issue17353

أعلنت الـكـويـت، أمــس (الاثـــنـــن)، تصدي الـــــدفـــــاعـــــات الــــجــــويــــة لـــهـــجـــمـــات صــــاروخــــيــــة وطـــائـــرات مُــسـيّــرة اسـتـهـدفـت الــبــاد، وتفعيل إجــــــراءات الـــطـــوارئ وإطـــــاق صـــفـــارات الإنــــذار فـــي عـــدد مـــن المــنــاطــق، فـــي حـــن حـمّــلـت وزارة الخارجية الكويتية إيـــران المسؤولية الكاملة عن الهجمات، مؤكدة احتفاظ الكويت بحقّها في اتخاذ ما يلزم للدفاع عن أمنها وسيادتها. وكانت «وكـالـة الأنـبـاء الكويتية» (كونا) قـــد أفــــــادت بــــأن الـــدفـــاعـــات الـــجـــويـــة الـكـويـتـيـة نجحت في اعتراض صواريخ وطائرات مُسيّرة مُعادية، بينما دوّت صفارات الإنذار في أنحاء البلاد، دون أن تعلن في حينه تفاصيل إضافية بــــشــــأن طـــبـــيـــعـــة الأهــــــــــداف أو حـــجـــم الأضـــــــرار المحتملة. وفــــي أعـــقـــاب الــهــجــمــات، أصــــــدرت وزارة الـــخـــارجـــيـــة الـــكـــويـــتـــيـــة بـــيـــانـــا شـــديـــد الـلـهـجـة أدانــــت فـيـه مــا وصـفـتـه بــ«الـهـجـمـات الإيـرانـيـة الآثمة والمتكررة»، وعدَّت أنها تُمثل «تصعيدا خطيرا واعتداء مباشرا على أمن دولة الكويت واستقرارها»، فضلا عن كونها تُشكّل تهديدا مباشرا لسلامة المدنيين والمنشآت الحيوية. وأكــدت الـــوزارة أن هـذه الاعــتــداءات تمثل خـرقـا للقانون الــدولــي ومـيـثـاق الأمـــم المتحدة وقـــــــرارات مـجـلـس الأمــــن ذات الــصــلــة، مـشـيـرة إلـى أن استمرارها من شأنه تقويض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلـى خفض التوتر واحــــــتــــــواء تــــداعــــيــــات الأزمــــــــة المـــتـــصـــاعـــدة فـي المنطقة. وشــــدد الــبــيــان عـلـى أن الــكــويــت تـرفـض، بــــصــــورة قــــاطــــعــــة، مــــا وصـــفـــتـــه بـــالمـــمـــارســـات الـــعـــدوانـــيـــة، مُــــحــــذرة مـــن أن تـــكـــرار مــثــل هــذه الهجمات يـهـدد الأمـــن والاسـتـقـرار الإقليميين ويــدفــع المـنـطـقـة نـحـو مــزيــد مــن الـتـصـعـيـد في مرحلة تشهد، بالفعل، تـوتـرات متزايدة على أكثر من جبهة. كما أعلنت وزارة الخارجية احتفاظ دولة الـكـويـت بحقّها الـكـامـل فــي اتــخــاذ الإجــــراءات الــازمــة لحماية أمـنـهـا والـــدفـــاع عــن أراضـيـهـا ومــواطــنــيــهــا، وفـــقـــا لأحـــكـــام الـــقـــانـــون الـــدولـــي ومـيـثـاق الأمـــم المـتـحـدة، مــؤكــدة تحميل إيـــران «المسؤولية الكاملة» عن الهجمات وتداعياتها. مـــــن جــــانــــبــــهــــا، أعـــــربـــــت الــــســــعــــوديــــة عــن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للهجمات الإيـرانـيـة الآثـمـة والمـتـكـررة على دولـــة الكويت الشقيقة. وقــالــت وزارة الـخـارجـيـة الـسـعـوديـة في بيان: «المملكة تشدد على رفضها القاطع لهذه الاعـــتـــداءات الـتـي تـمـس ســيــادة دولـــة الكويت في خرق واضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المــتــحــدة، مـــؤكـــدة أن هـــذه الانــتــهــاكــات تقوض الجهود الدولية التي تهدف لاستعادة الأمـن والاستقرار بالمنطقة». وعــــبَّــــرت الـــســـعـــوديـــة عــــن تــضــامــنــهــا مـع الـــكـــويـــت حـــكـــومـــة وشـــعـــبـــا، مـــــجـــــددة دعــمــهــا الــكــامــل لـكـل مــا تـتـخـذه الــكــويــت مــن إجــــراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها الشقيق. إلى ذلك، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لـــــــدول الـــخـــلـــيـــج الـــعـــربـــيـــة، جــــاســــم الـــبـــديـــوي، اســتــمــرار مـــا وصــفــه بـــــ«الاعــــتــــداءات الإيــرانــيــة العدائية» التي تستهدف دولــة الـكـويـت، عــادَّا أنـــهـــا تــمــثــل تــصــعــيــدا خــطــيــرا وغـــيـــر مــســؤول وانــتــهــاكــا ســـافـــرا لــســيــادة الــكــويــت والــقــوانــن والأعـــــراف الــدولــيــة، فـضـا عــن كـونـهـا تهديدا مباشرا لأمن واستقرار المنطقة. وقال البديوي إن مواصلة هذه الاعتداءات تعكس نهجا إيرانيا مرفوضا يقوّض الجهود الـــرامـــيـــة إلــــى حــفــظ الأمــــن والاســـتـــقـــرار، داعــيــا المـجـتـمـع الـــدولـــي ومــجــلــس الأمـــــن إلــــى تـحـمُّــل مسؤولياتهما واتخاذ موقف حازم ورادع تجاه الانتهاكات التي تهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين. وشدد الأمين العام لمجلس التعاون على أن أمن الكويت يُعد جزءا لا يتجزأ من أمن دول المـجـلـس، مـؤكـدا أن دول الخليج موقفها موحد وثابت إلى جانب الكويت، وتدعم جميع الـتـدابـيـر والإجـــــــراءات الــتــي تـتـخـذهـا لحماية أمــنــهــا وصــــون ســيــادتــهــا وســـامـــة أراضــيــهــا، والـحـفـاظ على أمــن مواطنيها والمقيمين على أراضيها. كـــمـــا أدانــــــــت الإمــــــــــارات بــــأشــــد الـــعـــبـــارات الاعتداءات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت الكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة. وأكــــدت وزارة الـخـارجـيـة الإمــاراتــيــة، في بيان لها، أن هـذه الاعــتــداءات الإرهابية تمثل انتهاكا صارخا لسيادة دولة الكويت، وتهديدا لأمنها واستقرارها. وأعـــربـــت الـــــــوزارة عـــن تــضــامــن الإمـــــارات الكامل مع الكويت الشقيقة، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها. بـــدورهـــا نــــددت رابـــطـــة الــعــالــم الإســامــي بــــالاعــــتــــداءات الإيـــرانـــيـــة الإجـــرامـــيـــة المــتــكــررة عــلــى الـــكـــويـــت، مــعــربــة عـــن إدانـــتـــهـــا الــشــديــدة واسـتـنـكـارهـا، وشــــدد الـشـيـخ الــدكــتــور محمد الـعـيـسـى الأمـــــن الـــعـــام لــلــرابــطــة رئـــيـــس هيئة عــلــمــاء المــســلــمــن، عــلــى الــتــضــامــن الــكــامــل مع الــكــويــت، أمــيــرا وحــكــومــة وشــعــبــا.، فــي كــل ما تتخذه مـن إجــــراءات تحفظ أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها. مــن جهتها أدانــــت قـطـر بـشـدة الهجمات الإيرانية المتكررة على دولـة الكويت الشقيقة، وعـــدّتـــهـــا انــتــهــاكــا ســـافـــرا لــســيــادتــهــا، وخــرقــا فاضحا لقواعد القانون الدولي. وشـــــددت وزارة الــخــارجــيــة الـقـطـريـة في بيان لها، على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الــهــجــمــات غــيــر المــــبــــررة، والــعــمــل عــلــى خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا ً. وجــددت الـــوزارة تضامن قطر الكامل مع الكويت، ودعمها لكل مـا تتخذه مـن إجـــراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها. وفــــــــي ســـــيـــــاق مــــتــــصــــل أدانــــــــــــت ســلــطــنــة عُــمـان، فـي بيان صــادر عـن وزارة خارجيتها، الاســـتـــهـــداف الــــذي تــعــرضــت لـــه دولــــة الـكـويـت الــشــقــيــقــة، مـــؤكـــدة وقـــوفـــهـــا الـــتـــام إلــــى جـانـب الأشقاء في الكويت وتأييدها كل ما يتخذونه من تدابير لحماية أمنهم وسيادتهم. وأكــــــــــد الـــــبـــــيـــــان رفــــــــض مــــســــقــــط المـــطـــلـــق جميع الأعـمـال الاسـتـفـزازيـة والعسكرية التي تـقـوّض اسـتـقـرار الـــدول، موجها دعـــوة عاجلة لتكثيف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحروب والتوترات الراهنة، والاعتماد على لغة الحوار والمـفـاوضـات لتجنيب شعوب المنطقة تبعات انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع. 2 أخبار NEWS Issue 17353 - العدد Tuesday - 2026/6/2 الثلاثاء الدفاعات الجوية الكويتية نجحت في اعتراض الصواريخ والطائرات المُسيّرة المُعادية ASHARQ AL-AWSAT ولي العهد السعودي يُعزِّي نجل الرئيس اليمني السابق في وفاة والده أجرى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اتصالا هاتفياً، بناصر عبد ربه هادي، أعرب فيه عن خالص تعازيه ومواساته في وفـاة والـده الرئيس اليمني السابق عـبـد ربـــه مـنـصـور هــــادي، داعــيــا العلي القدير أن يرحم الفقيد ويُسكنه فسيح جناته. من جانبه عبَّر ابن الفقيد عن بالغ شــكــره لــأمــيــر مـحـمـد بـــن ســلــمــان على تـعـازيـه ومــواســاتــه لـهـم، ســائــا الـلـه أن يجزل لولي العهد الأجر والمثوبة. جدة: «الشرق الأوسط» مركز الملك سلمان ومفوضية اللاجئين يوقِّعان اتفاقية رعاية صحية لنازحي اليمن وقّعت «المفوضية السامية للأمم المتحدة لــــشــــؤون الـــاجـــئـــن» و«مــــركــــز المـــلـــك سـلـمـان لـإغـاثـة والأعـــمـــال الإنــســانــيــة»، عـبـر اتـصـال مليون دولار، لدعم 3.1 مرئي، اتفاقية بقيمة خدمات الحماية والرعاية الصحية للنازحين قسرا في اليمن. ألـف 45 وسـتـمـكِّــن هـــذه الاتـفـاقـيـة نـحـو شخص من الوصول إلى الخدمات الأساسية التي تشمل إصدار الوثائق المدنية، والمساعدة القانونية، ودعــم الـعـودة الطوعية للاجئين، والرعاية الصحية الأولية، بما يعزز استقرار الأسر وكرامتها في ظل التحديات الإنسانية المتفاقمة. وسـتـوفـر المـفـوضـيـة وشــركــاؤهــا الـدعـم لـــــــآلاف مــــن الــــنــــازحــــن داخـــلـــيـــا والـــاجـــئـــن لـتـمـكـيـنـهـم مــــن إصـــــــدار الـــوثـــائـــق الـثـبـوتـيـة والتسجيل، لمساعدتهم على استعادة سبل الــــوصــــول إلــــى حــقــوقــهــم الأســـاســـيـــة وآلـــيـــات الحماية والخدمات الأساسية. وســـتـــمـــكـــن هــــــذه المـــســـاهـــمـــة الـــنـــازحـــن داخــــلــــيــــا والــــاجــــئــــن وطــــالــــبــــي الــــلــــجــــوء مـن الـــوصـــول إلـــى المــســاعــدة الـقـانـونـيـة لمعالجة الـقـضـايـا الـنـاجـمـة عــن الـــنـــزوح، بـمـا فــي ذلـك مخاطر الإخـاء، والنزاعات المتعلقة بالسكن والملكية، وقضايا الأحـــوال الشخصية، مما يـعـزز حمايتهم ويـسـهـم فــي صـــون حقوقهم وكــرامــتــهــم. وتـكـتـسـب هــــذه الــجــهــود أهـمـيـة خـاصـة نـظـرا إلـــى فــقــدان عـديـد منهم وثـائـق الـهـويـة فـي أثـنـاء الــنــزوح، الأمـــر الـــذي يَحول دون تــمــكــيــنــهــم مــــن تــســجــيــل أطـــفـــالـــهـــم فـي المدارس، أو الوصول إلى الخدمات العامة، أو تأمين سبل العيش. كـمـا سـتـعـزز الاتــفــاقــيــة تـقـديـم خـدمـات المـــــشـــــورة، ودعــــــم الـــحـــصـــول عـــلـــى الـــوثـــائـــق، وتأمين وسائل نقل آمنة بحرا وجوا للاجئين الـصـومـالـيـن الــذيــن أعــربــوا عــن رغبتهم في العودة الطوعية إلى بلادهم من خلال تيسير العودة الطوعية في ظروف آمنة وكريمة، مما يسهم فـي الـحـد مـن الاعـتـمـاد على الـرحـات غير النظامية والمحفوفة بالمخاطر. وستسهم الاتـفـاقـيـة الـتـي تــم توقيعها خلال اتصال مرئي بين مساعد المشرف العام على المـركـز للعمليات والـبـرامـج بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، المهندس أحـــمـــد بـــن عــلــي الـــبـــيـــز، ومــســتــشــار المــفــوض السامي وممثل المفوضية لـدى دول مجلس الــتــعــاون الـخـلـيـجـي، خــالــد خـلـيـفـة، فــي دعـم الـخـدمـات فـي ثلاثة مـراكـز للرعاية الصحية فــــي صـــنـــعـــاء وعــــــدن ومـــخـــيـــم خـــــرز لـاجـئـن فــــي مــحــافــظــة لـــحـــج، لــتــوفــيــر الاســـتـــشـــارات الطبية والأدويــــة الأسـاسـيـة للاجئين وأفـــراد المجتمعات المضيفة الأكثر ضعفاً. وأكد البيز «حرص المركز على مواصلة شراكته الاستراتيجية مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدعم خدمات الــحــمــايــة، وتــعــزيــز الـــوصـــول إلــــى الــخــدمــات الأســـــاســـــيـــــة لـــــأســـــر الـــــنـــــازحـــــة والــــاجــــئــــن والمجتمعات المضيفة في اليمن». لافتا إلـى أن هـذا المـشـروع يأتي امتدادا لـلـجـهـود الــســعــوديــة، مـمـثـلـة فـــي المـــركـــز، في دعـم العمل الإنساني والتخفيف من معاناة الـفـئـات الأكــثــر احـتـيـاجـا، مــن خـــال تـدخـات تسهم في تعزيز الكرامة الإنسانية وبناء أثر مستدام يدعم قدرة المجتمعات على الصمود والاستجابة للاحتياجات الإنسانية. من ناحيته، قـال الدكتور خالد خليفة، مستشار المـفـوض السامي وممثل مفوضية شـــؤون الـاجـئـن لــدى دول مجلس التعاون الـــخـــلـــيـــجـــي، لــــــ«الـــــشـــــرق الأوســــــــــط» إن هـــذه الاتـفـاقـيـة «تـعـكـس عـمـق الـشـراكـة الإنسانية الاستراتيجية بين المفوضية السامية للأمم المـــتـــحـــدة لــــشــــؤون الـــاجـــئـــن والـــســـعـــوديـــة، ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنـــســـانـــيـــة، كــمــا تــجــســد الـــتـــزامـــنـــا المــشــتــرك بـــحـــمـــايـــة ودعـــــــم الــــنــــازحــــن والــــاجــــئــــن فـي اليمن». وأوضــــــــــــح أنــــــــه «فــــــــي ظــــــل الــــتــــحــــديــــات الإنــســانــيــة المـتـفـاقـمـة الــتــي تـواجـهـهـا الأســـر الأكـثـر ضعفا فـي الـيـمـن، فــإن هــذه المساهمة الكريمة ستسهم في تمكين آلاف المحتاجين من الحصول على خدمات الحماية الأساسية والرعاية الصحية والمساعدة القانونية، بما يــعــزز قــدرتــهــم عـلـى الـعـيـش بــكــرامــة وأمــــان، حيث تُمكِّن الاتفاقية الـتـي أُبـرمـت مـع مركز الملك سلمان للإغاثة، من تعزيز إسهامنا في درء المخاطر». وزاد: «أود في هذا السياق أن أعرب عن بـالـغ تـقـديـري لـلـدور الــريــادي الـــذي تضطلع بــــه الـــســـعـــوديـــة؛ قـــــيـــــادة وحــــكــــومــــة وشــعــبــا، ولـلـجـهـود المـتـمـيـزة الـتـي يبذلها مـركـز الملك سلمان للإغاثة والأعـمـال الإنسانية في دعم الاســـتـــجـــابـــة الإنـــســـانـــيـــة وتــخــفــيــف مــعــانــاة المـــتـــضـــرريـــن، بــمــا يــعــكــس الــقــيــم الإنــســانــيــة النبيلة للمملكة، ويــعــزز الأمـــل لـــدى الفئات الأكثر احتياجاً». لافــــتــــا إلــــــى أن هــــــذا الـــــدعـــــم الـــســـعـــودي المتجدد، من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ياتي في لحظة حاسمة بالنسبة إلى مجتمعات النازحين واللاجئين فــــــي الــــيــــمــــن. ومـــــــع تــــصــــاعــــد الاحــــتــــيــــاجــــات الإنــــســــانــــيــــة، ســـتـــســـهـــم هــــــذه المـــســـاهـــمـــة فـي تعزيز خـدمـات الحماية الأسـاسـيـة وضمان حصول الفئات الأكثر ضعفاً، لا سيما النساء والأطفال وكبار السن، على المساعدة والدعم الذين هم في أمس الحاجة إليهما. وتعد مثل هذه الشراكات، وفق خليفة، أمـرا حيوياً، يسهم في تعزيز وصـول برامج المـــفـــوضـــيـــة إلـــــى الأكــــثــــر عــــرضــــة لــلــمــخــاطــر، والمـــســـاعـــدة عــلــى اســـتـــعـــادة الـــكـــرامـــة والأمــــل للأسر التي تواجه معاناة كبيرة. الرياض: فتح الرحمن يوسف السعودية تجدد دعمها... وتنديد خليجي بـ«الاعتداءات» الكويت تحمّل إيران المسؤولية بعد هجمات بصواريخ ومسيَّرات الكويت ترفض ما وصفتها بالممارسات العدوانية مُحذرة من أن تكرارها يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين (كونا) الكويت: «الشرق الأوسط» ًسفير طهران أشاد بتسهيلات الحج ووجّه الشكر للمملكة على الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن ألف حاج إيراني من السعودية جوا 30 : بدء عودة عنايتي لـ بــــــدأت، أمــــس (الاثــــنــــن)، عـمـلـيـة مـــغـــادرة الــــحــــجــــاج الإيــــرانــــيــــن لـــــأراضـــــي الـــســـعـــوديـــة وعودتهم إلى بلادهم بعد أداء مناسك الحج، وســـــط مـــنـــظـــومـــة خــــدمــــات مــتــكــامــلــة وفّـــرتـــهـــا الحكومة السعودية لضيوف الرحمن. وقــــال الـسـفـيـر الإيـــرانـــي لـــدى الـسـعـوديـة الدكتور علي رضا عنايتي لـ«الشرق الأوسط» ألـــف حـــاج وحــاجــة مــن إيــــران أدوا 30 إن نـحـو مــنــاســك الـــحـــج هــــذا الــــعــــام، وحـــظـــوا بــحــفــاوة الاستقبال وكـــرم الضيافة، شأنهم شــأن بقية الحجاج. ووفــقــا لهيئة الإحـــصـــاء الـسـعـوديـة، بلغ 707 إجمالي عدد الحجاج هذا العام مليونا و 546 حـــاج وحــاجَّــة، منهم مليون و 301 آلاف و جنسية قدموا من خارج 165 يمثلون 655 ألفا و ألفاً 160 الــبــاد عـبـر المـنـافـذ المـخـتـلـفـة، مـقـابـل من المواطنين والمقيمين داخل المملكة. 646 و وشـــدد الأمـيـر محمد بـن سلمان بـن عبد الـــعـــزيـــز، ولــــي الــعــهــد رئـــيـــس مـجـلـس الــــــوزراء الــســعــودي خـــال الاسـتـقـبـال الـسـنـوي لـلـقـادة، وكــبــار الـشـخـصـيـات الإســامـــيـــة، عـلـى أن الـلـه شــــــرّف بــــــاده لــلــعــنــايــة بـــالـــحـــرمـــن الــشــريــفــن والمــشــاعــر المـقـدسـة وخــدمــة قـاصـديـهـا، مـؤكـدا مواصلة الجهود التي بذلها ملوك المملكة، منذ عهد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن - طيب الله ثراه - في أداء هذا الواجب العظيم. وأوضـــــــــح عـــنـــايـــتـــي أن عـــمـــلـــيـــة مــــغــــادرة الحجاج الإيرانيين جوا بدأت أمس ومن المتوقع أن تستمر حتى نهاية الشهر الحالي. وأضــــــــاف: «بـــــــدأت عــمــلــيــة نـــقـــل الــحــجــاج الإيــــرانــــيــــن جـــــوا اعــــتــــبــــارا مــــن الــــيــــوم (أمـــــس) لـــلـــعـــودة إلــــى بـــادهـــم بــعــد أداء المـــنـــاســـك بكل يسر وسهولة، وقد حظوا، كما بقية الحجاج، بـحـفـاوة الاسـتـقـبـال وكـــرم الـضـيـافـة، وهــم الآن يـــعـــودون إلــــى وطــنــهــم ســـالمـــن غــانــمــن، بحج مبرور وسعي مشكور». وبحسب السفير الإيراني، أدى هذا العام ألـف حـاج إيراني مناسك الحج، وهو 30 نحو مــا يـمـثـل ثـلـث الـحـصـة المـــقـــررة لإيـــــران، مشيرا إلــى أن نقلهم إلــى المملكة تـم جــواً، كما تجري إعادتهم إلى إيران بالطريقة نفسها. وقـــال: «لا يوجد مـا يستدعي نقلهم بـراً، فحركة الـطـيـران قـائـمـة، وعملية المــغــادرة تتم وفق البرنامج المعد مسبقاً». وأكــــــــد عـــنـــايـــتـــي، الــــــــذي رافــــــــق الـــحـــجـــاج الإيـــرانـــيـــن خـــال مــوســم الــحــج هـــذا الـــعـــام، أن «الأمور كانت ميسرة وسلسة، وتمكن الحجاج الإيرانيون، شأنهم شأن بقية الحجاج، من أداء مناسكهم فــي أجــــواء مـريـحـة، وســـط إمـكـانـات كـبـيـرة وخــدمــات مـتـطـورة وفـرتـهـا المملكة في المشاعر المقدسة ومكة المكرمة والمدينة المنورة، بما يـعـزز الطمأنينة والسكينة لــدى ضيوف الرحمن أثناء أداء النسك». وأشـــــــــــاد الـــســـفـــيـــر الإيـــــــرانـــــــي بـــمـــســـتـــوى التنسيق والتعاون بين منظمة الحج والزيارة الإيــرانــيــة ووزارة الــحــج والــعــمــرة الـسـعـوديـة، مـــؤكـــدا أن ذلــــك انــعــكــس إيـــجـــابـــا عــلــى تيسير شؤون الحجاج الإيرانيين. وقال: «الإخوة في منظمة الحج والزيارة، بالتعاون مع إخواننا في وزارة الحج والعمرة الــــســــعــــوديــــة، بــــذلــــوا جــــهــــودا كـــبـــيـــرة لـتـيـسـيـر شـــؤون الـحـجـاج الإيـرانـيـن، كما عملت وزارة الحج والعمرة السعودية على تسهيل جميع الإجراءات اللازمة لإنجاح هذا النسك العظيم». وأضـــــاف: «نـــعـــرب عـــن شـكـرنـا وتـقـديـرنـا لــجــمــيــع المــــســــؤولــــن الإيــــرانــــيــــن، ولإخـــوانـــنـــا الــســعــوديــن الـــذيـــن بـــذلـــوا جـــهـــودا كــبــيــرة في خــدمــة الــحــجــاج وضـــيـــوف الــرحــمــن، وسـهّــلـوا أمورهم، واستقبلوهم بحفاوة، وودعوهم بكل كرامة». وحـــســـب «هــيــئــة الإحــــصــــاء» الــســعــوديــة، حـاجّــا وحـاجَّــة 729 ألـفـا و 485 وصــل مليون و آلاف 6 براً، و 429 ألفا و 54 عبر المنافذ الجوية، و بحرا ً. 497 و وبلغ عدد القوى العاملة بموسم حج هذا مشاركاً، في حين وصل عدد 49 ألفا و 441 العام ألفاً 26 المـتـطـوعـن فــي مختلف المـــجـــالات إلـــى .701 و أحد الحجاج خلال الدعاء في مشعر عرفات (رويترز) الرياض: عبد الهادي حبتور

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky