إذا خيبت إنجلترا الآمال في هذا المونديال فسوف يكون ذلك لأن لديها لاعبا واحدا فقط يبدو قادرا على تسجيل الأهداف هو هاري كين SPORTS 20 Issue 17356 - العدد Friday - 2026/6/5 الجمعة 2026 مونديال ًتاريخ البطولة الكبرى شهد إخفاقات مفاجئة لفرق كبيرة في دور المجموعات منتخبات مرشحة للفوز بكأس العالم لكنها قد تودع المونديال مبكرا كـــل أربــــع ســـنـــوات يـتـفـرق لاعــبــو كـرة القدم العالميون من فرقهم المتوجة بالألقاب والبطولات في الـدوريـات الخمسة الكبرى فـي أوروبـــا، ويتوقفون عـن التنافس فيما بينهم فـي دوري أبـطـال أوروبــــا. بالنسبة لـــــهـــــؤلاء الــــاعــــبــــن، تـــتـــوقـــع مــنــتــخــبــاتــهــم الوطنية الـوصـول إلـى مـراحـل متقدمة في كأس العالم، ويرشح الخبراء منتخباتهم للفوز بالمونديال. لكن بعد ذلك، قد يودعون كأس العالم بعد ثلاث مباريات فقط. وفـي بطولة هـذا الـعـام - حسب موقع «إي إس بـــي إن» - هـــنـــاك ســتــة مـرشـحـن للفوز باللقب: إسبانيا، وفرنسا، وإنجلترا، والــبــرازيــل، والأرجــنــتــن، والـبـرتـغـال. وقـد صنّف خـبـراء المـراهـنـات هـذه الـفـرق الستة على أنها الأوفر حظا للفوز بالبطولة. التقرير التالي يلقي نـظـرة على هذه المـنـتـخـبـات الـسـتـة المـرشـحـة لـلـفـوز ويُــقـيـم احتمالية خروج كل منها مبكراً. تاريخ الإخفاقات البارزة في كأس العالم شهد هذا القرن ست نسخ مختلفة من كــأس الـعـالـم، وخـــرج فـي كـل منها منتخب واحـــد عـلـى الأقـــل مــن المـنـتـخـبـات المرشحة ،2002 للفوز من دور المجموعات. ففي عام لـــم تـتـمـكـن الأرجـــنـــتـــن مـــن تـسـجـيـل ســوى هــدفــن فـقـط فــي ثـــاث مــبــاريــات، واحـتـلـت المركز الثالث في مجموعتها خلف كل من ، دخلت 2006 السويد وإنجلترا. وفـي عـام جــمــهــوريــة الـتـشـيـك الــبــطــولــة وهــــي تحتل المـــركـــز الــثــانــي فـــي تـصـنـيـف الـفـيـفـا، ورغـــم فـــوزهـــا الـــســـاحـــق عــلــى الــــولايــــات المــتــحــدة بثلاثية نظيفة فـي مـبـاراتـهـا الافتتاحية، فإنها خـسـرت المـبـاراتـن التاليتين لتنهي البطولة خلف إيطاليا وغانا. أما إسبانيا، فـقـد ودّعـــــت الـبـطـولـة بـعـد ثـــاث مـبـاريـات ، رغـــــم دخـــولـــهـــا الــبــطــولــة 2014 فـــقـــط عـــــام بصفتها حـامـلـة لـقـب كـــأس الـعـالـم وبطلة أوروبـــــا مــرتــن مـتـتـالـيـتـن. وحــــذت ألمـانـيـا ، حيث دافعت عن لقبها 2018 حذوها عـام باحتلالها المـركـز الأخـيـر فـي مجموعتها. ، انــــتــــهــــى عــــهــــد الـــجـــيـــل 2022 وفـــــــي عـــــــام الذهبي لبلجيكا بخيبة أمـل كبيرة، حيث سجلت بلجيكا هدفا واحـدا فقط في ثلاث مباريات، لتحتل المركز الثالث خلف المغرب وكرواتيا. إنجلترا إذا كنت تريد معرفة الأسباب التي قد تــؤدي إلـى فشل إنجلترا، فقد يكون هناك سببان: أولهما أن لديها لاعبا واحـدا فقط يـــبـــدو قــــــادرا عــلــى تـسـجـيـل الأهــــــداف وهــو هـاري كـن، وثانيهما أنها تلعب بأسلوب مـتـحـفـظ لــلــغــايــة. لــقــد فــــاز آرســـنـــال بلقب الـــــــدوري الإنـــجـــلـــيـــزي المـــمـــتـــاز هــــذا المــوســم بفضل تفوقه في الكرات الثابتة، وأسلوبه الــدفــاعــي المـتـحـفـظ، وامــتــاكــه لأقــــوى خط دفــــــاع فــــي الــــعــــالــــم. لـــكـــن كـــمـــا رأيــــنــــا خـــال معاناته في أواخــر الشتاء وأوائــل الربيع، فـــإن أســلــوب الـلـعـب الـبـطـيء والمـتـحـفـظ قد يــؤدي أحيانا إلـى مباريات مملة لا تشهد كثيرا من الفرص. في المقابل، قد يسمح هذا للفريق المنافس باستغلال فرصة أو اثنتين مـــن الـــفـــرص الـقـلـيـلـة الـــتـــي تُـــتـــاح لــــه. ومــن المؤكد أن هذا الأمر قد يمثل مشكلة كبيرة في الأدوار الإقصائية في كأس العالم. مـــع ذلــــك، نـــــادرا مـــا تستقبل إنـجـلـتـرا أهـــدافـــا تـحـت قــيــادة المــديــر الـفـنـي الألمــانــي توماس توخيل، فلاعبو إنجلترا يُمررون الـكـرة بـبـطء شـديـد. والآن، يعتمد توخيل على «عـــدم استقبال أي هـــدف»، ومحاولة استغلال القدرات التهديفية الهائلة لهاري هدفا فقط لإنجلترا - 11 كين. لكن كين سجل دون احتساب ركلات الجزاء - في المباريات ، ولم يسجل 2024 الرسمية منذ بداية عام أي لاعب آخر أكثر من ثلاثة أهداف. وتفتقد تشكيلة المنتخب الإنجليزي لصناع اللعب المـبـدعـن. وإذا خيبت إنجلترا الآمـــال هذا الصيف، فسوف يكون ذلك بسبب عجزها عن خلق فرص كافية للتسجيل. إسبانيا لا يـــتـــوقـــع أحـــــد خــــــروج إســـبـــانـــيـــا مـن المونديال مبكراً، لكن عودة لامين يامال من الإصابة ستُبعده عن المشاركة في المباراة الأولى، ولا نعلم مدى جاهزيته بعد عودته. يضاف إلى ذلك أن رودري لم يستعد كامل لياقته منذ عودته من الإصابة هذا الموسم، كما يشعر بيدري وكأنه على وشك الإصابة فــي أوتــــار الـركـبـة فــي كــل مـــرة يــدخــل فيها المـلـعـب، وهـــو مــا يُــثـيـر الـشـكـوك حـــول أداء أبرز ثلاثة لاعبين في منتخب «اللاروخا». وإذا أردنـا إضافة عنصر آخـر، فهناك أيـضـا «لـعـنـة الـفـائـز بــالــيــورو». فمنذ عـام ، لــم يـتـجـاوز الـفـريـق الـفـائـز ببطولة 1988 كــأس الأمـــم الأوروبـــيـــة الـــدور ربــع النهائي لـكـأس الـعـالـم الـتـالـيـة إلا مـــرة واحــــدة، ولـم يصل إلـى ربـع النهائي سـوى فريق واحـد آخــــر. لــــذا، مـــن بـــن أبـــطـــال أوروبـــــا التسعة السابقين، لم يفز سبعة منهم بـأي مباراة إقـصـائـيـة فــي كـــأس الـعـالـم الـتـالـيـة. وكــان الفريق الوحيد الـذي تجاوز ربع النهائي، عـنـدمـا 2010 بــالــطــبــع، هـــو إســبــانــيــا عــــام فـــــــازت بـــالـــلـــقـــب. هــــــذه مــــجــــرد مــعــلــومــات جانبية، لكن يامال هو الركيزة الأساسية لخط هجوم إسبانيا - تماما كما هي الحال في برشلونة. فماذا سيحدث إن لم يكن في أفضل حالاته هذا الصيف؟ البرازيل تــتــمــثــل المــشــكــلــة الـــرئـــيـــســـيـــة مــــع هـــذا المــنــتــخــب فــــي أنـــــه قــــد يـــكـــون أقـــــل مـنـتـخـب بـــرازيـــلـــي مــوهــبــة مــنــذ زمــــن بــعــيــد! يـوجـد ثلاثة لاعبين في القائمة يمكن وصفهم بكل ثقة بأنهم من الطراز العالمي: فينيسيوس جونيور، ورافينيا، وغابرييل ماغالهايس. ويـمـكـن للبعض أن يـضـيـف مـاركـيـنـيـوس لهذه القائمة، ليصبح هناك أربعة لاعبين مــــن الــــطــــراز الـــعـــالمـــي فــــي قـــائـــمـــة «راقـــصـــي الــســامــبــا». فـــي مـثـل هـــذا الـــوقـــت مـــن الـعـام المـــاضـــي، وقــبــل مــوســم مــلــيء بــالإصــابــات، كـــان مــن المـمـكـن إضــافــة بــرونــو غيماريش أيــضــا لــهــذه الــقــائــمــة. يُــعــد ألــيــســون بيكر مـــن دون شـــك أحــــد أفـــضـــل حـــــراس المــرمــى فــي الـعـصـر الـحـديـث لــكــرة الـــقـــدم، لـكـنـه لم يقدم هــذا المستوى منذ موسمين. إضافة إلــى ذلـــك، متى كـانـت آخــر مــرة رأيـنـا فيها كارلو أنشيلوتي يدرب فريقا يحقق نتائج تـفـوق مـسـتـوى المـواهـب المـــــــــــوجـــــــــــودة فــــيــــه؟ لـــقـــد بُـــنـــيـــت مـعـظـم مسيرته التدريبية عــلــى تــولــي تــدريــب أنـــــــديـــــــة مـــدجـــجـــة بالنجوم والمـواهـب التي لم تكن منسجمة تماماً، ثم إيجاد طريقة لجعلها تعمل معا بشكل أفـضـل داخـــل المـلـعـب. وبالنظر إلى الانهيار الإداري الــذي شهده ريــال مدريد هذا الموسم، كان من الواضح أن أنشيلوتي يبذل جهدا كبيرا لمنع انهيار الفريق. يـبـدو أن أنشيلوتي يميل أيـضـا إلى كــرة الـقـدم الهجومية، بينما يميل معظم المــــدربــــن إلـــــى الــتــحــفــظ المــــفــــرط، وهــــــذا مـا أسـهـم فــي نـجـاحـه أيــضــا. لـكـن هــل هـــذا ما يــحــتــاج إلــيــه مـنـتـخـب الـــبـــرازيـــل؟ رافـيـنـيـا هــو الـنـجـم المـثـالـي - فـهـو قـــادر عـلـى شغل أي مركز تقريبا في خط الهجوم، ويقوم بـعـمـل رائــــع فــي حـــال الاســتــحــواذ على الـــكـــرة أو فــقــدانــهــا - وهــــو بالضبط من نوعية الأجنحة التي يرغب أي مـديـر فـنـي فــي إشـراكـهـا في الــجــهــة المــقــابــلــة لـفـيـنـيـسـيـوس جونيور، الـذي وصل إلى مرحلة فـي مسيرته لا يـدافـع فيها على الإطـــاق، وبالتالي يتطلب من زملائه تعويض هذا الـــنـــقـــص. فـــي الــــواقــــع، لا يـمـتـلـك المـنـتـخـب الحالي للبرازيل ما يكفي من المواهب. مع ذلك، جاءت القرعة في صالح البرازيل، ولا يبدو أن خصومها في المجموعة يملكون الـــقـــوة الــكــافــيــة لمـنـعـهـا مـــن حــصــد الـنـقـاط الكافية للتأهل. فرنسا مــــن المـــفـــتـــرض أن فـــرنـــســـا تـمـتـلـك أكبر عدد من المواهب في هذه البطولة، وبفارق كبير عن غيرها. ومن المفترض أيـضـا أنـهـا أفـضـل فـريـق فـي البطولة عـــلـــى الإطـــــــــاق. مــــع ذلــــــك، لــــن تــكــون مفاجأة إذا ودّعــت البطولة مبكراً. هــذا لا عـاقـة لـه تقريبا بأسلوب لــعــب الــفــريــق أو كـيـفـيـة أدائـــــه. صـحـيـح أن فـرنـسـا كانت تلعب بتحفظ بعض الشيء لفترات طويلة تحت قيادة المدير الفني ديدييه ديشامب، لكنها وصلت إلـى نهائي كـأس العالم في الـنـسـخـتـن المـاضـيـتـن تـحـت قــيــادتــه، ولا يعرف أحد حقا إلى أي مدى يمكن أن يكون المـرء متحفظا عندما يكون ثلاثي الهجوم الأســــاســــي هــــو مـــايـــكـــل أولــــيــــس، وعــثــمــان ديمبيلي، وكيليان مبابي. تقع فرنسا في المجموعة نفسها إلى جانب السنغال والنرويج، وإذا لم تفز في أي من هاتين المـبـاراتـن، فكل ما ستحتاج إليه للخروج من البطولة هو نتيجة سيئة أمــــــام الـــــعـــــراق، الــــــذي لـــيـــس بـــالـــســـوء الــــذي يُعاني منه بعض المنتخبات الأخرى الأقل شأنا في البطولة. الأرجنتين بعد أن عجزت الأرجنتين عن تحقيق أي لـقـب طـــوال فـتـرة تـألـق ليونيل ميسي، حـــقـــقـــت كــــــل شـــــــيء فــــــي أواخـــــــــــر مـــســـيـــرتـــه الـكـرويـة. فقد تـوّجـت بلقبين متتاليين في كوبا أميركا، بالإضافة إلـى فوزها بكأس ، وتدخل هذه البطولة بعد أن 2022 العالم احتلت المـركـز الأول بسهولة فـي تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة للمونديال. بناء على النتائج فقط، تُعد الأرجنتين المرشحة الأبـــرز للفوز باللقب. لكننا شـاهـدنـا هذه القصة مرارا وتكراراً. فريق يفوز بكثير من الألقاب بفضل اختياره للجيل المناسب من اللاعبين - بمزيج من اللاعبين الموهوبين، بالإضافة إلـى مدير فني جيد - لكنه بعد ذلك يُفرط في الاعتماد على هذا المزيج دون التجديد المطلوب. يتعين علينا فقط أن نلقي نظرة على لاعبا مشاركة مع منتخب الأرجنتين 11 أكثر فــي الـتـصـفـيـات، وســـوف نـاحـظ أن عشرة مـن هـــؤلاء اللاعبين شـاركـوا أساسيين في نـهـائـي كـــأس الـعـالـم المـــاضـــي، وأن الـاعـب الـــحـــادي عــشــر، لــيــانــدرو بـــاريـــديـــس، لعب خمس مـبـاريـات فـي مـونـديـال قطر أيضاً. يعني هــذا أن جميع هـــؤلاء الـاعـبـن أكبر سنا بأربع سنوات مما كانوا عليه في كأس العالم السابقة، ومعظمهم أقل مستوى مما كانوا عليه في المونديال السابق - بما في ذلـك أفضل لاعـب في كـأس العالم الأخيرة، ليونيل ميسي. علاوة على ذلك، فإن اثنين من منافسي الأرجنتين في دور المجموعات - الــنــمــســا، بــأســلــوبــهــا الـــضـــاغـــط الــعــالــي، والجزائر بتشكيلتها الشابة جدا - هما من الفرق النشيطة التي رأيناها تُفاجئ الفرق المرشحة للفوز في الماضي. البرتغال قــــد يـــكـــون مــــن عـــــدم الإنــــصــــاف وضـــع الـبـرتـغـال فــي هـــذه الـقـائـمـة، فـهـي لا تملك سجلا حافلا بالإنجازات مثل أي من هذه الـــــــدول الأخـــــــرى - فـــهـــي الـــوحـــيـــدة مــــن بـن الستة التي لم تفز بكأس العالم. وبالتالي، لا تــمــتــلــك المـــــزايـــــا الــهــيــكــلــيــة الـــتـــي تُــمــكّــن المنتخبات الخمسة الأخــــرى مــن المنافسة عــلــى الــلــقــب بـشـكـل شــبــه تـلـقـائـي كـــل أربـــع سنوات. نقطة ضعف الـبـرتـغـال الأكـبـر هـي ما كــان يُــعـد نقطة قوتها الأكــبــر. فمنذ بداية 26 ، سجّل كريستيانو رونـالـدو 2024 عـام فـــي المـــائـــة مـــن أهـــــداف الــبــرتــغــال (مــــع عــدم في 37 احتساب ركلات الجزاء) وأسهم في المــائــة مــن أهـدافـهـا المـتـوقـعـة فــي المـبـاريـات الرسمية. 41 ببساطة، يبلغ رونالدو من العمر عاماً، ولم نشاهده يلعب كرة قدم بمستوى عـــــال ومــســتــمــر مــنــذ مـــا قــبــل كــــأس الــعــالــم الأخيرة. وربما يكون الأمـر الأكثر إثــارة للقلق هو عدم وجود بديل مناسب له في الوقت الـحـالـي، فالخيار الوحيد الآخـــر فـي مركز رأس الـحـربـة هــو غــونــزالــو رامـــــوس، الــذي تـــصـــدّر قـائـمـة هـــدافـــي الــبــرتــغــال فـــي كـأس العالم الأخيرة، ولعب أساسيا في مباراتي خــــــروج المـــغـــلـــوب عـــلـــى حـــســـاب رونــــالــــدو. عاما فقط، لكن 24 يبلغ رامـوس من العمر مسيرته الـكـرويـة تعثرت منذ انتقاله إلى باريس سـان جيرمان بعد البطولة بفترة عاماً 20 وجـيـزة. لـذا، وبعد مـرور أكثر من على الظهور الأول لـرونـالـدو مـع المنتخب الوطني، يبدو أن البرتغال ستكرر التجربة للمرة الأخيرة وستعتمد كليا على نجمها المخضرم! منتخب البرازيل خلال حصة تدريبية قبل بدء كأس العالم (إ.ب.أ) لندن: «الشرق الأوسط» هاري كين يشارك في حصة تدريبية قبل بدء المونديال (رويترز) كيف سيكون أداء رونالدو عاما مع 41 البالغ من العمر منتخب البرتغال؟ (رويترز) (أ.ف.ب) 2026 من المفترض أن فرنسا تمتلك أكبر عدد من المواهب في مونديال
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky