issue17353

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17353 - السنة الثامنة والأربعون - العدد 2026 ) يونيو (حزيران 2 - 1447 ذو الحجة 16 الثلاثاء London - Tuesday - 2 June 2026 - Front Page No. 2 Vol 48 No. 17353 معرض «إليزابيث»... مناظر طبيعية شتوية ولوحات صامتة ربـمـا تـكـون شـهـرة إلـيـزابـيـث بـاكـادر أكـــبـــر بــفــضــل لـــوحـــاتـــهـــا الـــبـــســـيـــطـــة، الــتــي تصور الزهور والقطط، لكن معرضا جديدا لأعمالها يركز، بــدلا من ذلــك، على المناظر الـطـبـيـعـيـة الــــبــــاردة، وتــركــيــبــات الـطـبـيـعـة الصامتة البسيطة. ويسلط المعرض، المقام في هامبشاير، بعيدا عـن مـوطـن بــاكــادر فـي اسكوتلندا، الـضـوء على جـانـب أقــل شـهـرة مـن جوانب الـحـيـاة المهنية للفنانة، مــع عـــرض معظم الـــقـــطـــع لـــلـــمـــرة الأولـــــــــى، حـــســـب مــــا ذكـــرتـــه صحيفة «الغارديان» البريطانية. وتتضمن الأعمال المبكرة في مسيرة بـــاكـــارد سـلـسـلـة مـــن المــنــاظــر الطبيعية الإيـــطـــالـــيـــة المــــرســــومــــة بــــألــــوان «غــــــواش» والألوان المائية في الخمسينات، بعد فترة وجيزة من تخرج بلاكادر في كلية الفنون. أمـــا لــوحــات الطبيعة الـصـامـتـة الـزيـتـيـة، فتنتمي إلى الستينات والسبعينات. وقــالــت الـكـاتـبـة الفنية والمـــحـــررة آنـا 2021 برادي إن بلاكادر، التي تُوفيت عام عــــامــــا، رســـمـــت مـــنـــاظـــر طـبـيـعـيـة 89 عــــن إيطالية بعد فوزها بمنحة سفر. وكـتـبـت فــي كـتـالـوغ المــعــرض: «كـانـت بـــاكـــادر، الــتــي كــانــت تـقـيـم فــي فـلـورنـسـا، تـسـتـقـل حـافـلـة إلـــى الـــريـــف لــتــرســم. ورغـــم أننا قد نتمسك بقيم رومانسية عن رحلات الرسم إلى توسكانا، فإن واقع كونها شابة تــرســم فــي الـــهـــواء الـطـلـق بـمـفـردهـا، خـال شـتـاء قـــارس فـي إيطاليا مـا بعد الـحـرب، كان أقسى بكثير، بل ونكاد نشعر بالبرد على أطراف أصابعها، في مجموعة المناظر الطبيعية التوسكانية الداكنة». فــــــي لــــــوحــــــات الـــطـــبـــيـــعـــة الـــصـــامـــتـــة الـــاحـــقـــة، تــظــهــر أشــــيــــاء شــخــصــيــة مـثـل إبـــريـــق الــقــهــوة مـــــرارا وتــــكــــراراً، وأضــافــت بـــرادي: «ويـبـدو أن بـاكـادر اكتسبت ثقة فـي تحقيق المـزيـد بـأقـل جـهـد، وأصبحت تـــركـــيـــبـــاتـــهـــا أكــــثــــر دقـــــــة وتـــقـــتـــصـــر عــلــى الأساسيات». مــن جهتها، عـبـرت مــديــرة المـعـرض، جـيـنـا بــورلــيــنــغــهــام، عـــن اعــتــقــادهــا بـــأن: «ما يجعل هذا المعرض مثيرا للغاية، أنه يـسـلـط الـــضـــوء عـلـى أعـــمـــال مـــن الـعـقـديـن الأولـــــــن مــــن مـــســـيـــرة إلـــيـــزابـــيـــث بـــاكـــادر المهنية». لندن: «الشرق الأوسط» الممثلة الكندية آنا لامب تتسلم جائزتها لأفضل ممثلة رئيسية في المسلسل الكوميدي «شمال الشمال» خلال حفل توزيع جوائز تورونتو (رويترز) (معرض جينا بورلينغهام) 1956 و 1955 لوحة «تلة الشتاء» التي تعود إلى الفترة ما بين عامي قاعة الخطب المطولة كـانـت الأمـــم المـتـحـدة فــي عــزّهــا منصة بــــراقــــة لــلــزعــمــاء الـــقـــادمـــن مـــن دول الـعـالـم الثالث. ناد مفتوح أمام المناضلين السابقين وقــد أصـبـحـوا رؤســـاء دول مستقلة يأتون بـــــالأزيـــــاء والـــقـــبـــعـــات الـــوطـــنـــيـــة المـــزركـــشـــة، ويــــلــــقــــون الــــخــــطــــب المـــــطـــــولـــــة، الـــــتـــــي تـــنـــدد بالاستعمار وأعوانه وأذنابه. كانت الخطب تُقاس بطولها والخطيب بـــإيـــقـــاعـــه. وكـــــان مــحــبــو الأضـــــــواء وعــشــاق الشهرة يتفننون في استغلال المنبر الدولي والـفـرصـة الـسـانـحـة. فـالـصـور الـتـي تلتقط فـي نيويورك سـوف تنشر فـي جـرائـد البلد الأم على مدى الصفحات الأولى، والعبارات المنددة سوف تثير التصفيق. أشـــــهـــــر الــــخــــطــــبــــاء فــــــي تــــلــــك المـــرحـــلـــة مــــن الـــســـتـــيـــنـــات كـــــان الـــزعـــيـــم الــســوفــيــاتــي نيكيتا خـروتـشـوف الـــذي بلغ بـه الحماس (والفودكا) وهو يلقي كلمته أن خلع حذاءه وراح يضرب به الطاولة أمامه. وقيل إن هذا هو السبب الذي أدى إلى الانقلاب عليه بعد حين. الــخــطــيــب الآخـــــر كــــان الـــزعـــيـــم الـكـوبــي فـيـدل كـاسـتـرو الـــذي اسـتـغـرق خطابه أربـع ســاعــات، إلا قليلا أو أكـثـر قـلـيـاً. الـظـاهـرة الكبرى فـي عـالـم الظهور كــان وزيـــر الـدفـاع الـهـنـدي كـريـشـنـا مـيـنـون. فـقـد أُغــمــي عليه ذات يوم في صالة المندوبين وتدافع نحوه المـــســـعـــفـــون، فــلــمــا أفـــــاق قــــال فـــي لــهــفــة: هل مراسل «التايم» هنا. كـان مينون يطمح إلـى منصب رئيس الـوزراء في الهند، كرسي جواهر لال نهرو. وكان يخوض معركة الرئاسة بجميع السبل وكـل الأمكنة. أعطه منبرا واتــرك الباقي له. ولـــذلـــك ســــوف يـــضـــرب الـــرقـــم الــقــيــاســي في المطولة الخطابية في قاعة الجمعية العامة: تسع ساعات كاملة دون أن يلهث ودون أن يغمى عليه. الـذيـن كـــادوا أن يغمى عليهم كانوا السامعين. لذلك وضعت الأمم المتحدة حدا محدودا لمدة الخطاب. وسوف يخترقه العقيد معمر القذافي، بعدما كان قد نصب خيمته الملونة في مدينة ناطحات السحاب. إيران ولبنان... من الحُب ما قتل! الـغـرام الإيـرانـي بلبنان، وتحويله إلـى مسألة إيرانية مصيرية، ليس وليد اليوم، ولا بسبب «النصرة» العقائدية فقط لـ«حزب الله»، بل له جذور قديمة، في الماضي، وأسباب مُتشعّبة في الحاضر. مــاذا قــال النظام الإيــرانــي بخصوص لبنان الـيـوم، والبلد يتعرّض لهجمة شرسة من آلة الحرب الإسرائيلية، أتت على البشر والحجر في الجنوب؟! نقلت وكـالـة «تسنيم» الإخـبـاريـة الإيـرانـيـة المـوصـوفـة بـالـقـرب مـن «الـحـرس الثوري» عن مصادر إيرانية، أن فريق التفاوض الإيراني قرّر وقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية الهجمات المتصاعدة في لبنان. رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين قاليباف زاوج بين الحصار البحري الأمـيـركـي على إيـــران والتصعيد فـي لـبـنـان، وعـدّهـمـا شيئا واحــــداً! كــأن المـواطـن الإيراني في أرياف جيلان أو تبريز مشغول بنعيم قاسم والحاج محمد رعد أكثر من انشغاله بتأمين الطعام لأسرته والوقود لسيارته والكهرباء لمنزله! نعم هناك ارتـبـاط «عائلي» عقائدي قديم بـن الخمينية فـي إيـــران ولبنان، نتذكر الخطبة الشهيرة لحسن نصر الله، أيام شبابه -موجودة على «يوتيوب»- التي قـال فيها بالنص عن مشروعهم المُرتجى: «لبنان ليس جمهورية إسلامية واحدة، وإنما جزء من الجمهورية الإسلامية الكبرى التي يحكمها صاحب الزمان ونائبه بالحق الولي الفقيه». 1982 «حزب الله» أصلا هو صناعة إيرانية، بأدوات لبنانية. في صيف عام وصل لواء «الحرس الثوري» الإيراني، إلى ثكنة الشيخ عبد الله، في منطقة بعلبك - الهرمل، وهذا نواة انطلاقة «حزب الله» العسكرية والأمنية في لبنان. بـــــدأت هــــذه المــجــمــوعــة بــتــأسـيــس «حـــــزب الــــلــــه»، وكـــــان «حـــــزب الــــدعــــوة» من المـجـمـوعـات الأولــــى الـتـي أسـهـمـت فــي تـأسـيـس الــحــزب، بـالـتـركـيـز عـلـى التنظيم والإعداد العقائدي والسياسي. السفير الإيــرانــي فـي دمـشـق حسن أخـتـري التقى وزيـــر الـخـارجـيـة الـسـوري وحسب محضر الاجتماع، 1987 ) مــارس (آذار 3 -حينها- عبد الحليم خـــدّام فـي طلب أختري عدم دخول قوات سورية الضاحية الجنوبية في بيروت، التي باتت معقلا لـ«حزب الله». في هذه الوثائق نفسها -نشرتها مجلّة «المجلة»- أبدى خـدّام لأختري أسفه لتصريح علي ولايتي ومير حسين موسوي الـذي قـال: «مَــن يمد يـده على (حزب الله) فهو يخدم إسرائيل وأميركا». هناك أبعاد أخـرى للحرص الإيراني على لبنان -غير العقائد- منها ضمان ورقة إزعـاج ومشاغلة لإسرائيل وأميركا وكل المنطقة في شرق المتوسط، وأيضا هناك أصلا غاية استراتيجية من أيام الساسانيين، وقبلهم، لتأمين الوصول إلى مياه البحر الأبيض، وقد أعاد رجال النظام الخميني التذكير بهذا الحلم القومي التليد. لــبــنــان بــهــذا المــعــنــى هـــو ســــاح إيـــرانـــي وجــســر نــفــوذ مــتــقــدم، ورأس حـربـة عقائدية، ومركز إنتاج وتدريب وتوزيع وإيواء للميليشيات الموالية للخمينية. الضحية في هذه المأساة كلها، بين أطماع إيران ووحشية إسرائيل وعجز لبنان، هو الشعب اللبناني الـعـادي في الجنوب وفـي كل أرجــاء لبنان، تلك هي الحقيقة المؤسفة. ولسان حال اللبناني العادي تجاه الغرام الإيراني: من الحب ما قتل! عاما على وفاتها 60 بعد أكثر من عام من مارلين: هوليوود تحتفل بولادة مونرو 100 تُــحــيــي هـــولـــيـــوود فـــي الأول مـــن يـونـيـو (حــــــزيــــــران) بـــمـــعـــرض وعــــــــروض سـيـنـمـائـيـة ومـــزاد علني، الــذكــرى المـئـويـة لـــولادة النجمة مــــارلــــن مــــونــــرو، الـــتـــي لا تــــــزال حــــاضــــرة فـي عاماً 60 عـاصـمـة الـفـن الـسـابـع بـعـد أكـثـر مــن على وفـاتـهـا. وكــان قـد التقى عــدد مـن محبّي مونرو، أمس (الاثنين)، على قالب حلوى ومئة وردة في دار السينما «تشاينيز ثياتر»، رمز هوليوود القديمة، لاستذكار الممثلة المولودة في 1926 فــي الأول مــن يـونـيـو (حـــزيـــران)عـــام لــوس أنجليس باسم نـورمـا جـن بيكر. وفي هـــذه الـصـالـة، نقشت مــونــرو بـصـمـات يدَيها ، إلـى جانب جاين راسـل، 1953 وقدميها عـام شريكتها في فيلم «جنتلمن بريفير بلوندس »، (الـــــرجـــــال Gentlemen Prefer Blondes يفضلون الشقراوات)، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. ولمـــدة طـويـلـة، بقيت الأدوار الـتـي كانت تُــســنَــد إلــــى مـــونـــرو مــحــصــورة فـــي شخصية الــشــقــراء الــســاذجــة، واسـتـمـر حـضـورهـا على الشاشة الفضية حبيس هذه الصورة، قبل أن تفرض نفسها كرمز نسوي مع مـرور الوقت. وتـــتـــرافـــق الاحــــتــــفــــالات مــــع مـــعـــرض بــعــنــوان «مارلين مونرو: أيقونة هوليوود» في متحف السينما في لوس أنجليس. ويــتــيــح هــــذا المـــعـــرض الـــــذي افــتُــتــح يــوم الأحد، لـزواره التعرّف على محطات من حياة مـــونـــرو ومـسـيـرتـهـا مـــن خـــال عــــروض أفـــام، ومن خلال مقتنيات نادرة من بينها الفستان الـــوردي الشهير من الساتان الــذي ارتـدتـه في «الرجال يفضلون الشقراوات». كذلك يتضمن البرنامج إقامة مزاد علني عــــام مـــن مــــارلــــن» تُــــطــــرَح فيه 100« بـــعـــنـــوان للبيع صـــور غـيـر مـنـشـورة للنجمة الـراحـلـة، ونـــــص ســـيـــنـــاريـــو لـفـيـلـمـهـا الــــــذي لــــم يـكـتـمـل Something's Got «سامثينغز غــات تـو غيف » وضعت عليه ملاحظات وتعليقات to Give بــخــط يـــدهـــا، إضـــافـــة إلــــى بــعــض مقتنياتها الشخصية، ومن بينها مواد تجميل. وطوال عقود، بقي رحيل مونرو المفاجئ في ليلة الرابع إلى الخامس من أغسطس (آب) ، عندما كـانـت فـي الـسـادسـة والـثـاثـن، 1962 كـــثـــيـــرا مـــــن الـــتـــكـــهـــنـــات والــــتــــحــــلــــيــــات. ومـــن الفرضيات التي كانت متداولة أنها انتحرت، في حين رجّح آخرون أن تكون قد قضت جرّاء جرعة زائدة من الحبوب المنومة، وتوقّع بعض ثالث أن تكون تعرّضت للقتل لأسباب مرتبطة بـعـاقـاتـهـا الـحـمـيـمـة مـــع الــرئــيــس الأمــيــركــي الراجل جون كينيدي وشقيقه روبرت. ومع أن مسيرة مونرو كانت قصيرة ولم عـــامـــا، لا تــــزال الـنـجـمـة مـصـدر 17 تـــدم ســـوى إلهام في مدينة السينما وخارجها، إذ تصدر باستمرار كتب عنها، وتُنتَج أفلام، ولا يتوقف تناولها في أعمال ثقافية من مختلف الأنواع. داخل معرض «مارلين مونرو: أيقونة هوليوود» (أ.ف.ب) لندن: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky