مـــــــســـــــؤولـــــــون فــــــــي الـــــــقـــــــرم، قـــــــــــال الخميس، إن هجمات أوكرانية أسفرت أشخاص في شبه الجزيرة 4 مقتل عن التي ضمّتها روسـيـا، وذلــك بعد يوم واحـــد مــن تــبــادل الـجـانـبـن الـضـربـات على مدن بعضهما. وأعـــــلـــــن ســــيــــرغــــي أكــــســــيــــونــــوف، من قبل حاكم شبه جزيرة القرم المُعين قصفت قــــوات أوكـــرانـــيـــة مــوســكــو، إن سكنية فـي سيمفروبول، منطقة غير المـــديـــنـــة الإداريـــــــة الــرئــيــســيــة فـــي شبه أشخاص 3 الجزيرة، ما أسفر عن مقتل آخرين. 7 وإصابة وأضـاف لاحقاً، عبر «تلغرام»، أن 3 شخصا واحــــدا لـقـي حتفه وأصــيــب طـائـرة مسيّرة آخـــرون عندما ضـربـت في شرق القرم. أوكرانية قطار ركاب مـيـنـاء سـيـفـاسـتـوبـول، قـال وفـــي الـــحـــاكـــم، إن وحــــــدات الــــدفــــاع الــجــوي مسيّرة أوكرانية. 20 من اعترضت أكثر ولم يشر إلى وقوع أي إصابات، لكنه أشـــار إلــى أن شظايا حـطـام المـسـيّــرات تسببت في أضرار ببعض المباني. واســـــتـــــولـــــت روســــــيــــــا عــــلــــى شــبــه 2014 جــــزيــــرة الـــــقـــــرم، وضـــمـــتـــهـــا فــــي -قـبـل وقـــت طـويـل مــن غــزوهــا الشامل - بــعــد أن دفـعـت 2022 لأوكـــرانـــيـــا فـــي الاحــــتــــجــــاجــــات الـــشـــعـــبـــيـــة فــــي كـيـيـف الرئيس الأوكراني المدعوم من موسكو الـقـرم شـبـه جــزيــرة إلـــى الـــفـــرار. وتُــعــد وجهة شهيرة للسياح الروس. كـمـا أعـلـنـت هيئة الأركــــان العامة أن ، لــلــجــيــش الأوكـــــــرانـــــــي، الـــخـــمـــيـــس قــصــفــت مـصـنـعـا لـــلـــبـــارود في كــيــيــف الـــروســـيـــة. وأضـــافـــت مـنـطـقـة ريـــــــازان في الضربة تسببت أن ،» عبر «تلغرام انـدلاع حريق على مساحة تزيد على متر مربع. 400 من جهتها، أعلنت كييف أن قوات 264 الدفاع الجوي الأوكراني أسقطت طائرة مسيرة، أطلقتها 293 من أصل روسيا خلال هجوم جوي على شمال وجنوب وشرق أوكرانيا خلال الليل. وقــــــالــــــت فــــــي بــــــيــــــان، إن الـــــقـــــوات الروسية شنّت هجمات على أوكرانيا، لــيــل الأربـــعـــاء-الـــخـــمـــيـــس، بـاسـتـخـدام صاروخ باليستي من طراز «إسكندرإم»، جرى إطلاقه من منطقة فورونيغ، طــــائــــرة مــســيّــرة 293 بـــالإضـــافـــة إلـــــى مـــــــن طـــــــــرز «شــــــــاهــــــــد» و«غـــــيـــــربـــــيـــــرا» و«إيـــــتـــــالمـــــاس»، وأخـــــــرى تــــم إطــاقــهــا مــــــن مــــنــــاطــــق كــــــورســــــك وبــــريــــانــــســــك وميليروفو وبريمورسكو-أختارسك الـروسـيـة، ومــن تـشـاودا بشبه جزيرة الــقــرم المـحـتـلـة مـؤقـتـا، حسبما ذكــرت وكــــالــــة الأنــــبــــاء الـــوطـــنـــيـــة الأوكـــرانـــيـــة «يوكرينفورم». وأضــــــاف الـــبـــيـــان، أنــــه جــــرى صد الــــهــــجــــوم مـــــن قــــبــــل وحــــــــــدات الـــــدفـــــاع الـجـوي ووحـــدات الـحـرب الإلكترونية والــــطــــائــــرات المـــســـيّـــرة وفــــــرق الـــنـــيـــران المـــتـــنـــقـــلـــة الــــتــــابــــعــــة لــــســــاحــــي الـــجـــو والدفاع الجوي الأوكرانيين. بـــــدوره، أعــلــن الـجـيـش الأوكـــرانـــي فــي بــيــان، الـخـمـيـس، عــن ارتــفــاع عـدد قتلى وجرحى العسكريين الروس منذ بداية الحرب على الأراضي الأوكرانية ، إلـــى 2022 ) فـــبـــرايـــر (شــــبــــاط 24 فــــي فـرداً، من 340 ألفا و 369 نحو مليون و قتلوا، أو أصيبوا، خلال 1300 بينهم الساعات الأربع والعشرين الماضية. وحـــســـب الـــبـــيـــان، دمــــــرت الـــقـــوات 11978 الأوكــرانــيــة منذ بـدايـة الـحـرب مركبة قتالية مدرعة، 24676 دبابة، و من 1830 نـــظـــام مــدفــعــيــة، و 43247 و أنـظـمـة راجـــمـــات الـــصـــواريـــخ مـتـعـددة مـــن أنــظــمــة الـــدفـــاع 1403 الإطـــــــاق، و طائرة 436 الـجـوي، كما جـرى تدمير 327726 مـــروحـــيـــة، و 353 حـــربـــيـــة، و صـاروخ كروز، 4733 طائرة مسيّرة، و ســفــيــنــة حـــربـــيـــة، وغـــواصـــتـــن، 33 و مــــن المــــركــــبــــات وخــــزانــــات 102971 و مـــن وحـــــدات المــعــدات 4248 الـــوقـــود، و الخاصة. وكـــــانـــــت الــــســــلــــطــــات الأوكـــــرانـــــيـــــة قــــــد أعــــلــــنــــت أنــــــــه اســـــتـــــهـــــدف مــحــطــة ســــــان بـــطـــرســـبـــرغ الـــنـــفـــطـــيـــة وقــــاعــــدة «كرنشتات» العسكرية في المدينة يوم الأربعاء. وأفـــــاد مـــراســـل «وكـــالـــة الـصـحـافـة الـــفــرنــســيـــة»، بـــأنـــه شـــاهـــد عـــمـــودا من الدخان الأسـود يتصاعد خلف «قلعة بـــطـــرس وبــــولــــس»، أحــــد أبـــــرز المـعـالـم السياحية في المدينة. وحــــســــب قــــائــــد قـــــــوات الــــطــــائــــرات المسيّرة الأوكرانية، فإن الهجوم الذي تسبّب فـي إغــاق المـطـار الرئيسي في سانت بطرسبرغ لساعات خلال الليل، أصاب أيضا سفينة حربية روسية في قاعدة «كرنشتات» البحرية. وأوضـحـت كييف أنها هدفت من هـجـومـهـا إلـــى عـرقـلـة أعـــمـــال المـنـتـدى الاقـــتـــصـــادي، الـــــذي سـيـلـقـي الـرئـيـس الـروسـي فلاديمير بوتين أمـامـه كلمة الجمعة. وقـــال مستشار وزيـــر الـدفـاع الأوكـــــرانـــــي ســيــرغــي سـتـيـرنـيـنـكـو إن «مــــنــــتــــدى ســـــــان بــــطــــرســــبــــرغ يُــفــتــتــح مـــع تــصــاعــد لـسـحـب الـــدخـــان الأســــود الجميلة في الخلفية». بـدوره، عد زيلينسكي في مؤتمر صـــحـــافـــي مـــشـــتـــرك مــــع الأمـــــــن الـــعـــام لـحـلـف شــمــال الأطــلــســي، مــــارك روتـــه، أن بـــاده تـــرد «بشكل متناسب» على الـضـربـات الـروسـيـة الـقـاتـلـة، مضيفاً: «إنها مسألة وقت فقط قبل أن نتمكّن من زيادة وتيرة ردودنا». ورأى روته، أن أوكرانيا تُظهر نجاحا في استهداف «بعض القدرات الأساسية للروس». 11 أخبار NEWS Issue 17356 - العدد Friday - 2026/6/5 الجمعة زيلينسكي قال إن بلاده ترد «بشكل متناسب» على الضربات الروسية القاتلة ASHARQ AL-AWSAT كيف يسعى «جواسيس» الصين للوصول إلى أسرار الدول؟ باكستان تتّهم الهند باستخدام المياه سلاحا حـــذّر تـحـالـف وكــــالات الأمـــن «فـايـف آيز» (العيون الخمس)، من أن جواسيس صـيـنـيـن يـــقـــدّمـــون أنــفــســهــم عــلــى أنـهـم مـــســـؤولـــو تـــوظـــيـــف يـــخـــدعـــون مـوظـفـن فــــي حــــكــــومــــات غـــربـــيـــة لـــلـــحـــصـــول عـلـى معلومات حسّاسة. وتــــنــــشــــر أجــــــهــــــزة الاســـــتـــــخـــــبـــــارات العسكرية الصينية إعلانات عن وظائف زائفة لمحللين متخصصين في السياسة الخارجية أو الدفاع مثلاً، على منصات بينها «لينكد إن»، وفق ما أفادت أجهزة الاســتــخــبــارات الـبـريـطـانـيـة والأمـيـركـيـة والأسترالية والكندية والنيوزيلندية في تحذير مشترك ليل الأربعاء-الخميس. ويـدّعـي العملاء بأنهم مستشارون فـــي المـــــــوارد الـــبـــشـــريـــة، أو مـــوظـــفـــون في شـــركـــات اســتــشــاريــة خـــاصـــة، أو مــراكــز أبـــــحـــــاث «تـــــبـــــدو شــــرعــــيــــة»، وتـــــزعـــــم أن مقارها خـارج الصين. ويضغطون على المـرشّــحـن، للكشف عـن معلومات «غير منشورة علناً» أثناء المقابلة، بما في ذلك عبر كتابة تقرير، وفق ما ذكرت وكالات الاستخبارات. وأضـــــــــــــاف تـــــحـــــالـــــف «فـــــــايـــــــف آيـــــــز» أن المـــســـتـــهـــدفـــن هــــم أشــــخــــاص لــديــهــم تــصــريــح أمـــنـــي، أو مـــن الــعــســكــريــن، أو الصحافيين أو الأكاديميين... ويمكن أن يُسأل الموظفون العسكريون عن دورهـم ونـــشـــاطـــات وحــــداتــــهــــم، أو الـــقـــاعـــدة أو السفينة حيث يخدمون. ويحصل المـجـنّــدون على مبالغ قد تتراوح بين بضع مئات وآلاف الدولارات عن كل تقرير، وقد تُعرض عليهم مبالغ أكـــبـــر لـــقـــاء مــعــلــومــات أكـــثـــر حـسـاسـيـة، حسب الوكالات. وحـــــذّر الــتــحــالــف، مـــن أنـــه «بينما لا يــمــلــك المـــتـــقـــدّمـــون بــالــطــلــبــات عـــادة إمـــكـــانـــيـــة الــــــوصــــــول إلــــــى المـــعـــلـــومـــات الــســريّــة، إلا أنـــه حـتـى المـعـلـومـات غير السريّة» يمكن أن تكون مفيدة بالنسبة للحكومة الصينية. وأكد أن «أنواعا محدّدة من البيانات يمكن أن تـعـرّض حياة عناصر الجيش المنتشرين على خـط الجبهة أو غيرهم مـــــن الـــعـــنـــاصـــر إلــــــى الـــخـــطـــر وتــضــعــف ازدهــــارنــــا الاقـــتـــصـــادي وتــفــســح المــجــال للتدخل في عملياتنا الديمقراطية». ولـــــفـــــت إلــــــــى أنــــــــه جــــــــرى الــــتــــعــــرّف عــلــى أشـــخـــاص وقـــعـــوا ضـحـيـة لعملية الاحــــــتــــــيــــــال، «مـــــــا أدى إلـــــــى مـــاحـــقـــات جنائية وخسائر فـي الوظائف وسحب تصاريحهم الأمنية». وحـــــــــــذّرت وكـــــــــالات الاســــتــــخــــبــــارات الــغــربــيــة مـــــرارا مـــن خــطــر الـتـجـسـس من قبل الصين وروسيا وإيران في السنوات الأخــيــرة. والـشـهـر المــاضــي، أدانـــت هيئة مــحــلــفــن فــــي لـــنـــدن مـــواطـــنَـــن يـحـمـان الــجــنــســيــتــن الــصــيــنــيــة والـــبـــريـــطـــانـــيـــة بـتـهـمـة الــتــجــســس عــلــى مـــعـــارضـــن من هــــونــــغ كــــونــــغ لـــصـــالـــح بــــكــــن. ومـــــا زالا بانتظار صدور الحكم بحقهما. قالت باكستان، الخميس، إن مشروعين تـــريـــد الـــهـــنـــد إقــامــتــهــمــا عـــلـــى مــــجــــار مـائـيـة عـابـرة للحدود مـن شأنهما جعل نيودلهي «تستخدم المـيـاه سـاحـا»، وتنتهك معاهدة مـــهـــمـــة بــــن الـــبـــلـــديـــن المــــتــــجــــاوريــــن، مـــهـــددة نيودلهي بالرد. وتــصــر الــهــنــد الــتــي أعــلــنــت المــبــادرتــن بـشـكـل منفصل هـــذا الـــعـــام، عـلـى أنــهــا تملك الحق في المضي قدما في المشاريع المتعلقة بالمياه التي تسيطر عليها، رغــم أن الأنهار التي تتدفق عبر كلا البلدين ستتأثر. وقــــال الــنــاطــق بــاســم وزارة الـخـارجـيـة الباكستانية، طـاهـر أنـــدرابـــي، لصحافيين، إن نـيـودلـهـي لــم تستشر إســــام آبــــاد بشأن مشروعي «نهر تشيناب» اللذين قـال إنهما سيقوضان «معاهدة مياه السند». وأضـــاف: «هــذان المشروعان يـؤكّــدان أن الهند يبدو أنها تستخدم المياه سلاحاً. هذا يحمل تبعات خطرة ليس فقط على اقتصاد باكستان، بل أيضا على الاستقرار الإقليمي والسلام والأمن الدوليين». وأعــــلــــنــــت الـــهـــنـــد الـــــعـــــام المـــــاضـــــي أنـــهـــا سـتـعـلـق «مـــعـــاهـــدة مـــيـــاه الـــســـنـــد» الـثـنـائـيـة الــتــي تـحـكـم اســتــخــدام المـــمـــرات المــائــيــة التي يعتمد عليها مئات الملايين، في الفترة التي سبقت نزاعا مسلحا بين البلدين المتجاورين المسلّحَين نووياً. لكن أندرابي قال إن المعاهدة «لا تزال مُلزِمة للحكومتين». وكانت باكستان قد أعلنت سابقا أنها ســتــعــد أي مـــحـــاولـــة لـتـغـيـيـر تـــدفـــق المـــمـــرات المـــائـــيـــة الـــعـــابـــرة لـــلـــحـــدود «عــــمــــا حـــربـــيـــا»، مشيرة إلى أنه لا توجد آلية لأي من البلدين للانسحاب من جانب واحد من الاتفاق الذي .1960 أبرم عام وفـــــي مـــايـــو (أيـــــــــار) المـــــاضـــــي، أصـــــدرت «المــؤســســة الـوطـنـيـة لـلـطـاقـة الـكـهـرومـائـيـة» التابعة للحكومة الهندية، إشعارا بالمناقصة لمشروع نفق مقترح من شأنه نقل المياه من «نهر تشيناب» إلى حوض «نهر بياس». وذكرت وزارة الطاقة الهندية في يناير (كانون الثاني) أنها تقوم بـ«إزالة الرواسب» فـي محطة للطاقة على «نهر تشيناب، بعد إنهاء معاهدة مياه نهر السند». وقــــــــال أنـــــــدرابـــــــي إن «أي إجــــــــــراء غــيــر قانوني يهدد أمن باكستان المائي والغذائي والاقتصادي، فضلا عن بقاء ورفاه سكانها مــلــيــونــا، فــهــو أمــــر غير 250 الــبــالــغ عـــددهـــم مقبول». وأضــــــــاف: «ســتــحــتــفــظ بـــاكـــســـتـــان بـكـل الـخـيـارات الـازمـة لحماية الحقوق بموجب المــــعــــاهــــدة وحــــمــــايــــة مـــصـــالـــحـــهـــا الـــوطـــنـــيـــة الحيوية» من دون الخوض في تفاصيل. وشـــكّـــلـــت مـــعـــاهـــدة المــــيــــاه قـــنـــاة نـــــادرة للتواصل الدبلوماسي بين الجانبين، إلى أن علقت الهند مشاركتها عقب هجوم دام على سياح في كشمير الخاضعة للإدارة الهندية .2025 ) في أبريل (نيسان وألقت نيودلهي باللوم على إسلام آباد فــي دعـــم الــهــجــوم، وهـــو مــا نـفـتـه بـاكـسـتـان. وانـخـرط البلدان فـي نــزاع فـي الشهر التالي شخصا من الجانبين. 70 أسفر عن مقتل نحو لندن: «الشرق الأوسط» إسلام آباد: «الشرق الأوسط» ألف روسي قتلوا أو جرحوا منذ بدء الحرب 369 كييف تتحدّث عن مليون و هجمات أوكرانية قاتلة في شبه جزيرة القرم سيفاستوبول مقر الأسطول الروسي في البحر الأسود (إ.ب.أ) موسكو - كييف: «الشرق الأوسط» تركيا تراقب أنشطة التسلح اليونانية بعد الحصول على مسيّرات أميركية أعـــلـــنـــت تـــركـــيـــا أنـــهـــا تــــراقــــب مــــن كـثـب الـــــتـــــســـــارع الأخــــــيــــــر فــــــي أنــــشــــطــــة الـــتـــســـلـــح والمـبـادرات العسكرية في المنطقة من جانب اليونان وقبرص. وقــــــال المـــتـــحـــدث بـــاســـم وزارة الـــدفـــاع التركية زكي أكتورك، خلال إفـادة أسبوعية الـــخـــمـــيـــس، ردا عـــلـــى أســـئـــلـــة بـــشـــأن تــوســع اليونان في أنشطتها للتسلح: «نحن نراقب مـن كثب وبـدقـة أنشطة التسلح والمــبــادرات الــعــســكــريــة الأخــــيــــرة لــلــيــونــان وجــمــهــوريــة قـبـرص فــي المـنـطـقـة، وبينما تُــفـضّــل بـادنـا الـسـام والاسـتـقـرار وعـاقـات حسن الـجـوار فــــي بـــحـــر إيــــجــــه وشـــــــرق الـــبـــحـــر المـــتـــوســـط، فــإنــهــا تُـــؤكـــد عــزمــهــا عــلــى حــمــايــة حقوقها ومصالحها». وأضـــــــــــاف: «تـــتـــخـــذ الــــــقــــــوات المــســلــحــة التركية جميع التدابير اللازمة لضمان أمن بلادنا وجمهورية شمال قبرص التركية». مسيّرات عمودية وأعـــــلـــــنـــــت شـــــركـــــة «شــــيــــلــــد إيــــــــه آي» الأمـيـركـيـة، فـي بـيـان الأربـــعـــاء، أن الجيش الـــيـــونـــانـــي وقّـــــــع عــــقــــدا لــــشــــراء المــــزيــــد مـن الطائرات المسيّرة العمودية من طـراز «في – بـي إيــه تــي» لتعزيز قـدراتـه فـي مجالات الاســتــخــبــارات والمــراقــبــة والاســتــطــاع في بحر إيجه. وجــــــــاء فـــــي الـــــبـــــيـــــان، حــــســــب مـــــا نــقــل موقع «ديفنس تــورك» المختص بالشؤون الدفاعية، أن هذا الطراز من الطائرات يعد مثاليا للعمليات في اليونان، حيث تتمركز القوات في جزر متناثرة، وسواحل نائية، ووديــان عميقة، وسلاسل جبلية، وبيئات بحرية معقدة. ويــتــمــيــز هـــــذا الــــطــــراز مــــن الـــطـــائـــرات بـقـدرتـه عـلـى الإقــــاع والـهـبـوط الـعـمـودي، مــــا يــمــكــنــه مــــن الـــعـــمـــل فــــي جـــمـــيـــع أنــــــواع التضاريس دون الحاجة إلى مدرج، وأثبت جدارته في العمليات القتالية في أوكرانيا، خــــال الـــحـــرب الــــدائــــرة مـــع روســــيــــا، حتى في بيئات تفتقر إلـى نظام تحديد المواقع العالمي (جي بي إس) والاتصالات. وتسلمت الـقـوات المسلحة اليونانية، مـؤخـراً، مسيّرتين مـن طــراز «فــي – بـي إيه تــــــي»، تــــم الإعـــــــان رســـمـــيـــا عــــن دخــولــهــمــا الخدمة في الـقـوات البرية في حفل خاص مايو (أيــار) الماضي، 24 أقيم في أثينا في بــــحــــضــــور رئـــــيـــــس الـــــــــــــوزراء كـــيـــريـــاكـــوس مــيــتــســوتــاكــيــس ووزيـــــــر الــــدفــــاع نـيـكـوس ديــنــديــاس، وكــبــار المــســؤولــن العسكريين والمدنيين، وأعلن عن تخصيص إحداهما لمــهــام الــــدوريــــات فـــي تــراقــيــا وشـــمـــال بحر إيـــــجـــــه، والأخــــــــــــرى لمـــــهـــــام الــــــــدوريــــــــات فــي مــنــطــقــتــي دوديـــكـــانـــيـــس وجــــنــــوب شــرقــي البحر المتوسط. وقـــــال أكــــتــــورك: «إن مـــا تــحــتــاج إلـيـه منطقتنا هو تعزيز التعاون والحوار القائم عــلــى الـــقـــانـــون الــــدولــــي، بــــدلا مـــن سـبـاقـات الـــتـــســـلـــح والـــــخـــــطـــــوات الــــتــــي مـــــن شــأنــهــا تصعيد التوتر»، لافتا في الوقت ذاته، إلى أن زيــــادة الــيــونــان إنـفـاقـهـا الــدفــاعــي «هـي فـي المـقـام الأول مسألة يجب على الشعب الـيـونـانـي النظر فـيـهـا». ويـعـد وضــع جزر بحر إيجه، إلى جانب حدود الجرف القاري فـي البحر المـتـوسـط والقضية القبرصية، من بين الملفات الخلافية العالقة بين تركيا واليونان، اللتين أبدتا توجها للعمل على تخفيف التوتر وبناء الثقة بدعم من حلف شمال الأطلسي (ناتو). وكـانـت الـيـونـان وقـبـرص وإسـرائـيـل، أعـلـنـت فـــي نـهـايـة الـــعـــام المـــاضـــي، الاتــفــاق على توسيع التعاون العسكري والأمـنـي، بالتعاون مع الولايات المتحدة. ووجّــــه رئـيـس الـحـكـومـة الإسـرائـيـلـيـة رســــالــــة «تــــحــــذيــــر» إلـــــى الـــرئـــيـــس الـــتـــركـــي رجــب طيب إردوغــــان، مـن دون أن يسميه، قــائــاً: «إلـــى أولـئـك الـذيـن يحلمون بإقامة إمــبــراطــوريــات والـسـيـطـرة عـلـى أراضـيـنـا، أقول: انسوا ذلك. هذا لن يحدث. لا تفكروا حتى بالأمر». وأضـــــاف: «نــحــن مـلـتـزمـون وقـــــادرون عــلــى الـــدفـــاع عـــن أنــفــســنــا، وهــــذا الــتــعــاون يعزّز قدراتنا. معاً، كديمقراطيات في شرق البحر المـتـوسـط، سنعزّز الأمـــن والازدهـــار والحرية». أنقرة: سعيد عبد الرازق المسيّرة العمودية الأميركية الصنع خلال عملية إقلاع من على ظهر سفينة حربية (موقع ديفتس تورك)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky