اقتصاد 16 Issue 17353 - العدد Tuesday - 2026/6/2 الثلاثاء ECONOMY وليد خدوري بريطانيا تفتح ثغرة في حظر النفط الروسي قلّصت الحكومة البريطانية الحظر الــذي كانت قـد فرضته على المنتوجات النفطية الروسية، تحديدا وقود الطيران والديزل اللذين يكرران في مصافي دول ثالثة. وهو حظر أُقر من قبل عدد من الدول الغربية عند اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية. السبب فـي هــذا الـقـرار البريطاني يعزى إلــى محاولة إعــادة الاستقرار لأسواق النفط العالمية، فيما يستمر التشويش والحظر حـــول حــريــة المـــاحـــة فـــي مـضـيـق هـــرمـــز، والـــــذي كـــان آخــــره فـرض الـــولايـــات المـتـحـدة عـقـوبـات عـلـى «الـهـيـئـة الإداريـــــة لإدارة مضيق هرمز» التي أسستها الحكومة الإيرانية مؤخرا لإدارة الملاحة في «المضيق»، وبعد أن أعلنت طهران أنها ستنظر في فرض الرسوم على ناقلات بعض الدول التي ستبحر في المضيق، مستثنية بذلك الدول «الصديقة» دون تحديد هويتها. وهو ما قوبل برفض من معظم دول العالم. الــــولايــــات المــتــحــدة مـــن جـهـتـهـا اتـــخـــذت قـــــرارا مـشـابـهـا لـــذاك البريطاني بتخفيف الحظر عن بعض المنتجات النفطية الروسية، المــكـــررة فــي دول ثـالـثـة. وكــانــت الـــولايـــات المـتـحـدة الـتـي تستورد إمدادات قليلة من النفط الروسي، نظرا لكونها دولة نفطية كبرى وذات الـعـديـد مــن مـصـافـي الـتـكـريـر. لـكـن واشـنـطـن اتــخــذت قــرار أســـوة ببقية الـــدول الغربية والأعــضــاء في 2022 الحظر فـي عــام حلف «الناتو». واليوم، اتخذت واشنطن قرارها أسوة ببريطانيا بــهــدوء ودون ضـجـيـج، مــن أجـــل تقليص الـضـغـط عـلـى الأســـواق النفطية، إلى حين الوصول إلى اتفاق نهائي لإنهاء حرب إيران. تكمن أهمية تخفيف الحظر الجزئي في كونه خطوة أولية لاعــــتــــراف بــعــض الــــــدول الــصــنــاعــيــة الــغــربــيــة بــــضــــرورة الـتـعـامـل مـع النقص فـي الإمـــــدادات النفطية الـنـاتـج عـن الـحـرب الأميركية الإسـرائـيـلـيـة عـلـى إيــــران لتقليص الـشـح فــي الإمـــــدادات النفطية، ومن ثم إمكانية زيادة إمدادات هذه المنتجات في الأسواق بأسعار معقولة أكثر، نظرا لتأثير الأسعار العالية لوقود المواصلات على التضخم الذي عم الأسواق عموماً، بالذات أسعار السفر والشحن الجوي، ناهيك عن دورها في ارتفاع أسعار النقل وكذلك التضخم للمواد الاستهلاكية والصناعية الـذي شـاع في الأســواق العالمية منذ اندلاع الحرب الإيرانية. اتُّــــخــــذ الــــقــــرار الــبــريـــطــانـــي فــــي الـــبـــرلمـــان آخــــــذا فــــي الاعــتــبـــار انعكاسات وردود فعل الــرأي العام لإغــاق وتسييس العبور في مـضـيـق هـرمــز الــــذي استعملته طــهــران فــي الـضـغـط عـلـى ملاحة النفط العالمية، كــون «المـضـيـق» يعتبر واحـــدا مـن أهــم المـراكـز في سلسلة الإمـــدادات النفطية عالمياً. وقـد أدت التشنجات والإغــاق إلى تأخر وتعطيل العشرات من الناقلات في عبور الخليج العربي بصورة نظامية. كـان واضحا للمسؤولين النفطيين منذ اليوم الأول للحرب، الخطورة والنتائج المترتبة على إغــاق مضيق هرمز، نظرا إلى الحجم الضخم لملاحة الناقلات عبر هـذا المضيق. وقـد عبر أكثر من مسؤول نفطي عربي عن خطورة استمرار التشنجات والإغلاق للمضيق. كـمـا كـــان هـــذا الأمــــر واضــحــا أيــضــا لـلـمـسـؤولـن الإيــرانــيــن، رغـــم أنــهــم لــم يـثـيـروا إمـكـانـيـة الـتـدخـل فــي «تـــرانـــزيـــت» الـنـاقـات عبر «المضيق» في بــادئ الأمــر، بل أعلنت الحكومة الإيرانية عن سياساتها حـول المـوضـوع منذ الأسـبـوع الثاني للحرب، بعد أن اطمأنت لسيطرتها على الحكم، رغم الادعـــاءات والشعارات التي طرحها التحالف الأميركي الإسرائيلي منذ بداية الأسبوع الأول للهجوم عــن نـوايـاهـم فــي تغيير نـظـام الـحـكـم فــي طــهــران، كأحد الأهداف الرئيسة للحرب. بــــدأت طـــهـــران تـثـيـر الأســئــلــة والــشــكــوك حـــول حــريــة المـاحـة في مضيق هرمز، بل تم إغــاق الملاحة فيه بعد الأسـبـوع الثاني لــلــحــرب، الأمـــــر الـــــذي أثـــــار الـكـثـيـر مـــن الاســـتـــغـــراب فـــي الأوســـــاط الدولية والنفطية، إذ لم يكن الموضوع مثارا علنا من قبل التحالف الأميركي الإسرائيلي في بداية الحملة العسكرية. استغلت طهران ورقتها الأساسية في المفاوضات التي جرت في باكستان لاحقاً. فكلما ازدادت الضغوط العسكرية والسياسية على طـهـران، ازداد التعنت والتعقيد الإيـرانـيـان للمفاوضات مع واشـنـطـن، معتمدين فـي ذلــك على «ورقـتـهـم الأسـاسـيـة»: مضيق هرمز. علما منهم بالأهمية الجيواستراتيجية للمضيق، والآثار المـتـرتـبـة عـلـى الـشـكـوك المــثــارة حـــول حـريـة المــاحــة فـيـه. ومـــن بين الشكوك، هناك الدعوة الأميركية أن تصاحب سفينة من البحرية الأميركية للناقلات التي ستبحر في المضيق، ثم إعلان بريطانيا، دولـة، عن استعدادها توفير 40 مدعومة بتحالف دولي من نحو الحماية للناقلات المبحرة عبر المضيق. اكـتـنـفـت هـــذه المــرحــلــة سـلـسـلـة مـــن الـتـصـريـحـات الأمـيـركـيـة الـــرســـمـــيـــة عـــلـــى أعـــلـــى المـــســـتـــويـــات، والــــتــــي شـــكـــك بـــهـــا أو نـفـاهـا الإيرانيون لسبب أو لآخر، الأمر الذي أدى إلى تشويش الأسواق، والانعكاسات المتوقعة لأسعار النفط، في الارتفاع أو الانخفاض، بعد تصريح إيجابي بإمكانية الاتـفـاق ثـم نفيه مـن قبل الطرف الآخـــر. وتبقى «الــورقــة الأسـاسـيـة» لطهران مسألة مضيق هرمز الـتـي تبقى مستمرة فـي الضغط بـهـا، ليس فقط على الصناعة النفطية العالمية، بل أيضا استقرارية الاقتصاد العالمي التي نخر فيها التضخم العالي والسريع. مـن ثـم، فـإن الـقـراريـن البريطاني والأمـيـركـي يشكلان خطوة أولـــى مـن قبل الـــدول المـسـتـوردة للنفط فـي تخفيف الأوضــــاع في الأســــواق العالمية لتغيير الــصــورة الـتـي نشبت مـع الـهـجـوم على إيـــــران، والــتــي كــانــت مثقلة بــالأعــبــاء جــــراء الـحـظـر الـــواســـع على المنتجات النفطية الروسية منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا. مليار دولار في الكهرباء 30 مليار متر مكعب من الإمدادات وتستثمر 33 أنقرة تضمن اتفاق غاز تركي ــ أذري وممر للطاقة على غرار «تاناب» وقّــعــت تـركـيـا وأذربـــيـــجـــان، أمــــس، اتفاقية اســـتـــراتـــيـــجـــيـــة طـــويـــلـــة الأجــــــــل لــــتــــوريــــد الـــغـــاز الـطـبـيـعـي، بــالــتــزامــن مـــع إعــــان الــبــلــديــن خطة طــمــوحــة لإنـــشـــاء مــمــر إقــلــيــمــي لـنـقـل الــكــهــربــاء والــطــاقــة النظيفة يـحـاكـي نــمــوذج خــط أنابيب الـــغـــاز الــعــابــر لـــأنـــاضـــول (تــــانــــاب)، فـــي خـطـوة ترسخ طموح أنـقـرة للتحول إلــى مركز إقليمي للطاقة وتعزيز أمن الإمدادات إلى أوروبا. بـــمـــوجـــب الاتــــفــــاقــــيــــة الــــتــــي وُقّــــــعــــــت خـــال فعاليات «أسبوع باكو للطاقة»، ستضخ شركة الطاقة الحكومية التركية «بـوتـاش» بالتعاون مع شركة النفط الوطنية الأذربيجانية «سوكار» مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي 33 إجمالي عاما تبدأ 15 الأذربيجاني إلى تركيا على مدى .2029 من عام وأفــــــــــاد بــــيــــان صــــــــادر عـــــن وزارة الـــطـــاقـــة والمــــــوارد الطبيعية الـتـركـيـة بـــأن الاتـــفـــاق جـرى بــدعــم واســتــثــمــارات إنـتـاجـيـة جـــديـــدة فـــي حقل «أبـــشـــيـــرون» لـلـغـاز فــي بـحـر قـــزويـــن، بـمـشـاركـة «تــــوتــــال إنـــرجـــيـــز» وشـــركـــة أبـــوظـــبـــي الـوطـنـيـة للنفط. ويُـــعـــد حــقــل «أبـــشـــيـــرون» (الـــــذي يــقــع على كـيـلـومـتـر جــنــوب شــرقــي بـــاكـــو) أحــد 100 بُــعــد أكبر الاكتشافات البحرية لأذربـيـجـان؛ إذ تُقدر مـلـيـار مـتـر مكعب من 350 احـتـيـاطـيـاتـه بنحو مـلـيـون طــن مــن المـكـثـفـات. 45 الــغــاز الطبيعي و ووصــفــت الـــــوزارة الـتـركـيـة الاتــفــاق بـأنـه خطوة حيوية لدعم أمن الطاقة ليس لتركيا فحسب، بل للدول المجاورة والقارة الأوروبية بأكملها. ممر الكهرباء عـلـى صـعـيـد مـتـصـل، كـشـف وزيــــر الـطـاقـة والموارد الطبيعية التركي، ألب أرسلان بيرقدار، عن أن الشراكة بين أنقرة وباكو تتوسع حاليا لتشمل ممرات الطاقة النظيفة. وأعلن أن تركيا وأذربـيـجـان وجورجيا وبلغاريا ودول جنوب شـــرقـــي أوروبــــــا تـعـمـل مــعــا عــلــى تــعــزيــز الــربــط الإقليمي. وقـــــــال الـــــوزيـــــر الـــتـــركـــي فــــي كــلــمــتــه خـــال المــؤتــمــر: «سـنـنـشـئ نـسـخـة كـهـربـائـيـة مـــن خط أنابيب الغاز العابر للأناضول (تاناب)». ولاستيعاب هــذا التحول وربــط الشبكات الإقـــلـــيـــمـــيـــة لـــتـــبـــادل فـــائـــض الـــطـــاقـــة المـــتـــجـــددة والـــنـــوويـــة، تـخـطـط تـركـيـا لـتـحـديـث نــظــام نقل وتـــــوزيـــــع الــــكــــهــــربــــاء لـــديـــهـــا بــــالــــكــــامــــل، وضـــخ مليار دولار 30 استثمارات ضخمة تُقدر بنحو على مدى العقد المقبل، مع التركيز على تطوير خطوط النقل مع جارتيها الشرقيتين (جورجيا وأذربيجان) وجارتها الغربية (بلغاريا). ترمب: تكامل الطاقة ركيزة لسلام المنطقة وفي تحرك يعكس الأهمية الجيوسياسية البالغة للحدث، بعث الرئيس الأميركي دونالد تـرمـب بـرسـالـة تهنئة إلـــى نـظـيـره الأذربـيـجـانـي إلــهــام علييف بمناسبة انــطــاق «أســـبـــوع باكو للطاقة». وقام بقراءة الرسالة كالب أور، مساعد وزيــر الخارجية الأميركي للشؤون الاقتصادية والطاقة والأعمال. وأكد ترمب في رسالته على التاريخ الطويل من التعاون بين البلدين في قطاع الهيدروكربون، واصفا الشراكة التأسيسية بين واشنطن وباكو بأنها «ستصبح أكثر أهمية في السنوات المقبلة لضمان أمـن الطاقة الـعـالمـي». كما شـدد على أن الانـــدمـــاج الإقـلـيـمـي لـقـطـاع الـطـاقـة يمثل ركـيـزة أساسية لمخرجات «قمة السلام التاريخية» التي عُــقــدت فــي الــثــامــن مــن أغـسـطـس (آب) وصنعت سلاما دائما بين أرمينيا وأذربيجان. من جانبه، أعرب الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، خلال اسـتـقـبـالـه الـــوفـــد الأمـــيـــركـــي، عـــن تــقــديــره الـبـالـغ لــرســالــة الــرئــيــس تـــرمـــب، مـــؤكـــدا أن هــــذا الـنـهـج والشراكة يحظيان بتقدير كبير من باكو. طاقة «تاناب» غير المستغلة فـي سـيـاق تعزيز البنية التحتية القائمة، أشار بيرقدار إلى أن خط أنابيب «تاناب» لا يزال يمتلك سـعـة كـبـيـرة غـيـر مستغلة، مــشــددا على ضـرورة تحقيق الاستفادة القصوى من شبكات الأنابيب الحالية. من جانبه، أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغــــان، فـي رسـالـة وجهها إلــى المـؤتـمـر، عمق الـعـاقـات الاسـتـراتـيـجـيـة، مستشهدا بمشاريع كـبـرى مثل خـط أنـابـيـب النفط «باكو-تبليسيجــيــهــان»، وخـــط غـــاز «بــاكــو-تــبــلــيــســي-أرزروم»، بالإضافة إلـى التعاون فـي حقول «شــاه دينيز» و«أذري-تشيراغ-غونشلي». ولفت إردوغــان إلى أن المرحلة المقبلة تحمل آفاقا واعــدة لنقل الغاز التركماني إلـى الأســـواق الدولية عبر أذربيجان وتـــركـــيـــا مـــن خــــال مـــشـــروع «خــــط أنـــابـــيـــب عبر الــقــزويــن» المـقـتـرح، قــائــاً: «أمـامـنـا فـــرص مهمة لتطوير تعاوننا في تصدير غاز تركمانستان»، وهو التوجه الذي أكد بيرقدار أن جميع الأطراف الإقـــلـــيـــمـــيـــة والــــدولــــيــــة بــــاتــــت مـــســـتـــعـــدة لــدعــمــه وتفعيله لتنويع مصادر الطاقة الأوروبية. باكو: «الشرق الأوسط» الرئيس الأذربيجاني خلال افتتاحه «أسبوع باكو للطاقة» (إكس) ترمب هنّأ علييف بـ«أسبوع باكو للطاقة» وأكد عمق الشراكة الطاقية مليار يورو لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي 45 ماسايوشي سون يخصص مليارات دولار 108 قمة «اختر فرنسا» تحصد استثمارات بـ حــقــقــت فـــرنـــســـا رقـــمـــا قــيــاســيــا جــــديــــدا فـي جـــذب الاســتــثــمــارات الأجـنـبـيـة، بـعـد أن تعهدت مــلــيــار يـــــورو (نـحـو 93 شـــركـــات عــالمــيــة بــضــخ مـــلـــيـــارات دولار) فـــي الــــبــــاد، حــيــث ذهــب 108 نـــصـــف هــــــذه الاســــتــــثــــمــــارات لـــصـــالـــح مـــشـــروع ضخم لمراكز البيانات تدعمه مجموعة «سوفت بــنــك» الـيـابـانـيـة، فــي وقـــت يـسـعـى فـيـه الـرئـيـس إيـمـانـويـل مــاكــرون لاسـتـغـال الــقــدرات النووية لـبـاده لتحويلها قـائـدا عالميا فـي مجال الذكاء الاصطناعي. وأعــــــلــــــن رئـــــيـــــس المــــجــــمــــوعــــة الــــيــــابــــانــــيــــة، ماسايوشي سون، قبيل الافتتاح الرسمي لقمة «اخــتــر فـرنـسـا» الـسـنـويـة فــي قـصـر فــرســاي، أن مليار يورو لبناء 45 مجموعته تعتزم استثمار ثـاثـة مـراكـز بـيـانـات بـقـدرة إجمالية تصل إلى غيغاواط في منطقة «أو دو فرنس» بحلول 3.1 . وأشار سون إلى أن هذا الاستثمار قد 2031 عام مليار يورو. 75 يرتفع مستقبلا ليصل إلى وقــــال ســـون فـــي تـصـريـحـات أدلــــى بـهـا من قصر الإليزيه: «نحن أمام تدفق استثماري هائل الحجم. هذا المشروع سيساعد أوروبـا على سد الفجوة واللحاق بالولايات المتحدة والصين في قدرات الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي... لقد طبقنا هــذا الـنـمـوذج فـي الــولايــات المتحدة ويـــمـــتـــلـــك الــــزخــــم الــــــــازم لـــجـــعـــل فـــرنـــســـا مـــركـــزا لأوروبا». ويـــــأتـــــي هـــــــذا المــــــشــــــروع جــــــــزءا مـــــن حــمــلــة إنــفــاق عـالمـيـة تـقـودهـا «ســوفــت بــنــك» فــي بنية الـذكـاء الاصطناعي التحتية؛ حيث استثمرت مـلـيـار دولار 30 المـجـمـوعـة حـتـى الآن أكـثـر مــن في شركة «أوبن إيه آي» - مطور «تشان جي بي فـي المــائــة، مع 11 تــي» - لتستحوذ على حصة مليار دولار إضـافـيـة خلال 30 الـتـزامـهـا بضخ ، إلـى جانب قيادتها تمويل مشروع 2026 عـام مليار دولار 500 «سـتـارغـيـت» البالغة تكلفته لبناء مراكز بيانات في الولايات المتحدة. تصدير «الذكاء» بدلا من الكهرباء مــــــن جــــانــــبــــه، أشـــــــــاد الــــرئــــيــــس الـــفـــرنـــســـي إيـمـانـويـل مـــاكـــرون بـهـذا الـتـعـهـد الاسـتـثـمـاري، واصفا إياه بـ«الإنجاز العظيم» الذي يسهم في جسر الفجوة الأوروبية في قدرات الحوسبة. ويـــــراهـــــن مـــــاكـــــرون عـــلـــى أســــطــــول فــرنــســا مـفـاعـا نـوويـا وفـائـض الكهرباء 57 المـكـون مـن المتنامي لترويج بـاده بوصفها وجهة مثالية لمراكز البيانات المستهلكة بكثافة للطاقة. وعقّب ماسايوشي سون على هذه الاستراتيجية قائلاً: «فرنسا كانت تصدّر الطاقة الكهربائية، والآن يمكننا تحويل هذه الكهرباء والمواد الخام ذكاء عالي القيمة، لتصبح فرنسا مُصدّرة للذكاء». وأوضـــــح الــرئــيــس الـتـنـفـيـذي الــيــابــانــي أن الصفقة تبلورت بسرعة فائقة بعد لقائه ماكرون في طوكيو خلال أبريل (نيسان) الماضي، حيث حــثَّــه الــرئــيــس الـفـرنـسـي عـلـى الــتــحــرك الـسـريـع لإتــمــام الاتـــفـــاق بـالـتـزامـن مــع الـنـسـخـة الحالية لــلــقــمــة، الـــتـــي يـسـتـخـدمـهـا مــــاكــــرون مــنــذ تسع سنوات لجذب قادة الشركات العالمية. ملف الوظائف وتحدي البطالة رغم الوعود الاستثمارية القياسية، ما زال الاقتصاد الفرنسي يواجه تحديات هيكلية في المعروضة 71 سوق العمل؛ إذ تهدف المشاريع الــ 15600 فــي قـمـة هـــذا الــعــام إلـــى تـوفـيـر أكـثـر مــن فرصة عمل جديدة. وتـــأتـــي هــــذه الـــوظـــائـــف المــرتــقــبــة فـــي وقــت تشهد فـيـه مــعــدلات الـبـطـالـة الفرنسية ارتـفـاعـا في المائة مؤخراً، وهو 8 طفيفا لتتجاوز حاجز مستوى يضعها فوق متوسط معدل البطالة في الاتحاد الأوروبـــي. يُذكر أن قمم «اختر فرنسا» فـي استقطاب 2018 نجحت منذ انطلاقها عــام مشروعا بإجمالي تعهدات استثمارية 231 نحو مليار يورو. 87 بلغت باريس: «الشرق الأوسط» الرئيس الفرنسي يعانق رئيس «سوفت بنك» ماسايوشي سون بعد اجتماعهما في قصر الإليزيه (رويترز)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky