[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17364 - السنة الثامنة والأربعون - العدد 2026 ) يونيو (حزيران 13 - 1447 ذو الحجة 27 السبت London - Saturday - 13 June 2026 - Front Page No. 2 Vol 48 No. 17364 أصواتهم المألوفة تمنح المرضى الصغار جرعة من الأمل نجوم هوليوود يروون الحكايات لأطفال مستشفى في روما فـــي مـــبـــادرة إنـسـانـيـة تـسـتـهـدف دعـــم الأطــفــال خـــال رحـلـتـهـم الـعـاجـيـة، أُطــلــق مــشــروع «قصص مـا قبل الــنــوم» الـصـوتـي فـي مستشفى «جيميلي» الـــجـــامـــعـــي فــــي رومـــــــا، مـسـتـعـيـنـا بــــأصــــوات نـخـبـة مــن نــجــوم السينما والـتـلـفـزيـون الـعـالمـيـن لتقديم مجموعة من القصص الكلاسيكية للأطفال المرضى؛ بـــهـــدف مـنـحـهـم لــحــظــات مـــن الــــراحــــة والـطـمـأنـيـنـة والخيال داخل أروقة المستشفى. ويـــضـــم المـــــشـــــروع، الــــــذي يـــقـــدم عـــشـــر قـصـص مستوحاة مـن أشـهـر حـكـايـات «إيـــســـوب»، مشاركة عــدد مـن الأسـمـاء الــبــارزة فـي عالم الـفـن، مـن بينهم الممثل الأميركي وينستون ديـوك، المعروف بـأدواره في سلسلة أفلام «المنتقمون»، وآندي غارسيا، الذي أدى صــوت شخصية «إدواردو» فـي فيلم الـرسـوم »، إضافة إلى النجم الحائز جائزة 2 Rio« المتحركة الأوسكار ماثيو ماكونهي، صاحب صوت شخصية .»2 Sing« » و Sing« «باستر مون» في فيلمي ويعتمد المــشــروع على قــوة الأصــــوات المألوفة لدى الأطفال؛ إذ جرى اختيار رواة ارتبطت أصواتهم بشخصيات كرتونية وأفــام عائلية محبوبة، بما يعزز شعور الأطفال بالألفة والراحة النفسية خلال فترة الـعـاج. كما تضم النسخة الإيطالية أصـوات الممثلين الذين قدموا شخصيات شهيرة مثل «ويني الدبدوب» و«بيبا بيغ» و«دونكي» من فيلم «شريك» و«مــوفــاســا» مــن «الأســــد المــلــك»؛ لتمنح المستمعين الصغار تجربة قريبة من عالمهم المفضل. وتـسـتـنـد المـجـمـوعـة الـقـصـصـيـة إلـــى حـكـايـات خالدة، مثل «الثعلب والعنب» و«النملة والجرادة»، والــــتــــي اخـــتـــيـــرت لمــــا تــحــمــلــه مــــن رســــائــــل إيــجــابــيــة وقـيـم تـربـويـة بسيطة وسهلة الفهم لـأطـفـال. وقد تـــم تـسـجـيـل مــعــظــم الــقــصــص فـــي رومـــــا بـالـلـغـتـن الإنــجــلــيــزيــة والإيـــطـــالـــيـــة، لــتــكــون مــتــاحــة لشريحة واسعة من المرضى الصغار. ويأتي إطلاق المشروع في مستشفى «جيميلي» ألـف طفل 20 الجامعي، الـذي يستقبل سنويا نحو لـتـلـقـي الـــرعـــايـــة الــطــبــيــة، فـــي إطـــــار جـــهـــود تـهـدف إلـــى تخفيف الـتـوتـر والـضـغـوط النفسية المرتبطة بـالإقـامـة فــي المستشفيات، مــن خـــال إعــــادة إحـيـاء «حـكـايـة مــا قـبـل الـــنـــوم» الـتـي تـرتـبـط لـــدى الأطـفـال بالدفء العائلي والأمان. وتقف خلف المبادرة مجموعة «روكـو فورتي» لــلــفــنــادق بـــالـــتـــعـــاون مـــع شـــركـــة الإنــــتــــاج الــصــوتــي «سوني لاب»، إلى جانب عدد من المؤسسات الخيرية الإيـــطـــالـــيـــة، فـــي خـــطـــوة تــســعــى إلــــى تــوظــيــف الـفـن وصـــوت المشاهير كوسيلة لـدعـم الصحة النفسية للأطفال وعائلاتهم خلال فترات العلاج الطويلة. روما: «الشرق الأوسط» في ملعب لوس أنجليس التذكاري (إيماجن إيميجز) 2026 مُشجّعة مكسيكية خلال مهرجان مُشجّعي كأس العالم لكرة القدم غلاف كتاب «الثعلب والعنب» (الشرق الأوسط) «أبشع سمكة قرش على وجه الأرض» تظهر حيّة في أعماق المحيط وثَّـــــــق عـــلـــمـــاء ظـــــهـــــورا نـــــــــادرا لأســـــمـــــاك «قـــــرش العفريت» في بيئتها الطبيعية بأعماق المحيط، في أول مشاهدة مباشرة لهذا النوع الغامض وهو حي في موطنه الأصلي. ورأى مدير مركز «مينديرو - جامعة أستراليا الغربية لبحوث أعماق البحار»، البروفيسور آلان جــامــيــســون، أن «قـــــرش الــعــفــريــت» يُــشــبــه إلــــى حــد مـــا الــحــبــار الــعــمــاق، إذ يـتـمـتَّــع بـهـالـة تــكــاد تـكـون أسطورية. وأضاف أن هذه الكائنات نادرا ما تُشاهد حــيّــة، وأن المــشــاهــدات الـسـابـقـة كـانـت تقتصر على حــــالات عـلـقـت فـيـهـا الأســـمـــاك بـخـطـوط الـصـيـد عن طريق الخطأ. ونقلت عنه «الــغــارديــان» قـولـه: «أســـرت خيال كثير من الناس، لكننا لم نرها حيّة فعليا من قبل. والحقيقة أننا لا نعرف عنها أي شيء تقريباً». وصوَّر علماء أستراليون هذه الكائنات المراوغة على سفينة 2024 خلال بعثة إلى خندق تونغا عام البحوث «داغــون»، في حين رصد علماء من جامعة هــــاواي أســمــاك الــقــرش نفسها بـالـقـرب مــن جـزيـرة جارفيس في موقع آخر من المحيط الهادئ. ونُشرت المشاهدتان، اللتان تفصل بينهما آلاف الكيلومترات، معا في «جورنال أوف فيش بيلوجي». وقـــــال جــامــيــســون؛ أحــــد المُـــشـــاركـــن فـــي إعــــداد الـدراسـة: «إنـه أكثر الحيوانات غرابة على الإطـاق. لـديــه فــم مـذهــل يـبــرز إلـــى أسـفــل مــن الــــرأس ويعمل بـــطـــريـــقـــة تُــــشــــبــــه المـــــقـــــاع عــــنــــد الانـــــقـــــضـــــاض عــلــى الفرائس». وأضـــــــاف: «الــجــمــيــع يـــعـــرف (قـــــرش الــعــفــريــت) بسبب فمه الغريب، لكن عندما يكون حيّا يكون هذا الفم منكمشا بالكامل داخل الرأس، لذلك يبدو وكأنه يمتلك رأسا مدببا جداً». وأوضــــح جـامـيـسـون أن المـقـطـع المـــصـــوَّر، الــذي ثانية، لم يكن ممكنا لولا 20 تزيد مدته قليلا على الــعــدد الــهــائــل مــن ســاعــات الـتـصـويـر الــتــي جُمعت يوما من التصوير 50 خلال الرحلة، والتي تجاوزت المتواصل. واعـــتُـــقـــد ســابــقــا أن «قـــــرش الــعــفــريــت» يعيش قـبـالـة الـسـاحـل الـغـربـي لــلــولايــات المــتــحــدة، وكـذلـك فـي المـيـاه المحيطة بأستراليا والـيـابـان فـي المحيط الـهـادئ، إضافة إلـى مناطق مـحـدودة في المحيطين الأطلسي والهندي. وإنما النتائج الجديدة وسَّعت نـطـاق انـتـشـاره الـجـغـرافـي المــعــروف، بعدما جـاءت المشاهدتان من وسط المحيط الهادئ. لندن: «الشرق الأوسط» كلّما ظن الإنسان أنه رأى كل شيء... فاجأه البحر (جامعة أستراليا) اختصار الأزمنة وهْم أن إسرائيل تحكم أميركا خرجت اليابان من الحرب العالمية مهزومة مكسورة الجناحين. وأحنى إمبراطور الشمس الـسـاطـعـة ظـــهـــرَه أمــــام صــاحــب الـقـنـبـلـة الـــذريـــة. وجلس الياباني المهزوم يفكر في سبل القيامة. وثمة من همس في أذنه: لا تفكر. قلد. انسخ. دع الأميركي يتكلف ثمن الأبحاث والتجارب ثم قم بنسخها. لا تخجل بسمعة التقليد. سرعان ما تقدم المقلّد على المبتكر. وتخلَّى الياباني عن صناعة السفن الحربية وراح يملأ الأرض سيارات رخيصة. التقطت تايوان الفكرة الـسـاحـرة وتـحـولـت إلــى ورشـــة تقليد واقتصاد مـــــزدهـــــر، بــيــنــمــا كـــانـــت الـــصـــن الأم تــجــهــد فـي قــراءة «الكتاب الأحـمـر». إلـى أن هتف هاتف في الـشـعـب الصيني لمـــاذا لا نقلد الـيـابـان وتـايـوان وسنغافورة. وقفزت الصين من عالم التخلف إلى الصف الأول. مـــاذا يمنع الــــدول الـبـائـسـة مــن الــخــروج من الــقــرون الـوسـطـى إلــى تقليد تــايــوان وشنغهاي وألمـــانـــيـــا؟ يــبــدو أن تـركـيـا تـسـيـر الآن عـلـى هـذا الـــطـــريـــق، وهــــو طـــويـــل، لــكــن يــجــب أن نـــبـــدأ في مـكـان مــا. قبل أن تـتـنـازل الـيـابـان عـن عجرفتها الإمـــبـــراطـــوريـــة، كـــان الـتـقـلـيـد عـيـبـا. الآن أصـبـح تـــقـــلـــيـــدا «تـــــرنـــــد». والـــعـــيـــب فــــي الـــجـــهـــل والــفــقــر والتخلف والفقر عناد التيوس. كـــــان نـــهـــرو والـــحـــبـــيـــب بـــورقـــيـــبـــة مــــن كــبــار المناضلين ضد الاستعمار، لكن بعد الاستقلال قررا تقليد نظامه التعليمي. وقد انقطعت تجربة بورقيبة في تونس وأهملت، بينما تنتقل تجربة نهرو من قفزة إلى نهضة عامة. مــــن لـــيـــس قـــــــادرا عـــلـــى الابـــتـــكـــار لا يـضـيـره الاقتداء بالنماذج الناجحة. بينما جعل بورقيبة الــتــعــلــيــم إلـــزامـــيـــا تـــرفـــع بـــعـــض الـــجـــمـــاعـــات فـي نيجيريا شعار «العلم حرام»، وإلى بضعة عقود خلت كانت المرأة ممنوعة من العلم في دول عربية كثيرة، بينما تقوم سيدة بدور سفيرة السعودية فــي عـاصـمـة الـدبـلـومـاسـيـة الـعـالمـيـة. وفـــي مصر تقوم الدكتورة فايزة أبو النجا بمهام مستشارة الرئيس للأمن القومي. اختصار المسافات علم في حد ذاته. هناك أوهام مؤسسة في عالم التحليل والقراءات السياسية تحول دون إدراك الأمور كمَا هي، بسبب طحالب الأوهام هذه التي تحجب صفحة الماء النقية. هذه الأوهام موجودة لدى كل مجتمعات العالم، وليس فقط عالمنا العربي، ولها صيغ كثيرة، لكنَّها تتحرَّك بنفس الآليات، وتتصرَّف بذات الميكانيزمات. من هـذه الأوهـــام الحاكمة في عالم الـقـراءة السياسية بالعالم العربي، أن اليهودَ، أو إسرائيلَ، هم من يحكمون أميركا ويتحكَّمون في قرارها، وأنَّه لا يمكن أن يصل أي رئيس للبيت الأبيض دون أن يكون «خادماً» للمصالح الصهيونية. نعم، هناك علاقات «خـاصـة» بين أميركا وإسـرائـيـل، لها خلفيات استراتيجية فيها غايات سياسية وأمنية، وهناك خلفية «عاطفية» ما... كل هذا لا يمكن إنكاره، لكن القول إن إسرائيل هي الحاكم الفعلي في أميركا، وهْم محض. في الحرب الجارية بين أميركا وإسرائيل من طرف، وإيران من طرف، لاحظنا تناقض السياسات والمقاربات حيال عقد صفقة سياسية لإنهاء الحرب، وقد ذاع الخبر عن مكالمة قاسية جرت بين ترمب ونتنياهو مؤخراً. كما أقر جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «ارتكب بعض الأخطاء بالتأكيد». وفي مقابلة مع شبكة «سي بي إس» الأميركية، قال فانس إن نتنياهو «يدافع بقوة عن مصالح بلاده»، لكنه أشار إلى أن تلك المصالح لا تتوافق دائما مع المصالح الأميركية. لذلك حاول نتنياهو التقليل من حجم الخلافات مع إدارة ترمب، قائلا في مقابلة مع «إن سي بي سي» الأسبوع الماضي: «كما يحدث في أفضل العائلات، لدينا أحيانا خلافات تكتيكية، لكننا نجد دائما طريقة لحلها». التاريخ يقول إن هناك محطات خشنة في العلاقات الأميركية - الإسرائيلية مثل ما )، حين شنَّت ثـاث دول، 1956( » في حـرب السويس المعروفة باسم «الـعـدوان الثلاثي هي بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، الهجوم على مصر، بسبب قناة السويس، وقتها رفضت إسـرائـيـل الانسحاب مـن سيناء وغـــزة، فهدَّدها الرئيس الأميركي دوايـــت أيـزنـهـاور بقطع المساعدات الاقتصادية، ممَّا أجبر إسرائيل على الانسحاب. أثناء حـرب تحرير الكويت من الغزو العراقي، استخدم الرئيس الأميركي 1991 عـام بوش الأب، ووزير خارجيته جيمس بيكر، سلاح الضغط المالي، من خلال تجميد ضمانات مليارات دولار، لإجبار رئيس الـــوزراء الإسرائيلي إسحاق شامير على 10 قــروض بقيمة وقـف توسيع المستوطنات، وحضور مؤتمر مدريد للسلام... لكن تظل قضية الجاسوس الإسـرائـيـلـي داخـــل أمـيـركـا جـونـاثـان بــــولارد، وهــو محلل اسـتـخـبـارات مـدنـي فـي البحرية الأميركية، من أوضح الأمثلة على مواطن الصدام بين المصالح الأميركية - الإسرائيلية. ، وحُكم عليه 1985 بـولارد أُديـن بالتجسس لصالح إسرائيل، واعتُقل في أميركا عام عاما خـرج بـولارد من السجن، وذهـب إلـى تل أبيب، وكان 30 بالسجن مـدى الحياة. وبعد ، وقرأ شيئا من التوراة لمباركته. ومن 2020 ) في استقباله بالمطار في ديسمبر (كانون الأول يدري ربَّما اليوم في أميركا أكثر من بولارد يُكتشف أو لا يُكتشف! كما أن شعبية ورواية إسرائيل داخل أميركا اليوم ليست في أحسن حالاتها منذ بعض الوقت. نعم، ما زالت إسرائيل الحليف الأقرب لأميركا في الشرق الأوسط، هذا لا مراء فيه، بيد أن الحقيقة أيضا أن أميركا أكبر من إسرائيل، ومصالحها كما يراها هذا الرئيس أو ذاك، هي الأولوية.
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky