11 أخبار NEWS Issue 17358 - العدد Sunday - 2026/6/7 الأحد ASHARQ AL-AWSAT بوتين يعترف بأنها تسببت في «أضرار»... وماكرون وميرتس وستارمر يلتقون زيلينسكي اليوم في لندن أوكرانيا تهاجم مجددا سان بطرسبرغ في ختام المنتدى الاقتصادي الدولي قـصـفـت الـــقـــوات الأوكـــرانـــيـــة بــأســراب من المسيّرات سان بطرسبرغ الروسية في اليوم الأخير للمنتدى الاقتصادي الدولي الــــــذي تـسـتـضـيـفـه المـــديـــنـــة، فــيــمــا وصـــف الــحــاكــم ألـيـكـسـنـدر بـيـغـلـوف، ومـسـؤولـو الـــدفـــاع المــدنــي الـهـجـوم بــــ«واســـع الـنـطـاق بالمسيرات العسكرية». وقال حاكم مدينة سان بطرسبرغ: «تعرضت سان بطرسبرغ لهجوم واســع نفذته مسيرات عسكرية»، مضيفاً: «أحث سكان سان بطرسبرغ على البقاء في منازلهم وعدم الخروج». وأعلن مطار بولكوفو الدولي، الواقع في جنوب المـديـنـة، عـن تعليق مؤقت لحركة الملاحة الـجـويـة، مـن دون تحديد السبب. وخـال افتتاح المنتدى الأربعاء، قصفت مسيّرات أوكرانية منشأة نفطية وموقعا عسكريا متجاورين. الـرئـيـس الأوكـــرانـــي، فولوديمير قــال زيـلـيـنـسـكـي، أمـــس (الــســبــت)، إن طــائــرات الـلـيـل هـــاجـــمـــت خـــــال أوكــــرانــــيــــة مـــســـيـــرة نـــفـــط فــــي مــنــطــقــة كـــراســـنـــودار مـــســـتـــودع جـــنـــوب روســــيــــا وقـــــاعـــــدة عـــســـكـــريـــة قـــرب الـــبـــاد. وأضــــاف شــمــال بــطــرســبــرغ ســــان فـــــي مــــنــــشــــور عــــلــــى مــنــصــة زيـــلـــيـــنـــســـكـــي على روسيا إنهاء حربها «إكــس»: «يجب ووقـــف هجماتها على الأرواح. وأي ظلم بحق أوكرانيا سيواجه برد عادل». واعـتـرف الرئيس الـروسـي فلاديمير بوتين خلال الملتقى الدولي بأن الهجمات على المـديـنـة تسببت فـي «بـعـض الـضـرر» لـاقـتـصـاد. وقـــال بــوتــن: «تـلـك الهجمات من الطبيعي ألا تؤدي إلى أي شيء جيد»، وتابع أن تعزيز الدفاعات الجوية أمر مهم، وأضاف أنه لم يكن هناك أي مخاطر على الاقـتـصـاد الـــروســـي. يُختتم هـــذا المنتدى السبت، في اليوم التالي لخطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. أعــــلــــنــــت وزارة الــــــدفــــــاع الــــروســــيــــة مسيّرة أوكرانية 376 اعتراض ما مجموعه خــال الليل فـي مناطق مختلفة بالبلاد. وقـــــــال رئــــيــــس بـــلـــديـــة مـــوســـكـــو، ســيــرغــي مـسـيـرات أسقطت خلال 8 ّ سـوبـيـانـن، إن توجهها نحو العاصمة الروسية. وفـــي مـطـار بـولـكـوفـو المـهـم لضيوف المنتدى الدوليين، توقفت عمليات الإقلاع والـهـبـوط مؤقتا فـي الـسـاعـات الأولـــى من الصباح بسبب الخطر. وقــال المسؤولون إن الدفاعات الجوية نشطة. فــــــــي الــــــــيــــــــوم الأول مــــــــن المـــــنـــــتـــــدى الاقـــتـــصـــادي الـــدولـــي الـــروســـي، الأربـــعـــاء، تـصـاعـدت أعـمـدة مـن الــدخــان فــي السماء فـــــوق الـــبـــلـــدة الـــقـــديـــمـــة بـــعـــد هـــجـــوم عـلـى مصفاة نفط. واستُقبل الضيوف الوافدون إلى الفعالية بعمود من الدخان الأسود في الخلفية. يشار إلــى أن البلدة القديمة مدرجة عـــلـــى قـــائـــمـــة الـــيـــونـــســـكـــو لمــــواقــــع الــــتــــراث العالمي. وفي المنطقة حول سان بطرسبرغ التي كانت معروفة بلينينغراد في الحقبة الــســوفــيــاتــيــة، أبـــلـــغ المـــحـــافـــظ ألـيـكـسـنـدر دروزديـــنـــكـــو عـــن إنــــــذار بـــوجـــود مـسـيـرة. وأضاف، كما نقلت عنه عدة وكالات أنباء 141 دولية، أن الدفاعات الجوية أسقطت مــســيــرة. وهـــــذا أدى إلــــى انــــــدلاع حـــرائـــق، بــحــســب الـــبـــيـــان الــــــذي ذكـــــر أيـــضـــا وقــــوع هجمات في ميناء كرونستات المطل على بحر البلطيق والــذي تستخدمه البحرية الروسية. وقد كثّفت موسكو وكييف غاراتهما المتبادلة بالمسيّرات فـي الأشـهـر الأخـيـرة، فــــي ظــــــل تـــعـــثّـــر الــــجــــهــــود الـــدبـــلـــومـــاســـيـــة الـــتـــي تـــقــودهــا الــــولايــــات المــتـــحــدة لإنــهــاء الــــحــــرب الــــتــــي دخــــلــــت عـــامـــهـــا الـــخـــامـــس. أعـلـنـت روســـيــا الـسـبـت اعــتــراضــهــا مـئـات المــــســــيّــــرات الأوكـــــرانـــــيـــــة، فــــي حــــن أفـــــادت أوكرانيا بمقتل ثلاثة أشخاص على الأقل جــراء غـــارات روسـيـة. وقــال حاكم المنطقة المحيطة بمدينة سان بطرسبرغ، ألكسندر 86 دروزديـنـكـو، عبر «تـلـغـرام»: «أسقطت طائرة مسيّرة فوق منطقة لينينغراد». كما تسبب هجوم بمسيرة في اندلاع آلاف متر 5 حريق امتد على مساحة نحو مربع في مستودع وقود في مدينة أوست لابينسك في منطقة كراسنودار الروسية، حــســب الــســلــطــات المــحــلــيــة. وفــــي منطقة زابــــوروجــــيــــا الأوكـــــرانـــــيـــــة، أســـفـــر هــجــوم روســــــي بــمــســيــرة عـــلـــى «مـــنـــشـــأة حـيـويــة وصــنــاعــيــة» عـــن مـقـتـل شــخــصــن، حسب قـــائـــد الــجــيــش المــحــلــي إيـــفـــان فـــيـــدوروف. كذلك، قضى شخص وأصيب ثلاثة آخرون فـــي مـنـطـقـة كــريــفــي ريــــغ الــتــي اسـتُــهـدفـت مرة بالمسيَّرات والمدفعية»، وفق 30 «نحو ما قال رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية، أولكسندر غانزا. مــن جـانـب آخـــر، رفـــض بـوتـن عـرض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لـعـقـد اجـــتـــمـــاع لإجــــــراء مـــحـــادثـــات ســـام. وقـــال الـرئـيـس الــروســي فلاديمير بوتين، الــجــمــعــة، إنــــه لا يــــرى فـــي الـــوقـــت الـحـالـي لعقد لقاء مـع نظيره الأوكـرانـي أي سبب فولوديمير زيلينسكي، وذلك بعد أن نشر زيلينسكي رســالــة مفتوحة يـقـتـرح فيها إجـــــراء مـــحــادثـــات مــبــاشــرة لــاتــفــاق على إنهاء الحرب. وفـي رسالته، التي أرسلها إلـى دول أخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة، قال زيلينسكي إن غالبية الــروس سئموا من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الأوكــــرانــــيــــة وارتــــفــــاع مـــعـــدلات الـتـضـخـم للسلام. ونقص الوقود، وإنهم مستعدون يهدد الحرب قد استمرار كما أشار إلى أن مــكــانــة بـــوتـــن نــفــســه، قـــائـــا إن الــتــاريــخ أظـــهـــر أنـــــه عـــنــدمـــا تــتــعــب روســــيــــا، يـتـبـع ذلك تغيير. قال بوتين إن الرسالة لم تبد عــرضــا صــادقــا لـعـقـد مــحــادثــات. ومضى قائلاً: «تحتوي هـذه الرسالة على بعض حد الإشــــارات الـتـي تتسم بالفظاظة إلــى لتهيئة الظروف لعقد ما. هل هذه طريقة مباشر أم لتفادي عقده؟ أعتقد أنها لقاء كانت الطريقة الثانية». وعندما سئل عما إذا كان سيجتمع بزيلينسكي، الـــذي حـــرص بـوتـن على عـــــدم ذكـــــر اســــمــــه، بــــل أشــــــار إلـــيـــه فـقـط «بـكـاتـب الـــرســـالـــة»، رد بــوتــن: «لا أرى الـــلـــقـــاء؛ فـــالـــهـــدف الــوحــيــد جــــــدوى مــــن هــو أن يــوقــف الـجـانـب الأوكـــرانـــي تقدم قـــواتـــنـــا المـــســـلـــحـــة. لــكــنــنــا بـــحـــاجـــة إلـــى اتـفـاقـات، ليس لمــدة ستة أشهر ولا لمدة ثــاثــة أشـــهـــر، بـــل عـلـى المــــدى الــطــويــل». وأضاف: «دعوا الخبراء يباشرون العمل ويـخـرجـون ببعض الـحـلـول. بـعـد ذلــك، يمكننا أن نلتقي». وقال زيلينسكي، في خطابه المسائي المـصـور، إن رد بوتين على اقتراحه بعقد لقاء مباشر أوضح أن الرئيس الروسي لا يريد إنـهـاء الـحـرب. وأضـــاف زيلينسكي: «لـــســـوء الـــحـــظ، يـخـتــار الــجــانــب الــروســي الحرب مرة أخرى. سمع الجميع الرد وهو رد ضـعـيـف. أعـتـقـد أن هـــذا الـــرد سيخيب العالم». وتابع أن ذلك آمـال الكثيرين في محاولة ضـمـان أن تحصل روسيا يعني عـلـى إيــــــرادات أقـــل وأن «تـــواجـــه ضغوطا أكبر». ويلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل مـاكـرون، ورئيس الـــوزراء البريطاني كير ســتــارمــر، والمـسـتـشـار الألمـــانـــي فـريـدريـش ميرتس بالرئيس الأوكــرانــي فولوديمير زيلينسكي في لندن، الأحد، لمناقشة «دعم أوكرانيا» و«زيــادة الضغط على المجهود الــحــربــي الــــروســــي»، وفــــق مـــا أعـــلـــن قصر الإليزيه. وسيعقد القادة الثلاثة محادثات فيما بينهم قبل لقاء الرئيس الأوكراني. بيان، إن الرئيس قال «الإليزيه»، في مــــــاكــــــرون ســـيـــتـــوجـــه إلـــــــى لــــنــــدن لإجـــــــراء كــيــر ســتــارمــر والمـسـتـشـار مـــحـــادثـــات مـــع ميرتس والرئيس زيلينسكي. وجــــــــاء فـــــي الــــبــــيــــان: «ســـيـــتـــيـــح هـــذا الوثيق التنسيق مواصلة الاجـتـمـاع لهم المــتــمــثــلــة فـي أجـــنـــدتـــنـــا المـــشـــتـــركـــة بـــشـــأن مــواصــلــة دعـــم أوكـــرانـــيـــا وزيـــــادة الضغط الجهود الحربية الروسية، في الوقت على الذي تواجه فيه روسيا إخفاقات عسكرية واقـتـصـاديـة واسـتـراتـيـجـيـة، وتـصـر على الــبــقــاء دون جــــدوى عــلــى خــطــوط الـقـتـال حــــــرب دامــــــيــــــة». وأضــــافــــت فــــي الأمــــامــــيــــة الرئاسة الفرنسية في بيان: «سيوفر هذا الاجــتــمــاع أيــضــا فــرصــة لـتـقـيـيـم الـجـهـود المــبــذولــة لتحقيق ســـام عــــادل ودائـــــم في أوكــــرانــــيــــا وفــــــي الـــــقـــــارة الأوروبـــــــيـــــــة، ولا سيما فـي إطـــار (تحالف الـراغـبـن)، الـذي جــــرى تـشـكـيـلـه لــتــوفــيــر ضـــمـــانـــات أمـنـيـة لأوكرانيا». يلتقي ماكرون وستارمر ميرتس وزيلينسكي في لندن اليوم لمناقشة «دعم أوكرانيا»... الصورة في لقاء سابق لهم بالعاصمة البريطانية (أ.ب) لندن: «الشرق الأوسط» زيلينسكي: رد بوتين على اقتراحي عقد لقاء مباشر أوضح أن الرئيس الروسي لا يريد إنهاء الحرب ولاية في أنحاء البلاد 39 خلال حملة شملت من عناصر وكوادر «داعش» المالية 361 تركيا: القبض على ألقت قوات الأمن التركية القبض على من عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي 361 فـــــي حـــمـــلـــة مــــوســــعــــة شــــهــــدت مــــداهــــمــــات ولايــــة فــي أنــحــاء الــبــاد. 39 مـتـزامـنـة فــي وقالت وزارة الداخلية التركية، في بيان، أمس (السبت)، إن قـوات مكافحة الإرهـاب التابعة لمديريات الشرطة في هذه الولايات نفذت العملية، بعد التنسيق بين المديرية الـــعـــامـــة لـــاســـتـــخـــبـــارات الأمـــنـــيـــة، وإدارة مــكــافــحــة الإرهـــــــــاب، وجــــهــــاز المـــخـــابـــرات، ومكاتب النيابة العامة. وأضــاف البيان أن الموقوفين نشطوا ســــابــــقــــا فـــــي صـــــفـــــوف تـــنـــظـــيـــم «داعـــــــــش» الإرهـــــابـــــي، كــمــا قـــدمـــوا لـــه الـــدعـــم المـــالـــي، لافتا إلى أنه تم خلال العمليات مصادرة أســلــحــة وذخـــائـــر غــيــر مــرخــصــة ووثـــائـــق تـنـظـيـمـيـة ومــــــواد رقــمــيــة وأصــــــول مـالـيـة عائدة للتنظيم. عمليات أمنية مكثفة وشـــهـــدت الـــفـــتـــرة الأخــــيــــرة، عـمـلـيـات مـــكـــثـــفـــة ضـــــد خـــــايـــــا وعــــنــــاصــــر تــنــظــيــم «داعـــــــــش» الإرهــــــابــــــي اســـتـــهـــدفـــت تـفـكـيـك الــهــيــكــل المــــالــــي والــــدعــــائــــي الــــــذي لا يــــزال ينشط على الرغم من العمليات المستمرة .2017 ضده منذ مطلع عام مــايــو (أيـــــار) المـــاضـــي، ألقت 19 وفـــي من 43 قـــوات الأمـــن الـتـركـيـة الـقـبـض عـلـى عناصر «داعـش» في عمليات متزامنة في ولايــــة فــي أنــحــاء الــبــاد تـبـن قيامهم 16 ألـــف دولار لـصـالـح التنظيم، 170 بجمع غــبــر تـطـبـيـق «تـــلـــغـــرام»، وتــحــويــلــهــا إلــى «مـــحـــافـــظ بـــــــــاردة» بـــاســـتـــخـــدام الــعــمــات الرقمية المشفرة. وسـبـق ذلــك بـأسـبـوع واحــــد، القبض من عناصر التنظيم خلال حملة 110 على في إسطنبول وولايتين أخريين، لقيامهم بــــإعــــطــــاء دروس ديــــنــــيــــة فـــــي جــمــعــيــات غــــيــــر قــــانــــونــــيــــة وتــــربــــيــــة الأطــــــفــــــال وفـــقـــا لآيـديـولـوجـيـة «داعـــــش»، فـضـا عــن جمع الأموال لصالح المنتمين له المحتجزين في السجون والقيام بأنشطة لصالحه. 23 وكــشــفــت المـــخـــابـــرات الــتــركــيــة فـــي مطلوبين 10 مايو (أيـار) عن القبض على أتـــــــراك مــــن أعــــضــــاء الــتــنــظــيــم بـالـتـنـسـيـق مـــع المـــخـــابـــرات الـــســـوريـــة وأعـــادتـــهـــم إلــى الـــبـــاد لـلـبــدء فـــي مـحـاكـمـتـهـم، لـتـورطـهـم فـي هجمات سابقة فـي تركيا، مـن بينهم أحــــد مـــدبـــري تـفـجـيـر إرهـــابـــي فـــي محطة قــطــار اســتــهــدف أنـــصـــار حـــزب «الـشـعـوب الـديـمـقـراطـيـة»، المــؤيــد لـــأكـــراد، وأعـضـاء في منظمات مدنية، في أنقرة في أكتوبر قـبـل شـهـر من 2015 (تــشــريــن الأول) عـــام انتخابات برلمانية مبكرة، مـا خلف أكثر مـــصـــاب، وآخــــر كــان 200 قـتـيـل و 100 مـــن يـــرأس الــوحــدة المـعـنـيـة بـتـركـيـا فــي جهاز مخابرات «داعش». «داعش» يعاود نشاطه وأعـــلـــن تـنـظـيـم «داعــــــش» الإرهـــابـــي، الـــــــــذي أدرجــــــتــــــه تــــركــــيــــا عــــلــــى لائـــحـــتـــهـــا ، أو نسب إليه، سلسلة 2023 للإرهاب عام مــــن الـــهـــجـــمـــات عـــلـــى أهـــــــداف مـــدنـــيـــة فـي ،2017 و 2015 تركيا، في الفترة بين عامي شــخــص، 300 تــســبــبــت فــــي مــقــتــل نـــحـــو وإصابة العشرات، حيث استخدم مقاتلو الـتـنـظـيـم الأجـــانـــب تــركــيــا كـنـقـطـة عـبـور رئـيـسـيـة مــن وإلــــى ســوريــا خـــال الـحـرب الداخلية فيها. وتشهد تركيا حملات أمنية منتظمة على عناصر التنظيم وخلاياه منذ هجوم إرهـــابـــي نــفــذه الـــداعـــشـــي الأوزبــــكــــي، عبد الـــقـــادر مــشــاريــبــوف، المـكـنـى «أبــــو محمد الـــخـــراســـانـــي» عـلـى نــــادي «ريـــنـــا» الليلي ؛2017 فـي إسطنبول فـي رأس السنة عـام 79 شخصاً، وإصابة 39 ما أدى إلى مقتل آخرين غالبيتهم أجانب. ومنذ ذلك الحين، أطلقت أجهزة الأمن الـتـركـيـة عمليات مـسـتـمـرة، ألـقـت خلالها الـقـبـض عـلـى آلاف، كـمـا رحّــلــت مـئـات من المقاتلين الأجانب، ومنعت دخول آلاف من المشتبه بهم إلى البلاد؛ ما أدى إلى تراجع هجمات «داعش» بشكل ملحوظ. لكن التنظيم الإرهـابـي عـاود نشاطه سنوات، بهجوم نفذه تنظيم «ولاية 7 بعد خــــراســــان» عــلــى كـنـيـسـة «ســانــتــا مـــاريـــا» فــــي إســـطـــنـــبـــول، مــطــلــع فـــبـــرايـــر (شـــبـــاط) ؛ ما أسفر عن مقتل المـواطـن التركي 2024 عاماً)، وألقت السلطات 52( تونجر جيهان من عناصر التنظيم على 17 القبض على صلة بالهجوم. ،2025 ) ديسمبر (كانون الأول 29 وفي مـن عناصر «داعـــش» 6 شرطيين و 3 قُــتـل فــي اشـتـبـاكـات وقـعـت فــي مـديـنـة يـالـوفـا، شـــمـــال غـــربـــي تـــركـــيـــا، أســـفـــرت أيـــضـــا عن من رجـال الشرطة وحـارس أمن، 8 إصابة 500 وألقت السلطات القبض على أكثر من مــن عـنـاصـر الـتـنـظـيـم فــي حــمــات أعقبت الحادث. وكـانـت هــذه الاشـتـبـاكـات هـي الأولــى مـن نوعها بـهـذا الحجم بالنظر إلــى عدد العمليات التي تنفذها قوات الأمن التركية ضـد التنظيم الإرهــابــي منذ هجوم نـادي رينا في إسطنبول. وكــشــفــت تـحـقـيـقـات فـــي هـــجـــوم وقــع بالقرب من مقر القنصلية الإسرائيلية في أبـريـل (نيسان) الماضي، 7 إسطنبول فـي عـــن ارتــــبــــاط مــنــفــذيــه بـتـنـظـيـم «داعــــــش»، وقــــتــــل أحـــــد المـــنـــفـــذيـــن، وأصــــيــــب آخـــــــران، بـيـنـمـا أصـــيـــب شــرطــيــان بـــجـــروح طفيفة فـي الهجوم، الــذي أعلنت وزارة الداخلية شخصاً 24 الـتـركـيـة، فـي أعـقـابـه، توقيف 198 لارتــــبــــاطــــهــــم بـــــــــ«داعــــــــش»، مـــــن بـــــن مشتبها تم القبض عليهم غـداة الهجوم. ودفـعـت هــذه العمليات الإرهـابـيـة أجهزة الأمـن التركية إلى تصعيد عملياتها ضد «داعـــــش»، بـشـكـل مـلـحـوظ، خـــال الأشـهـر الأخيرة. عناصر من قوات مكافحة الإرهاب التركية في أثناء مداهمة أحد مواقع عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي (الداخلية التركية) أنقرة: سعيد عبد الرازق
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky