تـنـطـلـق المـسـرحـيـة الـكـومـيـديـة المـصـريـة «لــيــلــة عـــســـل»، الــخــمــيــس، عــلــى مـــســـرح «بـكـر الــــشــــدي» فــــي الـــــريـــــاض، الـــتـــي تُـــعـــد الــبــطــولــة المــســرحــيــة الأولـــــى لـلـمـمـثـل مـصـطـفـى غــريــب، بمشاركة عدد من نجوم الكوميديا المصريين ليال حتى العاشر 7 الشباب، ويستمر عرضها من يونيو (حزيران) الحالي. المسرحية، التي كتبها الثنائي محمود فــتــحــي وعـــمـــر صـــــاح، يـــشـــارك فـــي بـطـولـتـهـا رحمة أحمد، ودنيا سامي، وسامي مغاوري، وإسـمـاعـيـل فــرغــلــي، وعــلــي صـبـحـي، وإيــمــان السيد، وعدد من الفنانين الشباب، ومن إخراج إياد أمين، في حين تدور أحداث المسرحية في ليلة واحــدة، من خـال شخصية أكــرم، الشاب الــــذي يـعـيـش فــي عــقــار مــلــيء بــالمــفــارقــات بين جيرانه مع اختلافات في الأعمار والاهتمامات، لـكـن فــي ليلة الاحـتـفـال بعيد مــيــاده يتحول الأمر بشكل كامل. وحـــقـــق الإعـــــان الــتــرويــجــي للمسرحية مــشــاهــدة واســـعـــة، ويــظــهــرفــريــق الــعــمــل وهــم يــــطــــرقــــون بـــــــاب الــــشــــقــــة عــــلــــى بــــطــــل الــــعــــرض مصطفى غريب ولا يريد أن يفتح الـبـاب لهم مـع علمهم بـوجـوده فـي الـداخـل مما يجعلهم يواصلون الضغط على زر الجرس لكي يفتح لهم. وظهر مصطفى غريب في نهاية الإعلان وهــــو يـضـطـر لـفـتـح الـــبـــاب لــجــيــرانــه، واصــفــا ظــــهــــورهــــم وتــــواصــــلــــهــــم مـــعـــه بــــأنــــه ســـيـــؤدي إلــــى «لــيــلــة عـــســـل» بــــإشــــارة لاســــم المـسـرحـيـة وسخريته مما يتوقعه مـن أحـاديـث يريدون التطرق إليها في حديثهم معه. وحـــقـــق بـــطـــل الــــعــــرض مــصــطــفــى غــريــب نجاحات عدة خلال الفترة الأخيرة في الدراما والـــســـيـــنـــمـــا، مــــن خـــــال عـــــدة أعــــمــــال أحــدثــهــا فيلم «الـكـام على إيـــه؟» المـعـروض بالصالات الـسـيـنـمـائـيـة راهـــنـــا، فـــي حـــن خــــاض تـجـربـة الــبــطــولــة الـــدرامـــيـــة مـــن خــــال مـسـلـسـل «هــي كيميا» في رمضان الماضي. وقـــــــام فــــريــــق عـــمـــل المـــســـرحـــيـــة بـتـكـثـيـف الـــتـــرويـــج لــلــعــرض، عــبــر حـسـابـاتـهـم بـمـواقـع الــــتــــواصــــل الاجـــتـــمـــاعـــي، واعـــــديـــــن الــجــمــهــور بـتـقـديـم تــجــربــة مـسـرحـيـة كــومــيــديــة تُــرضــي مختلف الأذواق، فـي حـن بــدأت تـذاكـر بعض الـــعـــروض الأولــــى تـنـفـد عـقـب وقـــت قـصـيـر من إتاحة الحجز. وبـاشـر فريق العمل بـروفـات تحضيرية فــي الـقـاهـرة قـبـل الـسـفـر إلـــى الــريــاض لتقديم البروفات النهائية على المسرح، وسط حماس في كواليس التحضيرات التي استمرت على مـــدار أسـابـيـع، عبر جلسات عمل جمعت بين المـــخـــرج والمــمــثــلــن والـــنـــقـــاشـــات الـــتـــي جمعت المــمــثــلــن لــلــحــديــث عـــن أدوارهــــــــم فـــي الــعــرض الجديد. وقـــال الـفـنـان سـامـي مــغــاوري، لــ«الـشـرق الأوسط»، إنه انضم إلى مسرحية «ليلة عسل» بعد ترشيحه من الشركة المنتِجة، موضحا أنه وافق على المشاركة فور قراءته النص المسرحي ومعرفته بأبطال العمل مع حماسه للتعاون مـع مجموعة مـن الفنانين الشباب الناجحين الذين حققوا نجاحات فنية وجماهيرية لافتة خلال الفترة الماضية. وأوضــــــــح مـــــغـــــاوري أنــــــه يـــجـــســـد، خـــال أحــــــــداث المـــســـرحـــيـــة، شــخــصــيــة «عـــــم عــــــادل»، رئـــيـــس اتـــحـــاد مُـــــاك الـــعـــمـــارة، الـــــذي يـحـرص عـــلـــى عـــقـــد اجــــتــــمــــاعــــات دوريـــــــــة مـــــع الـــســـكـــان لمناقشة مشكلاتهم وأزمـــات المبنى، لافتا إلى أن «هـذه الاجتماعات تشهد عـددا من المواقف الكوميدية والطريفة التي تدفع الأحـــداث إلى الأمــــام، وتـضـع الشخصية فــي مــواقــف مليئة بالمفارقات». وأشــــــــــار إلـــــــى أن «الـــــنـــــص يـــعـــتـــمـــد، فــي الأســــــاس، عـلـى كـومـيـديـا المـــوقـــف والمــفــارقــات الــــدرامــــيــــة؛ لأن الــضــحــك فـــي الــعــمــل نـــابـــع من طبيعة الـشـخـصـيـات والأحــــــداث، ولـيـس فقط عـــلـــى الإفــــيــــهــــات المـــــبـــــاشـــــرة، وهــــــو مـــــا يـمـنـح المسرحية طابعا خاصا ومختلفا عن التجارب التي قدّمتها من قبل». وأوضح أنه يُفضل استخراج الكوميديا من أداء الشخصية نفسها؛ لأن أي إضافات أو ارتجالات يجري الاتفاق عليها خلال البروفات النهائية بما يخدم النص وروح العمل، مشددا عـلـى ضــــرورة الـحـفـاظ عـلـى الـفـكـرة والـرسـالـة الأساسية للمسرحية قبل التفكير في إضافة «الإفيهات الكوميدية». تمنح صــالات السينما الفيلم انطلاقته الأولــــــى، فـيـمـا تـفـتـح المــنــصــات الــرقــمــيــة بـابـا جــديــدا لـقـيـاس مـــدى اســتــمــراره وانــتــشــاره... وخــــــــال الأيـــــــــام المــــاضــــيــــة، فــــرضــــت الأعــــمــــال الـسـعـوديـة سيطرتها عـلـى صــــدارة المنصات في المملكة، في مشهد يعكس امتداد حضور الفيلم المـحـلـي مــن شـبـاك الـتـذاكـر إلـــى شاشة المـنـزل؛ حيث تـصـدر «فـخـر الـسـويـدي» قائمة الأفــــام الأعــلــى مـشـاهـدة فــي الـسـعـوديـة على منصة «شـاهـد»، فيما اعتلى «الـزرفـة» قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة على «نتفليكس». وتأتي هذه النتائج بعد أشهر من عرض الفيلمين فــي دور السينما؛ بـعـدمـا حـقـق كل منهما حضورا جماهيريا متفاوتا من حيث الـــحـــجـــم، لــكــنــه كـــــان كـــافـــيـــا لـــصـــنـــاعـــة قـــاعـــدة مـــشـــاهـــدة اســـتـــمـــرت حــتــى بــعــد انـــتـــهـــاء فـتـرة الــعــرض الــتــجــاري، فــي تــطــور مــتــزايــد لـــدورة حياة الفيلم السعودي، وميل الجمهور المحلي بشكل واضح للأفلام التي تشبهه وتُصنع في بلده. «فخر السويدي»... كوميديا المدرسة عُــرض «فخر السويدي» في مايو (أيـار) ، ونـجـح فــي تسجيل 2025 مــن الــعــام المــاضــي حــضــور جـيـد فـــي شــبــاك الــتــذاكــر الــســعــودي. وتدور أحداثه داخل مدرسة ثانوية للبنين في حي السويدي بمدينة الرياض؛ حيث يتناول قــصــة مــديــر المـــدرســـة «شـــاهـــن» الــــذي يـدشـن فصلا دراسـيـا جـديـدا للطلاب باسم «الفصل الــــشــــرعــــي»؛ مــــا يـــعـــرضـــه لــكــثــيــر مــــن المــتــاعــب مــع أخــيــه مــالــك المـــدرســـة، وكــذلــك مــع الـطـاب والمعلمين الذين يحاولون الخروج عن المألوف لتحقيق مطالب المدير شاهين. اعتمد «فـخـر الـسـويـدي» على مجموعة مـــن الــــوجــــوه الـــشـــابـــة، يـتـقـدمـهـم المــمــثــل فهد المــطــيــري الــــذي لــديــه كـــم مـــنـــوّع مـــن الـتـجـارب الفنية. وجاء «فخر السويدي» من تأليف يزيد المـوسـى، ومـن إخــراج هشام فتحي وعبد الله بامجبور وأسامة صالح. «الزرفة»... نجاح يتجدد عـــلـــى الــــجــــانــــب الآخـــــــــر، قــــــدم «الــــــزرفــــــة» نـمـوذجـا مختلفا مــن حـيـث الأداء الـتـجـاري، فالفيلم دخل المنافسة بقوة منذ أيامه الأولى فــــي دور الــــعــــرض، خـــــال الـــصـــيـــف المـــاضـــي، مـايـن ريـــال في 9 وحـقـق إيـــــرادات تـــجـــاوزت الأيـام الأولـى من طرحه، مع بيع مئات الآلاف مـــن الـــتـــذاكـــر خــــال فـــتـــرة عـــرضـــه. واســتــمــرت رحلة الفيلم بعد انتهاء عرضه السينمائي، لــيــعــود إلــــى دائــــــرة الاهـــتـــمـــام مـــن جـــديـــد عبر «نتفليكس»، إذ تصدر قائمة الأعـمـال الأكثر مشاهدة في السعودية. وتــــدور أحــــداث «الـــزرفـــة» داخـــل السجن، بــعــد أن تـــم الــقــبــض عــلــى الأصــــدقــــاء الــثــاثــة حمد (أحمد الكعبي) وسند (حامد الشراري) ومعن (محمد شايف)، وذلك أثناء محاولتهم سرقة عقد ذهبي ثمين يُــعـرف بــ«الـرشـرش»، تــصــل قـيـمـتـه إلــــى مـــايـــن الـــــريـــــالات. الـفـيـلـم مـــن إنـــتـــاج اســـتـــوديـــو «الــشــمــيــســي» لــأفــام » بالشراكة مع «بيغ 11 و«استوديوهات تلفاز تايم فاند»، وإخراج عبد الله ماجد، وبإشراف تنفيذي لـكـل مــن إبـراهـيـم الـخـيـر الــلــه، وعلي الـكـلـثـمـي، وعــــاء فــــادن، وفــريــق «بــيــغ تــايــم،» وكتب السيناريو إبراهيم الخير الله ومحمد القرعاوي. أفلام ما زالت حاضرة ومــــن بـــن الأفـــــام الــســعــوديــة المـــوجـــودة في «توب تن» منصة «شاهد» فيلم «الهامور ، واستند 2023 ح.ع»، الـذي عُــرض مطلع عـام إلــــى قــصــة مــســتــوحــاة مـــن واحــــــدة مـــن أشـهـر قضايا الاحتيال المالي في المملكة، إلى جانب ،2022 فيلم «طريق الــوادي»، الذي عُرض عام وقـــدم قصة عائلية تـــدور حــول طفل يخوض رحـلـة بـحـث واكــتــشــاف وســـط طبيعة جنوب المملكة. أمــــا فــيــلــم «ســـــــوار» فـيـسـتـنـد إلــــى قصة إنـــســـانـــيـــة مـــســـتـــوحـــاة مــــن أحــــــــداث واقـــعـــيـــة، ويــــتــــنــــاول حـــكـــايـــة طـــفـــلـــن جــــــرى تـبـديـلـهـمـا عـــنـــد الـــــــــولادة قـــبـــل اكـــتـــشـــاف الــحــقــيــقــة بـعـد ســــنــــوات، وهـــــو مــــوضــــوع مـــنـــح الــفــيــلــم بُـــعـــدا إنسانيا وجذب اهتمام الجمهور منذ عرضه السينمائي، وصـولا إلى عرضه الحالي على المنصة الرقمية. وتـــضـــم الــقــائــمــة أيـــضـــا فــيــلــم «هـــجـــرة»، الـذي اختارته السعودية لتمثيلها في سباق «الأوسكار» خلال العام الماضي؛ حيث يواصل حـــضـــوره بـــن الأعـــمـــال الأكـــثـــر مــشــاهــدة على «شــاهــد»، فـي مـؤشـر على تـنـوع الموضوعات الـتـي بـاتـت تقدمها السينما الـسـعـوديـة بين الكوميديا والـــدرامـــا والأفــــام المـسـتـوحـاة من قصص حقيقية. كــمــا أعــلــنــت مــنــصــة «شــــاهــــد» عـــن قــرب طـــرح فـيـلـم «إســــعــــاف»، الــــذي عُــــرض فـــي دور ، وحقق نتائج قوية 2026 السينما خلال عام فـي شباك الـتـذاكـر، وسبق أن عرضته منصة «نتفليكس» بـعـد أن اسـتـمـر عـرضـه فــي دور أسبوعاً، وبيع منه أكثر من 12 السينما نحو ألـف تـذكـرة. وهـو فيلم مـن إخـــراج كولين 389 تـــــوج، وبـــطـــولـــة: إبـــراهـــيـــم الـــحـــجـــاج، ومـحـمـد القحطاني، وفيصل الدوخي، وفهد البتيري، ونرمين محسن، ونجوم آخرين، وعـزّز الفيلم مـــن حـــضـــور الـــحـــجـــاج داخـــــل الــســيــنــمــا، بعد نجاحه السابق في «سطّار» الذي لم يستطع أي فــيــلــم ســـعـــودي تــــجــــاوزه مـــن حــيــث حجم الإيرادات حتى الآن. وفــــــي «نـــتـــفـــلـــيـــكـــس»، يـــحـــافـــظ «شـــبـــاب » على وجـوده ضمن قائمة الأعمال 2 البومب الأكـثـر مشاهدة فـي الـسـعـوديـة، وجـــاء الفيلم امـــتـــدادا للسلسلة الـتـلـفـزيـونـيـة الــتــي حققت شعبية كـبـيـرة عـلـى مـــدى أكـثـر مــن عـقـد، قبل انتقالها إلى شاشة السينما، كما حقق نجاحا جماهيريا واسـعـا عند طـرحـه، مستفيدا من القاعدة الجماهيرية التي بنتها الشخصيات على التلفزيون، وهو ما ساعده على مواصلة حضوره بعد انتقاله إلى المنصات الرقمية. حياة ثانية للأفلام وتــكــشــف قـــوائـــم المـــشـــاهـــدة الــحــالــيــة عن مرحلة جديدة في مسار السينما السعودية، فـالأفـام التي كانت تُــغـادر الـواجـهـة بانتهاء عرضها السينمائي أصبحت تمتلك فرصة إضافية للوصول إلى الجمهور عبر المنصات الرقمية. كما يكشف ذلك تنوّع اتجاهات الجمهور الـسـعـودي ذاتـــه، فهناك فئة تفضل مشاهدة الأعـــمـــال فـــور طـرحـهـا فــي الـسـيـنـمـا، فــي حين تنتظر فئة أخـــرى وصـــول الفيلم إلــى منصة رقمية للاستمتاع به في المنزل أو ضمن أجواء عائلية، ويمنح هذا التنوع المنتجين وصناع الأفـــام فـرصـة لـلـوصـول إلــى شـرائـح متعددة من المشاهدين، كما يُعزز فرص تحقيق العائد الـتـجـاري عبر أكـثـر مـن قـنـاة عـــرض. وتتمتع المـــنـــصـــات أيـــضـــا بــمــيــزة إضـــافـــيـــة تـتـمـثـل في سـهـولـة الـــوصـــول إلـــى الـجـمـهـور خـــارج المــدن الرئيسية، إضافة إلـى توفير نافذة مشاهدة أمــــام المـتـابـعـن فـــي مـخـتـلـف الـــــدول الـعـربـيـة، وهو ما يوسع دائرة انتشار الفيلم السعودي، ويمنحه حضورا يتجاوز السوق المحلية. يوميات الشرق تكشف قوائم المشاهدة الحالية عن مرحلة جديدة في مسار السينما السعودية حقق بطل العرض مصطفى غريب نجاحات عدة خلال الفترة الأخيرة في الدراما والسينما ASHARQ DAILY 22 Issue 17356 - العدد Friday - 2026/6/5 الجمعة مصطفى غريب (حسابه على «فيسبوك») فهد المطيري في دور المدير شاهين في فيلم «فخر السويدي» (الشركة المنتجة) الملصق الترويجي للمسرحية (هيئة الترفيه) إبراهيم الخير الله مع الممثلة أضوى بدر في مشهد من «الزرفة» (الشرق الأوسط) مشهد من فيلم «الهامور» الذي يعود للمنصات الرقمية (نتفليكس) «فخر السويدي» يتصدّر «شاهد» في المملكة... و«الزرفة» الأول على «نتفليكس» البطولة المسرحية الأولى لمصطفى غريب بمشاركة رحمة أحمد ودنيا سامي المنصات الرقمية تمنح الأفلام السعودية «حياة ثانية» «ليلة عسل» تجمع نجوم الكوميديا المصريين الشباب في الرياض الدمام: إيمان الخطاف القاهرة: أحمد عدلي
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky