7 فلسطين NEWS Issue 17354 - العدد Wednesday - 2026/6/3 الأربعاء ASHARQ AL-AWSAT أكتوبر» 7« نتنياهو و«الحريديم» تحت ضغط الأعياد اليهودية وذكرى خلافات إسرائيلية تؤجل حسم موعد الانتخابات قـطـع الـكـنـيـسـت (الـــبـــرلمـــان) الإسـرائـيـلـي أول خـطـوة حقيقية نحو حـل نفسه، بعدما صادق أعضاؤه في وقت مبكر، الثلاثاء، على مــشــروع قــانــون لـحـلـه بـمـا يــــؤدي إلـــى إجـــراء انتخابات مبكرة. ،120 أعــــضــــاء مــــن أصـــــل 106 وصـــــــوّت لصالح الــقــراءة الأولـــى مـن مـشـروع القانون الذي تقدمت به أحزاب في الائتلاف الحكومي الــــــــذي يـــتـــزعـــمـــه رئــــيــــس الـــــــــــــوزراء بــنــيــامــن نتنياهو، من دون أي اعتراض. ووفــق الإجــــراءات، سيعاد المـشـروع إلى لجنة الكنيست المختصة، لمواصلة مناقشاته قـــبـــل المـــصـــادقـــة عــلــيــه بـــالـــقـــراءتـــن الــثــانــيــة، والثالثة، اللتين ستحولانه إلـى قانون نافذ يستوجب معه إعلان موعد الانتخابات. وقــــــال رئـــيـــس لــجــنــة الـــكـــنـــيـــســت، عــوفــر كاتس، إنه من المتوقع أن يتم إجراء انتخابات الكنيست السادسة والعشرين «خـال الفترة أكتوبر 20 سبتمبر (أيلول) و 8 الممتدة ما بين (تــشــريــن الأول). وكــــان مـــن المـــقـــرر أن تـجـرى 27 الانتخابات بحسب موعدها الأصلي في أكتوبر». وجـــاء حـل الكنيست على خلفية تزايد الشقاق بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وشــركــائــه فـــي الأحــــــزاب الــيــهــوديــة المـتـشـددة ديـــنـــيـــا «الـــــحـــــريـــــديـــــم» الــــتــــي اتـــهـــمـــتـــه بـــعـــدم الـوفـاء بـوعـده بـإقـرار تشريع يعفي شبابها والملتحقين بــالمــدارس الدينية الـيـهـوديـة من الخدمة العسكرية الإلزامية. وقبل أكثر من أسبوعين، أصدر الحاخام دوف لانـــدو، الـزعـيـم الــروحــي لـحـزب «ديجل هاتوراه»، قراره لأتباعه بحل الكنيست، وقال لانداو لأتباعه «لم نعد نثق بنتنياهو». لـــكـــن الــــخــــافــــات بــــن الـــطـــرفـــن لا تــــزال مستمرة حتى على موعد الانتخابات، وقالت وســــائــــل إعــــــام إســـرائـــيـــلـــيـــة إنـــــه «مـــــع تـمـريـر القانون بالقراءتين الثانية والثالثة سيتضح الموعد النهائي». وأكـــد مـوقـع «تـايـمـز أوف إسـرائـيـل» أنه بـسـبـب خـــافـــات داخــلــيــة فـــي الائــــتــــاف، قـــدّم كــاتــس مــشــروع الــقــانــون دون تـحـديـد موعد لـــانـــتـــخـــابـــات، مـــصـــرحـــا بــــأنــــه ســـــيُـــــدرج فـي التشريع قبل قـراءتـيـه الأخـيـرتـن. وبحسب المــــوقــــع، فـــإنـــه يــجــب إجــــــراء الانـــتـــخـــابـــات في أشــهــر مـــن إقـــــرار الـــقـــانـــون، أي في 5 غــضــون منتصف أو أواخر أكتوبر كحد أقصى. واستعرض كاتس إشكاليات التواريخ المختلفة المقترحة، قائلا إن إجـراء انتخابات سبتمبر سـيـؤدي إلــى أن تـكـون جلسة 8 فـي افــتــتــاح الـكـنـيـسـت بــعــد يــــوم واحـــــد فــقــط من سبتمبر 15 يـــوم الــغــفــران، أمـــا إجـــراؤهـــا فــي فـــســـيـــؤدي، بــحــســب قــــولــــه، إلـــــى أن «انـــعـــقـــاد الجلسة خلال أيام عيد العرش». ولم يتخذ نتنياهو قرارا نهائياً، محذرا في محادثات خاصة من أن محاولة الأحزاب الـــديـــنـــيـــة فـــــرض جــــــدول زمـــنـــي مــــن شـــأنـــه أن «يـعـرض للخطر» فـرص الكتلة اليمينية في الفوز. ويـكـشـف الــجــدل حـــول الـــجـــدول الـزمـنـي للانتخابات صراعا سياسيا جوهريا بحسب صحيفة «مـعـاريـف» التي قالت إن «الأحـــزاب الحريدية مهتمة بإجراء الانتخابات في أقرب سبتمبر. ومن 15 أو 8 وقـت ممكن، ربما في وجـهـة نـظـرهـم، فـقـد وصـلـت الأزمــــة المتعلقة بـمـشـروع الــقــانــون إلـــى نقطة الـــاعـــودة، ولـم يعد لديهم أي جدوى من تأجيل الانتخابات». أمــــا حــــزب الــلــيــكــود بـــقـــيـــادة نـتـنـيـاهـو، فــيُــفــضــل «اســـتـــغـــال كـــامـــل الـــفـــتـــرة الــزمــنــيــة المتاحة وتأجيل موعد الانتخابات إلى أبعد أكتوبر». 20 حد ممكن، إلى نحو ويــعــتــقــد المـــقـــربـــون مـــن رئـــيـــس الــــــوزراء أن كـــل أســـبـــوع إضـــافـــي قـــد يـــكـــون ذا أهـمـيـة سياسية. فالوقت الإضـافـي قـد يتيح اتخاذ إجـــــــــراءات تــشــريــعــيــة، وإتــــمــــام الــتــعــيــيــنــات، ومــــحــــاولات إصـــــاح الـــعـــاقـــات مـــع الــشــركــاء المتشددين دينياً، وربما حتى تحسين موقف الــحــزب فــي اسـتـطـاعـات الــــرأي قـبـل انـطـاق الحملة الانتخابية. ويـــقـــدرون فــي حـــزب الـلـيـكـود أن «بـدايـة سبتمبر هو الأنسب ويتوافق مع بداية العام الـــدراســـي ويـسـبـق الأعــيــاد الـيـهـوديـة، بينما مـنـتـصـف سـبـتـمـبـر إشــكــالــي لـلـغـايـة بسبب الأعــيــاد الـيـهـوديـة، والـسـفـر الكبير (الـديـنـي) إلـى (مدينة) أومـــان الأوكـرانـيـة»، حيث يحج هناك عشرات الآلاف من أبناء أحـد الطوائف اليهودية. وبـــحـــســـب تــــقــــديــــرات قـــدمـــهـــا المـــقـــربـــون مـــن نـتـنـيـاهـو، قـــد يــوجــد عـــشـــرات الآلاف من الناخبين المحتملين من كتلة اليمين واليهود المـــتـــشـــدديـــن خــــــارج إســــرائــــيــــل فــــي مـنـتـصـف سـبـتـمـبـر تــقــريــبــا. ويـــزعـــم حــــزب الــلــيــكــود أن هـــذا يُــشـكـل خـطـرا حقيقيا عـلـى نسبة إقـبـال كتلة الـيـمـن. كـمـا يـرفـض «الـلـيـكـود» إرجـــاء الانتخابات في مطلع أكتوبر لأنه يخشى من الحضور الطاغي لـذكـرى أحـــداث السابع من . ولـذلـك يدفع الليكود بتأخير 2023 أكتوبر الانتخابات قدر الإمكان. وقــال ينون أزولاي، ممثل رئيس حزب «شـــــاس» أريـــيـــه درعـــــي، فـــي مـنـاقـشـة اللجنة لقانون حل الكنيست، إنه يأمل في «التوصل هـذا الأسـبـوع، أو مطلع الأسـبـوع المقبل، إلى اتفاق بشأن موعد الانتخابات». ورد كاتس: «سنحدد موعدا للانتخابات هــــذا الأســـبـــوع أو الأســـبـــوع المــقــبــل. سـنـحـدد المـوعـد قبل الــقــراءة الثانية والثالثة لقانون حل الكنيست». وبـــنـــاء عــلــيــه، أعـــلـــن نـــائـــب المـــديـــر الــعــام لـلـجـنـة الانــتــخــابــات المـــركـــزيـــة، المــحــامــي ديـن ليفني: «ستجري لجنة الانتخابات المركزية الانتخابات في الموعد الذي يحدده الكنيست، يـــــومـــــا... سـنـقـبـل 90 حـــتـــى لــــو كـــــان أقـــــل مــــن الموعد». لـكـنـه لـيـفـنـي حــــذر مـــن تــــواريــــخ مـعـقـدة سبتمبر، لأنـــه يـقـع بــن رأس السنة 15 مـثـل الــعــبــريــة ويـــــوم الـــغـــفـــران، مـــا يـعـنـي تقليص فـــتـــرة فــــرز الأصـــــــوات ومـــراقـــبـــة عـمـلـيـة الــعــد، ويــــزيــــد مــــن الـــضـــغـــط، وقـــــد يــتــطــلــب تــعــديــا تشريعياً، إذ ينص القانون على وجوب إعلان أيــام مـن يوم 8 النتائج النهائية فـي غضون الانتخابات. ضد قرار تجنيدهم بالجيش (أ.ب) 2024 يونيو 30 «الحريديم» خلال مظاهرة في القدس يوم رام الله: كفاح زبون رفض عربي وإسلامي للانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى أدان وزراء خارجية السعودية والأردن والإمــارات وقـطـر وإندونيسيا وباكستان ومـصـر وتـركـيـا، بأشد الـعـبـارات، اسـتـمـرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك «الحرم القدسي الشريف» تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته. وأكـــد الــــوزراء فـي بـيـان مـشـتـرك، الـثـاثـاء، أن هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكا صارخا لـلـقـانـون الـــدولـــي، وقـــــرارات الأمـــم المـتـحـدة ذات الصلة، والــــوضــــع الـــتـــاريـــخـــي والـــقـــانـــونـــي الـــقـــائـــم فـــي الأمـــاكـــن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة. كـمـا أدان وزراء الـخـارجـيـة اســتــمــرار الانـتـهـاكـات والإجـــــــــــراءات المُـــمـــنـــهَـــجـــة والـــاشـــرعـــيـــة الـــتـــي تــنــفّــذهــا السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتـدنـيـس وتـقـويـض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية. وأكـــــــدوا مــــجــــدّدا رفــضــهــم الـــقـــاطـــع لأي مـــحـــاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومــقــدســاتــهــا الإســـامـــيـــة والمــســيــحــيــة، وشــــــــدّدوا على ضــــــرورة الـــحـــفـــاظ عــلــيــه، مـــع الإقـــــــرار بــــالــــدور الــخــاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. كـمـا شـــدد الـــــوزراء عـلـى أن كـامـل مـسـاحـة المسجد 144 الأقصى المبارك «الحرم القدسي الشريف»، البالغة دونـمـا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن دائـرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شــؤون المسجد الأقـصـى المـبـارك وتنظيم الدخول إليه. وحــمّــل الـــــوزراء الـسـلـطـات الإسـرائـيـلـيـة مسؤولية وقــــف هــــذه الإجـــــــــراءات الــتــصــعــيــديــة، وحــــــــذّروا مـــن أن الانـــتـــهـــاكـــات الإســرائــيــلــيــة المـــتـــكـــررة تــــــؤدّي إلــــى تـفـاقـم الـــتـــوتـــرات، وتــأجــيــج حــالــة عـــدم الاســتــقــرار والــتــطــرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كــمــا أنّـــهـــا تــشــكّــل خـــرقـــا واضـــحـــا لالـــتـــزامـــات إســرائــيــل بموجب القانون الدولي. ودعـوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّدا ضــــرورة احــتــرام الــوضــع الـتـاريـخـي والـقـانـونـي القائم في المسجد الأقصى المبارك «الحرم القدسي الشريف» بكامله. كما أكد وزراء الخارجية مجدّدا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، في مقدّمتها حــقــه فـــي تــقــريــر المــصــيــر وإقـــامـــة الـــدولـــة الفلسطينية المستقلة ذات الـسـيـادة على خـطـوط الــرابــع مـن يونيو وعاصمتها القدس الشرقية. 1967 (حزيران) لعام وجـدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية. الرياض: «الشرق الأوسط» اجتماع مرتقب للجنة غزة مع مسؤولين في «مجلس السلام» «حماس» تكثّف لقاء الوسطاء... وملادينوف يربط مشاركته بـ«تقدم إيجابي» فـــي الـــوقـــت الـــــذي تــكــثــف فــيــه حـــركـــة «حـــمـــاس» الـــلـــقـــاءات مـــع وســـطـــاء اتـــفـــاق وقــــف إطــــاق الـــنـــار في غـزة من مصر وقطر وتركيا، لإيجاد مقاربات بشأن الـقـضـايـا الـعـالـقـة بـاتـفـاق وقـــف إطـــاق الــنــار، ينتظر «مجلس السلام» والإدارة الأميركية ما ستؤول إليه محادثات القاهرة المرتقبة بين الوسطاء ووفد الحركة والفصائل الفلسطينية. والــتــقــى وفـــد مـــن المـجـلـس الــقــيــادي لـــ«حــمــاس» مـع مسؤولين أتـــراك فـي أنـقـرة، بينما ينتظر وصـول ممثلين عن الحركة، قريباً، إلى القاهرة لعقد لقاءات مــع ممثلين عــن الـفـصـائـل الفلسطينية، ومـسـؤولـن مصريين بشكل أحادي، وآخرين من الدول الوسيطة. وعــلــمــت «الــــشــــرق الأوســـــــط» مـــن مـــصـــدريـــن في «حــــمــــاس»، أن وفــــد الـــحـــركـــة ســيــقــدم بــعــض الأفـــكـــار الـتـقـريـبـيـة الــتــي تــهــدف إلـــى حــل الــخــافــات الـقـائـمـة، مـشـيـرا إلـــى أن بـعـضـهـا تـــم بــالــتــشــاور مـــع الـفـصـائـل والوسطاء. ويـخـيّــم الـجـمـود على المـحـادثـات غير المباشرة بـن إسرائيل و«حــمــاس»، وفـي حـن تتمسك الحركة بــتــنــفــيــذ اســـتـــحـــقـــاقـــات المـــرحـــلـــة الأولــــــــى المــتــضــمــنــة الانـسـحـاب الإسـرائـيـلـي مــن الأراضــــي الـتـي تحتلها، وإدخـــال المـسـاعـدات والبضائع إلــى الـقـطـاع، تضغط إســرائــيــل لــنــزع ســـاح الـفـصـائـل بـوصـفـه أبــــرز بنود المرحلة الثانية. وانتهكت إسرائيل وقـف إطـاق النار المعلن في غزة منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وقتلت أكثر فلسطينيا بينهم قيادات كبيرة في «كتائب 930 من الــقــســام» الـــــذراع الـعـسـكـريـة لــــ«حـــمـــاس»، بـيـنـمـا بلغ ألــف قتيل منذ 73 إجـمـالـي الضحايا فـي غــزة قـرابـة .2023 أكتوبر وتــوقــعــت المـــصـــادر بـحـثـا إضــافــيــا ومـعـمـقـا في تلك المقترحات خـال اجتماعات الـقـاهـرة، استكمالا لمناقشات سابقة مع الوسطاء في قطر وتركيا. ولفت أحد المصادر إلى أن «الوسطاء سيقدمون مــن طـرفـهـم مـقـاربـات أخــــرى، لتوحيد الـجـهـود نحو صـيـاغـة مــوحــدة يـتـم نقلها إلـــى إسـرائـيـل و«مجلس السلام» والإدارة الأميركية، وضمان ألا تقوم الأطراف الــثــاثــة الأخـــيـــرة بـــأي تــحــركــات أحـــاديـــة الــجــانــب في الفترة المقبلة». ولــم يـوضـح المــصــدران ماهية الأفــكــار الجديدة الــتــي سـتـطـرح فــي الــلــقــاءات المـرتـقـبـة. بينما اكتفى أحـدهـمـا بـالـقـول إنـــه «مـــن المُــبـكـر الـحـديـث عنها قبل إجـــــــراء مـــنـــاقـــشـــات مــعــمــقــة والـــــوصـــــول إلـــــى صـيـاغـة مناسبة». وأعلنت «حماس» في بيان، الثلاثاء، أن وفدا من مجلسها القيادي برئاسة محمد درويش، وعضوية: خالد مشعل، وخليل الحية، وزاهر جبارين، التقى مع رئيس المخابرات التركية، إبراهيم قالن، في أنقرة. وبحث اللقاء، حسب البيان، «تصاعد الهجمات الإسـرائـيـلـيـة بــغــزة، وتـنـكـر حـكـومـة (رئــيــس الــــوزراء الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو للالتزام باتفاق شرم الـشـيـخ، وعـــدم اسـتـكـمـال تطبيق المـرحـلـة الأولــــى من الاتـفـاق»، ونقل أن «الـوفـد قـدم تقييما لمسار الاتفاق والتطورات المرتبطة به وخاصة الخروقات الميدانية الـــتـــي تـــعـــوق الـــتـــقـــدم فـــي المـــبـــاحـــثـــات بـــشـــأن المـــراحـــل التالية». وقــال مصدر مـن «حـمـاس» فـي تركيا لـ«الشرق الأوســـــط»، إن «الـلـقـاء كـــان مـهـمـا، وبـحـث الـعـديـد من الأفكار للمضي قدما باتفاق وقف إطلاق النار». محاولات لإشراك ملادينوف ويسعى الوسطاء إلى إشراك الممثل الأعلى لغزة في «مجلس السلام»، نيكولاي ملادينوف، في لقاءات الـقـاهـرة؛ إلا أن مـصـادر مـن «حـمـاس» وأخـــرى مقربة من ملادينوف قالت إن تلك الجهود «لم تنجح بعد» خصوصا مـع اسـتـمـرار «حــمــاس» فـي انـتـقـاده علناً، واتهامه بالانحياز لإسرائيل، وتبنّي روايتها. وقـــــــال مــــصــــدر مـــطـــلـــع عـــلـــى تــــواصــــل مــــع فــريــق ملادينوف لـ«الشرق الأوسط»، إن زيارته إلى القاهرة «مرتبطة بنجاح الاتصالات بشكل جدي بين (حماس) والوسطاء، وأضاف: «من دون إحراز أي تقدم لا معنى لـوجـوده أو حـضـوره فـي الـقـاهـرة، ومـاديـنـوف على تـواصـل باستمرار مـع الـوسـطـاء، ويـتـم إطـاعـه على المــســتــجــدات الــــازمــــة، وفــــي حــــال كــانــت هــنــاك بــــوادر إيجابية جدية سيحضر فــورا ســواء إلـى القاهرة أو غيرها من العواصم». وأكد المصدر أن موقف ملادينوف بشأن الوضع في غـزة، يمثل موقف «مجلس السلام» بشكل كامل، والـذي يصر على نزع السلاح بأكمله في قطاع غزة، ســــواء الـفـصـائـلـي أو الــعــشــائــري وحــتــى الـشـخـصـي، بما يضمن تولي لجنة إدارة قطاع غزة مهمة حصر الــســاح، وأن يـكـون لها الـسـيـادة الكاملة فـي ترتيب الوضع الأمني والقانوني داخل القطاع. ومـــن دون تـسـمـيـة إيـــــران، قـــال المـــصـــدر إن على «حماس» ألا تعول على موقف جهات أخرى، وترهن الوضع في غزة بمصير جبهات أخرى. ونفت مصادر في «حـمـاس» في وقـت سابق رهنها مفاوضات غزة بمصير الاتفاق الأميركي - الإيرانية المرتقب. ولفت المصدر إلى أن «المرحلة المقبلة بشأن غزة ستكون حاسمة فيما يتعلق بـالـخـيـارات المطروحة داخل (مجلس السلام) والإدارة الأميركية، بالتنسيق مع إسرائيل وأطـراف أخـرى»، مشيرا إلى أن «من أهم تلك الخطوات المضي قدما في خطة الرئيس الأميركي دونــــالــــد تـــرمـــب بــشــكــل أحـــــــادي، ومــــن دون أن تـكـون (حماس) شريكة فيها عبر إجراءات عملية». لجنة غزة ولقاء مع «مجلس السلام» وواصــــلــــت «حــــمــــاس» وفـــصـــائـــل فـلـسـطـيـنـيـة، الـــــثـــــاثـــــاء، تـــوجـــيـــه انـــــتـــــقـــــادات حـــــــادة لمــــاديــــنــــوف، و«مجلس السلام» على خلفية مواقفهما من الوضع والـخـروقـات الإسرائيلية المـتـكـررة فـي غـــزة، وطالت الانتقادات بصورة أقل «لجنة إدارة غزة». وعلمت «الشرق الأوسط» من مصدرين مقربين من «لجنة إدارة غزة»، أنه تم وضع اجتماعات على جـدول أعمالها من المفترض أن تعقد بعد منتصف الشهر الحالي في قبرص، مع مسؤولين في «مجلس السلام»، وذلـك بهدف بحث الخطوات المرتقبة التي يجب أن تتخذ بشأن الوضع في غزة، وقد يكون منها «خطوات أحادية الجانب» وفق قول أحد المصدرين. وأكـــــد حـــــازم قـــاســـم الـــنـــاطـــق بـــاســـم «حـــمـــاس»، جــاهــزيــة حـركـتـه تـسـلـيـم الـحـكـم لـلـجـنـة إدارة غـــزة، متهما إسرائيل وملادينوف بتعطيل عملها ومنعها من دخول القطاع. بــيــنــمــا قـــــال بـــيـــان بـــاســـم «فـــصـــائـــل المـــقـــاومـــة» الفلسطينية بــغــزة، إن «خـريـطـة مـاديـنـوف لإدارة غــــزة تــمــثــل ابــــتــــزازا ســيــاســيــا وإنـــســـانـــيـــا؛ إذ تـربـط المساعدات والـوقـود والإعـمـار بنزع سـاح المقاومة، وتحاول وضع لجنة التكنوقراط في مواجهة شعبنا الفلسطيني، بما يعمق الانـقـسـام، ويـهـدد بتفجير صـــراع داخــلــي يـخـدم الــعــدو الـصـهـيـونـي، ويشرعن جــرائــمــه»، وفـــق نــص الـبـيـان الـــذي دعـــا الـلـجـنـة إلـى «الانحياز دوما لمصالح الفلسطينيين، ورفض خطط إسرائيل». فلسطينيون يتفقدون مركبة أُصيبت بغارة جوية إسرائيلية في دير البلح وسط قطاع غزة (أ.ب) غزة: «الشرق الأوسط» «الوسطاء سيقدمون مقاربات لتوحيد صياغة يتم نقلها إلى إسرائيل ومجلس السلام والإدارة الأميركية»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky