issue17362

قال الرئيس األميركي دونالد ترمب، األربعاء، إن الواليات املتحدة ستستأنف قصف إيـــران «بعنف شـديـد» إذا لـم يُنجز اتـفـاق سـام نهائي، رافـعـا سقف الضغط العسكري على طهران بعد جولة ضربات متبادلة هزت الهدنة الهشة ودفعت مسار التفاوض إلى اختبار جديد. وقــــال تــرمــب للصحافيني فــي البيت األبـيـض، فـي إشـــارة إلــى إسـقـاط مروحية «أبـــاتـــشـــي» أمـيـركـيـة قـــرب مـضـيـق هـرمـز: «سنهاجمهم، سنهاجمهم بعنف شديد، وسـنـسـتـأنـف الــقــصــف»، مـــؤكـــدًا أن إيـــران «ستتعرض لضربة» األربعاء. وكــشــف تــرمــب أن الـــواليـــات املـتـحـدة تــحــصــل عـــلـــى الـــنـــفـــط مــــن إيـــــــــران، قـــائـــاً: «أعـلـن الـيـوم للمرة األولــــى... أننا نحصل عـلـى مـايـ الـبـرامـيـل مــن الـنـفـط، مليني الـــبـــرامـــيـــل كــــل لـــيـــلـــة». وأضـــــــاف أن إيـــــران «اكتشفت لتوها هذا األمر». وقــــال تـــرمـــب: «حـصـلـنـا عـلـى مـايـ الــــبــــرامــــيــــل مـــــن الــــنــــفــــط، ولـــــهـــــذا الـــســـبـــب 90 و 85 انخفض سعر البرميل إلى ما بني دوالرًا»، مـن دون أن 250 دوالرًا، بــدال مـن يــقــدم تـفـاصـيـل إضــافــيــة عــن طبيعة هـذه العمليات. وأضــاف أن الـواليـات املتحدة ال تزال تسعى إلــى إبـــرام اتـفـاق مـع إيــــران، قـائـاً: «نريد اتفاقا ذا معنى، نريد اتفاقا يمكن إنـجـاحـه». وذكـــر أن إيـــران وافـقـت بالفعل على عدم امتلك سلح نووي، لكن االتفاق «ال يزال بحاجة إلى التوقيع». وكـــــــــان تـــــرمـــــب قـــــد قـــــــال فـــــي مـــقـــابـــلـــة هـاتـفـيـة مـــع «فـــوكـــس نـــيـــوز» إنـــه قـــد يـأمـر بشن ضربات جديدة على محطات طاقة وجسور إيرانية، عادًّا أن طهران تستغرق «وقتا طويل جدًا» للتوصل إلى اتفاق. وجاءت تهديدات ترمب بعدما شنت الــواليــات املـتـحـدة غـــارات جـويـة على عدة أهـــــداف فـــي جــنــوب إيــــــران، وردت طــهــران بهجمات صـاروخـيـة ومـسـيّــرة استهدفت األردن والبحرين والـكـويـت، وذلــك بعدما تعهد الرئيس األميركي بالرد على إسقاط مروحية هجومية قرب مضيق هرمز. وأضــــــاف تـــرمـــب أنــــه يـــــدرس تـوسـيـع الـــعـــمـــل الـــعـــســـكـــري ضــــد إيـــــــران مــــع تـعـثـر مـــحـــادثـــات الــــســــام، قــــائــــاً: «قـــــد أواصـــــل املــضــي قــــدمــــا... لــقــد كــانــت لــديــهــم فـرصـة لتوقيع اتفاق والبقاء». وكـان ترمب قد أكد قبل ساعات فقط مـن الـضـربـات، أن واشـنـطـن «قـريـبـة جـدًا» من اتفاق مع طهران، مما عكس التذبذب املـسـتـمـر بــ الـتـهـديـد الـعـسـكـري والــدفــع نحو تسوية سياسية. وقــــــال وزيــــــر الــــدفــــاع األمـــيـــركـــي بـيـت هيغسيث، األربعاء، إن من «غير الحكمة» أن تــمــضـــي إيــــــــران فــــي تــــحــــدي الــــواليــــات املـــتـــحـــدة. وأضـــــــاف خـــــال زيـــــــارة لــقــاعــدة غـــوانـــتـــانـــامـــو األمــــيــــركــــيــــة فـــــي كـــــوبـــــا، أن الــضــربــات األمــيــركــيــة الـحـالـيـة «دفــاعــيــة» وتـــهـــدف إلــــى حــمــايــة الـــقـــوات األمــيــركــيــة. وقال: «مرة أخرى، سيكون من غير الحكمة أن تتحدى إيران الواليات املتحدة أكثر من ذلك». وأكد أن الرئيس دونالد ترمب يسعى إلى التوصل إلى «اتفاق شامل» يصب في مصلحة الشعب األمـيـركـي، ويضمن «أال تتمكن إيران أبدًا من امتلك سلح نووي». وردت طهران بتصريحات متشددة، إذ قال املتحدث باسم القوات املسلحة أبو الــفــضــل شــكــارجــي إن إيـــــران ســتــرد بـقـوة على أي تهديد جديد، فيما اعتبر الرئيس مــســعــود بــزشــكــيــان أن اســـتـــهـــداف البنية التحتية الحيوية «يعكس عجزًا ال قوة». وجـــاء التصعيد فـي وقــت تـــزداد فيه الـشـكـوك حـــول فـــرص الـتـوصـل إلـــى اتـفـاق فبراير 28 يُنهي الحرب التي اندلعت في (شــبــاط) بـضـربـات أمـيـركـيـة - إسرائيلية مشتركة ضـد إيــــران، رغــم تـأكـيـدات ترمب املـتـكـررة أن واشـنـطـن وطــهــران «قريبتان جدًا» من تفاهم نهائي. ضربات متبادلة وقـــال الجيش األمـيـركـي إن مقاتلت تــابــعــة لــســاحــي الـــجـــو والــبــحــريــة نــفَّــذت ضربات استمرت نحو أربـع ساعات ضد مواقع دفاع جوي ومحطات تحكم أرضية ومواقع رادار للمراقبة داخل إيران. وبعد وقت قصير من بدء العمليات، قــــــالــــــت الــــــقــــــيــــــادة املــــــركــــــزيــــــة األمــــيــــركــــيــــة «سنتكوم»، فـي بـيـان، إن قواتها «أكملت ضــربــات دفــاعــيــة عــن الــنــفــس» ضــد إيـــران يونيو، بناء على توجيهات الرئيس 9 في األمـــــيـــــركـــــي، ردًا عـــلـــى إســـــقـــــاط مـــروحـــيـــة «أبــاتــشـــي» تـابـعـة لـلـجـيـش األمــيــركــي في اليوم السابق. وقـــــالـــــت إن الــــضــــربــــات الــــتــــي نُـــفـــذت بأوامر من ترمب «كانت ردًا متناسبا على العدوان اإليراني غير املبرر». وأضـــافـــت «ســنــتــكــوم» أن الــضــربــات استهدفت دفاعات جوية إيرانية ومحطات تحكم أرضية ومواقع رادارات مراقبة قرب مضيق هــرمــز، بـاسـتـخـدام ذخــائــر دقيقة أطـــلـــقـــتـــهـــا مــــقــــاتــــات مـــــن ســـــاحَـــــي الـــجـــو والبحرية األميركيني. 20 وقـــــال مـــســـؤول أمـيـركـي إن نــحــو هدفا إيرانيا تعرضت للقصف، فيما أقرت طـهـران بـوقـوع ضـربـات قـرب بندر عباس وجـزيـرة قشم ومدينة سيريك الساحلية عند مضيق هرمز. وأفاد اإلعلم الرسمي اإليراني األربعاء بأن مياه الشرب انقطعت عن آالف اإليرانيني في مدينة سيريك في جنوب إيران بعد ضربات أميركية أصابت خزّانني في املنطقة. وأفــــاد الـتـلـفـزيـون الـرسـمـي اإليــرانــي بسماع انفجارات وصفارات إنـذار الدفاع الـــجـــوي فـجــر األربــــعــــاء، فـــي عـــدة منشآت عسكرية ومواقع رادار وبطاريات مدفعية على طول الساحل الجنوبي اإليراني املطل عـلـى الـخـلـيـج الــعــربــي، بـمـا فــي ذلـــك بندر عباس وقشم وسيريك. وردت إيران سريعا بإطلق صواريخ وطـائـرات مسيّرة باتجاه قواعد أميركية فــي األردن والـبـحـريـن والــكــويــت، مـشـددة هجوما. وقال «الحرس 21 على أنها شنت الثوري» إن أربعة مواقع في قاعدة األزرق األردنـــــيـــــة اســـتُـــهـــدفـــت بـــصـــواريـــخ بـعـيـدة »35- املــــدى، بينها حـظـائـر مـقـاتـات «إف ومركز قيادة وسيطرة. وأعـــلـــنـــت الــــقــــوات املــســلــحــة األردنـــيـــة إسقاط خمسة صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه منطقة األزرق، مـؤكـدة أن شظايا االعتراض سقطت داخل األراضي األردنية من دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية. وفـي الكويت، قـال الجيش إن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت مع «أهـداف جوية معادية»، بينما كتب املستشار اإلعلمي ملـلـك الـبـحـريـن، نبيل الـحـمـر، عـلـى منصة «إكــــس» أن الــدفــاعــات الـجـويـة البحرينية «تتصدى لهجمات إيرانية». وقـــــــال مــــســــؤول أمـــيـــركـــي طـــلـــب عـــدم كشف هويته، إن التقييمات األولية تشير إلى اعتراض معظم الصواريخ والطائرات املـــســـيّـــرة اإليــــرانــــيــــة، مـضـيـفـا أنــــه لـــم تــرد حتى اآلن تقارير عن إصابات في صفوف الـــقـــوات األمــيــركــيــة أو أضـــــرار فـــي املــواقــع العسكرية املستهدفة. «هرمز» في قلب المواجهة جاءت هذه الجولة من التصعيد بعد ساعات من إعلن ترمب أن إيـران أسقطت مروحية هجومية أميركية من طـراز «إيه أباتشي» قرب مضيق هرمز. 64- إتش وقال ترمب لشبكة «فوكس نيوز» إن املـسـيّــرة اإليـرانـيـة الـتـي أصـابـت املروحية «عَــلَــقــت بــ الـطـيـاريـن االثـــنـــ »، مضيفا أنها كانت مشتعلة لكنها لم تنفجر، بينما كان الطياران يحاوالن إنزال املروحية في املــــيــــاه. ووصــــــف نـــجـــاة الـــطـــيـــاريـــن بـأنـهـا «معجزة». جـاء ذلـك بعدما قـال ترمب، الثلثاء، إن «اإليــرانــيــ أسـقـطـوا إحـــدى طائراتنا املتطورة للغاية في أثناء قيامها بدورية فوق مضيق هرمز»، مضيفا أن «الواليات املتحدة يجب أن تـرد على هـذا الهجوم». وقال ترمب الحقا لصحيفة «وول ستريت جورنال» إن حادث املروحية «ليس باألمر املهم»، مشددًا على أن الطيارَين «بخير». لكن القيادة املركزية األميركية كانت أكـــثـــر تـحـفـظـا فـــي تــوصــيــف الــــحــــادث، إذ أعلنت فقط سقوط املروحية قبالة سواحل سلطنة عمان خـال مهمة استطلع نحو الـسـاعـة الـثـالـثـة صــبــاح الــثــاثــاء، مــؤكــدة إنـقـاذ الطاقم بواسطة زورق مسيّر تابع للبحرية األميركية بعد نحو ساعتني. ولم تحدد «سنتكوم» سبب سقوط املروحية، فيما قـال مسؤول أميركي إن التقديرات األولية تشير إلـى أن مسيّرة هــجــومــيــة إيـــرانـــيـــة مــــن طــــــراز «شـــاهـــد» أصـــابـــت مــروحــيــة «أبـــاتـــشـــي» فـــي وقــت متأخر مـن مساء االثـنـ ، مما أدى إلى ســـقـــوطـــهـــا فــــي الـــبـــحـــر، حــســبــمــا نـقـلـت صحيفة «نيويورك تايمز». فــــي املـــقـــابـــل، نــقــلــت وســــائــــل إعــــام رسمية إيرانية عن مصدر عسكري قوله إنه «لم تُنفذ أي عمليات جوية هجومية في مضيق هرمز خلل الساعات األربع والعشرين املاضية». ولـم يشر وزيــر الخارجية اإليـرانـي عـــبـــاس عـــراقـــجـــي مـــبـــاشـــرة إلـــــى حــــادث املروحية، لكنه قال إن القوات األجنبية في املنطقة «تُعرِّض نفسها لخطر دائم بسبب الـــحـــوادث أو الـــتـــورط فــي تـبـادل إطــــاق الـــنـــار»، مـضـيـفـا أن «أفـــضـــل حل لتقليل املخاطر هو انسحابها». وتــــكــــتــــســــب الــــــحــــــادثــــــة حـــســـاســـيـــة إضـافـيـة ألنــهــا وقــعــت فــي أكــثــر املــمــرات الـــبـــحـــريـــة تــــوتــــرًا فــــي الـــعـــالـــم. فـمـضـيـق هـرمـز، الــذي كــان يمر عبره قبل الحرب نـــحـــو خـــمـــس صــــــــادرات الـــنـــفـــط والـــغـــاز الطبيعي املسال العاملية، ال يـزال يعمل بــقــيــود واســـعـــة تــفــرضــهــا إيـــــــران، فيما تواصل واشنطن حصارها املضاد على املوانئ اإليرانية. وقـــالـــت تـــقـــاريـــر أمــيــركــيــة إن الـسـفـن الحربية األميركية أجبرت منذ أبريل أكثر سفينة على تغيير مسارها بعيدًا 130 من عن املوانئ اإليرانية. وأقــــر وزيــــر الـطـاقـة األمــيــركــي كريس رايــــــت، بــــأن املـــاحـــة فـــي املــضــيــق ال تـــزال بــعــيــدة عـــن الــــعــــودة إلــــى طـبـيـعـتـهـا، رغــم حديثه عـن زيـــادة «ملحوظة للغاية» في حركة السفن مقارنة باألسابيع املاضية. مسار تفاوضي مرتبك ورغــــــــــم الــــتــــصــــعــــيــــد، واصــــــــــل تـــرمـــب الـــحـــديـــث عــــن قـــــرب الـــتـــوصـــل إلـــــى اتـــفـــاق مـــع إيــــــران، قـــائـــا إن املـــفـــاوضـــات ال تـــزال مستمرة، وإن واشنطن «قريبة جــدًا» من تفاهم نهائي. لكن التصريحات املتبادلة بني الجانبني عكست اتساع فجوة الثقة. فــــالــــواليــــات املـــتـــحـــدة تـــطـــالـــب إيـــــران بـالـتـخـلـي عـــن مـخـزونـهـا مـــن الــيــورانــيــوم عـــالـــي الــتــخــصــيــب ومـــنـــعـــهـــا نـــهـــائـــيـــا مـن تطوير سـاح نــووي، بينما تصر طهران على رفـع العقوبات واإلفـراج عن مليارات الـدوالرات من األصول املجمدة واالعتراف بسيادتها على مضيق هرمز. ويحاول الوسطاء، بقيادة باكستان، منذ أسابيع دفع الطرفني نحو اتفاق دائم، لــكــن اســـتـــمـــرار الـــضـــربـــات املــتــبــادلــة يـزيـد صعوبة تثبيت أي تسوية طويلة األمد. وبينما يكرر ترمب أن الحرب يمكن أن تنتهي قريبا، فإنه عاد خلل الساعات املاضية إلى استخدام لغة أكثر تشددًا، إذ نشر على منصة «تروث سوشيال» مقطعا مـــن مـسـلـسـل «ذا ويــســت ويـــنـــغ» يتضمن عـــبـــارة: «نـــحـــن ال نــــرد بــــرد مــتــنــاســب، بل بكارثة شاملة»، وفقا لوكالة «أسوشييتد برس». في املقابل، تؤكد إيران أن أي اتفاق ال يمكن أن يقتصر عـلـى املـلـف الـنـووي أو امللحة في هرمز، بل يجب أن يشمل أيضا وقف الحرب بني إسرائيل و«حزب الله» في لبنان. واتهمت وزارة الخارجية اإليرانية، الـــواليـــات املـتـحـدة وإســرائــيــل بتقويض املـسـار الـدبـلـومـاسـي الــهــادف إلــى إنهاء الحرب. وقــــــال املـــتـــحـــدث بـــاســـم الـــخـــارجـــيـــة اإليـرانـيـة إسماعيل بـقـائـي، إن الجهود الـدبـلـومـاسـيـة مــع الـــواليـــات املـتـحـدة «ال يــمــكــن أن تـــتـــقـــدم» فـــي ظـــل االنــتــهــاكــات املـــتـــكـــررة لـــوقـــف إطـــــاق الـــنـــار، مـضـيـفـا: «بــــعــــد مــــا حــــــدث خــــــال الـــلـــيـــل، نــحــتــاج إلـــى إعـــــادة تـقـيـيـم املـــســـار الـدبـلـومـاسـي مــع واشـــنـــطـــن... أي عملية دبلوماسية تتطلب حدًا أدنى من االستقرار». واتــــهــــم بـــقـــائـــي واشـــنـــطـــن بـــإلـــحـــاق الــــضــــرر بــالــعــمــلــيــة الـــدبـــلـــومـــاســـيـــة عـبـر «رسـائـل متناقضة» وتغييرات متكررة فــــــي املـــــــواقـــــــف واملــــــطــــــالــــــب، فـــــضـــــا عــن «االنــــتــــهــــاكــــات املــــتــــكــــررة لــــوقــــف إطــــاق النار». وأضـــــاف بـقـائـي أن إســرائــيــل تضر بــاملــســار نـفـسـه مـــن خــــال «االنــتــهــاكــات املتكررة لوقف إطــاق الـنـار فـي لبنان». وتـابـع: «أي عملية دبلوماسية تتضرر باستخدام القوة واللجوء إلى أعمال غير قانونية على األرض». ومـــن الـجـهـة األخـــــرى، قـــال مـسـؤول كبير في البيت األبيض إن املحادثات بني الواليات املتحدة وإيران ال تزال مستمرة، األربـــعـــاء، رغـم تـصـاعـد تـهـديـدات ترمب بتوسيع الهجمات ضد طهران. ونــقــلــت شـبـكـة «فـــوكـــس نـــيـــوز» عن املــــســــؤول قـــولـــه إن «املـــحـــادثـــات ال تـــزال مستمرة»، مضيفا أن الـواليـات املتحدة «ردَّت عــــلــــى الــــهــــجــــوم عــــلــــى مـــروحـــيـــة أباتشي»، وأن ترمب «سيواصل ممارسة أقصى درجات الضغط من أجل التوصل إلى اتفاق». قــــال مـــصـــدر مـطـلـع لـــــ«رويــــتــــرز» إن مفاوضني قطريني توجهوا إلى طهران، األربــــعــــاء، بـعـد مـــشـــاورات مـــع الـــواليـــات املــتــحــدة، فــي مـحـاولـة لــوضــع اللمسات النهائية على اتفاق محتمل. ولم يصدر تعليق فوري من واشنطن أو طهران. وبـحـسـب «أكـــســـيـــوس»، كـــان البيت األبيض قد أبلغ اإليرانيني قبل الضربات أن «الـوقـت بـدأ ينفد» للحصول على رد واضــح بشأن املقترح األميركي األخير، لكن طهران قالت إنها ال تزال بحاجة إلى مـزيـد مـن الـوقـت، مـع تحذيرها مـن الـرد على أي هجوم أميركي. ونقل املوقع عن مسؤول أميركي أن تــرمــب ازداد إحــبــاطــا خـــال األسـبـوعـ املاضيني بسبب تأخر الرد اإليراني على املــقــتــرح األمـــيـــركـــي املـــعـــدل، إضـــافـــة إلــى انـتـقـادات داخـلـيـة اعـتـبـرت أنــه يتساهل مع طهران. وأضـــــــــاف أن تــــرمــــب طـــلـــب إدخــــــال تعديلني على مسودة التفاهم، يشملن خـفــض تـخـصـيـب الـــيـــورانـــيـــوم اإليـــرانـــي يـــومـــا، وتــعــهــد طـــهـــران بـعـدم 60 خــــال فرض رسوم على السفن العابرة ملضيق هرمز، مقابل السماح بخفض التخصيب داخل إيران تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. 3 حرب إيران NEWS Issue 17362 - العدد Thursday - 2026/6/11 اخلميس البيت األبيض أبلغ اإليرانيين قبل الضربات أن «الوقت بدأ ينفد» للحصول على رد واضح بشأن المقترح األخير ASHARQ AL-AWSAT لوّح بضرب الجسور ومحطات الطاقة... وطهران تُحذر من رد «حاسم» إذا استؤنفت الضربات ترمب يهدد إيران بـ«قصف عنيف» لندن - واشنطن - طهران: «الشرق األوسط» صواريخ إيرانية تطلق في تسجيل نشره «الحرس الثوري» بعد إعالنه استهداف قواعد أميركية أمس (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==