنـطـقـة الخليج ومضيق هــرمــز)، وآسـيـا الـوسـطـى وجنوب الـــقـــوقـــاز والــــشــــرق الأقـــصـــى ومــنــطــقــة آسـيـا والمحيط الهادئ وأميركا اللاتينية والبحر الكاريبي». فـــــي المــــقــــابــــل، أكـــــــدت مـــوســـكـــو مـــجـــددا انفتاحها على الوساطة الأميركية لتسوية الــــــصــــــراع حــــــول أوكـــــرانـــــيـــــا، وأعـــــلـــــن يـــــوري أوشاكوف، مساعد الرئيس بوتين، أن بلاده «تــتــوقــع زيـــــارة أخــــرى مـــن الـسـيـد ويـتـكـوف والــــســــيــــد كـــوشـــنـــر فــــي المـــســـتـــقـــبـــل الـــقـــريـــب. وســـنـــتـــوقـــع بــالــطــبــع أن يـــقـــدمـــا تـــقـــريـــرا عـن كيفية تخطيط الأميركيين لتنفيذ الاتفاقات الـــقـــائـــمـــة بـــالـــكـــامـــل عـــلـــى أســــــاس اقــتــراحــهــم السابق». تصعيد ميداني ميدانياً، أعلنت وزارة الـدفـاع الروسية صباحأمس أن قواتها شنت ضـربـات مكثفة لمـنـشـآت المـجـمـع الـصـنـاعـي الـدفـاعـي فــي عـدة مــدن أوكـرانـيـة كـبـرى كما استهدفت مـطـارات عسكرية ومراكز تجنيد إقليمية في البلاد. وقـــالـــت فـــي بـــيـــان: «ردا عــلــى الـهـجـمـات الإرهــابــيــة الــتــي يـنـفـذهـا نــظــام كـيـيـف، شنت الــــقــــوات المــســلــحــة الـــروســـيـــة ضـــربـــة مـكـثـفـة.. اسـتـهـدفـت مـنـشـآت الـصـنـاعـات الـدفـاعـيـة في كييف وخاركيف ودنيبروبيتروفسك، فضلا عن مطارات عسكرية ومراكز تجنيد إقليمية». وأوضـــح البيان أن الضربة تـم تنفيذها باستخدام أسلحة عالية الـدقـة بعيدة المـدى تـطـلـق مـــن الـــجـــو والـــبـــر والــبــحــر إضـــافـــة إلــى طــائــرات مـسـيـرة هـجـومـيـة، وأكـــد أن الضربة حققت أهـدافـهـا وتـمـت إصـابـة جميع المـواقـع المستهدفة. وكشفت الــدفــاع الـروسـيـة أنــه كـانـت بين الأهــــداف الـتـي تـمـت إصـابـتـهـا جـــراء الهجوم الأخــيــر فــي كييف شــركــات لتطوير مسيرات مـــــن طـــــــــــرازات مـــخـــتـــلـــفـــة، فـــضـــا عـــــن مـصـنـع «بوريفستنيك» الحكومي الذي ينتج طائرات مسيرة بعيدة ومتوسطة المـــدى، إضـافـة إلى مـــعـــدات رادار لــلــقــوات المـسـلـحـة الأوكـــرانـــيـــة. وشركة «أوكر أرمو تيخ» التي تقوم بتجميع رؤوس حــربــيــة لـــلـــطـــائـــرات المـــســـيـــرة وأنـــــواع مختلفة مــن الــصــواريــخ. ومـنـشـآت صناعية أخرى. وذكر البيان أن النيران الروسية أصابت أيـــضـــا المــــطــــارات الــعــســكــريــة فـــي فـاسـيـلـكـوف وأومـان وتشيركاسي وكراسنايا سلوبيدكا، فضلا عن مراكز تجنيد إقليمية في كييف. وأعــــلــــنــــت وزارة الـــــدفـــــاع الــــروســــيــــة أن أوكرانيا هاجمت في المقابل مواقع روسية بـ طائرة مسيرة أوكرانية تم اعتراض الجزء 123 الأكبر منها. في المقابل، أعلنت السلطات في عـــن انـــــدلاع حــريــق فـــي «ديــــر كييف أوكـــرانـــيـــا بيشيرسك لافــــرا»، وهــو رمــز روحـــي وثقافي أثـــري وتـاريـخـي فـي الـبـاد، فـي أعـنـف هجوم جــوي روســـي على العاصمة الأوكــرانــيــة منذ أسـبـوعـن. وقـــال تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية بالعاصمة، في منشور على «تلغرام» إن دير كييف بيشيرسك لافرا، المدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، تضرر بشدة جراء تعرضه لهجوم مباشر. الرئيس الأوكراني زيلينسكي ورئيسة الوزراء سفيريدنكو يتفقدان كنيسة أصيبت بهجوم روسي على كييف أمس (أ.ف.ب) موسكو: رائد جبر ترمب يعلن أنه «ربما» يكون بإمكانه القيام «بشيء ما» بشأن الحرب في أوكرانيا قضايا العالم على طاولة «الكبار» في قمة إيفيان الفرنسية بـدأ قـادة دول «مجموعة السبع» الكبرى في العالم، أمـس، قمة في فرنسا تستمر حتى الأربـــعـــاء، فــي وقـــت يـشـعـر فـيـه الـحـلـفـاء بقلق بـسـبـب تــهــديــدات الــرئــيــس الأمــيــركــي، دونــالــد تــــرمــــب، بـــفـــرض رســــــوم جـــمـــركـــيـــة، فـــضـــا عـن تــســاؤلات حــول مــدى الــتــزام الــولايــات المتحدة بالنظام العالمي. وستكون مناقشة الخطوات التالية بشأن التوصل إيـــران، بعد إعــان واشنطن وطـهـران إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب بينهما، واحدة من عـدة قضايا سيتناولها قـادة العالم خلال القمة التي ستعقد في إيفيان-لي-بان. وسيسعى القادة أيضا إلى إيجاد أرضية مشتركة بشأن الحرب في أوكرانيا، ومعالجة الاخـــــتـــــالات الاقـــتـــصـــاديـــة الـــعـــالمـــيـــة، وتــوفــيــر المعادن الحيوية من مصادر أخرى غير الصين المورد الرئيسي لها. ويشارك ترمب في الاجتماعات في وقت يـتـزايـد فـيـه حـــذر قـــادة الـعـالـم تـجـاه الــولايــات المتحدة، على الرغم من أن مسؤولين فرنسيين عــــبــــروا عــــن ســـعـــادتـــهـــم لـــلـــحـــصـــول عـــلـــى وعـــد بحضوره بعد أن غادر قمة «مجموعة السبع»، العام الماضي، في كندا مبكراً. في وقبل توجهه إلــى القمة، حــذر ترمب مـقـابـلـة مــع صحيفة «نــيــويــورك بـــوســـت»، من أمامها خيار» الـولايـات المتحدة «لـن يكون أن في المائة على 100 سوى فرض رسوم جمركية منتجات النبيذ الفرنسية، مـا لـم تلغ باريس ضــرائــبــهــا الــرقــمــيــة المـــفـــروضـــة عــلــى شــركــات تكنولوجيا أميركية عملاقة. وتــأثــر عـــدد مــن قـــادة «مـجـمـوعـة السبع» بشكل مـبـاشـر بـتـحـركـات تـرمـب المتقلبة على الساحة العالمية التي تسببت فـي اضطرابات بــالــشــرق الأوســـــط والـــتـــجـــارة والـدبـلـومـاسـيـة. وأثـــــــارت قــــراراتــــه مـــخـــاوف حــــول مــــدى الـــتـــزام الولايات المتحدة بالنظام العالمي الذي ساعدت في مرحلة ما في تأسيسه. ومــــن المـــقـــرر أن يـلـتـقـي تـــرمـــب بـــقـــادة من الــــشــــرق الأوســـــــــط، ويـــحـــضـــر جــلــســة عـــمـــل مـع الـــرئـــيــس الأوكــــرانــــي فــولــوديــمــيــر زيـلـيـنـسـكـي خـــال الــقــمــة. ويـــأتـــي لــقــاء زيـلـيـنـسـكـي، الـيـوم (الثلاثاء) في وقـت تباطأ فيه التقدم الروسي بأوكرانيا، بينما تسعى كييف للحصول على مزيد من التمويل العسكري من حلفائها، وبعد على العاصمة الأوكرانية. سلسلة من الهجمات وكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منصة «إكــــس»: «هـــذا الـهـجـوم لا منشور على في وسعنا، يزيدنا إلا إصـرارا على بذل كل ما مع حلفائنا وشركائنا، للعمل على وقف إطلاق النار الذي تصر روسيا على رفضه، ثم لإحلال السلام. سنعمل على ذلك خلال قمة (مجموعة السبع)». ويـريـد الــقــادة الأوروبـــيـــون وكـنـدا تذكير تـرمـب بأهمية الـضـغـط عـلـى روســيــا لحضها على قبول السلام بشروط أوكرانيا، بعد أكثر سنوات على غزوها الدولة المجاورة. 4 من وأعــلــن الـرئـيـس تــرمــب أمـــس إنـــه «ربــمــا» يكون بإمكانه القيام «بشيء ما» بشأن الحرب فــــي أوكــــرانــــيــــا، مــــؤكــــدا أن نـــظـــيـــريـــه الـــروســـي فلاديمير بوتين والأوكراني زيلينسكي اللذين تحدث إليهما الأحد، «منفتحان» على الفكرة. وقــــــال تـــرمـــب خـــــال اجـــتـــمـــاع ثـــنـــائـــي مـع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في إيفيان: «أجــــريــــنــــا مـــحـــادثـــة جــــيــــدة لـــلـــغـــايـــة أمــــــس مـع الرئيس زيلينسكي والرئيس بوتين، وأعتقد أنه ربما يمكننا القيام بشيء ما. أنا أؤمن بذلك حقاً. كلاهما منفتح على ذلك». وصـرح زيلينسكي الأحــد، بأنه سيلتقي تـــرمـــب لمــنــاقــشــة «أفــــكــــار جـــيـــدة مـــن شــأنــهــا أن تساعد في تحقيق السلام وحماية الأرواح». وتـــمـــثـــل هـــــذه الـــقـــمـــة بــالــنــســبــة لـلـرئـيـس الــــفــــرنــــســــي، إيــــمــــانــــويــــل مـــــــاكـــــــرون، تـــتـــويـــجـــا دبلوماسيا لرئاسته الثانية والأخــيــرة، التي ستنتهي الــعــام المـقـبـل. ويـسـعـى مـــاكـــرون إلـى استغلال رئـاسـة فرنسا لـ«مجموعة السبع»، لـــلـــضـــغـــط مـــــن أجــــــل اتـــــخـــــاذ إجــــــــــــراءات بـــشـــأن الاخـتـالات في الاقتصاد الكلي العالمي، وهي قــضــيــة تــشــغــل الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة مـــنـــذ فــتــرة طـــويـــلـــة، قـــبـــل أن تـــتـــولـــى واشـــنـــطـــن الـــرئـــاســـة الـــدوريـــة لــ«مـجـمـوعـة الــعــشــريــن» خـــال الـعـام الحالي، و«مجموعة السبع» في العام المقبل. ويــــعــــتــــزم مـــــاكـــــرون طــــــرح جـــــــدول أعـــمـــال حــافــل بـمـواضـيـع حـسـاسـة تـــتـــراوح بــن الحد من الاضطرابات الاقتصادية العالمية وتعزيز الــســيــطــرة فـــي المـــجـــال الـــرقـــمـــي، لا سـيـمـا على صعيد الذكاء الاصطناعي. تــــســــعــــى فــــرنــــســــا إلــــــــى تــــوســــيــــع دائــــــــرة «مجموعة السبع» لتشمل دولا أخرى غير كندا وفرنسا وألمـانـيـا وإيطاليا والـيـابـان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة. وســيــحــضــر قـــــادة عــــرب بـيـنـهـم الــرئــيــس المـــصـــري عــبــد الـــفـــتـــاح الــســيــســي، وأمـــيـــر قطر الشيخ تميم بـن حمد آل ثـانـي، ورئـيـس دولـة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إلى القمة لمناقشة مسألة إيران. كما سيحضر قادة البرازيل والهند وكينيا وكوريا الجنوبية. وبعيدا عن السياسة، يشارك سام ألتمان رئـــيـــس شـــركـــة الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي الـعـمـاقـة «أوبــــن إيـــه آي»، وداريــــو أمــــودي رئـيـس شركة «أنثروبيك»، وآرثر مينش من شركة «ميسترال إيه آي» الأوروبـيـة المنافِسة، في غـداء الأربعاء يخصّص لبحث حماية القاصرين في المجال الـــرقـــمـــي. وفُــــرضــــت إجـــــــــراءات أمـــنـــيـــة واســـعـــة النطاق شملت نشر آلاف من عناصر الشرطة والــــجــــيــــش، فــــي عــمــلــيــة تـــمـــتـــد إلــــــى ســـويـــســـرا المجاورة على الجانب الآخر من البحيرة. والأحـــــد، وقــعــت مــواجــهــات بـــن الـشـرطـة ومـــتـــظـــاهـــريـــن مـــنـــاهـــضـــن لـــقـــمـــة «مـــجـــمـــوعـــة السبع» في مدينة جنيف السويسرية. وألقى المتظاهرون زجاجات وحجارة وقطع أسمنت ومــفــرقــعــات قــــرب مــقــر الأمـــــم المــتــحــدة بـاتـجـاه الشرطة التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه. ﻣﻦ ﺑﲔ اﻟﻘﺎدة اﻵﺧﺮﻳﻦ اﳌﺪﻋﻮﻳﻦ ﻗﺎدة اﻟﻬﻨﺪ وﻛﻮرﻳﺎ اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ وﻛﻴﻨﻴﺎ واﻟﺒﺮازﻳﻞ. اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑﻲ ﻳﺤﻀﺮ ﺟﻤﻴﻊ ﻗﻤﻢ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺴﺒﻊ ﻓﻨﺪق روﻳﺎل إﻳﺮان ﻣﻦ اﳌﺘﻮﻗﻊ أن ﻳﻨﺎﻗﺶ ﻗﺎدة ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺴﺒﻊ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ اﻻﺗﻔﺎق اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ - اﻹﻳﺮاﻧﻲ ﻹﻧﻬﺎء اﻟﺤﺮب. ﻛﻤﺎ ﺗﺴﻌﻰ اﻟﻘﻤﺔ إﻟﻰ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ دﻋﻢ ﳌﻬﻤﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ - ﺑﻘﻴﺎدة اﳌﻤﻠﻜﺔ اﳌﺘﺤﺪة وﻓﺮﻧﺴﺎ، ﺻﺎﻏﻬﺎ ﻣﺨﻄﻄﻮن ﻋﺴﻜﺮﻳﻮن ﻣﻦ أﻛﺜﺮ دوﻟﺔ - ﻹزاﻟﺔ اﻷﻟﻐﺎم ﻓﻲ ﻣﻀﻴﻖ ﻫﺮﻣﺰ، 15 ﻣﻦ رﻫﻨﴼ ﺑﻤﻮاﻓﻘﺔ ﻃﻬﺮان أوﻛﺮاﻧﻴﺎ ﻗﺎدة ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺪول اﻟﺴﺒﻊ اﻷوروﺑﻴﲔ، اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺤﻤﻠﻮن اﻟﻌﺐء اﳌﺎﻟﻲ واﻟﻌﺴﻜﺮي اﻷﻛﺒﺮ ﻟﻠﻤﺠﻬﻮد اﻟﺤﺮﺑﻲ اﻷوﻛﺮاﻧﻲ، ﻳﺴﻌﻮن إﻟﻰ إﻇﻬﺎر ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻣﻮﻗﻒ ﻛﻴﻴﻒ واﻟﺴﻌﻲ إﻟﻰ اﺗﺒﺎع ﻧﻬﺞ ﻣﻮﺣﺪ ﻓﻲ اﳌﺤﺎدﺛﺎت ﻓﻼدﻳﻤﻴﺮ ﺑﻮﺗﲔاﳌﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﻣﻊ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺮوﺳﻲ اﻟﺬﻛﺎء اﻻﺻﻄﻨﺎﻋﻲ دُﻋﻲ ﻧﺤﻮ اﺛﻨﻲ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﻛﺒﺎر اﳌﺴﺆوﻟﲔ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﲔ ﺳﺎم أﻟﺘﻤﺎن ﻓﻲ ﻣﺠﺎل اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ - ﺑﻤﻦ ﻓﻴﻬﻢ ،Google ﻣﻦدﻳﻤﻴﺲ ﻫﺎﺳﺎﺑﻴﺲ، و OpenAI ﻣﻦ - ﳌﻨﺎﻗﺸﺔ اﳌﺨﺎﻃﺮ Anthropic ﻣﻦدارﻳﻮ أﻣﻮديو واﻟﻔﺮص اﻟﺘﻲ ﻳﻄﺮﺣﻬﺎ اﻟﺬﻛﺎء اﻻﺻﻄﻨﺎﻋﻲ اﻻﺧﺘﻼﻻت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﺗﺴﺘﻐﻞ ﻓﺮﻧﺴﺎ رﺋﺎﺳﺘﻬﺎ ﳌﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺴﺒﻊ ﻟﺘﺴﻠﻴﻂ اﻟﻀﻮء ﻋﻠﻰ اﻻﺧﺘﻼﻻت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ، ﺣﻴﺚ ﻳُﺆﺟﺞ ﻓﺎﺋﺾ اﻟﺤﺴﺎب اﻟﺠﺎري اﻟﺼﻴﻨﻲ ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر، واﻟﻌﺠﺰ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ 735 اﻟﻘﻴﺎﺳﻲ اﻟﺒﺎﻟﻎ اﳌﺴﺘﻤﺮ، وﺿﻌﻒ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر اﻷوروﺑﻲ، اﻟﺘﻮﺗﺮات اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ دوﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﻣﺐ اﻳﻤﺎﻧﻮﻳﻞ ﻣﺎﻛﺮون ﻛﻴﺮ ﺳﺘﺎرﻣﺮ ﻣﺎرك ﻛﺎرﻧﻲ ﻓﺮﻳﺪرﻳﺶ ﻣﻴﺮﺗﺲ ﺟﻮرﺟﻴﺎ ﻣﻴﻠﻮﻧﻲ ﺳﺎﻧﺎي ﺗﺎﻛﺎﻳﺸﻲ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻛﻨﺪا أﳌﺎﻧﻴﺎ إﻳﻄﺎﻟﻴﺎ اﻟﻴﺎﺑﺎن ؟ ا ا : ن إ ا ﺗﺠﺘﻤﻊ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺪول اﻟﺴﺒﻊ اﻟﻐﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺠﻊ إﻳﻔﻴﺎن ﻟﻲ ﺑﺎن اﻟﻔﺮﻧﺴﻲ اﳌﻄﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﺤﻴﺮة، وﺗﺘﺼﺪر ﺟﺪول اﻷﻋﻤﺎل ﺣﺮﺑﺎ أوﻛﺮاﻧﻴﺎ وإﻳﺮان واﻟﺘﻮﺗﺮات اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ وﺻﻌﻮد اﻟﺬﻛﺎء اﻻﺻﻄﻨﺎﻋﻲ Getty Images, Newscom : اﻟﺼﻮر Reuters, Elysée : اﳌﺼﺪر )اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ(ﻏﺮاﻓﻴﻚ ﻧﻴﻮز: إيفيان: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky