بـعـد مــوجــة الــتــفــاؤل الــتــي رافــقــت إعــان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قرب «انتهاء الــحــرب» مـع إيـــران عبر توقيع مـذكـرة تفاهم، عـــــادت الــتــصــريــحــات المــتــبــادلــة وتـفـسـيـراتـهـا لـــتـــربـــك المـــشـــهـــد فــــي الـــســـاعـــات الأخــــيــــرة الــتــي سبقت التوقيع. وكــــان تــرمــب قـــد أعــلــن أن تـوقـيـع مـذكـرة التفاهم سيتم فـي دولــة أوروبـيـة خـال عطلة نهاية الأســبــوع. وفــي المـقـابـل، نـشـرت وسائل إعـــــام إيـــرانـــيـــة مـــســـودة قـــالـــت إنـــهـــا لـلـمـذكـرة 14 المـــتـــفـــق عــلــيــهــا مــــع واشـــنـــطـــن، وتــضــمــنــت نـــقـــطـــة، أبـــــرزهـــــا رفــــــع الـــعـــقـــوبـــات عــــن الــنــفــط الإيــرانــي، وسحب الـقـوات الأميركية المشاركة في الحصار البحري، مقابل إعادة فتح مضيق هرمز. كما شملت المسودة الإفــراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، ووقف الأعــمــال القتالية على مختلف الجبهات بما يوماً 60 فيها لـبـنـان، إلــى جـانـب هـدنـة تمتد لإجـراء مفاوضات تهدف إلى التوصل لاتفاق نهائي بشأن البرنامج الـنـووي، مع استبعاد ملف الصواريخ الإيرانية من النقاش. غــيــر أن الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي ســـــارع إلــى الــتــشــكــيــك فـــي تــلــك الـــتـــســـريـــبـــات، وكـــتـــب عبر منصته «تــــروث ســوشــيــال» أن «الــبــنــود التي سربتها إيران لا علاقة لها بما تم الاتفاق عليه كتابة»، لافتا إلى أن ما نُشر «لا يمت للحقيقة بصلة»، وأن الإيرانيين «يفتقرون إلى النزاهة ولا يتعاملون بحسن نية». عراقجي وشريف وفي السياق نفسه، قال وزيـر الخارجية الإيراني عباس عراقجي، عبر منصة «إكس»، إن الــتــوصــل إلـــى مـــذكـــرة تـفـاهـم مـــع الـــولايـــات المــتــحــدة أصــبــح «أقـــــرب مـــن أي وقـــت مـضـى»، داعيا وسائل الإعلام إلى التوقف عن التكهنات بشأن مضمونها إلى حين إقرارها رسمياً. ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول كبير في إدارة ترمب أن طهران لن تحصل على أي مــن أصـولـهـا المـجـمـدة قـبـل تنفيذ الـتـزامـاتـهـا بموجب الاتفاق. مــــــن جـــــانـــــبـــــه، أعـــــلـــــن رئـــــيـــــس الـــــــــــوزراء الباكستاني شهباز شـريـف، يــوم الجمعة، أنـــه تــم الاتــفــاق عـلـى الـنـص الـنـهـائـي لمـذكـرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران. وكتب شريف على منصة «إكس»: «يمكننا التأكيد أن نصا نهائيا ومتفقا عليه من اتفاق السلام قد تم التوصل إليه، وباكستان تعمل حاليا بشكل وثـيـق مــع الـطـرفـن لـوضـع اللمسات الأخــيــرة على الـخـطـوات الـتـالـيـة». وأضـــاف: «لـــم يـكـن الــســام أقـــرب مـمـا هــو عليه الآن». وتـــابـــع شـــريـــف: «فــــي ظـــل جـــهـــود الــوســاطــة الـبـاكـسـتـانـيـة المــكــثــفــة، نُــــــدرك تــمــامــا حملة التضليل الإعـامـي المتواصلة الـتـي يشنها من يسعون إلى تخريب اتفاق السلام». طهران: القرار لم يُحسم بعد في المقابل، أكدت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن طهران لم تحسم موقفها النهائي مــن الاتــفــاق الـــذي أعـلـنـه تـرمـب لإنــهــاء الـحـرب فـي الـشـرق الأوســــط، رغــم حديثه عـن إمكانية توقيعه نهاية الأسبوع. وأفــــــــادت وكــــالــــة «إرنــــــــا» بـــــأن «الـــخـــطـــوط العريضة للنص» ما زالت قيد الإعداد، مشددة عـلـى أن إيــــران لــن تتعهد بالتخلي عــن إدارة مضيق هرمز أو العودة إلى ما قبل التصعيد العسكري الأميركي-الإسرائيلي. 14 كـمـا نـقـلـت وكــالــة «مــهــر» مــســودة مــن بندا قالت إنها لمذكرة التفاهم، تتضمّن وقفا فـــوريـــا ودائــــمــــا لــأعــمـــال الــعــدائــيــة فـــي جميع يوماً 60 الجبهات بما فيها لبنان، ومنح مهلة للتفاوض حول الملف النووي ورفـع العقوبات الأميركية. وحــــســــب «مـــــهـــــر»، تـــنـــص المـــــســـــودة عـلـى مليار دولار من الأصول الإيرانية 24 الإفراج عن المجمدة، على أن يُتاح نصف المبلغ خلال فترة التفاوض، فيما يُفرج عن الباقي لاحقا ضمن الاتفاق النهائي. وأكـــــــــــدت «إرنـــــــــــــا» أن إيـــــــــــران ســتــتــمــســك بحقوقها النووية في أي مفاوضات مقبلة، بما في ذلـك حق تخصيب اليورانيوم والاحتفاظ بـالمـواد المخصبة، مشيرة إلــى أن هــذه الملفات ستكون محور النقاشات حول الاتفاق النهائي. تشكيك أميركي جــــدد تـــرمـــب، فـــي تــصــريــحــات منفصلة، تـــأكـــيـــده أن مــــا نُــــشــــر عــــن الاتـــــفـــــاق لا يـعـكـس الحقيقة، واصـفـا التسريبات الإيـرانـيـة بأنها غير دقيقة ولا تتطابق مع ما تم التوصل إليه فعليا ً. وفـي المقابل، شــدّد مسؤولون في الإدارة الأميركية، حسب «رويـتـرز»، على أن أي اتفاق مـــع إيــــــران ســيــكــون «مـــشـــروطـــا بـــــــــالأداء»، وأن الإفراج عن الأصول المجمدة لن يتم قبل الالتزام الكامل ببنود التفاهم. وأوضــــــــح مــــســــؤول أمـــيـــركـــي أن الاتـــفـــاق يـــتـــضـــمـــن «تــــدمــــيــــر وإزالــــــــــــة» المـــــــــواد الـــنـــوويـــة الإيرانية وتفكيك البرنامج النووي، بالإضافة إلـى ضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحا وعـدم تمويل إيران جماعات مسلحة، مؤكدا أن «هذا اتفاق قائم على التنفيذ». كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن مسؤول أميركي آخر أن طهران وافقت مبدئيا عــلــى تـفـكـيـك بــرنــامــجــهــا الــــنــــووي والـتـخـلـص مـن الـيـورانـيـوم المـخـصـب، ضمن إطـــار مشابه لـلـنـقـاط الــســابــقــة المـتـعـلـقـة بــــالأمــــوال المـجـمـدة والملاحة في المضيق. فـــــي المـــــقـــــابـــــل، أكــــــــدت مـــــصـــــادر إعـــامـــيـــة إيــرانــيــة أن المـــذكـــرة تـتـضـمـن الـــتـــزام واشـنـطـن بـــرفـــع الـــعـــقـــوبـــات وســـحـــب قـــواتـــهـــا مـــن بعض المناطق المحيطة بـإيـران، بالإضافة إلـى إعـادة فتح مضيق هـرمـز ورفـــع القيود النفطية، مع استبعاد ملف الصواريخ من أي مفاوضات. وأشـــارت هـذه المـصـادر إلـى أن أي صيغة نـــهـــائـــيـــة لــــاتــــفــــاق ســـتـــحـــتـــاج إلــــــى مـــصـــادقـــة السلطات الإيرانية المختصة قبل دخولها حيز التنفيذ. ميدانياً، أفاد مسؤول أميركي بأن القوات الأميركية أسقطت طائرتَين مسيرتَين أطلقتهما إيـران باتجاه سفن تجارية في مضيق هرمز، فـــي أحــــدث حـــادثـــة ضـمـن الـــتـــوتـــرات المـسـتـمـرة بـن الـجـانـبَــن. وأضـــاف أن حـركـة المـاحـة عبر المضيق استمرت بشكل طبيعي رغم الحادثة. إلغاء الضربات وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد أعلن، مساء الخميس، إلغاء الضربات التي كان مقررا شنها ضد إيران، قائلا إن طهران وافقت «على أعلى مستوى» على بنود تفاهم أولـي، وإن الاتــفــاق حظي بـدعـم إقليمي واســـع شمل دولاً؛ بينها السعودية والإمارات وقطر وتركيا والبحرين والكويت ومصر والأردن. وأضـاف أن مـوعـد التوقيع ومكانه سيتحددان قريباً، مع إبقاء الحصار البحري المفروض على إيران قائما إلى حين استكمال الاتفاق. وجـــــــاء إعـــــــان تــــرمــــب بـــعـــد ســـــاعـــــات مـن تصعيد حاد، لوّح خلاله بشن ضربات «قوية جداً» على إيران، وهدد بالسيطرة على جزيرة خرج، مركز صادرات النفط الإيرانية الرئيسي. لـــكـــن طــــهــــران ســــارعــــت إلــــــى نـــفـــي روايــــــة ترمب؛ إذ قال مصدر قريب من فريق التفاوض الإيـرانـي، لوكالة «فـــارس»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، إن إيران «لم توافق بعد على أي نص» يتعلق بمذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة. كـــمـــا تــــبــــادل الــــطــــرفــــان الــــضــــربــــات، يـــوم الخميس، لليوم الثاني على التوالي. وأفـادت قــــيــــادة «ســـنـــتـــكـــوم» بــــــأن الـــــقـــــوات الأمـــيـــركـــيـــة استهدفت مواقع مراقبة واتـصـالات ودفاعات جـــويـــة داخـــــل إيــــــران، فـــي حـــن أعـــلـــن «الـــحـــرس الثوري» مهاجمة أهداف أميركية في البحرين والـكـويـت والأردن، مــع اسـتـمـرار الـتـوتـر حـول مضيق هرمز. وقــــــال عـــلـــي عـــبـــد الـــلـــهـــي، قـــائـــد عـمـلـيـات هيئة الأركـان المشتركة الإيرانية، إن أي هجوم أمـــيـــركـــي جـــديـــد ســـيـــؤدي إلــــى اتـــســـاع الــحــرب وتهديد أمن التجارة والطاقة. كما حذر رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف مـن أن واشنطن تتجه نحو «مستنقع لا نهاية له». 3 حرب إيران NEWS Issue 17364 - العدد Saturday - 2026/6/13 السبت ترمب: توقيع مذكرة التفاهم سيتم في دولة أوروبية خلال عطلة نهاية الأسبوع ASHARQ AL-AWSAT الجيش الأميركي يساعد في خروج ملايين برميل نفط من الخليج 7 قــــال وزيـــــر الـــطـــاقـــة الأمــيــركــي كريس رايـت يوم الجمعة إن نحو سـبـعـة مـــايـــن بــرمــيــل مـــن الـنـفـط تخرج يوميا من الخليج بمساعدة الجيش الأمـيـركـي. وأوضـــح رايـت خلال فعالية في هيوستن أن هذه الكمية تمثل نحو نصف شحنات الـنـفـط الـعـالـقـة فــي مـضـيـق هرمز مـــنـــذ انـــــــــدلاع الـــــحـــــرب الأمـــيـــركـــيـــة الإسرائيلية على إيران. وقــــال رايــــت: «نـضـطـلـع بعمل عـــســـكـــري لــــم نـــتـــحـــدث عـــنـــه كـثـيـرا بـــــــدأ فــــــي الآونـــــــــــة الأخــــــيــــــرة لــنــقــل الــــــشــــــحــــــنــــــات». وأضـــــــــــــــاف، خـــــال فعالية تنظمها بلومبيرغ لتمويل الــــطــــاقــــة، أن الـــــخـــــام الإيــــــرانــــــي لا يـــخـــرج مــــن مــضــيــق هــــرمــــز، وأنــــه يتوقع عـودة التدفق الحر لجميع المـنـتـجـات عـبـر الـخـلـيـج فـــي حـالـة التوصل إلى اتفاق. وأشـــار إلــى أنــه فـي حالة عدم الــتــوصــل إلـــى اتـــفـــاق، سيستأنف الــجــيــش الأمـــيـــركـــي تـــدفـــق الـنـفـط. وقــال دان بيكرينغ، رئيس شركة الاســــتــــثــــمــــار «بـــيـــكـــريـــنـــغ إنـــرجـــي بارتنرز»، إن تدفق سبعة ملايين بــرمــيــل يــومــيــا يـــفـــوق مـــا يـتـوقـعـه قــــطــــاع الــــنــــفــــط. وذكـــــــــرت ريــبــيــكــا بابين، كبيرة المتعاملين في الطاقة لـــــدى «ســـــي.آي.بـــــي.ســـــي بــرايــفــت ويلث يـــو.إس»، خـال الفعالية أن أســعــار الـنـفـط، الــتــي تــــدور حاليا دولاراً، تُــشــيــر إلــى 88 فـــي نــطــاق أن المستثمرين كــانــوا يفترضون تـــدفـــق ثـــاثـــة إلـــــى أربــــعــــة مــايــن برميل فقط عبر المضيق. ورجــــــــــــح رايــــــــــــت رفـــــــــع بـــعـــض الــعــقــوبــات المـــفـــروضـــة عــلــى إيــــران جــــزئــــيــــا فـــــي حـــــــال الــــتــــوصــــل إلــــى اتــــفــــاق. وقــــــال إن احـــتـــمـــال فـــرض إعفاء ضريبي مؤقت على البنزين فـي الــولايــات المتحدة خــال فصل الــصــيــف ربـــمـــا يــســهــم فـــي خفض الأسعار. واشنطن: «الشرق الأوسط» أميركا تفرج عن مهندس إيراني المولد بكفالة قبل محاكمة تتعلق بهجوم في الأردن قاضية أميركية بالإفراج بكفالة سمحت عن مهندس من أصل إيراني قبل أيام قليلة من محاكمته بتهم تتعلق بهجوم بطائرة مسيرة قاعدة عسكرية أميركية في الأردن، نفذه على .2024 مسلحون مدعومون من إيران في عام وكـــــانـــــت الــــقــــاضــــيــــة الاتـــــحـــــاديـــــة إنــــديــــرا تالواني في بوسطن قد رفضت سابقا الإفراج عــن مـهـدي صــادقــي، الـــذي يحمل الجنسيتين الأميركية والإيـرانـيـة، وعــزت ذلـك إلـى احتمال هروبه لتجنب المحاكمة. وهو متهم بالتآمر للحصول بشكل غير قـانـونـي على تكنولوجيا تستخدم فـي نظام الملاحة للطائرات المسيرة العسكرية الإيرانية. هذا النظام استُخدم المدعون العامون إن ويقول في ضربت موقعا أميركيا مسيرة فـي طـائـرة » بالقرب من الحدود 22 الأردن يُسمى «البرج الـــســـوريـــة، فـــي هــجــوم وقـــع فـــي يـنـايـر (كــانــون وأسفر عن مقتل ثلاثة جنود 2024 الثاني) عام آخرين. 47 وإصابة لكن تـالـوانـي قالت إن الـوضـع تغير منذ اعــتــقــال صـــادقـــي، المـــوظـــف الــســابــق فـــي شـركـة أنـالـوج ديفايسز، فـي ديسمبر (كـانـون الأول) ، مشيرة إلى الحرب في إيران، التي بدأت 2024 شنتها فـــي نــهــايــة فـــبـــرايـــر (شــــبــــاط) بــــغــــارات الولايات المتحدة وإسرائيل. إن الـــصـــراع جـعـل عــــودة صـادقـي وقــالــت إلى إيران «أقل احتمالا» وإنه سيكون وأسرته من الصعب عليه الإقدام على ذلك. مختلف وأضــــافــــت «هـــــذا عـــالـــم ســيــاســي تماما». وأشــارت إلـى أن زوجـة صادقي أوضحت رغـبـتـهـا فــي بــقــاء أفــــراد أسـرتـهـا فــي الــولايــات المــــتــــحــــدة، حـــيـــث يــقــيــمــون فــــي نـــاتـــيـــك بـــولايـــة مـــاســـاتـــشـــوســـتـــس، وهــــــو وضــــــع قــــد يــخــســره فـــي الـتـهـم صـــادقـــي إذا هــــرب بــــدلا مـــن الــطــعــن الموجهة إليه. وأمــــــــرت الـــقـــاضـــيـــة بـــــالإفـــــراج عـــنـــه أمـــس ألــف 500 الـجـمـعـة بـكـفـالـة مـضـمـونـة قـيـمـتـهـا دولار، مــع فـــرض إقــامــة جـبـريـة صــارمــة عليه ووضع جهاز مراقبة في كاحله. ودفع صادقي ببراءته من تهمة المشاركة فــــي مـــخـــطـــط لانــــتــــهــــاك قــــوانــــن الــــرقــــابــــة عـلـى الــــصــــادرات والـــعـــقـــوبـــات الأمــيــركــيــة مـــن خــال شــراء تكنولوجيا على نحو مخالف للقانون لـصـالـح شــركــة رجـــل الأعـــمـــال الإيـــرانـــي محمد عابديني، التي كــان الـحـرس الـثـوري الإيـرانـي مـن عملائها وصنعت نـظـام مـاحـة يستخدم في المسيرات الإيرانية من طراز شاهد. ومـــن المــقــرر أن يمثل صــادقــي للمحاكمة يونيو (حزيران) بعد أن أفرجت 22 بمفرده في الماضي عن عابديني السلطات الإيطالية العام الذي كان يواجه احتمال تسليمه إلى الولايات المـتـحـدة، وذلـــك عقب احـتـجـاز إيـــران لصحفية إيطالية أفرجت عنها أيضا. مهدي صادقي رفقة شخصين من بينهم محمد عابديني في صورة حصل عليها المدعون الفيدراليون في بوسطن من هاتفه (رويترز) بوسطن: «الشرق الأوسط» ترمب يشكك في بنود مذكرة طهران... وعراقجي يؤكد أن التوصل لتفاهم «أقرب من أي وقت مضى» اتفاق إيران... نار التصريحات تُعيد خلط الأوراق مضيق هرمز كما يبدو من شاطئ مدينة بندر عباس الإيرانية (أ.ب) واشنطن - طهران: «الشرق الأوسط» الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث للصحافيين في المكتب البيضاوي (رويترز)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky