اقتصاد 15 Issue 17358 - العدد Sunday - 2026/6/7 الأحد ECONOMY يرى البعض في الولايات المتحدة أن «تأميم» جزء من الذكاء الاصطناعي قد يسرّع اندماج الحكومة مع قوة الشركات مما يزيد الخطر على النظام الرأسمالي الأميركي محاولة لإعادة تعريف علاقة الدولة الأميركية بقطاع التكنولوجيا ترمب يفتح ملف ملكية الذكاء الاصطناعي: مَن يربح ثروة المستقبل؟ لم يعد النقاش الأميركي حول الذكاء الاصــطــنــاعــي مــحــصــورا فـــي الـتـنـظـيـم، أو حـمـايــة الـخـصـوصــيـة، أو ســبــاق الـتـفـوق مـع الـصـن. فتصريحات الرئيس دونالد تـــــرمـــــب عـــــن دراســــــــــة حـــــصـــــول الـــحـــكـــومـــة الأميركية على حصص في كبرى شركات الــــــذكــــــاء الاصــــطــــنــــاعــــي تـــنـــقـــل المــــلــــف إلـــى مـسـتـوى أكـثـر حـسـاسـيـة: مــن يملك ثــروة الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي المــقــبــلــة؟ ومــــن يحق لـه جني أرباحها إذا كانت ستغيّر سوق العمل والاقتصاد والأمن القومي معاً؟ الــــفــــكــــرة الــــتــــي قــــــال تــــرمــــب إن قـــــادة الـصـنـاعـة سيبحثونها قـريـبـا فــي البيت الأبــــيــــض، حــســب «رويــــتــــرز» و«واشــنــطــن بـــوســـت»، تــأتــي فــي تـوقـيـت بــالــغ الــدلالــة. فشركات مثل «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» و«ســــبــــيــــس إكــــــــس» تــــتــــحــــرك نــــحــــو طــــرح أسـهـمـهـا لــاكــتــتــاب الـــعـــام، فـــي مــســار قد يــصــنــع شــــركــــات بــتــقــيــيــمــات تـريـلـيـونـيـة جديدة. لذلك لا يبدو النقاش مجرد مناورة سياسية، بل محاولة لإعادة تعريف علاقة الـدولـة الأميركية بقطاع تكنولوجي بات يوصف بأنه البنية التحتية الاقتصادية والمعرفية للقرن الحادي والعشرين. تحوّل في فلسفة الدولة تــقــلــيــديــا، كـــانـــت الـــــولايـــــات المــتــحــدة تفضل تــرك الابـتـكـار للشركات الخاصة، مع تدخل حكومي محدود عبر القوانين، والـــعـــقـــود الــدفــاعــيــة، والـــدعـــم الـبـحـثـي أو مــكــافــحــة الاحـــتـــكـــار. لــكــن مــقــتــرح امــتــاك حـــصـــص مــــبــــاشــــرة فـــــي شـــــركـــــات الــــذكــــاء الاصطناعي يمثل انتقالا من دور «الحكم» إلــى دور «الــشــريــك». وهـــذا ليس تفصيلا صـغـيـرا فــي اقـتـصـاد أمـيـركــي لـطـالمـا قــدّم نفسه بـوصـفـه نـمـوذجـا للرأسمالية غير المملوكة من الدولة. وإدارة تــــــرمــــــب ســـــبـــــق أن فـــتـــحـــت هــــــذا الــــبــــاب عـــبـــر صـــفـــقـــات فــــي قـــطـــاعـــات اســتــراتــيــجــيــة، بـيـنـهـا الـــرقـــائـــق والمـــعـــادن الــنــادرة والـحـوسـبـة المـتـقـدمـة، كما حصل مع شركة «إنتل» المصنعة للرقائق. إدخال الــــذكــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي إلـــــى هـــــذه المـــعـــادلـــة يـعـنـي أن واشــنــطــن تـنـظـر إلـــى الــقــطــاع لا على أنه صناعة عادية، بل بوصفه أصلا وطنيا شبيها بالطاقة أو الدفاع أو البنية الرقمية السيادية. ومـــــن زاويــــــــة مــــؤيــــدي الــــفــــكــــرة، إذا كــانــت الـــدولـــة تــوفــر الـبـيـئـة الـقـانـونـيـة، والبحث الأساسي، والعقود الحكومية، والـــحـــمـــايـــة الأمـــنـــيـــة، فـــمـــن المــنــطــقــي أن يـــحـــصـــل المــــواطــــنــــون عـــلـــى نـــصـــيـــب مـن الأربـاح المقبلة. أما من زاويـة المنتقدين، فـإن دخــول الحكومة فـي ملكية شركات تُــنـتـج أدوات مـعـرفـة واتـــصـــال وتحليل وســـــــاح مـــحـــتـــمَـــل، يـــثـــيـــر مــــخــــاوف مـن تـــــضـــــارب المــــصــــالــــح ومــــــن تـــــداخـــــل غـيـر صــحــي بـــن الــســلــطــة الــســيــاســيــة وقـــوة الخوارزميات. قلق اجتماعي جوهر الفكرة ليس ماليا فقط. الذكاء الاصطناعي يـعِــد بنمو اقـتـصـادي هائل، لكنه يثير فـي الـوقـت نفسه خوفا واسعا من فقدان الوظائف، وتراجع قيمة المهارات التقليدية، واتساع الفجوة بين من يملكون رأس المال ومن يبيعون عملهم. لهذا تبدو فكرة «الصندوق العام» أو «الثروة العامة» محاولة سياسية لامتصاص قلق شعبي متزايد. في هـذا السياق، تبرز مفارقة لافتة: تــــرمــــب، والـــســـيـــنـــاتـــور الــــيــــســــاري بــيــرنــي ساندرز، وسـام ألتمان الرئيس التنفيذي فــــي «أوبــــــــن إيــــــه آي»، رغــــــم اخــتــافــاتـــهـــم الـسـيـاسـيـة والاقـــتـــصـــاديـــة، يـلـتـقـون عند ســــــــؤال واحــــــــــد: هـــــل يـــنـــبـــغـــي أن يــحــصــل الـجـمـهـور عـلـى حـصـة مـبـاشـرة مــن أربـــاح الذكاء الاصطناعي؟ ووفق وكالة «أسوشييتد برس» فإن ســانــدرز يـدفـع بـاتـجـاه طــرح أكـثـر جذرية يــــقــــوم عـــلـــى صـــــنـــــدوق ســـــيـــــادي أمـــيـــركـــي يـــحـــصـــل عـــلـــى حـــصـــة كـــبـــيـــرة مـــــن أســـهـــم شـركـات الــذكــاء الاصـطـنـاعـي الـكـبـرى. أما ألتمان، فيطرح تصورا أقل صدامية، يقوم على تبرع أو مساهمة جزئية من الشركات لصالح صندوق عام. هذا التقاطع لا يعني وجـود إجماع، بـــل يـكـشـف عـــن أن الـقـلـق مـــن آثــــار الــذكــاء الاصـــطـــنـــاعـــي تـــجـــاوز الانـــقـــســـام الــحــزبــي الــــتــــقــــلــــيــــدي. الــــيــــمــــن يــــخــــشــــى الــــرقــــابــــة والـــبـــيـــروقـــراطـــيـــة والــــتــــدخــــل الـــحـــكـــومـــي، والـــيـــســـار يـخـشـى تــــرك ثـــــروة تـريـلـيـونـيـة جديدة في يد قلة من المساهمين. وبينهما، تــــحــــاول شــــركــــات الـــتـــكـــنـــولـــوجـــيـــا تـجـنـب تنظيم قــاس عبر اقـتـراح صيغ «طوعية» تبدو أقل تكلفة سياسياً. الأمن القومي يزاحم الاقتصاد التوقيت مهم أيضا لأن البيت الأبيض تـــحـــرك فــــي مــــــــوازاة ذلـــــك نـــحـــو آلـــيـــة تـمـنـح الـحـكـومـة فـرصـة مـبـكـرة لــاطــاع الطوعي على نماذج الذكاء الاصطناعي القوية قبل انتشارها على نطاق واسع، بهدف اختبار أخطار الأمن السيبراني وسوء الاستخدام. وهــــذا يــوضــح أن واشــنــطــن لا تـــرى الــذكــاء الاصطناعي محركا للنمو فقط، بل ساحة أمن قومي. ويــــرى مـحـلـلـون أن الــنــمــاذج المتقدمة يـمـكـن أن تــســاعــد فـــي الـــدفـــاع الـسـيـبـرانـي، لكنها قد تساعد أيضا في تطوير هجمات إلــكــتــرونــيــة، أو تـصـمـيـم أســلــحــة، أو نشر تضليل واســع النطاق. لذلك يصبح سؤال الملكية أو الحصة العامة متداخلا مع سؤال الــســيــطــرة والمـــســـاءلـــة. هـــل امـــتـــاك الـــدولـــة حـــصـــة يــجــعــلــهــا أكـــثـــر قــــــدرة عـــلـــى تـوجـيـه التكنولوجيا نحو المصلحة العامة؟ أم يفتح بـابـا لاسـتـخـدام النفوذ الحكومي للضغط عـــلـــى الــــشــــركــــات أو تــوجــيــهــهــا ســيــاســيــا؟ ويستدلون في ذلك على المواجهة المستمرة بين البنتاغون وشركة «أنثروبيك». هذا هو التحذير الذي يردده منتقدون فــي وادي السيليكون، ومـنـهـم شخصيات محافظة تــرى أن «تـأمـيـم» جــزء مـن الـذكـاء الاصـــطـــنـــاعـــي قـــد يـــســـرّع انــــدمــــاج الـسـلـطـة الـحـكـومـيـة مـــع قــــوة الـــشـــركـــات، بــمــا يشبه نــمــوذجــا تـرفـضـه الـــولايـــات المــتــحــدة عـــادة عـــنـــدمـــا تــنــســبــه إلـــــى خـــصـــومـــهـــا. غـــيـــر أن المدافعين عن الفكرة يردون بأن البديل ليس سوقا حرة مثالية، بل شركات عملاقة تملك مـــوارد وبـيـانـات وقــــدرات قـد تـتـجـاوز قـدرة الحكومات نفسها. بعض المحللين يرون أن أكبر تحد أمام مقترح ترمب هو تصميم الآلية. هل ستكون الحصة الحكومية إلزامية أم طوعية؟ هل ستوضع في صندوق مستقل؟ هل يحصل المواطنون على عوائد مباشرة؟ هل تمتلك الحكومة مقاعد في مجالس الإدارة؟ وهل يـنـطـبـق ذلـــك عـلـى الــشــركــات الــخــاصــة قبل الاكتتاب أم بعده؟ ويعتقدون أن الإجابات ستحدد ما إذا كانت الفكرة ستبدو «شراكة مـــع الــجــمــهــور» كـمـا قـــال تـــرمـــب، أم تـدخـا حكوميا واسعا في قلب الاقتصاد الرقمي. كـمـا أن الــشــركــات نفسها ستتعامل بــــــحــــــذر. فــــهــــي تـــــريـــــد عـــــقـــــود الـــحـــكـــومـــة وحـــمـــايـــتـــهـــا ودعـــمـــهـــا فــــي ســــبــــاق عــالمــي شــــــرس، لــكــنــهــا لا تـــريـــد أن تـــتـــحـــول إلـــى أذرع شـبـه رسـمـيـة لــلــدولــة. المـسـتـثـمـرون أيضا سيحسبون أثـر أي حصة حكومية عـــلـــى الـــتـــقـــيـــيـــمـــات، وحــــقــــوق الــتــصــويــت، والحوكمة، والقدرة على الابتكار. واشنطن: إيلي يوسف ترمب يتحدث بينما يستمع رواد شركات التكنولوجيا الأميركية في البيت الأبيض (البيت الأبيض) مليون دولار شهريا 920 من غوغل لـ«سبيس إكس» من المقرر أن تحصل شركة «سبيس إكــس» للنقل الفضائي المملوكة لإيلون مـلـيــون دولار شـهـريـا 920 مــاســك عـلــى من «غوغل» في السنوات المقبلة لتأجير قوتها الحاسوبية لعملاق التكنولوجيا المنافس، والوصول إلى مجموعة هائلة مـن رقـائـق الـذكـاء الاصطناعي، وفـق ما ورد في نشرة طرحها الأولــي للاكتتاب العام. وتشمل هـذه الصفقة التي ستعزز مــــــــوارد «ســــبــــايــــس إكـــــــس» المــــالــــيــــة قـبـل يونيو 12 طـرحـهـا لـاكـتـتـاب الــعــام فــي (حـــــــزيـــــــران)، بـــنـــيـــة تـــحـــتـــيــة حـــاســـوبـــيـــة آلاف وحــــــدة مـعـالـجـة 110 تـــضـــم نـــحـــو رسومية مـن «إنفيديا»، وهـي المكونات الأساسية اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي من «غوغل». وتــــحــــتــــاج «غــــــوغــــــل» إلـــــــى الـــــقـــــدرة الحاسوبية لخدمات الذكاء الاصطناعي الـــخـــاصـــة بــــهــــا. ويـــســـتـــمـــر الاتـــــفـــــاق مـن حتى نهاية 2026 ) أكتوبر (تشرين الأول .2029 يونيو وأشــــــــــــارت نـــــشـــــرة الـــــطـــــرح إلـــــــى أن «غــــوغــــل» ســـتـــبـــدأ دفـــــع المـــبـــلـــغ الــشــهــري ، على أن تُطبَّق 2026 الكامل في أكتوبر رســوم مخفّضة خـال الفترة الانتقالية الـتـي تسبق ذلـــك. ويـمـتـد الاتــفــاق حتى ، مـــا يـعـنـي أن المــدفــوعــات 2029 يــونــيــو الإجمالية المتوقعة على مدى مدة العقد مليار دولار. 30 ستبلغ نحو وفــي اتـفــاق مـمـاثـل، ســوف تشتري شـــركـــة الـــــذكـــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي المــنــافــســة «أنثروبيك» قدرة حاسوبية من «سبيس مـــلـــيـــار دولار فـي 1.25 إكـــــــس» مـــقـــابـــل الــشــهــر، بــمــوجــب اتـــفـــاق ســــوف يستمر عدة سنوات. وبُــــنــــيــــت هــــــذه المـــــرافـــــق فــــي الأصــــل لــتــوفــيــر الـــــقـــــدرات الــحــوســبــيــة الـــازمـــة لـشـركـة «إكـــس إيـــه آي» المتخصصة في الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي والــتــابــعــة لإيــلــون ماسك. ودمــــــــج مــــاســــك شــــركــــتــــه الـــخـــاصـــة بالذكاء الاصطناعي «إكـس إيـه آي» في شركة «سبيس إكس»، وأقام العديد من مـراكـز البيانات للشركة. وبـعـد الإعــان عن الاتفاق مع «أنثروبيك» قبل أسابيع قليلة قال إن أحد مراكز البيانات سوف تكون كافية لأنشطة الذكاء الاصطناعي الخاصة بـ«سبيس إكس». وبــــتــــأجــــيــــر الــــــقــــــدرة الـــحـــاســـوبـــيـــة المطلوبة بشدة لـ«أنثروبيك» و«غوغل»، يـــســـاعـــد مــــاســــك أيــــضــــا الـــشـــركـــتـــن فـي مـنـافـسـتـهـمـا مـــع شــركــة «أوبـــــن أيـــه آي» المـــنـــافـــســـة. ويـــتـــنـــازع مـــاســـك وهـــــو أحـــد المؤسسين السابقين لـ«أوبن أيه آي» مع الشركة منذ سنوات. سان فرانسيسكو: «الشرق الأوسط» أسابيع 3 ثورة الذكاء الاصطناعي تقود الأسهم العالمية لأعلى مستوى في شهدت الأســواق المالية العالمية طفرة اســــتــــثــــمــــاريــــة مـــلـــحـــوظـــة خــــــال الأســــبــــوع يونيو (حزيران)، حيث قفزت 3 المنتهي في تدفقات صناديق الأسهم العالمية إلى أعلى مستوياتها فـي ثلاثة أسـابـيـع. وجــاء هذا الـزخـم مدفوعا بالنتائج الفصلية القوية لكبرى شركات التكنولوجيا، وعلى رأسها «دل» و«إتش بي»، مما أعاد إشعال حماس المستثمرين تجاه قطاع الذكاء الاصطناعي الواعد. ووفـقـا لأحــدث البيانات الـصـادرة عن )، لم LSEG( » مــؤســســة «إل إس إي جــــي يقتصر هذا الإقبال القياسي على صناديق الأسـهـم فحسب، بـل امـتـد ليشمل تدفقات ضخمة نحو صـنـاديـق الـسـنـدات وأســـواق المــــال الـعـالمـيـة، فــي مـقـابـل تــراجــع ملحوظ للملاذات التقليدية كالذهب، وسط تباين في أداء الأسواق الناشئة. فقد حققت شركتا «دل» و«إتــش بي» نتائج بـاهـرة، وارتفعت أسهمهما بنسبة في المائة على التوالي 7.1 في المائة و 42.6 الأسبوع الماضي، وفق «رويترز». وسـاهـم انتعاش قطاع التكنولوجيا في رفع مؤشر «إم إس سي آي» العالمي إلى نقطة في وقت 1138.3 مستوى قياسي بلغ سابق من هذا الأسبوع. وتــــــصــــــدرت الــــصــــنــــاديــــق الأوروبــــــيــــــة الـتـدفـقـات الإقـلـيـمـيـة بـصـافـي اسـتـثـمـارات مــلــيــار دولار خــــال الأســـبـــوع. 11.16 بــلــغ مليون 760 وشهدت الصناديق الآسيوية دولار على التوالي. وفي صناديق الأسهم الأمـــيـــركـــيـــة، اشــــتــــرى المــســتــثــمـــرون بـقـيـمـة مليار دولار، مسجلين 7.43 صافية بلغت 13 بـذلـك أكـبـر صـافـي شـــراء أسـبـوعـي منذ مايو (أيـــار). وقـد سجل مؤشر «ستاندرد 7620.9 » مستوى قياسيا بلغ 500 آند بورز نقطة في وقت سابق من هذا الأسبوع، بعد أن ساهمت الأربـاح القوية لشركتي «ديل» و«إتـــــــش بـــــي» الأســــبــــوع المــــاضــــي فــــي رفـــع الطلب على أسـهـم التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وجـذبـت صـنـاديـق الأسـهـم الأميركية لـــلـــشـــركـــات الـــكـــبـــيـــرة والـــصـــغـــيـــرة تــدفــقــات مـلـيـار دولار 3.4 أسـبـوعـيـة صـافـيـة بلغت مـلـيـار دولار عـلـى الــتــوالــي، بينما 3.23 و شــــهــــدت صــــنــــاديــــق الــــشــــركــــات المــتــوســطــة مليار 1.04 تدفقات خارجة صافية بلغت دولار. وكــان قطاع التكنولوجيا مـن أكثر القطاعات جاذبية، حيث ارتفعت التدفقات الأسبوعية الداخلة إليه إلى أعلى مستوى مليار 6.62 ً لها في ثلاثة أسابيع، مسجلة دولار. أضـاف المستثمرون أيضا صناديق قطاع الصناعة وقـطـاع المـعـادن والتعدين مليون دولار 539 مليون دولار و 545 بقيمة على التوالي. فــــي غـــضـــون ذلــــــك، جـــذبـــت صــنــاديــق مـــلـــيـــار دولار، إذ امـــتـــدت 9.66 الـــســـنـــدات عمليات الشراء الصافية للأسبوع السابع على التوالي. واستقطبت صناديق الدخل الـثـابـت المحلية الـخـاضـعـة للضريبة أكبر تدفق أسبوعي منذ أوائــل فبراير (شباط) مــــلــــيــــار دولار. كــمــا 4.7 ، بـــقـــيـــمـــة 2025 شهدت صناديق السندات ذات التصنيف الأجـــل الاســـتـــثـــمـــاري قـصـيـر إلــــى مــتــوســط 3.84 صـافـي شـــراء أسـبـوعـي مـلـحـوظ بـلـغ مــلــيــار دولار. كــمــا خــصــص المـسـتـثـمـرون مـــلـــيـــار دولار لــصــنــاديــق 111.36 صـــافـــي سوق المال، في أكبر عملية شراء أسبوعية مـلـيـار دولار في 119.15 لـهـم مـنـذ إضــافــة مايو. 6 الأسبوع المنتهي في مليار دولار 9.02 وضـخ المستثمرون في صناديق قطاع التكنولوجيا، مسجلين 13 بـذلـك أكـبـر صـافـي شـــراء أسـبـوعـي منذ مايو. كما حقق قطاعا الصناعات والمعادن مليار دولار 1.61 والتعدين مكاسب بلغت مليون دولار على التوالي. 747 و وعـــالمـــيـــا، جـــذبـــت صــنــاديــق الــســنــدات مليار دولار، مـع استمرار 24.23 العالمية التدفقات للأسبوع التاسع على التوالي. كـمـا جــذبــت صـنـاديـق الــســنــدات متوسطة الأجل وقصيرة الأجل وصناديق السندات عــالــيــة الـــعـــائـــد المـــقـــومـــة بــــالــــدولار تـدفـقـات مليار 2.89 مليار دولار و 3.13 صافية بلغت مليار دولار على التوالي. 2.53 دولار و واســتــقــطــبــت صـــنـــاديـــق أســــــواق المـــال 159.83 الــعــالمــيــة تــدفــقــات صــافــيــة بـقـيـمـة مـــلـــيـــار دولار، وهــــــو أكــــبــــر صــــافــــي شــــراء يناير (كانون الثاني). في 7 أسبوعي منذ المقابل، خسرت صناديق الذهب والمعادن مليار دولار، 1.94 الثمينة الأخــرى صافي مسجلة بذلك ثالث أسبوع على التوالي من التدفقات الخارجة. لندن - واشنطن : «الشرق الأوسط» متداول يراقب شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بورصة نيويورك (أ.ب) %0.11 %0.86 %0.30 %0.55 %0.06 %0.18 %0.17 %0.31
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky