issue17363

11 أخبار NEWS Issue 17363 - العدد Friday - 2026/6/12 الجمعة ASHARQ AL-AWSAT حربا إيران وأوكرانيا تفرضان جدولا مزدحما على قادة المجموعة ماكرون يحذّر من «اختلالات عالمية» ويدعو إلى تنسيق عاجل قبل قمة السبع حــــــث الــــرئــــيــــس الـــفـــرنـــســـي إيـــمـــانـــويـــل مــــــاكــــــرون، الـــخـــمـــيـــس، الــــــولايــــــات المـــتـــحـــدة والـصـن وأوروبــــا على تنسيق سياساتها الاقـــــتـــــصـــــاديـــــة «بــــشــــكــــل مُـــــــلـــــــحّ»، لمـــعـــالـــجـــة الاخـــتـــالات الـعـالمـيـة، خـــال اجـتـمـاع يسبق قـمـة مـجـمـوعـة الـسـبـع. وقـــال مـــاكـــرون، عبر تـقـنـيـة الــفــيــديــو، «هـــنـــاك إجـــمـــاع دولــــي في طــور التبلور» بـشـأن عــدة نـقـاط، ولا سيما بـشـأن «الـحـاجـة المُــلـحّــة لـلـتـحـرك». وأضـــاف أن «الاخـتـالات العالمية قائمة، بل تفاقمت فــــي الــــســــنــــوات الأخـــــيـــــرة، مــــا يُـــــهـــــدّد الــنــمــو الاقـــتـــصـــادي، والاســـتـــقـــرار المــــالــــي». وشــــدّد مــاكــرون عـلـى أن تصحيح تـلـك الاخــتــالات «مسؤولية مشتركة بين الاقتصادات، سواء التي لديها فائض، أو تلك التي تعاني من عجز»، مُشيرا إلى أن «التنسيق بين أوروبا، والـــصـــن، والــــولايــــات المــتــحــدة لاتـــبـــاع نهج مناسب يُعد أمـرا بالغ الأهمية». وحـذّر من أن غياب مثل هـذا التنسيق سيضع العالم أمـام «تعديلات اقتصادية ومالية قاسية»، فـي حـن أن «إعـــادة الـتـوازن بشكل مـدروس جــــيــــدا ســـتـــشـــكّـــل مـــحـــركـــا لــلــنــمــو المــســتــقــر، والمستدام». اختلافات مع واشنطن وتـــســـعـــى الـــــــــدول الأوروبـــــــيـــــــة الـــكـــبـــرى وحـــلـــفـــاؤهـــا فـــي مــجــمــوعــة الــســبــع إلــــى ردم الـــــهـــــوة الآخـــــــــذة فـــــي الاتـــــســـــاع مـــــع الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي، خــــال الــقــمــة الـــتـــي يستضيفها مـــــاكـــــرون اعــــتــــبــــارا مــــن الاثــــنــــن فــــي مـنـتـجـع إيـفـيـان-لـي-بـان، ويُــتـوقّــع أن يهيمن دونـالـد تـرمـب عـلـى فعالياتها. وفـــي المنتجع المُــطـل عـــلـــى بـــحـــيـــرة جـــنـــيـــف، ســيــســعــى قــــــادة دول المـجـمـوعـة لإعـــــادة الـــزخـــم إلـــى الــعــاقــات مع الــولايــات المـتـحـدة. وتُــمـثّــل القمة واحـــدة من الاجـــتـــمـــاعـــات الـــدولـــيـــة الـــكـــبـــرى مــنــذ انــــدلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيـران في فبراير (شـبـاط)، والتي صعّدت من حدّة 28 الاضـــطـــرابـــات فـــي مـنـطـقـة الـــشـــرق الأوســـــط، وعمّقت التوترات عبر الأطلسي. جدول مزدحم وإلـى جانب محاولة الدفع قدما لإنهاء الـــحـــرب فـــي الـــشـــرق الأوســـــــط، وإعـــــــادة فتح مضيق هــرمــز، ينتظر الـــقـــادة جـــدول أعـمـال مزدحما بقضايا حسّاسة قد تُثير خلافات عـلـى مـــدى ثــاثــة أيــــام مــن المــبــاحــثــات. كذلك ســـيـــســـعـــى قـــــــــادة مــــجــــمــــوعــــة الــــســــبــــع خــــال القمة الـتـي سيحضرها الـرئـيـس الأوكــرانــي فــولــوديــمــيــر زيـلـيـنـسـكـي إلــــى بـــلـــورة مـوقـف مـوحّــد لدفع روسـيـا إلـى طـاولـة المفاوضات، تمهيدا لإنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا منذ أكثر من أربـع سنوات. واعتبر ماكرون، الأربـــــعـــــاء، أن مـــشـــاركـــة زيـلـيـنـسـكـي «مــهــمّــة جـداً»، قائلا إن هناك حاجة إلى «إعـادة بناء التوافق داخــل مجموعة السبع»، فـي إشـارة إلى الخلافات مع ترمب حول ملف أوكرانيا. فــــــي المـــــقـــــابـــــل، يــــعــــتــــزم بـــــاقـــــي أعــــضــــاء المـجـمـوعـة الـضـغـط عـلـى الـرئـيـس الأمـيـركـي للحصول منه على تنازلات في ملف التجارة. ويــــواجــــه تـــرمـــب أيـــضـــا ضـــغـــوطـــا لــلــمــوافــقــة عـــلـــى فـــــرض مـــزيـــد مــــن الـــقـــيـــود الـتـنـظـيـمـيـة عـلـى شــركــات التكنولوجيا الـكـبـرى، بهدف حـــمـــايـــة الـــقـــاصـــريـــن. وإلــــــى جـــانـــب فــرنــســا، تضم مجموعة السبع كلا من كندا، وألمانيا، وإيـــطـــالـــيـــا، والــــيــــابــــان، والمـــمـــلـــكـــة المـــتـــحـــدة، والولايات المتحدة. وسيحضر رئيس شركة «أوبــــــن إيــــه آي» لـــلـــذكـــاء الاصـــطـــنـــاعـــي ســام ألتمان، ومـؤسـس شركة «ميسترال إيـه آي» الأوروبــيــة المنافسة آرثـــر مـانـش مـأدبـة غـداء الأربــعــاء مخصصة لبحث مـوضـوع حماية الــقــاصــريــن فـــي الــفــضــاء الـــرقـــمـــي. وسـتـكـون الصين الغائب الأبـرز عن قمة المجموعة، في ظــل تــزايــد الـقـلـق الـغـربـي مــن هيمنتها على سـوق المـعـادن الــنــادرة. لكن مـاكـرون سيعقد الخميس مؤتمرا عبر الفيديو بعنوان «قمة الـــتـــقـــارب الـــعـــالمـــي لـــلـــنـــمـــو»، بـــمـــشـــاركـــة دول الـــســـبـــع، والــــصــــن، وعــــــدد مــــن الاقـــتـــصـــادات الـــنـــاشـــئـــة. ويــــصــــل تــــرمــــب إلــــــى الـــقـــمـــة بـعـد يونيو 14 احتفاله بعيد ميلاده الثمانين في (حزيران)، فيما ستسعى باريس إلى تجنّب تـكـرار مـا حــدث فـي القمة السابقة فـي كندا، عندما غادر الرئيس الأميركي باكراً. استعدادات أمنية وتـــجـــري اســـتـــعـــدادات أمــنــيــة واســعــة النطاق بمشاركة آلاف من عناصر الشرطة والـقـوات المسلحة، وتمتد حتى سويسرا المجاورة على الضفة الأخرى من البحيرة، حيث يستقبل مطار جنيف الوفود. وبالنسبة إلـى ماكرون الـذي تتولّى بــاده الـرئـاسـة الــدوريــة لمجموعة السبع، تمثّل القمة إحدى الفرص الأخيرة لمحاولة التأثير على الساحة الدولية، مع اقتراب نهاية ولايته الأخيرة خلال أقل من عام. ويسعى الرئيس الفرنسي إلى الدفع نـحـو تـعـزيـز الـسـيـادة الأوروبـــيـــة. وتُــمـهّــد هذه القمة لانعقاد قمة مجموعة العشرين الأوســــــع الـــتـــي تـــضـــم الـــصـــن، والمــــقــــرّر أن يستضيفها تــرمــب فــي ديـسـمـبـر (كــانــون الأول) في منتجع غولف يملكه في ميامي. وقــــبــــل الــــقــــمــــة، نـــشـــر المـــجـــلـــس الأوروبـــــــــي للعلاقات الخارجية استطلاعا للرأي في أكثر مـن عشر دول أوروبـيـة أظهر تراجع الــثــقــة بـــالـــولايـــات المـــتـــحـــدة، حــيــث لا يــرى في المائة من المشاركين في إدارة 11 سوى ترمب «حليفاً». وفــــــي ظــــل مــــا وصــــفــــه الاســـتـــطـــاع بــــ«الانـــتـــقـــادات والـــســـلـــوك الـــعـــدائـــي» من جــــانــــب الــــــولايــــــات المــــتــــحــــدة، يــــــرى قــــادة أوروبـــــيـــــون أن لــديــهــم فـــرصـــة «لـلـمـضـي قـدمـا بـسـرعـة أكــبــر» نـحـو بـنـاء منظومة أمنية مشتركة، بحسب ما نقلت «وكالة الـصـحـافـة الـفـرنـسـيـة» عــن بـافـيـل زيـركـا الباحث البارز في المجلس. باريس: «الشرق الأوسط» الرئيس ماكرون يتحدّث خلال اجتماع تمهيدي لأعمال قمة السبع في الإليزيه أمس (أ.ف.ب) وزير الدفاع البريطاني يستقيل احتجاجا على نقص تمويل الجيش بلفاست تشهد ليلة ثانية من الاضطرابات «العنصرية» أعـــلـــنـــت شـــرطـــة آيــــرلــــنــــدا الــشــمــالــيــة، الـــخـــمـــيـــس، أنــــهــــا عـــــــززت أعـــــــــداد قـــواتـــهـــا المنتشرة في بلفاست بعد ليلة ثانية من العنف والحوادث التي وصفها «داونينغ ستريت» بأنها «عنصرية»، اندلعت عقب هجوم بسكين وُجهت فيه تهمة إلى لاجئ سوداني. واشتبك عشرات المتظاهرين الملثمين مـــع شــرطــة مـكـافـحـة الـشـغـب حـتـى سـاعـة متأخرة من ليل الأربعاء في غلينغورملي، وهي منطقة شمال بلفاست، حيث رشقوا قـوات الأمـن بمقذوفات وطـوب وزجاجات حـــارقـــة، فـيـمـا اسـتـخـدمـت الــشــرطــة مـدفـع مـــــيـــــاه لـــتـــفـــريـــقـــهـــم، كــــمــــا نـــقـــلـــت «وكـــــالـــــة الصحافة الفرنسية». وقــال مساعد مفوض شرطة آيرلندا الـشـمـالـيـة، رايــــان هــنــدرســون، فــي مؤتمر شــرطــيــا 12« صــــحــــافــــي، الـــخـــمـــيـــس، إن أصـــيـــبـــوا، بـعـضـهـم بـــزجـــاجـــات حـــارقـــة»، فـي هــذه المنطقة وفــي مدينة بــورتــاداون، جنوب بلفاست. وأضاف أنه جرى توقيف شخصاً، ووجّــهـت اتهامات إلـى اثنين 16 24 عاما وامـرأة تبلغ 28 منهم، رجل يبلغ عـامـا، ومــن المـقـرر أن يمثلا أمـــام القضاء، الخميس. وتــــابــــع: «لــــن يــتــم الــتــســامــح مـــع هــذا السلوك العنيف من أقلية من البلطجية»، مــــؤكــــدا أن الـــشـــرطـــة ســـتـــكـــون «مــــوجــــودة مـــجـــددا عــلــى الأرض»، مـــســـاء الـخـمـيـس، بأعداد معززة. غير أن الاشتباكات، التي وقعت ليلة الأربعاء إلى الخميس، كانت «أقـل حجما من الأحداث المروعة» التي شهدتها المدينة، الـــثـــاثـــاء، بــحــســب وزيـــــر شـــــؤون آيــرلــنــدا الشمالية، هيلاري بن، في حديث إلى قناة «ســكــاي نـــيـــوز». وأعــــرب عــن اسـتـيـائـه من تعرّض أشخاص لـ«الترهيب والـطـرد من منازلهم على يد بلطجية ملثمين بسبب لــون بشرتهم». بـــدوره، قــال مكتب رئيس الـــــوزراء فــي «داونــيــنــغ سـتـريـت»: «لا شك في أن المشاهد التي شهدناها خلال الأيام الأخيرة عنصرية». ملاحقة وترهيب وانـــدلـــعـــت أعـــمـــال شــغــب مُــنـاهـضـة للمهاجرين، مساء الـثـاثـاء، فـي وسط عاصمة آيرلندا الشمالية، بعد انتشار مــقــطــع مُــــصــــوّر لــلــهــجــوم بــســكــن الـــذي وقع، الاثنين، ويظهر فيه المهاجم جالسا فـــوق رجـــل ملقى عـلـى الأرض وملطخا بالدماء، بينما يوجه إليه ضربات. وفـــــقـــــد الــــضــــحــــيــــة، الـــــــــذي يـــدعـــى ستيفن أوغيلفي، إحدى عينيه. وقالت عـــائـــلـــتـــه، فــــي بـــيـــان مـــســـاء الأربــــعــــاء، إنــــه لا يـــــزال فـــي المــســتــشــفــى وحــالــتــه مستقرة، مُعربة في الوقت نفسه عن «اشمئزازها» من مشاهد العنف التي أعقبت الاعتداء. وخـــال الـلـيـلـة المــاضــيــة، تعرّضت مُــمـرّضـة كـانـت فـي طريقها إلــى عملها فـي مستشفى أولستر، شـرق بلفاست، لـ«الملاحقة والترهيب»، بحسب الجهة المـــســـؤولـــة عـــن إدارة المــســتــشــفــى، الـتـي دانت «هجوما عنصرياً». واضطر مركز بلفاست الإسلامي، وهــــو المــســجــد الــرئــيــســي فـــي آيــرلــنــدا الشمالية، إلى إغـاق أبوابه، الثلاثاء والأربعاء، لأسباب أمنية، وذلك للمرة الأولى، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن رئيسه محمد أرشد. وحـــــــــاول عـــــشـــــرات المـــتـــظـــاهـــريـــن، مـــســـاء الأربـــــعـــــاء، الـــتـــوجـــه إلــــى فـنـدق «تـشـيـمـيـنـي كــــورنــــر»، الــــذي ســبــق أن استضاف طالبي لـجـوء فـي المـاضـي، قــبــل أن تـمـنـعـهـم الـــشـــرطـــة. وُوجـــهـــت إلـــى المـشـتـبـه بــه فــي الـهـجـوم بسكين، 30 هادي العديد، وهو سوداني يبلغ عـامـا، تهمة محاولة القتل، الأربـعـاء، في بلفاست، حيث مثل أمـام المحكمة برفقة مترجم ناطق بالعربية. وأُبـقـي قيد الاحـتـجـاز حتى مثوله يــولــيــو (تــــمــــوز). ولا تـــزال 8 المــقــبــل فـــي دوافعه غير واضحة، لكن شرطة آيرلندا الـشـمـالـيـة اسـتـبـعـدت فـــي هـــذه المـرحـلـة فرضية العمل الإرهابي. وقــــال بـــريـــنـــدان، وهـــو ســـبّـــاك يبلغ عـامـا وكـــان قــد شـــارك فــي مـظـاهـرة، 50 الـــثـــاثـــاء، إنـــه «ضـــد الــعــنــف». وأضـــاف لــــ«وكـــالـــة الــصــحــافــة الــفــرنــســيــة»: «لـقـد شهدنا مـا يكفي مـن العنف هنا طـوال عاماً: قنابل وقتل»، في إشارة 40 أو 30 إلى العقود الثلاثة من النزاع في آيرلندا بين 1998 الشمالية، الذي دار حتى عام الجمهوريين، ومعظمهم من الكاثوليك المـؤيـديـن لإعـــادة التوحيد مـع آيـرلـنـدا، والـــوحـــدويـــن الـبـروتـسـتـانـت المـدافـعـن عن بقاء آيرلندا الشمالية تابعة للتاج البريطاني. ووقــعــت أعــمــال الـعـنـف، الـثـاثـاء، بشكل أساسي في أحياء وحدوية. لكن جون، وهو من سكان أحد هذه الأحياء، قـــــال إن الــــوحــــدويــــن والـــجـــمـــهـــوريـــن «مــــــتــــــحــــــدون» فــــــي «إحـــــبـــــاطـــــهـــــم» مــن الحكومة البريطانية، مـنـدّدا بـ«تدفق المهاجرين عبر أوروبا». دور منصات التواصل وكان السوداني المُتّهم في الهجوم قد ، وكان 2023 وصل إلى آيرلندا الشمالية عام يحمل صفة لاجـئ وتصريح إقامة صالحا ، بحسب وزارة الـداخـلـيـة. 2028 حـتـى عـــام ووصـل إلـى هـذه المقاطعة التابعة للمملكة المتحدة قادما من جمهورية آيرلندا، بعدما جاء من باريس. وجـــرى تــــداول الـــدعـــوات إلـــى التظاهر على شبكات التواصل الاجتماعي من قبل شخصيات من اليمين المتطرف، ولا سيما الناشط تومي روبنسون، واسمه الحقيقي ســـتـــيـــفـــن يـــاكـــســـلـــي لــــيــــنــــون، والمــــلــــيــــارديــــر الأميركي إيلون ماسك، مالك منصة «إكس». ونُــشـر مقطع الـهـجـوم على الإنـتـرنـت، مساء الاثنين، بعد نحو ساعة من وقوعه، عــبــر حـــســـاب تـــومـــي روبـــنـــســـون، وســـرعـــان ما أعــادت نشره حسابات كثيرة مناهضة لـلـهـجـرة، مـــا أجـــج الـغـضـب الــــذي أدى إلـى أعمال العنف. وقـال «داونينغ ستريت» إن الحكومة تعتزم «تـحـديـث قـانـون السلامة على الإنترنت، بما يلزم المنصات بالتحرك بسرعة أكبر لإزالــة المحتوى غير القانوني في أوقات الأزمات». استقالة هيلي فــــي ســــيــــاق مـــنـــفـــصـــل، اســــتــــقــــال وزيــــر الدفاع البريطاني جون هيلي، الخميس، في خطوة مفاجئة قال إنها جـاءت بسبب عدم الــتــزام رئـيـس الــــوزراء كير سـتـارمـر ووزارة الخزانة بتوفير المــوارد الكافية للاستثمار في الدفاع. وكــــتــــب هـــيـــلـــي فــــي رســــالــــة اســتــقــالــتــه إلــى سـتـارمـر: «لــم تتمكنوا، ولــم تُــبـد وزارة الـــخـــزانـــة اســــتــــعــــدادا لــتــوفــيــر المــــــــوارد الــتــي تحتاج إليها الـبـاد للدفاع عـن نفسها في هذه المرحلة التي تتزايد فيها التهديدات». وأضـــــاف أنـــه بـعـد إبـــاغـــه بـــأن تسوية خطة الاستثمار الدفاعي لا توفر احتياجات الـقـوات المسلحة، لم يعد أمامه خيار سوى الاستقالة. وتأتي الاستقالة في وقت أرجأت فيه الحكومة نشر خُــطّــة استثمار دفاعية طــال انـتـظـارهـا، تُــحــدّد التمويل المخصص لـلـقـطـاع خـــال الـعـقـد المـقـبـل، وســـط تـقـاريـر تــفــيــد بــــأن المـــبـــالـــغ المــــرصــــودة ســتــكــون أقــل بــكــثــيــر مــــن المـــســـتـــوى الــــــذي طــلــبــتــه وزارة الدفاع. وتأتي الاستقالة في وقت تتصاعد فيه التحديات السياسية أمـــام رئـيـس الـــوزراء، وقبل أسبوع من انتخابات فرعية قد تزيد الضغوط على زعـامـة ستارمر داخـــل حزب الــــعــــمــــال. وكــــــان ســـتـــارمـــر قــــد تـــعـــهّـــد بــرفــع في المائة من الناتج 2.5 الإنفاق الدفاعي إلى المحلي الإجـمـالـي اعـتـبـارا مـن الـعـام المقبل، فـي المـائـة خـال الــدورة 3 على أن يصل إلـى البرلمانية المقبلة. وكـــان الرئيس الأميركي دونـــــالـــــد تـــرمـــب قــــد دعـــــا مــــــــرارا دول حـلـف شمال الأطلسي إلى زيادة إنفاقها الدفاعي، وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة. وتواجه الحكومة البريطانية ضغوطا سياسية مـتـزايـدة، فيما أُرجـــئ الإعـــان عن الخطة الدفاعية الجديدة مرارا خلال الأشهر المـــاضـــيـــة، عـــلـــى وقـــــع انــــتــــقــــادات مــــن قــطــاع الصناعات الدفاعية. وقال هيلي في رسالته إنه اطّلع بشكل كامل على الخطة، الاثنين، مؤكدا أنها «أقل بكثير مـمـا هــو مـطـلـوب لـلـدفـاع عــن الـبـاد في هـذا الوقت الخطير». وحــذّر من أن عدم تــوافــر تـمـويـل كـــاف قــد يــــؤدي إلـــى تقليص جـاهـزيـة الــقــوات المسلحة وزيــــادة المخاطر على الجنود في العمليات، بما قد ينعكس سلبا على أمن البلاد. لندن: «الشرق الأوسط» يونيو (أ.ب) 9 نيران تتصاعد من عربة أحرقها متظاهرون في شرق بلفاست يوم تداولت شخصيات من اليمين المتطرف دعوات إلى التظاهر

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky