issue17363

اقتصاد 14 Issue 17363 - العدد Friday - 2026/6/12 الجمعة ECONOMY البنك الدولي خفّض توقعاته للنمو العالمي وحذّر من تداعيات اضطرابات الطاقة والتجارة 2026 صدمة «هرمز» تضرب اقتصادات الخليج... والسعودية تتصدر المشهد في مـرحـلـة 2026 يــدخــل الاقــتــصــاد الــعــالمــي عـــام بــــالــــغــــة الــــحــــســــاســــيــــة، مــــــع تــــصــــاعــــد الـــــتـــــوتـــــرات الـجـيـوسـيـاسـيـة فـــي الـــشـــرق الأوســـــط، الــتــي ألـقـت بظلالها الثقيلة على مسار التعافي العالمي الهش، وأعادت رسم الخريطة الائتمانية والمالية العالمية. وفــــي قـــلـــب هــــذه الـــتـــحـــولات الـــعـــاصـــفـــة، تـقـف اقتصادات مجلس التعاون الخليجي في مواجهة مـبـاشـرة مـع تـداعـيـات اضـطـرابـات أســـواق الطاقة وســاســل الــتــوريــد جـــراء الإغــــاق الـفـعـلـي لمضيق هرمز، وفق البنك الدولي. وفي حين وضعت هذه الصدمة نمو المنطقة تحت وطـأة ضغوط شديدة دفعت بمعدلاته الإجمالية نحو مستويات تقارب الـــصـــفـــر، بـــــرزت الـــســـعـــوديـــة فـــي الــــصــــدارة كــأقــوى أداء اقتصادي متوقَّع بين جاراتها، مستندة إلى مصدَّات مالية وقـدرات لوجستية مرنة عـززت من قدرتها على كبح تداعيات الأزمة الحالية. وفــقــا لـتـقـريـر «الآفـــــاق الاقــتــصــاديــة الـعـالمـيـة» الـصـادر عن مجموعة البنك الـدولـي لشهر يونيو (حـــــزيـــــران)، فــــإن ازديـــــــاد الـــضـــغـــوط الـتـضـخـمـيـة، وارتـــــفـــــاع أســــعــــار الـــطـــاقـــة، وتـــشـــديـــد الــســيــاســات الـــنـــقـــديـــة، تـــدفـــع الــنــمــو الـــعـــالمـــي نــحــو مــســتــويــات متدنية؛ حيث تسببت هذه العوامل المجتمعة في خفض سقف توقعات البنك لمـعـدل النمو العالمي فـي المـائـة مقارنة 2.5 ليصل إلــى 2026 خــال عــام ، لـيـرسـم بذلك 2025 فــي المــائــة فــي عــام 2.9 بنحو مسارا أدنى من توقعاته السابقة في يناير (كانون في المائة. 2.6 الأول) الماضي البالغة وقــــد وضـــعـــت هــــذه الأزمــــــة ثــلــثــي اقـــتـــصـــادات العالم تحت مقصلة التعديلات الهبوطية، وسط تــحــذيــرات شـــديـــدة الـلـهـجـة مـــن انـــــزلاق الاقــتــصــاد العالمي إلى سيناريو أكثر قتامة يُعرف بـ«إجهاد الـــوقـــود والـــتـــمـــويـــل»؛ وهــــو مـــا قـــد يـهـبـط بـالـنـمـو فـــي المـــائـــة فـــي حـــال تـفـاقـمـت اضــطــرابــات 1.3 إلـــى الإمـــــدادات وصـاحـبـتـهـا ضـغـوط مـالـيـة حــــادة، في حــن تشير الـتـقـديـرات إلـــى تــعــاف نسبي فــي عـام في المائة، لكنه يظل أقل من متوسط 2.8 إلى 2027 العقد السابق. أسواق الطاقة والتضخم وتداعيات «هرمز» في صلب هـذه الأزمـــة، تتصدر أســواق الطاقة المــشــهــد، حـيـث تـــأثـــرت بـشـكـل مـبـاشـر بـالـتـطـورات الجيوسياسية، لا سيما مع إغـاق مضيق هرمز، مـــمـــا أدى إلـــــى اضــــطــــرابــــات حــــــادة فــــي الإمــــــــدادات العالمية. ويتوقع البنك الـدولـي أن يبلغ متوسط سعر ، بزيادة 2026 دولارا للبرميل في 94 خام برنت نحو ، وذلك 2025 في المائة مقارنة بعام 36 تقدر بنحو بـشـرط انـحـسـار الاضـطـرابـات بحلول شهر يوليو (تموز). ولا تقتصر التداعيات على النفط، إذ يُتوقع أيـضـا ارتــفــاع أسـعـار الأســمــدة، مما يـزيـد الضغط على أسعار الغذاء العالمية، ويدفع معدل التضخم في المائة 3.3 في المائة مقارنة بـ 4 العالمي إلى نحو في المائة في 4.4 ، مع احتمال ارتفاعه إلى 2025 في حال تحقق السيناريو الأسوأ. اقتصادات الخليج والشرق الأوسط في خط المواجهة ولــــم تــكــن الــــصــــدارة الاقــتــصــاديــة لـلـسـعـوديـة فـي التحديث الـحـالـي لتقرير يونيو مفاجئة؛ إذ تــؤكــد أرقــــام أبــريــل (نــيــســان) الـــصـــادرة فــي تقرير سـابـق للبنك الــدولــي فـي أبــريــل، أن الـسـعـوديـة لم تنجح فقط في بناء «مصدات اقتصادية» صلبة، بل حوَّلت التحديات الجيوسياسية الراهنة إلى فـرصـة للتسريع مــن وتــيــرة التصحيح الهيكلي، في المائة. 3.1 متمثلة بنموها البالغ تـأتـي الـتـقـديـرات والـنـسـب المـحـدثـة الــصــادرة الــــيــــوم لـــتـــطـــابـــق هـــــذا الاســــتــــشــــراف وتــــكــــرس ذلـــك الـتـفـوق الـبـنـيـوي، حـيـث كـشـف الـبـنـك الــدولــي عن أرقـام تعكس عمق الصدمة الإقليمية وفق النسب التالية: - تراجع نمو منطقة الشرق الأوســط وشمال أفريقيا: يتوقع البنك أن ينخفض النمو الإجمالي للمنطقة بـحـدة (مــع استبعاد إيـــران لـعـدم اليقين فـي المـائـة فقط فـي عام 1.6 الاسـتـثـنـائـي) ليسجل ، مما 2025 في المائة في عام 4 مقارنة بنحو 2026 2.7 يمثل مراجعة هبوطية حادة وقاسية بمقدار نقطة مئوية عن توقعات يناير الماضي. - شــبــه شــلــل لــــدول الـخـلـيـج والمــنــطــقــة: ولـعـل المـــؤشـــر الأكـــثـــر قـتـامـة فـــي الـتـقـريـر الــحــالــي لشهر يـونـيـو، يكمن فـي انـحـدار النمو الإجـمـالـي للدول المـــصـــدرة لـلـنـفـط فـــي الـــشـــرق الأوســـــط لـيـصـل إلــى ، وهــــــو تــعــديــل 2026 فــــي المــــائــــة فـــقـــط لــــعــــام 0.3 نـقـطـة مــئــويــة دفـــعـــة واحـــدة 4.3 هــبــوطــي بــمــقــدار مـنـذ تـوقـعـات يـنـايـر المــاضــي، وذلـــك نتيجة لشلل خــطــوط الإنـــتـــاج والــتــصــديــر. ويـعـكـس هـــذا الـرقـم تــعــمــيــقــا حــــــادا لــلــصــدمــة مـــقـــارنـــة بــتــقــريــر الــبــنــك الـصـادر فـي أبـريـل المـاضـي، والـــذي كـان قـد خفّض في المائة 1.3 فيه تقديرات نمو المنطقة حينها إلى فـي المــائــة)؛ حيث 4.4 (مــن تـوقـعـات سـابـقـة بلغت هـبـطـت الــتــقــديــرات الــجــديــدة الـحـالـيـة بـنـمـو دول 2025 فـي المـائـة فـي عـام 3.9 الخليج مجتمعة مـن إلى مستويات تخنق النشاط الاقتصادي وتقترب ، قبل أن يرتد مجددا نحو 2026 من الصفر في عام فـي المـائـة خـال عامي 5 التعافي ليصل إلـى نحو مدفوعا بتعافي حركة التجارة وبدء 2028 و 2027 مشاريع إعادة الإعمار. الهيكل الجيوسياسي لتفاوت الأداء وعــــزا الـبـنـك الـــدولـــي هـــذا الــتــفــاوت الـــحـــاد في الأداء بــــن مــــصــــدِّري الـــنـــفـــط فــــي الــــشــــرق الأوســـــط إلـــى اخــتــاف درجــــة الـتـعـرض لـأعـمـال العسكرية وحجم المـصـدات السياساتية؛ حيث أشـار التقرير إلـــى أن الـتـبـاطـؤ سـيـكـون أقـــل حـــدة فــي الـسـعـوديـة نـظـرا لـقـدرتـهـا الاسـتـراتـيـجـيـة عـلـى تـحـويـل مسار صادراتها النفطية بعيدا عن الشلل اللوجستي عبر خط أنابيب «شرق - غرب» المتجه للبحر الأحمر. وفــــــي ســــيــــاق مـــتـــصـــل، تــــوقــــع الـــبـــنـــك تـــبـــاطـــؤا مـمـتـصـا ومـــهـــدّئـــا فـــي سـلـطـنـة عُــــمــــان؛ كــونــهــا أقــل عُــرضـة للمخاطر المـبـاشـرة بسبب وقـــوع موانئها الرئيسية خارج نطاق مضيق هرمز المغلق. وعلى الـنـقـيـض مـــن ذلـــــك، يــربــط الــتــقــريــر الانـــهـــيـــار الـحـر والانــكــمــاش الــحــاد فــي اقــتــصــادات الــكــويــت وقطر والـعـراق بالهبوط الحاد القسري في إنتاج النفط نـتـيـجـة تـــضـــرر الــبــنــيــة الـتـحـتـيـة لــلــطــاقــة وتــوقــف شحنات الملاحة عبر المضيق، بالتزامن مع قفزات فــــي تــكــالــيــف الــشــحــن وتـــصـــاعـــد ضـــغـــوط الإنـــفـــاق الدفاعي والعسكري في تلك الموازنات. تفاصيل الأداء بين دول الخليج تأتي التقديرات الحالية المحدَّثة لتكرس الأرقام ذاتــهــا الـتـي اسـتـشـرفـهـا الـبـنـك الــدولـــي فــي تقريره الـصـادر فـي أبـريـل المـاضـي حــول حجم الفجوة في الأداء بين دول المنطقة على النحو التالي: - الـــســـعـــوديـــة: عــلــى الـــرغـــم مـــن تـعـمـيـق الـبـنـك الدولي مراجعاته الهبوطية للمنطقة بأكملها في في المائة جراء صدمة هرمز، 1.6 يونيو لتصل إلى حافظت المملكة على صـدارة الأداء الإقليمي؛ حيث 2026 في المائة خلال عام 3.1 يتوقع أن يبلغ نموها نقطة مئوية عن تقديرات يناير نتيجة 1.2 (بتراجع لـــظـــروف أســــــواق الـــطـــاقـــة)، عــلــى أن يـــرتـــد صــعــودا .2027 في المائة في عام 4.9 وبقوة إلى - الإمـــــارات: تـراجـعـت تـوقـعـات نموها بمقدار نقطة مئوية منذ يـنـايـر، ومــن المـتـوقـع الآن أن 2.7 في 2.4 إلى 2025 في المائة خلال عام 5 يتباطأ من . ومن المتوقع أن يرتفع مجددا 2026 المائة خلال عام .2027 في المائة في 4.1 إلى - قـــطـــر: شـــهـــدت تـــوقـــعـــات الـــنـــمـــو لــاقــتــصــاد نقطة مئوية 11.0 القطري انخفاضا حــادا بمقدار منذ يناير؛ إذ إنه يُتوقع أن يسجل انكماشا بنسبة في 5.3 فـــي المـــائـــة مـــن نــمــو إيـــجـــابـــي مـــقـــدّر بـــــــ 5.7 المائة، بسبب الأضـرار الجسيمة التي تعرّضت لها إمدادات الغاز السائل. وتُعد قطر لاعبا محوريا في سـوق الطاقة العالمية، وتـتـراوح حصتها السوقية 20 من إمدادات الغاز الطبيعي المسال عالميا ما بين فـي المـائـة. ويتوقع البنك الـدولـي أن 21 فـي المـائـة و في المائة. 5.7 يرتفع النمو القطري مجددا إلى - الكويت: يُتوقع أن يسجل اقتصادها انكماشا في المائة 2.6 في المائة من نمو متوقع بــ 6.4 بواقع فـي 100 خـــــال يـــنـــايـــر. وتــعــتــمــد الـــكـــويـــت بـنـسـبــة المـــائـــة عـلـى مـضـيـق هــرمــز لـتـصـديـر نـفـطـهـا الـخـام ومشتقاته. وبالتالي، يعني إغـاق المضيق توقف شريان الحياة المالي للدولة بشكل كامل، مما يؤدي فورا إلى توقف التدفقات النقدية الداخلة للموازنة. ولا مـفـارقـة هـنـا أن الـبـنـك الـــدولـــي يـتـوقـع أن يقفز في المائة في 13.5 النمو الاقتصادي الكويتي إلـى .2027 - البحرين: تراجعت توقعات نموها بمقدار نقطة مئوية منذ يـنـايـر، ومــن المـتـوقـع الآن أن 1.8 1.3 إلــى 2025 فـي المـائـة خــال عــام 3.1 يتباطأ مـن . ومــن المتوقع أن يعاود 2026 فـي المـائـة خــال عــام .2027 في المائة في 2.8 ارتفاعه ليسجل - ســلــطــنــة عُــــمــــان: تـــراجـــعـــت تـــوقـــعـــات الـنـمـو نقطة مئوية منذ يناير، 1.2 لاقتصاد عُمان بمقدار في المائة خلال عام 3.6 ويُتوقَّع الآن أن يتباطأ من . ومن المتوقع 2026 في المائة خلال عام 2.4 إلى 2025 .2027 في المائة في 3 أن يرتفع إلى ولعل الصدمة الكبرى تكمن في الانهيار الحر 6.5 للاقتصاد العراقي؛ إذ هوت توقعات نموه من في المائة. 8.9 في المائة إلى انكماش مرعب قدره مصر تخالف التوجه الهبوطي وعـــلـــى الــنــقــيــض مـــن الانـــكـــمـــاش الـــحـــاد الـــذي خـيّــم على مــوازنــات الـــدول النفطية المـحـاصـرة في الخليج، رفع البنك الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد 4.6 نقطة مـئـويـة ليصل إلـــى 0.3 المــصــري بـمـقـدار فــي المــائــة في 4 (لـيـتـراجـع إلـــى 2026 فــي المــائــة فــي )؛ ويعود هذا الانتعاش النسبي إلى استفادة 2027 مــصــر الــلــوجــســتــيــة والـــجـــغـــرافـــيـــة مـــع تـــحـــول جــزء كبير مـن حركة التجارة وسـاسـل الإمـــداد الدولية نــحــو المــــمــــرات الــبــديــلــة فـــي الــبــحــر الأحـــمـــر وقــنــاة الـسـويـس لـتـفـادي شـلـل مضيق هــرمــز. كـمـا أسهم تــنــوع الاقــتــصــاد المــصــري وعــــدم اعــتــمــاده المـبـاشـر عــلــى صــــــادرات الـخـلـيـج الـنـفـطـيـة فـــي حـمـايـتـه من الصدمة الفورية، بالتوازي مع التدفقات الأخيرة لــاســتــثــمــارات الــخــارجــيــة المـــبـــاشـــرة وحــــزم الــدعــم الـدولـي الـتـي وفـــرت سيولة أجنبية قـويـة، وعــززت من مرونة الأنشطة غير النفطية والطلب المحلي في مواجهة الرياح الجيوسياسية المعاكسة. توقعات متباينة على الصعيد الإقليمي، تُظهر البيانات تفاوتا في الأداء بين مناطق العالم، حيث تتصدر جنوب فـي المــائــة، فيما 6.3 آسـيـا النمو رغــم تـبـاطـؤه إلــى في المائة، وأفريقيا 4.2 يبلغ النمو في شرق آسيا في المائة. 4 جنوب الصحراء فــي المـائـة، 2.2 أمـــا أمـيـركـا اللاتينية فتسجل في المـائـة، في 2.1 تليها أوروبـــا وآسيا الوسطى بـــ حين تتأثر منطقة الشرق الأوسـط وشمال أفريقيا بشكل أكبر نتيجة الــصــراع، مـع تـراجـع النمو إلى في المائة 5 قبل التعافي إلى 2026 في المائة في 1.6 .2027 في الرياض: هلا صغبيني رفع البنك الدولي توقعاته لاقتصاد مصر 2026 % في 4.6 إلى الحصار الأميركي وإغلاق «هرمز» يهويان بإنتاج إيران النفطي كشف التقرير الشهري لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، أمس (الخميس)، عن هبوط حاد في إمــدادات إيـران نتيجة تــــشــــديــــد الــــحــــصــــار الــــبــــحــــري الأمــــيــــركــــي والإغـــــــــــــاق شــــبــــه الــــــتــــــام لمــــضــــيــــق هـــرمـــز الاسـتـراتـيـجـي، وهــو مـا شــل أيـضـا حركة الشحن وكبح إنتاج كبار منتجي النفط في منطقة الخليج. وســجــلــت إيــــــران الانـــخـــفـــاض الأكــبــر والأقـــــســـــى فــــي مـــنـــظـــومـــة «أوبــــــــــك»؛ حـيـث ألــف برميل 546 تـراجـع إنتاجها بـمـقـدار في المائة، ليهوي 19 يومياً، أو ما نسبته مليون برميل 2.33 إجمالي إنتاجها إلى يومياً، بعد قيام الولايات المتحدة بإغلاق المـــــوانـــــئ الإيـــــرانـــــيـــــة أمـــــــام حــــركــــة الــســفــن وناقلات الخام. هـــذا الـشـلـل المــاحــي فــي المـمـر المـائـي الأبـــرز عالميا انعكس رقـمـا جماعيا على الحصاد النفطي للمنطقة؛ حيث أظهرت الــبــيــانــات الــرســمــيــة لـلـمـنـظـمـة انـخـفـاض ألف برميل 177 إنتاج دول «أوبك» بمقدار مليون 18.83 يوميا ليصل الإجمالي إلى بـرمـيـل يـومـيـا فــي مــايــو (أيــــــار)، وتــراجــع إنتاج تحالف «أوبك بلس» الأوسع بمقدار 33.13 ألف برميل يوميا ليستقر عند 185 مليون برميل يومياً. وعلى وقع هذه الاختناقات، خفّضت المـنـظـمـة تـوقـعـاتـهـا لـنـمـو الـطـلـب الـعـالمـي على النفط خـال العام الحالي؛ إذ باتت ألـــــف بــرمــيــل 970 تـــتـــوقـــع نـــمـــوا بـــمـــقـــدار يومياً، مقارنة بتقديراتها السابقة التي مليون برميل يومياً. 1.17 كانت عند لـكـن فــي المــقــابــل، أبــقــت «أوبـــــك» على نــظــرة مـتـفـائـلـة حــيــال المـسـتـقـبـل الـقـريـب، مـــراهـــنـــة عــلــى أن الاســـتـــهـــاك سينتعش لاحقا بعد زوال مفاعيل الصدمة الحالية، ورفـــعـــت تــقــديــراتــهــا لــنــمــو الــطــلــب الــعــام مــلــيــون بـرمـيـل 1.73 ) إلــــى 2027( المــقــبــل يوميا (صعودا من التقدير السابق البالغ مليون برميل). 1.54 وأشــــــــــــارت المـــنـــظـــمـــة إلـــــــى أن الأداء الاقـــتـــصـــادي الـــعـــالمـــي فـــي الــنــصــف الأول حــافــظ عـلـى تـمـاسـك قـوي 2026 مـــن عـــام بــرغــم جــيــوب الـــتـــوتـــرات الـجـيـوسـيـاسـيـة المـــســـتـــمـــرة، مــســتــقــرة بــتــوقــعــاتــهــا للنمو الاقتصادي العام دون تغيير. لندن: «الشرق الأوسط» %0.27+ %0.33- %0.42- %0.13+ %0.21- %0.85- %0.25- %0.19-

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky