issue17365

فـي 2026 مـــــع انـــــطـــــاق كــــــأس الــــعــــالــــم الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لم تقتصر المــنــافــســة عــلــى المــنــتــخــبــات والـــنـــجـــوم داخـــل المستطيل الأخــضــر، بـل امـتـدت إلــى الساحة الفنية التي لطالما شكلت جــزءا أساسيا من هوية البطولة. وفي هذه النسخة برز اسمان بقوة؛ النجمة الكولومبية شاكيرا التي عادت إلـــى أجــــواء المــونــديــال مــن خـــال أغـنـيـة «داي داي» في مكسيكو سيتي، والنجمة المغربية الكندية نورا فتحي التي افتتحت المنافسات في تورونتو بأغنية «سير سير». ومـــــع تـــصـــاعـــد الـــتـــفـــاعـــل الــجــمــاهــيــري على المنصات الرقمية، فتحت المقارنات بين الفنانتين باب التساؤلات حول من تصدرت المشهد الموسيقي للمونديال، ومـا إذا كانت نـــــــورا فـــتـــحـــي قـــــد نـــجـــحـــت أخـــــيـــــرا فـــــي كـسـر الهيمنة الـتـي فرضتها شاكيرا على أغاني كأس العالم طوال العقدين الماضيين. شاكيرا... الاسم الأكثر ارتباطا بكأس العالم يــــصــــعــــب الــــــحــــــديــــــث عــــــــن المــــوســــيــــقــــى المـــونـــديـــالـــيـــة دون الـــتـــوقـــف عـــنـــد شـــاكـــيـــرا، التي صنعت عـاقـة استثنائية مـع البطولة جعلتها الـفـنـانـة الأكــثــر حــضــورا فــي تـاريـخ أغاني كأس العالم الحديثة. فمنذ مونديال 2010 مــــرورا بـجـنـوب أفـريـقـيـا 2006 ألمـانـيـا ،2026 ، وصـــولا إلــى نسخة 2014 والـبـرازيـل نــجــحــت الــنــجــمــة الــكــولــومــبــيــة فــــي تـحـويـل حضورها إلى جزء من ذاكرة الجماهير. ويــبــقــى الـــنـــجـــاح الأكـــبـــر فـــي مـسـيـرتـهـا المونديالية مرتبطا بأغنية «واكا واكا» التي تـحـوّلـت إلـــى ظــاهــرة عـالمـيـة تــجــاوزت حــدود مـلـيـار 4.5 كــــرة الــــقــــدم، وحـــصـــدت أكـــثـــر مـــن مــشــاهــدة عـلـى مـنـصـة «يـــوتـــيـــوب»، لتصبح الأغـنـيـة الـريـاضـيـة الأكــثــر نـجـاحـا وانـتـشـارا فـــي تـــاريـــخ الــبــطــولــة. ولــــم تـنـجـح أي أغـنـيـة مـونـديـالـيـة أخـــرى حـتـى الــيــوم فــي الاقــتــراب من هـذه الأرقــام أو من التأثير الثقافي الذي .2010 حققته الأغنية منذ إطلاقها عام نورا فتحي... حضور عربي متصاعد على المسرح العالمي في المقابل، واصلت نـورا فتحي تعزيز مكانتها واحـدة من أبـرز الفنانات العربيات الـــحـــاضـــرات عــلــى الـــســـاحـــة الـــدولـــيـــة. وبـعـد مـشـاركـتـهـا الـــبـــارزة فـــي فـعـالـيـات مـونـديـال من خلال أغنية «لايت دو سكاي»، 2022 قطر لتسجل حضورا أكبر 2026 عادت في نسخة عـبـر أغـنـيـة «ســيــر ســيــر» الــتــي قُـــدمـــت خـال افتتاح البطولة في مدينة تورونتو الكندية. وشــكــل ظــهــور نــــورا فـــي حـفـل الافـتـتـاح لـحـظـة رمـــزيـــة بـالـنـسـبـة لـلـجـمـهـور المـغـربـي والــعــربــي، إذ عـكـس حـجـم الــحــضــور المــــزداد للفنانين العرب في أكبر التظاهرات الرياضية العالمية. كما لفتت الأغنية الأنظار بدمجها الإيقاعات العالمية مع لمسات مستوحاة من الثقافة المغربية، وهو ما ساهم في انتشارها السريع عبر منصات التواصل الاجتماعي. 2026 معركة المشاهدات... نورا تتفوق في مونديال ،2026 عــــلــــى مــــســــتــــوى أرقــــــــــام نـــســـخـــة نجحت نورا فتحي في تحقيق انطلاقة قوية تـــجـــاوزت الـــتـــوقـــعـــات. فــقــد تـخـطـى الـفـيـديـو مليوناً 43 الرسمي لأغنية «سير سير» حاجز من المشاهدات خلال فترة قصيرة من إطلاقه أيام)، متقدما على أغنية شاكيرا الجديدة 3( أسابيع ) من 3 مليونا خلال 19( » «داي داي حيث سرعة الانتشار والتفاعل الجماهيري خلال الأيام الأولى للبطولة. كــــــــمــــــــا تــــــــصــــــــدرت الأغنية قوائم الترند في عدد من الدول، خـــــــــــصـــــــــــوصـــــــــــا فــــــــــي الـــــــشـــــــرق الأوســـــــــــــــــــــــــــــــــط وشمال أفريقيا والــــــهــــــنــــــد وكـــــــنـــــــدا، مـسـتـفـيـدة مـــن الشعبية الواسعة التي تحظى بـــهـــا نــــــورا فــــي هـــذه الأســـــــــــــــواق. واعـــتـــبـــر كــثــيــر مـــن المــتــابــعــن أن الأغـنـيـة تمثل واحــــدة من أنـجـح الـتـجـارب الـــــــــــفـــــــــــنـــــــــــيـــــــــــة المـــــــرتـــــــبـــــــطـــــــة بــــــمــــــونــــــديــــــال حـــتـــى 2026 الآن. هل تفوقت نورا على شاكيرا؟ الإجــــــــــــــــابــــــــــــــــة تـــــخـــــتـــــلـــــف بـــاخـــتـــاف مــعــيــار المـــقـــارنـــة، فــــــإذا كـــــان الـــحـــديـــث يـتـعـلـق بـــــــــــأرقـــــــــــام المــــــــشــــــــاهــــــــدات وحده، فإن 2026 والتفاعل المرتبط بمونديال نــــورا فـتـحـي تــبــدو صـاحـبـة الأفـضـلـيـة حتى الآن، بعدما حققت أغنيتها انـتـشـارا رقميا لافـتـا وتفوقت على أغنية شاكيرا الجديدة في عدد من مؤشرات التفاعل. أمـــا إذا كــانــت المــقــارنــة تـشـمـل الـتـاريـخ الكامل لأغاني كأس العالم، فإن الكفة لا تزال تميل بوضوح نحو شاكيرا. فـالـنـجـمـة الـكـولـومـبـيـة لا تـمـلـك مـجـرد أغنية ناجحة، بل إرثا موسيقيا كاملا ارتبط بـأكـثـر مــن نـسـخـة مــن الـبـطـولـة، إضــافــة إلـى أغنية «واكـــا واكـــا» الـتـي تحولت إلــى مرجع تقاس به جميع الأغاني المونديالية اللاحقة. بين نجاح اللحظة وإرث التاريخ تكشف المقارنة بين نورا فتحي وشاكيرا عــن مشهد فـنـي يعكس اخــتــاف مرحلتين، فـــشـــاكـــيـــرا تــمــثــل جـــيـــا رســـــخ حــــضــــوره فـي الــــذاكــــرة الــعــالمــيــة عــبــر أعـــمـــال تــحــولــت إلــى أيقونات ثقافية مرتبطة بكأس العالم، بينما تجسد نورا فتحي جيلا جديدا من الفنانين الذين يستفيدون من قـوة المنصات الرقمية والانتشار السريع للمحتوى. ومــــــع ذلـــــــك، فــــــإن مــــا حــقــقــتــه نـــــــورا فـي يــــعــــد مـــحـــطـــة مـــهـــمـــة فــي 2026 مـــــونـــــديـــــال مسيرتها الـفـنـيـة، إذ نـجـحـت لأول مـــرة في فــــرض نـفـسـهـا مـنـافـسـا حـقـيـقـيـا فـــي سـاحـة ارتـــبـــطـــت لـــعـــقـــود بـــاســـم شــــاكــــيــــرا. وبـيـنـمـا تـحـتـفـظ الـنـجـمـة الـكـولـومـبـيـة بـلـقـب «ملكة أغاني كأس العالم» بفضل تاريخها الطويل، فـــــإن نــــــورا فــتــحــي اســـتـــطـــاعـــت فــــي الـنـسـخـة الحالية أن تنتزع جـــزءا مهما مـن الأضـــواء وأن تثبت أن الأغنية المونديالية لم تعد حكرا على الأسماء التقليدية. وبـن نجاح «سير سير» في الحاضر، واســتــمــرار سـطـوة «واكــــا واكــــا» فــي الــذاكــرة العالمية، تبقى المنافسة بين الفنانتين واحدة من أكثر القصص الفنية إثارة خارج ملاعب كأس العالم. يوميات الشرق نورا فتحي تتفوق بأغنية «سير سير» في مشاهدات ، لكن 2026 مونديال شاكيرا تحافظ على مكانتها التاريخية أيقونة أغاني كأس العالم ASHARQ DAILY 22 Issue 17365 - العدد Sunday - 2026/6/14 الأحد 2026 من مكسيكو سيتي إلى تورونتو... منافسة فنية على مسرح كأس العالم نورا فتحي وشاكيرا... نجمة المغرب في صدارة أغاني المونديال؟ في تورونتو (أ.ف.ب) 2026 المغربية نورا فتحي خلال افتتاح مونديال لندن: كوثر وكيل الفنانة ميساء شلدان: الريشة واللوح القماشي والخشب خامات لا تقنعني التعبير عن المشاعر بالأكسدة وليف النخيل فـــي اســـتـــوديـــو الــفــنــانــة مــيــســاء شــلــدان بحي جـاكـس الإبــداعــي فـي الــريــاض، تخرج الفنانة من تحت البالطو الأبيض للمرشدة النفسية. تستضيفنا للحديث عـن رحلتها مـع الـفـن والأسـئـلـة الـتـي تشغلها، وتحدثنا عــــن تــجــربــتــهــا مــــع أكــــســــدة المـــــعـــــادن، خـــال جولة بين أعمالها الفنية، ويتطرق الحديث إلـــــى تـــأثـــيـــر هــويــتــهــا المـــــزدوجـــــة بــــن جــــذور فلسطينية وجنسية سعودية. أن تصل متأخراً! في الاستوديو يتسلل إحساس للزائر بأنه يطل على زمن آخر. تجتمع عناصر عدَّة لترسم ذلك الإحساس بداية بلون الصدأ في الأعــمــال الفنية والـقـطـع المعدنية المتأكسدة التي تملأ المكان، حتى الأريكة الجلدية التي استقبلتنا بألوانها المنسجمة مع محيطها، والطاولة المصنوعة من باب قديم. كــــل شـــــيء حـــولـــنـــا يــــحــــرِّض عـــلـــى طـــرح الأسئلة؛ فبدأنا بسؤالها: لماذا لم تدرس الفن منذ البداية؟ لــــم تـــتـــوافـــق رغـــبـــة مـــيـــســـاء فــــي دراســـــة الفن مع رغبة عائلتها، إذ كان فكر الصحوة يصبغ نظرتهم تجاه الفن. تـــخـــصـــصـــت مــــيــــســــاء فــــــي الـــــــدراســـــــات الإسـامـيـة بـنـاء عـلـى رغـبـة والــدتــهــا، حسب ما تذكر لنا: «لم تكن والدتي ترى الفن مهنة تحظى بالتقدير، وكانت تخاف على ابنتها من سوء العاقبة». فـــي مـرحـلـة المـاجـسـتـيـر درســــت ميساء علم النفس الـتـربـوي، لكن هاجس الفن عاد ، حين 2013 يداعب أفكارها تحديدا في عـام كـانـت رحـلـة البحث عـن الـــذات مستمرة: «لم أشعر بالارتواء. استخرت الله، وذات صباح وبعد أن أوصلت أبنائي إلى المدرسة وقعت عيناي على معهد المهارات والفنون، فقررت أن ألتحق به لدراسة دبلوم الفنون البصرية». ورغــــــــم الــــــوصــــــول المــــتــــأخــــر، لـــــم تـشـعـر بالأسف على الوقت الـذي أمضته بعيدا عن الــفــن «تـخـصـصـي فــي الـــدراســـات الإسـامـيـة وضع لي أساسا قوياً، كما أن وجـودي على الطرف الآخـر منحني فرصة النظر إلى الفن بعين أنضج وأعـمـق، ومنحني فُــرصَــة لفهم نفسي». خـال دراسـتـهـا، وجــدت ميساء سريعا الـخـامـة الـتـي تعبر عـنـهـا: «الــريــشــة والـلـوح الـــقـــمـــاشـــي والـــخـــشـــب خــــامــــات لا تـقـنـعـنـي. توجهت منذ البداية إلى المعادن». بمشروع تــخــرجــهــا فـــي المـــعـــهـــد، اســتــعــانــت بـالـحـديـد والمسامير المؤكسدة المعاد تدويرها «لم أكن صـــبـــورة عـلـى الإطـــــاق. أمـــا الآن ومـــن خـال أكسدة المعادن أصبح الزمن هو ريشتي». الأكسدة بالمشاعر تضفي المـعـادن المؤكسدة على الأعمال الفنية ألوانا وتأثيرات جمالية توحي بمرور الــــوقــــت. وعـــلـــى اخـــتـــاف أســالـــيــب الأكـــســـدة، تفضل ميساء أكسدة القطع المعدنية ببطء، وتفسر ذلك بارتباطها النفسي بعامل الزمن: «أعتقد أن الزمن يرتبط بشكل أو آخر بشعور الاســـتـــقـــرار. وأنـــــا أشـــعـــر أنــــي أفــتــقــد صلتي بذاتي وبجذوري الفلسطينية؛ فقد وُلِد أبي في السعودية، ونشأ يتيماً، لذلك هو لا يملك ذاكــرة ممتدة، وأظـن أنـي أبحث في كل شيء عن هذه الذاكرة». كــــمــــا تــــصــــف نـــفـــســـهـــا بــــأنــــهــــا تـــؤكـــســـد المـــــعـــــادن بـــمـــشـــاعـــرهـــا، وعــــنــــد الـــــســـــؤال عـن مقصدها، أخذتنا إلى زاويـة تضم مجموعة من الزجاجات المتفاوتة الأحجام، يحمل كل منها اســم شـعـور مـخـتـلـف... شـعـور الأمـــان، وشعور معية الله، وشعور الفقد، وغيرها، تــوضــح: «كــــان الألــــم كـبـيـرا بـعـد أحــــداث غـزة الأخــــيــــرة. شـــعـــورك بــــأن مـــا يـحـصـل يخصك لــكــنــك لا تــعــيــشــه. وكــــونــــي مــتــخــصــصــة فـي العلاج بالمشاعر، أردت دراســة وتفكيك هذه المشاعر للوصول إلى جذورها، وعبرت عنها بصريا بهذه الزجاجات». تحوي الزجاجات مواد مختلفة وألواناً، وبعضها تفوح منه روائح متنوعة. تتحدث عن زجاجة تعبر عن الغضب، وتوضح: «إذا أضفت إليها قطرات من المــاء فستفور المـادة داخلها» وعن زجاجة الحب الصغيرة تقول: «زيـــــــادة الـــحـــب تـفـقـد الــحــبــيــب». أمــــا شـعـور التهجير، فتصفه بالقول: «وكأنك تسير على مسامير». أعمال 3 أعمال تعكس مراحل 3 شاركنا الفنانة بـ مهمة من رحلتها الفنية. بدأت بعمل عنوانه صندوقاً 33 «نـــاس منا وفـيـنـا»، يتكون مـن مــعــدنــيــا مـــتـــأكـــســـداً: «نـــحـــن نـسـتـطـيـع رؤيــــة صـنـاديـق الآخـــريـــن، لكننا لا نـعـرف حـقـا ما يحويه صندوقنا». يجسد هـــذا الـعـمـل رحلتها مــع الـعـاج النفسي، وما تبقى داخلها من حكايات دارت بين جدران عيادتها: «كنت أكتشف صناديق الناس، وأساعدهم في إيجاد مفاتيحهم، ولم أكن قد استكشفت صندوقي بعد». الـــعـــمـــل الــــثــــانــــي يـــحـــمـــل عــــنــــوان «إنـــهـــا مــــأمــــورة»، وهــــو عـــبـــارة عـــن وثــيــقــة تخيلية بـــالـــكـــتـــابـــة المــــســــمــــاريــــة، مـــنـــقـــوشـــة بـــالـــصـــدأ وأكسدة النحاس على ورق مصنوع يدوياً. يـحـكـي الــعــمــل عـــن «الـــقـــصـــواء» نـــاقـــة الـنـبـي عـلـيـه الــصــاة والـــســـام: «تــأمــلــت فــي أهمية المدينة المــنــورة، واخـتـيـار اليهود الاستقرار فيها، وامــتــاك المــــزارع، منتظرين أن يخرج الرسول من بينهم، ولكن خاب ظنهم. فكرت أنه بالضرورة كانت هناك مخطوطة تحكي هذه القصة، فتخيلت ماذا يمكن أن تحتويه المخطوطة. كتبتها بأسلوب التنبؤ». نصل إلى العمل الثالث: «إنها مختبئة فـي شرنقة»، ويتكون مـن ليف النخل، وهو تجربة تفاعلية تدعو الزائر للانعزال داخل الـشـرنـقـة والــتــأمــل، «حـــن أُنْـــــزِل الــوحــي على النبي، قال: (زملوني). التأمل في هذه الكلمة والتفكير في أسئلة أخرى قادني للإحساس بــأن الـلـبـاس يـــواري أيـضـا مشاعر الضعف. حينها نــكــون بـحـاجـة إلـــى الاخــتــبــاء وطلب الـــدفء، مثل الـــدودة فـي حالة ضعفها، تلف على نفسها شرنقة، وبعدها تـخـرج فراشة تتحدى العالم بالطيران». واتــــجــــهــــت مـــيـــســـاء لاســــتــــخــــدام مـــــواد طـبـيـعـيـة أخـــــرى فـــي أعـــمـــالـــهـــا، فـــي مــحــاولــة لاســــتــــكــــشــــاف الــــعــــاقــــة المـــتـــنـــاغـــمـــة بــيــنــهــا: «عندما تركت العيادة كنت أبحث عن ميساء الحقيقية. أعطاني الله القوة من الحديد، ثم انتقلت للبحث في ليف النخل الذي منحني الــحــنــان والـــوطـــن، ومــنــه إلـــى الـــتـــراب وبـاقـي الخامات الطبيعية التي يجد فيها الإنسان الاستشفاء». عمل «ناس منا وفينا» (موقع الفنانة) الرياض: عبير بامفلح شاكيرا في إطلالة كأس حيث تقدّم 2026 العالم الأغنية الرسمية (إنستغرام) عمل «إنها مأمورة» (خاص) أحد الأعمال المعروضة (خاص) الفنانة ميساء شلدان (خاص)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky