قـــبـــل أيـــــــام مــــن انــــعــــقــــاد «قــــمــــة مــجــمــوعــة السبع» في فرنسا، التي يُتوقع أن تضع الصين فـــي صـــــدارة الــنــقــاشــات الاقــتــصــاديــة الـعـالمـيـة، بـــرزت مـحـاولـة فرنسية لفتح نـافـذة حـــوار مع بــكــن، وتـجـنـب انــــزلاق الــعــاقــات الاقـتـصـاديـة بـن أوروبـــا والـصـن نحو مـزيـد مـن التصعيد التجاري. وفي مكالمة عبر الفيديو استضافها الــرئــيــس الـفـرنـسـي إيــمــانــويــل مـــاكـــرون، تحت عــــنــــوان «الــــتــــقــــارب الـــعـــالمـــي مــــن أجـــــل الـــنـــمـــو»، دعـــت الـصـن إلـــى تـعـزيـز الـتـعـاون الاقـتـصـادي والـحـفـاظ على بيئة تـجـاريـة مفتوحة، بينما حـــذرت أوروبــــا مـن أن الاخــتــالات الاقتصادية الـــعـــالمـــيـــة بـــاتـــت تــتــطــلــب مـــعـــالـــجـــات مـشـتـركـة لتجنب اضطرابات أوسع في الاقتصاد الدولي. وشــــــارك نـــائـــب رئـــيـــس الـــــــوزراء الـصـيـنـي تــــشــــانــــغ قــــــــوه تـــشـــيـــنـــغ فــــــي الاجــــــتــــــمــــــاع، فــي خـــطـــوة وُصـــفـــت بــأنــهــا غــيــر مـــعـــتـــادة بـالـنـظـر إلـــى الانـــتـــقـــادات المــتــكــررة الــتــي تـوجـهـهـا بكين لمــجــمــوعــة الـــســـبـــع، والـــتـــي تــعــتــبــرهــا إطــــــارا لا يعكس التوازن الحقيقي للاقتصاد العالمي. جــــــاءت المـــشـــاركـــة الــصــيــنــيــة فــــي تـوقـيـت حـسـاس؛ إذ تستعد الـــدول الصناعية الكبرى لمناقشة كيفية التعامل مع الفوائض التجارية الـصـيـنـيـة الـضـخـمـة والــتــدفــقــات المـــتـــزايـــدة من الــــصــــادرات مـنـخـفـضـة الأســـعـــار إلــــى الأســــواق الغربية. وأكد المسؤول الصيني أن بلاده ستواصل الانفتاح الاقتصادي ومشاركة فـرص التنمية مع شركائها التجاريين، داعيا إلى توفير بيئة تــجــاريــة «حـــــرة ومـــيـــســـرة» تـــقـــوم عــلــى احـــتـــرام المـــزايـــا النسبية لـكـل دولــــة. كـمـا شـــدد عـلـى أن الـصـن تـــرى فــي الــتــعــاون الاقــتــصــادي وسيلة أســاســيــة لـتـعـزيـز الاســـتـــقـــرار الــعــالمــي فـــي ظل التحديات التي تواجه الاقتصاد الدولي. أما ماكرون، الذي يستضيف «قمة السبع» يونيو 17 و 15 في مدينة إيفيان الفرنسية بين (حــــزيــــران)، فـــحـــاول تـوجـيـه رســـالـــة مـــزدوجـــة؛ فمن جهة، دعا إلى تعاون دولي أوسع لمعالجة الاخـــتـــالات الاقــتــصــاديــة الــعــالمــيــة، ومـــن جهة أخــــرى أوضــــح أن تـجـاهـل هـــذه الاخـــتـــالات قد يــقــود إلـــى تـعـديـات اقـتـصـاديـة ومـالـيـة حــادة تــهــدد الاســـتـــقـــرار الــعــالمــي. وقــــال إن التنسيق بين الاقتصادات الكبرى أصبح ضرورة وليس خــيــاراً، مــحــذرا مــن أن تـــرك الاخـــتـــالات تتفاقم قـد يــؤدي إلــى تصحيح فـوضـوي فـي الأســواق العالمية. قلق أوروبي تـــأتـــي هــــذه الـــتـــحـــركـــات فـــي وقــــت يـتـزايـد فـــيـــه الـــقـــلـــق الأوروبــــــــــــي مـــــن اتـــــســـــاع الـــفـــائـــض التجاري الصيني ووصول الشركات الصينية إلــــــــى مــــســــتــــويــــات مــــتــــقــــدمــــة فــــــي الــــصــــنــــاعــــات التكنولوجية التي كانت تمثل تقليديا نقاط قـوة أوروبـيـة؛ فخلال السنوات الأخـيـرة عززت الــــصــــن حــــضــــورهــــا فــــي قــــطــــاعــــات الــــســــيــــارات الــكــهــربــائــيــة وبــــطــــاريــــات الــلــيــثــيــوم والـــطـــاقـــة النظيفة والتقنيات المتقدمة، ما أثــار مخاوف متزايدة لـدى الصناعات الأوروبــيــة مـن فقدان حــصــتـهــا الــســوقــيــة أمــــــام مــنــافــســن صـيـنـيـن يـتـمـتـعـون بـــقـــدرات إنـتـاجـيـة ضـخـمـة وأســعــار أكثر تنافسية. ويــصــف بـعـض المـحـلـلـن هـــذه الـتـطـورات بأنها «الصدمة الصينية الثانية»، في إشـارة إلـــى مـوجـة المـنـافـسـة الصناعية الـتـي شهدها الـــعـــالـــم فــــي الـــعـــقـــد الأول مــــن الألـــفـــيـــة، عـنـدمـا اجتاحت المنتجات الصينية منخفضة التكلفة الأســــــواق الــغــربــيــة، وأدَّت إلـــى إغــــاق مصانع وخــــســــارة وظـــائـــف فـــي عــــدد مـــن الاقـــتـــصـــادات المـتـقـدمـة. لكن الاخــتــاف هــذه المـــرة يتمثل في أن المـنـافـسـة لــم تـعـد تقتصر عـلـى الـصـنـاعـات الـتـقـلـيـديـة مـنـخـفـضـة الـقـيـمـة، بـــل امـــتـــدت إلـى قــطــاعــات الـتـكـنـولـوجـيـا والــصــنــاعــة المـتـقـدمـة التي تعتمد عليها أوروبــا في استراتيجيتها الاقتصادية المستقبلية. وفـــــي مـــواجـــهـــة هـــــذه المـــــخـــــاوف، تـــواصـــل بكين الدفاع عن نموذجها الاقتصادي، رافضة الاتــــهــــامــــات الـــغـــربـــيـــة بـــأنـــهـــا تـــدعـــم شــركــاتــهــا بصورة غير عادلة. وتؤكد الصين أن نجاح صادراتها يعود إلـــــى الـــكـــفـــاءة الــصــنــاعــيــة وســــاســــل الـــتـــوريـــد المـــتـــطـــورة، ولــيــس إلــــى الـــدعـــم الــحــكــومــي، كما تقول الدول الغربية. كما تتهم الولايات المتحدة وأوروبــا بتقويض قواعد التجارة الدولية من خلال الرسوم الجمركية والإجـراءات الحمائية التي تستهدف المنتجات الصينية. تباين واسع غـيـر أن المــوقــف الأوروبـــــي لا يـــزال بعيدا عن التوافق الكامل؛ فبينما تدفع بعض الدول الأوروبـــيـــة نـحـو تـبـنـي إجـــــراءات أكــثــر صـرامـة لحماية الصناعات المحلية، تفضل دول أخرى نهجا أكـثـر حـــذرا لتجنب الإضــــرار بالعلاقات الـتـجـاريـة مــع ثـانـي أكـبـر اقـتـصـاد فــي الـعـالـم. وتـبـرز ألمـانـيـا باعتبارها المـثـال الأوضـــح على هذا الانقسام. فألمانيا، التي تُعد أكبر اقتصاد فــي أوروبــــا وأحـــد أكـبـر المـصـدريـن إلـــى الـسـوق الصينية، ظلت لسنوات مترددة في دعم فرض رسوم جمركية واسعة على المنتجات الصينية خــشــيــة تـــعـــرُّض شــركــاتــهــا الــصــنــاعــيــة لــــردود فـعـل انـتـقـامـيـة فــي الــســوق الـصـيـنـيـة. لـكـن مع تزايد المنافسة المباشرة بين شركات السيارات الصينية ونظيراتها الألمـانـيـة، بـــدأت أصــوات سياسية واقـتـصـاديـة داخـــل ألمـانـيـا تـدعـو إلى موقف أكثر تشددا تجاه بكين. وتـــدرك الـحـكـومـات الأوروبــيــة أن العلاقة مع الصين باتت أكثر تعقيدا من مجرد علاقة تجارية؛ فالقارة تعتمد على الصين في سلاسل الإمـداد الخاصة بالمعادن النادرة والبطاريات والــعــديــد مــن المــكــونــات الـصـنـاعـيـة الأسـاسـيـة، بينما تحتاج الـصـن إلــى الأســــواق الأوروبــيــة للحفاظ على زخــم صـادراتـهـا، فـي ظـل تباطؤ الطلب العالمي والتوترات التجارية مع الولايات المتحدة. لــهــذا الــســبــب، تـــحـــاول بـــاريـــس وعــــدد من العواصم الأوروبية الدفع نحو ما يمكن وصفه بـ«إعادة تـوازن» للعلاقة الاقتصادية، بدلا من فـــك الارتـــبـــاط الــكــامــل مـــع الـــصـــن. وهـــو النهج الــــذي سـعـى مـــاكـــرون إلـــى الـتـأكـيـد عـلـيـه خـال لقائه الرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين، أواخـــــر الـــعـــام المـــاضـــي، حـــن دعـــا إلـــى معالجة الاخـــتـــالات الـتـجـاريـة بشكل تـعـاونـي لتجنب اللجوء إلى سياسات حمائية أوسع. ومــــع اقــــتــــراب انـــعـــقـــاد «قـــمـــة الـــســـبـــع»، ثم اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي مباشرة بعدها، تـــبـــدو الـــصـــن فــــي قـــلـــب الـــنـــقـــاش الاقـــتـــصـــادي الـــــعـــــالمـــــي؛ فـــبـــيـــنـــمـــا تـــــــرى بــــكــــن أن نــجــاحــهــا الـصـنـاعـي لا ينبغي أن يــكــون مــوضــع عـقـاب، تعتبر أوروبـــا والــولايــات المتحدة أن استمرار الـــفـــوائـــض الـــتـــجـــاريـــة الــصــيــنــيــة يـــهـــدد تــــوازن الاقتصاد العالمي ومستقبل قطاعات صناعية استراتيجية. وفي ظل هذه المعادلة المعقدة، تبدو مكالمة مــــاكــــرون مـــع المـــســـؤولـــن الــصــيــنــيــن مــحــاولــة أخـــــيـــــرة لاســـتـــكـــشـــاف مـــســـاحـــة مـــشـــتـــركـــة بـن التعاون والمنافسة، قبل أن تتخذ أوروبا قرارات قـــد تــعــيــد رســــم شــكــل الـــعـــاقـــات الاقــتــصــاديــة مــع الــصــن خـــال الــســنــوات المـقـبـلـة؛ فـالـصـراع الـتـجـاري يتصاعد، لكن المـصـالـح المـتـبـادلـة لا تزال أكبر من أن تسمح بقطيعة كاملة بين أكبر قوة صناعية في آسيا وأكبر سوق موحدة في العالم. اقتصاد 17 Issue 17364 - العدد Saturday - 2026/6/13 السبت ECONOMY حث نائب رئيس الوزراء الصيني على التعاون الاقتصادي والنمو الشامل خلال مكالمة استضافها الرئيس الفرنسي من المتوقع أن تجني مكاسب كبيرة من الحدث الرياضي الأكبر في العالم ... فرصة استثمارية تعزز أسهم شركات عالمية 2026 كأس العالم ، تتجه 2026 مع انطلاق كأس العالم أنـــظـــار المـسـتـثـمـريـن إلــــى الـــشـــركـــات الـتـي يُتوقع أن تجني مكاسب كبيرة من الحدث الــريــاضــي الأكـــبـــر فـــي الــعــالــم، الــــذي يُــقـام للمرة الأولـى في ثلاث دول هي: الولايات المـــتـــحـــدة وكــــنــــدا والمـــكـــســـيـــك، وبــمــشــاركــة 64 مـبـاريـات، مـقـارنـة بــ 104 منتخبا و 48 مـــبـــاراة فــي الـنـسـخ الـسـابـقـة، وفـــق تقرير لصحيفة «لوفيغارو» الفرنسية. توسع غير مسبوق ينعش قطاعات عدة يــــــــــرى مـــــحـــــلـــــلـــــون أن زيـــــــــــــــادة عـــــدد المنتخبات والمباريات ستؤدي إلى ارتفاع الــطــلــب عــلــى تـــذاكـــر المـــبـــاريـــات، والإقـــامـــة الفندقية، والرحلات الجوية، وحقوق البث التلفزيوني، ما يمنح دفعة قوية لقطاعات السياحة والاسـتـهـاك والـخـدمـات المالية والإعــــــــــــام. وتـــشـــيـــر تــــقــــديــــرات مــشــتــركــة لـ«فيفا» ومنظمة التجارة العالمية إلى أن مليار دولار 40.9 البطولة قد تضيف نحو مليار 17.2 إلــى الاقـتـصـاد الـعـالمـي، منها دولار في الولايات المتحدة وحدها، فيما في المائة من 90 يؤكد «فيفا» أن أكثر من إيـــراداتـــه المستقبلية المـرتـبـطـة بالبطولة أصبحت مؤمنة بالفعل. المستفيدون المحتملون تتصدر شركتا «أديــــداس» الألمانية و«نـايـكـي» الأميركية قائمة المستفيدين المتوقعين. فالأولى تُعد الراعي الرسمي للبطولة وأعلنت تلقي طلبات مرتبطة مـــلـــيـــون يــــورو 250 بـــهـــا بــقــيــمــة تــــقــــارب ، بينما 2026 خــال الـربـع الأول مـن عــام تراهن «نايكي» على رعايتها للعديد من المنتخبات والــنــجــوم. ويـتـوقـع محللون أن تـرتـفـع إيـــــــرادات الـشـركـتـن الـسـنـويـة في المائة بفضل 4 و 3 بنسبة تتراوح بين البطولة. وفـــــي قـــطـــاع الـــســـيـــاحـــة، يُــنــتــظــر أن تستفيد سلاسل الفنادق مثل «ماريوت» الأمـــيـــركـــيـــة ومـــنـــصـــة «إيـــــــر بــــي إن بـــي» الأمـيـركـيـة مــن تــدفــق مــايــن الـــــزوار إلـى المدن المضيفة، مع توقعات بوصول نسب في 95 و 90 إشـغـال الـفـنـادق إلــى مـا بـن 15 المــائــة وارتـــفـــاع أســعــار الــغــرف بنحو فــي المــائــة. كـمـا يُــرجــح أن تشهد 20 إلـــى شــركــات الــدفــع الإلــكــتــرونــي مـثـل «فــيــزا» و«مــاســتــركــارد» الأمـيـركـيـتـن زيــــادة في المـــعـــامـــات الـــعـــابـــرة لـــلـــحـــدود مــــع تـنـقّــل المشجعين بين الدول الثلاث. أمـا قطاع المراهنات الرياضية، فقد يحقق مكاسب كبيرة عبر شـركـات مثل «درافت كينغز» الأميركية، في حين يُتوقع أن تستفيد شـبـكـات الـبـث التلفزيوني، »6 ومنها «فوكس» و«تيليموندو» و«إم الـــفـــرنـــســـيـــة، مــــن زيـــــــادة عـــــدد المـــبـــاريـــات وارتـــــفـــــاع نـــســـب المــــشــــاهــــدة والإيــــــــــرادات الإعلانية خلال البطولة. في ولاية كاليفورنيا (أ.ف.ب) 2026 يونيو 10 مارة بجوار عرض لصور لاعبي كرة قدم دوليين خارج متجر لـ«نايكي» يوم عواصم: «الشرق الأوسط» انكماش الاقتصاد البريطاني في أبريل مع تصاعد تداعيات الحرب أظهرت بيانات رسمية أن الاقتصاد فـي المائة 0.1 البريطاني انكمش بنسبة فــي أبــريــل (نــيــســان)، مـسـجـا أول تـراجـع شـــهـــري لـــه مــنــذ أغــســطــس (آب)، فـــي ظل مــــؤشــــرات مــــتــــزايــــدة عـــلـــى تـــأثـــر الــنــشــاط الاقــــتــــصــــادي المـــحـــلــي بـــتـــداعـــيـــات الـــحـــرب الإيرانية، لا سيما عبر اضطرابات قطاع الترفيه وارتفاع تكاليف الطاقة. ووفــــقــــا لـــبـــيـــانـــات مـــكـــتـــب الإحــــصــــاء الوطني الصادرة يوم الجمعة، بدأت آثار الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيـران بــالانــعــكــاس عـلـى الـنـمـو الاقـــتـــصـــادي في المملكة المـتـحـدة، مـن خــال تـراجـع واضـح في قطاعات الخدمات المرتبطة بالنشاط الــتــرفــيــهــي والـــفـــعـــالـــيـــات الــــدولــــيــــة، وفـــق «رويترز». وانــخــفــض إنـــتـــاج قـــطـــاع الــخــدمــات، الــــذي يـشـكـل الــجــزء الأكــبــر مــن الاقـتـصـاد فــــي المــــائــــة فـي 0.2 الـــبـــريـــطـــانـــي، بــنــســبــة أبــريــل، مـتـأثـرا بـتـراجـع أنشطة الخدمات الإدارية والدعم، إلى جانب قطاعي الفنون والترفيه. وأشـــار مـسـؤول فـي مكتب الإحصاء الـــوطـــنـــي إلــــــى ورود تـــقـــاريـــر تـــفـــيـــد بـــأن إلغاء فعاليات رياضية كبرى في الشرق الأوسط أدى إلى تضرر شركات بريطانية مـــرتـــبـــطـــة بـــتـــنـــظـــيـــم هــــــذه الأنــــشــــطــــة، فـي إشـــارة إلـى تداعيات غير مباشرة للنزاع الإقليمي. وقال توماس بو، كبير الاقتصاديين فـــــي شــــركــــة «آر إس إم» لـــاســـتـــشـــارات الـــضـــريـــبـــيـــة، إن الـــضـــغـــوط الاقـــتـــصـــاديـــة مـرشـحـة لـلـتـصـاعـد، مـضـيـفـا أن «ارتـــفـــاع أســعــار الـطـاقـة وتـكـالـيـف الاقـــتـــراض، إلـى جـــانـــب حـــالـــة عــــدم الاســـتـــقـــرار الـسـيـاسـي المــتــجــددة، قــد تـــؤدي إلـــى شـبـه تـوقـف في النمو خلال بقية العام». وأضـــــــاف أن هـــــذه الــــتــــطــــورات تــعــزز الـــتـــوقـــعـــات بـــــأن بـــنـــك إنـــجـــلـــتـــرا قــــد يـبـقـي أسـعـار الـفـائـدة دون تغيير فـي اجتماعه المرتقب، الأسبوع المقبل. ورغـــــــم هـــــذه الــــبــــيــــانــــات، لــــم تُـــســـجّـــل الأســــــــواق المـــالـــيـــة ردود فـــعـــل كـــبـــيـــرة، إذ استقر الجنيه الإسترليني، بينما واصلت الأســـواق تسعير احتمالات ضعيفة لرفع إضــافــي فــي أســعــار الـفـائـدة خـــال الشهر الــحــالــي، مـــع تـرجـيـح تــحــرك مـحـتـمـل في نوفمبر (تشرين الثاني). وفــي تعليقها على الـبـيـانـات، قالت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، إن الـحـرب فـي إيـــران سيكون لها تأثير على الاقتصاد، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن خطط الحكومة الاقتصادية «لا تزال على المسار الصحيح». مـــن جــانــبــه، قــــال ســـتـــيـــوارت كــــارك، مـــديـــر المـــحـــافـــظ الاســتــثــمــاريــة فـــي شـركـة «كيلتر»، إن «تداعيات الصراع في الشرق الأوســــــــط بــــــدأت بـــالـــظـــهـــور بــــوضــــوح فـي البيانات الاقتصادية، وهي لا تبعث على التفاؤل بشأن آفاق الاقتصاد البريطاني». وأضــــــــاف: «مـــــن المــــرجــــح أن يـسـتـمـر الاقتصاد في التباطؤ مع مرور الوقت، لا سيما في ظل غياب اتفاق سـام دائـم في الشرق الأوسط». وفي المقابل، ارتفع الإنتاج الصناعي فـي المـائـة فـي أبـريـل، مدعوما 0.4 بنسبة بــزيــادة إنـتـاج قـطـاع الأدويــــة الـــذي يشهد عادة تقلبات حادة، ما ساهم في تعويض جــــزء مـــن الــضــعــف فـــي قـــطـــاع الـــخـــدمـــات، كما سجل قطاع البناء نموا طفيفا خلال الفترة نفسها. وأظهرت البيانات أن الناتج المحلي الإجـمـالـي خــال الأشـهـر الـثـاثـة المنتهية فـــي المــائــة 0.7 فـــي أبـــريـــل ارتـــفـــع بـنـسـبـة مقارنة بالربع السابق، بما يتماشى مع توقعات الاقتصاديين. وفـــــي بـــيـــانـــات تـــجـــاريـــة مـنـفـصـلـة، مليار 7.1 ارتـفـعـت واردات الـــوقـــود إلـــى مليار دولار) في 9.52( جنيه إسترليني أبـــريـــل، مـسـجّــلـة أعــلــى مــســتــوى لــهــا في ثـــاث ســنــوات، مـدفـوعـة بـارتـفـاع أسـعـار الـنـفـط عـقـب انــــدلاع الـــحـــرب، إضــافــة إلـى اعـــتـــمـــاد المـــمـــلـــكـــة المـــتـــحـــدة الـــكـــبـــيـــر عـلـى واردات الطاقة. حافلة تمر في شارع عبر الحي المالي بلندن (رويترز) لندن: «الشرق الأوسط» ماكرون يسابق التصعيد التجاري... وبكين تدافع عن نموذجها التصديري أوروبا والصين تبحثان «هدنة اقتصادية» قبل «قمة السبع» شعار مجموعة السبع على ذراع أحد أفراد الأمن على الحدود الفرنسية السويسرية قبل انعقاد القمة المقبلة (أ.ف.ب) عواصم: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky