issue17366

الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani الأمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel كلَّما زُرت عَمَّان زارتني فكرة وطأة الجغرافيا. قدر الأردن أن يعيشَها ويتعايش معها. ما أصعب أن يكون اســـم جـــارِك مناحيم بيغن أو آريـيـل شـــارون أو بنيامين نـتـنـيـاهـو. وأن يـــكـــون اســـــم جـــــارِك الآخـــــر صـــــدام حسين بحروبه وتهوراتِه وبعدَه زمن الفصائل. وأن يكون جارُك الثالث حافظ الأسد بمكائدِه الهادئة وبعدَه نجلُه بشار بغرورِه والتَّمرس في رفض النصائح! ومَــــــا أصــــعــــب أن تُــــغــــرق وطـــــــأة الـــجـــغـــرافـــيـــا بـــــادَك بــالــاجــئــن وتــــهــــددَك بـــالمـــزيـــد. وأن تـــســـرّب إلـــيـــك خـايـا «الـــقـــاعـــدة» و«الـــــدواعـــــش». وأن تــهــب عـلـيـك مـــن خـريـطـة مـــجـــاورة ريـــــاح «الــكــبــتــاغــون» وســـمـــومُـــه. وأن تـفـاجـئَــك الصَّواريخ والمسيرات الوافدة من أرض يفترض أن تكون صديقة. لا يستطيع الأردن بحكم موقعه وانتمائِه وذاكرته الاسـتـقـالـة مـن الــجــرح الفلسطينيي الـــذي ازداد التهابا بعد «طــوفــان الــســنــوار». الـقـلـق مـن مـمـارسـات الاحـتـال في الضفة حاضر في مكاتب المسؤولين الأردنـيـن وفي الـــنـــقـــاشـــات. ولا يـسـتـطـيـع الأردن تــجــاهــل عـــاقـــاتِـــه مع الـعـراق ومــدى تقيُّد «الفصائل» بمبادئ حسن الـجـوار. خلال الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع الأردن لم تبخل بعض الفصائل العراقية بـ«هداياها» على الأردنّ. قصفت ذات يــوم رادارا فـي مركز للجيش الأردنـــي لا يستضيف أي قــوات أميركية. رفــع العسكريون التقرير إلــى القائد الأعـلـى، وهــو المـلـك عبد الـلـه الـثـانـي، مـع الإشــــارة إلــى أن خـــيـــارات الـــــرَّد مــتــاحــة. وجَّــــه المـــلـــك الــحــكــومــة بـالاتـصـال بالسُّلطات العراقية وتفادي الانـزلاق إلى تبادل ضربات يعقّد العلاقات بين البلدين الشقيقين. راودتني فكرة وطأة الجغرافيا أكثر هذه المرة لأننّي كنت عائدا من عشاء دوَّت خلالَه صافرات الإنـذار معلنة أن صواريخ تستعد لعبور الأجواء وأن صواريخ أردنية تستعد لاعتراضها. والحقيقة هـي أن الأردن يقيم منذ سنين طويلة على خط التماس مع إيـران التي لم تنجح في المرابطة داخل الكيان الأردنـي على غرار ما فعلت في سوريا ولبنان. رفض الأردن عروضا «سياحية» إيرانية تــبــدأ بـتـرمـيـم مـــــزارات ديـنـيـة. وتـعـامـلـت أجــهــزتُــه بـحـزم مــع مــحــاولات اخــتــراق عـبـر طـــرف ثــالــث. وتـمـسَّــك الأردن بـشـروط سيادته حتى حـن أقـــام على مــدى سـنـوات بين «جيوش سليماني» التي تحيط به من الجهتين العراقية والـسـوريـة. لاحظت أن رواد المطعم لـم تقلقهم صـافـرات الإنذار فقد استُهدف الأردن في الشهور الماضية بأكثر من ثلاثمائة صاروخ ومسيرة. فـــي الأيــــــام الـقـلـيـلـة المــاضــيــة كـــانـــت عـــمَّـــان تـنـتـظـر، أسوة بعواصم أخرى، جلاء مسار المفاوضات الأميركية - الإيــرانــيــة ومَـــا رافـقَــهـا مــن تـسـريـب وتـمـويـه وتضليل. انتظرت لتعرف ما إذا كانت مذكرة التفاهم توفّر قاعدة لـلـبـحـث عـــن إعــــــادة الاســـتـــقـــرار إلــــى هــــذه المــنــطــقــة الـتـي أنهكتْها الـنـزاعـات والـتـدخـات والاخــتــراقــات. ومــن حق أهل المنطقة الاعتصام بالتَّحفظ أو التَّمهل فإيران ليست في وارد التَّنازل عن مشروعِها أو قاموسها، وإدارة ترمب تتعجَّل إنضاج الطبخة على توقيت مزاج السَّيد الرئيس. ومن حق المراقبين أن ينتظروا التطبيق لمعرفة ما إذا كان ما تم التَّوصل إليه هو مجرد مذكرة لسوء التفاهم الذي سيكمُن ليطل مجدّدا في ظروف أخرى. تــتــردَّد فـي مكاتب عــمَّــان وصـالـونـاتِــهـا السياسية كلمة الاستقرار أكثر من أي كلمة أخرى. وتميل الأكثرية إلــى الاعـتـقـاد بـــأن الاسـتـقـرار فـي المرحلة المقبلة مـرهـون بعوامل عدة. الـــعـــامـــل الأول هـــو أي إيــــــران ســتــخــرج مـــن الاتــفــاق المـــتـــوقـــع مـــع أمـــيـــركـــا؟ لا شــــك أن المـــســـؤولـــن الإيـــرانـــيـــن ســيــتــحــدَّثــون عـــن انــتــصــار عــلــى «الــشــيــطــان الأكــــبــــر». لا مفر من هـذا الحديث لتمرير اتفاق مع أميركا التي كان «الحرس الثوري» يحلم بطردِها من المنطقة بعد إغـراق سفنها فــي مـيـاه الـخـلـيـج. هــل تكتفي إيــــران بـمـا يـوفـرُه لها الاتفاق من ضمانات أمنية ومكاسب مالية وبعض الامتيازات الإقليمية أم ستتصرَّف كنمر جريح ارتضى الاتـــفـــاق لتضميد جـــــروح الـــحـــرب والاســـتـــعـــداد لمــعــاودة سـيـرتِــه الأولــــى؟ هــل يـقـبـل المــرشــد الـجـديـد المـحـتـاج إلـى توطيد شرعيتِه بتنقية القاموس من لغة «الموت لأميركا» والدخول في هدنة مفتوحة مع «الورم السَّرطاني» الذي طالب أسلافُه باستئصالِه؟ وهل يخشَى قادة «الحرس» أن يؤدي خفض حرارة خط التَّماس مع أميركا إلى يقظة مطالب الإيرانيين في الداخل، وبينها رغبتُهم في العيش في دولــة طبيعية هاجسُها التنمية والتقدم والانخراط في العصر؟ مـمـارسـات بـعـض الـفـصـائـل المـوالـيـة لإيــــران جعلت العراقيين يركّزون أنظارَهم أيضا على ما سيكونَه العراق فـي المرحلة المقبلة. واضـــح أن الـجـانـب الأردنــــي مستعد للانخراط إيجابيا مع حكومة علي الزيدي التي تتلمَّس خـطـواتِــهـا حـالمـة بــ«حـصـر الــســاح» فـي الــداخــل وترميم علاقات الاستثمار مع «الشيطان الأكبر». تعامل الأردن بإيجابية مع حكومتي محمد شياع السوداني ومصطفى الكاظمي لكن هجمات بعض الفصائل أشعرته بالخيبة. وإذا كان موضوع أي عراق سيطل يشغل بال الأردن فمن الطبيعي أن يشغل أيضا بال الـدول العربية في الخليج التي طالتها أيضا «هدايا الفصائل». إذا كان الأردن ينتظر أي إيـران ستطل بعد الاتفاق الإيراني - الأميركي، وأي عـراق سيتبلور، فإنَّه يتساءل أيـضـا: أي إسـرائـيـل ستطل بعد الانـتـخـابـات الـعـامـة في الشهور المقبلة؟ واضـح أن الأردن يشعر بالقلق الشديد من سياسة نتنياهو في الضفة الغربية، خصوصا من سياسة المقيمين تحت عـبـاءتِــه الحكومية، على رأسِهم بن غفير وسموتريتش. إصـــرار نتنياهو على استمرار سياسات الهيمنة العدوانية التي كرَّسها بعد «طوفان الـسـنـوار» فـي غـــزة والـضـفـة ولـبـنـان وســوريــا يثير قلقا كـبـيـرا فـــي عـــمَّـــان. لـكـن الانــتــخــابــات تــطــرح أيــضــا ســـؤالا صـعـبـا عــمَّــا إذا كــــان أي بــديــل لنتنياهو سـيـكـون أقـــرب إلـــى عملية تجميل لـسـيـاسـات لا تختلف فــي جـوهـرِهـا بفعل انزياح المجتمع الإسرائيلي المتواصل نحو اليمين والتطرف. أي إيـران؟ وأي عـراق؟ وأي إسرائيل؟ أسئلة صعبة تعني أيضا لبنان المعلَّق على حبال الإقليم. كمَا تعني سوريا التي ستنشغل طويلا بتضميد جروح اقتصادِها وســائــر الــجــروح الـتـي خلَّفَها «عـهـد الأســـديـــن». يصعب الـحـديـث عـن اسـتـقـرار مـن دون مـعـرفـة حـــدود إسـرائـيـل. ويصعب أيضا من دون معرفة حدود إيران. أي إيران وأي عراق وأي إسرائيل مـن جـون إف. كينيدي ونيكيتا خروتشوف وهما ، إلـى لقاءات 1962 يـديـران أزمــة الـصـواريـخ الكوبية عـام هنري كيسنجر وتشوان لاي التي وضعت حجر الأساس - يـــزخـــر الـــتـــاريـــخ الــحــديــث 1971 لانـــفـــتـــاح الـــصـــن عــــام بـأمـثـلـة عــلــى دور الـحـكـمـة الــبــشــريــة فـــي تـشـكـيـل أعـظـم اللحظات الدبلوماسية. ولكن، ماذا لو كان بمقدور الذكاء الاصطناعي مساعدتنا فـي مواجهة بعض أكثر أزمـات عصرنا الحاضر إلحاحا بصورة أفضل؟ تقدم سنغافورة لمحة مبكرة عما قد يبدو عليه هذا المستقبل. ففي الشهر المـاضـي، كشف وزيــر خارجيتها، فيفيان بالاكريشنان، أنه أنشأ «عقلا دبلوماسيا ثانياً» بـاسـتـخـدام تقنية مفتوحة المــصــدر تُــدعــى «نــانــو كـلـو». وتـقـوم هــذه الأداة بتنظيم الـنـصـوص والـخـطـب والمـــواد الأخرى - لا سيما إسهاماته الشخصية - وتحويلها إلى قاعدة بيانات قابلة للبحث. ومازح الوزير الحضور قائلا إن الأداة أصبحت مفيدة للغاية، لدرجة أنه لا يجرؤ على إيقاف تشغيلها. وتعد هذه الفكرة سنغافورية خالصة في كفاءتها، مـــع مــســحــة لا تــخــلــو مـــن أبـــعـــاد «تـــشـــاؤمـــيـــة» واضـــحـــة. ومـــع ذلـــك، لا يمكن لأي دبـلـومـاسـي جـــاد - بـمـا فــي ذلـك بالاكريشنان نفسه - المراهنة على نظام ذكاء اصطناعي للتفاوض على إنهاء الحرب في أوكرانيا، أو تسوية عقود من العداء بين الولايات المتحدة وإيران. وتتلخص الرسالة الــجــوهــريــة لــلــوزيــر فـــي أنـــه بـيـنـمـا يـمـكـن للتكنولوجيا التعامل بصفة متزايدة مع العمليات الحسابية والذاكرة والمـهـام الروتينية، فإنها لا يمكنها أن تحل محل الفهم والاسـتـيـعـاب، أو كـمـا صـاغـهـا بـقـولـه: «يمكنك تفويض العمل، لكنك لا يمكنك تفويض المسؤولية». ولكن في عالم غالبا ما يبدو فيه العمل الدبلوماسي سلعة شحيحة، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد صـنّــاع السياسات على التعامل مع التعقيدات؛ إذ تستخدم الحكومات في جميع أنحاء العالم الذكاء الاصطناعي بالفعل لتلخيص كــمــيــات هــائــلــة مـــن الـــبـــيـــانـــات، ونـــمـــذجـــة ســيــنــاريــوهــات تفاوضية مختلفة، وتحديد المجالات المحتملة للوصول إلى تسويات مرجوة. وتستخدم وزارة الخارجية الأميركية هذه الأدوات لترجمة الوثائق وتلخيص المعلومات. وفي الأثناء ذاتها، يستخدم البنك الدولي تقنيات الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بتدفقات اللاجئين من جنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية إلى أوغندا. ويمنح هــذا الإجــــراء الحكومات ووكــــالات الإغــاثــة مزيدا مـن الـوقـت لتجهيز السكن والمـــدارس والـرعـايـة الصحية وغيرها من الخدمات الأساسية قبل وصول اللاجئين. ورغـــــم كـــل هــــذه الإمـــكـــانـــات الــــواعــــدة، فــــإن الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي يـنـطـوي أيــضــا بطبيعته عـلـى مـخـاطـر، كما تشير آشـا هيمراجاني، الزميلة الـبـارزة في مركز التميز لـأمـن القومي التابع لكلية «إس راجـاراتـنـام» لــلــدراســات الــدولــيــة فــي ســنــغــافــورة، والــتــي أخبرتني قائلة: «المخرجات الرديئة تنجم عن المدخلات الرديئة. فـالأمـر يعتمد على الـبـيـانـات الـتـي تـغـذي بها نموذج الذكاء الاصطناعي الـذي تبنيه. وهـذه الأنظمة عُرضة لـــاخـــتـــراق والــــتــــاعــــب، مـــمـــا قــــد يــســفــر عــــن حــســابــات اسـتـراتـيـجـيـة خـاطـئـة. وفـــي بيئة عـالـيـة المـخـاطـر مثل الدبلوماسية، يتعين عليك أن تصيب بـدقـة، ويلزمك إشراك العنصر البشري في منظومة العمل والتوجيه». ولـــهـــذا الـــســـبـــب، ورغـــــم كـــل مـــا يـــبـــدو عــلــيــه «الــعــقــل الـــثـــانـــي» لــــدى الـــوزيـــر بــالاكــريــشــنــان مـــن تـمـيـز وإبـــهـــار، فإنه يثير ســـؤالا مزعجاً: عقل مَــن الــذي يحل محله؟ إن الـــوظـــائـــف الـــتـــي يـمـكـن لأداتــــــه تـنـفـيـذهـا - مــثــل صـيـاغـة التقارير المـوجـزة، وتلخيص التقارير الخاصة بالدول، وإعداد الخطب والأسئلة البرلمانية - كانت تندرج تقليديا ضـمـن نـطـاق عـمـل الـدبـلـومـاسـيـن المـبـتـدئـن أو موظفي رسم السياسات. ولا تُعتبر الدبلوماسية استثناء فريدا في مواجهة هذه المعضلة، غير أن هذا السؤال يبدو حادا وملحا بصفة خاصة في سنغافورة، التي تُعد من بين أكثر الاقتصادات تعرضا لتأثيرات الذكاء الاصطناعي. وتُقدر «بلومبرغ في المائة من الوظائف هناك 40 إيكونوميكس» أن نحو قد تتأثر بهذه التكنولوجيا - وهي الحصة العليا عالميا في 30 - وتليها السويد والمملكة المتحدة بنسبة تقارب في 26 المائة، في حين تقف الـولايـات المتحدة عند نسبة المائة. ومع ذلك، فإن التعرض للتأثير لا يعني بالضرورة الاستبدال والإحلال؛ إذ لا تخبرنا هذه الأرقام إلا بالقليل عــن مـــدى سـرعـة اعـتـمـاد الـتـكـنـولـوجـيـا، أو مــا إذا كانت الوظائف ستشهد تعزيزا وتطويرا بدلا من الإلغاء. وأبـــرمـــت سـنـغـافـورة اتـفـاقـيـة مــع شـركـة «أوبــــن إيـه آي»، ثـم أبـرمـت فـي الأســبــوع المـاضـي اتفاقية أخـــرى مع شركة «أنثروبيك». وأعلنت عن خطط لنشر وكلاء الذكاء الاصطناعي عبر القطاع العام بأسره. بــيــد أن الـــتـــحـــرك الـــســـريـــع يــنــطــوي عــلــى مــخــاطــره الخاصة. فالتحدي لا يكمن في مـدى إمكانية استخدام الـذكـاء الاصطناعي فـي الدبلوماسية، وإنـمـا فـي كيفية اســـتـــخـــدامـــه. فــالــدبــلــومــاســيــون المــبــتــدئــون بــحــاجــة إلــى تـطـويـر مــهــارة الـتـقـديـر والـحـكـم الـصـائـب الـتـي لا يمكن لأي خـوارزمـيـة محاكاتها؛ إذ يُعد الـوقـت المستغرق في تعلم اللغات وفهم الثقافات واكتساب الخبرة مـن أقـدم الدبلوماسيين أمرا بالغ الأهمية ولا غنى عنه. إن الــصــفــات الــبــشــريــة الأســـاســـيـــة، مــثــل الـتـعـاطـف والتفهم، تظل حاسمة لتحقيق نتائج دبلوماسية جيدة. وســــوف تتطلب الــطــفــرة والإنـــجـــاز الـكـبـيـر الـــقـــادم دائـمـا شخصا يمكنه قـراءة الأجـواء العامة، والتقاط الإشـارات الـدقـيـقـة الــتــي قــد تُــسـهـم فــي إبــــرام اتــفــاق ســـام أو ربما إفـسـاده، وهـو أمـر يعجز أي «عقل ثـــانٍ» مـدعـوم بالذكاء الاصطناعي عن الاضطلاع به. * بالاتفاق مع «بلومبرغ» الذكاء الاصطناعي بين تحليل الأزمات وتحقيق السلام OPINION الرأي 13 Issue 17366 - العدد Monday - 2026/6/15 الاثنين غسان شربل كاريشما *فاسواني

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky