Issue 17356 - العدد Friday - 2026/6/5 الجمعة سينما 21 CINEMA محمد رُضا المشهـــد ★★★ جيد ★★ وسط ★ ضعيف ★★★★★ ممتاز ★★★★ جيد جدا شاشة الناقد زمن النقاد الكبار قــبــل أســـابـــيـــع، تـــوفـــي نـاقـد > عــامــا يُــشـاهـد 50 أمــضــى أكــثــر مـــن عقود 3 الأفلام وينقدها، من بينها مـن العمل فـي صحيفة «نـيـويـورك أوبزرفر». اســـــمـــــه ركـــــــس ريـــــــــد، وهـــــذا > الاســـم لا يعني كـثـيـرا لـــدى العديد مــــن المــتــابــعــن هـــنـــا، رغـــــم تــاريــخــه الــــحــــافــــل بـــالـــكـــتـــابـــات مــــن مـــقـــالات وكـتـب. لكنه لـم يكن محبوبا بقدر مـا كــان مـرهـوبـا. كتاباته لا تعرف المُـــهـــادنـــة، ولا تــأخــذ فــي الحسبان سوى مفهومه وتحليله، وكثير من الأفلام التي أعجبت سواه لم ترتق إلى رؤيته. لـــم يــكــن مـهـتـمـا إذا مـــا كــان > الاســـــتـــــوديـــــو أو المـــــخـــــرج وفـــريـــقـــه مـــن المـمـثـلـن سـيُــعـجـب بـالـفـيـلـم أو يـكـرهـه. كـــان لاذعــــا، ومــثــل سـهـم لا يلتوي في حـال رميه. هـذا بالفعل ما أثار إعجاب النقاد به. كلماته كانت أشبه بضربات > المـطـرقـة على المـسـمـار. كــان تأثيره كــــــبــــــيــــــراً، وعـــــــــــــدد مــــــــن المـــــخـــــرجـــــن والمنتجين كانوا يطالعون كتاباته قـبـل كــتــابــات الآخـــريـــن مـــن الـنـقـاد. يــــســــعــــدون إذا كـــــــال لــــهــــم المــــديــــح، ويُـــصـــابـــون بـخـيـبـة كــبــيــرة إذا ما هاجم الفيلم. بالمقارنة مع نقاد اليوم في > كــــل مـــكـــان، كــــان ركــــس ريــــد فــارســا مـهـيـبـا. لـيـس أن كـــل مـــا كـتـبـه كـان صــائــبــا، لــكــن مـعـظـم مـــا كـتـبـه كــان مميّزا برؤيته. الــيــوم، فـــإن الـغـالـبـيـة تكتب > وفـــي بـالـهـا الــشــهــرة، مــمّــا يدفعها إلـــــى تــبــنــي الأفـــــــام لمــــجــــرّد كـونـهــا جماهيرية. أنـت إمّــا أن تولد ناقدا برؤية ومعرفة، أو أن تكون مُعلِّقا فقط. ★★ STAR WARS: THE MANDALORIAN AND GROGU جون فافريو : إخراج خيال علمي | الولايات المتحدة الجزء العاشر من السلسلة منذ شراء شركة «ديزني ستوديوز» حـــــقـــــوق صــــنــــع ســـلـــســـلـــة «ســـــتـــــار وورز» ، ارتفعت الرغبة فـي التواصل 2017 سنة مــع الـجـمـهـور الــســائــد مـــن زاويـــــة الـتـرفـيـه وحـــــدهـــــا. طـــبـــعـــا لا تـــــــزال بـــعـــض الأفــــــام » لـــريـــان The Last Jedi« الأخـــــيـــــرة، مـــثـــل Rogue One: A Star« ) و 2017( جونسون » لغاريث إدواردز خصوصاً، Wars Story تؤمّن بعض الأفكار الجديدة المنفّذة جيداً. «ستار وورز: الماندالوريان وغروغو» لـــيـــس مــــن بــيــنــهــا. نـــعـــم، يـــوفـــر شـخـصـيـة مـحـارب جديد (المـانـدالـوري أو مـانـدو في الفيلم) الذي يهب حياته لمعاقبة الأشرار. الحكاية تـطـول منتقّلة مـن مهمّة جديدة مــســنــدة إلـــيـــه (إنــــقــــاذ ابــــن المـــخـــلـــوق جـابـا الــذي اختُطِف إلـى كوكب شـكـاري تمهيدا لاحتلال مملكة أبيه ومنعه من الوراثة). إذ تنطلق الحكاية على هذا النحو، تتعرّض لمغامرات ماندو المتواصلة مع مـخـلـوق صغير اسـمـه غــروغــو، مـوجـود لتسلية الصغار بكل الـسـذاجـة الممكنة. في الواقع، أمكن غروغو أن يكون كلبا أو قـرد شمبانزي، فكلاهما يعجب الأولاد مـن الجنسين. شخصية مـانـدو بدورها كـان يمكن لها أن تأتي في فيلم مستقل تـمـامـا عــن السلسلة الـشـهـيـرة. كـمـا هي الآن، هـــي «تــفــلــيــم» لمـسـلـسـل تـلـفـزيـونـي نــــال نــجـاحـا كــبــيــراً. خــطــوة آمــنــة أخـــرى بــالــنــســبــة إلـــــى «ديـــــزنـــــي» لاســـتـــثـــمـــار لا «حــــرب الــنــجــوم» وحـــدهـــا، بـــل المسلسل التلفزيوني أيضاً. كــــل مــــا ســـبـــق كـــــان يــمــكــن تـــقـــبّـــلـــه لـو أن جــــديــــدا فــعــلــيــا طــــــرأ عـــلـــى الـــقـــصـــة أو شخصياتها بمناسبة نقلها إلى الشاشة الكبيرة على الأقل. الأحداث متتابعة لكنها مُعالجة على هيئة حلقات منفصلة تبعا لخيال، وليس على شكل إبداع وخَلْق. هو فـيـلـم بـــا روح، مــلــيء بــمــعــارك مصنوعة بــواســطــة الـــرســـوم الــحــاسـوبــيــة شـوهــدت مرارا قبل ذلك، وباتت مثل مطاردات أفلام الوسترن القديمة حيث البطولة للحصان (على الأقل كان مخلوقا حيّاً) في مطاردات لا تنتهي. التمثيل، وفق التقليد المتَّبع في أفلام ملؤها المؤثرات والموسيقى (للودفيغ غورانسون)، جيد في حال سماعها للمرة الأولــــى والـثـانـيـة، قـبـل أن تُــسـبِّــب الضجر لتكرارها. ★★THE HOUSEMAID بول فيغ : إخراج دراما تشويقية | الولايات المتحدة ثرية تستقبل عاملة منزل وتندم «تستطيعين مــنــاداتــي نـيـنـا»، تقول الـــزوجـــة (أمـــانـــدا سـيـفـريـد) لـلـشـابـة ميلي (سيدني سويني) في الثواني الأولــى من لقائهما. الأولــــى ربّـــة بـيـت كبير لزوجها الثري أندرو (براندون سكلينار)، والثانية وصلت للتو لتشغل وظيفة الإشراف على شؤون المنزل. إذ تــــــبــــــدأ مــــيــــلــــي عــــمــــلــــهــــا ســـعـــيـــدة بالاستقبال الجيد والودود، يضع المخرج، الــــــذي اقــتــبــس فـيـلـمـه عــــن روايـــــــة نـاجـحـة لـــفـــريـــدا مــــاكــــفــــادن، الـــخـــطّـــة لـــانـــتـــقـــال مـن التأسيس إلـى الحبكة المــراد بها أن تكون درامـــيـــة نـفـسـيـة. نـيـنـا سـتـنـدم عـلـى قبول ميلي بـعـدمـا لاحـظـت تـقـاربـا بــن زوجـهـا والعاملة المنزلية، تمهيدا لنهاية تأتي بلا مفاجآت. الـــواقـــع أن الـفـيـلـم بـكـامـلـه يـخـلـو من مـــفـــاجـــأة فـــعـــلـــيـــة. المــــفــــارقــــات تـــتـــابـــع كـمـا يـــتـــوقّـــعـــهـــا المُــــشــــاهــــد. المــــخــــرج بــــــول فـيـغ اعـــتـــمـــد خـــطـــا قــصــصــيــا مــــن دون إضـــافـــة ظـال مناسبة. بذلك يمضي الفيلم، بعد نحو سـاعـة مـن التمهيد وربـــع سـاعـة من الاســــتــــرجــــاع، صـــــوب تـــــطـــــوّرات لا يـشـعـر المشاهد حيالها بــأي اهـتـمـام، إلا إذا كان مدمنا على أفــام تفتقر إلـى الحد الأدنـى من الغموض والتشويق. ★★★RUST جوِل سوزا : إخراج وسترن | )2025( الولايات المتحدة الحكاية التي تشبه ما حدث وراء الكاميرا ثمة تشابه مؤسف بين الحكاية التي يسردها الفيلم وما حدث في الواقع. هذا هـــو الــفــيــلــم الـــــذي أطـــلـــق فــيــه المــمــثــل ألـيـك بالدوين النار على مديرة التصوير هالينا هـاتـشـيـنـز مــعــتــقــدا أن المـــســـدس يـحـتـوي عـــلـــى رصــــــــاص فـــــــــارغ. فـــــي الـــفـــيـــلـــم (كـــمـــا كُتبت حكايته قبل الـحـادثـة) صبي يقتل رجــــا بـالـخـطـأ أيـــضـــا. فـــي «رســـــت» (اســـم الشخصية الـتـي يـؤدّيـهـا بـالـدويـن) رغبة محقّة في توفير فيلم «وسترن» بجماليات المكان الطبيعي والـعـام. مشاهده مؤطرة بدراية، ولقطاته موحية وجميلة، ولو أن ألوانها تنتمي إلى نسق داكن واحد نصف . ناجح اهتمام المخرج بتوفير جماليات كل لقطة وكيفية تأطيرها لا غبار عليه، سوى أن الحكاية تبقى بعيدة عن الاستفادة من هذا المنوال. هناك ثلاثة خطوط قصصية، أحـدهـا عـن رســت وحـفـيـده، والآخــــران عن مطارديه وخلفياتهم. تتابع هذه الخطوط بسهولة، لكن المـخـرج ومـونـتـيـره (ديفيد أنــدالمــان) لا يملكان الـقـدرة على تلاحمها على نحو يبعث على التشويق، بل حتى .ً على الاهتمام أيضا بـــعـــد عــــــروض قـــصـــيـــرة وفـــاشـــلـــة فـي صالات السينما، يمكن الآن مشاهدته عبر المـــنـــصــات، ولــــو عــلــى حــســاب الـجـمـالـيـات الـتـي تـوفـرهـا الـشـاشـة الكبيرة فـي نطاق . سينما الغرب الأميركي فيلمز) 120DB أليك بولدوين وباتريك سكوت في «رست» ( «ستار وورز - ماندالوريان وغروغو» (ديزني ستديوز) «عاملة المنزل» (ليونزغيت) قراءة في الرموز السياسية والميثولوجية التي منحتها عمقها الاستثنائي لماذا لا تزال ثلاثية «حرب النجوم» الأولى هي الأفضل؟ انطلقت عـروض فيلم «ستار وورز: Star Wars: The( » الماندالوريان وغروغو ) فـي الأسـبـوع Mandalorian and Grogu الأخـيـر مـن الشهر المـاضـي بنجاح جيد، لكنه ليس مميّزاً. أما الاستقبال النقدي فــــئــــات شـــبـــه مـــتـــعـــادلـــة: 3 فـــــتـــــوزّع عـــلـــى معجبة، ومعجبة بحدود، وغير معجبة عـلـى الإطــــاق (نـقـدنـا فــي زاويــــة «شـاشـة الناقد» أدناه). رغبة معاكسة بـصـرف الـنـظـر عــن مـسـتـوى الفيلم، يستدعي العمل، الذي أنجزه جون فافرو Iron و Avengers: Endgame (مـــن أفــامــه )، نـــظـــرة قــريــبــة إلــــى هــــذا المـسـلـسـل Man الـــــذي انــطــلــق لــلــمــرة الأولــــــى عــلــى هيئة حلم صغير عند مخرجه جورج لوكاس. رفـضـت هـولـيـوود تمويله إلــى أن وافقت شركة «توينتيث سنتشري فوكس» على مليون دولار عليه. وكان الناتج 11 صرف مذهلاً، إذ سجَّل خلال أسابيع قليلة من مليون دولار، أي ما 775 نحو 1977 صيف مليارات دولار بسعر الصرف 8 يتجاوز 5 اليوم، وحين كانت التذكرة لا تزيد على دولارات في صالات العرض الأول. ذلــــك الــفــيــلــم الأول مـــن المــســلــســل لم يـــكـــن بــــدايــــة عـــهـــد مــــن الأفـــــــام المــتــتــالــيــة الــــتــــي اســــتــــفــــادت مـــــن إقـــــبـــــال الـــجـــمـــهـــور عـلـيـهـا فــحــســب، وإنـــمـــا أيـــضـــا مـعـالـجـة فــكــريــة تـــرتـــدي مـــابـــس الــتــرفــيــه وتـــقـــدّم بـن أحـداثـهـا المـشـوّقـة نتفا مـن المـجـازات الميتافيزيقية والميثولوجية. يتبدّى ذلك في الأفــام الثلاثة الأولــى من بين الأفـام الـعـشـرة الـتـي أُنــجــزت مـنـذ ذلـــك الـتـاريـخ (وهـــــي الأســـاســـيـــة، كــــون الإنــــتــــاج تــمــدَّد ليشمل شرائط فيديو وأفلاما تلفزيونية ورســـــومـــــا). بـــعـــد ذلــــــك، تــــداولــــت الأفـــــام الـــاحـــقـــة المـــغـــامـــرة وبـــعـــض الإيــــحــــاءات الـــدرامـــيـــة، مــثــل الــلــعــب عــلــى عــاقــة الأب بــــــالابــــــن الـــــتـــــي عـــكـــســـت عـــــاقـــــة المــــخــــرج بالسينما، كون لوكاس ابتعد عن وصية ورغـبـة والـــده (جـــورج واتــســون لـوكـاس) ليشق طريقه بنفسه. لا بد أن الضغط الذي واجهه برفضه الاقتداء برغبة والده قد ولّد فيه الحاجة إلــــى الـتـعـبـيـر عــنــهــا. لـــم يــعــبّــر عـنـهـا في أفلامه التي سبقت «ستار وورز» الأول، 1965 أفـــام مـا بـن 9( لا القصيرة منها 1138 THX )، ولا فيلميه الطويلين 1968 و .)1973( » و«أميركان غرافيتي 1971 سنة تعدُّد أفكار أخــــــــرج لـــــوكـــــاس أول هـــــــذه الأفـــــــام («ســـــــتـــــــار وورز» الــــــــــذي تــــغــــيَّــــر لاحـــقـــا Star Wars: A New Hope عــنــوانــه إلـــى تبعا لتسلسل روائـــي لاحـــق). ثـم اكتفى بإنتاج الفيلمين التاليين «الإمبراطورية The Empire Strikes( »ً تــضــرب مـــجـــددا ) و«عـــودة 1980( ) لإرفـــن كيرشنر Back ) لريتشارد Return of the Jedi( » الجيداي .)1983( ماركواند وعــادت 1983 غـابـت السلسلة سنة أفــــام تـسـبـق حـكـايـاتـهـا 3 بـــــ 1999 ســنــة الثلاثية الأولى، ممّا جعلها تحمل الأرقام . ومنذ عام 3 و 2 و 1 عوضا عن 6 و 5 و 4 ، أُطـلـق عهد جديد مـن هـذه الأفـام 2015 أقل قيمة فنية وفكرية من تلك الأولى. فـي الأفـــام الثلاثة الأولـــى المـذكـورة، مــــــنــــــحــــــى واضــــــــــــــــح لـــــتـــــجـــــســـــيـــــد بــــعــــض الشخصيات على نحو متّصل بالتاريخ هـــنـــا وبـــــالـــــواقـــــع هـــــنـــــاك. جـــــيـــــداي يـمـثـل فـيـلـسـوفـا يــونــانــيــا تـشـبـه تـعـالـيـمـه تلك الــتــي لـــدى أرســـطـــو. والـــصـــراع بــن الابــن المتمرّد ضد الإمبراطور دارث فيدر يماثل تــمــرّد لــوكــاس الابـــن ضـــد أبــيــه، لكنه في الـوقـت عينه على عـاقـة بنظرية فرويد التي تقول إن الابن يميل إلى الأم أكثر من الأب، والابنة تميل إلى الأب أكثر من الأم. كذلك الحروب ذاتها تحمل سمات صراع الشعوب ضد مستبديها، ولو أن لوكاس هنا لا يحدّد ما بعد تلك الإشارة. فـي «الإمـبـراطـوريـة تضرب مجدداً» مـــحـــاكـــاة لــــأجــــواء الــســيــاســيــة المــعــاديــة لـــلـــعـــرب فــــي ذلـــــك الــــحــــن، تــــرتــــدي شــكــا عنصريا واضحاً. أبـعـد مــن ذلـــك، هـنـاك حـضـور ديني قوي في الأفلام الأولى من السلسلة. هناك إيــعــاز بتجسيد الفيلم للمعنى الديني في الصراع بين الخير (مؤمنون) والشر (مـلـحـدون). بل إن الأمـيـرة ليا قُصد بها أن تكون رمزا للسيدة مريم. وهذه بعض الأبــعــاد الـتـي تــتــراءى فـي حــال مشاهدة هذه الأفلام اليوم كما في الأمس. استيحاءات الفيلم الأول مـن السلسلة ومــا تلاه مـــن أجــــــزاء لــيــســت الأولــــــى فـــي الـسـيـنـمـا لـــنـــاحـــيـــة تــــقــــديــــم مـــــغـــــامـــــرات فـــضـــائـــيـــة. الـصـورة الكليّة لذلك العالم البعيد مثل مسافة، والقريب مثل أجواء سياسية أو اجتماعية حـاضـرة، نجدها فـي سلسلة أفـــام «فـــاش غـــــوردون» فــي الثلاثينات والأربـــعـــيـــنـــات، حـيـث الـــصـــراع بـــن عـالـم متمدّن وآخر معاد. فــــــي الـــــــواقـــــــع، خـــــطَّـــــط لــــــوكــــــاس فــي الأســــــــاس لإعــــــــادة إخــــــــراج فـــيـــلـــم «فــــاش غوردون» الذي حقّقه فريدريك ستيفاني قبل أن يُنجز «ستار وورز». 1936 سنة إلـى جانب «فــاش غـــوردون»، هناك The( » استيحاء مـن حكاية «الـبـاحـثـون )، ومـن 1956( ) لــجــون فــــورد Searchers فيلم أكـيـرا كــوروســاوا «القلعة المخفية» .1958 ) ســـنـــة The Hidden Fortress( هـذا الفيلم الياباني هـو الأقـــرب بوصفه حكاية، إذ يدور حول رجلين يسعيان إلى مساعدة أميرة على استعادة عرشها... كما الحال في «ستار وورز». الأفـــــــام الــســبــعــة الـــاحـــقـــة (آخـــرهـــا «ســتــار وورز: المــانــدالــوريــان وغــروغــو»، ) اعـتـنـت بـتـطـويـر الـعـمـود الـفـقـري 2026 للحكاية على نحو أفقي ينهل من الفرص المتاحة للالتزام بالمغامرات والصراعات أكـثـر مـن منحها مـعـانـي ورمــــوزاً. والهم كـــذلـــك كـــــان تـــطـــويـــر المـــــؤثـــــرات الــبــصــريــة وكــــــل مــــا لــــه عــــاقــــة بــــالــــخــــدع الــبــصــريــة وفنون التحريك، لإبقاء حوافز المُشاهدة والحفاظ على هواة السلسلة أعلى في كل جزء جديد من سابقه. جورج لوكاس... مهندس المجرة السينمائية (ديزني ستوديوز) 1977 التي انطلقت عام كاري فيشر في أحد أشهر أدوارها السينمائية (توينتيث سنتشري فوكس) «الإمبراطورية تضرب مجدداً» (توينتيث سنتشري فوكس) لندن: محمد رُضا انطلقت عروض فيلم «ستار وورز: الماندالوريان وغروغو» في الأسبوع الأخير ًمن الشهر الماضي بنجاح جيد، لكنه ليس مميّزا
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky