اقتصاد 16 Issue 17357 - العدد Saturday - 2026/6/6 السبت ECONOMY %0.11 %0.86 %0.30 %0.55 %0.06 %0.18 %0.17 %0.31 في ظل استمرار مخاطر التضخم صندوق النقد يحث «الفيدرالي» على تبني نهج حذر في السياسة النقدية حــــث صـــنـــدوق الــنــقــد الــــدولــــي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي على تبنّي نـهـج حـــذر فــي إدارة الـسـيـاسـة الـنـقـديـة، في ظـــل اســـتـــمـــرار مــخــاطــر الــتــضــخــم المـرتـبـطـة بـصـدمـات أســعــار الـطـاقـة وارتـــفـــاع تكاليف الرسوم الجمركية، وذلـك قبيل أول اجتماع للجنة السياسة النقدية، بـرئـاسـة الرئيس الجديد كيفين وارش. وقـالـت المتحدثة بـاسـم صـنـدوق النقد الدولي، جولي كوزاك، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن المـــؤســـســـة الـــدولـــيـــة تــتــوقــع الآن تأجيل عودة التضخم في الولايات المتحدة فـي المائة 2 إلــى المـسـتـوى المستهدف الـبـالـغ ، مــقــارنــة بـتـوقـعـات 2027 حـتـى نـهـايـة عـــام سابقة كانت تشير إلى منتصف العام نفسه، وفق «رويترز». وأضـــافـــت كــــــوزاك: «لــقــد أرجـــأنـــا مـسـار الـــعـــودة إلـــى الـــهـــدف لـفـتـرة أطـــــول»، مشيرة إلــــى أن المــخــاطــر تـمـيـل حــالـيــا نــحـو ارتــفــاع الــــتــــضــــخــــم، وهـــــــو مـــــا يـــســـتـــدعـــي (بـــحـــســـب الــصــنــدوق) اعـتـمـاد سـيـاسـة نـقـديـة «حـــذرة ومُـــعـــايـــرة بـــدقـــة» وفــــق تــــطــــورات الــبــيــانــات الاقتصادية. يأتي هذا التقييم في وقت يستعد فيه الاحتياطي الفيدرالي لعقد اجتماعه المقبل 16 للجنة السياسة النقدية فـي الفترة بـن يـونـيـو (حـــزيـــران)، وســـط تـرقـب واســع 17 و لمــدى اسـتـمـرار التشدد النقدي أو الـبـدء في تقييم مسار التيسير لاحقاً. ويـــشـــيـــر صــــنــــدوق الـــنـــقـــد الــــدولــــي إلـــى أن الــضــغــوط الـتـضـخـمـيـة لا تــــزال مـدفـوعـة بــعــوامــل خــارجــيــة، أبـــرزهـــا تـقـلـبـات أســـواق الـــطـــاقـــة وتــــداعــــيــــات الـــســـيـــاســـات الــتــجــاريــة وارتــــفــــاع تـكـالـيـف الاســـتـــيـــراد، مـــا يــزيــد من تعقيد مهمة صانعي السياسة النقدية في الولايات المتحدة. وفي هذا السياق، يرى الصندوق أن أي تحرك نقدي في المرحلة المقبلة يجب أن يوازن بدقة بين مخاطر استمرار التضخم من جهة، واحـــتـــمـــالات تـبـاطـؤ الـنـمـو الاقـــتـــصـــادي من جهة أخرى، في ظل بيئة عالمية لا تزال تتسم بعدم اليقين. ضغوط تضخمية فـي سـيـاق متصل، أظـهـر مسح مجلس الاحـتـيـاطـي الـفـيـدرالـي الأمـيـركـي أن رئيسه الجديد يتسلم قيادة اقتصاد لا يزال مدعوما بزخم استثمارات الذكاء الاصطناعي، لكنه يـواجـه فـي الـوقـت نفسه ضغوطا تضخمية مــتــصــاعــدة نـتـيـجـة ارتـــفـــاع تـكـالـيـف الـطـاقـة المــرتــبــطــة بــالــحــرب فـــي الـــشـــرق الأوســــــط، ما يضعه أمــام اختبار مبكر وصعب قبيل أول اجتماع له. ووفـــقـــا لـتـقـريـر «الــكــتــاب الــبــيــج»، الـــذي يــســتــنـــد إلــــــى بــــيــــانــــات نـــوعـــيـــة مـــــن الـــبـــنـــوك الإقليمية الاثـنـي عشر التابعة للاحتياطي الفيدرالي، شهدت معظم المناطق الأميركية ارتفاعا في الضغوط التضخمية بين أواخر أبريل (نيسان) وأواخر مايو (أيار)، مدفوعا بزيادة تكاليف الطاقة، وما ترتب عليها من ارتفاع في تكاليف الشحن والتغليف والمواد الغذائية والأسمدة. وأشـــــــار الـــتـــقـــريـــر إلـــــى مــــؤشــــرات تــدعــو لـــلـــحـــذر، مــــن بــيــنــهــا تــــزايــــد الاعــــتــــمــــاد عـلـى بـــطـــاقـــات الائــــتــــمــــان، وتــــراجــــع الإقــــبــــال عـلـى متاجر التجزئة، وارتفاع الطلب على السلع الأساسية، وهو ما يعكس ضغوطا متزايدة على المستهلك الأميركي الــذي يشكل إنفاقه المحرك الرئيسي للاقتصاد. مخاوف من ركود تضخمي يعكس التقرير ملامح بيئة اقتصادية أقرب إلى «الركود التضخمي»؛ حيث يتزامن تـــبـــاطـــؤ الـــطـــلـــب الاســـتـــهـــاكـــي مــــع اســـتـــمـــرار ارتـفـاع التكاليف والأســعــار، وهـو سيناريو يُعد من أكثر التحديات تعقيدا أمام أي رئيس جديد للاحتياطي الفيدرالي؛ خصوصا في ظل توقعات سياسية سابقة بخفض أسعار الفائدة. وفي إشارة إلى تأثير ارتفاع تكاليف المـــعـــيـــشـــة عــــلــــى الأســــــــر الأمــــيــــركــــيــــة، نــقــل الـتـقـريـر عــن أحـــد المـشـاركـن فــي استطلاع بنك الاحتياطي الـفـيـدرالـي، فـي كانساس سـيـتـي، قـولـه إن «الأســــر متوسطة الـدخـل أصـبـحـت تــدقــق فــي كــل دولار قـبـل اتـخـاذ قرار الإنفاق». ورأت هيذر لونغ، كبيرة الاقتصاديين فــي اتــحــاد الائـتـمـان الـفـيـدرالـي الـبـحـري، أن نتائج التقرير تمثل «إشارة تحذير جديدة» عـــلـــى تــــحــــول الـــتـــضـــخـــم إلــــــى مـــشـــكـــلـــة أكـــثـــر رسوخاً، معتبرة أن على وارش تأكيد التزامه الـــقـــوي بـمـكـافـحـة الــتــضــخــم، خــــال اجـتـمـاع يونيو المقبل. وتـــتـــزايـــد الــــدعــــوات داخـــــل الاحــتــيــاطــي الـــفـــيـــدرالـــي لـتـشـديـد الــســيــاســة الــنــقــديــة؛ إذ أعربت لوري لوغان، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، عن قلقها من استمرار الضغوط السعرية، مشيرة إلى أن التضخم لا يــــزال مـرتـفـعـا رغــــم ازدهــــــار الاســتــثــمــارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وتُظهر العقود الآجـلـة لأسـعـار الفائدة في 75 أن الأســـــــواق تــتــوقــع بـنـسـبـة تـــقـــارب المائة رفع سعر الفائدة الأساسي بمقدار ربع نقطة مئوية قبل نهاية العام، مقابل احتمال في المائة للإبقاء على المعدلات 25 يبلغ نحو الحالية دون تغيير. فـي المقابل، واصــل الـذكـاء الاصطناعي لعب دور الداعم الرئيس للنشاط الاقتصادي الأميركي، إذ أشار تسعة من أصل اثني عشر بنكا إقليميا إلـى أن التوسع في بناء مراكز الــبــيــانــات يــدعــم الاســتــثــمــارات والـتـوظـيـف، ويــــســــهــــم فــــــي الـــــحـــــفـــــاظ عــــلــــى وتــــــيــــــرة نــمــو اقتصادي وُصفت بأنها «معتدلة». إلا أن الـــتـــقـــريـــر ســـلـــط الـــــضـــــوء أيـــضـــا عـــلـــى آثـــــــار ســلــبــيــة مــــتــــزايــــدة فــــي قـــطـــاعـــات أخــرى؛ حيث أدى ارتفاع أسعار الوقود إلى تحول المستهلكين نحو الـسـيـارات الهجينة وتــقــلــيــص مــشــتــريــات الـــســـيـــارات الـــجـــديـــدة، كما ارتفعت تكاليف الأسمدة، ما دفع بعض المــزارعــن إلــى تـوقـع تـراجـع الإنـتـاج الـزراعـي خلال الموسم المقبل. وأفـــــــادت شـــركـــات تـصـنـيـع فـــي مـنـاطـق عدة بتراجع الطلب نتيجة حذر المستهلكين، فيما أرجـــأت بعض الشركات خطط الإنفاق الرأسمالي بسبب المخاوف المرتبطة بارتفاع تكاليف الطاقة وإمدادات النفط. وفـــي ســـوق الــعــمــل، أشــــار الـتـقـريـر إلـى أن اســـتـــخـــدام تـقـنـيـات الـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي بـــدأ يــؤثــر عـلـى فـــرص الـتـوظـيـف للمبتدئين والمـوظـفـن فـي المـراحـل المهنية الأولـــى، فيما قد يمثل تحولا هيكليا طويل الأمد لا تمكن معالجته عبر خفض أسعار الفائدة فقط. الذكاء الاصطناعي يدعم النمو فـي المـقـابـل، اسـتـفـادت قـطـاعـات الـدفـاع ومراكز البيانات من زيـادة الطلب، ما أسهم فــــي دعـــــم الـــتـــوظـــيـــف الـــصـــنـــاعـــي. ومـــــع ذلــــك، ظلت بيئة العمل بشكل عــام تتسم بضعف الــــتــــوظــــيــــف وانـــــخـــــفـــــاض مــــــعــــــدلات الـــتـــنـــقـــل الــوظــيــفــي، بـيـنـمـا اسـتـمـر نـمـو الأجـــــور عند مــســتــويــات وُصــــفــــت بــأنــهــا مــتــواضــعــة إلــى معتدلة. كما حذر التقرير من ضغوط تضخمية إضافية محتملة، مع لجوء عـدد متزايد من الشركات إلى تعديل الأجور ورفع بدلات غلاء المعيشة بوتيرة أكثر تـكـراراً، لمواكبة ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة الأخرى. يـــأتـــي ذلــــك فـــي وقــــت ارتـــفـــع فــيــه مـعـدل التضخم، وفــق المـؤشـر المفضل للاحتياطي في المائة في أبريل مقارنة 3.8 الفيدرالي، إلى فــي المــائــة، فــي مـــارس (آذار)، بينما 3.5 مــع تشير التوقعات إلى استقرار معدل البطالة فــــي المــــائــــة فــــي بـــيـــانـــات الـــوظـــائـــف 4.3 عـــنـــد المرتقبة لشهر مايو. رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» كيفين وارش خلال حفل أداء اليمين الدستورية في البيت الأبيض بواشنطن (رويترز) واشنطن: «الشرق الأوسط» المؤسسة الدولية تتوقع الآن تأجيل عودة التضخم في الولايات المتحدة إلى المستوى في المائة 2 المستهدف البالغ 2027 حتى نهاية عام رئيس «إنفيديا»: الروبوتات ستكون القطاع الرئيسي القادم في كوريا الجنوبية قـــال جـنـسـن هـــوانـــغ، الــرئــيــس التنفيذي لـــشـــركـــة «إنــــفــــيــــديــــا»، إن قــــطــــاع الــــروبــــوتــــات سيكون «القطاع الرئيسي التالي» في كوريا الجنوبية، في إشارة إلى توسع استراتيجية الـشـركـة نـحـو تطبيقات الـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي الـــصـــنـــاعـــي خـــــــارج نــــطــــاق صـــنـــاعـــة الـــرقـــائـــق الإلــكــتــرونــيــة، لـتـشـمـل الـــروبـــوتـــات ومـصـانـع الذكاء الاصطناعي. وجــاءت تصريحات هوانغ خـال زيارته الــثــانــيــة إلــــى كـــوريـــا الــجــنــوبــيــة خــــال سبعة أشهر، في إطــار تعزيز العلاقات مع الشركاء المحليين في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة. وقـــــال لـلـصـحـافـيـن عــقــب وصـــولـــه إلــى مـــطـــار جـيـمـبـو الــــدولــــي قـــادمـــا مـــن تـــايـــوان: «بـــــمـــــا أن كــــــوريــــــا مـــــركـــــز صــــنــــاعــــي عــــالمــــي، يمكننا تطبيق تقنيات الـروبـوتـات والذكاء الاصطناعي الفيزيائي التي نطورها هنا في هـذا الـقـطـاع». وأضـــاف أن كـوريـا تُعد مركزا صناعيا رئيسيا فـي آسـيـا، وموطنا لكبرى شركات الرقائق والإلكترونيات والسيارات وبناء السفن. وأشـــار إلـى أن تصنيع أشـبـاه الموصلات ســيــصــبــح أكــــثــــر اعــــتــــمــــادا عـــلـــى الــــروبــــوتــــات والذكاء الاصطناعي في المستقبل، معتبرا أن ذلك يفتح «فرصا كبيرة للشراكة» مع شركات القطاع في كوريا. ومن المقرر أن يلتقي هوانغ مسؤولين في شركات «هيونداي موتور»، و«إل جي»، و«إس كيه هاينكس»، و«سامسونغ إلكترونيكس»، و«نافير» خلال زيارته. وقــــــــال مـــــازحـــــا: «هــــــل جـــلـــبـــت أي هـــدايـــا لكوريا؟ لقد جلبت الكثير من الأعمال لكوريا»، مضيفاً: «لدينا بعض المفاجآت». وفـــي حـديـثـه عــن فـــرص الاســتــثــمــار، أكـد أن كوريا تزخر بفرص واسعة، مشيرا إلى أن الروبوتات ستكون محور المرحلة المقبلة. وأضــــــــــــــاف: «كـــــــوريـــــــا تـــتـــمـــيـــز بـــقـــوتـــهـــا فـــــي الـــتـــصـــنـــيـــع والمــــيــــكــــاتــــرونــــيــــك والـــــذكـــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي، ودمـــــج هــــذه الـتـقـنـيـات ينتج روبوتات متقدمة للغاية». ويرى محللون أن قوة كوريا في صناعة الـرقـائـق والـــذاكـــرة، خصوصا «درام» و«إتــش بي إم»، تمنحها موقعا محوريا في منظومة الـذكــاء الاصطناعي الـعـالمـي، إذ تـوفـر شركتا 70 «سـامـسـونـغ» و«إس كيه هاينكس» نحو في المائة من ذاكـرة رقائق الذكاء الاصطناعي المستخدمة عالمياً. كـــمـــا أشـــــــار هــــوانــــغ إلــــــى أن «إنـــفـــيـــديـــا» بــــدأت الـتـوظـيـف لمــركــزهــا الـبـحـثـي فــي كـوريـا الجنوبية، قائلاً: «عندما نصل إلى حجم كاف من الموظفين، سنطلق الموقع رسمياً». جنسن هوانغ ونجم الرياضات الإلكترونية «فيكر» يعرضان بطاقة رسومات موقعة خلال لقائهما في سيول (إ.ب.أ) سيول: الشرق الأوسط نمو قوي للوظائف بأميركا يدعم تثبيت الفائدة سجل الاقـتـصـاد الأمـيـركـي مكاسب قـويـة فـي سوق الـعـمـل للشهر الـثـانـي عـلـى الــتــوالــي خـــال مـايـو (أيــــار)، في مؤشر على استمرار تعافي التوظيف بعد فترة من التباطؤ العام الماضي، وهو ما يمنح مجلس الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر للإبقاء على أسـعـار الفائدة من دون تغيير فـي مواجهة الضغوط التضخمية المرتبطة بالحرب مع إيران. وأظهر التقرير الشهري للوظائف الصادر عن مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأميركية، الجمعة، أن عدد الوظائف في القطاعات غير الزراعية ارتفع بمقدار ألــف وظيفة خــال مـايـو، بعد زيـــادة معدلة بالرفع 172 ألف وظيفة في أبريل (نيسان). 179 بلغت وجــــــــاءت هـــــذه الـــــقـــــراءة أعـــلـــى كـــثـــيـــرا مــــن تــوقــعــات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم، والبالغة ألفاً 50 ألف وظيفة فقط، بينما تراوحت التقديرات بين 85 ألف وظيفة. 125 و كما أضيفت مراجعات إيجابية لبيانات الشهرين السابقين؛ ما عزز صورة سوق العمل الأميركية بوصفها أكثر متانة مما كان متوقعاً. ويــــقــــدّر خـــبـــراء الاقـــتـــصـــاد أن الاقـــتـــصـــاد الأمــيــركــي ألـــف وظيفة 50 يـحـتـاج حـالـيـا إلـــى خـلـق مــا بــن صـفـر و شهريا فقط لمواكبة نمو السكان في سن العمل، بعدما أدى تـشـديـد سـيـاسـات الـهـجـرة إلـــى تـبـاطـؤ نـمـو الـقـوى العاملة، وخفض ما يُعرف بمعدل التوظيف التعادلي. في 4.3 وفي الوقت نفسه، استقر معدل البطالة عند المائة للشهر الثالث على التوالي، في إشارة إلى استمرار التوازن النسبي في سوق العمل. ويـعـكـس الأداء الــقــوي لـلـوظـائـف بــصــورة رئيسية تراجع وتيرة تسريح العمال، في حين لا تـزال الشركات تـتـعـامـل بــحــذر مـــع قــــــرارات الـتـوظـيـف الــجــديــدة فـــي ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات التجارية والحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. ورغم الارتفاع الحاد في أسعار النفط والسلع التي تمر عبر مضيق هرمز نتيجة الصراع في الشرق الأوسط، لم تظهر حتى الآن مؤشرات ملموسة على تأثير مباشر لهذه التطورات في سوق العمل الأميركية. وأشـــــار اقــتــصــاديــون إلــــى أن الـتـحـفـيـز المـــالـــي، عبر استرداد بعض الرسوم الجمركية والضرائب، أسهم في دعم أرباح الشركات، ومكنها من تجنب موجة واسعة من تسريح العمال. وكانت المحكمة العليا الأميركية، قد ألغت الرسوم الجمركية في فبراير (شباط)؛ ما أتـاح لبعض الشركات التقدم بطلبات لاستردادها، كما ارتفعت أرباح الشركات مـلـيـار دولار خـــال الــربــع الأول، مـواصـلـة 40.4 بـمـقـدار مسارها التصاعدي المستمر منذ الـربـع الثاني مـن عام .2025 وعــلــى الـــرغـــم مـــن مـتـانـة ســـوق الــعــمــل، يـــرى خـبـراء الاقـتـصـاد أنـهـا لا تـــزال فـي حـالـة تـــوازن تتسم بـ«تباطؤ التوظيف وتباطؤ التسريح» في آن واحد، حيث تتجنب الشركات التوسع السريع في التوظيف، كما تتجنب في الوقت نفسه خفض العمالة بشكل كبير. وفـــي ضـــوء هـــذه المـعـطـيـات، تـتـوقـع الأســــواق المالية أن يبقي «الاحتياطي الفيدرالي» سعر الفائدة الرئيسي فـــي المـائـة 3.50 لـلـيـلـة واحـــــدة ضـمـن نــطــاق يـــتـــراوح بـــن .2027 في المائة حتى عام 3.75 و واشنطن: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky