يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17359 - العدد Monday - 2026/6/8 الاثنين عبر معرض تشكيلي يُعيد استكشاف حياة «السندريلا» سعاد حسني «تحت الضوء» في الرياض تـــرســـم الأعــــمــــال المـــشـــاركـــة فــــي مــعــرض «وحــــدهــــا تـــحـــت الــــضــــوء» المــــقــــام حـــالـــيـــا فـي الـــريـــاض عـبـر الــعــديــد مـــن الــبــورتــريــهــات ما يمكن عدّه صحيفة للأحوال النفسية للفنانة سـعـاد حسني؛ حيث تـرصـد مـامـح روحها فــــي حـــــال تــألــقــهــا ونــجــومــيــتــهــا واكــتــئــابــهــا وعزلتها. يــونــيــو (حـــزيـــران) 2 المـــعـــرض بــــدأ يــــوم بقاعة «لفت غاليري» بالتعاون مع السفارة يــومــا، يـصـور بعيون 30 المـصـريـة ويستمر الفنان المـصـري محمد أبــو النجا والفنانين الــــســــعــــوديــــن نــــــور الـــســـيـــف وأيـــــمـــــن يـــســـري السندريلا في إطـالات تستبطن روحها في انعطافاتها المختلفة، وصورت البورتريهات الفنانة الراحلة في مراحلها الفنية، وأظهرت مــشــاعــرهــا، وهــــي مــحــاطــة بــنــجــوم الــســمــاء، وهـــي ذاهــلــة وسـاهـمـة بعيونها فــي البعيد المـجـهـول، ثـم وهــي مغطاة بالأحمر بملامح غائمة، ومرهقة. وهناك أعمال رصدت علاقة ســــعــــاد حـــســـنـــي بـــالـــشـــاعـــر صــــــاح جـــاهـــن، بــوجــوه مـرسـومـة وعليها خـطـوط وحـــروف كلمات الرباعيات الشهيرة لصلاح جاهين، بــــــدت كـــأنـــهـــا مـــطـــبـــوعـــة بـــمـــســـحـــة وجــــوديــــة مشغولة بالحياة والموت. الفنانة نور السيف التي ركزت أعمالها المــشــاركــة فــي المــعــرض عـلـى نـجـومـيـة سعاد حـسـنـي، والمـــســـارات المـخـتـلـفـة المـتـداخـلـة مع اخـتـيـاراتـهـا الـفـنـيـة؛ قــالــت: «كـــان هـمـي رسـم ســـعـــاد فــــي مـــرحـــلـــة الـــنـــجـــومـــيـــة الـــصـــارخـــة، ومـرحـلـة الــوعــي وعـاقـتـهـا بـالـشـاعـر صـاح جــــاهــــن، ثــــم مـــرحـــلـــة الاكــــتــــئــــاب والــــعــــزلــــة»، وأضافت لـ«الشرق الأوسط»: «هذا هو المدخل الرئيسي الـذي نظرنا من خلاله للسندريلا. ونحن نعمل في المعرض لم نكن نسعى لحل لغز وفاتها، ولا لأي أمور شخصية تخصها، مثل زواجها من المطرب عبد الحليم حافظ أو غيرها من أشياء شغلت الرأي العام». وتـابـعـت: «سعينا لأن نــراهــا بعيوننا وكـيـف كـانـت هـي تــرى نفسها، وكـيـف كانت تـهـتـم بــصــورتــهــا الـــتـــي تـسـعـى لـتـصـديـرهـا للآخرين. لم نكن بحاجة لمجهود خارق لكي نـتـعـرف عـلـى ســعــاد حـسـنـي وروحـــهـــا لأننا مــن محبيها فــي الأســـــاس، نحفظها تماماً، ونـــعـــرف أعــمــالــهــا وأرشــيــفــهــا الــفــنــي جــيــداً، وشخصيتها، وكان التحدي الكبير تقديمها بعيدا عن الكلاشيهات والعناوين الجاهزة المحفوظة، وهذا ما جعلني أتناول صراعها الــداخــلــي وحــالــة الإنـــكـــار الـتـي عـاشـتـهـا، في مواجهة عوامل الزمن». بدأت فكرة المعرض حسبما قالت القيّمة الفنية غـيـداء المـقـرن مـن رغبة فـي التأمل في الأثر الذي تتركه الشخصيات الأيقونية بعد غيابها، وكيف تستمر صورها في التشكل داخــــل الـــذاكـــرة الـجـمـاعـيـة. وقــالــت لــ«الـشـرق عـامـا عـلـى رحيل 25 الأوســـــط»: «بـعـد مـــرور سعاد حسني، بدا حضورها الثقافي والفني أكـثـر تعقيدا وثـــراء مـن أن يُختزل فـي سيرة ذاتــــيــــة أو تــــاريــــخ ســيــنــمــائــي. لـــذلـــك انـطـلـق المــعــرض مــن ســـؤال أســاســي: مـــاذا يبقى من النجم بعد انطفاء الأضواء؟». ، ودخلت 1943 وُلدت سعاد حسني عام عــــالــــم الـــســـيـــنـــمـــا فــــي أواخــــــــر الــخــمــســيــنــات، وسرعان ما أصبحت واحـدة من أبـرز وجوه السينما العربية في الستينات والسبعينات. تنقلت بين الدراما والكوميديا والاستعراض بـخـفـة وصــــــدق، وقـــدمـــت أعـــمـــالا سينمائية » و«الـــــزوجـــــة الـــثـــانـــيـــة»، 30 مـــثـــل «الــــقــــاهــــرة و«بـئـر الـحـرمـان»، و«الـكـرنـك»، و«خـلّــي بالك مـــــن زوزو»، وقـــــدمـــــت مـــــن خـــالـــهـــا صـــــورة للمرأة والحرية والحداثة وتفاصيل الحياة اليومية. ويــتــعــامــل المـــعـــرض مـــع ســعــاد حسني بـوصـفـهـا جــــزءا من 2001 الــتــي رحــلــت عـــام الـــــذاكـــــرة الـــثـــقـــافـــيـــة والـــفـــنـــيـــة الـــتـــي تــتــجــدد باستمرار عبر السينما والإعلام. ومن خلال أعـمـال متعددة الـوسـائـط، يـحـاول المعرض، وفق غيداء المقرن، استكشاف المسافة الهشة بــن الــصــورة الـعـامـة والـتـجـربـة الإنـسـانـيـة، وبــــن الأســــطــــورة والــــواقــــع، وبــــن الـحـضـور والغياب. وتـــتـــنـــوع الأعـــــمـــــال بــــن الـــفـــيـــديـــو آرت والــــــرســــــم والــــطــــبــــاعــــة والأعـــــــمـــــــال الــــورقــــيــــة والأعـــمـــال المـركـبـة والـــصـــوت، لكنها تجتمع حول ثيمة واحـدة تتمثل في مساءلة معنى الظهور والذاكرة والهوية. ومن خلال لوحاته المشاركة في المعرض حـــاول الـفـنـان محمد أبــو النجا إعـــادة بناء صـــورة سـعـاد حسني بـعـدّهـا رمـــزا لـلـذاكـرة الـجـمـاعـيـة والــهــويــة الـثـقـافـيـة. هـــذه النظرة جعلته يـوظـف الــرســم والـطـبـاعـة الحريرية والــــتــــصــــويــــر الــــفــــوتــــوغــــرافــــي والــــوســــائــــط المـــتـــعـــددة، إلــــى جـــانـــب خـــامـــات شــفــافــة مثل الــــتــــول والــــــــورق الـــيـــابـــانـــي الـــــيـــــدوي، لـبـنـاء طبقات بصرية مركبة تجعل الصورة تظهر وتختفي باستمرار. وهـذه معالجة لا تقدم صورة ثابتة لسعاد حسني، بل تجعلها وفق رأي المــقــرن، معلقة بـن الـحـضـور والـغـيـاب، وبـن الـواقـع والــذاكــرة. وتـوضـح: «مـن خلال الشفافية والتكرار وتداخل الطبقات، تتحول صورتها إلى تأمل شعري في الزمن والحنين والـــتـــحـــولات الاجــتــمــاعــيــة، كــمــا تستحضر الأعـــمـــال هـشـاشـة الـــذاكـــرة وتــعــدد الـــقـــراءات الممكنة للشخصية الواحدة». ويقدم الفنان أيمن يسري ديدبان عملا بأسلوب «الفيديو آرت» يتخذ مـن الهبوط الـــبـــطـــيء مــــن مــصــعــد بـــــرج إيـــفـــل اســـتـــعـــارة بـــصـــريـــة ونــفــســيــة لــلــعــزلــة وثـــقـــل الـــشـــهـــرة. يـــتـــرافـــق هــــذا الــــنــــزول المـــتـــواصـــل مـــع صــوت داليدا وهي تغني فيتحول الزمن إلى حالة مــعــلــقــة بــــن الـــصـــعـــود الـــســـابـــق والانـــطـــفـــاء التدريجي. لا يـقـدم العمل صـــورة مـبـاشـرة لسعاد حسني، بل يستحضر بصورة غير مباشرة الأســـئـــلـــة المـــرتـــبـــطـــة بــــالــــوحــــدة والـــهـــشـــاشـــة النفسية والضغوط التي يعيشها الفنانون تحت وطـأة الظهور الـدائـم. ويمنح المشاهد مــســاحــة لــلــتــأمــل فـــي المـــســـافـــة بـــن الـــصـــورة العامة والحالة النفسية للشخصية الفنية. القاهرة: حمدي عابدين السندريلا في مرحلة التألق والنجومية بعيون نور السيف (إدارة المعرض) تصوير السندريلا في حالات نفسية مختلفة (إدارة المعرض) رباعيات صلاح جاهين مع بورتريه السندريلا (إدارة المعرض) عاما على 25 «بعد مرور رحيل سعاد حسني، بدا حضورها الثقافي والفني أكثر تعقيدا وثراء من أن يُختزل في سيرة ذاتية أو تاريخ سينمائي» موهبة ضاعت خلف الصورة النمطية الوجه الآخر لمارلين مونرو فــي الـحـفـل غـيـر الـرسـمـي المُــقــام حاليا عـلـى صـفـحـات الإعــــــام، كـثـيـر مـــن المــقــالات الـــتـــي نـــشـــدت الاحــــتــــفــــاء بــالمــمــثــلــة مـــارلـــن ســـنـــة عـلـى 100 مــــونــــرو بــمــنــاســبــة مــــــرور ولادتــــــهــــــا. لـــيـــس مــــن بــــــاب الانــــتــــقــــاد، لـكـن الـحـقـيـقـة أن عــــددا مـــن هـــذه المـــقـــالات يُعيد نشر ما نُشر حول هذه الممثلة، اعتمادا على مصادر أجنبية بـدورهـا تعمد إلـى البحث عــن مــارلــن الـنـجـمـة، وكـيـف عـاشـت طفولة صعبة ازدادت صعوبة حين بلغت سنوات المراهقة، وكيف سعت إلـى دخــول السينما وفـــعـــلـــت ذلــــــك مـــقـــابـــل تـــــنـــــازلات ومــــــن دون ضمانات للنجاح. أيـــضـــا، إلـــى هـــذه الـتـولـيـفـة المــعــهــودة، أضـــــــاف الاحــــتــــفــــاء الـــحـــالـــي بـــهـــا ســيــرتــهــا العاطفية واضطراباتها النفسية والرجال في حياتها وصولا إلى وفاتها. الفرصة الرائعة الـغـائـب هــو الـتـطـرُّق بــوضــوح ودرايـــة على هيئة 31 إليها ممثلة وإلـى أفلامها الـــ دراسة. بالتالي، كيف شقّت مارلين طريقها بين امـرأة تـؤدّي أدوارا مُغرية لجمهور من الرجال المعجبين وممثّلة فعلية. هذا الجانب الثاني بقي خفيّا لدى عديدين. تذكر مارلين مـونـرو، فتجد أن ردّة الفعل الأولـــى عبارة عـن كلمتين: «ممثلة الإغــــراء»، لكنها كانت أكثر من جسد تلتهمه الكاميرات وتُصدّره إلى الجمهور العريض. كانت موهوبة إلى حد لا يقل عن موهبة كيم نوفاك، وسوزان هيوارد، وغريس كيلي. أحــــــــد أفـــــامـــــهـــــا الأولـــــــــــى كــــــــان «غــــابــــة ). لم يكن الأول -كما كتب 1950( » الأسفلت البعض- بل سابع ظهور لها على الشاشة، أفلام مثّلت 3 مع الأخذ في الحسبان أن هناك فـيـهـا ولـــم يـــرد اسـمـهـا فـــي قـائـمـة الممثلين Green« لــصــغــر دورهـــــــا (كــــومــــبــــارس) فــــي The Shocking Miss« » و Grass of Wyoming .)1950 و 1947 » (ما بين Pilgrim حــشــد المـــخـــرج جــــون هــيــوســن لفيلم » عــــــددا كـــبـــيـــرا مـن The Asphalt Jungle« المـمـثـلـن المــحــتــرفــن، مـــن بـيـنـهـم ستيرلنغ هايدن، ولويس كاليرن، وجيمس ويتمور، وجون ماكنتير ، وباري كيلي. وباستثناء هايدن، لم يكن أي من هؤلاء مشهوراً، لكنه كان صاحب عدد كبير ومتراكم من الأفلام. الممثلة الوحيدة التي كانت لا تزال في سن الحضانة السينمائية هي مارلين مونرو، التي أدَّت دور عشيقة لويس كاليرن. 3 كــــــان دورهـــــــــا صــــغــــيــــراً، مــــؤلّــــفــــا مـــــن مشاهد، لكن المفاجأة (بالنسبة إلينا على الأقـــل) أنـه مـا إن يُــذكـر الفيلم فـي حديث أو مقال حتى تنتقل الـذاكـرة إلـى دورهـــا ذاك. الـفـيـلـم بـولـيـسـي داكــــن عـــن عـصـابـة تـسـرق ألماسا وتتعرّض لخيانة المشتري (كاليرن). وبــمــا أن الـفـيـلـم مـــن نــتــاج مــرحــلــة لـــم يكن مسموحا فيها بـالمَــشـاهـد الحميمية، فـإن الــعــاقــة الــعــاطــفــيــة بـــن شـخـصـيـة كـالـيـرن وشخصية مونرو كان لا بد أن تتجلّى عبر التمثيل. هذه المَشاهد القليلة التي مثّلتها مــــونــــرو فــــي هـــــذا الـــفـــيـــلـــم كــــانــــت فــرصــتــهــا للإعلان عن أنها ليست مجرّد وجـه جميل وجــــســــد مـــثـــيـــر، وإنـــــمـــــا مـــمـــثـــلـــة تـسـتـطـيـع تجسيد الــدرامــا الـتـي يختزنها الفيلم في تلك المَشاهد. في أحد المَشاهد نراها مُستلقية على أريكة، مُغمضة العينين. أمـام الأريكة يقف كـالـيـرن الـــذي يـكـبـرهـا بـعـشـرات الـسـنـوات. يــنــظــر إلـــيـــهـــا بـــحـــنـــان. يــكــبــرهــا ويُــحــبــهــا. تـصـغـره وتــحــبّــه، لـكـن لا أحـــد منهما يـرى أن هـذا الحب بــاق أو سـيـؤدّي إلـى نـوع من الديمومة. حـــــن تـــفـــتـــح مـــــارلـــــن عـــيـــنـــيـــهـــا تُـــعـــبّـــر نظراتها عـن ذلــك الـحـبّ، وعــن تلك العلاقة بأكملها. هــذا لا يحدث تبعا لـقـراءة الــدور كما هو مكتوب في السيناريو، وإنما تبعا لمعرفة بالدراما ناتجة عن موهبة، وبكيفية المــــزج بـــن حــركــة الـجـسـد الــنــائــم (بـمـابـس كاملة) وبين المشاعر الآنية التي حان وقت انعكاسها حال فتحت الممثلة عينيها. نموذج لسواها يمكن لي المضي هنا في كتابة تحليل كـامـل عــن مَــشـاهـدهـا الـقـلـيـلـة، وصــــولا إلـى ذلك المشهد الذي يُحاول فيه المحقّق سؤالها عمّا تعرفه عن عشيقها وعن عملية السرقة. هـيـوسـن يمنحها الـثـقـة فــي الانــتــقــال بين مــشــاعــرهــا قــبــل انــتــحــار عـشـيـقـهـا وبـــعـــده. لـــيـــس هــــنــــاك وقــــــت لــــلــــدمــــوع، بــــل لـلـمـضـي قُــدُمــا فـي لعب الـــدور بأفضل مـا يمكن لها أن تعكسه فــي تـلـك المـجـمـوعـة مــن المَــشـاهـد المتباعدة والقليلة. لا يغيب عــن الــبــال أن مــونــرو لــم تكن مجرّد امـرأة تطمح إلى التمثيل والوصول إلى مرتبة النجومية، وإنما إحدى اللواتي كـن على علم بـأن الطريق إلـى ذلـك يجب أن يمر بـدراسـة التمثيل (على عكس ممثلات الإغــــراء فــي تـلـك الـحـقـبـة، ومـــن بينهن جين راســـــل وديــــانــــا دورس وجــــن مـانـسـفـيـلـد. نــــجــــاح مـــــونـــــرو ســــبــــق حــــضــــور المـــمـــثـــات المــــــذكــــــورات فــــي الـــســـيـــنـــمـــا، بــــل كـــــان دافـــعـــا لـــشـــركـــات هـــولـــيـــوود لـلـبـحـث عـــن مـمـثـات تُسند إليهن أدوار إغراء). درســـــت مـــونـــرو الـتـمـثـيـل قــبــل الإقـــــدام عليه. درسته مسرحيا (عبر «مسرح الممثل المختبري» في لوس أنجليس)، وكانت على إلمــام بمنهج المسرحي الـروسـي قسطنطين ستانيسلافسكي للتمثيل. حقيقة أن هوليوود اختطفتها ممثلة كـومـيـديـة فــي أدوار خـفـيـفـة، مــن بينها ما نصفها بــــأدوار الإغـــــراء، يـجـب ألا تجعلنا نتجاهل أن مونرو رغبت فعلا في التمثيل على أنه فن وليس استعراضاً. عدم منحها الفرصة إلا لماما مشكلة هوليوود أكثر مما هي مشكلتها الخاصة. » بضعة أدوار The Asphalt Jungle« تبع صغيرة أخرى، مثل «تذكرة إلى توماهوك» ). هذا فيلم وسترن كوميدي أدَّت آن 1950( باكستر بطولته النسائية. بعده جـاء «كل شيء عن إيـف»، وهو اسم الـدور الـذي أدَّته أيضا آن باكستر إلى جانب بيت ديفيس. لعبت مـونـرو دورا أكـبـر فـي «اشتباك . وكـــــانـــــت بــــاربــــرا 1952 فـــــي الــــلــــيــــل» عــــــام ستانويك بطلة الفيلم. 1951( أفلام مثّلتها في عامين 10 بعد )، فازت مونرو بأول بطولة نسائية 1952 و ، وهو 1953 » عـام Niagara« مطلقة لها فـي فـيـلـم درامـــــي مـــن إخـــــراج هـــنـــري هـــاثـــاواي. وفي العام عينه، تقاسمت البطولة مع جين راســـل فـي «الــســادة يفضّلون الــشــقــراوات»، ومع لورين باكول وبيتي غرابل في «كيف تتزوّجين مليونيراً». هذه الأفلام، بالإضافة إلى معظم ما مثّلته في الخمسينات وصولا إلـى «غريبو الأطـــوار» لجون هيوستن عام ، كرَّستها ممثلة في أدوار كوميدية لا 1961 تطلب من الممثلين سوى تجسيد انطباعات وتأكيد التنميط الـذي اشتهر به كـل واحد منهم. الفيلم الأخير أفــــــام مــــن بـن 3 فــــي الـــنـــهـــايـــة، هـــنـــاك كـل أعمالها، المـذكـورة هنا وغير المـذكـورة، سمحت لمونرو بممارسة موهبتها دراميا عـــلـــى نـــحـــو يـــبـــرهـــن عـــلـــى جــــدارتــــهــــا؛ هـــي: «غـابـة الأسـفـلـت»، و«نـهـر بـا عـــودة» لأوتـو بريمنغر، و«غريبو الأطوار». والأخير دراما يُذكر على أنه آخر أدوار كلارك غيبل، الذي تـوفـي مـبـاشـرة بعد تصوير الفيلم، وآخـر .1962 دور لمونرو التي توفيت عام الـــقـــول إنـــهـــا عـــانـــت انـــهـــيـــارات نفسية وعــاطــفــيــة، ولــــم يــكــن لــديــهــا قــــدر كـــــاف من الـثـقـة، والـحـديـث عـن خلفياتها ومتاعبها الـسـابـقـة، يجب ألا يُغفلا دور ذلــك كـلّــه في تكوين حضورها السينمائي في وجهتيه الكوميدية والدرامية. في أفلام اللهو وأفلام الجدّ. لم تكن أفلامها متساوية في جودتها، وهــــذا شـمـل مـــحـــاولات هــولــيــوود الـــدؤوبـــة لاستغلال ممثليها في أدوار نمطية مفيدة ماديا لها ومضرّة بالفن لدى الممثل نفسه. لندن: محمد رضا من «غابة الأسفلت» (إم ج إم) مارلين مونرو كما بدت في آخر أفلامها «غريبو الأطوار» (سفن آرتس)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky