[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17359 - السنة الثامنة والأربعون - العدد 2026 ) يونيو (حزيران 8 - 1447 ذو الحجة 22 الاثنين London - Monday - 8 June 2026 - Front Page No. 2 Vol 48 No. 17359 رسالة في كبسولة زمنية تقود إلى جائزة حـــمـــلـــت رســـــالـــــة داخـــــــــل كـــبـــســـولـــة زمـــنـــيـــة مدفونة، نصيحة لمن يعثر عليها أن يراهن على حصان في سباق «إبسوم ديربي» البريطاني، «يــحــمــل اســـمـــا مـرتـبـطـا بــســانــتــا»؛ الأمـــــر الـــذي جـنـيـه اسـتـرلـيـنـي، 2.500 ســاعــد عـلـى الـــفـــوز بـــــــ بعد أن فاز بالسباق حصان يُدعى «كريسماس داي»، حسب صحيفة «الغارديان» البريطانية. وقــد سـاعـدت رسـالـة مـدفـونـة مـن المـاضـي، 2.500 أربعة مقامرين محظوظين على الفوز بـــ جـنـيـه اســتــرلــيــنــي، بــعــدمــا اخــــتــــاروا الـحـصـان الفائز فـي سباق «إبـسـوم ديـربـي»، البريطاني أمـــــس. واســـتـــقـــر رهـــانـــهـــم عــلــى حـــصـــان يُــدعــى «كــريــســمــاس داي» (يـــــوم المــــيــــاد)، وذلـــــك بعد اكتشافهم حديثا رسالة داخل «كبسولة زمنية»، عاماً، تحث من يعثر عليها على 62 دُفنت قبل المراهنة على أي حصان يحمل اسما يمكن ربطه بـ«سانتا كلوز». وكـان هذا اسم الحصان، الـذي فاز بسباق أمـام الملكة الراحلة، والمثير 1964 الديربي عـام للدهشة أنــه لــم يظهر أي حـصـان يحمل اسما مرتبطا بــ«سـانـتـا» فـي هــذا الـسـبـاق، منذ ذلك الحين حتى مصادفة الأمس العجيبة. وأصبح الحصان «سانتا كلوز» الأشهر في بريطانيا، عندما فاز بما كان آنذاك أغلى سباق في تاريخ البلاد، بحضور الملكة. وبعد ذلك، أقدم أحد عُشّاق سباقات الخيل - ويُعتقد أنه راهن على الحصان بنفسه - على مـغـامـرة أخــــرى بــدافــع عـاطـفـي، دون أن يعرف إن كــانــت ســتــؤتــي ثــمــارهــا يـــومـــا، وذلــــك بـدفـن «كبسولة زمنية» في حديقة بكريستال بالاس جـــنـــوب لــــنــــدن، تـــحـــتـــوي عـــلـــى رســــالــــة وبــعــض العملات، وينصح فيها من يكتشفها أن يراهن عــلــى حـــصـــان «يــمــكــن ربــــط اســـمـــه بــطــريــقــة ما بسانتا كلوز». ويــذكــر أنـــه تــم الـعـثـور عـلـى هـــذه الملاحظة أبــريــل (نـيـسـان) 15 الـتـي تنبئ بالمستقبل فــي من قِبل المقاول كراسيون ماريوس دورين أثناء قيام العمال بنقل تمثال نصفي للسير جوزيف باكستون، المصمم الفيكتوري الــذي ساهم في تصميم كريستال بــاس للمعرض الكبير في ، حيث قال: «أنا روماني، وكلمة 1851 لندن عام كـراسـيـون فــي الـرومـانـيـة تعني عـيـد المــيــاد... أليس هذا غريباً؟». لندن: «الشرق الأوسط» » أمس (أ.ف.ب) 1 الممثلة الاسكوتلندية كارين جيلان لدى وصولها إلى سباق جائزة موناكو الكبرى لـ«فورمولا عُثر على المذكرة أثناء إزالة تمثال في حديقة كريستال بالاس (صندوق حديقة كريستال بالاس) من الشاه إلى الآيات تــنــقَّــلــت فـــي هــــذا الــعــمــر بــــن دول كثيرة، شرقا وغرباً، ومَا بينهما. وفي هـذا التنقل عايشت أحـداثـا وتـطـورات وقـــضـــايـــا، غــالــبــا كـــأنَّـــنـــي مــــواطــــن من المواطنين. ومــــنــــذ الـــــبـــــدايـــــات بــــــــرزت أمـــامـــي مطالبة إيران بالبحرين. وعيَّنت إيران الــشــاهــنــشــاهــيــة نــائــبــن عـــن مـقـاطـعـة البحرين في البرلمان. القضية الأخرى كــانــت الــكــويــت ومــطــالــبــة الـــعـــراق بها إلـــى أن احـتـلـهـا صــــدام حــســن. وســـار حافظ الأســد على لبنان، وقــام اليمن عـــلـــى الـــيـــمـــن، وتــــحــــول جـــنـــوب لـبـنـان إلــــى «فـــتـــح لانـــد».تـــوقـــفـــت طـــويـــا في هـــذه المــســيــرة المـهـنـيـة أمــــام قضيتين: الكويت والبحرين. اتبعت الكويت منذ الاستقلال سياسات حكيمة متوازنة. واستقبلت الآلاف من العرب. وحاولت اتقاء الدعاوى الإيرانية. وفي النهاية أعلن صدام حسين ضمها بعد انتهاء حربه مع إيران. والــبــحــريــن؟ مــــاذا عـــن الـبـحـريـن؟ إنــــهــــا جــــزيــــرة مــــن الـــــهـــــدوء والـــطـــيـــب. كــل يـــوم تطلق إيــــران الــصــواريــخ على الـــكـــويـــت والـــبـــحـــريـــن. ولمــــــاذا الــكــويــت والــــبــــحــــريــــن. ألـــيـــســـت هــــي حــــــرب بـن أمـــيـــركـــا وإيـــــــــران؟ فـــلـــمـــاذا إذًا مـــدافـــع إيــــران عـلـى جـيـرانـهـا الــقــدامــى. ولمـــاذا هـذا الإلـحـاح في ضـرب البحرين، مرة مـــن الــــداخــــل ومـــــرة مـــن الــــخــــارج، وأي جـــــوار هـــو هــــذا الـــجـــوار الـــــذي تتحكم فيه قاعدة أخلاقية واحـدة، سـواء كان الزمن زمن الشاهنشاه أو زمن الآيات. الـضـمـانـة الــوحــيــدة لـــلـــدول الـصـغـيـرة فـــي الـــصـــراعـــات الــكــبــرى هـــو العنصر الأخلاقي، وإلا فسياسات استباحية: مــــــن جـــــيـــــوش صـــــــــدام إلـــــــى صـــــواريـــــخ خرمشهر. أمـــيـــركـــا تــــحــــارب إيـــــــــران، وإيــــــران تــــــحــــــارب الــــبــــحــــريــــن. وتــــقــــصــــف أهــــم مساحات عمرانية في العالم الثالث. كيف قطفت إيران ثمرة فلسطين؟! أهــــم ذراع إيــرانــيــة خـمـيـنـيـة تـمـسـك بـخـيــوط الــفــوضــى، وتـــديـــر مـسـرح العرائس في الشرق الأوسط، هو «فيلق القدس». وهناك يوم سنوي احتفالي مهيب للنظام الإيراني اسمه «يوم القدس». ومن «إكسسوارات» قادة «الحرس الثوري»، بل المرشد نفسه، وضع الكوفية الفلسطينية على الرقبة. هذه العلامات الهجومية على فلسطين وُلدت مع ولادة النظام الإيراني الأصولي الثوري، ولم تكن فلسطين عند غالب الشعب الإيـرانـي، وربما إلى اليوم، قضية مركزية. كيف بدأ هذا الاهتمام؟! ولن نقول لماذا بدأ؟! لأن العِّلة واضحة والهدف بيٌّ. في مراجعة مثيرة لبعض حوارات الأستاذ غسّان شربل السابقة - أعيد نشرها بثوب جديد هنا - حول هذه النقطة نجد بعض اللمحات المثيرة، منها أن الشاب اللبناني الثوري، غير الشيعي، أنيس نقّاش، رفيق درب وديع حدّاد وكارلوس الفنزويلي، في السبعينات والثمانينات، قال للزميل غسّان، إنّه حصل نقّاش من القيادي الفلسطيني 1978 أثناء اندلاع المظاهرات بإيران في التاريخي «أبو جهاد» على إذن بتدريب إيرانيين معارضين لنظام الشاه في مراكز أقامتها «فتح» في لبنان. نقاش قـالَ، في حـواره مع غسّان شربل، إن فكرة إنشاء «الحرس الثوري» ولدت في لقاء جمعه في شقة في بيروت بحفنة من الأشخاص، وإن الفكرة نقلت إلى قادة الثورة، فتبنوها على قاعدة «عدم الوثوق بالجيوش النظامية». ، توجه نقاش مع فريقه لاغتيال آخر رئيس 1980 ) يوليو (تموز 18 في حـكـومـة إيــرانــيــة، شـاهـبـور بـخـتـيـار، فــي بــاريــس، لـصـالـح الـنـظـام الإيــرانــي، العملية أخفقت وتم اعتقال نقاش، لتخطف - لاحقا - مجموعة تابعة لإيران بعض الرهائن الفرنسيين بلبنان لافتداء نقّاش. الأيـقـونـة الإيـرانـيـة اللبنانية عـمـاد مغنية مــر لفترة فـي حـراسـة ياسر عــرفــات، قـبـل أن ينتقل إلــى «حـــزب الــلــه»، ويــقـول نـقـاش إنــه تـولـى شخصيا تدريب مغنية. الأيقونة الإيرانية الفلسطينية فتحي الشقاقي كان ابن الخمينية البارّ، وأبـلـغـه الــتــزامــا بـدعـم حركة 1988 لــدرجــة أن الخميني نفسه استقبله فــي «الجهاد» تسليحا وتمويلاً. خليفة الشقاقي، وهو رمضان شلح أبلغ الزميل غسّان أن الشقاقي كان قال الشقاقي، بحضور عدد من 1989 معجبا بنصر الله. ويتذكّر أنه في نهاية الإخوة: «إن هذا الرجل إذا قُدّر له أن يعيش فسيكون خميني العرب». ليكون يحيى الـسـنـوار، وكــل السنواريين مـن «حــمـاس»، الثمرة الأغلى والأشهى في عقد الزينة والنفوذ الإيراني على مذبح البيت الفلسطيني. الوحيد الذي أبى إدراج فلسطين في العباءة الخمينية، رغم أنه أول من زار الخميني وبـارك له، هو الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، كما شرح ذلك الزميل غسّان. المُـــراد قوله، إن إمساك إيــران بورقة فلسطين، واستفادة زعماء الحركة العسكرية الفلسطينية مـن ورقـــة الـثـورة الإيـرانـيـة مـن الـبـدايـة، كـانـت علاقة «طارئة» تحوّل فيها التلميذ (العناصر الثورية الإيرانية) إلى موقع الأستاذية والتوجيه للمُعلّم الأول، قادة الثورة الفلسطينية... وكُل يغنّي على ليلاه، لكن المقام الموسيقي واحد! اعتذار مجلس لندني لربطه الدرّاجات الكهربائية بجمال النساء أعلن مجلس محلي في لندن اعتذاره، بعد شكاوى مــن الـسـكـان بـخـصـوص تـقـريـر أصــــدره حـــول المـــســـاواة، وورد بــه أن الـــدراجـــات الكهربائية تُــسـاعـد الـنـسـاء في «الاضـطـاع بواجباتهن المنزلية التقليدية» و«الحفاظ على جمالهن». وذكــــــر مــجــلــس كــيــنــغــســتــون، الــــــذي يـــتـــولـــى حـــزب «الديمقراطيين الليبراليين» إدارتـــه بجنوب لـنـدن، في تقرير تقييم المساواة، الخاص بعقود تأجير الدراجات الكهربائية، أن هــذه المـركـبـات «قــد تُــسـهّــل على النساء مـمـارسـة ركـــوب الـــدراجـــات والـنـشـاط الـبـدنـي، مـن خلال تمكينهن مــن أداء واجـبـاتـهـن المـنـزلـيـة الـتـقـلـيـديـة، مع الحفاظ على (جمالهن) في أثناء (ركوب الدراجة)». وأثار التقرير غضب سكان محليين، وانتقدوا عبر «فـيـسـبـوك» المـجـلـس بــشــدة، لاسـتـخـدامـه لــغــة مُتحيزة جنسياً، وذكـــرت صحيفة «ديـلـي مـيـل» أن أحـدهـم كتب ساخطاً: «يا نساء كينغستون، ابكين!». كما اشتكى أحد السكان للمجلس من أن الصياغة «تُعامل النساء كما لو كن مواطنات من الدرجة الثانية». وتـقـدم أحـد السكان بشكوى إلـى المجلس، مفادها أن الصياغة «تُــعـامـل النساء باعتبارهن مـواطـنـات من الــدرجــة الـثـانـيـة». وقــالــت امــــرأة لــم يُــكـشـف عــن اسمها: «لا مكان لمثل هذا التصريح المُقلق في مجتمعنا اليوم، فضلا عن إدراجه في تقييم حول المساواة». وفـــــــي الــــتــــقــــريــــر المُــــــــحــــــــدّث، ذكـــــــر مـــجـــلـــس مـــديـــنـــة كينغستون: «قد تُسهم الدراجات الكهربائية في زيادة التنقل النشط في أوساط النساء وعموم السكان، وذلك مـــن خــــال تـمـكـيـنـهـن مـــن حــمــل الــبــضــائــع أو الــتــســوق، والـسـمـاح بتنظيم رحـــات مُــتـعـددة أكـثـر تعقيداً، الأمـر الـذي قد يواجهه الأشخاص ذوو المسؤوليات العائلية بشكل مُتكرر». وكتبت واحدة من السكان، التي عبّرت عن استيائها على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الصياغة المُعدّلة «لا تــزال تُــصـوّر النساء مـن خـال أدوار مُفترضة، بــدلا من تقديم تقييم مُتوازن قائم على أدلة». وبعد إجراء «تحقيق» حول صياغة التقرير الأولي، أصدر مجلس مدينة كينغستون بيانا يُوضح فيه كيف جرى الاستقرار على هذه الصياغة في المقام الأول. تلقى المجلس اللندني انتقادات حادة لاستخدامه لغة تمييزية ضد المرأة لندن: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky