issue17367

Issue 17367 - العدد Tuesday - 2026/6/16 الثلاثاء تقنية المعلومات 17 INFORMATION TECHNOLOGY يتوافق مع أجهزة الألعاب الحديثة ويتكامل مع سماعات التلفزيونات الذكية تي آر»... السينما المنزلية كما لم «تسمعها» من قبل 95 شريط «إل جي إس تُعد التجربة الصوتية المنزلية المتكاملة هــدفــا لــعــشــاق كــــرة الـــقـــدم والأفــــــام والألـــعـــاب الإلــــكــــتــــرونــــيــــة. وتــــنــــوعــــت تـــقـــنـــيـــات تـجـسـيـم الـــصـــوتـــيـــات لــتــقــديــم تــجــربــة غـــامـــرة لجميع Dolby » المستخدمين، ومنها «دولبي أتموس ، التي DTS: X » و«دي تـي إس: إكـــس Atmos تــزيــد مــن مـسـتـويـات الانــغــمــاس بـشـكـل كبير وتـــقـــديـــم صـــــوت مــحــيــطــي مـــتـــقـــن. واخـــتـــبـــرت 95 «الــــشــــرق الأوســــــــط» شـــريـــط «إل جــــي إس الــصــوتــي الــجــديــد الـــذي LG S95TR » تـــي آر تـصـاحـبـه سـمـاعـة مـتـخـصـصـة بـالـصـوتـيـات الـــجـــهـــوريـــة وســـمـــاعـــتـــان خــلــفــيــتــان لـتـجـربـة صــوتــيــة مـــبـــهـــرة، كــمــا يـــتـــوافـــق الـــشـــريـــط مع أجهزة الألعاب الحديثة ويتكامل مع سماعات التلفزيونات الذكية. أناقة عصرية في التصميم ولــــــــدى الـــــبـــــدء فـــــي اســــتــــخــــدام الـــنـــظـــام، سـيـاحـظ المـسـتـخـدم اللمسة الـعـصـريـة التي تـمـيـز الــشــريــط الــرئــيــســي، حــيــث إن ارتــفــاعــه منخفض؛ لضمان عدم حجب الجزء السفلي مـن الـشـاشـة أو مستشعرات أداة التحكم عن بُــعــد لــــدى وضــعــه أســفــل الــتــلــفــزيــون. ويـمـتـد الهيكل بطول يتناسب مع الشاشات الحديثة ولــــونــــه أســــــود غـــيـــر لامــــــع، مــــع تـــقـــديـــم شـبـكـة معدنية أمامية متينة تمنع انعكاس الإضاءة الـــــصـــــادرة مــــن الـــتـــلـــفـــزيـــون؛ مــــا يــضــمــن عـــدم تشتيت تركيز المستخدم عن محتوى الشاشة. • الــســمــاعــات الأمـــامـــيـــة: يـــقـــدم الـشـريـط الأســاســي سـمـاعـات صـوتـيـة أمـامـيـة وأخـــرى تــوجّــه الـصـوتـيـات إلـــى الأعــلــى لينعكس من على السقف ويقدم شعورا تجسيميا أفضل. يضاف إلـى ذلـك، تقديم أزرار حساسة للمس لـتـشـغـيـل الــشــريــط الــصــوتــي وتــعــديــل درجـــة ارتـــــفـــــاع الـــــصـــــوت، واخــــتــــيــــار كــيــفــيــة تـــرابـــط السماعات من الأجهزة الأخـرى (مثل شبكات .)HDMI «وايفاي» و«بلوتوث» أو منفذ • الـــــســـــمـــــاعـــــات الــــخــــلــــفــــيــــة ومـــضـــخـــم الـصـوتـيـات: وبالنسبة للسماعات الخلفية Subwoofer ومضخم الصوتيات الجهورية الـاسـلـكـيـة، فـتـم تصميمها بعناية لتشغل مساحة صغيرة مـع تقديم أداء متقدم جـداً. وتتميز السماعات الخلفية بزوايا هندسية وقمم مائلة لتوجيه الصوتيات نحو الأعلى وإلــى الجوانب بدقة، في حين يأتي مضخم الصوتيات الجهورية بهيكل متين ومصقول يضم ممرا هوائيا أماميا استجابة الترددات المنخفضة؛ ما يمنع الاهتزازات المزعجة. هــــذا، ويـمـكـن تـعـلـيـق الــشــريــط الـصـوتـي الرئيسي والـسـمـاعـات الخلفية على الـجـدران مـــن خــــال الـــحـــامـــات المــعــدنــيــة الــخــاصــة بها والموجودة في علبة النظام. ولا يُنصح بتعليق أي سـمـاعـات أسـفـل أي جـسـم، مثل الأرفــــف أو المكتبات الخشبية للتلفزيون؛ ذلـك أن النظام الصوتي يطلق الموجات الصوتية نحو السقف لـتـرتـد نـحـو المـسـتـخـدم بــهــدف تـقـديـم شـعـور التجسيم الصوتي ثلاثي الأبعاد. إعداد لاسلكي فوري وتقنية المعايرة الذكية • إعـــــداد ســـلـــس: مـــن أكـــثـــر الأمـــــور إثــــارة لــإعــجــاب فـــي الــنــظــام الــصــوتــي هـــي سهولة الإعــداد والتشغيل. وبمجرد إخـراج المكونات مـــــن الـــــصـــــنـــــدوق وتـــوصـــيـــلـــهـــا بـــالـــكـــهـــربـــاء، ترتبط السماعات الخلفية ومضخم الصوت بالشريط الصوتي لاسلكيا وبشكل تلقائي غــيــغــاهــرتــز؛ لـضـمـان 5 عــبــر مـــوجـــات بـــتـــردد استقرار الإشارة دون أي تأخير ودون الحاجة إلى أي تمديدات سلكية معقدة عبر الغرفة؛ ما يوفر مظهرا أنيقا للغاية. • معايرة صوتية ذكية: وتكتمل سهولة الإعـــــداد بـفـضـل مــيــزة المــعــايــرة الـذكـيـة لغرفة AI الاسـتـمـاع المـدعـومـة بـالـذكـاء الاصطناعي ، الـتـي تـقـوم بتحليل Room Calibration Pro أبـــعـــاد الـــغـــرفـــة ومـــوقـــع الـــســـمـــاعـــات الـخـلـفـيـة بدقة عبر إرســـال نغمات اختبارية يرصدها الميكروفون المدمج، ومن ثم تضبط الترددات الصوتية وتصحح تأخير الصوت لتلافي أي عيوب صوتية ناتجة من الأثـاث أو الجدران؛ مـا يضمن الحصول على أفضل أداء صوتي مـتـوازن ومتناسق في أي بيئة منزلية مهما كــــانــــت تـــعـــقـــيـــداتـــهـــا الـــهـــنـــدســـيـــة. كـــمـــا يـمـكـن لإعـــداد ThinQ » اســتــخــدام تـطـبـيـق «ثـيـنـكـيـو الـــســـمـــاعـــات وتـــعـــديـــل الـــــتـــــرددات الــصــوتــيــة، والكثير غيرها من المزايا الأخرى. خيارات اتصال متعددة للترفيه المتكامل • تـــــنـــــوع فــــــي الــــــتــــــرابــــــط مــــــع الأجـــــهـــــزة المــخــتــلــفــة: فـيـمـا يـتـعـلـق بـــخـــيـــارات الاتـــصـــال السلكي، يأتي الشريط الصوتي مجهزا بكل مـا يحتاج إلـيـه المستخدم لتوصيل أجهزته الــتــرفــيــهــيــة. ويــــتــــرأس هــــذه الـــخـــيـــارات منفذ التي تسمح eARC الداعم لتقنية HDMI Out بنقل الإشــــارات الصوتية عالية الـدقـة وغير Dolby » المـــضـــغـــوطـــة مـــثـــل «دولــــبــــي آتــــمــــوس و«دي تي إس إتش دي ماستر أوديو» Atmos دون أي خـسـارة في DTS-HD Master Audio الــجــودة، بـالإضـافـة إلــى وجـــود منفذ بصري تقليدي لتوصيل الأجهزة الأقدم. Optical • دعم متقدم لأجهزة الألعاب: وبالنسبة 2.1 HDMI لـــاعـــبـــن، فـــيـــقـــدم الـــنـــظـــام مــنــفــذ 4K متطورا يدعم تمرير الصورة بالدقة الفائقة هـرتـز، إلــى جانب 120 وبمعدل تحديث يبلغ Variable » تقنيات «مــعــدل الـتـحـديـث المـتـغـيـر و«وضــــــع زمــــن الانــتــقــال Refresh Rate VRR Auto Low Latency » المــنــخــفــض الـــتـــلـــقـــائـــي ، فضلا عن دعـم تمرير الصورة Mode ALLM ؛Dolby Vision » وفـقـا لمعيار «دولــبــي فيجين ما يعني أنـه يمكن للمستخدم توصيل جهاز الألعاب الخاصة به بالشريط الصوتي مباشرة والاستمتاع بأعلى أداء بصري وصوتي دون الخوف من انخفاض معدل الصورة في الثانية أو حـــدوث «تــمــزق» فـي الــصــورة أو أي تأخير بالاستجابة بسبب دعم التقنيات الحديثة. • تقنيات اتصال لاسلكية: وعلى الصعيد الــاســلــكــي، يــدعــم الــنــظــام تـقـنـيـات «وايـــفـــاي» »؛ مـــا يتيح 5.1 مــــــزدوج الــنــطــاق و«بـــلـــوتـــوث بـث الموسيقى مـن الـهـواتـف الـذكـيـة والأجـهـزة الـــلـــوحـــيـــة والـــكـــمـــبـــيـــوتـــرات الــشــخــصــيــة بـكـل ســاســة وبـأعـلـى جــــودة مـمـكـنـة. كـمـا يتكامل الشريط الصوتي مع نظم المنزل الذكي المعروفة والبروتوكولات العالمية، مثل «غوغل كاست» Apple AirPlay »2 و«أبل إيربلاي Google Cast ، إلى جانب التوافق مع خدمات بث المحتوى 2 Spotify » الـــصـــوتـــي «ســـبـــوتـــيـــفـــاي كـــونـــيـــكـــت Tidal Connect » و«تـــايـــدال كونيكت Connect Hi- للاستماع إلى الملفات الصوتية عالية الدقة كيلوهرتز. 96 بت وتردد 24 بدقة Res Audio صوت يحيط بك من كل اتجاه • تجسيم صـوتـي مـتـقـدم: يـقـدم الشريط أداء صوتيا مبهرا وتجربة سينمائية مذهلة بـفـضـل قــنــواتــه الــصــوتــيــة الــهــائــلــة الـــتـــي تبلغ ســمــاعــات موجهة 9( 9.1.5 قــنــاة بــتــوزيــع 15 نـحـو المـسـتـخـدم، وسـمـاعـة واحــــدة للصوتيات سماعات موجهة للأعلى) بتوجيه 5 الجهورية، و حقيقي وليس افتراضياً. وتبرز القناة المركزية الـعـلـويـة الــفــريــدة مـــن نـوعـهـا الــتــي تـعـمـل على تـرشـيـح وتـحـسـن وضـــوح الـــحـــوارات وجعلها تـــبـــدو وكـــأنـــهـــا تـنـبـعـث مـــن مـنـتـصـف الـشـاشـة ومن أفـواه الممثلين تماما بدلا من خروجها من أسفل التلفزيون. هذا، ويدعم التلفزيون أنماط تـجـسـيـم مـخـتـلـفـة تـشـمـل الـسـيـنـمـا والــريــاضــة والألعاب والتركيز على المحادثات، إضافة إلى تقنية التجسيم باستخدام الذكاء الاصطناعي. ويــقــدم كــل نـمـط تجسيما لـصـوتـيـات مختلفة حـسـب نـــوع المـحـتـوى الــــذي يـتـم عــرضــه؛ وذلــك بـــهـــدف زيــــــادة مــســتــويــات الانـــغـــمـــاس وبـأعـلـى جودة صوتية ممكنة. تجسيم صوتي متقدم يحيط بالمستمع من كل اتجاه جدة: خلدون غسان سعيد كيف تحمي نفسك من احتيال المواقع الإلكترونية المزيفة القائمة على الذكاء الاصطناعي؟ يـــمـــكـــن لمــــجــــرم مـــــا الـــتـــنـــكـــر فـــــي صـــــورة شــــخــــصــــيــــة شــــــهــــــيــــــرة، أو تـــــزيـــــيـــــف مـــتـــجـــر إلكتروني، أو تقديم نفسه بوصفه أحد أفراد عائلتك طالبا منك إرسال أموالك... ويستلزم كشف عمليات احتيال كهذه نهجا جديداً. رسائل وصور ومواقع «ذكية» مزيفة قـــــد تـــســـتـــلـــم رســـــالـــــة بــــريــــد إلـــكـــتـــرونـــي مـلـيـئـة بـــالأخـــطـــاء الإمـــائـــيـــة، أو مــكــالمــة من موظف خدمة عملاء بلكنة ثقيلة، أو صورة ضــــبــــابــــيــــة... لـــقـــد اعـــتـــدنـــا تـــلـــك الـــعـــيـــوب أن تـكـون عــامــات فـاضـحـة لعمليات الاحـتـيـال عبر الإنـتـرنـت. ولكن الـيـوم، وبفضل الذكاء الاصطناعي التوليدي، اختفت تلك المؤشرات التحذيرية فـي الـغـالـب؛ إذ تسهّل روبـوتـات الــــــدردشــــــة مــنــخــفــضــة الـــتـــكـــلـــفـــة، ومـــــولـــــدات الــــصــــور، وأدوات اســتــنــســاخ الـــصـــوت على المــجــرمــن صــيــاغــة نــصــوص مـثـالـيـة خـالـيـة من العيوب، وإنشاء مواقع إلكترونية تبدو شرعية وقانونية، بل وحتى تزوير الهويات وتقليدها. لـــقـــد صــــــارت عـــمـــلـــيـــات الاحــــتــــيــــال عـبـر الإنـــتـــرنـــت المـــدعـــومـــة بـــالـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي مقنعة لـلـغـايـة لــدرجــة أنــنــي أعــتــرف بأنني كــــدت أقــــع ضــحــيــة لإحــــداهــــا. فـبـيـنـمـا كـنـت أتـــصـــفـــح مـــقـــاطـــع فـــيـــديـــو «تــــيــــك تـــــــوك» بـا مــبــالاة، صــادفــت إعــانــا لــحــذاء ريــاضــي من مـاركـة «هـوكـا» معروضا بخصم يصل إلى فـــي المــــائــــة. وعـــنـــدمـــا نـــقـــرت عــلــيــه، ظـهـر 80 مـــوقـــع إلـــكـــتـــرونـــي يـــبـــدو وكـــأنـــه مــنــفــذ بـيـع رســـمـــي وتــصــفــيــة مـعـتـمـد لــعــامــة الأحـــذيـــة الشهيرة. ولكن بعد أن أضفت الأحـذيـة إلــى سلة الـــتـــســـوق، انـــتـــابـــنـــي شـــعـــور قـــــوي بــالــريــبــة. وكــشــف بــحــث ســريــع عــلــى شـبـكـة الإنــتــرنــت عـن أن مستخدمين على مـوقـع «ريــديــت» قد تـعـرضـوا للاحتيال مـن قِــبـل هــذا المــوقــع، بل إن شــركــة «هـــوكـــا» نـفـسـهـا كــانــت قـــد نـشـرت تـــحـــذيـــرا بـــشـــأن تـــصـــاعـــد مـــوجـــة مــــن إنـــشـــاء المتاجر الإلكترونية المزيفة الـتـي تتنكر في شكل علامتها التجارية. ويــــقــــول خــــبــــراء الأمــــــن إن هـــــذه المـــواقـــع الإلكترونية الشبيهة بالأصلية هـي واحـدة مــــن عـــمـــلـــيـــات احـــتـــيـــال عـــــدة عـــبـــر الإنـــتـــرنـــت مدفوعة بالذكاء الاصطناعي والتي شهدت ارتــفــاعــا مـلـحـوظـا فـــي الآونـــــة الأخـــيـــرة. وقـد أفـاد مكتب التحقيقات الفيدرالي في الشهر المــاضــي بـــأن مـجـرمـي الإنــتــرنــت قــد احـتـالـوا عــلــى الأمـــيـــركـــيـــن وســلــبــوهــم مــــا يـــقـــرب مـن مليار دولار فـي الـعـام المــاضــي، مـع ربط 21 مليون دولار بأدوات 893 خسائر تقدر بنحو الذكاء الاصطناعي. ملايين الإعلانات والحسابات الاحتيالية ونـــــــظـــــــرا لأن الـــــــــذكـــــــــاء الاصـــــطـــــنـــــاعـــــي يــتــيــح إمـــكـــانـــيـــة بـــنـــاء المــــواقــــع الإلــكــتــرونــيــة والشخصيات الرقمية الافتراضية (آفـاتـار) مـــن دون أدنـــــى مــجــهــود، فــقــد يـتـعـن علينا إعــــــادة الـتـفـكـيـر فـــي نـهـجـنـا المــتــبــع لـحـمـايـة أنفسنا من الاحتيال الرقمي. وفـــــي هـــــذا الــــصــــدد، يـــقـــول مــــــارك بــيــر، المـــــديـــــر الـــــعـــــام لــــشــــركــــة «مــــالــــويــــربــــايــــتــــس» المـتـخـصـصـة فـــي أمــــن الإنـــتـــرنـــت: «بـــــدلا من البحث عن مؤشرات تدل على ما هو سيئ، بــــات عــلــيــك الآن الــتــحــقــق والـــتـــأكـــد مــمــا إذا كـــان الـــشـــيء جــيــدا ومـــوثـــوقـــا. لـــم يـعـد الأمـــر يـتـعـلـق بـــروايـــة مـزيـفـة لـــ(أمــيــر نـايـجـيـري)؛ بـــل أصـبـحـنـا نـــواجـــه مـــواقـــع شـبـيـهـة تـمـامـا بمواقع شركات مثل (راي)، أو (إيـبـاي)، أو أيــــا مـــن تــلــك الـــعـــامـــات الــتــجــاريــة الـشـهـيـرة والمعروفة بسمعتها الطيبة». وقـــــد انـــتـــشـــرت الإعـــــانـــــات الاحــتــيــالــيــة بشكل محموم ومكثف لـدرجـة دفــع البعض إلـــى رفـــع قـضـايـا وشـــكـــاوى قـانـونـيـة كثيرة ضد شركة «ميتا»، عملاق وسائل التواصل الاجتماعي. ففي الشهر الماضي رفع «اتحاد المـسـتـهـلـكـن الأمـــيـــركـــيـــن»، وهــــو مـجـمـوعـة مـــنـــاصـــرة غــيــر ربـــحـــيـــة، شـــكـــوى يـتـهـم فيها شـركـة «مـيـتـا» بتضليل المستخدمين بشأن جــهــودهــا لمـكـافـحـة الاحـــتـــيـــال. واسـتـشـهـدت الـشـكـوى بـأمـثـلـة تـشـمـل إعـــانـــات احتيالية لمـــســـتـــلـــزمـــات الأطـــــفـــــال وهـــــواتـــــف مـــجــانـــيـــة. كـمـا رفــعــت مـقـاطـعـة سـانـتـا كــــارا فــي ولايــة كــالــيــفــورنــيــا دعـــــوى قــضــائــيــة مــمــاثــلــة ضد «ميتا» هذا الشهر. وردا عـــلـــى ذلــــــك، قـــالـــت شـــركـــة «مــيــتــا» مـلـيـون 159 إنـــهـــا أزالــــــت فـــي الـــعـــام المـــاضـــي 11 إعــــان احــتــيــالــي، وأغــلــقــت مـــا يــقــرب مـــن مــلــيــون حـــســـاب عــلــى مـنـصـتـي «فــيــســبــوك» و«إنــســتــغــرام» مرتبطة بمنتجين معروفين لعمليات الاحــتــيــال. وأضــافــت الـشـركـة أنها تستثمر فـــي تـقـنـيـات جـــديـــدة لمـكـافـحـة هـذه الظاهرة. مـــن جــانــبــهــا، صـــرحـــت مـتـحـدثـة بـاسـم مـــنـــصـــة «تــــيــــك تــــــــوك» بــــــأن الــــشــــركــــة تـحـظـر المـمـارسـات الخداعية والمـحـتـوى المضلل في الإعلانات، مؤكدة أن محاولات الاحتيال على المستخدمين غير مسموح بها على المنصة. ،2025 وأضافت أنه في الربع الأخير من عام في المائة من محتوى البريد 97 جرى حذف الـعـشـوائـي والــرســائــل الاحـتـيـالـيـة المخالفة التي أزالـتـهـا «تيك تــوك» قبل أن يبلغ عنها المستخدمون. وبــــخــــاف المـــتـــاجـــر المــــزيــــفــــة، اســـتـــخـــدم المـــحـــتـــالـــون الــــذكــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي لـلـتـظـاهـر بأنهم أشخاص مقربون من ضحاياهم، بما فـي ذلـك أفـــراد العائلة أو شـركـاء فـي علاقات عاطفية سـابـقـة. وبـعـبـارة أخــــرى، فـقـد مكّن الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي المــجــرمــن مـــن تفصيل هـــجـــمـــاتـــهـــم وتـــخـــصـــيـــصـــهـــا لـــتـــصـــبـــح أكـــثـــر شخصية وحميمية من أي وقت مضى. خطوات للتعامل مع الاحتيال إليك ما تجب معرفته عن أكثر عمليات الاحـتـيـال الـقـائـمـة عـلـى الــذكــاء الاصطناعي شيوعاً، وكيفية التصرف حيالها. • مـنـتـحـلـو الـشـخـصـيـات والمـــخـــادعـــون الرقميون عبر الذكاء الاصطناعي. الـــجـــمـــيـــع عـــلـــى درايـــــــــة بـــتـــلـــك الـــرســـالـــة النصية الــــواردة مـن رقــم مجهول وتـقـول ما معناه: «لقد مرت فترة طويلة، كيف حالك؟». وإن التجاوب والتفاعل مع المرسل قد ينتهي بمحادثة هاتفية ويطلب فيها المحتال أموالا نـــقـــداً. والــــيــــوم، مـــن المـــرجـــح أن تـنـتـقـل هــذه المــحــادثــة إلـــى مـكـالمـة فــيــديــو؛ لأن المـحـتـالـن اكــتــشــفــوا أن بـــمـــقـــدورهـــم اســـتـــخـــدام أدوات الذكاء الاصطناعي التي تحولهم رقميا إلى شخص آخر. فــــي هـــــذا الـــســـيـــاق، يـــقـــول أنـــــــدرو يــــون، الباحث في «سيف آيه آي»، وهي منظمة غير ربحية تُعنى بتثقيف الناس بقدرات الذكاء الاصطناعي: «من السهل للغاية وغير المكلف بـالمـرة إجـــراء مكالمة عبر تطبيق (زووم) في الـــوقـــت الـفـعـلـي مـــع اســـتـــبـــدال كــامــل للجسم وتـــغـــيـــيـــر الــــصــــوت بـــطـــريـــقـــة تــــبــــدو واقـــعـــيـــة تماما ً». ويـمـكـن لــهــذه الـحـيـلـة أن تــأخــذ أشـكـالا مختلفة اعــتــمــادا عـلـى اهـتـمـامـات الضحية ونـــقـــاط ضـعـفـه؛ فـقـد يُــســتــدرج رجـــل يعاني الوحدة لتصديق أن امرأة جذابة من ماضيه تأمل في إعــادة التواصل معه، كما يمكن أن يـنـخـدع بـاحـث عــن عـمـل بــمُــحــاوِر افـتـراضـي مـزيـف يعمل بـالـذكـاء الاصـطـنـاعـي لإجـبـاره على أداء عمل لصالح شركة وهمية. ونــظــرا لأن تـزيـيـف أرقــــام الــهــواتــف أمـر ســــهــــل، ولأن أســــمــــاء أقــــاربــــنــــا ومـــعـــلـــومـــات الاتـصـال بهم متاحة للعامة على الإنترنت، فـإن عمليات الاحتيال يمكن أن تصبح أكثر خصوصية وشخصية بكثير؛ إذ يمكن لأم أن تـتـلـقـى رســـالـــة نـصـيـة احـتـيـالـيـة مـــن رقـم هاتف ابنها، وينتهي بها المطاف في مكالمة فيديو مع محاكاة افتراضية له عبر الذكاء الاصطناعي، حيث يطلب منتحل الشخصية أموالاً. واقترح يون علاجا بسيطا يعتمد على حـــلـــول تــقــلــيــديــة مـنـخـفـضـة الــتــكــنــولــوجــيــا: إجـــراء محادثات مـع أفـــراد العائلة، وخاصة الأقــــارب كـبـار الـسـن الـذيـن يفتقرون للخبرة الـتـكـنـولـوجـيـة، لمـنـاقـشـة احـتـمـالـيـة تلقيهم مكالمة مـن منتحل شخصية. والاتــفــاق على كـلـمـة ســـر ســريــة وآمـــنـــة يـمـكـن اسـتـخـدامـهـا لاختبار مـا إذا كـان الشخص حقيقياً، كلما ساورهم الشك. • المــــشــــاهــــيــــر المــــــزيــــــفــــــون. مــــنــــذ ظـــهـــور تطبيقات الـتـولـيـد الـــفـــوري لمـقـاطـع الفيديو مثل تطبيق «سورا» من شركة «أوبن آيه آي»، غـمـرت وسـائـل الـتـواصـل الاجـتـمـاعـي موجة من المحتوى الرديء والمزيف المفبرك بالذكاء الاصطناعي. وتنتشر مقاطع الفيديو المزيفة التي تضم مشاهير هوليوود وكبار المديرين التنفيذيين للشركات على نطاق واسع؛ نظرا لـتـوفـر كـمـيـات هـائـلـة مــن صــورهــم ومـقـاطـع الفيديو الخاصة بهم على شبكة الإنترنت؛ مـا يساعد نـمـاذج الــذكــاء الاصـطـنـاعـي على توليد نسخ شبه مثالية لهم. وقـــد حــــاول بـعـض المـحـتـالـن اسـتـغـال المشاهير عبر استخدام نجوميتهم لتسويق منتجات وهمية لا وجــود لها. فعلى سبيل المـــــثـــــال، انــــتــــشــــرت مـــقـــاطـــع فـــيـــديـــو بـتـقـنـيـة التزييف العميق للطاهي الشهير «غـوردون رامزي» على وسائل التواصل الاجتماعي في السنوات القليلة الماضية وهـو يــروّج لهدية مــجــانــيــة عـــبـــارة عـــن أوانــــــي طـــهـــي، ليتضح أن الـضـحـايـا الــذيــن اعــتــقــدوا أنــهــم يـدفـعـون رسـوم شحن زهيدة للحصول على نـوع من المقالي مجانا كانوا يسلمون أرقام بطاقاتهم الائتمانية للمجرمين. كما أنتج المعتدون مقاطع فيديو بتقنية الـتـزيـيـف الـعـمـيـق لـــ«ريــتــشــارد بــرانــســون»، مؤسس «فيرجن غروب»، لاستدراج معجبيه إلــى الـقـيـام بـاسـتـثـمـارات وهـمـيـة. وقــد تكرر هذا الأمر كثيراً، لدرجة دفعت برانسون إلى نشر مقطع فيديو على منصة «إنستغرام» لتعليم متابعيه كيفية رصـد هـذا النوع من عمليات الاحتيال وكشفه. وكانت نصيحة برانسون دقيقة للغاية وفي محلها؛ إذ يجب ألا تثق إلا بالمعلومات الــــواردة مـن المــصــادر الرسمية - على سبيل المـــثـــال، فـــي حــالــة الـسـيـد بـــرانـــســـون، صفحة .»Virgin.com« الـويـب المـنـشـورة على مـوقـع كما أن علامات التوثيق الـزرقـاء على مواقع الــــتــــواصــــل الاجـــتـــمـــاعـــي لــــم تـــعـــد مــــؤشــــرات معصومة من الخطأ تُثبت أن الأشخاص هم حقا من يدعون؛ لذا لا تدعها تستدرجك إلى مخططات مشبوهة للثراء السريع. متاجر مزيفة • المـتـاجـر الإلـكـتـرونـيـة المـزيـفـة. تنتشر عـلـى وســائــل الــتــواصــل الاجـتـمـاعـي بكثافة الإعلانات التي توجّهك إلى مواقع احتيالية مـنـشـأة بــواســطــة الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي، مثل مـــتـــجـــر الأحـــــذيـــــة الــــريــــاضــــيــــة الـــــــذي كــــــاد أن يــخــدعــنــي. وقــــد تـــكـــون هــــذه الإعــــانــــات ذات صلة مباشرة باهتماماتك الشخصية؛ كأن يظهر لك مثلا متجر مزيف يبيع الـدراجـات الهوائية. ويُــــــعــــــزى ذلـــــــك إلـــــــى أن المـــحـــتـــالـــن يـدفـعـون مبالغ مالية مقابل المساحات الإعــــانــــيــــة عـــلـــى مــنــصــتــي «تـــيـــك تــــوك» و«إنـــســـتـــغـــرام» لــاســتــفــادة مـــن الأدوات نــفــســهــا الـــتـــي يــســتــخــدمــهــا المُـــســـوقـــون الـــــحـــــقـــــيـــــقـــــيـــــون لـــــتـــــوجـــــيـــــه الإعــــــــانــــــــات واستهداف الأشخاص ذوي الاهتمامات ذات الـــصـــلـــة، وذلـــــك وفـــقـــا لمـــا ذكـــــره بـيـر مــن شــركــة «مــالــويــربــايــتــس». وبـمـقـدور المــــجــــرمــــن إنــــــفــــــاق تــــلــــك الأمــــــــــــوال عــلــى اســــتــــهــــداف الإعـــــــانـــــــات؛ لأنــــهــــم - عــلــى العكس من العلامات التجارية الحقيقية - ليس لديهم أي منتج فعلي ليشحنوه. وثمة طرق لتحديد ما إذا كان المتجر الإلـــكـــتـــرونـــي الــــــذي يــتــظــاهــر بـــأنـــه عــامــة تجارية معينة مزيفا مـن عـدمـه وبسرعة. ومــــن الـــطـــرق الـبـسـيـطـة إجــــــراء بــحــث على مــحــرك «غـــوغـــل» عــن الــعــنــوان الإلـكـتـرونـي لـلـمـتـجـر (رابـــــط المـــوقـــع) ورؤيـــــة مـــا يـقـولـه الناس عنه في مواقع مثل «ريديت». ولــكــشــف عـمـلـيـات الاحـــتـــيـــال بــصــورة أكثر دقة، يمكنك أيضا الاستعانة بروبوت دردشــــة يـعـمـل بــالــذكــاء الاصــطــنــاعــي. فقد تعاونت شركة «مالويربايتس» اخيرا مع شركتي «أوبـن آيه آي» و«أنثروبيك» لربط تطبيقها المجاني الخاص بكشف الاحتيال بــروبــوتــات الـــدردشـــة «شــــات جــي بــي تـي» و«كلود»؛ حيث يمكنك نسخ عنوان الويب ولـقـطـات الـشـاشـة ولـصـقـهـا فــي روبــوتــات الدردشة ومطالبة «مالويربايتس» بإجراء تحليل لمعرفة ما إذا كان الموقع أصليا من عدمه. وإذا كان ذلك يبدو جهدا كبيراً، فهناك حــكــمــة تــقــلــيــديــة قـــديـــمـــة لا تــــــزال صـحـيـحـة وسارية حتى في عصر الذكاء الاصطناعي: «إذا كـــان الـــشـــيء يــبــدو أفــضــل مـــن أن يـكـون حقيقياً، فهو في الغالب ليس كذلك». * خدمة «نيويورك تايمز» *نيويورك: برايان إكس تشن تناغم صوتي مطلق وأداء جبار لتجربة انغماس مبهرة النص الكامل على الموقع الإلكتروني

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky