issue17355

الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani الأمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel في مقابلة لوزير الدفاع الإسرائيلي على محطة «فـــوكـــس نـــيـــوز» الأمــيــركــيــة، قـــال يـسـرائـيـل كــاتــس إن ليس هناك بديل عن نزع سلاح «حزب الله»، وهذا هو السبيل الوحيد لتأمين سلامة القرى والمدن الشمالية الإسرائيلية. وتابع أن هذا الموقف هو مبدئي لا رجوع عنه كائنا من كان الفريق السياسي الحاكم. وفـي سـؤال عن احتمال إعــادة التجارب السابقة بـــاحـــتـــال إســـرائـــيـــل جـــنـــوب لــبــنــان امــــتــــدادا إلــــى نهر الـزهـرانـي أو أبـعـد، أجـــاب بــأن الأوضــــاع تـغـيـرت، وأن خطوط الإمـــداد التي كانت متوافرة لــ«حـزب الله» قد أُقفلت بالكامل، وأن التقنيات الحربية الإسرائيلية المتطورة، بما فيها المراقبة والرصد وضـرب الأهـداف مــــن الــــجــــو، قــــد تــجــعــل إســــرائــــيــــل غـــيـــر مـــضـــطـــرة إلـــى الاحتلال كما في السابق. وأردف أن عمليات التوغل التي قام بها الجيش الإسرائيلي، إضافة إلى الغارات عنصر 700 الجوية، حققت جميع أهدافها، وتـم قتل .2026 ) من «حزب الله» فقط في الفترة منذ مارس (آذار فـي المقابل، يقول إعــام «حــزب الـلـه» إن مقاتليه يقاومون بضراوة ويلحقون الكثير من الخسائر في المعدات وأرواح المعتدين الإسرائيليين. وأعلن أمين عام الحزب نعيم قاسم أن القتال لن يتوقف حتى تنسحب إســرائــيــل مـــن المــنــاطــق الــتــي تـسـيـطـر عـلـيـهـا، ويـعـود الأهالي إلى بيوتهم، ويطلق سراح الأسرى اللبنانيين. وبـن الموقفين المتباينين تقوم الـدولـة اللبنانية بــإرســال وفــد عسكري سياسي إلــى واشـنـطـن لإجــراء مــفــاوضــات مــبــاشــرة مـــع إســرائــيــل بــرعــايــة الـــولايـــات المتحدة. وفي دردشة خاصة مع أحد أعضاء الوفد قال إن جميع الحاضرين في اجتماعات واشنطن يعلمون جـيـدا حقيقة الـوضـع اللبناني الدقيق وعـجـز الـدولـة عــن الـحـسـم، وإن تـوجـيـهـات الـحـكـومـة لـهـم هــي طلب وقـف العمليات الإسرائيلية أولاً؛ ليتسنى للحكومة اللبنانية فرض عملية التخلي عن السلاح. وعدا ذلك لا يملك الوفد أي ورقة أخرى للتفاوض. ســـألـــتـــه عــــن المــــوقــــف الأمــــيــــركــــي، فـــقـــال إن هــنــاك تبنيا واضحا للموقف الإسرائيلي بضرورة استمرار العمليات لـنـزع الــســاح، ولـكـن ضـمـن ضــوابــط تلجم الإسرائيليين من تجاوز خطوط حمراء معينة. وعن إمـكـانـيـة وقـــف الاعـــتـــداء الإســرائــيــلــي إذا تــم الـتـوصـل إلى اتفاق أميركي – إيراني، قال إن الولايات المتحدة أعـلـنـت مــــرارا أنـــه لا يـوجـد ارتــبــاط بــن لـبـنـان والمـلـف الإيــرانــي، وأن أي اتـفـاق لا يعني على الإطـــاق توقف العمليات الإسرائيلية فـي لبنان إلـى أن يتحقق نزع سلاح الحزب. إنـهـا معضلة لبنانية مـــرة أخــــرى. فكما حصل عــنــدمــا فــرضــت إســرائــيـــل انـسـحـاب 1982 فـــي صــيــف المنظمات الفلسطينية من لبنان، وبعد طول معاندة مـن يـاسـر عـرفـات ومـزيـد مـن الـدمـار والـقـتـل، انسحب المقاتلون الفلسطينيون وعلى رأسهم عرفات، ورحلوا فـــي الـــبـــواخـــر مـــن مـــرفـــأ بـــيـــروت، فـــي حـــن كــــان آريــيــل شــــارون يــراقــب مــن سـطـح مبنى كـهـربـاء لـبـنـان المطل على المرفأ. وعــلــى الــرغــم مــن اخــتــاف الــوضــع الـــيـــوم، حيث إن مــقــاتــلــي الــــحــــزب هــــم أبــــنــــاء الــــوطــــن، فـــــإن المـــوقـــف الإسرائيلي هو ذاتـه: نزع السلاح أو المزيد من الدمار والقتل والتهجير، بما فيه تهجير المقاتلين من مرفأ بيروت ليركبوا البحر نحو إيران، ومعهم أعداد كبيرة من عناصر «فيلق القدس» الإيرانيين المتواجدين في لبنان، وعلى رأسهم سفيرهم غير المرغوب فيه لبنانيا محمد رضـا شيباني. أقـول لمحدثي إن التاريخ يكرر نفسه فيقول كلا، بل إن بعض الأغبياء يكررون أخطاء من سبقهم وليس التاريخ، فتكون النتيجة نفسها. على كلٍ، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بعد تـدخـل قطر لـوقـف إطــاق الـنـار بـن إسـرائـيـل و«حــزب الـلـه»، ووصــول المـعـاون علي حسن خليل مبعوثا من قِبل رئيس مجلس الـنـواب نبيه بــري، ليعرض كلمة بري كضمانة لالتزام الحزب بوقف إطلاق النار وعدم قصف شمال إسرائيل. وعندما لم يصدر هذا الالتزام من الحزب صرح بنيامين نتنياهو بأنه أبلغ الرئيس الأميركي بأنه «إذا لم يتوقف (حزب الله) عن مهاجمة المدن والمواطنين الإسرائيليين، فإن إسرائيل ستهاجم أهــــدافــــا فـــي بــــيــــروت». وأضــــــاف أن قـــــوات إسـرائـيـلـيـة «ستواصل العمل كما هو مخطط له في جنوب لبنان». لكن المعضلة التي يتجنب «حــزب الـلـه» الإجابة عـــنـــهـــا تـــكـــمـــن فـــــي الـــــســـــؤال الـــبـــســـيـــط الــــــــذي يــطــرحــه اللبنانيون منذ سنوات: مـاذا جنت الدولة اللبنانية من ربط مصيرها بالمشروع الإيراني؟ فمنذ عقود يقدم الـحـزب نفسه بصفته رأس حربة فيما يسمى محور المقاومة، لكنه في كل محطة مصيرية يضع أولويات طـــهـــران فــــوق أولــــويــــات بــــيــــروت. وعـــنـــدمـــا تــتــعــارض مصلحة لبنان مـع حـسـابـات إيـــران الإقليمية، تكون الكلمة الأخيرة دائما للمصلحة الإيرانية. والمـفـارقـة اللافتة أن الـحـزب يرفض حتى مجرد البحث فـي أي مـسـار تـفـاوضـي بـن الــدولــة اللبنانية وإسـرائـيـل، ويـعـدّه خيانة أو تـنـازلاً، فـي الـوقـت الـذي تــرحــب فـيـه إيــــران نفسها بــالمــفــاوضــات مــع الــولايــات المتحدة وتجلس إلى الطاولة كلما اقتضت مصالحها ذلــــك. فــــإذا كــانــت طـــهـــران تــــرى فـــي الـــتـــفـــاوض وسـيـلـة مشروعة لحماية مصالحها الوطنية، فلماذا يُحرم لــبــنــان مـــن حـــق الــبــحــث عـــن مــخــرج لأزمـــاتـــه وحـمـايـة شعبه وأرضـــه؟ ولمـــاذا يصبح مـا هـو مسموح لإيــران محرما على اللبنانيين؟ في الداخل اللبناني تتسع الهوة بين خطاب الحزب وواقــع الـنـاس. فبعد سنوات من الحروب والـــعـــقـــوبـــات والانــــهــــيــــار الاقــــتــــصــــادي والــــنــــزوح والـــــدمـــــار، بـــاتـــت غــالــبــيــة الــلــبــنــانــيــن تــبــحــث عن الاســــتــــقــــرار قـــبـــل أي شـــــيء آخــــــر. وتـــشـــيـــر مـعـظـم الاسـتـطـاعـات والـنـقـاشـات الـعـامـة إلـــى أن نسبة في المائة وفق 80 كبيرة من اللبنانيين، تتجاوز تقديرات متداولة في الأوســـاط السياسية، تؤيد عـــودة الــدولــة لتكون المرجعية الـوحـيـدة فـي قـرار الحرب والسلم، وتريد إنهاء واقع السلاح الخارج عن سلطتها مهما كانت الذرائع. ومع ذلك، يواصل الحزب التعامل مع كل انتكاسة على أنها انتصار، وكل تراجع على أنه إنجاز تاريخي. وحـتـى الـيـوم تـكـررت مشاهد الـدمـار 2006 فمنذ عــام والـتـهـجـيـر والــخــســائــر الـبـشـريـة والاقـــتـــصـــاديـــة، لكن الخطاب نفسه بقي ثابتاً: إعــان النصر مهما كانت الـنـتـائـج عـلـى الأرض. وفـــي حــن يـخـسـر اللبنانيون بـيـوتـهـم وأرزاقــــهــــم ومـسـتـقـبـل أبــنــائــهــم، يــخــرج قـــادة الحزب للحديث عن انتصارات استراتيجية لا يلمس المواطن العادي أي أثر لها في حياته اليومية. لهذا؛ تبدو الأزمــة الحالية أكثر عمقا من مجرد مـواجـهـة عـسـكـريـة. إنــهــا مـواجـهـة بــن مـنـطـق الــدولـة ومـــنـــطـــق المــــــحــــــاور، بــــن مــصــلــحــة لـــبـــنـــان ومـــصـــالـــح الآخــــريــــن. فـــإمـــا أن يـسـتـعـيـد الــلــبــنــانــيــون حـقـهـم في تقرير مصيرهم بأنفسهم، وإما أن يبقى البلد ساحة مفتوحة لصراعات لا يقررها أبناؤه ولا يدفع ثمنها إلا هم. وعندها لن يكون السؤال من انتصر ومن هُزم، بـل كـم مـرة يستطيع لبنان أن يتحمل انـتـصـارات من هذا النوع قبل أن يفقد ما تبقى. المؤلم مع «حزب الله» أن وجه القتيل يحمر ولا يرف جفن القاتل! إلى متى المسموح لإيران ممنوع على لبنان؟! خــاض الـرئـيـس الأمـيـركـي دونــالــد تـرمـب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحرب على إيران كفريق واحد، تُدار عملياته الحربية من غرفة واحدة. كانت العمليات الخاصة والتكتيكية من نصيب إســـرائـــيـــل، أمّــــا مـــا لا تستطيع أداءه بـفـعـل مـحـدوديـة الـقـدرات التدميرية والاستراتيجية لديها، فكان يقوم بها الأميركيون كتدمير المفاعلات وضرب بنى تحتية مـــنـــتـــقـــاة، تـــقـــررهـــا الـــخـــطـــط الأمـــيـــركـــيـــة لمـــســـار الـــحـــرب وحدودها. طــــول أمــــد الـــحـــرب، وفـــشـــل المــــحــــاولات الأمـيـركـيـة لاسـتـقـطـاب شــركــاء دولــيــن، عـــززا مــن مـكـانـة إسـرائـيـل كشريك أوحـد أدّى بكفاءة ما أُسند له من مهام، منها تــصــفــيــة المــــرشــــد الأعــــلــــى عـــلـــي الـــخـــامـــنـــئـــي، وعــــــدد مـن مـسـاعـديـه وأركـــــان حـكـمـه، مــا هـيـأ لـلـرئـيـس تــرمــب في حينه كــون إطـاحـة النظام صــار فـي متناول الـيـد، وقد جـــاهـــر بـــذلـــك كــثــيــرا ولـــكـــن لــفــتــرة وجـــيـــزة، ثـــم مـــا لبث أن اسـتـبـعـد الــفــكــرة مــن أســاســهــا، ليستثمر فــي جهد سياسي تفاوضي، أقصى ما يؤمّل منه الـوصـول إلى اتفاق مع النظام الإيراني أفضل من اتفاق أوباما. تعديل الأهـــداف وتغيير مـا يـهـم نتنياهو منها، جاءا بمثابة ضربة قوية لأجندته المدعومة من أغلبية شــعــبــيــة هـــيـــأت لـــه مــنــاخــا مـــواتـــيـــا لاســـتـــعـــادة مـكـانـتـه والتطلّع لتجديد طموحه في رئاسة سادسة. هنا اختلف الشريكان وبدا أن الشراكة النموذجية في القتال لم تنتج شراكة راسخة مستقرة في الأهداف الــســيــاســيــة، لــيــس ذلــــك فـحـسـب بـــل وضــعــت نتنياهو بــن شـقّــي الــرحــى، فـهـو مـتـهـم فــي أمـيـركـا بـجـر الـدولـة العظمى إلى حـرب لخدمة أجنداته الشخصية، ويُتهم فـي إسـرائـيـل بفشل فـي تحقيق مـا وعــد بــه، ليس فقط على صعيد إنهاء التهديد الإيراني، بل على كل صعيد تـــورّطـــت إســرائــيــل فـيـه بــحــرب، مــن مـلـف غـــزة الــــذي لم يُــحــســم، ومــلــف جــنــوب لــبــنــان الــــذي تـــحـــوّل إلــــى حـالـة اســتــنــزاف يــومــي، لـيـس للجيش الإســرائــيــلــي المـتـوغـل فـي لبنان مـن دون رؤيـــة سياسية مقنعة كما يُفصح جنرالاته، وإنما لساكني مستوطنات الشمال الذين لم ينعموا بما يصبون إليه من حياة عاديةٍ. ترمب وكثير مـن مساعديه، ربما تكون تبلورت لديهم قـنـاعـة بــأن لعبة نتنياهو الشخصية، القائمة عـلـى تـــوريـــط أمــيــركــا فـــي حــــرب دائـــمـــة، ونــحــو أهــــداف مستحيلة، هـي المــعــوّق الأســـاس لسيناريو تـرمـب في جميع الملفات التي افتتحها لتحقيق حلول سياسية، من غزة إلى لبنان إلى إيران. يُمكن لترمب، وهذا ما يفعل، التغاضي عن تعثّر ملف غــزة، إذ لا ارتـبـاط لـه بملف إيـــران و«حـــزب الله»، ولا مانع لديه أن ينتظر، أو أن يملأ ملادينوف الفراغ مــع الــوســطــاء، إلـــى حــن الــخــاص مــن المـلـف الإيـــرانـــي، غير أن ما يفعله نتنياهو جعل من جهد ترمب تجاه الملفين المتداخلين إيـران ولبنان، عرضة للانهيار، ذلك أن ما يعدّه ترمب نجاحه التاريخي بجمع اللبنانيين والإســرائــيــلــيــن فـــي مـــفـــاوضـــات عــســكــريــة وسـيـاسـيـة مـــبـــاشـــرة، يــــصــــوّره قــصــف بـــيـــروت كــمــا لـــو أنــــه غــطــاء لحرب نتنياهو وليس خطوة نوعية نحو حل سياسي تطبيعي بـن لبنان وإســرائــيــل، إضـافـة إلــى أنــه يضع ورقــة مهمة ومـؤثـرة، في يد المـفـاوض الإيـرانـي الـذي لا يملك ترف تجاهل حرب إبادة على حليفه الأول وربما الأخــيــر فــي المـنـطـقـة. قـــرر تـرمـب مـنـذ تـنـامـت معارضة نتنياهو لمفاوضاته مع إيـران، لتبلغ مستوى الانتقاد الـعـلـنـي الــقــريــب مـــن الإدانــــــة، إبـــعـــاده تـمـامـا عـــن المـلـف الإيـــرانـــي، مــا أشــعــر نتنياهو بــأنــه فـقـد أهــــم ورقــــة في لعبته الداخلية، فها هو رئيس الـدولـة الأهـم بالنسبة لإسـرائـيـل، يتعامل مـع رئـيـس حكومتها باستخفاف ظاهر، وحتى على مستوى تبادل المعلومات المفترضة بـن الحلفاء والـشـركـاء، فقد بلغت أدنــى مستوياتها، ما حمل نتنياهو على القول إنـه يعرف ما يجري بين واشنطن وطهران من طرف ثالث. نتنياهو وهو في طريقه إلى انتخابات مصيرية، تــعــرض لـخـسـارتـن مــؤثــرتــن فـــي فــرصــه المستقبلية، الأولــــى اهـــتـــزاز عـاقـتـه مــع أمــيــركــا بـمـا لـهـا مــن تـأثـيـر عـلـى الــــرأي الــعــام فــي إســرائــيــل، خـصـوصـا فــي موسم الانـــتـــخـــابـــات، والــثــانــيــة اتــهــامــه بـتـبـعـيـة مـــذلّـــة تــراهــا المــعــارضــة الإســرائــيــلــيــة غـيـر لائـــقـــة بـمـسـتـوى الـعـاقـة التاريخية الخاصة مع أميركا. نتنياهو يـــدرك أكـثـر مــن غـيـره فــداحــة خـسـاراتـه، وتضاؤل فرصه في النجاح، وهو على أبواب انتخابات مصيرية، لم يتبق لديه ما يُنقذ به وضعه، سوى توجيه الجيش إلى مهمات حربية لا خلاصات سياسية لها، وكــذلــك عـقـد مــؤتــمــرات صـحـافـيـة متتالية، يـكـرر فيها جملا أشبه بعملة ملغاة، ومنها أنه لا يزال قادرا على تحقيق أمن مُستدام لإسرائيل، بانتصار حاسم ومطلق على كل الجبهات، وزاد جملة غير منطقية، وهـي أنه رئيس الوزراء الإسرائيلي الوحيد في التاريخ الذي قال لا لأميركا، وهذا ما لا يصدقّه أحد. ترمب ـــ نتنياهو... اتفاق في القتال واختلاف في السياسة! OPINION الرأي 13 Issue 17355 - العدد Thursday - 2026/6/4 الخميس هدى الحسيني نبيل عمرو

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky