issue17359

ســـلّـــم وزيــــــر الـــداخـــلـــيـــة الــبـاكــســتــانــي مـحـسـن نـــقـــوي، الأحــــــد، وزيـــــر الـخـارجـيــة الإيراني عباس عراقجي «رسالة خاصة» مـــن قــائــد الــجــيــش الـبـاكـسـتـانـي الــجــنــرال عاصم منير إلـى المرشد الإيـرانـي مجتبى خامنئي، في مؤشر جديد على استمرار الـــــوســـــاطـــــة الـــبـــاكـــســـتـــانـــيـــة بــــــن طــــهــــران وواشنطن، بينما تــراوح المفاوضات غير المـبـاشـرة مكانها وســط تصعيد عسكري متجدد في محيط مضيق هرمز. ونـــــشـــــرت وســـــائـــــل إعــــــــام إيــــرانــــيــــة، بينها وكــالــة «إرنـــــا»، صـــورا لـلـقـاء نقوي مع عراقجي ولحظة تسليم الرسالة. كما بـثـت وكــالــة «فـــــارس»، الـتـابـعـة لــ«الـحـرس الثوري»، تسجيلا مصورا قال فيه الوزير الباكستاني إنه يحمل «رسالة خاصة» من عاصم منير إلى المرشد مجتبى خامنئي. وقالت الخارجية الإيرانية إن اللقاء تـــــنـــــاول الــــعــــاقــــات الـــثـــنـــائـــيـــة بـــــن إيــــــران وباكستان، إضافة إلى آخر تطورات المسار الـــدبـــلـــومـــاســـي الــــجــــاري لإنــــهــــاء الـــحـــرب، والذي تقوده الوساطة الباكستانية بشكل أساسي. وذكــــــرت وكـــالـــة «إرنـــــــا» الــرســمــيــة أن نقوي وصل إلى طهران في إطار مواصلة الــوســاطــة بــن إيــــران والـــولايـــات المـتـحـدة، وبــــحــــث مـــــع عــــراقــــجــــي أحـــــــدث المـــــبـــــادرات الـــدبـــلـــومـــاســـيـــة ومــــســــار المــــحــــادثــــات بـن طـهـران وواشـنـطـن، إلــى جـانـب الـتـطـورات الإقليمية. وجـــعـــلـــت طــــهــــران مــــن الـــتـــوصـــل إلـــى وقــف لإطـــاق الـنـار بـن إسـرائـيـل و«حــزب الله»شرطا لأي اتـفـاق سـام مـع واشنطن لإنــــهــــاء الــــحــــرب الإقـــلـــيـــمـــيـــة، الـــتـــي دخــلــت شهرها الـرابـع، واستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وقــــــال كــبــيــر المــــفــــاوضــــن الإيـــرانـــيـــن البرلمان محمد باقر قاليباف قال ​ ورئيس إن الحصار البحري المـفـروض على إيـران الولايات ‌ و«الضوء الأخضر» الذي منحته الـــقـــواعـــد ‌ لإســـــرائـــــيـــــل، يـــــحـــــولان ​ المــــتــــحــــدة الأمـــيـــركـــيـــة والإســـرائـــيـــلـــيـــة في ​ والأصـــــــول المنطقة إلى أهداف مشروعة لإيران. وجــــاءت تـصـريـحـات قـالـيـبـاف، التي في ‌ ،» «إكس ‌ أوردها في منشور على موقع على الضاحية ‌ إسرائيلية ​ أعقاب هجمات الـجـنـوبـيـة لــبــيــروت، مـعـقـل «حــــزب الــلــه»، ‌ حليف إيـران في لبنان.وأضاف قاليباف، فـي إشـــارة واضـحـة إلـى الـولايـات المتحدة ‌ وإســــرائــــيــــل «إنـــهـــمـــا لا تـــلـــتـــزمـــان بــوقــف إطلاق النار ولا تؤمنان بالحوار، أظهرتا مــــن خــــــال الــــحــــصــــار الــــبــــحــــري وانـــتـــهـــاك لا ​ الاتــــفــــاقــــيــــات المــتــعــلــقــة بـــلـــبـــنـــان أنـــهـــمـــا إلا لغة القوة». ​ تفهمان قــــــالــــــت «عـــــمـــــلـــــيـــــات هــــيــــئــــة الأركـــــــــــان المشتركة» الإيرانية إن الهجوم الإسرائيلي عــلــى الــضــاحــيــة الــجــنـوبــيــة لــبــيــروت «لــن يبقى من دون رد»، وذلك بعد وقت قصير مــــن إعـــــــان إســــرائــــيــــل اســــتــــهــــداف «مـــركـــز قـــيـــادة» تــابــع لــــ«حـــزب الـــلـــه» فـــي المـنـطـقـة، ردا عـلـى هـجـمـات مــن الــحــزب عـلـى شمال إسرائيل. وكـــتـــب إبـــراهـــيـــم رضــــائــــي، المــتــحــدث بـــاســـم لـجـنـة الأمـــــن الـــقـــومـــي فـــي الــبــرلمــان الإيـــرانـــي، عـلـى منصة «إكــــس» أن طـهـران سـتـوجـه «ردا حـاسـمـا ومـــؤلمـــا»، مضيفاً: «ترقبوا الليلة سماء الأراضي المحتلة». وكـانـت إسـرائـيـل قـد هــددت الأسـبـوع المـــاضـــي بـــاســـتـــهـــداف الـــضــاحـــيـــة، قــبــل أن يـتـصـل الـرئـيـس الأمــيــركــي دونـــالـــد ترمب بـــرئـــيـــس الــــــــــوزراء الإســـرائـــيـــلـــي بـنـيـامـن نــــتــــنــــيــــاهــــو، عــــقــــب تــــهــــديــــد إيــــــرانــــــي بــــرد انتقامي، قـائـا إنــه طلب منه عــدم تنفيذ «هجوم كبير» على بيروت، وإن نتنياهو أمر «بإعادة جنوده». ومـــنـــذ ثـــاثـــة أشـــهـــر، أي مــنــذ انــــدلاع الـحـرب وتـقـديـم مجتبى خامنئي مرشدا لإيران خلفا لوالده علي خامنئي، لم يُنشر لـــه أي تـسـجـيـل صـــوتـــي أو مـــصـــور، ولــم تظهر أي مـــادة تـؤكـد نـجـاتـه مــن الهجوم الذي استهدف مقر إقامة والده. ومـــنـــذ بــــدء الـــوســـاطـــة الـبـاكـسـتـانـيـة بين إيـران والولايات المتحدة، لعب عاصم مـــنـــيـــر، إلـــــى جـــانـــب كـــبـــار المـــســـؤولـــن فـي إسلام آباد، دورا بارزا في هذا المسار، وزار طهران مرات عدة للمشاركة في المشاورات المرتبطة بالمفاوضات. وقــــــــال مـــحـــســـن رضـــــائـــــي، مــســتــشــار المـرشـد الإيــرانــي، لشبكة «سـي إن إن»، إن اتفاق السلام يتوقف على إفـراج الولايات مـلـيـار دولار مــن الأصـــول 24 المـتـحـدة عــن الإيرانية المجمدة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيـــرانـــيـــة إســمــاعــيــل بــقــائــي، فـــي مـقـابـلـة مـع «ســي إن إن» فـي طــهــران، إن «المـواقـف المتغيرة والمـتـنـاقـضـة» لـلـولايـات المتحدة تمثل المشكلة الرئيسية فـي المـفـاوضـات، مـــشـــيـــرا إلـــــى أن تــــبــــادل الـــرســـائـــل لا يــــزال مستمرا عبر وسطاء باكستانيين. وأضــــــــاف بـــقـــائـــي أن الــــتــــفــــاوض مـع الإدارة الأمــيــركــيــة الـحـالـيـة بـــات «مـرهـقـا ومعقدا للغاية» بسبب «تحريك الأهـداف باستمرار» وصدور تصريحات متناقضة عن مسؤولين أميركيين مختلفين. وقال إن نقاط الخلاف لا تزال كثيرة، لــكــن المــســألــة الأســـاســـيـــة، هـــي أن تـعـتـرف واشــنــطــن «بــحــقــوق إيــــــران»، بـمـا فـــي ذلـك حــقــهــا فـــي الـتـخـصـيـب الــــنــــووي بـمـوجـب معاهدة حظر الانتشار النووي. واتـــــهـــــم بــــقــــائــــي الـــــــولايـــــــات المـــتـــحـــدة بـعـدم تـقـديـم أي تــنــازل فــي مـلـف الأصـــول الإيرانية المجمدة، قائلا إن على واشنطن «بـــبـــســـاطـــة» وقـــــف الـــعـــقـــوبـــات والـــســـمـــاح بــالإفــراج عـن الأمـــوال الإيـرانـيـة وإتاحتها لطهران. كما اتهم الولايات المتحدة بعدم احترام وقـف إطـاق النار الـذي دخـل حيز الـتـنـفـيـذ فـــي أبـــريـــل، قـــائـــا إنــهــا هـاجـمـت سفنا تـجـاريـة إيــرانــيــة فــي مضيق هرمز وفـي أعالي البحار. ووصـف الوضع بأنه «متقلب وخطير للغاية»، مرجعا ذلك إلى ما سماه «النهج الأميركي المتهور» تجاه المنطقة ووقف إطلاق النار. وقــــــال عـــضـــو فــــي الـــفـــريـــق الإعـــامـــي لـلـوفـد الإيـــرانـــي المــفــاوض فــي إســـام آبــاد إن الإفــــراج عـن الأمــــوال الإيـرانـيـة المجمدة يـمـثـل أحـــد شــــروط الانــتــقــال إلـــى المـرحـلـة التالية مـن المـفـاوضـات، مـؤكـدا أن طهران «لن تدخل المرحلة المقبلة» ما لم تُفرج تلك الأموال. ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن أمير حسين يزدان بناه إن «الإفـراج عن الأموال الإيرانية المجمدة أحد الشروط التي يتيح تحققها دخــول إيـــران المرحلة التالية من المـــفـــاوضـــات»، مـضـيـفـا أنـــه «إذا لـــم تُــفـرج أمـــــــوال إيـــــــران كـــمـــا ورد فــــي نــــص مـــذكـــرة التفاهم، فلن يكون هناك تفاهم مؤقت ولا مفاوضات بشأن اتفاق نهائي». وقــالــت الــقــيــادة المــركــزيــة الأمـيـركـيـة، «سنتكوم» الأحد إن قواتها أعـادت، حتى سـفـيـنـة تـجـاريـة، 132 يــونــيــو، تـوجـيـه 7 سفن لضمان الامتثال لإجراءات 6 وعطّلت الحصار البحري المفروض على إيران. وفـي وقـت سابق، أعلنت «سنتكوم» أن الــقــوات الأمـيـركـيـة فـي الـشـرق الأوســط أسـقـطـت مـسـيّــرتـن إيـرانـيـتـن «أحـاديـتـي الاســـتـــخـــدام» قــالــت إنـهـمـا كـانـتـا تــهــددان حركة الملاحة الدولية في مضيق هرمز. وقـالـت «سنتكوم»، فـي منشور على مــنــصــة «إكـــــــــس»، إن الـــــقـــــوات الأمـــيـــركـــيـــة «تبقى في حالة تأهب واستعداد لمواصلة الدفاع عن نفسها ضد العدوان الإيراني». ويـــــأتـــــي إســـــقـــــاط المــــســــيّــــرتــــن ضـمـن سلسلة حــــوادث مـتـكـررة شـهـدتـهـا الأيـــام المــــاضــــيــــة فـــــي مـــحـــيـــط المــــضــــيــــق. وكـــانـــت «سـنـتـكـوم» قــد أعــلــنــت، الـجـمـعـة، إسـقـاط أربـــــع مـــســـيّـــرات إيـــرانـــيـــة أُطـــلـــقـــت بــاتــجــاه المـمـر الـحـيـوي لإمــــدادات الـطـاقـة والشحن الــبــحــري، قـبـل أن تـسـتـهـدف مــواقــع رادار إيـرانـيـة للمراقبة الساحلية، فـي جــوروك وجزيرة قشم، وكلاهما مطل على مضيق هرمز. وفـــــــي مــــــــــــوازاة المــــــســــــار الـــتـــفـــاوضـــي والـتـصـعـيـد الـعـسـكـري، قـــال نــائــب رئيس البرلمان الإيراني علي نيكزاد إن الولايات المـــــتـــــحـــــدة «تـــــــحـــــــاول إيــــــجــــــاد مـــــخـــــرج مــن هزيمتها الاستراتيجية» عبر مـا وصفه بــــ«الـــحـــرب المـــركـــبـــة»، بــعــد «فــشــلــهــا»، في تحقيق أهدافها العسكرية والدبلوماسية. واعتبر نيكزاد أن الحصار البحري ومـــــــحـــــــاولات تـــعـــطـــيـــل صــــــــــــادرات الـــنـــفـــط وإمدادات السلع الأساسية «فشلت أيضاً»، قائلا إن إيران فرضت «سيادتها الكاملة» على مضيق هرمز من خلال قدرات قواتها المسلحة. وأضـــاف أن «مـحـور المـقـاومـة» الممتد مــــن إيـــــــران إلـــــى الــــعــــراق والـــيـــمـــن ولــبــنــان وفلسطين «يشكل جسما واحـدا غير قابل للتفكيك»، وأضـاف أن أي ضربة لأي جزء مــن هـــذا المــحــور سـتـواجـه «ردا حـاسـمـا»، وتـــابـــع أن طـــهـــران «لــــن تـــتــراجـــع عـــن دعــم حلفائها في لبنان». ودعــــا نــيــكــزاد المــســؤولــن الإيــرانــيــن ووســــائــــل الإعـــــــام إلـــــى «تـــعـــزيـــز الـــوحـــدة الداخلية» وتجنب التصريحات الخلافية، متهما خـصـوم إيــــران بالسعي إلـــى «زرع الشك والخوف والانقسام» داخل البلاد. وقـال نيكزاد، في تصريحات لوكالة «دانشجو» التابعة لـ«الحرس الثوري»، إن «أميركا وإسرائيل قتلا أبـا الأمــة، ولدينا ثــــأر مـعـهـمـا ولــــن نــنــســى، وســنــأخــذ بـثـأر المرشد يوما ما». وقــــــال وحـــيـــد أحـــــمـــــدي، عـــضـــو لـجـنـة الأمـــــن الـــقـــومـــي فـــي الـــبـــرلمـــان الإيـــــرانـــــي، إن «احتمال بدء حرب جديدة لا يـزال قائماً». وأضــاف لموقع «فـــرارو»: «هــذه حقيقة أننا لا نملك وقفا لإطلاق النار مع أميركا. نحن فـــي الـــواقـــع أمـــــام تـــوقـــف فـــي الاشــتــبــاكــات. الأمـيـركـيـون لــم ينجحوا فــي بـلـوغ الـهـدف الذي رسموه للحرب في الميدان، والآن لجأوا إلـى الحصار البحري لعلهم يتمكنون من الضغط علينا اقتصادياً، وهم لم يحققوا نجاحا في هذا المجال أيضاً». قــال الـرئـيـس الأمـيـركـي دونــالــد ترمب، الأحد، إن الولايات المتحدة ستعمل مع إيران على التخلص من مخزونها من اليورانيوم، إذا تم التوصل إلى اتفاق، لكنه أشار إلى أن طهران لم توافق بعد على إنهاء الحرب. وأكد ترمب أنه لن يرفع تجميد الأصول الإيــرانــيــة أو أي عـقـوبـات قـبـل الـتـوصـل إلـى اتفاق سـام. وأوضــح، في مقابلة مع شبكة «إن بـــي ســـي نـــيـــوز»، أنــــه سـيـنـظـر فـــي هــذه الـخـطـوات بعد إبـــرام الاتــفــاق، قــائــاً: «يأتي ذلــك لاحـقـا. نعم. إذا أحسنوا الـتـصـرف، إذا قاموا بعمل جيد، فسنبدأ المفاوضات. نعم». وقـــال تـرمـب إنــه «منفتح» على إرســال قــــــوات أمـــيـــركـــيـــة لاســـتـــعـــادة مــــخــــزون إيـــــران النووي، لكنه أعرب عن أمله في أن يتم ذلك ضـمـن اتـــفـــاق مـــع طـــهـــران. ووصــــف مـخـزون الـيـورانـيـوم الـعـالـي التخصيب بـأنـه «غـبـار نـــــــووي»، قـــائـــا إنــــه ســيــكــون فـــي صــلــب أي تفاهم محتمل. وبـدأت القوات الأميركية والإسرائيلية فبراير، فيما تسعى 28 غارات على إيران في إدارة تـــرمـــب مــنــذ أســابــيــع لــلــتــفــاوض على اتفاق سلام محتمل. وأضاف ترمب أن المحادثات مع إيران لا تزال مستمرة، وقال للشبكة: «نحن قريبون جدا من التوصل إلى اتفاق، وإلا فسأدمرهم تـــدمـــيـــراً»، لافــتــا إلـــى أن الإيـــرانـــيـــن «لا يـــزال لديهم بعض الـصـواريـخ وبـعـض الـطـائـرات المسيّرة»، رغم تدمير جزء كبير من قدراتهم العسكرية خلال الحرب. ودافـــع تـرمـب عـن سياسته العسكرية، رافـــضـــا الـــقـــول إنـــه خــالــف وعــــده الانـتـخـابـي بتجنب حروب جديدة. وقال: «لم أضمن عدم انـــدلاع حـــرب»، مضيفاً: «لمـــاذا كنت سأبني أقوى جيش في العالم؟». وأضاف أن العمليات في إيران وفنزويلا لا تـشـبـه حــربــي الـــعـــراق وفــيــتــنــام مـــن حيث المــدة، قـائـاً: «نحن هناك منذ بضعة أشهر، والــتــهــديــد انـتـهـى إلـــى حـــد كـبـيـر. سينتهي قريباً. لكن لا يمكنك أن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وإلا فسيفجرونك». وأبــدى ترمب أيضا استعدادا للتحدث إلـى المرشد الإيـرانـي مجتبى خامنئي، الذي لــــم يــظــهــر عــلــنــا مـــنـــذ إصـــابـــتـــه فــــي الــــغــــارات الأميركية في بداية الـصـراع. وقــال: «لا أريد أن أقـــول مـا إذا كنت أعـــرف مكانه أم لا، لكن هناك احتمالا كبيرا أنني أعرف». وأعـــرب عـن اعتقاده بـأن مجتبى «أكثر عــقــانــيــة» مـــن والــــــده المـــرشـــد الـــســـابـــق علي خامنئي. وسئل ترمب عما إذا كان خامنئي الابــــن «أفـــضـــل لــلــولايــات المــتــحــدة» مـمـا كـان عليه والـده، فأجاب: «أصغر سناً. أعتقد أنه أكثر عقلانية. مصاب. إنه مصاب بشدة. لذا هناك شجاعة معينة في ذلك». وأضـــاف: «كثير مـن الـنـاس لـو أُصيبوا بـــهـــذه الـــخـــطـــورة، لمـــا كـــانـــوا يــتــحــدثــون عــن: كــيــف تـسـيـر الأمـــــور مـــع الــــولايــــات المــتــحــدة؟ كانت ستشغلهم أمور أخرى. لذلك هناك قدر مـن الشجاعة فـي ذلــك. لكنه مصاب بجروح خطيرة للغاية». ويـــؤكـــد كـــبـــار مـــســـؤولـــي إدارة تــرمــب، بـيـنـهـم وزيــــر الــخــارجــيــة مـــاركـــو روبـــيـــو، أن اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت لا يزال قائما رغـــم أحـــدث الـــغـــارات الأمـيـركـيـة عـلـى إيـــران. وقـــال مـسـؤولـون أمـــام الـكـونـغـرس الأسـبـوع الماضي إن هذه العمليات دفاعية. ورفـــــض تـــرمـــب تــحــديــد الـــخـــط الأحــمــر الـــــذي قـــد يــدفــعــه إلــــى اســتــئــنــاف الـعـمـلـيـات العسكرية ضـد إيـــران، لكنه قــال إنــه سيفكر فـي الأمـــر «بجدية شــديــدة»، إذا سقط مزيد من الأميركيين، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن «المــفــاوضــات تسير بشكل جـيـد جـــدا مع الأشخاص الذين يقودون البلاد الآن». 50 وقال ترمب إنه لا يعتزم سحب نحو ألف جندي أميركي مشاركين في الحرب مع إيران قبل «إنجاز المهمة» في المنطقة. وأشـــار ترمب إلـى أنـه لا يعتبر القوات الأميركية «في خطر»، مضيفاً: «لدينا أفضل دفـــاع رآه أي شخص على الإطــــاق، ولدينا أفضل هجوم رآه أي شخص على الإطــاق، لذلك لا أعتبر أنهم في خطر». وأضــــــــــــــــــــاف: «أعـــــــتـــــــقـــــــد أن ســـحـــبـــهـــم الآن ســـيـــكـــون تـــصـــرفـــا مــــتــــهــــوراً، لأنــــنــــا قـد نستخدمهم». وقـــارن ترمب عـدد الخسائر الأميركية فــي الــحــرب مــع إيــــران بـحـرب فـيـتـنـام، قـائـا 13 إن الـــولايـــات المـتـحـدة خـسـرت حـتـى الآن شـخـصـا عـــدد كبير 13« : شـخـصـا، مـضـيـفـا جداً، ولا أريد أن نخسر أي شخص، لكن إذا نظرت إلى فيتنام، حيث قُتل مئات الآلاف، أو إلى الحروب السبع أو الثماني الأخيرة؛ فقد فقط». 13 فقدنا وأضــاف: «إنها المجموعة الثالثة التي نتعامل معها، وهم مختلفون. ويمكن القول إن ذلــك يمثل تغييرا فـي النظام فعلياً، لأن هــــؤلاء أشــخــاص مـخـتـلـفـون تـمـامـا. أجـدهـم أكثر عقلانية وذكاءً». وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال ترمب إن الــولايــات المـتـحـدة تسعى إلــى إعـــادة فتح المـمـر المــائــي وضــمــان حـريـة المــاحــة، فــي ظل اســتــمــرار الـــتـــوتـــرات الـعـسـكـريـة فـــي الخليج الــــعــــربــــي، وتـــأثـــيـــرهـــا عـــلـــى أســــــــواق الـــطـــاقـــة العالمية. وشدد على رغبته في فصل المفاوضات على اتفاق قصير الأجل مع إيـران عن القتال فـــي لــبــنــان، فـــي وقــــت تـــربـــط فــيــه طـــهـــران أي تهدئة دائمة بوقف العمليات العسكرية على الجبهة اللبنانية. وقـــــــــال تـــــرمـــــب إنـــــــه ونـــتـــنـــيـــاهـــو «عـــلـــى الصفحة نفسها» رغم بعض الخلافات بشأن الــهــجــوم الإســـرائـــيـــلـــي فـــي لــبــنــان. وأضـــــاف: «نتفاهم جـيـدا جـــداً. كنا رفيقين عظيمين»، لكنه أقر بوجود خلافات «في بعض الأمور». وعــــنــــد ســــؤالــــه عــــن اســــتــــمــــرار الــقــصــف الإســرائــيــلــي لـلـبـنـان، قـــال تــرمــب إنـــه يفضل رؤيـــــة «هـــجـــوم أكـــثـــر دقــــة عــلــى حــــزب الـــلـــه»، مضيفا أن الولايات المتحدة يمكن أن تساعد إســـرائـــيـــل فــــي ذلـــــك أو «تــــوصــــي بـــســـوريـــا»، مشيدا بالحكومة السورية الجديدة. وكـــان تـرمـب قـــال الأســبــوع المــاضــي إنـه «منزعج» من نتنياهو بسبب خطط إسرائيل العسكرية في لبنان، في وقت كانت واشنطن تعمل للتوصل إلى اتفاق سلام مع إيران. وفـــي الـسـيـاق نـفـسـه، قـلـل وزيـــر الـدفـاع الأمـــــيـــــركـــــي بــــيــــت هـــيـــغـــســـيـــث مـــــن المــــخــــاوف بشأن وضع وقف إطـاق النار بين واشنطن وطهران، قائلا إن «الأمر بالطبع وقف لإطلاق النار»، رغم المناوشات العسكرية المتبادلة. وأضـاف للصحافيين قبل مغادرته إلى فرنسا أن ترمب كان واضحا في أن «أمورا قد تحدث بشكل متقطع» خلال الهدنة، لكنه لا يـزال يركز على التوصل إلـى اتفاق، حسبما نقلت عنه شبكة «سي أن أن». وقال هيغسيث إن واشنطن «تتفاوض بنشاط»، مضيفاً: «الأمـور تتحرك، والشحن يـمـر. لا ينبغي لإيـــران أن تطلق الـنـار عليه. وعــنــدمــا تـفـعـل ذلــــك، نـتـعـامـل مـــع الأمــــر كما هو متوقع. لكن في النهاية نعتقد أن اتفاقا عظيما مرجح قريباً». من جانبه، اتهم السيناتور الجمهوري جيمس لانكفورد إيـران بمحاولة «مماطلة» واشــنــطــن فــي المـــفـــاوضـــات، قــائــا إن طـهـران «تـحـاول جـرّنـا معها»، وإن ترمب «لـن يقبل بـــــذلـــــك». وأضـــــــــاف أن الــــحــــصــــار الأمـــيـــركـــي للموانئ الإيرانية عند مضيق هرمز يشكل أداة ضغط لدفع طهران نحو اتفاق. وأشار لانكفورد في تصريحات لشبكة «فــوكــس نــيــوز» الأحــــد، إلـــى أن إيــــران أعـــادت فـتـح الإنــتــرنــت الأســـبـــوع المـــاضـــي بـعـد نحو ثلاثة أشهر من الانقطاع، قائلا إن ذلك عطل الشركات الصغيرة والبنوك والأفراد، ووضع البلاد تحت «ضغط هائل». 4 حرب إيران NEWS Issue 17359 - العدد Monday - 2026/6/8 الاثنين قاليباف يتوعد باستهداف المصالح الأميركية بسبب استمرار الحصار البحري على إيران والتصعيد في لبنان ASHARQ AL-AWSAT نقوي سلّمها إلى عراقجي... وطهران تطلب رفع الحصار والإفراج عن أموالها... وواشنطن تستهدف مواقع قرب «هرمز» رسالة من قائد الجيش الباكستاني إلى خامنئي لتحريك المفاوضات عراقجي يتسلم رسالة نقلها وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران أمس (الخارجية الإيرانية) لندن - طهران: «الشرق الأوسط» قال إنه «منفتح» على إرسال قوات أميركية لاستعادة مخزون طهران النووي ترمب: لا اتفاق نهائيا بعد مع إيران إيه» خلال دورية في المنطقة(سنتكوم) 35- مقاتلتان أميركيتان شبحيتان من طراز «إف لندن - واشنطن: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky